<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE fileset SYSTEM "medar_parallel.dtd">
<fileset setid="Medar_eval1_AR" srclang="EN" trglang="AR">
<doc docid="2" genre="text">
<seg id="2.1">
لقد أولت الصين اهتماماً كبيراً لمعالجة التغير المناخي
</seg>
<seg id="2.2">
في عام 2007 قامت الصين بتأسيس المجموعة الوطنية التوجيهية للتغير المناخي برئاسة بريمير وين جيابو
</seg>
<seg id="2.3">
في نفس السنة ، قامت الصين بإطلاق برنامجها الوطني للتغير المناخي، وهو الأول من نوعه على مستوى الدول النامية
</seg>
<seg id="2.4">
وضمن برنامجها الوطني للتغير المناخي، وضعت الصين هدفاً تمثل في خفض استهلاكها من الطاقة للوحدة الواحدة من مجمل الناتج المحلي بنسبة 20% أو إلى مستوى عام 2005 في عام 2010 ، وفي إطار خطتها متوسطة وطويلة الأجل لتطوير الطاقة المتجددة، قامت الصين – أيضاً – بوضع هدف يتمثل في زيادة حصة الطاقة المتجددة من مزيج الطاقة الأساسية لغاية 10% مع حلول عام 2010 ولغاية 15% مع حلول عام 2020
</seg>
<seg id="2.5">
ولتحقيق هذه الأهداف، قامت الصين بإرساء جملة من السياسات والإجراءات الفاعلة لتحقيق التقدم الكبير المنشود
</seg>
<seg id="2.6">
أولاً: نجحت الصين في خفض استهلاكها من الطاقة بنسبة 1.79% ، 4.04%، 4.59% على التوالي للسنوات 2006 ، 2007 ، 2008 ، وهو ما يبشر بتحقيق نسبة الـ 20% المستهدفة في عام 2010
</seg>
<seg id="2.7">
ثانياً: بين عامي 2006 و 2007 قامت الصين بإغلاق الوحدات الصغيرة لتوليد الطاقة الحرارية بطاقة تصميمية قصوى قدرها 34.21 ج.و ، وبالتالي التخلص من طاقة إنتاجية عكسية قدرها 60.59 مليون طن لصناعة الفولاذ ، و 43.47 مليون طن من الطاقة اللازمة لصهر الحديد، و 140 مليون طن من طاقة إنتاج الاسمنت
</seg>
<seg id="2.8">
جميع هذه الخطوات أدت إلى تقليص التلوث بشكل ملحوظ
</seg>
<seg id="2.9">
ثالثاً: بين عامي (2000 – 2008) قامت الصين بزيادة طاقتها الإنتاجية من طاقة الرياح من 340 م.و إلى 10 ج.و ، وبزيادة طاقتها الإنتاجية من طاقة المياه من 79.35 ج.و إلى 163 ج.و ، وبزيادة طاقتها النووية من 2.1 ج.و إلى 9.1 ج.و
</seg>
<seg id="2.10">
كما قامت ببذل جهود كبيرة لتقليص انبعاث غازات الدفيئة من أنشطة الريف والزراعة
</seg>
<seg id="2.11">
وبالفعل، مع نهاية عام 2007 ، كان هناك أكثر من 26.5 مليون عائلة ريفية تستخدم هاضمات الغاز الحيوي، مما أدى إلى تجنب انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 44 مليون طن
</seg>
<seg id="2.12">
رابعاُ: زادت الصين من نسبة تخفيضاتها من الكربون من خلال تشجيعها لعمليات إعادة التحريج
</seg>
<seg id="2.13">
فقد زادت نسبة مساحة الغابات في الصين من 12% في مطلع الثمانينيات إلى 18.21% في الوقت الحاضر
</seg>
<seg id="2.14">
وفي هذه السنة، سوف تقوم الصين باستكمال صياغة برامج محلية للتغير المناخي في مختلف المناطق من البلاد لتشجيع تنفيذ البرنامج الوطني للتغير المناخي بشكل فاعل
</seg>
<seg id="2.15">
علاوةً على ما سبق، وضمن حزمة تفعيل الاقتصاد الصيني، تمّ تخصيص 210 بليون يوان للحفاظ على الطاقة والحدّ من التلوث ومشاريع حماية النظام البيئي، و 380 بليون يوان لإصلاح الهيكل الاقتصادي وتجديد التقانة و 400 بليون يوان لتوطين الطاقة الكفؤة الذي سيؤدي إلى استخدام المواد الصديقة للبيئة
</seg>
<seg id="2.16">
بالإضافة لما سبق، سوف يتم استخدام 370 بليون يوان لتحسين مستويات المعيشة الريفية بطريقة بيئية وأسلوب مستدام
</seg>
<seg id="2.17">
تبذل الصين جهود كبيرة لمكافحة التغير المناخي على الرغم من بقائها ضمن الدول النامية ذات الدخل المنخفض، حيث يبلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي نحو 3000 دولار
</seg>
<seg id="2.18">
وبحسب تصنيفات هيئة الأمم المتحدة لا يزال يعيش في الصين 150 مليون فقير
</seg>
<seg id="2.19">
إن الصين لا تملك خياراً آخر سوى إتباع أسلوب التنمية المستدامة للوفاء بالاحتياجات الأساسية لشعبها والقضاء على الفقر
</seg>
<seg id="2.20">
وبهذا الأسلوب، سوف يضمن العالم قيام الصين بكل جهد ممكن للتعامل مع التغير المناخي
</seg>
<seg id="2.21">
ويعقد المجتمع الدولي آمالاً كبيرة في التوصل إلى نتيجة ايجابية في قمة كوبنهاجن
</seg>
<seg id="2.22">
ومن وجهة نظر الصين، يكمن مفتاح النجاح في مؤتمر كوبنهاجن في التنفيذ الكامل والكفؤ والمستدام للاتفاقية ولبروتوكول كيوتو المنبثق عنها.
</seg>
<seg id="2.23">
على الدول المتقدمة الأعضاء في بروتوكول كيوتو أن تخفض من انبعاثات غازات الدفيئة بنسب لا تقل عن 25 – 40% مقارنة بمستويات عام 1990 مع حلول عام 2020
</seg>
<seg id="2.24">
أما بالنسبة للدول المتقدمة غير الأعضاء في بروتوكول كيوتو فعليها أن تتعهد بالتزامات محددة لتخفيض كمية الانبعاثات.
</seg>
<seg id="2.25">
وعلى الدول المتقدمة – أيضاً – الوفاء بالتزاماتها وفقاً للاتفاقية في تقديم الدعم المالي ونقل التقانة لتمكين الدول النامية من معالجة التغير المناخي بكفاءة.
</seg>
<seg id="2.26">
إضافة لما سبق، يجب اتخاذ الآليات الملائمة والترتيبات المؤسسية للتأقلم والدعم المالي ونقل التقانة.
</seg>
<seg id="2.27">
الدول النامية سوف تقوم بدورها – في إطار التنمية المستدامة وباستخدام معايير دعم قابلة للقياس والتسجيل والتحقق فيما يتعلق بالتمويل والتقانة وبناء القدرات – باتخاذ الإجراءات الملائمة للحد من هذه الظاهرة.
</seg>
<seg id="2.28">
لقد فاقمت الأزمة المالية العالمية – دون شك – من حجم التحديات التي نجمت عن ظاهرة التنوع المناخي.
</seg>
<seg id="2.29">
غير أنه ، وبعد أن أصبح التغير المناخي ذا تأثير بعيد المدى ويشكل تحدياً خطيراً، يجب على العالم ألاّ يتنازل عن تصميمه والتزامه بالتعامل مع هذه المشكلة.
</seg>
<seg id="2.30">
ولو أنه تمّ فعلياً التعامل مع الأزمة المالية العالمية بشكل صحيح لكان هناك فرصة في التوصل إلى حل توفيقي لحماية المناخ وتنمية الاقتصاد.
</seg>
<seg id="2.31">
من منطلق شعورها بالإحساس العميق بالمسؤولية تجاه مواطنيها وتجاه البشرية جمعاء، سوف يستمر تنفيذ الصين لسياساتها وإجراءاتها الوقائية في التعامل مع ظاهرة التغير المناخي وبذل الجهود المتواصلة لحماية الأرض.
</seg>
</doc>
<doc docid="8" genre="text">
<seg id="8.1">
السيارات الكهربائية في الدانمرك
</seg>
<seg id="8.2">
27- 8 – 2009
</seg>
<seg id="8.3">
السيارات الكهربائية يمكن أن تساهم في الحد من استخدام الوقود الأحفوري.
</seg>
<seg id="8.4">
ومن هذا المنطلق، تدعم الحكومة الدانمركية اختراق السيارات الكهربائية للسوق الدانمركي. 
</seg>
<seg id="8.5">
ولسوف يحقق جلب مزيد من السيارات الكهربائية ثلاثة مكاسب على وجه الخصوص:
</seg>
<seg id="8.6">
1- الحد من استخدام الوقود الأحفوري ضمن قطاع لا يخضع لأنظمة الاتجار الأوروبية بالانبعاث.
</seg>
<seg id="8.7">
2- تعتبر السيارات الكهربائية أكثر كفاءة في استخدام الطاقة مقارنة بالسيارات التي تعمل بالبنزين أو الديزل.
</seg>
<seg id="8.8">
حيث تسير هذه السيارات 3 أضعاف ما تسيره السيارات العادية "لكل جالون".
</seg>
<seg id="8.9">
3- يمكن للسيارات الكهربائية أن تستفيد من إنتاج الطاقة المتجددة – بما لا يقل عن إنتاج طاقة الرياح – وهو ما يعتبر من مصادر الدخل الهامة في الدانمرك.
</seg>
<seg id="8.10">
وهو ما يدعم رؤية الحكومات باعتبار وسائل النقل قابلة للاستدامة.
</seg>
<seg id="8.11">
مبادرات الحكومة الدانمركية
</seg>
<seg id="8.12">
تزايدت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من وسائل النقل بشكل كبير خلال السنوات الماضية.
</seg>
<seg id="8.13">
ولذلك يعتبر من الأهمية بمكان أن يصبح قطاع النقل لاعباً رئيسياً في تقديم حلول جديدة للحدّ من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="8.14">
ويعتبر المستوى المرتفع من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من وسائل النقل أحد الأسباب التي دعت الحكومة الدانمركية - في التاسع والعشرين من كانون الثاني من العام الجاري-  إلى دعم اتفاقية سياسة النقل الأخضر في الدانمرك والتي ستضمن الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من قطاع النقل.
</seg>
<seg id="8.15">
وتتضمن التسوية عدة مبادرات قوية ، الاّ أن أبرزها – فيما يتعلق باختراق السيارات الكهربائية للسوق الدانمركي – هو إعادة الهيكلة الخضراء لنظام الضرائب على السيارات حتى يكون من المجدي اقتصادياً امتلاك سيارة كهربائية.
</seg>
<seg id="8.16">
في شباط 2008 توصلت الحكومة الدانمركية إلى اتفاقية طاقة قدمت للجمهور – أيضاً – خطة لاختبار العربات الكهربائية.
</seg>
<seg id="8.17">
وتهدف خطة الاختبار إلى تكوين خبرة عملية ونوعية بالسيارات الكهربائية والبنية التحتية المطلوبة.
</seg>
<seg id="8.18">
ويمكن أن تساعد خطة الاختبار – أيضاً – في إلقاء الضوء على فرص تكامل السيارات الكهربائية كمرفق تخزين مرن في النظام الكهربائي الدانمركي وهذا يمكن أن يساعد على استغلال الطاقة بشكل أمثل فضلاً عن تأقلم النظام مع طاقة الرياح المتذبذبة. 
</seg>
<seg id="8.19">
لقد تمّ تخصيص مبلغ 35 مليون كراون دانمركي لخطة اختبار العربات الكهربائية خلال الفترة (2008 – 2012).
</seg>
<seg id="8.20">
اقرأ المزيد عن خطة اختبار العربات الكهربائية.
</seg>
</doc>
<doc docid="11" genre="text">
<seg id="11.1">
الوكالة الأمريكية لحماية البيئة (ايبا) – وكما هو متوقع – أعلنت يوم الاثنين بأن غازات الدفيئة أصبحت تشكل خطراً على الصحة العامة ، وهو القرار الذي سرعان ما سوف يؤدي إلى أنظمة جديدة حول انبعاثات الغازات الجديدة الناشئة عن الأنشطة التجارية في الاقتصاد.
</seg>
<seg id="11.2">
أعلنت " نتائج تحقيق التعرض للمخاطر" بواسطة ليزا جاكسون – مديرة ايبا – أن من الضروري التحرك في العمل على معايير جديدة لانبعاثات السيارات اعتباراً من شهر آذار 2010.
</seg>
<seg id="11.3">
واعتماداً على قانون الهواء النقي فقد فتح المجال واسعاً للتعامل مع مصادر الانبعاث الكبيرة مثل محطات توليد الطاقة الكهربائية، ومصانع الكيماويات وصهر المعادن من خلال إصدار أنظمة تحد من نواتج غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات.
</seg>
<seg id="11.4">
لقد أدى هذا الإعلان المتأخر عن هذه النتائج والذي طال انتظاره إلى توطيد مكانة عام 2009 في التاريخ، حيث تمّ خلال هذا العام إعلان بدء تعامل الحكومة الأمريكية مع تحديات التلوث الناشئ عن انبعاثات غازات الدفيئة للمرة الأولى ، وانتهاز الفرصة لإصلاح الطاقة النظيفة – حسب تصريح السيدة جاكسون.
