<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE REFSET SYSTEM "Corpus_Medar_reference.dtd">
<REFSET setid= "Medar_eval_corpus" srclang="EN" trglang="AR">
<DOC docid="2" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="2.1">
 الصين تولي أهمية قصوى لمجابهة التغير المناخي. 
</seg>
<seg id="2.2">
 في 2007، أنشات اللجنة الوطنية الطليعية للتغير المناخي ، بقيادة رئيس الحكومة وين جياباو.  
</seg>
<seg id="2.3">
 في نفس العام، أصدرت الصين برنامجها الوطني للتغير المناخي، وهو الأول على الإطلاق بين الدول النامية.  
</seg>
<seg id="2.4">
 في برنامجها الوطني للتغير المناخي، وضعت الصين مستهدفاً لتخفيض استهلاكها من الطاقة لكل وحدة واحدة بمقدار 20% أو ما يعادل مستوى 2005 بحلول 2010 وفي خطتها المتوسطة والطويلة الأمد لتطوير الطاقة المتجددة، وضعت الصين مستهدفاً لرفع نسبة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الأساسية إلى 10% بحلول 2010، وإلى 15% بحلول 220.  
</seg>
<seg id="2.5">
 لإنجاز هكذا مستهدفات، فإن الصين قد تبنت سلسلة من السياسات والتدابير الفعالة، محققةً تقدماً ملحوظاً.  
</seg>
<seg id="2.6">
 أولاً، نجحت الصين في تخفيض استهلاكها من الطاقة لكل وحدة واحدة بمقدار 1.79%، 4.04% و 4.59% على الترتيب لأعوام 2006، 2007، و 2008، مما يوحي بالأمل في تلبية مستهدف الـ 20% بحلول 2010.  
</seg>
<seg id="2.7">
 ثانياً، بين 2006 و 2008، أغلقت الصين وحدات صغيرة لتوليد الطاقة حرارياً بسعة إجمالية قصوى مقدارها 34.21 GW، وتخلصت تدريجياً من مصانع إنتاج للصلب بسعة 60.59 مليون طن، وصهارات حديد بسعة 43.47 مليون طن ومصانع أسمنت بسعة 140 مليون طن.  
</seg>
<seg id="2.8">
 خفضت كل هذه الخطوات من التلوث بشكل ملحوظ.  
</seg>
<seg id="2.9">
 ثالثاً، بين 2000 و 2008، زادت الصين قدراتها لتوليد طاقة الرياح من 340 م.و إلى 10 ج.و ، وبزيادة طاقتها الإنتاجية من طاقة المياه من 79.35 ج.و إلى 163 ج.و ، وبزيادة طاقتها النووية من 2.1 ج.و إلى 9.1 ج.و
</seg>
<seg id="2.10">
 كما بذلت أيضاً جهوداً عظيمة لتخفيض الانبعاثات الزراعية والريفية لغازات الدفيئة.  
</seg>
<seg id="2.11">
 في الواقع، فإنه بنهاية 2007، كانت أكثر من 26.5 مليون منزل ريفي تستخدم هضامات الغاز الحيوي، ومن ثم تتفادى انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 44 مليون طن.  
</seg>
<seg id="2.12">
 رابعاً، زادت الصين مصارف الكربون لديها بتعزيز إعادة التشجير.  
</seg>
<seg id="2.13">
 زاد معدل التغطية الشجرية للصين من 12% في بداية الثمانينات إلى 18.21% اليوم.  
</seg>
<seg id="2.14">
 هذا العام، سوف تكمل الصين صياغة برامج التغير المناخي للمقاطعات في كل أرجاء البلاد، معززةً التنفيذ الفعال للبرنامج الوطني للتغير المناخي.  
</seg>
<seg id="2.15">
 علاوة على ذلك، ففي حزمة التحفيز الاقتصادي للصين، تم تخصيص 210 بليون يوان لترشيد الطاقة، وخفض التلوث، ومشروعات حماية المنظومات البيئية، و370 بليون يوان للتعديل الاقتصادي الهيكلي والتجديد التقني، و400 بليون يوان للإسكان الجديد الموفر في الطاقة الذي سيستخدم مواد صديقة للبيئة.  
</seg>
<seg id="2.16">
 بجانب ذلك، فإنه سيتم إنفاق 370 بليون يوان لتحسين معايير الحياة الريفية بطريقة مقبولة بيئياً وبوسيلة مستدامة.  
</seg>
<seg id="2.17">
 تبذل الصين جهوداً هائلة لمكافحة التغير المناخي رغم حقيقة أنها ما زالت دولة نامية ذات دخل منخفض يبلغ نصيب الفرد من  الناتج المحلي الإجمالي حوالي  3000 دولار فقط.  
</seg>
<seg id="2.18">
 في الواقع، فإنه بمعايير الأمم المتحدة، ما زال لدى الصين 150 مليون نسمة يعيشون في فقر.  
</seg>
<seg id="2.19">
 ليس لدى الصين أي خيار آخر سوى متابعة التنمية المستدامة لتلبية الاحتياجات الأولية لمواطنيها ومحو الفقر.  
</seg>
<seg id="2.20">
 أثناء تلك العملية، فإن العالم متأكد من أن الصين لن تألو جهداً للتعامل مع التغير المناخي.  
</seg>
<seg id="2.21">
 لدى المجتمع الدولي آمال عريضة في التوصل لنتيجة إيجابية في كوبنهاجن.  
</seg>
<seg id="2.22">
 من منظور الصين، فإن مفتاح النجاح في كوبنهاجن يكمن في تحقيق التنفيذ الكامل، والفعال والمستدام للمعاهدة وبروتوكول كيوتو المتعلق بها.  
</seg>
<seg id="2.23">
 إن البلدان المتقدمة الأعضاء في بروتوكول كيوتو، مجتمعةً، يتعين عليها خفض انبعاثاتها من غازات الدفيئة بنسبة 25-40% على الأقل تحت مستواها في 1990 بحلول 2010.  
</seg>
<seg id="2.24">
 بالنسبة للبلدان المتقدمة غير الأعضاء في بروتوكول كيوتو ، فينبغي عليها تحمل التزامات مشابهة وبمستهدفات كمية لخفض الانبعاثات.  
</seg>
<seg id="2.25">
 ينبغي كذلك على البلدان المتقدمة إنجاز واجباتها طبقاً للمعاهدة بتقديم الدعم المالي ونقل التقنيات لتمكين البلدان النامية من معالجة التغير المناخي بفعالية.  
</seg>
<seg id="2.26">
 إضافة لذلك، ينبغي إرساء الآليات المناسبة والترتيبات المؤسسية للتأقلم، والدعم المالي، ونقل التقنيات.  
</seg>
<seg id="2.27">
 سوف تشرع الدول النامية، في سياق التنمية المستدامة وبدعم يمكن قياسه، والإفصاح عنه والتأكد منه من حيث التمويل، والتقنية، وبناء القدرات، في أخذ خطوات مناسبة على المستوى الوطني للتخفيف من آثار التغير المناخي.  
</seg>
<seg id="2.28">
 إن الأزمة المالية العالمية قد فاقمت بلا شك من تحدي التغير المناخي.  
</seg>
<seg id="2.29">
 لكن بما أن التغير المناخي تحدٍ أوسع انتشاراً وأخطر بكثير، فإن العالم يتحتم عليه ألا يتزعزع تصميمه والتزامه بمعالجته.  
</seg>
<seg id="2.30">
 في الواقع، إن الأزمة المالية الدولية، إذا عولجت بطريقة مناسبة، يمكن أيضاً أن تتحول إلى فرصة للوصول إلى حل يعم فيه المكسب على كل من حماية المناخ والتنمية الاقتصادية.  
</seg>
<seg id="2.31">
 بإحساس عميق بالمسؤولية تجاه شعبها وكافة الجنس البشري، فإن الصين تواصل تنفيذ سياسات وإجراءات سباقة للتعامل مع التغير المناخي وتقوم بجهود متواصلة من أجل حماية منظومة الأرض.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="8" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="8.1">
 السيارات الكهربائية في الدانمارك  
</seg>
<seg id="8.2">
 27-8-2009  
</seg>
<seg id="8.3">
 يمكن للسيارات الكهربائية أن تساهم بشكل معتبر في تخفيض استهلاك الوقود الأحفوري.  
</seg>
<seg id="8.4">
 إإن ذلك هو الدافع وراء دعم الحكومة الدانماركية لإقحام السيارات الكهربائية في سوق السيارات بالدانمارك.  
</seg>
<seg id="8.5">
 إن المزيد من السيارات الكهربائية سوف يجلب على وجه الخصوص ثلاثة مكاسب هامة:  
</seg>
<seg id="8.6">
 1. أن نخفض استهلاك الوقود الأحفوري في قطاع غير مقيد بنظم تجارة الانبعاثات الأوروبية.  
</seg>
<seg id="8.7">
 2. أن السيارات الكهربائية أعلى كفاءة بكثير في استهلاك الطاقة من السيارات العاملة على البنزين أو الديزل.  
</seg>
<seg id="8.8">
 تسير هذه السيارات مسافة أكثر 3 أضعاف "للجالون الواحد".  
</seg>
<seg id="8.9">
 3. يمكن للسيارات الكهربائية أن تستفيد من إنتاج الطاقة المتجددة - ليس أقلها طاقة الرياح - والتي هي واحدة من المزايا التنافسية الرئيسية في الدانمارك.  
</seg>
<seg id="8.10">
 يدعم ذلك رؤية الحكومات بإمكانية استدامة النقل.  
</seg>
<seg id="8.11">
 مبادرات الحكومة الدانماركية  
</seg>
<seg id="8.12">
 لقد ازدادت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من النقل بشكل ملحوظ في الأعوام الماضية.  
</seg>
<seg id="8.13">
 إن هذا هو سبب أهمية أن يصير قطاع النقل لاعباً نشطاً في إيجاد حلول مبتكرة لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.  
</seg>
<seg id="8.14">
 إن المستوى المرتفع لانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من النقل هو واحد من الأسباب التي دفعت الحكومة الدانماركية في 29 يناير هذا العام لإبرام سياسة الدانمارك للنقل الأخضر، والتي سوف تضمن تخفيضاً في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من قطاع النقل.  
</seg>
<seg id="8.15">
 تتضمن التسوية العديد من المبادرات المحددة، ولكن المبادرة المركزية المتعلقة باقتحام السيارات الكهربائية للسوق هو إعادة تنظيم أخضر للضرائب على السيارات، بحيث يصير من المجدي اقتصادياً امتلاك سيارة كهربية.  
</seg>
<seg id="8.16">
 في فبراير 208 توصلت الحكومة الدانماركية إلى اتفاق للطاقة، الذي تضمن أيضاً نظاماً لاختبار السيارات الكهربائية.  
</seg>
<seg id="8.17">
 ينتظر من نظام الاختبار أن يولد خبرة عملية جديدة خاصة بالسيارات الكهربائية والبنية التحتية اللازمة لها.  
</seg>
<seg id="8.18">
 يمكن أيضاً لنظام الاختبار أن يساعد في إلقاء الضوء على فرص إدماج السيارات الكهربائية كوسيلة مرنة للتخزين ضمن نظام الكهرباء الدانماركي، وقد يساعد ذلك على كل من تعظيم استغلال الطاقة وتكييف النظام على تقلبات طاقة الرياح.  
</seg>
<seg id="8.19">
 تم توفير 35 مليون  كراون دانمركي لنظام اختبار السيارات الكهربائية في دورة 12-208.  
</seg>
<seg id="8.20">
 طالع المزيد حول نظام اختبار السيارات الكهربائية.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="11" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="11.1">
 أعلنت وكالة حماية البيئة الأمريكية، كما هو متوقع، في يوم الاثنين غازات الدفيئة كخطر على الصحة العامة، وهو قرار قد يؤدي سريعاً لقيود جديدة على الانبعاثات من قطاعات الأعمال المختلفة للاقتصاد.  
</seg>
<seg id="11.2">
 إن "التقرير بتعريض حياة الآخرين للخطر" الذي أعلن بواسطة مديرة الوكالة الأمريكية لحماية البيئة ليزا جاكسون هو أمر ضروري للمضي قدماً في إقرار معايير جديدة لانبعاثات السيارات تستحق في مارس 2010.  
</seg>
<seg id="11.3">
 كونه خاضعاً لقانون الهواء النظيف، فإنه يلزم كذلك مصادر الانبعاثات الكبيرة مثل محطات الطاقة، ومحطات تكرير البترول، ومصانع الكيماويات، وصهارات المعادن بقيود للحد مما تخرجه من ثاني أكسيد الكربون وغازات الأخرى.  
</seg>
<seg id="11.4">
 "إن هذه التقارير التي طال تأخرها تدعم مكانة عام 2009 في التاريخ باعتباره العام الذي بدأت فيه حكومة الولايات المتحدة في الإقرار بتحدي التلوث نتيجة غازات الدفيئة واقتناص فرصة الإصلاح عن طريق الطاقة النظيفة"، كما صرحت الآنسة جاكسون.  
</seg>
<seg id="11.5">
 إن القرار المثير للجدل، الذي اعتزمته الإدارة سابقاً هذا العام، يأتي بينما تفتتح قمة عالمية للمناخ في كوبنهاجن.  
</seg>
<seg id="11.6">
 إنه يعطي للإدارة قوة تفاوضية ويضع ضغطاًعلى الكونجرس لتمرير قانون للحد من غازات الدفيئة بطريقة أكفأ اقتصادياً.  
</seg>
<seg id="11.7">
 على الرغم من أن مجلس النواب قد مرر هكذا قانون، فإن مجلس الشيوخ قد واجه عدداً من العقبات السياسية.  
</seg>
<seg id="11.8">
 بدون أية تحليلات لأعباء القيود الجديد على غازات الدفيئة، فإنه من الصعب تقدير الأثر الحقيقي الذي يمكن أن يقع على الاقتصاد.  
</seg>
<seg id="11.9">
 دان ريدنجر، وهو متحدث باسم المجموعة المساندة للصناعة معهد إديسون للكهرباء، أشار إلى توقعاتٍ بأعباء التشريع الفيدرالي كدليل للتكاليف.  
</seg>
<seg id="11.10">
 تتراوح التقديرات لهذا التشريع ما بين 100$ في العام و 1000$ في العام كلفة إضافية للأسرة، مع كون هكذا تشريع مصمماً خصيصاً للتكاليف المعتدلة.  
</seg>
<seg id="11.11">
 إن اليقين الوحيد هو أن قانون  وكالة حماية البيئة الأمريكية سوف يكون أكثر كلفة بكثير من التشريع المصمم بواسطة الكونجرس،" كما أقر السيد ريدنجر.  
</seg>
<seg id="11.12">
 على الرغم من أن المديرين الصناعيين يزعمون أنه لم يتم نشر أية دراسة اقتصادية حول آثار القيود على غازات الدفيئة تحت قانون الهواء النظيف، فإن الوكالة الأمريكية لحماية البيئة تتحدى بقوة المزاعم المريعة على الاقتصاد.  
</seg>
<seg id="11.13">
 أشارت الآنسة جاكسون إلى أن الوكالة كانت ستنتهي قريباً من "لائحة تفصيلية" تعين حداً أعلى لانبعاثات غازات الدفيئة أمام المشرعين قدره 25,000 طناً في العام.  
</seg>
<seg id="11.14">
 إن ذلك مصمم لاستهداف أكبر مصادر الانبعاثات في البلاد.  
</seg>
<seg id="11.15">
 تصرّح الوكالة الأمريكية لحماية البيئة أن ذلك كان سيعني أن نحو 13,600 محطة من محطات توليد الطاقة تحرق الفحم، ومحطات تكرير الخام، وصهارات المعادن، ومرافق صناعية أخرى سوف تقع تحت طائلة القيود القائمة.  
</seg>
<seg id="11.16">
 على وجه الخصوص، فبالنسبة لأي منشأ جديد أو تعديل قد يؤثر على انبعاثات غازات الدفيئة، فإن الشركات قد يكون عليها أن تتقدم للحصول على تراخيص تحتوي على "أفضل التقنيات المتاحة."  
</seg>
<seg id="11.17">
 يلاحظ أن الوكالة الأمريكية لحماية البيئة تنتهي الآن مما يعتبر أنه أفضل التقنيات المتاحة في 2011.  
</seg>
<seg id="11.18">
 عندما سُئلت الآنسة جاكسون عن موعد مسودة القيود الجديدة على مصادر الانبعاثات الكبيرة القائمة بالفعل، فإنها رفضت تحديد إطار زمني.  
</seg>
<seg id="11.19">
 يصرح محامو الصناعات أنه إذا أنهت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة لائحتها لانبعاثات السيارات بحلول 31 مارس، كما هو متوقع، فإن القيود على انبعاثات غازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون قد تسري تلقائياً بعد 60 يوماً.  
</seg>
<seg id="11.20">
 جيف هولمستيد، وهو مدير أسبق للهواء في الوكالة الأمريكية لحماية البيئة تحت إدارة جورج دابليو .بوش ورئيس حالي لمجموعة بريسويل وجولياني للاستراتيجيات البيئية، صرح أن هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي تصدر فيها الوكالة تقريراً قائماً بذاته بتعريض حياة الآخرين للخطر.  
</seg>
<seg id="11.21">
 وهو يعتقد أنه كان قراراً سياسياً.  
</seg>
<seg id="11.22">
 "من الواضح أنه مصمم لتهيئة المسرح لمؤتمر كوبنهاجن،" كما صرح السيد هولمستيد.  
</seg>
<seg id="11.23">
 سابقاً، كانت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة قد زامنت التأكيدات بتعريض حياة الآخرين للخطر مع سنها للوائح.  
</seg>
<seg id="11.24">
 لكن المواصفات في لائحة الوكالة الأمريكية لحماية البيئة التفصيلية ربما تعني أن الحد الأعلى بمقدار 25,000 طن في العام لن يسري في العديد من الولايات.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="14" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="14.1">
 تهديد أكبر للأطفال حول العالم:  
</seg>
<seg id="14.2">
 الحرب أم انبعاثات الكربون؟  
</seg>
<seg id="14.3">
 بينما أشاهد وأقرأ كل تلك الدعايا الصاخبة في كوبنهاجن عن أن أكبر تهديد لكوكبنا هو زيادة ممكنة في درجة الحرارة بمقدار 0.6 درجة سيلزيوس على مدار الـ 100 عام الأخيرة والتي ربما تكون أو لا تكون قد حدثت بسبب انبعاثات الكربون، لا أبرح متسائلاً إن كان كل هؤلاء الساسة، والإداريين، والمتنفذين، والمديرين، والمشاهير، والوكالات، والشركات، و المنظمات غير الحكومية، والجمعيات الخيرية ومواطني العالم ذوي النوايا الحسنة قد يكونون أخطؤوا قليلاً في ترتيب أولوياتهم.  
</seg>
<seg id="14.4">
 لكي أكون واضحاً، فإنني مهتم بالبيئة ومتصدٍ بقوة للتلوث، بما في ذلك الانبعاث الزائد لـغاز ثاني أكسيد الكربون.  
</seg>
<seg id="14.5">
 ولكن.  
</seg>
<seg id="14.6">
 خلال الـ 100 عام الأخيرة، 200 مليون  إنسان قد قُتِلوا القرن الماضي بسبب الحرب والعنف.  
</seg>
<seg id="14.7">
 80 مليون أو نحو ذلك من هؤلاء كانوا في حوادث إبادة.  
</seg>
<seg id="14.8">
 إن عشرات الملايين من الأطفال في أرجاء العالم سوف يُقتَلون، أو يعذَّبون، أو يشوَّهون، أو يُغتَصَبون أو يتم إيذاؤهم بدنياً بشكل آخر في العشرة أعوام التالية.  
</seg>
<seg id="14.9">
 إن مئات الملايين من الأطفال تحت خطر أن يصيروا ضحايا للعنف السياسي أو الحرب الآن، اليوم.  
</seg>
<seg id="14.10">
 ولذلك فإنني أتعجب من أولويات هؤلاء الأشخاص والمنظمات والحكومات بينما أشاهد هذا الفيديو الذي نال شعبية واسعة في كوبنهاجن.  
</seg>
<seg id="14.11">
 يظهر في هذا الفيديو أطفال يتوسلون أن تنقذ حكومات البلدان المتقدمة الأطفال في أفريقيا و آسيا وأمريكا الجنوبية/الوسطى بإنشاء سياسات مثل "تجارة الانبعاثات".  
</seg>
<seg id="14.12">
 وسوف تحوز الأمم المتحدة والهيئات السياسية الأخرى تريليونات الدولارات لتوزيعها على الشركات، والجمعيات الخيرية والحكومات حين تراها لائقة لتساعد في منع انبعاثات الكربون من قتل الأطفال في أفريقيا؟  
</seg>
<seg id="14.13">
 أحقاً؟  
</seg>
<seg id="14.14">
 نعم.  
</seg>
<seg id="14.15">
 في الحقيقة، أنا أسألكم - إن كنا نريد فعلاً أن نساعد الأطفال في دارفور وكينيا، هل ينبغي علينا أن نساعدهم ليحسوا بالأمان من العنف السياسي أم من الاحترار العالمي؟  
</seg>
<seg id="14.16">
 قبل أن أشغل هذه الوظيفة كمذيع في التلفاز كنت، في ليلة الكريسماس ولأعوام عدة، معتاداً على الذهاب لنادي روتاري رويدوسو للعب دور سانتا في ملجأ أيتام في خواريز، بالمكسيك.  
</seg>
<seg id="14.17">
 إنني فعلاً عائد للوطن لقضاء ليلة الكريسماس هذا العام، ولكني لست واثقاً من أننا سوف نستطيع الوصول لملجأ الأيتام بسبب كل هذا العنف الذي يمزق المكسيك.  
</seg>
<seg id="14.18">
 أي التهديدين أكبر للأطفال في ملجأ الأيتام في خواريز، وللأيتام الذين تساعدهم وجوه كايبرا في كينيا، وللأطفال في القرى الريفية في دارفور المتعرضة للإبادة في السودان - التغير المناخي الممكن على مدى الأعوام المئة التالية أم الأمان الشخصي هذه الليلة؟  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="17" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="17.1">
 فتاة التوجه نحو الخضرة!  
</seg>
<seg id="17.2">
 لا تبخس أبداً قدر فتاة هيبيز نباتية في سيارة سباق.  
</seg>
<seg id="17.3">
 تعرف على ليلاني مونتر.  
</seg>
<seg id="17.4">
 بعد حصولها على شهادة في علم الأحياء من سان دييجو في  الولايات المتحدة ، صارت ليلاني محترفة سباقاتٍ بعد أن قامت بدور بديلة كاترين زيتا جونز في مغامرة قيادة.  
</seg>
<seg id="17.5">
 بقدرتها على النجاح خلف عجلة قيادة أي نوع من سيارات السباق (لقد تسابقت بسيارات ناسكار و من نوع إندي)، فإن ليلاني تسخر شهرة السباقات لأجل الوصول إلى آلاف معجبيها برسالتها للوعي البيئي.  
</seg>
<seg id="17.6">
 إن موقعها الإلكتروني، www.carbonfreegirl.com ، عبارة عن قصة مسيرتها كي تصبح متصالحة كربونياً مع "مفكرة لمشروع حياتها لفرز الحقائق من الأكاذيب حول أصناف الوقود البديلة، والطعام الحيوي، والطاقة النظيفة، والمباني الخضراء، والطاقة الشمسية، ومزارع الرياح، والمسمدات، وإعادة التدوير، والسياسات واالمزيد وكل ذلك بينما هي تكسب عيشها من قيادة سيارة سباق بسرعة 200 كلم في الساعة."  
</seg>
<seg id="17.7">
 إضافةَ إلى ذلك، تؤمل ليلاني في أن جهودها سوف تشجع الهيئات الرقابية المتنافسة على زيادة مبادراتهم البيئية عبر برامج موسعة لإعادة التدوير واستخدام أصناف الوقود البديلة.  
</seg>
<seg id="17.8">
 تكافح ليلاني من أجل أن تصبح فتاة خضراء ضمن حملة مشروع البحث عن الخضرة، الهادف إلى تعليم الناس الموائمة بين مهنهم وأخلاقياتهم البيئية، والاجتماعية والإنسانية.  
</seg>
<seg id="17.9">
 إننا في GoingGreen.com، نزكي ليلاني مونتر من أجل أن تصبح الفتاة المقبلة لمشروع الخضرة.  
</seg>
<seg id="17.10">
 التصويت متاح فقط أثناء الجمعة، 16 أكتوبر.  
</seg>
<seg id="17.11">
 لكي تصوت لصالح ليلاني أو لاختيار فتاتك الخضراء المفضلة، توجه إلى ProjectGreenSearch.com.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="19" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="19.1">
 من يستهلك كل تلك المركبات الشائخة  
</seg>
<seg id="19.2">
 هل تساءلت أبداً عمن يستهلك كل المركبات الشائخة في هذه المقاطعة؟  
</seg>
<seg id="19.3">
 إذا كنت قد فعلت فلست وحدك.  
</seg>
<seg id="19.4">
 حوالي 1 مليون سيارة جديدة يتم إنتاجها في العالم كل أسبوع، وفي أونتاريو يتم إعلان وفاة حوالي 500,000 منها كل عام.  
</seg>
<seg id="19.5">
 إن المركبة الشائخة هي تلك التي قد وصلت إلى نهاية المطاف بسبب عمرها أو بسبب دمارها في تصادم.  
</seg>
<seg id="19.6">
 المركبة الشائخة هي مركبة في طريقها إلى إعادة التدوير.  
</seg>
<seg id="19.7">
 إعادة تدوير المركبة من أجل قيمة الخردة فيها (75% حسب وزن المركبة) يكاد يكون هو الغرض دائماً، وعادةً ما تختلف العمليات المستخدمة من أجل ذلك الغرض.  
</seg>
<seg id="19.8">
 وفي حين أن بعض العمليات تمنح لعزيزتنا السيارة العجوز جنازة لائقةً (باستخدام المعدات والعناية المناسبتين لإزالة سوائلها) فإن عمليات أخرى لا تفعل ذلك.  
</seg>
<seg id="19.9">
 من الواضح أن قضية المركبات الشائخة هي قضية هامة وتتخذ الحكومات حول العالم إجراءات إيجابية بينما تعالج القضية المحورية للبيئة.  
</seg>
<seg id="19.10">
 الكثير من التركيز قد انصب على صناع السيارات لجعل سياراتهم أكثر قابلية لإعادة التدوير.  
</seg>
<seg id="19.11">
 إن توجيه قضية المركبات الشائخة الذي قد تم تبنيه العام الماضي يستلزم من كل صناع السيارات الأوروبيين إعادة تدوير أو إعادة استخدام 85% حسب وزن المعادن والمواد في كل سيارة بحلول 2006 و 95% بحلول 2015.  