</seg>
<seg id="11.5">
لقد جاء هذا القرار المثير للجدل والصادر عن الإدارة مطلع هذا العام مع انطلاق أعمال قمة المناخ العالمية في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="11.6">
لقد منح الإدارة دفعة في مفاوضاتها وشكل ضغطاً على مجلس الشيوخ لتمرير قرار يقضي بخفض نسبة غازات الدفيئة بأسلوب أكفأ من الناحية الاقتصادية.
</seg>
<seg id="11.7">
وعلى الرغم من تمرير المجلس التشريعي للقرار ، واجه مجلس الأعيان عدداً من العقبات السياسية.
</seg>
<seg id="11.8">
ودون إجراء أية تحليلات على كلفة الأنظمة الجديدة التي تحكم التعامل مع غازات الدفيئة، من الصعوبة تقدير الأثر الفعلي لها على الاقتصاد.
</seg>
<seg id="11.9">
دان ريدنجر – المتحدث باسم مجموعة منافع الصناعة من معهد اليكتريك أديسون – نوّه إلى توقعات الكلفة المترتبة على التشريع الفيدرالي كمدخل إلى الكلفة.
</seg>
<seg id="11.10">
حيث تتراوح تقديرات التشريع بين 100 – 1000 دولار سنوياً كقيمة إضافية للعائلات ، ومثل هذا التشريع صمم خصيصاً لتعديل التكاليف.
</seg>
<seg id="11.11">
وحسب ما يقول السيد ريدنجر: "الأمر الوحيد المؤكد هو أن نظام  ايبا  سوف يكون أكثر كلفة بكثير مقارنة بتشريع مجلس الشيوخ. 
</seg>
<seg id="11.12">
وعلى الرغم من قول مسئولي الصناعة بعدم وجود دراسة اقتصادية منشورة عن تأثيرات أنظمة غازات الدفيئة الصادرة بموجب قانون الهواء النقي، تتحدى ايبا بقوة وحزم وجود مثل ذلك الأثر الاقتصادي.
</seg>
<seg id="11.13">
وأشارت السيدة جاكسون إلى أن الوكالة سوف تنتهي – قريباً – من إعداد "قاعدة تصنيع" تحدد عتبة انبعاثات غازات الدفيئة للمنظمين عند مستوى 25000 طن سنوياً.
</seg>
<seg id="11.14">
وقد صممت هذه القاعدة لاستهداف أكبر مصادر الانبعاث في الدولة.
</seg>
<seg id="11.15">
وبحسب ايبا : فان ذلك يعني أنّ نحو 13600 محطة تعمل بطاقة احتراق الفحم ومحطة تكرير للنفط الخام، ومحطة لصهر المعادن وغيرها من المرافق الصناعية سوف تخضع للأنظمة المعمول بها.
</seg>
<seg id="11.16">
وعلى وجه الخصوص ، فان أية أعمال إنشائية أو تعديلات جديدة يمكن أن تؤثر على انبعاثات غازات الدفيئة، سوف ترتب على الشركات الحصول على تصاريح تتضمن "أفضل تقانة متاحة".
</seg>
<seg id="11.17">
وعلى ما يبدو فانّ ايبا سوف تنتهي مما يعرف بأفضل تقانة متاحة في عام 2011. 
</seg>
<seg id="11.18">
وتتساءل السيدة جاكسون عن موعد إعلان الوكالة عن المسودة الجديدة للأنظمة الخاصة بمرافق الانبعاثات الضمة الحالية.
</seg>
<seg id="11.19">
ويقول محامو الصناعة بأنه إذا تمكنت ايبا من الانتهاء من وضع قاعدة انبعاثات السيارات مع حلول تاريخ 31 آذار – كم هو متوقع – سوف يبدأ العمل بنظام الغازات الدفيئة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون تلقائياً بعد 60 يوم.
</seg>
<seg id="11.20">
السيد جيف هولسمتيد – المدير السابق الجوي لـ ايبا تحت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش والذي يشغل حالياً رئيس مجموعة بريسويل وجيليواني للاستراتيجيات البيئية – قال : إن هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها الوكالة دراسة مستقلة على التعرض للمخاطر.  
</seg>
<seg id="11.21">
لقد كان يعتقد بأنّ المسألة تتعلق بقرار سياسي.
</seg>
<seg id="11.22">
وأضاف السيد هولمستيد: من الواضح أنّ الأمر وضع خصيصاً ليتلاءم مع مرحلة مؤتمر كوبنهاجن
</seg>
<seg id="11.23">
وفي السابق، ربطت ايبا محددات التعرض للمخاطر بدائرة صنع القرار.
</seg>
<seg id="11.24">
إلا أنّ أحكام قاعدة تصنيع ايبا يمكن أن تعني عدم إمكانية سريان عتبة الـ 25000 طن سنوياً على العديد من الولايات.
</seg>
</doc>
<doc docid="14" genre="text">
<seg id="14.1">
التهديد الأكبر للأطفال حول العالم :
</seg>
<seg id="14.2">
هل هي الحرب أم انبعاثات الكربون؟
</seg>
<seg id="14.3">
حسب ما شاهدت وقرأت، فان كل هذه الدعاية المفرطة في كوبنهاجن حول أعظم تهديد لكوكبنا هي – كما هو واضح – موجهة لزيادة بمقدار 0.6 درجة مئوية في درجة الحرارة خلال السنوات المائة الأخيرة، والتي من الممكن أو من غير الممكن أن أن تكون ناشئة عن انبعاثات الكربون ، ولا أزال أتساءل إن كان جميع هؤلاء الساسة والبيروقراطيين وأعضاء حكومات القلة والتنفيذيين والمشاهير والوكالات والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية والمواطنين من مختلف دول العالم – الذين اجتمعوا بحسن نية – قد توصلوا إلى تحديد أولوياتهم بشكل صحيح فعلاً.
</seg>
<seg id="14.4">
وحتى أكون واضحاً، أنا قلق على البيئة وأنا ضد التلوث تماماً بما في ذلك الانبعاثات الزائدة من غاز ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="14.5">
ولكن.
</seg>
<seg id="14.6">
خلال المائة سنة الماضية، قتل أكثر من 200 م.م شخص نتيجة الحروب والعنف.
</seg>
<seg id="14.7">
80 م.م أو أكثر من هؤلاء قضوا في حالات إبادة جماعية.
</seg>
<seg id="14.8">
عشرات ملايين الأطفال حول العالم قتلوا أو عذبوا أو شوهوا أو اعتقلوا أو حكموا بالسجن أو تعرضوا لصور أخرى من الأذى الجسدي خلال الأعوام العشرة التالية.
</seg>
<seg id="14.9">
مئات الملايين من الأطفال معرضون لأن يكونوا ضحايا للعنف السياسي أو الحروب حتى الآن.
</seg>
<seg id="14.10">
ولذلك ، فأنا أتساءل عن هؤلاء الناس وعن أولويات الحكومات والمنظمات عندما أشاهد هذا الفيديو الذي يمثل انجازاً كبيراً في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="14.11">
يظهر الفيديو أطفالاً يناشدون حكومات العالم المتقدم حماية أطفال أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية والوسطى من خلال انتهاج سياسات مثل تلك التي تتخذها في التجارة.
</seg>
<seg id="14.12">
ومن هنا، سوف يكون لدى هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات السياسية تريليونات الدولارات لتتصدق بها على الشركات والجمعيات الخيرية والحكومات التي تراها مناسبة للمساعدة في كبح جماح انبعاثات الكربون من قتل أطفال أفريقيا.
</seg>
<seg id="14.13">
حقًا ؟
</seg>
<seg id="14.14">
حقاً.
</seg>
<seg id="14.15">
في الواقع، أنا أسألكم  - إن كنا نريد فعلاً مساعدة الأطفال في دارفور وكينيا ، هل علينا مساعدتهم للشعور بالأمان من العنف السياسي أو من ارتفاع درجة حرارة الأرض.
</seg>
<seg id="14.16">
وقبل تولي هذه الوظيفة كـ (مقدّم برامج تلفزيونية) في برنامج كريسماس ايفي لعدة سنوات ، فقد كنت أنخرط مع نادي روتاري روديسو للقيام بدور سانتا في دار للأيتام في جواريز – المكسيك.
</seg>
<seg id="14.17">
أنا ذاهب فعلاً إلى بلدي لحضور احتفالات الكريسماس لكنني غير واثق من قدرتي على الذهاب إلى دار الأيتام بسبب كل هذا العنف الذي يمزق المكسيك.
</seg>
<seg id="14.18">
ما هو التهديد الأكبر الذي يواجه أولئك الأطفال في دار الأيتام في جواريز ، والأيتام الذين تساعدهم وجوه الكيبرا في كينيا والأطفال الذين يعيشون في القرى الريفية من مناطق الإبادة الجماعية في دارفور في السودان – هل هو التغير المناخي المتوقع خلال مئات السنين القادمة أم الأمان الشخصي في هذه الليلة؟
</seg>
</doc>
<doc docid="17" genre="text">
<seg id="17.1">
انطلقي أيتها الفتاة الخضراء !!
</seg>
<seg id="17.2">
لا تقلل من شأن فتاة الهبّي النباتية صاحبة سيارة السباق.
</seg>
<seg id="17.3">
قابل ليليان مونتر.
</seg>
<seg id="17.4">
بعد حصولها على الشهادة الجامعية في علم الأحياء من جامعة يوسي سان دييغو، فازت ليليان بسباق الخنافس بعد أن اجتازت كاترين زيتا جونز من خلال قيادة مثيرة.
</seg>
<seg id="17.5">
إن القدرة على النجاح خلف عجلة قيادة أي نوع من أنواع سيارات السباق (لقد قادت سيارات ناكسار وأنواع أخرى من السيارات النسائية) ، ان ليليان تستخدم مضمار السباق للوصول إلى آلاف المعجبين برسالتها التوعوية حول البيئة.
</seg>
<seg id="17.6">
موقعها الالكتروني www.carbonfreegirl.com  هو قصة رحلتها لتصبح محايدة تجاه الكربون و "مفكرة لمشروع حياتها لتصنيف الحقائق والأباطيل حول أصناف الوقود البديل والغذاء العضوي والطاقة النظيفة والأبنية النظيفة والطاقة الشمسية ومزارع طاقة الرياح والسماد العضوي والتدوير والسياسة وغيرها الكثير أثناء ممارستها القيادة الحية لسيارة سباق بسرعة 200 كلم في الساعة.
</seg>
<seg id="17.7">
اضافةً لما سبق ، تأمل ليليان بأن تؤدي جهودها إلى تشجيع الهيئات الراعية المشاركة في السباق على زيادة مبادراتها البيئية من خلال برامج التوسع في التدوير واستخدام مصادر بديلة للوقود.
</seg>
<seg id="17.8">
وتناضل ليليان لتصبح الفتاة الخضراء ضمن حملة مشروع البحث الأخضر حيث تستهدف الأشخاص الملهمين لدمج حياتهم الوظيفية في أخلاقياتهم البيئية والاجتماعية والإنسانية. 
</seg>
<seg id="17.9">
إننا في GoingGreen.com ندعم تسمية ليليان مونتر لتكون فتاة المشروع الخضراء القادمة.
</seg>
<seg id="17.10">
التصويت فقط يوم الجمعة الموافق 16 تشرين الأول.
</seg>
<seg id="17.11">
إذا أردت التصويت لليليان أو أردت اختيار فتاتك الخضراء المفضلة قم بزيارة الموقع التالي: ProjectGreenSearch.com
</seg>
</doc>
<doc docid="19" genre="text">
<seg id="19.1">
من الذي يستهلك كل هذه العربات المنتهية المدة ؟
</seg>
<seg id="19.2">
هل تساءلت يوماً من الذي يستهلك كل هذه العربات؟
</seg>
<seg id="19.3">
إذا كنت تعرف الإجابة فأنت لست الوحيد.
</seg>
<seg id="19.4">
هناك أكثر من 1 مليون سيارة جديدة تنتج في العالم كل أسبوع وفي أونتاريو وحدها هناك حوالي 500000 منها تحال سنويا عن الخدمة.
</seg>
<seg id="19.5">
ان العربة المنتهية مدتها هي تلك التي وصلت نهاية الطريق بانتهاء عمرها أو بسبب شطبها بفعل حوادث الاصطدام. 
</seg>
<seg id="19.6">
ان العربات المنتهية مدتها هي عربات قابلة للتدوير.
</seg>
<seg id="19.7">
ان تدويرهذه العربات من أجل الخردة (75% من وزن العربة) هو المقصود على الأرجح، وتتفاوت العمليات المستخدمة للحصول على هذه النتيجة.
</seg>
<seg id="19.8">
وفي حين تعطي بعض العمليات خلاطنا القديم الغالي الثمن قبراً محترقاً (باستغلال معداته المناسبة والعناية بالتخلص من المواد السائلة التي يحتويها) لا يعطي البعض الآخر هذه الميزة.
</seg>
<seg id="19.9">
من الواضح أن موضوع العربات المنتهية مدتها هو موضوع هام حيث تقوم الحكومات حول العالم باتخاذ إجراءات استباقية فاعلة تجاهه لدى تعاملها مع الموضوع الرئيسي للبيئة
</seg>
<seg id="19.10">
لقد تمّ تسليط الكثير من الضوء على مصانع السيارات حتى تلتزم بتصنيع سيارات قابلة للتدوير.
</seg>
<seg id="19.11">
لقد أقرت آخر التعليمات الصادرة بخصوص العربات المنتهية بالطلب من جميع مصانع السيارات الاووربية بتدوير أو إعادة استخدام 85% من كتلة المعادن والمواد لكل عربة مع حلول عام 2006 و 95% مع حلول عام 2015.
</seg>
<seg id="19.12">
لقد تحقق تقدم كبير على صعيد مصانع السيارات وبغض النظر عن جهودها لم تصل إلى حل لمشكلة ملايين العربات التي ستصل إلى نهاية الطريق.