</seg>
<seg id="19.12">
 هناك تقدم معتبر يجري تحقيقه من قِبل صناع السيارات ولكن بعيداً عن مجهوداتهم فإن ذلك لا يحل مشكلة ماذا نفعل بملايين المركبات التي ستصل حتماً لنهاية الخدمة على الطريق.  
</seg>
<seg id="19.13">
 في منتدى مجلس أونتاريو لإعادة التدوير_الأدوار والمسؤوليات، 28 أبريل، 1999 تم تحديد خمسة مجموعات متمايزة من الأعمال التي تعمل في تداول المركبات الشائخة غير القابلة للإصلاح.  
</seg>
<seg id="19.14">
 تضمن ذلك:  
</seg>
<seg id="19.15">
 1. مفككو/معيدو تصنيع السيارات:  
</seg>
<seg id="19.16">
 والذين يقوم عملهم الأساسي على بيع قطع السيارات المستعملة.  
</seg>
<seg id="19.17">
 استخلاص الخامات أمر ثانوي.  
</seg>
<seg id="19.18">
 استخلاص السوائل هو جزء مكمل من معالجة كل سيارة.  
</seg>
<seg id="19.19">
 2. ساحات سيارات الحوادث:  
</seg>
<seg id="19.20">
 والتي يقوم عملها الأساسي على استخلاص المعادن.  
</seg>
<seg id="19.21">
 بيع قطع السيارات المستعملة أمر ثانوي.  
</seg>
<seg id="19.22">
 تُستخلَص السوائل إذا كانت القطع ستُزال.  
</seg>
<seg id="19.23">
 3. تجار المعادن الخردة/ساحات الخردة:  
</seg>
<seg id="19.24">
 والذين يكون عملهم الوحيد هو استخلاص المعادن.  
</seg>
<seg id="19.25">
 ولا تستخلص السوائل على وجه العموم.  
</seg>
<seg id="19.26">
 4. تجار السيارات، ورش السمكرة، شاحنات القَطر.  
</seg>
<seg id="19.27">
 5. الأفراد:  
</seg>
<seg id="19.28">
 تشمل هذه الفئة ميكانيكيي الساحات الخلفية، ولصوص السيارات والدوائر الدولية والمحلية المنظمة لسرقة السيارات.  
</seg>
<seg id="19.29">
 من بين الخمس مجموعات للأعمال المتعلقة بتداول  المركبات الشائخة فإن مفككي/معيدي تصنيع السيارات فقط هم من يتأكدون من استخلاص السوائل كجزء مكمل من معالجة كل مركبة.  
</seg>
<seg id="19.30">
 هناك "تحولات" ملفتة جداً للاهتمام، قد وقعت بخصوص قضية المركبات الشائخة.  
</seg>
<seg id="19.31">
 في الأعوام الماضية كان من المضمون الزعم بأن أغلب المركبات تُشتَرى بواسطة مفككي/معيدي تصنيع السيارات للمعالجة ثم المتعاملين في الخردة لمواصلة عملية إعادة التدوير.  
</seg>
<seg id="19.32">
 الآن، ليس من الضروري أن يكون الوضع كذلك.  
</seg>
<seg id="19.33">
 إن ساحات سيارات الحوادث وتجار المعادن الخردة لا يأخذون في حسبانهم نفس العمليات لدى مفككي السيارات والخاصة بضمان أن تفريغ السوائل والتخلص من تلك السوائل يحدث بشكل سليم.  
</seg>
<seg id="19.34">
 إن الاقتصاد السري، الذي يتحصل على المركبات من عموم الناس أو من مزادات الحوادث (التي يمكن أن يحضرها أي شخص يمتلك أية رخصة أعمال) له أيضاً أثر ضار على المجتمع من حيث أن القطع تشترى وتباع بأوراق النقد.  
</seg>
<seg id="19.35">
 لا تحقق الحكومة أية عوائد من هذه المعاملات.  
</seg>
<seg id="19.36">
 هذه الحقيقة، مقترنة بإدراك أن كثيراً من مركبات الحوادث يجري تصديرها خارج البلاد تعنيان تقليل قطع الغيار المستعملة المتوافرة للعامة وخسارة اقتصادية لمرممي الحوادث المحترفين.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="24" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="24.1">
 تحذير من التغير المناخي في البحرين.  
</seg>
<seg id="24.2">
ارتفاع منسوب البحار نتيجةً للتغير المناخي العالمي يمكن أن يقود لكارثة بالنسبة للدول المكونة من جزر كالبحرين، كما حذر مسؤول بالأمم المتحدة بالأمس.  
</seg>
<seg id="24.3">
يتوقع الخبراء أن ارتفاعاً في منسوب البحار بمقدار متر واحد قد يغمر 10 في المئة من المساحات الساحلية للبحرين، كما صرح منسق الأمم المتحدة المقيم والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية سيد أقا.  
</seg>
<seg id="24.4">
"إن ذلك يمثل جهود استصلاح الأراضي خلال الـ 30 عاماً الماضية،" أعلن ذلك لاحتفالية يوم الأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة يوم أمس.  
</seg>
<seg id="24.5">
وقد كان وزير الدولة للشؤون الخارجية د. نزار البحارنة هو صاحب الكلمة الرئيسية في الاجتماع، الذي حضره سفراء ومديرو مختلف وكالات الأمم المتحدة.  
</seg>
<seg id="24.6">
وقد اختار فريق الأمم المتحدة لللبحرين التغير المناخي كموضوع هذا العام لاحتفالية يوم الأمم المتحدة، كما صرح بذلك السيد أقا.  
</seg>
<seg id="24.7">
"وعلى الرغم من أن سيناريوهات التغير المناخي قائمة على التوقعات، فإنه لا مناص من أن الدول المكونة من جزر كالبحرين سوف تكون من بين أكثر المناطق تأثراً في العالم،" كما أضاف.  
</seg>
<seg id="24.8">
"ارتفاع منسوب البحار تهديد خطير للجزر الصغيرة.  
</seg>
<seg id="24.9">
إن التقديرات الحالية لارتفاع المنسوب العالمي لسطح البحار في المستقبل بمقدار 5 ملم في السنة (بمدى من اثنين إلى 9ملم/سنة) تمثل معدلاً أكبر بمقدار من اثنين إلى أربعة أضعاف ما تم قياسه عالمياً خلال المئة عام الماضية.  
</seg>
<seg id="24.10">
"على الرغم من أن مستوى الانكشاف سوف يختلف من جزيرة لأخرى، فإن من المتوقع عملياً أن كل الدول المكونة من جزر صغيرة سوف تتأثر سلبياً بارتفاع منسوب البحار.  
</seg>
<seg id="24.11">
"إن الآثار السلبية سوف تتراوح بين آثار محلية على سبل المعيشة، إلى آثار أبعد على الاقتصادات الوطنية"  
</seg>
<seg id="24.12">
د. البحارنة، الذي أكد على التزام البحرين بمبادئ الأمم المتحدة، صرح أن البحرين قد رسمت استراتيجية لمكافحة الخطر المباشر وغير المباشر للتغير المناخي.  
</seg>
<seg id="24.13">
"إن التغير المناخي لهو واحد من أهم وأعقد التحديات التي تواجه البشرية في القرن الـ 21،" كما صرح بذلك.  
</seg>
<seg id="24.14">
"الرئيس الأسبق للتجمع العام للأمم المتحدة، الشيخة البحرينية هـيا بنت راشد آل خليفة، أكدت في حديثها الختامي في الجلسة الـ 61 للأمم المتحدة في 17 سبتمبر هذا العام، على أن مسألة التغير المناخي قد صارت حقيقةً.  
</seg>
<seg id="24.15">
"لقد تحدثت عن خطر التغير المناخي في البيئة العالمية وآثاره على المياه، والهواء والتربة."  
</seg>
<seg id="24.16">
وقد امتدح د. البحارنة مبادرة الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بان كي-مون لعقد اجتماع رفيع المستوى حول تحديات التغير المناخي.  
</seg>
<seg id="24.17">
وقد تحدث أيضاً أمات العالِم الصوصوة وهو المدير المساعد لـبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومديره الإقليمي في الدول العربية.  
</seg>
<seg id="24.18">
وهنأ كل من السيد أقا والسيد الصوصوة قيادة وشعب البحرين على الإنجازات العديدة على صعيد الإصلاح الوطني.  
</seg>
<seg id="24.19">
وقد حيا كلاهما كذلك تطور المملكة على الصعيد الدولي، مع الرئاسة التاريخية للتجمع العام للأمم المتحدة والإسهامات الإيجابية للشيخة هيا خلال فترة عهدتها ومع إهداء جائزة الأمم المتحدة للبيئة المحلية إلى رئيس الوزراء شيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="26" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="26.1">
 ما هي أفضل طريقة لإنقاذ البحر الميت؟  
</seg>
<seg id="26.2">
 خطة الأردن لإنقاذ البحر الميت الآخذ في الانحسار بتوجيه مزيد من المياه إليه من البحر الأحمر قد يكون لها أثر بيئي ضار، كما حذر النشطاء البيئيون.  
</seg>
<seg id="26.3">
 بالرغم من ذلك، فإن عدم القيام بأي شيء قد يؤدي إلى كارثة بيئية، واقتصادية وإنسانية، كما يصرح الخبراء.  
</seg>
<seg id="26.4">
 هناك مشروعان متعلقان بالمياه يجري اقتراحهما الآن في الأردن:  
</seg>
<seg id="26.5">
 يهدف مشروع قناة البحر الأحمر-البحر الميت إلى إنقاذ البحر الميت بسحب 2.5 بليون متر مكعب  على الأقل من المياه من البحر الأحمر وضخها في البحر الميت.  
</seg>
<seg id="26.6">
 يهدف مشروع الأردن الوطني لتطوير مياه البحر الأحمر إلى معالجة نقص المياه العذبة المزمن بالبلاد بواسطة ضخ الماء من البحر الأحمر عبر خطوط أنابيب إلى محطة تحلية تعمل بالطاقة النووية لم يتم بناؤها بعد والتي سوف تنتج نحو 700 مليون متر مكعب من مياه الشرب في العام عند تشغيلها بكامل طاقتها.  
</seg>
<seg id="26.7">
 يوجد بعض التداخل بين المشروعين حيث يتطلب كل منهما أن تضَخَّ المياه من البحر الأحمر.  
</seg>
<seg id="26.8">
 يصرح الخبراء أن JRSP ومشروع قناة البحر الأحمر-البحر الميت يمكن تنفيذهما آنياً.  
</seg>
<seg id="26.9">
 بالرغم من ذلك، فإن النشطاء البيئيين مهتمون بأنهما قد يسببان مشاكل أكثر من تلك التي يخففانها.  
</seg>
<seg id="26.10">
 "عليك أن تدرس أثر نزح 2.5 بليون متراً مكعباً من الماء من البحر الأحمر سنوياً [من أجل مشروع البحر الأحمر-البحر الميت] - مما يعني 60متر مكعب في الثانية.  
</seg>
<seg id="26.11">
 إن ضخ هذه الكمية من المياه سوف يؤثر بالتأكيد على التيار في خليج العقبة وحيوده المرجانية،" كما صرح منقذ مهيار، رئيس مجلس إدارة و المدير المشارك لأصدقاء الأرض فرع الشرق الأوسط .  
</seg>
<seg id="26.12">
 حذر من الآثار السلبية التي يمكن أن تنتج من مزج المياه البحرية من البحر الأحمر مع مياه البحر الميت، المعروفة بأنها غنية في الأملاح.  
</seg>
<seg id="26.13">
 مستويات المياه في البحر الميت آخذة في الانحسار  
</seg>
<seg id="26.14">
 يعتبر البحر الميت أدنى بقعة على سطح الأرض - حوالي 400 متر تحت سطح البحر.  
</seg>
<seg id="26.15">
 إن مياهه أكثر ملوحة بـ 10 أضعاف من مياه المحيط، وقد أنشأ تركيبها الكيميائي المتميز مع واجهة المياه الطازجة/المالحة نظاماً بيئياً متفرداً ذا أهمية دولية.  
</seg>
<seg id="26.16">
 ولكن البحر الميت وبيئته يتغيران كنتيجة للانخفاض الحاد في تدفق المياه إليه من نهر الأردن، الذي قد جرى تحويله بشكل متزايد للاستخدام الزراعي والصناعي.  
</seg>
<seg id="26.17">
 الأرقام الحديثة من وزارة المياه والري تبين أن االتدفقات إلى البحر الميت هي مجرد 10% مما كانت عليه في الستينات.  
</seg>
<seg id="26.18">
 لقد فقد البحر الميت أكثر من ثلث مسطحه المائي في العقود القليلة الماضية بسبب التبخر والاستخدام الصناعي، حسب البنك الدولي.  
</seg>
<seg id="26.19">
 ينخفض منسوب المياه فيه بحوالي متر في العام، وهو بهكذا معدل كما يقول العلماء قد يجف في غضون الـ 50 عاماً القادمة ما لم يُتخَذ إجراء.  
</seg>
<seg id="26.20">
 إن منسوب المياه الآخذ في الانحسار له عواقب بيئية، واجتماعية، واقتصادية واسعة المدى على منطقة البحر الميت وما وراءها.  