</seg>
<seg id="19.13">
في ملتقى مجلس أونتاريو لأدوار ومسؤوليات التدوير الذي عقد في 28 نيسان 1999 ، تمّ تحديد خمس مجموعات عمل للتعامل مع إدارة العربات المنتهية مدتها والعربات غير القابلة للإصلاح.
</seg>
<seg id="19.14">
وتشمل:
</seg>
<seg id="19.15">
1- محطات التفكيك والتدوير:
</seg>
<seg id="19.16">
التي تتعامل – أساساً – بتجارة وبيع قطع الغيار المستعملة.
</seg>
<seg id="19.17">
وتتعامل بشكل ثانوي في استخلاص المواد.
</seg>
<seg id="19.18">
ويشكل استرداد السوائل جزءاً لا يتجزأ من معاملة كل عربة.
</seg>
<seg id="19.19">
2- محلات الخردة:
</seg>
<seg id="19.20">
والتي تتمثل مهمتها الرئيسية في استعادة المعادن.
</seg>
<seg id="19.21">
في حين تكون مهمتها الثانوية بيع قطع الغيار المستعملة.
</seg>
<seg id="19.22">
ويتم استخلاص السوائل في حالة التخلص من قطع الغيار.
</seg>
<seg id="19.23">
3- محلات (تجار) المعادن الخردة/حظائر الخردة:
</seg>
<seg id="19.24">
والتي ينحصر عملها في استعادة المعادن.
</seg>
<seg id="19.25">
وبشكل عام لا يتم استعادة السوائل.
</seg>
<seg id="19.26">
4- تجار السيارات- محلات بيع هياكل السيارات – العربات الثنائية.
</seg>
<seg id="19.27">
5- الأعمال الفردية:
</seg>
<seg id="19.28">
يشمل هذا القسم الأفنية الخلفية للميكانيك وأيضاً لصوص السيارات وحلقات سرقة السيارات المحلية والدولية المنظمة.
</seg>
<seg id="19.29">
ومن بين هذه المجموعات الخمسة العاملة في مجال إدارة العربات المنتهية المدة ، هناك فقط محطات التفكيك والتدوير وهي الوحيدة التي تحرص وتتأكد من استخلاص السوائل كجزء لا يتجزأ من عملها على كل عربة.
</seg>
<seg id="19.30">
الاّ أنّ العمل في مجال العربات المنتهية المدة قد شهد نقلة نوعية مؤخراً.
</seg>
<seg id="19.31">
وخلال السنوات السابقة، كان يمكن القول بأن معظم العربات كان يتم شراؤها بواسطة محطات التفكيك والتدوير لمعالجتها ثمّ احالتها إلى مصنعي الخردة لإجراء عملية التدوير عليها.
</seg>
<seg id="19.32">
أما اليوم، فالحال أصبح مختلفاً.
</seg>
<seg id="19.33">
حيث لم تعد محلات الخردة وتجار معادن الخردة يتعاملون بنفس الطريقة مع صناعة تفكيك السيارات للتأكد من عملية تفريغ السوائل بالشكل الصحيح والتخلص من تلك السوائل.
</seg>
<seg id="19.34">
كما أن الاقتصاد التحتي الذي يتم من خلاله شراء العربات من العامة أو في معارض الخردة (حيث يستطيع أياً كان معه رخصة تجارة أن يحضرها) له تأثير ضار أيضاً على المجتمع فيما يتعلق بتجارة قطع الغيار نقداً.
</seg>
<seg id="19.35">
لقد أدركت الحكومة بأنه لن يتأتى أي دخل أو عائد من تلك المعاملات
</seg>
<seg id="19.36">
أمام هذه الحقيقة، وما دام هناك إدراك بأن معظم عربات الخردة يتم تصديرها إلى خارج البلد ، مماّ أدى إلى التقليل من قطع الغيار المستعملة المتوفرة للعامة والى خسائر اقتصادية للحرفيين العاملين في قطاع إصلاح العربات المعطوبة.
</seg>
</doc>
<doc docid="24" genre="text">
<seg id="24.1">
إنذار التغير المناخي في البحرين
</seg>
<seg id="24.2">
انّ ارتفاع منسوب مياه البحر نتيجة التغير المناخي العالمي يمكن أن يتسبب بكارثة للدول الواقعة في جزر مثل البحرين –كما جاء في التحذير الذي أطلقته هيئة الأمم المتحدة يوم أمس.
</seg>
<seg id="24.3">
ويتنبأ الخبراء بأن يؤدي ارتفاع منسوب مياه البحر بمقدار متر واحد إلى فيضان مياه الساحل البحريني بنسبة 10 بالمائة – حسب تصريح المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيد آقا.
</seg>
<seg id="24.4">
وهذا يمثل حصيلة جهود 30 عاماً لاستصلاح الأراضي كما قال في احتفال يوم الأمم المتحدة في مقر هيئة الأمم المتحدة.
</seg>
<seg id="24.5">
وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار البحارنة ، كان المتحدث الرئيسي في الاجتماع الذي ضمَ بعض السفراء ورؤساء وكالات الأمم المتحدة.
</seg>
<seg id="24.6">
ويقول السيد آقا: لقد اختار فريق الأمم المتحدة في البحرين موضوع التغير المناخي كفكرة رئيسية لاحتفال يوم الأمم المتحدة لهذا العام.
</seg>
<seg id="24.7">
وأضاف: على الرغم من اعتماد سيناريوهات التغير المناخي على التنبؤات، من المؤكد أنّ جزراً مثل البحرين سوف تكون ضمن المناطق المتأثرة في العالم.
</seg>
<seg id="24.8">
انّ التهديد الخطير الذي يواجه الجزر الصغيرة هو ارتفاع منسوب مياه البحر.
</seg>
<seg id="24.9">
التقديرات الحالية للارتفاع المستقبلي في منسوب مياه البحر حول العالم والبالغ 5 ملم سنوياً (بمتوسط يتراوح بين 2-9ملم/سنة) يمثل ضعفي إلى أربعة أضعاف مقارنة بما تمّ تسجيله خلال السنوات المائة الأخيرة.
</seg>
<seg id="24.10">
وعلى الرغم من أن مستوى التعرض للمخاطر سوف يتفاوت من جزيرة لأخرى، الاّ أنه من المتوقع أن تكون الدول الواقعة على جزر أكثر عرضةً لمخاطر ارتفاع منسوب مياه البحر.
</seg>
<seg id="24.11">
وسوف تتفاوت التأثيرات السلبية من التأثيرات الواقعة على مستوى الأسر المتمثلة في مستويات المعيشة إلى تأثيرات أعظم على الاقتصاد الوطني.
</seg>
<seg id="24.12">
ويكرر الدكتور البحارنة التزام البحرين بمباديء هيئة الأمم المتحدة، حيث قال أنّ البحرين قامت برسم إستراتيجية لمكافحة الخطر المباشر وغير المباشر للتغير المناخي.
</seg>
<seg id="24.13">
ويعتبر التغير المناخي أحد أهم وأعقد التحديات التي تواجه الإنسانية خلال القرن الحادي والعشرين كما أشار.
</seg>
<seg id="24.14">
وأكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة – سابقاً – الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة في كلمة الختام خلال المؤتمر الحادي والستين لهيئة الأمم المتحدة الذي عقد في 17 أيلول من العام الجاري بأنّ قضية التغير المناخي قد أصبحت أمراً واقعاً.
</seg>
<seg id="24.15">
لقد تحدثت عن خطر التغير المناخي على الهيئة العالمية وتأثيراتها على الماء والهواء والتربة.
</seg>
<seg id="24.16">
وقد اثنا الدكتور البحارنة على مبادرة الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بان كيمون لعقده اجتماعاً رفيع المستوى حول تحديات التغير المناخي.
</seg>
<seg id="24.17">
كما تحدثت مساعد مدير برنامج الأمم المتحدى الإنمائي والمدير الإقليمي للدول العربية السيدة أمات العالم الصوصوا. 
</seg>
<seg id="24.18">
وهنّأ كل من السيد الآقا والسيدة الصوصوا القيادة البحرينية والشعب البحريني على الانجازات المتعددة في مجال أجندة الإصلاح الوطني.
</seg>
<seg id="24.19">
كم رحب الاثنان بانجازات المملكة على المستوى الدولي بعد تبوئها التاريخي لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة والمساهمة الايجابية من قبل الشيخة هيا خلال فترة ولايتها وحصول رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة على جائزة الأمم المتحدة للبيئة النباتية والحيوانية.
</seg>
</doc>
<doc docid="26" genre="text">
<seg id="26.1">
ما هي أفضل طريقة لحماية البحر الميت؟
</seg>
<seg id="26.2">
إن خطة الأردن في الحفاظ على البحر الميت المعرض للانكماش – والتي تتمثل في ضخ مياه من البحر الأحمر عبر قناة- قد يكون لها أثر بيئي ضار حسب ما حذّر المختصون بالبيئة.
</seg>
<seg id="26.3">
إلا أنه وحسب ما يقول الخبراء: فان عدم فعل أي شيء يمكن أن يؤدي إلى كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية.
</seg>
<seg id="26.4">
وهناك مشروعان مائيان – على علاقة بالأمر – يجري الترتيب لهما حالياً في الأردن:
</seg>
<seg id="26.5">
مشروع البحرين الأحمر- الميت الذي يهدف إلى الحفاظ على البحر الميت من خلال ضخ 2.5 بليون متر مكعب – على الأقل – من مياه البحر الأحمر إلى البحر الميت.
</seg>
<seg id="26.6">
ومشروع تطوير مياه البحر الأحمر الوطني الأردني الذي يهدف إلى معالجة مشكلة ندرة المياه الصالحة للشرب من خلال ضخ المياه من البحر الأحمر بواسطة أنابيب إلى محطة تحليه تعمل بالطاقة النووية – تحت الإنشاء – والتي ستنتج حوالي 700 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب سنوياً عند التشغيل الكامل للمحطة.
</seg>
<seg id="26.7">
إلاّ أن هناك نوع من التداخل بين المشروعين حيث يتطلب كل منها ضخ مياه من البحر الأحمر.
</seg>
<seg id="26.8">
وبحسب الخبراء فان بالإمكان تنفيذ المشروعين معاً، مشروع البحرين الأحمر – الميت ومشروع تطوير مياه البحر الأحمر.
</seg>
<seg id="26.9">
غير أن المختصين بشؤون البيئة قلقون من المشاكل التي يمكن أن تنجم عن المشروعين بدلاً من تخفيف المشكلة.
</seg>
<seg id="26.10">
عليك دراسة تأثير ضخ 2.5 بليون متر مكعب من مياه البحر الأحمر سنوياً [وفقاً لمشروع البحرين الأحمر – الميت] أي ما يعادل 60 متر مكعب في الثانية.
</seg>
<seg id="26.11">
"انّ ضخ هذه الكمية من المياه سوف يؤثر في نهاية المطاف على خليج العقبة وشعابه المرجانية" على حدّ قول الدكتور منقذ مهيار – رئيس ومنسق ايرث ميدل ايست.
</seg>
<seg id="26.12">
كما حذر من التأثيرات السلبية التي يمكن أن تنشأ عن خلط مياه البحر الأحمر مع مياه البحر الميت الغنية بالمعادن.
</seg>
<seg id="26.13">
انخفاض منسوب مياه البحر الميت.
</seg>
<seg id="26.14">
يعتبر البحر الميت أخفض نقطة على سطح الأرض – حوالي 400 متر تحت مستوى سطح البحر.
</seg>
<seg id="26.15">
وتبلغ نسبة ملوحته 10 أضعاف ملوحة مياه المحيط، وقد تشكل نتيجة التكوين الكيميائي المميز له والسطح البيني للمياه المالحة/العذبة بيئة فريدة من نوعها ذات أهمية دولية.
</seg>
<seg id="26.16">
غير أن البحر الميت وبيئته يتغيران نتيجة الانخفاض الحاد في تدفق المياه من نهر الأردن والذي بدأ يتحول للأغراض الزراعية والصناعية.
</seg>
<seg id="26.17">
وتشير آخر أرقام وزارة المياه والري بأن نسبة التدفقات التي تصب في البحر الميت تبلغ فقط 10 بالمائة مقارنة بما كانت عليه في عام 1960.
</seg>
<seg id="26.18">
قد فقد البحر الميت أكثر من ثلث مياهه خلال العقود القليلة الفائتة بسبب التبخر والاستخدامات الصناعية – حسب تقديرات البنك الدولي.
</seg>
<seg id="26.19">
إنّ مستوى مياهه يهبط بمعدل متر واحد سنوياً تقريباً، وهو ما يقول العلماء أنه سيؤدي إلى جفافه خلال الخمسين سنة القادمة.
</seg>
<seg id="26.20">
وسوف يكون لانخفاض مستوى المياه آثاراً بيئية واجتماعية واقتصادية على منطقة البحر الميت وما حوله.
</seg>
<seg id="26.21">
ويتمثل الحل في مشروع البحرين الأحمر – الميت والذي يتكون من أنبوب أو قناة بطول 250 كلم تمتد من مدينة العقبة الساحلية في الأردن عبر وادي عربة إلى جنوب البحر الميت بكلفة 12 بليون دولار.
</seg>
<seg id="26.22">
وهناك دراسة حول تقييم الأثر البيئي لمشروع البحرين الأحمر – الميت بكلفة 12 بليون دولار.
</seg>
<seg id="26.23">
مشروع التحلية المقترح
</seg>
<seg id="26.24">
ووفقاً لما تقوله الحكومة الأردنية فإنها سوف تمضي قدماً في تنفيذ هذا المشروع للحفاظ على البحر الميت بغض النظر عن كلفة المشروع.
</seg>
<seg id="26.25">
الاّ أنه وبسبب تأخر المساعدة الدولية لإطلاق المشروع، ترغب الحكومة في البدء بتنفيذ مشروع البحرين الأحمر – الميت لضخ مياه من البحر الأحمر عبر أنابيب للتحلية.
</seg>
</doc>
<doc docid="29" genre="text">
<seg id="29.1">
إن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى حركة السمك بشكل متهور، ويؤدي الارتفاع في درجة الحرارة إلى جعل الأسماك عدائية وجريئة.
</seg>
<seg id="29.2">
التغير المناخي واسماك الدامسيلفيش
</seg>
<seg id="29.3">
هذه الأسماك قد تظهر الانقياد، غير أن أي ارتفاع طفيف على درجة الحرارة يمكن أن يؤثر على سلوكها الشخصي.
</seg>
<seg id="29.4">
صور جيتي
</seg>
<seg id="29.5">
كلما ارتفعت درجة حرارة الأرض، يمكن أن تغير بعض الأسماك من سلوكها.
</seg>
<seg id="29.6">
فزيادة طفيفة على درجة الحرارة- حسب ما وجدت إحدى الدراسات تجعل بعض الأسماك عدائية وجريئة مقارنة بما هي عليه في العادة.
</seg>
<seg id="29.7">
وتشير النتائج إلى أن التغير المناخي قد يعرض الأسماك للخطر بطريقة غير متوقعة.
</seg>
<seg id="29.8">
"إن التأثيرات الكبيرة الظاهرة على السلوك نتيجة الارتفاع بضعة درجات في الحرارة أدهشني" كم يقول بيتر بيرو أخصائي علم الأحياء والبيئة البحرية والتطور في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني – استراليا. 
</seg>
<seg id="29.9">
لم أتوقع أبداً هذا الأمر من خلال قراءتي لما تعلمته من أدبيات في هذا المجال.
</seg>
<seg id="29.10">
لقد عثر بيرو على هذا الكشف بمحض الصدفة.
</seg>
<seg id="29.11">
لقد كان يعمل على أسماك الدامسلفيش في مختبر داخلي ارتفعت درجة حرارته بشكل طبيعي أثناء النهار.
</seg>
<seg id="29.12">
لقد كان هدفه الأصلي دراسة السمات أو الصفات الشخصية للأسماك.
</seg>
<seg id="29.13">
لكن مع ارتفاع درجة حرارة المختبر كل يوم لاحظ زيادة نشاط بعض الأسماك وزيادة عدائيتها وجرأتها.
</seg>
<seg id="29.14">
ولاستقصاء أسباب هذا التحول في السلوك الشخصي، قام بيرو وزملاؤه بوضع 30 سمكة دامزفيش صغيرة في حوض منفرد.
</seg>
<seg id="29.15">
كانت جميع الأسماك ذات حجم وعمر واحد ، وقام الباحثون بإعطائها أكبر كمية ممكنة من الطعام حتى يتم استبعاد أي تأثير محتمل للجوع على سلوكياتها.
</seg>
<seg id="29.16">
ثم أجري عليها اختبار السلوك الشخصي.
</seg>
<seg id="29.17">
ولاختبار مدى جرأتها، قام بيرو باستخدام ما يعرف "باختبار الخوف".
</seg>
<seg id="29.18">
في البداية قام بدفع عصا خشبية باتجاه حجيرة كل سمكة من الأسماك ليدفعها للاختباء ، وعندما أزال العصا سجل الزمن الذي استغرقته كل سمكة للخروج من حجرتها.
</seg>
<seg id="29.19">
وعندما أزال العصا ، سجل الوقت الذي استغرقته كل سمكة للخروج من حجرتها.
</seg>
<seg id="29.20">
ولاختبار العدائية، تمّ وضع كل سمكة بجانب وعاء يحتوي سمكة أخرى.
</seg>
<seg id="29.21">
ولاحظ العلماء بعدها تكرار مهاجمة السمكة أو إخافتها لخصمها المتطفل.
</seg>
<seg id="29.22">
بعد إجراء جولة واحدة من الاختبارات عند درجة حرارة أكثر من 26 درجة سيليزية (79 درجة فهرنهايتية).
</seg>
<seg id="29.23">
في الجولة الثانية تمّ تسخين الماء فقط بمقدار 3 درجات مئوية حتى 29 درجة سيليزية (84 درجة فهرنهايتية).
</seg>
<seg id="29.24">
وامتدّ هذا الاختبار إلى أسبوعين.
</seg>
<seg id="29.25">
في المياه الساخنة، أصبحت الأسماك أكثر نشاطاً بمعدل ستة أضعاف (في حين أصبحت بعض الأسماك أنشط بمعدل 23 ضعف)، وأصبحت أكثر عدائية وجرأة بمعدل أربع أضعاف، وقد قام الباحثون بتسجيل هذه النتائج في مجلة "بروسيدنغز أوف ذا رويال سوسيتي"
</seg>
<seg id="29.26">
فالأسماك التي خافت واختبأت داخل ملاجئها لمدة 10 دقائق خلال اختبارات الخوف في المياه الباردة، ظهرت فجأة بعد إزالة العصا من المياه الفاترة.
</seg>
<seg id="29.27">
وقد يفسر التغير الحاصل في عمليات الأيض سبب تحول السمكة الجبانة إلى جريئة في أوقات ارتفاع درجة الحرارة ، حسب ما يراه بيرو.
</seg>
<seg id="29.28">
إن الأسماك من ذوات الدم البارد، ولذلك تتأثر أجسامها بالحرارة وتصبح أكثر نشاطاً في البيئة الأكثر دفئاً.
</seg>
<seg id="29.29">
وللحصول على مزيد من الطاقة سوف تحتاج لأكل مزيد من الطعام.
</seg>
<seg id="29.30">
وللحصول على مزيد من الطعام ، سوف تكون أكثر جرأة وعدائية
</seg>
<seg id="29.31">
وتذهب النتائج الجديدة إلى أنه حتى التغيرات الطفيفة في درجة الحرارة من ساعة لأخرى ، أو من موسم لآخر يمكن أن تؤدي إلى اختلاف سلوكيات الأسماك الشخصية – كما يقول ستيفن كوك – عالم الأحياء البيئية في كارلتون.
</seg>
</doc>
<doc docid="31" genre="text">
<seg id="31.1">
ورغم هذا الزخم ، لا يوجد حل سهل لصفقة المناخ
</seg>
<seg id="31.2">
ميناء أسبانيا (رويترز) تشكل دول الكومونويلث ثلث سكان العالم، وقيل انه في حدث يوم الأحد تتجه نحو صفقة مناخ دولية، غير أن ما يضايق من شكوك يبقى أكر من مستويات التمويل ودرجات الالتزام. 
</seg>
<seg id="31.3">
وفي سعي لإبراز محادثات مناخ الأمم المتحدة في الفترة 7-18 كانون الأول في كوبنهاجن بنجاح، حاولت مجموعة تضم أكثر من 50 دولة من حول العالم أن تجعل قضية المناخ القضية المركزية لقمة الثلاثة أيام التي عقدت في ترينيداد وتوباجو.
</seg>
<seg id="31.4">
لقد أعلنوا عن دعمهم التام لصفقة "ملزمة من الناحية العملية" ليتم تحقيقها في كوبنهاجن والتي ستغطي أهداف أصعب لانبعاثات غازات الدفيئة وتمويل التأقلم المناخي للأمم الفقيرة ونقل تقانة الطاقة النظيفة.
</seg>
<seg id="31.5">
مجموعة الكومنويلث التي رحبت بانضمام رواندا العضو 54، دعت إلى توقيع معاهدة مناخ ملزمة من الناحية القانونية ليتم إقرارها "قبل نهاية عام 2010" وأصرت على توفير التمويل السريع للدول الفقيرة لمجابهة تهديد الاحتباس الحراري. 
</seg>
<seg id="31.6">
قادة الكومنويلث – من جانبهم – رحبوا بالإجماع الذي حققوه في إعلانهم حول التغير المناخي في ميناء أسبانيا حيث ذلل الصعوبات التي حالت دون التوصل إلى اتفاق شامل في كوبنهاجن ، وكذلك أثبت بأن التباين الجغرافي للمجموعة لم يحل دون قيامها بدور فاعل.
</seg>
<seg id="31.7">
هناك ازدحام شديد في الطريق إلى كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="31.8">
الأخبار الجيدة تبشر بالتقارب والأمل في التحرك بعزم نحو طريق واحد – حسب ما صرح به أمين عام الكومينويلث كاماليس شارما في تعليقه في ختام قمة ميناء أسبانيا.
</seg>
<seg id="31.9">
وقد شارك في قمة الكومينويلث أمين عام الأمم المتحدة بان كيمون ورؤساء كل من الدانمرك وفرنسا ، مما شكل دعماً لمناقشات المجموعة حول المناخ.
</seg>
<seg id="31.10">
وكما صرح السيد جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا للصحفيين:"ليس لدى أي شك فانه سيكون لها تأثير على كوبنهاجن".
</seg>
<seg id="31.11">
وعلى الرغم من تهنئة قادة الكومينويلث بعضهم البعض على اتفاقهم حول قضية المناخ، كان رئيس الاتحاد الأوروبي يعلن في الصين بأن الضمانات التي قدمتها الحكومات للحد من غازات الدفيئة غير كافية لمواجهة الاحتباس الحراري بشكل فاعل. 
</seg>
<seg id="31.12">
وإذا جمعت كل الالتزامات التي اتخذت – حسب تقديراتنا – فنحن لا نقف في المكان الصحيح الواجب أن نقف فيه حتى نعتبر أنّ مؤتمر كوبنهاجن سوف ينجح – كما يقول باروسو الذي سيحضر قمة الصين – الاتحاد الأوروبي في نانجينغ يوم الأثنين.
</seg>
<seg id="31.13">
وهناك الكثير من العمل يجب القيام به – كما أقرّ رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد في ميناء أسبانيا.
</seg>
<seg id="31.14">
تكاليف صفقة المناخ
</seg>
<seg id="31.15">
على الرغم من التطلعات نحو اتفاق سياسي إطاري واسع حول التغير المناخي من خلال الوعود العامة التي أطلقت الأسبوع الماضي بخصوص حواجز غازات الدفيئة من جانب كبار الدول المتسببة بالانبعاثات مثل الصين والولايات المتحدة، إلا أن تعليقات باروسو الفظة أوصلتنا إلى اختبار واقعية مسار الخلاف في محادثات كوبنهاجن الشهر المقبل.
</seg>
<seg id="31.16">
تقع الطاقة الصناعية للعالم تحت الضغط لإجراء تخفيضات أساسية على انبعاثات غازات الدفيئة.
</seg>
<seg id="31.17">
في نفس الوقت، تعتبرالدول النامية بما فيها تلك الدول الواقعة على جزر صغيرة معرضة للاختفاء إذا استمرّ منسوب مياه المحيطات في الارتفاع نتيجة زيادة درجة حرارة الأرض، تطالب بعشرات بلايين الدولارات من المساعدات اللازمة لمكافحة التغير المناخي.
</seg>
</doc>
<doc docid="33" genre="text">
<seg id="33.1">
معالجة التغير المناخي
</seg>
<seg id="33.2">
سينس ديلي (26 تشرين الثاني 2009) – إن معالجة ظاهرة التغير المناخي من خلال خفض كميات ثاني أكسيد الكربون وغيره من انبعاثات الدفيئة سوف يكون له منافع صحية مباشرة، بالإضافة إلى الحد من خط التغيرالمناخي، وخاصةً في الدول ذات الدخل المنخفض وفقاً لسلسلة مكونة من ستة أوراق نشرت في 25 تشرين الثاني في مجلة لانسيت البريطانية.
</seg>
<seg id="33.3">
هذه الدراسات تمّ إعداد ثلاث منها بالمشاركة مع آخرين من قبل البروفيسور كيرك ر.سميث ، عالم الصحة البيئية العالمية، ودراسة أخرى تمّ إعدادها – بالمشاركة أيضاً – من قبل الدكتور مايكل جيريت – الأستاذ المشارك في علوم الصحة البيئية، وكلاهما من جامعة كاليفورنيا بيركلي، حيث استخدما دراسات حالة لتوضيح المنافع المشتركة المترتبة على معالجة التغير المناخي في (4) قطاعات:
</seg>
<seg id="33.4">
توليد الكهرباء واستخدامات الطاقة المنزلية والنقل والزراعة والغذاء. 
</seg>
<seg id="33.5">
ويحتاج أصحاب القرار إلى معرفة أنهم قادرون على بذل الجهد المطلوب في اتجاهات معينة، يمكنهم تحقيق العديد من المنافع الصحية العامة إلى جانب المنافع المناخية – كما يقول سميث – الذي عمل كمحقق رئيسي في الولايات المتحدة في جميع الجهود المبذولة بشكل عام. 
</seg>
<seg id="33.6">
إن التغير المناخي يهددنا جميعاً، لكن تأثيره يمكن أن يكون أعظم على المجتمعات الفقيرة في كل بلد.
</seg>
<seg id="33.7">
لذلك، وصف بأنه أشد الضرائب عداوةً في تاريخ الإنسانية.
</seg>
<seg id="33.8">
وإذا قمنا باختيار الكيفية التي نعمل من خلالها على تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة بعناية سوف ننجح في إضافة منفعة جديدة بتقليص الفوارق الصحية العالمية.
</seg>
<seg id="33.9">
كل دراسة في السلسلة تختبر التضمينات الصحية في الدول ذات الدخل المنخفض والمرتفع تجاه الإجراءات المتخذة لتقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الدفيئة.
</seg>
<seg id="33.10">
ويتسبب التغير المناخي من خلال انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن مصادر الطاقة من الوقود الأحفوري تلوث الهواء بزيادة مستوى الأوزون الأرضي وتركز المواد الدقيقة.