</seg>
<seg id="26.21">
 لقد تمثلت الاستجابة في مقترح مشروع البحر الأحمر-البحر الميت الذي يتكون من قناة بطول 250 km أو أنبوب يمتد من ميناء مدينة العقبة في الأردن عبر منطقة وادي عربة إلى جنوب البحر الميت، مكلفاً 12 بليون دولار.
</seg>
<seg id="26.22">
 يُعَدُّ حاليًّا تقييم ممول من البنك الدولي للأثر البيئي لمشروع البحر الأحمر-البحر الميت.  
</seg>
<seg id="26.23">
 مشروع مقترح للتحلية  
</seg>
<seg id="26.24">
 لقد أعلنت الحكومة الأردنية أنها سوف تمضي قدما في المشروع كي تنقذ البحر الميت، مهما كانت التكلفة.  
</seg>
<seg id="26.25">
 بالرغم من ذلك، وبسبب تأخر المعونة الدولية لإطلاقه، فإن الحكومة ترغب في البدء بمشروع  البحرين الأحمر – الميت لتضخ الماء من البحر الأحمر عبر خطوط الأنابيب، للتحلية.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="29" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="29.1">
 الاحترار يحول الأسماك إلى مغامِرين. إن ارتفاعاً في الحرارة بقليل من الدرجات يمكنه أن يجعل السمك أكثر عدوانية وجراءة.  
</seg>
<seg id="29.2">
 تغير الدامسلفيش مع المناخ.  
</seg>
<seg id="29.3">
 ربما تبدو هذه الدامسلفيش مستكينة، ولكن ارتفاعاً طفيفًا في الحرارة قد يؤثر على سلوكياتها.  
</seg>
<seg id="29.4">
 صور جيتي  
</seg>
<seg id="29.5">
 مع ازدياد العالم دفئاً، فإن بعض الأسماك ربما تنحرف عن سلوكياتها السوية.  
</seg>
<seg id="29.6">
 مع ارتفاع طفيف في الحرارة، فقد اكتشفت دراسة جديدة، أن بعض الأسماك تصبح أكثر جراءةً وأكثر عدوانية مما قد تكون عليه في ظروف مختلفة.  
</seg>
<seg id="29.7">
 يوحي هذا الاكتشاف بأن التغير المناخي يمكنه أن يعرض الأسماك للخطر بطرق غير متوقعة.  
</seg>
<seg id="29.8">
 "أدهشتني حقيقة أنه كانت تقع آثار كبيرة في مدى درجات معدودة،" كما صرح بيتر بيرو، وهو متخصص في بيئة الأسماك وأحيائي تطوري بجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، أستراليا.  
</seg>
<seg id="29.9">
 "لم أكن أبداً لأتوقع ذلك وفقاً لما قد قرأته في النصوص."  
</seg>
<seg id="29.10">
 لقد تعثر بيرو في الاكتشاف مصادفةً.  
</seg>
<seg id="29.11">
 لقد كان يشتغل على الدامسلفيش في معمل مغلق حدث وأن استدفأ بشكل طبيعي على مدار اليوم.  
</seg>
<seg id="29.12">
 كان هدفه الأصلي هو أن يدرس السمات السلوكية في الأسماك.  
</seg>
<seg id="29.13">
 ولكن كلما احتر المعمل كل يوم، فإنه لاحظ أن أسماكاً بعينها تصبح أكثر نشاطاً، وعدوانية و جراءة.  
</seg>
<seg id="29.14">
 لكي يعرف ما الذي كان وراء تحولات سلوكياتها، وضع بيرو وزملاؤه 30 دامسلفيش صغيرة في أحواض منفردة.  
</seg>
<seg id="29.15">
 كانت كل الأسماك من نفس الحجم والعمر، وأعطاها الباحثون قدر ما رغبت فيه من طعام ولذلك فإن الجوع لم يكن ليؤثر على سلوكياتها.  
</seg>
<seg id="29.16">
 ثم حانت الاختبارات السلوكية.  
</seg>
<seg id="29.17">
 لكي يقيس الجراءة، استعمل بيرو ما يدعوه "الاختبار المرعب."  
</seg>
<seg id="29.18">
 أولاً، دفع بعنف عصا خشبية في حوض كل سمكة، مجبراً إياها على الاختباء.  
</seg>
<seg id="29.19">
 عندما أزال العصا، قام بتوقيت طول المدة التي استغرقتها الأسماك لتخرج من مخابئها.  
</seg>
<seg id="29.20">
 في اختبار للعدوانية، وضعت كل سمكة قرب وعاء زجاجي يحتوي على سمكة أخرى.  
</seg>
<seg id="29.21">
 راقب العلماء بعد ذلك ليعرفوا عدد تكرار محاولات السمكة للهجوم على أو تخويف المتطفلين.  
</seg>
<seg id="29.22">
 جرت جولة من الاختبارات عند حرارة تجاوز بالكاد 26 درجة سيلزيوس (79 درجة فهرنهايت).  
</seg>
<seg id="29.23">
 في جولة ثانية، جرى تدفئة المياه بما يقل بالكاد عن 3 درجات سيلزيوس لتبلغ 29 سيلزيوس (84 درجة فهرنهايت).  
</seg>
<seg id="29.24">
 استمر الاختبار لمدة أسبوعين.  
</seg>
<seg id="29.25">
 في المياه الأكثر دفئاً، صارت الأسماك أكثر نشاطاً في المتوسط بمقدار ستة أضعاف (مع وجود بعض الأسماك كانت تبلغ 23 ضعفاً في زيادة نشاطها)، وأكثر أربعة أضعاف في العدوانية وأكثر أربعة أضعاف في الجراءة، كما أعلن الباحثون في دورية سجلات الجمعية الملكية .  
</seg>
<seg id="29.26">
 الأسماك التي كانت قد جبنت في مخابئها حتى عشر دقائق أثناء الاختبارات المرعبة في المياه الباردة ما لبثت أن خرجت فوراً بعد أن اختفت العصا في ظروف أكثر دفئا.  
</seg>
<seg id="29.27">
 من المحتمل أن يفسر تحول في التمثيل الأيضي لماذ يتمكن سمك خجول من أن يصبح أكثر جراءة في أوقات أكثر دفئاً، كما يظن بيرو.  
</seg>
<seg id="29.28">
 إن الأسماك ذوات دم بارد، ولذلك فإن أجسامها تصير أكثر دفئاً ونشاطاً في بيئة أكثر دفئاً.  
</seg>
<seg id="29.29">
 ولكي تحافظ على ذلك المعدل الأعلى من حرق الطاقة، فإنها تحتاج للمزيد من الطعام.  
</seg>
<seg id="29.30">
 ولكي تحصل على المزيد من الطعام، فإنها تحتاج أن تكون أكثر جراءةً وعدوانية.  
</seg>
<seg id="29.31">
 توحي الاكتشافات الجديدة بأنه حتى التغيرات الطفيفة في الحرارة -- من ساعة لساعة ومن موسم لموسم -- يمكنها أن تبدل سلوكيات الأسماك، كما صرح ستيفن كوك، وهي أحيائي بيئي في كارلتون  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="31" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="31.1">
 بالرغم من قوة الدفع، فإنه لا يوجد طريق ممهد نحو صفقة للمناخ  
</seg>
<seg id="31.2">
 بورت أوف سبين (رويترز) - أعلنت دول الكومنولث يوم الأحد وهي تمثل ثلث شعوب العالم أن قوة الدفع كانت تتعاظم نحو صفقة للمناخ، ولكن شكوكاً ملحة بقيت حول مستويات التمويل ودرجات الالتزام.  
</seg>
<seg id="31.3">
 سعياً لدفع نتائج محادثات الأمم المتحدة للمناخ في 7 - 18 ديسمبر في كوبنهاجن نحو النجاح، فإن المجموعة التي تتجاوز 50 بلداً من كل أرجاء العالم جعلت قضية التغير المناخي محوراً لقمة من ثلاثة أيام في ترينيداد وتوباجو.  
</seg>
<seg id="31.4">
 لقد أبدوا دعماً قوياً لصفقة "ملزمة إجرائيا" يتوجب إنجازها في كوبنهاجن والتي قد تغطي مستهدفات أكثر صرامة لانبعاثات غازات الدفيئة، وتمويل التكيف المناخي للدول الأكثر فقراً ونقل تقنية الطاقة النظيفة.  
</seg>
<seg id="31.5">
 إن مجموعة الكومنولث، التي رحبت برواندا باعتبارها العضو الـ 54، دعت إلى معاهدة مناخ ملزمة قانونيا بشكل كامل "قبل نهاية 2010" وأصرت على توفير تمويل سريع للدول الفقيرة كي تتصدي لتهديد الاحترار العالمي.  
</seg>
<seg id="31.6">
 حيا زعماء الكومنولث الإجماع المتحقق في إعلانهم للتغير المناخي في بورت دي سبين لأنه يحسِّن فرص اتفاق شامل في كوبنهاجن ولأنه دليل على أن مجموعتهم المتنوعة جغرافيا بقيت مؤسسةً نابضةً بالحياة.  
</seg>
<seg id="31.7">
 تجري مفاوضات كثيفة على طريق كوبنهاجن.  
</seg>
<seg id="31.8">
 الأخبار الطيبة هي أنها تتقارب ويؤمل في تحركها الهادف في سبيل واحد،" كما صرح الأمين العام للكومنولث كماليش شارما في تعليقات اختتمت قمة بورت دي سبين.  
</seg>
<seg id="31.9">
 إن أمين الأمم المتحدة العام بان كي-مون وزعماء الدنمارك وفرنسا، كانوا قد شاركوا في قمة الكومنولث، مضيفين وزناً لمداولات المجموعة حول المناخ.  
</seg>
<seg id="31.10">
 "ليس لدي شك في أنها سوف تترك أثراً في كوبنهاجن،" كما صرح رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما للصحفيين.  
</seg>
<seg id="31.11">
 ولكن بينما كان قادة الكومنولث يهنئون أنفسهم على توافقهم المناخي، كان رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو يصرح في الصين أن التعهدات المبرمة بواسطة الحكومات حتى الآن للحد من غازات الدفيئة لم تكن كافية من أجل ميثاق فعال يكافح الاحترار العالمي.  
</seg>
<seg id="31.12">
 "إذا جمعنا كل الالتزامات التى جرت حتى الآن، حسب تقديراتنا، فإننا لم نصل بعد إلى حيث يجب أن نكون إذا كنا نريد لكوبنهاجن أن تنجح،" كما صرح باروزو، الذي سوف يحضر قمة بين الاتحاد الأوروبي والصين في نانجينج يوم الاثنين.  
</seg>
<seg id="31.13">
 "ما يزال هناك الكثير من العمل لإنجازه،" كما أقر رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود في بورت دي سبين.  
</seg>
<seg id="31.14">
 تكاليف الصفقة المناخية  
</seg>
<seg id="31.15">
 على الرغم من أن احتمالات ميثاق ذي إطار سياسي واسع للتغير المناخي كانت قد تصاعدت الأسبوع الماضي نتيجة لوعود علنية بقيود على غازات الدفيئة من المصدرين الكبيرين للانبعاثات الصين والولايات المتحدة، فإن تعليقات باروزو الصريحة قد قدمت مراجعة للحقائق على الطريق الخلافي نحو محادثات كوبنهاجن الشهر القادم.  
</seg>
<seg id="31.16">
 إن القوى الصناعية العالمية تحت الضغط للقيام باقتطاعات كبيرة في انبعاثاتها من غاز الدفيئة.  
</seg>
<seg id="31.17">
 في الوقت ذاته، فإن البلدان النامية، بما فيها البلدان المكونة من جزر صغيرة والتي يتهددها الاختفاء إذا استمر منسوب المحيطات في الارتفاع بسبب الاحترار العالمي، تصرخ طلباً لعشرات البلايين من الدولارات من المعونة لمساعدتها على مكافحة التغير المناخي.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="33" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="33.1">
 معالجة التغير المناخي  
</seg>
<seg id="33.2">
 العلوم اليومية (26 نوفمبر، 2009) - معالجة التغير المناخي بواسطة تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى سوف يكون له فوائد كبرى مباشرة على الصحة إضافة إلى الحد من خطر التغير المناخي، خصوصاً في الدول ذات الدخل المنخفض، حسب سلسلة من ستة أوراق بحثية سوف تنشر، في 25 نوفمبر في الدورية البريطانية لانسيت.  
</seg>
<seg id="33.3">
 هذه الدراسات، ثلاثة منها شارك في كتابتها كيرك ر. سميث، أستاذ الصحة البيئية العالمية وواحدة شارك في كتابتها مايكل جيريت، الأستاذ المشارك لعلوم الصحة البيئية، وكلاهما من جامعة كاليفورنيا، بيركيلي، تستخدم دراسات ميدانية لعرض الفوائد المشتركة لمعالجة التغير المناخي في أربعة قطاعات:  
</seg>
<seg id="33.4">
 توليد الكهرباء، والاستخدام المنزلي للطاقة، والنقل، والطعام والزراعة.  
</seg>
<seg id="33.5">
 "يحتاج صناع السياسة إلى معرفة أنهم إذا بذلوا جهودهم في اتجاهات معينة، فإنه يمكنهم الحصول على فوائد هامة للصحة العامة وكذلك فوائد مناخية،" كما صرح بذلك سميث، والذي كان الباحث الرئيسي في الولايات المتحدة لكافة جهود البحث.  
</seg>
<seg id="33.6">
 "إن التغير المناخي يهددنا جميعاً، ولكن آثاره سوف تكون أشد ما يمكن على المجتمعات الأكثر فقراً في كل بلد.  