</seg>
<seg id="33.11">
هذه الدراسات اعتمدت من قبل NIEHS أحد فروع المعاهد الوطنية للصحة(NIH)، إلى حد ما ، للمساعدة في إبلاغ المناقشات خلال الشهر القادم في الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="33.12">
NIEHS هي أحد الرعاة الرئيسيين لهذا الحدث الدولي.
</seg>
<seg id="33.13">
وتبين هذه الأوراق بأن هناك تطورات أساسية وواضحة على الصحة في حالة تمّ اختيار استراتيجيات التخفيض المناسبة للحد من انبعاثات غازات الدفيئة – حسب قول بيرنباوم.
</seg>
<seg id="33.14">
لدينا الآن أمثلة حقيقية على كيفية حفاظنا على البيئة والتقليل من تلوث الهواء وتقليل التأثيرات الصحية المترتبة عليها، إنها حقاً مصلحة للجميع.
</seg>
<seg id="33.15">
وفي دراسة أعدها سميث حول الصحة ومنافع المناخ من برنامج الـ 150 مليون فرن المحتملة في الهند خلال الفترة 2010 – 2020 ، خلصت الدراسة إلى أعظم منفعة مشتركة مقارنة بجميع الأوراق الستة الأخرى.
</seg>
<seg id="33.16">
فقد بين سميث بأن تقديم أفران ذات تقنية انبعاث منخفضة للدول الفقيرة التي تعتمد حالياً على أفران الوقود الصلب المنزلية في الطبخ والتدفئة سوف يكون ارتباط – مكلف وفاعل جداً – للتغير المناخي.
</seg>
<seg id="33.17">
ويقول: ممن الممكن أن ينقذ البرنامج الممتد عبر 10 سنوات حياة 2 مليون طفل في الهند، بالإضافة إلى تقيلي التلوث الناشئ عن الدفيئة بملايين الأطنان.
</seg>
<seg id="33.18">
الورقة التي شارك بإعدادها جيريت تتضمن تحليلاً لبيانات عمرها 18 سنة حول التأثيرات الصحية طويلة حول التأثيرات الصحية طويلة الأجل للكربون الأسود – وهي الدراسة الأولى من نوعها.
</seg>
<seg id="33.19">
لقد أجريت الدراسة على 35200 شخص في 66 مدينة أمريكية، وقام بإجرائها فريق من الباحثين الأمريكيين والكنديين برئاسة جيريت وسميث.
</seg>
<seg id="33.20">
ويعتبر الكربون الأسود الملوث – قصيرالأمد – من ملوثات الدفيئة إلى جانب الأوزون مسئولاً عن جزء كبير من الاحتباس الحراري. 
</seg>
<seg id="33.21">
وبخلاف غاز ثاني أكسيد الكربون، تمارس هذه الملوثات قصيرة الأمد تأثيرات مباشرة هامة على الصحة.
</seg>
<seg id="33.22">
كذلك، بسبب كونها قصيرة الأمد – تنعكس السيطرة عليها مباشرة – على التغيرات المصاحبة للاحتباس الحراري.
</seg>
</doc>
<doc docid="35" genre="text">
<seg id="35.1">
بدأ ذوبان الجليد في الجزء الشرقي من القطب الجنوبي يتسارع في عام 2006.
</seg>
<seg id="35.2">
مشهد لجبل جوتولسيسن الذي يمتد في الجهة الشرقية من القطب الجنوبي وهو قطاع يتبع للنرويج ويبعد 250 كلم (155 ميل) عن البحر، 19 كانون الثاني 2008.
</seg>
<seg id="35.3">
رويترز / أليستر دويلي
</seg>
<seg id="35.4">
لندن (رويترز) – لقد بدأ ذوبان الجليد في الجزء الشرقي من القطب الجنوبي بتسارع أكثر منذ عام  2006 ، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر بشكل أكبر من المتوقع – وفقاً لدراسة أجراها العلماء في جامعة تكساس.
</seg>
<seg id="35.5">
وفي الدراسة التي نشرتها مجلة نيتشرز جيوسينس قدر العلماء فقدان الجزء الشرقي من القطب الجنوبي لكتلة جليد بمعدل يتراوح بين (5-109) جيجا طن سنوياً، خلال الفترة من شهر نيسان 2002 ولغاية شهر كانون الثاني 2009 غير أن المعدل تسارع أكثر ابتداءً من عام 2006.
</seg>
<seg id="35.6">
وحسب ما يقوله العلماء، فقد تزايد معدل الذوبان أكثر بعد عام 2006 . 
</seg>
<seg id="35.7">
"إنّ النتيجة الرئيسية بدأت في الظهور على شكل فقد كميات ضخمة من الجليد في الجزء الشرقي من القطب الجنوبي ومعظمها في المناطق الممتدة على طول الساحل (في ويلكيز لاند وفيكتوريا لاند) منذ عام 2006" حسب تصريح جيانلي تشين – من مركز الجامعة لأبحاث الفضاء وإحدى المشاركين في الدراسة – لرويترز.
</seg>
<seg id="35.8">
ويقول تشن:"وإذا تأكد ذلك فانه مؤشر على بداية تغير في الجزء الشرقي من القطب الجنوبي، والذي يحتمل أن يلقي تأثير كبير على منسوب مياه البحار على سطح الكرة الأرضية في المستقبل". 
</seg>
<seg id="35.9">
وحسب التقرير، بلغت التقديرات السابقة للجزء الشرقي من القطب الجنوبي في مختلف المناطق بين فقد بمقدار 4 جيجا طن سنوياً، وزيادة بمقدار 22 جيجا طن سنوياً.
</seg>
<seg id="35.10">
والدراسة بأكملها متوفرة على الموقع الالكتروني التالي: www.nature.com/ngeo
</seg>
<seg id="35.11">
لقد حول التغير المناخي جليد منطقة القطب الجنوبي الى أعظم خطر خلال القرون القادمة.
</seg>
<seg id="35.12">
وحتى الذوبان البطيء يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه البحر والتأثير على مدن العالم.
</seg>
<seg id="35.13">
ومن المعتقد أن ارتفاع درجات الحرارة هو السبب الرئيسي لذوبان الجليد، ويتعرض قادة العالم لضغوط كبيرة للموافقة على معاهدة جديدة حول المناخ خلال قمة الأمم المتحدة حول المناخ القادمة في كوبنهاجن للحد من الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="35.14">
خفض الذوبان
</seg>
<seg id="35.15">
استخدم العلماء مشاهدات الأقمار الصناعية حول اختلاف الجاذبية خلال الفترة من شهر نيسان 2002 حتى كانون الثاني 2009 لحساب معدل فقد الجليد في المناطق الساحلية الشرقية من القطب الجنوبي.
</seg>
<seg id="35.16">
لقد كان من الصعب جداً تقدير كتلة صفيحة الجليد.
</seg>
<seg id="35.17">
وبحسب التقرير: تفاوتت التقديرات – من وقت لآخر – حول حجم ووزن الكتلة.
</seg>
<seg id="35.18">
ومن الممكن أي يكون معدل فقد إقليم القطب الجنوبي ككل للجليد نحو 113 – 267 جيجا طن سنوياً مقارنة بـ (106 – 158) جيجا طن تأتي من الجهة الغربية من القطب حسب تقديرات العلماء.
</seg>
<seg id="35.19">
وقد خلصت دراسة منفصلة أجريت يوم الخميس إلى أن ذوبان الجليد في جرينلاند ومناطق القطب الجنوبي سوف تؤدي إلى ارتفاع أكثر حدة في منسوب مياه البحار مقارنة بالاعتقاد  السابق.
</seg>
<seg id="35.20">
سوف يؤدي التغير المناخي إلى ارتفاع بمقدار متر واحد – على الأقل – في منسوب مياه البحار مع نهاية القرن الحالي، وهذا حسب مراجعة بيانات علمية أجرتها المجموعة البيئية المعروفة باسم: كلين أير كول بلانت.
</seg>
<seg id="35.21">
لقد جاءت التوقعات مناقضة تماماً لدراسة عام 2007 التي أجرتها اللجنة الحكومية الدولية لهيئة الأمم المتحدة حول التغير المناخي والتي خلصت إلى أن منسوب مياه البحار يمكن أن يزيد بمعدل 18- 59 سنتيمتراً مع حلول عام 2100.
</seg>
</doc>
<doc docid="36" genre="text">
<seg id="36.1">
الزراعة يمكنها أن تتأقلم مع التغير المناخي
</seg>
<seg id="36.2">
إن الإدارة الأفضل للمحاصيل، بما في ذلك الاستخدام الرشيد للمبيدات الحشرية يمكنه أن يساعد فقراء المزارعين على التغلب على التغير المناخي.
</seg>
<seg id="36.3">
كما يمكن للتقانات الزراعية الحديثة أن تنتج محاصيل لها قدرة على مواجهة تحديات التغير المناخي، على حد قول رئيس اكريساتICRISAT  ويليام دار.
</seg>
<seg id="36.4">
كما يمكن للإدارة المستدامة للأرض والمياه أن تساهم جنباً إلى جنب مع التقانات الزراعية الحديثة في التخفيف من التغير المناخي ومساعدة فقراء المزارعين على التأقلم مع تأثيراتها.
</seg>
<seg id="36.5">
المعرفة الحديثة والتقانة والسياسة الزراعية لم تكن في يوم من الأيام بمثل هذه الأهمية، كما أنه من الضروري فوراً تطبيق استراتيجيات التخفيف على برامج التنمية الإقليمية والوطنية.
</seg>
<seg id="36.6">
وبدون هذه التدابير سوف تعاني البلدان النامية من حالة نقص الغذاء.
</seg>
<seg id="36.7">
وبالنسبة لـ 1.5 بليون شخص منخرطين في الزراعة في العالم النامي، حتى خسارة ضئيلة في الإنتاجية الزراعية يمكن أن تتعاظم إلى خسارة كبيرة في الدخل.
</seg>
<seg id="36.8">
ولا بد من بناء الاستراتيجيات الحديثة حول التقانات الزراعية الخضراء، مثل تحسين النبات التكييفي والتنبؤ بالآفات وحصاد مياه الأمطار والاستخدام الدقيق للأسمدة بحيث يتم إضافة كميات قليلة من السماد لكل بذرة.
</seg>
<seg id="36.9">
المياه واستخدامات الأراضي
</seg>
<seg id="36.10">
يعتبر الماء ضرورياً للزراعة في المناطق شبه الجافة من المناطق المدارية
</seg>
<seg id="36.11">
وعلى الرغم من حالة اللايقين التي تسود التوقعات حول كميات الأمطار، اتفق العلماء على أن التغير المناخي سوف يقلل من وفرة المياه وتخزينها وسوف تزيد درجات الحرارة المرتفعة من حاجة المحاصيل الزراعية من المياه.
</seg>
<seg id="36.12">
ويعتمد تحسين انتاج المحاصيل في هذه الاقاليم بشكل كبير على استخدام أساليب أفضل لتخزين وحصاد مياه الامطار غير ان تقانات تخزين وحصاد مياه الامطار لا تزال دون المستوى المطلوب
</seg>
<seg id="36.13">
غير أن تقانات تخزين وحصاد مياه الامطار لا تزال دون المستوى المطلوب
</seg>
<seg id="36.14">
ونحن نعرف القليل فقط عن القابلية الاقتصادية لهكذا أنظمة – حيث يتطلب تطبيقها إلى استثمارات مالية تفوق إمكانات معظم المجتمعات الريفية.
</seg>
<seg id="36.15">
وحيث أن 95% بالمائة من المياه في البلدان النامية تستخدم في ري الأراضي الزراعية ، تعتبر سياسات تطوير كفاءة أساليب الري مسألة هامة.
</seg>
<seg id="36.16">
وهناك حاجة لإجراء مزيد من البحوث على تدفقات المياه ونوعية المياه ، وكذلك هناك حاجة لتطوير البنية التحتية اللازمة.
</seg>
<seg id="36.17">
فالأرض الأحسن وإدارة المحصول لهما نفس الأهمية
</seg>
<seg id="36.18">
وهناك فعلياً بعض التقانات الواعدة القابلة للتطبيق من الناحية الاقتصادية لتقليل مخاطر خسارة المحاصيل وتحسين خصوبة التربة وزيادة الإنتاجية تحت الظروف المناخية المتباينة.
</seg>
<seg id="36.19">
ويشمل ذلك أساليب الحدّ من استخدام المدخلات الزراعية مثل استخدام كميات قليلة من السماد والاستخدام الرشيد للمبيدات، إلى جانب تقانات التقليل من اضطراب التربة مثل تقليل الحراثة والحفاظ على الدورة الزراعية.
</seg>
<seg id="36.20">
كما أن مراجعة مواعيد الزراعة والكثافة الزراعية وتعاقب المحاصيل يمكن أن تساعد في التأقلم مع تأخر المواسم المطرية وطول فترات الجفاف والنضج المبكر للنباتات والتي شوهدت في مناطق عدة من أفريقيا بما فيها المالاوي وموزمبيق وزامبيا وزيمبابوي.
</seg>
<seg id="36.21">
المحاصيل المقاومة للمناخ
</seg>
<seg id="36.22">
من الممكن – أيضاً – في مواسم الزراعة في المناطق المدارية – إلى حد كبير – التخفيف من التغيرات من خلال إعادة توزيع أصناف المحاصيل التي يمكنها تحمل التباين الكبير في الظروف المناخية.
</seg>
<seg id="36.23">
على سبيل المثال، قامت مؤسستي – المعهد الدولي لبحوث المحاصيل في المناطق المدارية شبه الجافة – بتطوير أصناف هجينة من الدخن اللؤلؤي تستطيع التأقلم مع درجات حرارة تصل إلى 40 درجة سيليزية ، وإعطاء إنتاج عادي تحت كميات محدودة من المياه.