</seg>
<seg id="33.7">
 ولذلك، فلقد أطلق عليه الضريبة الأكثر إقطاعية في تاريخ البشرية.  
</seg>
<seg id="33.8">
 سوف يكون لاختيار كيفية تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة بعناية فائدة مضافة تتمثل في تخفيض التفاوتات الصحية بين أنحاء العالم."  
</seg>
<seg id="33.9">
 تفحص كل دراسة في السلسلة التداعيات الصحية في كل من البلدان الأعلى والأقل دخلاً للخطط المصممة لتخفيض انبعاث ثاني أكسيد الكربون  وغازات الدفيئة الأخرى.  
</seg>
<seg id="33.10">
 إن التغير المناخي نتيجةً لانبعاث غازات الدفيئة من مصادر طاقة الوقود الأحفوري يتسبب في تلويث الهواء عن طريق زيادة الأوزون القريب من سطح الأرض وتركيزات جسيمات المواد العالقة.  
</seg>
<seg id="33.11">
 وقد تمت الدراسات بتكليف من NIEHS، وهو جزء من المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، للمساعدة جزئياً في توفير المعلومات للمناقشات التي ستجري الشهر القادم ضمن اجتماع إطار العمل للأمم المتحدة حول التغير المناخي في كوبنهاحن.  
</seg>
<seg id="33.12">
 إن NIEHS هو واحد من الممولين الرئيسيين للحدث الدولي.  
</seg>
<seg id="33.13">
 "تشير هذه الأبحاث إلى وجود تحسنات واضحة وكبيرة في الصحة إذا ما انتقينا استراتيجية تخفيف آثار التغير المناخي الصحيحة لتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة ،" كما صرح بيرنباوم.  
</seg>
<seg id="33.14">
 "لدينا الآن أمثلة من واقع الحياة تبين لنا كيف يمكن أن ننقذ البيئة، ونخفض من تلوث الهواء ونخفف من الآثار الصحية المترتبة عليه؛ إنه حقاً موقف يعم فيه المكسب على الكل."  
</seg>
<seg id="33.15">
 إن دراسةَ حالةٍ قادها سميث حول الفوائد الصحية والمناخية لبرنامج محتمل يشمل 150 مليون فرناً في الهند في الفترة بين 2010 - 2020 تعطي أكبر الفوائد المشتركة ضمن كافة البرامج التي تمت دراستها في الستة أبحاث.  
</seg>
<seg id="33.16">
 لقد بين سميث أن توفير تقنيات الأفران منخفضة الانبعاثات في البلدان الفقيرة التي تعتمد حالياً على أفران الوقود الصلب المنزلية للطبخ وتدفئة منازها هو عنصر شديد الفعالية من حيث التكلفة في قضية التغير المناخي.  
</seg>
<seg id="33.17">
 إن برنامج السنوات العشر هذا يمكنه أن يحول دون 2 مليون وفاة مبكرة في الهند، كما صرح، إضافة إلى تخفيض تلوث الدفيئة بمئات الملايين من الأطنان.  
</seg>
<seg id="33.18">
 يشتمل البحث الذي شارك في كتابته جيريت على تحليل بيانات 18 عاماً حول الآثار الصحية طويلة المدى لأسْوَد الكربون -- وهي الدراسة الأولى من نوعها التي تجرى على الإطلاق.  
</seg>
<seg id="33.19">
 تتبعت الدراسة 352,000 نسمة في 66 مدينة في  الولايات المتحدة وقد أجريت بواسطة فريق من باحثين أمريكيين وباحثين كنديين قادهم جيريت وسميث.  
</seg>
<seg id="33.20">
 إن أسْوَد الكربون هو ملوث دفيئة قصير الأمد وهو مسؤول، مع الأوزون، عن نسبة معتبرة من الاحترار العالمي.  
</seg>
<seg id="33.21">
 وبخلاف غاز ثاني أكسيد الكربون، فإن ملوثات الدفيئة قصيرة الأمد هذه تؤدي إلى آثار مباشرة معتبرة على الصحة.  
</seg>
<seg id="33.22">
 أيضاً، لأنها ذات أمد محدود، فإن التحكم في انبعاثاتها يكاد ينعكس آنياً على التغيرات في الاحترار.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="35" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="35.1">
 أخذ جليد شرق أنتاركتيكا في الذوبان بسرعة أكبر في 2006  
</seg>
<seg id="35.2">
 منظر لسلسة جبال يوتولسيسن في شرق أنتاركتيكا، وهو قطاع تطالب به النرويج حوالي 250 كلم تقريباً ( 155 ميلاً) من البحر، 19 يناير، 2008.  
</seg>
<seg id="35.3">
 رويترز/أليستر دويل  
</seg>
<seg id="35.4">
 لندن (رويترز) - أخذ جليد شرق أنتاركتيكا في الذوبان بسرعة أكبر منذ 2006، مما قد يسبب ارتفاع منسوب البحار أقرب مما كان متوقعاً، وفقاً لدراسة أجراها علماء في جامعة تكساس.  
</seg>
<seg id="35.5">
 في الدراسة المنشورة في دورية نيتشر لعلوم الأرض، قدر العلماء أن شرق أنتاركتيكا ظل يفقد كتلة جليدية بمعدل متوسط من 5 حتى 109 جيجا طن في العام من أبريل 2002 إلى يناير 2009، لكن المعدل تسارع منذ 2006.  
</seg>
<seg id="35.6">
 معدل الذوبان بعد 2006 قد يكون أعلى، كما صرح العلماء.  
</seg>
<seg id="35.7">
 "إن النتيجة الأساسية أنه يبدو أننا بدأنا نرى فقدان كمية كبيرة من الجليد في شرق أنتاركاتيكا، معظمها في المناطق الساحلية الطويلة (في ويلكز لاند وفيكتوريا لاند)، منذ 2006،" كما صرح جيلاني تشن في مركز الجامعة لأبحاث الفضاء وواحد من كاتبي الدراسة، لرويترز.  
</seg>
<seg id="35.8">
 "إن هذا، إن تأكد، قد يشير إلى تغير الأحوال في شرق أنتاركتيكا، مما قد يشكل أثراً كبيراً على منسوب البحار العالمي في المستقبل،" كما صرح تشين.  
</seg>
<seg id="35.9">
 التقديرات السابقة لشرق أنتاركتيكا توقعت ما بين فقدان 4 جيجا طن في العام واكتساب 22 جيجا طن في العام، وفقاً للتقرير.  
</seg>
<seg id="35.10">
 الدراسة الكاملة متوافرة على www.nature.com/ngeo.  
</seg>
<seg id="35.11">
 التغير المناخي يحول جليد أنتاركتيكا إلى أحد أكبر المخاطر في القرون القادمة.  
</seg>
<seg id="35.12">
 حتى الذوبان الطفيف قد يرفع منسوب البحار وقد يؤثر على المدن في العالم.  
</seg>
<seg id="35.13">
 يعتقد أن درجات الحرارة المتصاعدة هي المسبب الرئيسي لذوبان الجليد، ويقع زعماء العالم تحت ضغط للموافقة على معاهدة جديدة للمناخ في قمة الأمم المتحدة. في كوبنهاجن للحد من الاحترار العالمي.  
</seg>
<seg id="35.14">
 الانهيار  
</seg>
<seg id="35.15">
 استخدم العلماء أرصاد تغير الجاذبية بالأقمار الصناعية طوال الفترة بين أبريل 2002 حتى يناير 2009 ليحسبوا معدل فقدان الجليد في المناطق الساحلية شرق أنتاركتيكا.  
</seg>
<seg id="35.16">
 لقد كان من العسير لزمن طويل تقدير كتلة الغطاء الجليدي.  
</seg>
<seg id="35.17">
 "في مرات مختلفة، اختلفت التقديرات على إشارة اتزان الكتلة، وكذلك على المقدار،" كما ذكر التقرير.  
</seg>
<seg id="35.18">
 إن كامل منطقة أنتاركتيكا قد يكون آخذاً في فقدان الجليد بمعدل 113 - 267 جيجا طن في العام، مع وجود 106 - 158 جيجا طن تأتي من غرب أنتاركتيكا، كما يقدر العلماء.  
</seg>
<seg id="35.19">
 يوم الخميس اكتشفت دراسة منفصلة أن الجليد الذائب من جرين لاند وأنتاركتيكا سوف يؤدي إلى ارتفاع أحد كثيراً في منسوب البحار مما كان يعتقد سابقاً.  
</seg>
<seg id="35.20">
 سوف يتسبب التغير المناخي في ارتفاع 1 متر على الأقل في منسوب البحار بنهاية هذا القرن، وفقاً لمراجعة البيانات العلمية بواسطة المجموعة البيئية هواء نظيف-كوكب بارد.  
</seg>
<seg id="35.21">
 يقع التقدير في تناقض حاد مع دراسة في 2007 بواسطة هيئة الأمم المتحدة للمحلفين عبر الحكومات حول التغير المناخي، التي ذكرت أن منسوب بحار العالم قد يرتفع ما بين 18 - 59 سنتيمتراً بحلول 2100.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="36" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="36.1">
 يمكن للزراعة أن تتكيف مع التغير المناخي  
</seg>
<seg id="36.2">
 إن إدارة أفضل للمحاصيل، بما في ذلك استعمال أكثر ذكاءً للمبيدات، يمكن أن يسعد المزارعين الفقراء على الصمود أمام التغير المناخي  
</seg>
<seg id="36.3">
 يمكن للتقنيات الزراعية المبتكرة أن تنتج محاصيل تستجيب لتحديات التغير المناخي، كما صرح رئيس اكريسات ويليام دار.  
</seg>
<seg id="36.4">
 إن الإدارة المستدامة للأراضي والمياه المقرونة بالتقنيات الزراعية المبتكرة قد تخفف حدة آثار التغير المناخي وتساعد المزارعين الفقراء على التكيف مع آثاره.  
</seg>
<seg id="36.5">
 لم تكن المعرفة، والتقنية والسياسة الجديدة للزراعة أبداً أكثر أهمية من الآن، ويتحتم أن تطبق استراتيجيات التكيف والتخفيف من آثار التغير المناخي عاجلاً على برامج التنمية الوطنية والإقليمية.  
</seg>
<seg id="36.6">
 بدون هذه التدابير فإن البلدان النامية سوف تعاني من نقص متنامٍ في الأمن الغذائي.  
</seg>
<seg id="36.7">
 بالنسبة للـ 1.5 بليون نسمة المنخرطين في الزراعة في العالم النامي، فإنه حتى الخسارة الطفيفة في الإنتاجية الزراعية قد تتفاقم إلى خسارة كبيرة في الدخل.  
</seg>
<seg id="36.8">
 ويتحتم بناء استراتيجيات جديدة حول تقنيات زراعية 'خضراء'، مثل استنباط سلالات نباتية متكيفة، رصد الآفات، تجميع مياه الأمطار والتسميد بجرعات مجهرية، حيث تعطى كل بذرة على حدة كميات ضئيلة من السماد.  
</seg>
<seg id="36.9">
 استخدام المياه والأراضي  
</seg>
<seg id="36.10">
 يعتبر الماء حرجاً من أجل الزراعة عبر المناطق المدارية شبه القاحلة.  
</seg>
<seg id="36.11">
 على الرغم من أن التنبؤات بسقوط الأمطار تبقى غير مؤكدة، فإن العلماء يتفقون على أن التغير المناخي سوف يخفض من توافر المياه ومخزونها، وسوف تزيد الحرارة الأكثر دفئاً من كمية المياه التي تحتاجها المحاصيل.  
</seg>
<seg id="36.12">
 إن تحسين إنتاج المحاصيل في هذه المناطق يعتمد إلى حد كبير على اغتنام واختزان مياه الأمطار بشكل أفضل.  
</seg>
<seg id="36.13">
 ولكن تقنيات اغتنام وتخزين مياه الأمطار ما زالت قيد التطوير.  
</seg>
<seg id="36.14">
 وما نعرفه قليل حول الجدوى الاقتصادية لمثل تلك النظم - من المحتمل جداً أن تنفيذها قد يتطلب استثماراً مالياً فوق طاقة معظم المجتمعات الريفية.  
</seg>
<seg id="36.15">
 حيث أن حوالي 95 في المئة من المياه في البلدان النامية تستهلك في ري الأراضي الزراعية، فإن سياسات تحسين كفاءة الري هي كذلك في منتهى الأهمية.  
</seg>
<seg id="36.16">
 هناك حاجة للأبحاث حول المجاري المائية ونوعية المياه، كما أن هناك حاجة لتحسين البنية التحتية.  
</seg>
<seg id="36.17">
 تعد إدارة الأراضي والمحاصيل بشكل أفضل مهمةً بنفس القدر.  
</seg>
<seg id="36.18">
 توجد بالفعل بعض التقنيات الواعدة والمجدية اقتصاديا لتخفيض مخاطر القصور المحصولي، وتحسين خصوبة التربة ورفع الإنتاجية تحت الظروف المناخية المتغيرة.  
</seg>
<seg id="36.19">
 هذه تشمل وسائل لتخفيض المدخلات الزراعية، مثل التسميد بجرعات مجهرية واستعمال أكثر ذكاء للمبيدات، وكذلك تقنيات لتقليل اضطرابات التربة مثل الحرث المختزل، والزراعة المحافظة على الموارد والدورات المحصولية.  
</seg>
<seg id="36.20">
 إن تعديل مواعيد الري، والكثافات النباتية وتسلسلات المحاصيل يمكنها أن تساعد على الصمود لمواسم أمطار متأخرة، وفترات جفاف أطول ونضج نباتي أبكر تلاحَظ الآن عبر أجزاء من أفريقيا تشمل مالاوي، وموزمبيق، وزامبيا وزيمبابوي.  
</seg>
<seg id="36.21">
 المحاصيل الصامدة للمناخ  
</seg>
<seg id="36.22">
 إن التقلبات أثناء مواسم الزراعة في المناطق المدارية يمكن كذلك، بدرجة كبيرة، أن يتم تخفيف حدتها عن طريق إعادة انتشار الأصناف المحسنة القائمة من المحاصيل التي يمكنها أن تصمد لمدى واسع من الظروف المناخية.  
</seg>
<seg id="36.23">
 إن منظمتي على سبيل المثال، المعهد الدولي لأبحاث المحاصيل للمناطق المدارية شبه القاحلة (اكريسات)، قد طور هجائن من الشعير اللؤلؤي يمكنها الصمود لدرجات حرارة 40 درجة سيلزيوس وتعطي الغلة المعتادة بمياه محدوده.  
</seg>
<seg id="36.24">
 إن أصنافنا قصيرة العمر من الحمص وبازلاء الحمام تنضج خلال 65 - 75 يوماً ولذا فإنها تتمكن من تجنب الجفاف الاختتامي - نقص المياه في المراحل المتأخرة للنمو.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="38" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="38.1">
 مبادرة الإسلام الخضراء  
</seg>
<seg id="38.2">
 إن تحالف الديانات والحوار (ARC) ومقره بريطانيا، بالتعاون مع الأمم المتحدة، قد استضاف مؤخراً 200 ممثل لتسع ديانات عالمية كبرى يتوزعون على 60 مؤسسة دينية مختلفة.  
</seg>
<seg id="38.3">
 البهائيون، والبوذيون، والمسيحيون، والهندوس، واليهود، والمسلمون، والشنتويون، والطاويون، والسيخ تجمعوا كلهم في قلعة وندسور بلندن على جدول أعمال بيئي موحد.  
</seg>
<seg id="38.4">
 في حقبة يتصاعد فيها التمايز الديني، استطاع موضوع لم يكن يحظي باهتمام كبير "كالبيئة" أن يلم شمل المجموعات الدينية الراسخة في القدم ليناقشوا حلاً عصرياً.  
</seg>
<seg id="38.5">
 ومع تصدر الإسلام واجهة الأحداث الجارية، فقد أثبت القادة المسلمون قدرة الإسلام على التكيف وتلبية الاحتياجات المستجدة.  
</seg>
<seg id="38.6">
 في إطار الائتلاف حديث التأسيس نحو الالتزام البيئي إضافةً لخطة إسلامية على سبعة أعوام، فإن المدينة، ثاني أهم حواضر الإسلام بعد مكة، عليها أن تقدم مثالاً للمدينة الخضراء.  
</seg>
<seg id="38.7">
 تعد هذه الخطوة في غاية الأهمية حيث أن العربية السعودية في الأساس، شئنا أم أبينا، هي حالياً عماد الدول العربية.  
</seg>
<seg id="38.8">
 إن المدينة، "وهي حاضرة الرسول"، هي بداية استراتيجية تشير إلى أن ذلك له القدرة فعلاً على تدشين حملة خضراء في المناطق المتاخمة.  
</seg>
<seg id="38.9">
 تم عرض خطة الأعوام السبعة بواسطة الشيخ على جمعة، مفتي مصر الأكبر، الذي قد قدم بالفعل الخطة في مدينته بدار الإفتاء.  
</seg>
<seg id="38.10">
 بعض المبادرات الرئيسية في خطة الأعوام السبعة تتضمن:  
</seg>
<seg id="38.11">
 * تطوير وتنفيذ "حج أخضر".  
</seg>
<seg id="38.12">
 بوجود 2-3 مليون نسمة يزورون مكة في موسم الحج فقط، فإن تحويل المناسبة إلى حج رفيق بالبيئة سوف يحقق مكاسب فورية.  
</seg>
<seg id="38.13">
 إنشاء "مسجد أخضر" وتقديمه كنموذج للمباني الإسلامية الأخرى عبر أرجاء العالم.  
</seg>
<seg id="38.14">
 * في المرحلة الأولى، تطوير 2-3 مدن نموذجية خضراء؛ في المرحلة الثانية، تكييف عشرة مدن إسلامية أخرى لتنفيذ هذا النموذج.  
</seg>
<seg id="38.15">
 * إدراج الوعي البيئي ضمن التربية الإسلامية.  
</seg>
<seg id="38.16">
 * نشر "مصاحف خضراء"، مطبوعة على ورق منتج من خشب مستدام.  
</seg>
<seg id="38.17">
 * إنشاء قناة تلفزيونية متخصصة تركز على الإسلام والبيئة.  
</seg>
<seg id="38.18">
 * إنشاء أنظمة جوائز ومكافآت للامتياز في هذا المجال.  
</seg>
<seg id="38.19">
 إن الغاية هنا، كما هو الحال مع المجموعات الدينية الأخرى، هو أن نعيد تشكيل الروابط القائمة على العقيدة مع البيئة بشكل جذري.  
</seg>
<seg id="38.20">
 بينما ما زالت الحركة "البيئية" ينظر إليها من قِبَل عدد من المجموعات المحافظة كجبهة علمانية، فإن أقدم الديانات في العالم ببلايين الأتباع سوف تكون قادرة على جلب اهتمامٍ وسلطةٍ مطلوبتين بشدة إلى قضية استبقت إدراكنا لخطورتها.  
</seg>
<seg id="38.21">
 تدرك المجموعات الدينية أيضاً العلاقة الضمنية التي تربطها بالبيئة.  
</seg>
<seg id="38.22">
 لقد عرف عن الصوفيين المسلمين منذ أمد بعيد تبجيلهم الشديد للطبيعة.  
</seg>
<seg id="38.23">
 رغم ذلك، وبرغم تحولات إقليمية نحو الوعي البيئي، فإن أمين الائتلاف من أجل الأديان والحوار العام مارتين بالمر بين بدقة العقبة التي تواجهها الطوائف الإسلامية لتغيير ما هو في الأصل سياسات حكومية.  
</seg>
<seg id="38.24">
 كما قال بالمر، إن الطوائف الإسلامية أساساً سوف "تبلغ الحكومات الإسلامية أن هذه هي الكيفية التي يجب أن تتصرفوا بها إسلامياً".  
</seg>
<seg id="38.25">
 لاحظ بالمر بذكاء أن تحقيق تغيرات خضراء ممكن إذا أمكن إثبات أنها إسلامية في طبيعتها.  
</seg>
<seg id="38.26">
 تحسباً لهذه العقبة، هناك خطط قيد التفعيل لبدء تشغيل الجمعية الإسلامية للعمل ضد التغير المناخي (MACCA مكة).  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="40" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="40.1">
 (نوا) NOAA ــ  الولايات المتحدة تسجل ثالث أبرد-أغزر تساقط أمطار في أكتوبر على مر التاريخ  
</seg>
<seg id="40.2">
 10 نوفمبر، 2009  
</seg>
<seg id="40.3">
 كان متوسط درجات الحرارة في أكتوبر 2009 على كامل الولايات المتحدة هو ثالث أبرد رقم قياسي لذلك الشهر وفقاً لتقرير (نوا) NOAA الصادر اليوم عن حالة المناخ.  
</seg>
<seg id="40.4">
 بناء على البيانات التي يعود تاريخها إلى 1895، فإن التحليل الشهري للمركز الوطني للبيانات المناخية هو جزء من باقة الخدمات المقدمة عن طريق (نوا) NOAA.  
</seg>
<seg id="40.5">
 إن متوسط درجات الحرارة في أكتوبر وهو 50.8 درجة فهرنهايتية بلغ 4.0 درجات درجة فهرنهايتية تحت متوسط القرن الـ20.  
</seg>
<seg id="40.6">
 تكشف البيانات الأولية أيضاً أن هذا كان أكتوبر الأغزر مطراً على مر التاريخ بمتوسط تساقط أمطار عبر كامل الولايات المتحدة يبلغ 4.15 بوصة، بمقدار 2.04 بوصة فوق متوسط 1901 - 2000.  
</seg>
<seg id="40.7">
 سمات درجات الحرارة في الولايات المتحدة  
</seg>
<seg id="40.8">
 الترتيب على مستوى الولايات حسب درجات حرارة أكتوبر 2009.  
</seg>
<seg id="40.9">
 دقة عالية (المصدر (نوا) NOAA)  
</seg>
<seg id="40.10">
 * اتسم أكتوبر 2009 بنسق نشط للطقس عزز رياحاً باردةً في غير موسمها خلف سلسلة من الجبهات الباردة. 
</seg>
<seg id="40.11">
 * كانت درجات الحرارة أقل من الطبيعي في كل المناطق باستثناء الجنوب الشرقي الذي تمتع بدرجات حرارة شبه طبيعية لذلك الشهر.  
</seg>
<seg id="40.12">
 * سجلت أوكلاهوما أبرد أكتوبر لها على مر التاريخ في حين أن الشهر قد حل ضمن أبرد خمسة في أركانساس، وكولورادو، وأيوا، وكينساس، ومينسوتا، وميسوري، ومونتانا، ونيبراسكا، وداكوتا الجنوبية، ووايومينج.  
</seg>
<seg id="40.13">
 * كانت فلوريدا الولاية الوحيدة التي سجلت متوسط حرارة فوق الطبيعي في أكتوبر.  
</seg>
<seg id="40.14">
 كان هذا هو الشهر السادس على التوالي الذي كانت فيه حرارة فلوريدا فوق الطبيعي.  
</seg>
<seg id="40.15">
 سمات تساقط الأمطار في الولايات المتحدة  
</seg>
<seg id="40.16">
 الترتيب على مستوى الولايات حسب تساقط الأمطار في أكتوبر 2009.  
</seg>
<seg id="40.17">
 دقة عالية (المصدر (نوا) NOAA)  
</seg>
<seg id="40.18">
 * إن متوسط تساقط الأمطارعلى مستوى البلاد بمقدار 4.15 بوصة بلغ تقريباً ضعف المتوسط طويل الأمد.  
</seg>
<seg id="40.19">
 كان هذا هو الشهر الأول منذ ديسمبر 2007 الذي لم تسجل فيه أية منطقة في الولايات المتحدة تساقط أمطار أقل من الطبيعي.  
</seg>
<seg id="40.20">
 * أيوا، وأركانساس، ولويزيانا سجلت أكتوبر الأغزر مطراً بينما تلقت فقط فلوريدا، ويوتاه، وأريزونا تساقط أمطار أقل من الطبيعي.  
</seg>
<seg id="40.21">
 * ضرب جفاف بين متوسط-إلى-استثنائي 12 في المئة من كامل الولايات المتحدة، ثاني-أضيق رقعة جفاف في العِقد، بناءً على مرصد الجفاف للولايات المتحدة.  
</seg>
<seg id="40.22">
 حوادث الجفاف الرئيسية في كاليفورنيا وجنوب تكساس قد خفت بشكل ملموس.  
</seg>
<seg id="40.23">
 إن ظروفَ جفافٍ، على الرغم من ذلك، ضربت كثيراً من مناطق أريزونا.  
</seg>
<seg id="40.24">
 * نحو 45 في المئة من كامل الولايات المتحدة قد تعرضت لظروف جوية مطيرة ما بين معتدلة-إلى-متطرفة بنهاية أكتوبر، حسب مؤشر بالمر.  
</seg>
<seg id="40.25">
 هذه هي أوسع رقعة من هذا القبيل منذ فبراير 2005  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="44" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="44.1">
 القوى التي تقف وراء فقدان الغابات في عالم مهدد بالخطر  
</seg>
<seg id="44.2">
 كما وصفت الأقسام السبعة الأولى من هذا الموقع، فإن الغابات المدارية المطيرة هي نظم بيئية ثرية بما يفوق التصور وهي تلعب دوراً مركزياً في الوظائف الأساسية للكوكب.  
</seg>
<seg id="44.3">
 إن الغابات المطيرة هي موطن لنحو 50 في المئة من الأحياء في العالم، مما يجعلها سجلاً موسعاً للموارد الحيوية والوراثية.  
</seg>
<seg id="44.4">
 إضافة لذلك، فإن الغابات المطيرة تساعد على صيانة المناخ بتنظيم غازات الغلاف الجوي وحفظ استقرار سقوط الأمطار، وتحمي من التصحر، وتقوم بالعديد من الوظائف البيئية الأخرى.  
</seg>
<seg id="44.5">
 بالرغم من ذلك، فإن هذه الأنظمة النادرة تقع ضمن الأشد تعرضاً للتهديد على سطح الكوكب.  
</seg>
<seg id="44.6">
 بالرغم من كون المساحة الدقيقة موضع خلاف، ففي كل يوم يختفي 80,000 آكر (32,300 هكتار) على الأقل من الغابات من على ظهر الأرض.  
</seg>
<seg id="44.7">
 تتدهور 80,000 آكر (32,300 هكتار) أخرى على الأقل من الغابات.  
</seg>
<seg id="44.8">
 ومع ذهابها، يفقد الكوكب ما يقدر بمئات عديدة من الأحياء بالانقراض، وغالبيتها العظمى لم يتم أبداً توثيقها علمياً.  
</seg>
<seg id="44.9">
 وبينما تهوي هذه الغابات، فإن مزيداً من الكربون يتراكم في الغلاف الجوي، وتتغير الظروف المناخية إلى مدى أبعد، ويُفقَد مزيد من التربة السطحية بالتآكل.  