</seg>
<seg id="36.24">
إن أصناف الحمص وبازيلاء الحمامة – قصيرة الأجل الموجودة لدينا تنضج خلال (65-75) يوماً ، وبالتالي يمكنها أن تتجاوز فترة الجفاف حيثما تشح المياه في مراحل النمو المتأخرة
</seg>
</doc>
<doc docid="38" genre="text">
<seg id="38.1">
مبادرة الإسلام الخضراء
</seg>
<seg id="38.2">
تحالف الأديان والمحافظة – هي مؤسسة بريطانية تعمل جنباً إلى جنب مع الأمم المتحدة – قامت مؤخراً باستضافة 200 ممثل عن أبرز تسعة أديان تمدّ جسوراً مع أكثر من 60 منظمة دينية مختلفة.
</seg>
<seg id="38.3">
البهائيون والبوذيون والمسيحيون والهندوس واليهود والمسلمون والشينتويون والطاويون والسيخ – جميعهم اجتمعوا في ويندسور كاسل في لندن ومعهم أجندة بيئية واحدة. 
</seg>
<seg id="38.4">
وفي حقبة تشهد زيادة وتيرة الانقسام الديني، كانت هناك فكرة بسيطة تعرف باسم "البيئة" قادرة على توحيد الجماعات الدينية القديمة مع بعضها البعض لتناقش حلاً عصرياً.
</seg>
<seg id="38.5">
ومن خلال دين الإسلام – الذي بات يتصدر طليعة الأخبار اليوم – يثبت القادة المسلمون قدرة الإسلام على التعايش وتلبية الاحتياجات الحديثة.
</seg>
<seg id="38.6">
وفي ظل هذا الائتلاف الجديد الموجه نحو الالتزام البيئي وخطة إسلامية من سبع سنوات لاعتبار المدينة – ثاني مدينة إسلامية بعد مكة من حيث الأهمية – مدينة خضراء نموذجية.
</seg>
<seg id="38.7">
إن هذا التحرك يعتبر مهماً حيث تعتبر السعودية – في مختلف الأحوال والظروف – حالياً قلب العالم العربي.
</seg>
<seg id="38.8">
وتعتبر المدينة "مدينة النبي" نقطة إستراتيجية لديها القدرة على تحقيق انطلاقة حقيقية لحملة خضراء في المناطق المحيطة.
</seg>
<seg id="38.9">
لقد تمّ تقديم خطة السنوات السبع بواسطة الشيخ علي جمعة المفتي الأكبر لمصر والذي قدّم الخطة – أساساً – في مدينته حيث دار الإفتاء.
</seg>
<seg id="38.10">
وتتضمن خطة السنوات السبع بعض المبادرات الأساسية مثل:
</seg>
<seg id="38.11">
* تطوير وتنفيذ "حج أخضر"
</seg>
<seg id="38.12">
في وجود 2-3 ملايين زائر إلى مكة خلال موسم الحج فقط، سوف يحقق تحويل هذه التجربة إلى حج صديق للبيئة مكاسب فورية.
</seg>
<seg id="38.13">
* تشييد "مسجد أخضر" ونشر هذا النموذج في المنشآت الإسلامية الأخرى عبر العالم.
</seg>
<seg id="38.14">
* في المرحلة الأولى: تطوير (2-3) مدن خضراء، وفي المرحلة الثانية، تأهيل عشر مدن إسلامية أخرى لتطبيق هذا النموذج.
</seg>
<seg id="38.15">
* إدخال مفهوم الوعي البيئي ضمن التربية الإسلامية.
</seg>
<seg id="38.16">
* طباعة "مصاحف خضراء" مطبوعة على ورقة مأخوذ من أخشاب الغابات المتجددة.
</seg>
<seg id="38.17">
* تأسيس قناة تلفزيونية متخصصة بموقف الإسلام من البيئة.
</seg>
<seg id="38.18">
تأسيس نظام حوافز وجوائز للتميز في هذا المجال.
</seg>
<seg id="38.19">
إن الهدف النهائي هنا، وكما هو الحال مع المجموعات الدينية الأخرى، هو إعادة تعريف العلاقات الدينية بالبيئة بأسلوب أصولي.
</seg>
<seg id="38.20">
وفي الوقت الذي لا يزال ينظر فيه إلى الحركة الخضراء كجبهة علمانية من جانب عدد من الجماعات المحافظة، سوف تكون أقدم الأديان في العالم والتي يتبعها بلايين الناس أكثر مقدرة على جلب الاهتمام والسلطة إلى موضوع سبقتنا إلى إدراكه.
</seg>
<seg id="38.21">
وتردك الجماعات الدينية العلاقة الموروثة التي تربطها بالبيئة.
</seg>
<seg id="38.22">
الإسلام الصوفي كان دائماً يعرف عنه الرجوع بعمق إلى الطبيعة.
</seg>
<seg id="38.23">
في حيت – وعلى الرغم من الخطوات الإقليمية التي تحققت تجاه الوعي البيئي – يشير السيد مارتن بالمر الأمين العام لتحالف الأديان والمحافظة بوضوح إلى الصعوبة التي تواجهها الجماعات الإسلامية في تغيير سياسات حكوماتها الأساسية.
</seg>
<seg id="38.24">
وكما صرح بالمر:" سوف تقول الجماعات الإسلامية الرئيسية: هذا ما يجب أن تقوموا به لتمثيل الإسلام".
</seg>
<seg id="38.25">
كما لاحظ بالمر بذكاء بأن تطبيق التغيرات الخضراء هو أمر ممكن إذا أمكن إثبات إسلاميتها بالفطرة
</seg>
<seg id="38.26">
وفي إطار توقعاتها لهذه العقبة تضع الخطط في اعتبارها تدشين الرابطة الإسلامية للتغير المناخي ( مكة MACCA)
</seg>
</doc>
<doc docid="40" genre="text">
<seg id="40.1">
أو أي أي – الولايات المتحدة تعلن تسجيل ثالث أبرد أعلى هطول مطري في شهر تشرين الأول.
</seg>
<seg id="40.2">
10-نوفمبر-2009
</seg>
<seg id="40.3">
لقد بلغ متوسط درجات الحرارة خلال شهر تشرين الأول 2009 للولايات الأمريكية المتجاورة كانت ثالث أبرد درجة حرارة تسجل خلال ذلك الشهر وفقاً لتقرير NOAA حول حالة الطقس في الولاية الصادر اليوم.
</seg>
<seg id="40.4">
واعتماداً على بيانات تعود إلى عام 1895 يعتبر تحليل مركز بيانات المناخ الوطني – الشهري جزءاً من منظومة خدمات المناخ التي تقدمها NOAA .
</seg>
<seg id="40.5">
لقد جاء متوسط درجة الحرارة لشهر تشرين الأول 50.8 درجة فهرنهايتية أي أقل بـ (4) درجات فهرنهايتية مقارنة بمتوسط القرن العشرين.
</seg>
<seg id="40.6">
البيانات الأولية تشير – كذلك – إلى أن هذا الشهر (تشرين الأول) هو الأكثر أمطاراً من حيث معدل الهطول في الولايات الأمريكية المتجاورة وصل إلى 4.15 بوصة ، أي بزيادة قدرها 2.04 بوصة مقارنة بمعدل الفترة (1901 – 2000).
</seg>
<seg id="40.7">
مؤشرات درجات الحرارة في الولايات المتحدة
</seg>
<seg id="40.8">
معدلات درجة الحرارة في الولايات خلال شهر تشرين الأول 2009
</seg>
<seg id="40.9">
Credit NOAA) ( قرار عالي
</seg>
<seg id="40.10">
* لقد تميز شهر تشرين الأول 2009 بطقس نشط سادته الرياح الباردة بشكل غير معقول نتيجة لسلسلة من الجبهات الهوائية الباردة.
</seg>
<seg id="40.11">
* لقد جاءت درجات الحرارة دون معدلها الطبيعي في جميع المناطق باستثناء الجنوب الشرقي التي جاءت درجات الحرارة فيها قريبة من معدلها الطبيعي.
</seg>
<seg id="40.12">
* في أوكلاهوما سجلت أبرد شهر تشرين أول، في حين تفاوتت درجة حرارة الشهر في أعلى خمس ولايات من الولايات التالية: أركنساس وكولورادو أيوا وكانساس ومينيسوتا وميسوري ومونتانا ونيبراسكا وساوث داكوتا ووايومينغ.
</seg>
<seg id="40.13">
*فلوريدا كانت الولاية الوحيدة التي سجلت درجة حرارة أعلى من المعدل الطبيعي لشهر تشرين الأول.
</seg>
<seg id="40.14">
لقد كان الشهر السادس على التوالي الذي سجلت فيه فلوريدا درجة حرارة أعلى من المعدل الطبيعي.
</seg>
<seg id="40.15">
مؤشرات الهطول الرئيسية في الولايات المتحدة
</seg>
<seg id="40.16">
معدلات الهطول في الولايات خلال شهر تشرين الأول 2009.
</seg>
<seg id="40.17">
Credit NOAA) ( قرار عالي
</seg>
<seg id="40.18">
* يعتبر معدل الهطول عبر البلاد والبالغ 4.15 بوصة ضعف المعدل الطبيعي على المدى الطويل تقريباً.
</seg>
<seg id="40.19">
وهذا أول شهر منذ كانون الأول 2007 لم يسجل فيه أي إقليم من الولايات المتحدة معدل هطول أقل من المعدل الطبيعي.
</seg>
<seg id="40.20">
* ولايات أيوا وأركنساس ولويزيانا سجلت أعلى نسبة أمطار لشهر تشرين الأول، في حين سجلت فلوريدا وأوتاه وأريزونا فقط  كمية هطول أقل من المعدل الطبيعي.
</seg>
<seg id="40.21">
* ويغطي الجفاف المتوسط إلى الكبير 12 بالمائة من الولايات الأمريكية المتجاورة، ثاني أصغر أثر للجفاف خلال هذا القرن حسب دائرة متابعة الجفاف الأمريكية.
</seg>
<seg id="40.22">
أبرز حلقات الجفاف في كاليفورنيا وجنوب تكساس تحسنت بشكل كبير.
</seg>
<seg id="40.23">
في حين ظهرت ظروف الجفاف – بشكل جلي – في معظم أجزاء أريزونا.
</seg>
<seg id="40.24">
* حوالي 45 بالمائة من الولايات الأمريكية المتجاورة تتميز بظروف مطرية متوسطة إلى رطبة جداً في نهاية شهر تشرين الأول وفقاً لمؤشر بالمر.
</seg>
<seg id="40.25">
وهذا أكبر أثر منذ شهر شباط 2005.
</seg>
</doc>
<doc docid="44" genre="text">
<seg id="44.1">
القوى الامبريالية العالمية وراء فقد الغابات
</seg>
<seg id="44.2">
في الوقت الذي وصفت فيه الأقسام السبعة الأولى من هذا الموقع الغابات الاستوائية المطرية بأنها غنية بالأنظمة البيئية التي تلعب دوراً أساسياً في الوظائف الرئيسية.
</seg>
<seg id="44.3">
تؤوي الغابات المطرية نحو 50 بالمائة من الأنواع الموجودة في العالم مما يجعل منها مكتبة غنية بالمراجع البيولوجية والوراثية.
</seg>
<seg id="44.4">
إضافة لما سبق، تساعد الغابات المطرية في الحفاظ على المناخ من خلال تنظيم الغازات الجوية وثبات معدلات الأمطار وحمايتها من التصحر وتوفير العديد من الوظائف البيئية الأخرى.
</seg>
<seg id="44.5">
إلا أن هذه الأنظمة الثمينة من أكثرها عرضة للتهديد على سطح الكوكب.
</seg>
<seg id="44.6">
وعلى الرغم من أن المساحة الدقيقة غير مؤكدة، في كل يوم يختفي 80000 فدان (32300 هكتار) من الغابات على سطح الأرض.
</seg>
<seg id="44.7">
كما أن 80000 فدان (32300 هكتار) أخرى من الغابات تمّ تجريدها.
</seg>
<seg id="44.8">
وبموازاة ذلك، يفقد الكوكب مئات الأصناف بانقراضها وغالبيتها لم بجر توثيقها بالعلوم.
</seg>
<seg id="44.9">
ومع سقوط هذه الغابات، سوف يضاف مزيد من الكربون إلى الجو، وسوف تتعرض الأحوال المناخية لمزيد من التغير كما ستتعرض التربة السطحية للانجراف وبالتالي الفقد.
</seg>
<seg id="44.10">
وعلى الرغم من تزايد الوعي بأهمية هذه الغابات، لم يتباطأ معدل إزالة الحراج.
</seg>
<seg id="44.11">
وتشير تحليلات أرقام مأخوذة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بأنّ معدل إزالة الغابات الاستوائية ازداد بنسبة 8.5% خلال الفترة (2000 – 2005) مقارنة بعام 1990، في حين اتسعت رقعة الخسارة في الغابات الحراجية بما يزيد عن 25 بالمائة خلال الفترة نفسها. 
</seg>
<seg id="44.12">
ففي نيجيريا وفيتنام تضاعف معدل فقد الغابات الحراجية منذ عام 1990 ، في حين تضاعف في البيرو ثلاث مرات.
</seg>
<seg id="44.13">
وبشكل عام، تقدر منظمة الفاو المساحة التي دمرت كلياً منن الغابات الاستوائية بـ (10.4) مليون هكتار سنوياً خلال الفترة (2000-2005)، وهذه الزيادة كانت مقابل 10.16 مليون هكتار خلال الفترة (1990 – 2000).
</seg>
<seg id="44.14">
أماّ في الغابات الحراجية فقد ارتفع معدل إزالة الغابات إلى 6.26 مليون هكتار خلال نفس الفترة.