</seg>
<seg id="44.10">
 بالرغم من تزايد الوعي بأهمية هذه الغابات، فإن معدلات تعرية الغابات لم تتراجع.  
</seg>
<seg id="44.11">
 يبين تحليل للأرقام من منظمة الغذاء والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن معدلات تعرية الغابات المدارية تزايدت 8.5 في المئة من 2000 - 2005 عند مقارنتها بالـ 1990s، في حين أن فقدان الغابات الابتدائية ربما يكون قد اتسع بـ 25 في المئة على طول الفترة نفسها.  
</seg>
<seg id="44.12">
 إن معدل فقدان الغابات الابتدائية في نيجيريا وفيتنام قد تضاعف مرتين منذ الـ 1990s، في حين أن المعدل في البيرو قد تضاعف ثلاث مرات.  
</seg>
<seg id="44.13">
 في المجمل، تقدر الفاو أن 10.4 مليون هكتار من الغابات المدارية قد جرى تدميرها بشكل دائم كل عام في الفترة من 2000 - 2005، بزيادة منذ حقبة 1990 - 2000، حيث جرى فقدان نحو 10.16 مليون هكتار من الغابات.  
</seg>
<seg id="44.14">
 ضمن الغابات الابتدائية، ارتفعت تعرية الغابات السنوية إلى 6.26 مليون هكتار من 5.41 مليون هكتار في الفترة نفسها.  
</seg>
<seg id="44.15">
 على نطاق أوسع، تبين بيانات الفاو أن الغابات الابتدائية يجري إحلالها بمزارع وغابات ثانوية أدنى من حيث التنوع الأحيائي.  
</seg>
<seg id="44.16">
 بفضل زيادة ملموسة في غابات المزارع، فإن غطاء الغابات قد أخذ في الاتساع بصفة عامة في أمريكا الشمالية، وأوروبا، والصين بينما يتضاءل في المناطق المدارية.  
</seg>
<seg id="44.17">
 إن قطع الأشجار للأغراض الصناعية، والتحويل للزراعة (تجارياً وللبقاء على قيد الحياة)، وحرائق الغابات - عادة ما يتعمد السكان إشعالها - هي المسؤولة عن القسم الأكبر من تعرية الغابات عالمياً في الوقت الراهن.  
</seg>
<seg id="44.18">
 أرقام ومخططات حول تعرية الغابات  
</seg>
<seg id="44.19">
 * معدلات تعرية الغابات المدارية [قابلة للفرز]  
</seg>
<seg id="44.20">
 * معدلات تعرية الغابات الابتدائية [قابلة للفرز]  
</seg>
<seg id="44.21">
 * خرائط لتعرية الغابات  
</seg>
<seg id="44.22">
 * أحدث أنباء تعرية الغابات  
</seg>
<seg id="44.23">
 * معدلات تعرية الغابات في كل بلد  
</seg>
<seg id="44.24">
 * صور لتعرية الغابات  
</seg>
<seg id="44.25">
 ولكنه كافٍ حول مدى وبعض آثار تعرية الغابات.  
</seg>
<seg id="44.26">
 ما المسؤول عن هذه الخسارة؟  
</seg>
<seg id="44.27">
 هذا هو السؤال الذي يتناوله هذا القسم.  
</seg>
<seg id="44.28">
 تعرية الغابات والتدهور  
</seg>
<seg id="44.29">
 قبل التوسع أبعد من ذلك في فقدان الغابات فإنه في غاية الأهمية أن نشرح أولاً ما الذي يعتبر "غابة" وما هو المقصود بتعرية الغابات وبتدهور الغابات.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="46" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="46.1">
 إعادة التدوير  
</seg>
<seg id="46.2">
 إعادة التدوير هي عملية إعادة استخدام المواد التي لولا ذلك كانت سوف تلقى في مدافن النفايات.  
</seg>
<seg id="46.3">
 توفر معظم المجالس المحلية خدمات تجميع مواد معينة قابلة لإعادة التدوير مثل الورق والزجاج من عند أبواب المنازل.  
</seg>
<seg id="46.4">
 وهم أيضاً يوفرون مخازن من الحاويات في الجوار حيث يمكنك أن تلقي نفاياتك القابلة لإعادة التدوير.  
</seg>
<seg id="46.5">
 قد يشمل هذا الملبوسات، والمواد البلاستيكية والورق المقوى.  
</seg>
<seg id="46.6">
 يمكن لإعادة التدوير أن تخفض من انبعاثات غاز الدفيئة بتخفيض كمية تعدين/زراعة المواد الخام، ونقل هذه المواد والطاقة التي تستهلك في هذه العمليات لتصنيع منتجات جديدة.  
</seg>
<seg id="46.7">
 إنها أيضاً تخفف من الأثر على البيئة بسبب التخلص من القمامة في مدافن النفايات.  
</seg>
<seg id="46.8">
 إن إعادة الإستخدام هي أفضل حتى من إعادة التدوير، حيث لا تنتج انبعاثات إضافية.  
</seg>
<seg id="46.9">
 إن إعادة التدوير هي مثال ممتاز للصناعة المستدامة.  
</seg>
<seg id="46.10">
 إن العديد من المنتجات المألوفة المتوافرة حالياً مصنوعة من مواد أعيد تدويرها.  
</seg>
<seg id="46.11">
 إن سترات اللبّاد ومنتجات مخلقة أخرى تصنَّع غالباً من قنينات وحاويات بلاستيكية أعيد تدويرها.  
</seg>
<seg id="46.12">
 القنينات الزجاجية يمكن أن تصنّع من الزجاج المعاد تدويره (غالباً من القنينات الزجاجية المعاد تدويرها!).  
</seg>
<seg id="46.13">
 أجزاء من الطائرات والسيارات يمكن أن تصنّع من علب المشروبات المعاد تدويرها.  
</seg>
<seg id="46.14">
 الأوراق والورق المقوى يمكن أن تصنّع من الورق المعاد تدويره.  
</seg>
<seg id="46.15">
 نفايات الطعام يمكنها أن تحوَّل إلى سماد وفضلات مرحاضك يمكن أن يعاد تدويرها إلى مخصب ومياه لري المحاصيل.  
</seg>
<seg id="46.16">
 هذا كله بدهي في الحقيقة، ولكن لماذا تهدَر مواد نافعة حقاً؟  
</seg>
<seg id="46.17">
 يمكن للعالم أن يوفر كثيراً من النقود ومن إطلاق غاز الدفيئة في المستقبل عن طريق تبني سياسة أكثر صرامة لإعادة التدوير.  
</seg>
<seg id="46.18">
 من العبث أن ندفنها تحت سطح الأرض، لمجرد التعدين والتنقيب عن مواد جديدة في أماكن أخرى لصناعة نفس المنتجات.  
</seg>
<seg id="46.19">
 إن الشحوم وزيوت الطبخ المستهلكة يمكن تجميعها وتحويلها إلى بيوديزل، وهو وقود للسيارات ذات محركات الديزل.  
</seg>
<seg id="46.20">
 نعال الأحذية يمكن أن تصنَّع من إطارات الطائرات المعاد تدويرها.  
</seg>
<seg id="46.21">
 ولكن، أفضل نوع من إعادة التدوير هو إعادة الاستخدام!  
</seg>
<seg id="46.22">
 إذا كان يمكنك أن تعيد استخدام قنينة أو ظرف بنفسك، فإن عملية إعادة التدوير لا يلزم حدوثها وعندها تنتج كمية أقل من غاز الدفيئة.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="48" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="48.1">
 علامة استفهام مناخية حول الطاقة النووية  
</seg>
<seg id="48.2">
 بقلم ريتشارد هاريس  
</seg>
<seg id="48.3">
 11 ديسمبر، 2009  
</seg>
<seg id="48.4">
 استمع إلى التقرير  
</seg>
<seg id="48.5">
 الطاقة النووية تطرح علامة استفهام كبرى.  
</seg>
<seg id="48.6">
 النفايات النووية لا تسر أحداً، والناس يخشون الحوادث، وتكاثر الأسلحة النووية مفزع لا ريب.  
</seg>
<seg id="48.7">
 على الجانب الآخر، تنتج المحطات النووية كثيراً من الطاقة بلا ثاني أكسيد كربون.  
</seg>
<seg id="48.8">
 وحينما يجري الناس حساباتهم ليروا كيف يمكنهم التخلص تدريجياً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فإنهم عادةً ما يخلُصون إلى أن الطاقة النووية تلعب دوراً أساسياً.  
</seg>
<seg id="48.9">
 "التقنية النووية أمر واقع بالفعل، ونحن نعلم كيف نقوم بها، ولا يوجد أي تحدٍّ تقني في القدرة على تطبيقها، بخلاف كثير من التقنيات الأخرى،" كما يصرح ريتشارد ميسيرف، رئيس معهد كارنيجي للعلوم.  
</seg>
<seg id="48.10">
 كان يترأس مفوضية التقنين النووي، كما خدم مؤخراً في لجنة للأكاديمية الوطنية للعلوم تبحث في مستقبل الطاقة في أمريكا.  
</seg>
<seg id="48.11">
 على سبيل المثال، فإنه لا توجد تقنية مجربة لاحتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون من محطات الفحم.  
</seg>
<seg id="48.12">
 ولذلك يصرح ميسيرف أن التحدي في مسألة النووي ليست التقنية، ولكنها النقود.  
</seg>
<seg id="48.13">
 "هذه المحطات مكلفة للغاية في البداية.  
</seg>
<seg id="48.14">
 لقد فقدت وال ستريت كثيراً من النقود حين بنينا محطاتنا النووية القائمة بسبب الوقت الطويل الذي استغرقه إنشاء المحطات في فترة كانت معدلات الفائدة فيها مرتفعة للغاية."  
</seg>
<seg id="48.15">
 ولذلك فبرغم أنه يوجد الآن 26 طلباً معلقةً بمفاعلات جديدة، فإن الغالبية يبدون خائفين للغاية من التورط في المخاطرة المالية.  
</seg>
<seg id="48.16">
 تتحدث الحكومة الفيدرالية عن ضمانات قروض وحوافز أخرى لتساعد المحطات على تجاوز تلك العقبة.  
</seg>
<seg id="48.17">
 البعض يرى ذلك على أنه هبة للصناعة.  
</seg>
<seg id="48.18">
 آخرون يرون ذلك على أنه ضروري للحفاظ على النووي ضمن المزيج.  
</seg>
<seg id="48.19">
 توم تيربوش من معهد بحوث الطاقة الكهربائية يصرح أن مجموعته الممولة من قِبَل المزودين غير معنية بالمصدر الذي ينبغي أن تأتي منه الطاقة.  
</seg>
<seg id="48.20">
 ولكنه حين يتأمل الاقتطاعات الكربونية الكبرى التي يوعد بها خلال العقد أو العقدين القادمين، فإنه أيضاً يطرح النووي كجزء من الحل.  
</seg>
<seg id="48.21">
 "هذه مصانع كبيرة، وأساسية،" كما يصرح تيربوش، ويردف "نعم، إنها تستغرق عدة أعوام في بنائها.  
</seg>
<seg id="48.22">
 لكننا نعلم كيف نبنيها.  
</seg>
<seg id="48.23">
 وبمجرد أن تبنيها، فإن وحدة التوليد النمطية يمكنها إنتاج طاقة كافية لحوالي مليون منزل، ولذا فهي تعتبر قطعة ضخمة."  
</seg>
<seg id="48.24">
 يصرح تيربوش أن لكل خيار تحدياته.  
</seg>
<seg id="48.25">
 كان سيتوجب عليكم نصب أعداد هائلة من توربينات الرياح، على سبيل المثال، لموازاة الطاقة التي تنتجها محطة نووية واحدة.  
</seg>
<seg id="48.26">
 لذلك فإن مؤسسته ترى أن النووي عليه أن يلعب دوراً كبيراً، بالاشتراك مع كل تقنية أخرى تنتج طاقة نظيفة.  
</seg>
<seg id="48.27">
 "إذا كنتم تضعون كل بيضكم في واحدة أو اثنتين أو ثلاثة من السلال، وحتى لو قمتم بمجرد وضع كل بيضكم في السلة النووية، فرضاً، فقد يكون من المحتمل ألا يؤدي بكم ذلك إلى حيث ترغبون."  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="54" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="54.1">
 الزراعة العضوية ربما تساعد على تلبية المستهدفات المناخية  
</seg>
<seg id="54.2">
 وهي ما زالت طازجة القطاف، تقبع بطاطس مزروعة عضوياً في سلة أثناء تثبيت العلامة التجارية عليها في قرية لين إند، باكينجهامشاير، جنوبي إنجلترا، 23 يونيو 2007.  
</seg>
<seg id="54.3">
 لندن - ربما سوف يحقق تحويل كل مزارع المملكة المتحدة إلى الزراعة العضوية توفيرات كربونية معادلة تقريباً لاستبعاد حوالي مليون سيارة من على الطرقات، كما صرحت جمعية التربة يوم الخميس.  
</seg>
<seg id="54.4">
 إن أكبر هيئة لإصدار الشهادات العضوية في بريطانيا، وهي تعلن نتائج مشروع بحثي، قد صرحت أن الزراعة العضوية في المتوسط تنتج 28 في المئة مستويات أعلى من كربون التربة مقارنة بالزراعة غير العضوية في شمالي أوروبا.  