</seg>
<seg id="44.15">
وعلى نطاق أوسع، تشير بيانات الفاو إلى أن الغابات الحراجية يجري استبدالها بنباتات التنوع الحيوي والغابات الثانوية.
</seg>
<seg id="44.16">
ونظراً للزيادة الكبيرة في الغابات المزروعة، اتسعت رقعة غطاء الغابات بشكل عام في أمريكا الشمالية وأوروبا والصين، في حين تناقصت في المناطق الاستوائية.
</seg>
<seg id="44.17">
وتقع مسؤولية إزالة الغابات – اليوم – بشكل رئيسي على صناعة الأخشاب والتحول للزراعة (لأغراض تجارية ومن أجل الكفاف)، وحرائق الغابات – والتي غالباً ما يتسبب بها الإنسان.
</seg>
<seg id="44.18">
أرقام ورسومات إزالة الحراج (الغابات)
</seg>
<seg id="44.19">
* معدلات إزالة الغابات الاستوائية [قابلة للتصنيف]
</seg>
<seg id="44.20">
* معدلات إزالة الغابات الحراجية [قابلة للتصنيف]
</seg>
<seg id="44.21">
* رسومات إزالة الغابات
</seg>
<seg id="44.22">
*آخر أخبار إزالة الحراج
</seg>
<seg id="44.23">
* معدلات إزالة الغابات حسب الدولة
</seg>
<seg id="44.24">
* صور إزالة الحراج
</seg>
<seg id="44.25">
وليس هذا كافياً فيما يتعلق بانتشار وبعض آثار إزالة الغابات
</seg>
<seg id="44.26">
من هو المسؤول عن هذه الخسارة؟
</seg>
<seg id="44.27">
هذا هو السؤال الذي يجيب عنه هذا الجزء.
</seg>
<seg id="44.28">
إزالة الغابات وتدهورها
</seg>
<seg id="44.29">
قبل التوسع أكثر في الحديث عن خسائر الغابات ، من الضروري أولاً أن نبين ما هو المقصود "بالغابة" وما هو المقصود بإزالة الغابات أو تدهور الغابات.
</seg>
</doc>
<doc docid="46" genre="text">
<seg id="46.1">
إعادة التدوير
</seg>
<seg id="46.2">
إعادة التدوير هي عملية إعادة استخدام المواد التي سيتم إلقاءها في مواقع النفايات. 
</seg>
<seg id="46.3">
معظم المجالس المحلية توفر خدمة جمع المواد القابلة للتدوير مثل الورق والزجاج من الباب إلى الباب.
</seg>
<seg id="46.4">
وتقوم كذلك بتوفير بنوك من الحاويات في التجمعات السكانية، بحيث تستطيع إلقاء نفاياتك القابلة للتدوير فيها.
</seg>
<seg id="46.5">
ويمكن أن يشمل ذلك الملابس والبلاستيك والورق المقوّى
</seg>
<seg id="46.6">
ويساعد التدوير في الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة من خلال تقليل كميات تعدين/إنتاج المواد الخام ونقل هذه المواد والطاقة المستهلكة في هذه العمليات من أجل تصنيع مواد أخرى.
</seg>
<seg id="46.7">
كما أنها تقلل من التأثير على البيئة في مناطق كب النفايات.
</seg>
<seg id="46.8">
أما إعادة الاستخدام فهي أفضل من التدوير حيث لا ينتج عنها أية انبعاثات إضافية.
</seg>
<seg id="46.9">
إن التدوير هو مثال ممتاز على الصناعة المستدامة.
</seg>
<seg id="46.10">
فمعظم المنتجات السائدة اليوم يتم تصنيعها من المواد المعاد تدويرها.
</seg>
<seg id="46.11">
حيث يتم تصنيع معاطف الصوف وغيرها من المنتوجات النسيجية من الزجاجات والعلب البلاستيكية المعاد تدويرها.
</seg>
<seg id="46.12">
كما يمكن تصنيع القوارير الزجاجية من الزجاج المعاد تدويره (عادةً من القوارير الزجاجية المعاد تدويرها). 
</seg>
<seg id="46.13">
قطع الطائرات والسيارات يمكن تصنيعها من علب الشراب المعاد تدويرها.
</seg>
<seg id="46.14">
كما أنه يمكن تصنيع الورق والكرتون من الورق المدور.
</seg>
<seg id="46.15">
كما يمكن تحويل نفايات الطعام إلى سماد عضوي ونفايات مرحاضك إلى سماد والماء لري المحاصيل.
</seg>
<seg id="46.16">
انه شعور مشترك حقاً، ولكن لماذا تعتبر النفايات مواد جيدة بجدارة؟
</seg>
<seg id="46.17">
بوسع العالم أن يوفر الكثير من المال وإنتاج غازات الدفيئة في المستقبل من خلال إقرار سياسة صارمة في التدوير.
</seg>
<seg id="46.18">
ليس من المنطق دفن هذه النفايات تحت الأرض لمجرد الذهاب إلى التحجير أو التعدين عن مواد أخرى في أي مكان آخر لإنتاج نفس تلك المواد.
</seg>
<seg id="46.19">
ويمكن جمع الشحمة وزيوت الطهي المستخدمة وتحويلها إلى الديزل الحيوي وهو وقود خاص بالعربات ذات المحركات التي تعمل بالديزل.
</seg>
<seg id="46.20">
كما يمكن تصنيع نعل الحذاء من إطارات الطائرات المعاد تدويرها.
</seg>
<seg id="46.21">
لكن، أفضل أنواع إعادة التدوير هو إعادة الاستخدام
</seg>
<seg id="46.22">
إذا كنت تستطيع إعادة استخدام قارورة أو مغلف بنفسك، فان عملية إعادة التدوير لا حاجة لها، ومع ذلك سينتج كمية أقل من غازات الدفيئة.
</seg>
</doc>
<doc docid="48" genre="text">
<seg id="48.1">
مشكلة المناخ المحيرة مع الطاقة النووية
</seg>
<seg id="48.2">
إعداد ريتشارد هاريس
</seg>
<seg id="48.3">
 11- ديسمبر - 2009
</seg>
<seg id="48.4">
استمع للقصة
</seg>
<seg id="48.5">
الطاقة النووية تطرح مشكلة كبرى محيرة
</seg>
<seg id="48.6">
لا أحد يهتز للنفايات النووية، فالناس يخافون من الحوادث المحتملة، وقد تكاثرت الأسلحة النووية بشكل مخيف فعلياً.
</seg>
<seg id="48.7">
من جهة أخرى، تنتج المصانع النووية كميات كبيرة من الطاقة دون انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="48.8">
وعندما يلوك الناس الأرقام ليروا كيف يمكنهم التخلص من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فغالباً ما يدركون بأن الطاقة النووية تلعب دوراً كبيراً. 
</seg>
<seg id="48.9">
إن التقانة النووية هي مسألة – نعرف كيف نقوم بها – لا يوجد تحدي فني يمكنه تطبيقها بخلاف كثير من التقانات الأخرى – كما يقول ريتشارد ميسيرف – رئيس معهد كارنيجي للعلوم.
</seg>
<seg id="48.10">
لقد كان رئيساً للجنة التنظيم النووية ، وخدم حديثاً في لجنة الأكاديمية الوطنية للعلوم التي تبحث في مستقبل الطاقة في أمريكا.
</seg>
<seg id="48.11">
على سبيل المثال، لا توجد تقانة مؤكدة يمكنها حبس وتخزين ثاني أكسيد الكربون من مصانع الفحم.
</seg>
<seg id="48.12">
لذا يقول ميسيرف : إن التحدي النووي ليس في التقانة ، إنما في المال.
</seg>
<seg id="48.13">
هذه المصانع مكلفة جداً في نهاية المطاف.
</seg>
<seg id="48.14">
لقد خسرت وولستريت أمولاً طائلة عندما قمنا ببناء مصانعنا النووية الحالية بسبب استغراق زمن طويل في بنائها خلال فترة ارتفاع أسعار.
</seg>
<seg id="48.15">
لذلك مع أنّ هناك الآن 26 طلباً معلقاً لفتح مفاعلات جديدة، معظمها تبدو خائفة من دخول هذه المقامرة المالية.
</seg>
<seg id="48.16">
وتتحدث الحكومة الفيدرالية عن ضمانات قروض وحوافز أخرى لمساعدة المصانع في تجاوز هذه العقبة.
</seg>
<seg id="48.17">
والبعض يرى ذلك تشجيعاً للصناعة
</seg>
<seg id="48.18">
في حين ينظر إليه البعض الآخر على أنه ضرورة للحفاظ على الطاقة النووية ضمن التشكيلة.
</seg>
<seg id="48.19">
ويقول توم تيربش من معهد بحوث الطاقة الكهربائية بأن مجموعته الممولة – المنفعة محتارة من أين يجب أن تأتي الطاقة الكهربائية.
</seg>
<seg id="48.20">
لكنه عندما ينظر إلى التخفيضات الجوهرية في نسب الكربون المنتظرة خلال العقد أو العقدين القادمين، فانه ينحاز إلى الطاقة النووية كجزء من الحل.
</seg>
<seg id="48.21">
ويقول تيربش: هاهي المصانع الضخمة والأساسية، "نعم إنها تستغرق بضعة سنوات لبنائها.
</seg>
<seg id="48.22">
لكننا نعرف كيف نقوم ببنائها. 
</seg>
<seg id="48.23">
وعندما تقوم ببنائها ، يمكن لوحدة توليد نموذجية أن تنتج طاقة كهربائية تكفي لحوالي مليون منزل، لذا فهي مقدار وافر"
</seg>
<seg id="48.24">
ويقول تيربش: لكل خيار تحدياته الخاصة.
</seg>
<seg id="48.25">
عليك أن تضع آلاف التوربينات الهوائية – على سبيل المثال – للحصول على كمية الطاقة الكهربائية التي تحصل عليها من محطة نووية واحدة.
</seg>
<seg id="48.26">
لذلك تظهر مؤسسته بأن الطاقة النووية بحاجة إلى أن تلعب دوراً أساسياً مع غيرها من التقانات الأخرى التي تنتج طاقة نظيفة.
</seg>
<seg id="48.27">
وإذا قمت بوضع جميع بيضاتك في سلة واحدة أو سلتين أو ثلاثة، حتى لو قمت بوضع جميع بيضاتك في سلة الطاقة النووية مثلاً، من الممكن ألاّ تصل لمبتغاك.
</seg>
</doc>
<doc docid="54" genre="text">
<seg id="54.1">
يمكن أن تساعد الزراعة العضوية في تحقيق أهداف المناخ.
</seg>
<seg id="54.2">
تعبأ البطاطا الطازجة المزروعة عضوياً في سلال موزعة في قرية لين اند – باكينغهام شاير في جنوب انجلترا ، 2 حزيران 2007. 
</seg>
<seg id="54.3">
لندن – يمكن من خلال تحويل جميع مزارع انجلترا إلى مزارع عضوية أن يحقق توفيراً في الكربون يعادل تقريباً إزالة مليون سيارة عن الطريق – حسب ما قالته نقابة التربة يوم الخميس.
</seg>
<seg id="54.4">
وقامت أكبر هيئة لاعتماد الزراعة العضوية في بريطانيا بإصدار نتائج مشروع بحث أظهرت بأن المزارع العضوية تنتج بالمعدل 28 بالمائة زيادة في مستويات كربون التربة مقارنة مع الزراعة غير العضوية في أوروبا الشمالية.
</seg>
<seg id="54.5">
إن تبني أساليب الزراعة العضوية في المملكة المتحدة على نطاق واسع يمكن أن يوازن 23 بالمائة من الانبعاثات الزراعية في المملكة المتحدة من خلال حجز أو فصل الكربون لوحده، وهو أكثر من ضعف النسبة الضئيلة المثيرة للشفقة المستهدفة من جانب الحكومة البريطانية والبالغة 6-11 بالمائة مع حلول عام 2020 على حد قول النقابة.
</seg>
<seg id="54.6">
ويمكن أن يؤدي تحول العالم إلى الزراعة العضوية إلى معادلة ما نسبته 11 بالمائة من انبعاثات غازات الدفيئة الكلية – حسب ما أضافته المجموعة العضوية.
</seg>
<seg id="54.7">
البروفيسور بيت سميث – أستاذ التربة والتغير الكوني في جامعة أبيدين، قال: أن للزراعة العضوية أساليب كثيرة تزيد كربون التربة. 
</seg>
<seg id="54.8">
وقال: إن التحدي الرئيسي هو معرفة فيما إذا كان التحول إلى الزراعة العضوية سوف يحافظ على إنتاجية الأرض، وأضاف: من الأعدل أن نقارن طرق الزراعة على أساس "وحدة المنتج".
</seg>
<seg id="54.9">
وقال أيضاً: فإذا قبلت بأن الإنتاج يمكن أن يكون بالحد الأدنى، من المحتمل أن تحتاج إلى نشر الزراعة إلى مناطق أخرى من الأرض.
</seg>
<seg id="54.10">
فأية منفعة يمكن أن تجنيها من الكربون، من الممكن أن تكون أكبر من إزالته عن طريق حراثة الأرض في أي موقع.
</seg>
<seg id="54.11">
وقال: انّ الفرق بين العضوي والعادي ليس ملفتاً إذا نظرت إليه على أساس وحدة المنتج.
</seg>
</doc>
<doc docid="60" genre="text">
<seg id="60.1">
السياسات الأمريكية طويلة الأجل - المطلوبة 
</seg>
<seg id="60.2">
بالنظر إلى ما تتمتع به الولايات المتحدة من أراضي شاسعة ومصادر غنية من طاقة الرياح ، ندرك حجم ما تمتلكه من إمكانات ضخمة تستطيع من خلالها توليد حجم كبير من وحدات الميجاوات من طاقة الرياح.
</seg>
<seg id="60.3">
وحسب تقرير صادر حديثاً عن وزارة الطاقة، تستطيع الولايات المتحدة عملياً توليد 20% من حاجتها من الكهرباء باستخدام طاقة الرياح في عام 2030 ، ويتوقع المحللون أنه يمكن أن يصبح الرقم اكبر.
</seg>
<seg id="60.4">
ويمكن تحقيق هذا السيناريو فقط إذا قامت الولايات المتحدة بتبني سياسات طويلة الأجل تعمل على تشجيع الطاقة المتجددة على مستوى الولاية وعلى المستوى الفيدرالي.
</seg>
<seg id="60.5">
الحالة على المستوى الفيدرالي
</seg>
<seg id="60.6">
ويعتبر رصيد ديون ضريبة الإنتاج ذا أهمية كبيرة بالنسبة لقطاع الرياح.
</seg>
<seg id="60.7">
ففي السنوات الأخيرة، قام مجلس الشيوخ بتمديد فترة رصيد ضريبة الإنتاج لسنة أو لسنتين لكل مرة.
</seg>
<seg id="60.8">
وفي الماضي عندما أخفق مجلس الشيوخ بتمرير رصيد ضريبة الانتاج قبل انتهائه نتج عن ذلك دورة انتعاش – بعد – انكماش.
</seg>
<seg id="60.9">
وفي حين تنتهي صلاحية رصيد ضريبة الإنتاج في كانون الأول 2008 ولتجنب انكماش ضخم قاتل تحتاج الصناعة إلى تمديد فوري.
</seg>
<seg id="60.10">
وسوف يوفر أي تمديد طويل الأجل للصناعة الاستقرار اللازم لاستكمال مسار نموها.
</seg>
<seg id="60.11">
كما أنّ من شأن وضع مواصفة للمحفظة الوطنية من الطاقة المتجددة التي تطالب مؤسسات النفع العام بالالتزام بنسبة محددة من مبيعات الكهرباء من الطاقة المتجددة، أن يساعد في تحريك السوق.
</seg>
<seg id="60.12">
كما أن القدرة على التنبؤ طويل الأجل بمواصفة المحفظة المتجددة ، سوف يساعد الصناعة على جذب رؤوس الأموال المستثمرة وتحقيق وفورات السعة في الصناعة التي من شأنها تقليل الكلفة.
</seg>
<seg id="60.13">
الاستثمار يتبع السياسة:
</seg>
<seg id="60.14">
فالولايات التي تبنت مواصفة لمحفظة الطاقة المتجددة تشهد نمواً في الاستثمار من صناعة الرياح. 
</seg>
<seg id="60.15">
ويستحسن فيستاس هذا الالتزام بالطاقة المتجددة
</seg>
<seg id="60.16">
المبادرات على مستوى الولاية
</seg>
<seg id="60.17">
وهناك فعلياً ست وعشرون ولاية قامت بتبني مواصفة محفظة الطاقة المتجددة لتحفيز سوق الطاقة المتجددة.
</seg>
<seg id="60.18">
في ولايتي تكساس وكاليفورنيا – اللتان أقرتا مواصفات لمحفظة الطاقة المتجددة – توجد أكبر محطة توليد للطاقة الكهربائية بسعة 3352 ميجاوات و 2376 ميجاوات على التوالي.
</seg>
<seg id="60.19">
وهناك عدد من الولايات الأمريكية تقوم أيضاً بتطبيق برامج تركز بشكل خاص على موضوع المناخ.
</seg>
<seg id="60.20">
فعلى سبيل المثال، جاءت المبادرة الإقليمية لغاز الدفيئة بجهد ذاتي من الولايات الشمالية الشرقية وولايات وسط الأطلنطي لتقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال تنفيذ برنامج تجارة وخفض متعدد الولايات، أي نظام اتجار في الانبعاثات على أساس السوق بين تلك الولايات.
</seg>
<seg id="60.21">
نظام النقل في الولايات المتحدة بحاجة ماسة إلى التحديث.
</seg>
<seg id="60.22">
بالإضافة إلى تبني مبادرات طويلة الأجل للطاقة المتجددة، يعتبر نظام النقل في الولايات المتحدة في حاجة ماسة للتحديث والتوسع. 
</seg>
<seg id="60.23">
وعلى السلطات على مستوى الولاية وعلى المستوى الفيدرالي إجراء تحسينات على شبكة الطاقة الكهربائية من خلال إصلاح طريقة الخطط والدفع من الولاية على موجودات النقل الحديثة والطريقة التي تدار بها هذه الموجودات.
</seg>
<seg id="60.24">
وكما يقول فيستاس، المدير التنفيذي لـ ديتليف اينجل:"إذا أردنا زيادة وتيرة التوسع في طاقة الرياح، فعلى الساسة أن يدعموا رؤيتهم  بالفعل لتطوير الشبكة – وبسرعة.
</seg>
<seg id="60.25">
رغم التحديات هناك أرضية للتفاؤل
</seg>
<seg id="60.26">
على الرغم من التحديات الظاهرة أمامنا لا يزال هناك أرضية للتفاؤل.
</seg>
<seg id="60.27">
فمن خلال وضع أمن الطاقة والتغير المناخي على رأس الأجندة السياسية الأمريكية سيكون هناك تركيز على توفير إطار تنظيمي مستقر لصناعة الطاقة المتجددة أكثر من أي وقت مضى.
</seg>
<seg id="60.28">
ويطالب الشعب الأمريكي بإجراءات تتعلق بالقضايا الملحة للطاقة.
</seg>
<seg id="60.29">
وتعتبر طاقة الرياح جزء مهم من الحل.
</seg>
</doc>
<doc docid="62" genre="text">
<seg id="62.1">
البيئة 
</seg>
<seg id="62.2">
إن الحفاظ على سلامة الأنظمة البيئية له بعد اقتصادي ، ويعتبر فاعلاً في السيطرة على تغير المناخي – حسب ما يقوله المفوض ديماس.
</seg>
<seg id="62.3">
المفوض البيئي للاتحاد الأوروبي ستافروس ديماس سيقوم اليوم بالتركيز على أهمية تقييم المنافع التي اشتققناها من الطبيعة لحمايتها بشكل أكثر فاعلية.
</seg>
<seg id="62.4">
توفّر الطبيعة عدد من الخدمات مجاناً مثل تنظيم المياه والحماية من الفيضان وتخزين الكربون.
</seg>
<seg id="62.5">
إنّ الضغط المتزايد على الأنظمة البيئية حول العالم يعني بأن توفير مثل هذه الخدمات أصبح في خطر.
</seg>
<seg id="62.6">
في حين أن بإمكان الحلول التقنية استبدال بعضها، لا يأتي ذلك إلا بكلفة عالية في العادة. 
</seg>
<seg id="62.7">
لذلك، تعتبر حماية وإصلاح التنوع الحيوي في سبيل الانتقال إلى اقتصاد أكثر استدامة، خاصةً لأن التنوع الحيوي سوف يلعب دوراً حيوياً إذا أردنا أن نكافح التغير المناخي بنجاح.
</seg>
<seg id="62.8">
وسوف يقوم المفوض ديماس بإعلان نتائج تقرير هام صادر عن مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي، وهي دراسة عالمية مستقلة كبرى شاركت بتمويلها المفوضية الأوروبية.
</seg>
<seg id="62.9">
كما سيقوم رئيس فريق الدراسة بافان سوخديف بتقديم المشروع ضمن تقرير صانعي القرار.
</seg>
<seg id="62.10">
قال المفوض ديماس:
</seg>
<seg id="62.11">
 
</seg>
<seg id="62.12">
إن نتائج تقرير المشروع واضحة:
</seg>
<seg id="62.13">
إن الإخفاق في حماية الطبيعة هو غالباً نتيجةً للإخفاق في فهمنا لقيمتها.
</seg>
<seg id="62.14">
علينا أن نتعلم كيف نعطي للطبيعة قيمتها لحمايتها بشكل أفضل.
</seg>
<seg id="62.15">
وفي أغلب الأحيان، تعتبر الطبيعة ذات ارتباط ضعيف بالاقتصاد، لكن الحقيقة أنها تعزز وتديم اقتصادنا ومجتمعاتنا ويمكنها أن توفر حماية فاعلة من التغير المناخي.
</seg>
<seg id="62.16">
لن ننجح في الحدّ من أو التأقلم مع التغير المناخي إذا لم نقم بحماية الأنظمة البيئية القيمة، ولن نستطيع التعامل مع وقف الخسارة في التنوع المناخي إذا فشلنا في منع مستويات خطر التنوع المناخي";
</seg>
<seg id="62.17">
وقال رئيس فريق دراسة مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي بافان سوخديف:
</seg>
<seg id="62.18">
إنّ عدم وضوح البعد الاقتصادي للأنظمة البيئية والتنوع الحيوي هو السبب الرئيسي لخسارتها المرعبة، وذلك على الرغم من قيمتها الاقتصادية الهائلة للمجتمع.
</seg>
<seg id="62.19">
انّ مخزوننا من الموجودات الطبيعية أو رأس المال الطبيعي لها نفس أهمية الموجودات الإنسانية أو رأس المال المادي.
</seg>
<seg id="62.20">
انّ الاعتراف بـ و تقدير قيمة المنافع التي تتدفق على المجتمع من رأس المال الطبيعي يجب أن يصبح أولوية سياسية."
</seg>
<seg id="62.21">
الطبيعة هي استثمار فعلي- الكلفة
</seg>
<seg id="62.22">
يشير التقرير إلى أن الاستثمار في حماية الأنظمة البيئية يمكن أن يكون فعلي – الكلفة.
</seg>
<seg id="62.23">
تدعم الطبيعة طيف واسع من القطاعات الاقتصادية وتمتد بخياراتنا نحو نمو اقتصادي طويل الأمد.
</seg>
<seg id="62.24">
وفي الغالب تعتبر قدرة الطبيعة على توفير خدمات حيوية مثل المياه العذبة وتنظيم المناخ أرخص بكثير من الاستثمار في الحلول التقنية.
</seg>
<seg id="62.25">
إن المناطق المحمية – التي تعتبر حجر الزاوية بالنسبة لسياسات الحماية – ليست فقط جيدة للطبيعة، لكنها يمكن أن تأتي بمنافع كبيرة.
</seg>
<seg id="62.26">
في سكوتلندا، المنافع العامة لحماية شبكة Natura 2000  (الشبكة الأوروبية للمناطق المحمية) تقدر بأكثر من ثلاثة أضعاف كلفتها.
</seg>
<seg id="62.27">
فالطبيعة هي أيضاً أكثر أسلوب فعلي – الكلفة للحدّ من وللتأقلم مع التغير المناخي.
</seg>
<seg id="62.28">
وعلى الرغم من جهود التخفيض، يتوقع أن تزداد مخاطر الأخطار الطبيعية مع التغير المناخي.
</seg>
<seg id="62.29">
وسوف يكون للاستثمار في الأنظمة البيئية الصحية أهمية في الحماية من أحداث مثل الفيضانات والعواصف.
</seg>
<seg id="62.30">
إنها حتى أكثر جاذبية عندما يؤخذ بالاعتبار الطيف الواسع من الخدمات التي توفرها.
</seg>
<seg id="62.31">
كما تركز النتائج أكثر على الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق في كوبنهاجن حول تمويل اجراء لتقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن إزالة الغابات وتجريدها في البلدان الاستوائية وفقاً لخطة تعرف باسم (REDD)ريد.
</seg>
<seg id="62.32">
ويعتبر إزالة الغابات وتجريدها مسؤولاً عن نحو 20% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون  في العالم – أي أكثر من جميع أشكال وسائل النقل مجتمعة.
</seg>
<seg id="62.33">
ويريد الاتحاد الأوروبي من معاهدة كوبنهاجن أن يرسخ هدف – على الأقل – تخفيض مستويات إزالة الغابات الاستوائية الحالية إلى النصف مع حلول عام 2020 ووقف خسارة غطاء الغابات حول العالم مع حلول عام 2030.
</seg>
<seg id="62.34">
وتتضمن خطة المفوضية الأوروبية لرفع نسبة تمويل البلدان النامية لمساعدتها على مكافحة التغير المناخي وقف إزالة الغابات (أنظر IP/09/1297 ). 
</seg>
<seg id="62.35">
التحديات قادمة
</seg>
<seg id="62.36">
يبرز التقرير تحديين رئيسيين أمام واضعي السياسة.
</seg>
<seg id="62.37">
الأول: لفهم قيم أنظمتنا البيئية والتنوع الحيوي والمصادر الطبيعية ودمجها ضمن عملية اتخاذ القرار في شتى مجالات السياسة على جميع المستويات المحلية والوطنية والدولية.
</seg>
<seg id="62.38">
والثاني: الاستجابة بكفاءة وتطويع حلول السياسة لتلبية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة.
</seg>
<seg id="62.39">
انّ الفهم الأفضل والقياس الأفضل للتنوع الحيوي ولقيم النظام البيئي لدعم التقييمات السياسية المتكاملة هو جزء أساسي من الحل طويل الأجل.
</seg>
<seg id="62.40">
الخلفية
</seg>
<seg id="62.41">
لقد أطلق مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي من قبل ألمانيا والمفوضية الأوروبية استجابةً لمقترح مجموعة الثمانية G8 وخمسة وزراء بيئة اجتمعوا في بوتسدام في ألمانيا عام 2007 لإجراء دراسة عالمية مستقلة حول اقتصاديات خسارة التنوع الحيوي.
</seg>
<seg id="62.42">
وهو تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبدعم مالي من المفوضية الأوروبية وألمانيا والمملكة المتحدة وشاركت فيه حديثاً – أيضاً – كل من النرويج والسويد.
</seg>
</doc>
</fileset>