</seg>
<seg id="54.5">
 "ربما سوف يزيح التبني واسع الانتشار لممارسات الزراعة العضوية 23 في المئة من الانبعاثات الزراعية في المملكة المتحدة فقط عن طريق مصادرة التربة للكربون، وهو ما يضاعف مستهدف حكومة المملكة المتحدة المتدني المثير للشفقة بتخفيض 6 - 11 في المئة بحلول 2020،" كما صرحت جمعية التربة.  
</seg>
<seg id="54.6">
 "إن تحولاً عالمياً إلى الزراعة العضوية قد يزيح 11 في المئة من كل الانبعاثات العالمية لغاز الدفيئة،" كما أضافت المجموعة العضوية.  
</seg>
<seg id="54.7">
 أستاذ التربة والتغير الكوكبي في جامعة أبردين بيت سميث صرح أن الزراعة العضوية طورت عدة ممارسات زادت من كربون التربة.  
</seg>
<seg id="54.8">
 قال إن التحدي الرئيسي، برغم ذلك، هو ما إذا كان انتقالاً نحو الزراعة العضوية سوف يحافظ على إنتاجية الأرض، مضيفاً أنه ربما سيكون من الأكثر عدلاً أن نقارن الأساليب الزراعية على أساس "التنسيب لوحدة المنتج"..  
</seg>
<seg id="54.9">
 "إذا قبلت بأنه قد يصير هناك إنتاج أدنى، فربما تحتاج لنشر الزراعة على مساحات أخرى من الأراضي،" كما صرح.  
</seg>
<seg id="54.10">
 "أية فائدة تحصلها بخصوص الكربون ربما يمحوها بما هو أكبر منها حرث الأراضي في أماكن أخرى.  
</seg>
<seg id="54.11">
 الفارق بين العضوية والاعتيادية ليس مغرياً جداً عندما تنظر إليه على أساس التنسيب لوحدة المنتج،" كما صرح.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="60" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="60.1">
 مطلوب سياسات طويلة الأمد لـلولايات المتحدة.  
</seg>
<seg id="60.2">
 مع الامتدادات الشاسعة لأراضيها وغنى مواردها من الرياح، فإن الولايات المتحدة لديها إمكانات عظيمة لتوليد كميات بالملايين الكثيرة من وحدات الطاقة من الرياح.  
</seg>
<seg id="60.3">
 وفقاً لتقرير نشر مؤخراً من قِبَل وزارة الطاقة، فإن الولايات المتحدة قد يمكنها واقعياً أن تولد 20% من الكهرباء فيها من الرياح بحلول 2030 - ويعتقد بعض المحللين أن اختراقاً أبعد يعدّ أمرًا ممكناً.  
</seg>
<seg id="60.4">
 هذا السيناريو سوف يتحقق، بالرغم من ذلك، فقط إذا سنت الولايات المتحدة سياسات طويلة الأمد لدفع الطاقة المتجددة على كل من المستوى الفيدرالي ومستوى الولايات.  
</seg>
<seg id="60.5">
 الوضع على المستوى الفيدرالي  
</seg>
<seg id="60.6">
 إن الحوافز الضريبية على الإنتاج ذات أهمية حيوية لصناعة الرياح.  
</seg>
<seg id="60.7">
 خلال الأعوام الأخيرة، مدد الكونجرس رصيد ضريبة الإنتاج عاماَ واحداً أو عامين فقط في المرة الواحدة.  
</seg>
<seg id="60.8">
 في الماضي، عندما فشل الكونجرس في تمرير رصيد ضريبة الإنتاج قبل انقضاء سريانها، وقعت دورة تذبذب عنيف في الأسعار.  
</seg>
<seg id="60.9">
 سوف ينقضي سريان رصيد ضريبة الإنتاج في ديسمبر 2008، ومن أجل تفادي انهيار يقضي على زخمها، فإن الصناعة تحتاج إلى تمديد فوري.  
</seg>
<seg id="60.10">
 إن تمديداً طويل الأمد سوف يزود الصناعة بالاستقرار الذي تحتاجه من أجل مواصلة النمو الحالي.  
</seg>
<seg id="60.11">
 إن معياراً وطنياً لمحفظة الطاقة المتجددة يلزم المزوِّدين بأن تلبي مبيعاتُهم من الكهرباء نسبةً معينةً من الطاقة المتجددة سوف يسهم كذلك في توجيه السوق.  
</seg>
<seg id="60.12">
 إن التوقعية طويلة الأمد لـوطنية سوف تمكن الصناعة من اجتذاب رأسمال استثماري وإنجاز اقتصادات إنتاجية ضخمة مما سوف يخفض التكاليف.  
</seg>
<seg id="60.13">
 الاستثمار يتبع السياسة:  
</seg>
<seg id="60.14">
 إن الولايات التي قد تبنت بالفعل التوقعية طويلة الأمد تشهد استثماراً متنامياً من صناعة الرياح.  
</seg>
<seg id="60.15">
 هللت فيستاس لهذا الالتزام تجاه الطاقة المتجددة.  
</seg>
<seg id="60.16">
 المبادرات على مستوى الولايات  
</seg>
<seg id="60.17">
 ست وعشرون ولاية قد تبنت بالفعل التوقعية طويلة الأمد من أجل تشجيع السوق على الطاقة المتجددة.  
</seg>
<seg id="60.18">
 تكساس وكاليفورنيا، وكلتاهما قد تبنت معايير لمحفظة الطاقة المتجددة، لديهما أغلب طاقة الرياح القائمة، بمقدار 3,352 ميجاوات و 2,376 ميجاوات على الترتيب.  
</seg>
<seg id="60.19">
 إن عدداً من الولايات الأمريكية تقوم أيضاً بتنفيذ برامج تركز بالتحديد على قضية المناخ.  
</seg>
<seg id="60.20">
 إن المبادرة الإقليمية لغاز الدفيئة، على سبيل المثال، هي مسعى بذلته الولايات الشمال شرقية والأطلسية الوسطى من أجل تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بواسطة تنفيذ برنامج متعدد الولايات لتجارة الانبعاثات، أي: نظام تجارة انبعاثات خاضع للسوق بين هذه الولايات.  
</seg>
<seg id="60.21">
 إن نظام نقل الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية في حاجة عاجلة للتحديث.  
</seg>
<seg id="60.22">
 فضلاً عن تبني حوافز طويلة الأمد على الأنواع المتجددة، فإن نظام نقل الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية هو في حاجة عاجلة للتحديث والتوسيع.  
</seg>
<seg id="60.23">
 إن السلطات على المستوى الفيدرالي ومستوى الولايات يتحتم عليها عمل تحسينات طويلة الأمد لشبكة الطاقة، تصلح من الطريقة التي تقوم بها الأمة بالتخطيط والدفع في مقابل أصول جديدة لنقل الطاقة، ومن الطريقة التي تدار بها تلك الأصول.  
</seg>
<seg id="60.24">
 "إذا كان لنا أن نرفع السرعة التي تتوسع بها طاقة الرياح،" كما يصرح المدير التنفيذي في فيستاس ديتليف إنجل، "فإن السياسيين يتحتم عليهم أن يدعموا رؤاهم بالعمل على تحسين الشبكة - وأن يفعلوا ذلك بسرعة."  
</seg>
<seg id="60.25">
 التحديات أمامنا، ولكن هناك أسس للتفاؤل.  
</seg>
<seg id="60.26">
 بالرغم من التحديات التي تجثم أمامنا، هناك أسس للتفاؤل.  
</seg>
<seg id="60.27">
 مع وضع أمن الطاقة والتغير المناخي في مكانة متقدمة على جدول أعمال الولايات المتحدة الأمريكية السياسي، هناك تركيز على توفير إطار عمل تقنيني مستقر للصناعة المتجددة أشد من أي وقت مضى.  
</seg>
<seg id="60.28">
 إن الشعب الأمريكي يدعو إلى الأفعال من أجل القضايا الحرجة للطاقة.  
</seg>
<seg id="60.29">
 إن طاقة الرياح جاهزة كي تكون جزءًا كبيراً من الحل.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="62" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="62.1">
 البيئة  
</seg>
<seg id="62.2">
 إن الحفاظ على الأنظمة البيئية سليمة أمر معقول اقتصادياً كما أنه حيوي للسيطرة على التغير المناخي، كما يصرح المفوض ديماس  
</seg>
<seg id="62.3">
 مفوض البيئة للاتحاد الأوروبي ستافروس ديماس سوف يؤكد اليوم على أهمية تقدير الفوائد التي نستخلصها من الطبيعة حتى نحميها بفعالية أعلى.  
</seg>
<seg id="62.4">
 إن الطبيعة تقدم خدمات عديدة مجاناً، مثل الحماية من الفيضانات بتنظيم المياه وتخزين الكربون.  
</seg>
<seg id="62.5">
 إن الضغط المتنامي على الأنظمة البيئية حول العالم يعني أن توفير العديد من هذه الخدمات هو الآن تحت الخطر.  
</seg>
<seg id="62.6">
 بينما يمكن للحلول التقنية أن تحل محل بعضها، فإن ذلك يحدث مقابل كلفة عالية.  
</seg>
<seg id="62.7">
 إن حماية واستعادة التنوع الأحيائي هو لذلك خطوة أساسية نحو الانتقال إلى اقتصاد أكثر استدامةً، وخاصة لأن التنوع الأحيائي سوف يلعب أيضاً دوراً حيوياً إذا كان لنا أن ننجح في مكافحة التغير المناخي.  
</seg>
<seg id="62.8">
 سوف يعلن المفوض ديماس توصيات تقرير أساسي أصدره مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الأحيائي (TEEB تيب)، وهي دراسة مستقلة كبرى ممولة بالاشتراك مع المفوضية الأوروبية.  
</seg>
<seg id="62.9">
 رائد الدراسة بافان سوخديف سوف يسلم أيضاً مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الأحيائي (TEEB تيب) إلى تقرير صانعي السياسات.  
</seg>
<seg id="62.10">
 صرح المفوض ديماس:  
</seg>
<seg id="62.11">
  
</seg>
<seg id="62.12">
 "إن توصيات هذا التقرير لمشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الأحيائي (TEEB تيب) واضحة:  
</seg>
<seg id="62.13">
 إن الفشل في حماية الطبيعة هو عادةً محصلةٌ لفشلنا في إدراك قيمتها.  
</seg>
<seg id="62.14">
 يتحتم علينا أن نقدر الطبيعة من أجل أن نحميها بفعالية أعلى.  
</seg>
<seg id="62.15">
 في الأغلب الأعم، تعد الطبيعة كأنها ضعيفة أو عديمة الارتباط بالاقتصاد، لكن الحقيقة هي أنها تغذي وتسند اقتصاداتنا ومجتمعاتنا، ويمكنها أن تقدم حماية فعالة ضد التغير المناخي.  
</seg>
<seg id="62.16">
 إننا لن ننجح في تخفيف آثار التغير المناخي أو في التكيف معه إذا لم نحم الأنظمة البيئية الثمينة، ولن نتمكن من وقف الخسارة في التنوع الأحيائي إذا فشلنا في منع المستويات الخطيرة للتغير المناخي."  
</seg>
<seg id="62.17">
 صرح رائد دراسة مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الأحيائي (TEEB تيب) بافان سوخديف:  
</seg>
<seg id="62.18">
 "كون الأنظمة البيئية والتنوع الأحيائي غير مرئيين اقتصادياً هو سبب أساسي لخسارتهما المقلقة، برغم قيمتيهما الاقتصادية الهائلتين للمجتمع.  
</seg>
<seg id="62.19">
 إن مخزوننا من أصول الطبيعة، أو رأس مالنا الطبيعي، لهو في مثل أهمية الأصول التي صنعها الإنسان أو الأصول المادية.  
</seg>
<seg id="62.20">
 إن التعرف على الفوائد التي تصل إلى المجتمع من رأسمال الطبيعة ومكافأة قيمتها يتحتم أن يصيرا أولوية سياسية."  
</seg>
<seg id="62.21">
 الطبيعة - استثمار فعال من حيث التكلفة  
</seg>
<seg id="62.22">
 يوضح التقرير أن الاستثمار في حماية الأنظمة البيئية يمكنه أن يكون فعالاً جداً من حيث التكلفة.  
</seg>
<seg id="62.23">
 تدعم الطبيعة مدى واسعاً من القطاعات الاقتصادية كما توسع خياراتنا للنمو الاقتصادي طويل الأمد.  
</seg>
<seg id="62.24">
 إن قدرة الطبيعة على تقديم خدمات حيوية كالمياه الطازجة وتنظيم المناخ هي عادةً أرخص من الاضطرار للاستثمار في حلول تقنية.  
</seg>
<seg id="62.25">
 إن المناطق المحمية - وهي حجر الزاوية في سياساتنا الترشيدية - ليست فقط جيدة للطبيعة؛ فهي أيضاً تستطيع توليد فوائد هامة.  
</seg>
<seg id="62.26">
 في اسكتلندا، الفوائد العمومية لحماية شبكة الناتيورا 2000 (الشبكة الأوروبية للمناطق المحمية) تقيَّم بثلاثة أضعاف أعلى من تكاليفها.  
</seg>
<seg id="62.27">
 الطبيعة هي أيضاً الوسيلة الأكثر فعالية من حيث الكلفة لتخفيف آثار التغير المناخي والتكيف معه.  
</seg>
<seg id="62.28">
 بالرغم من جهود تخفيف الآثار، فإن مخاطر الكوارث الطبيعية يتوقع لها أن ترتفع مع التغير المناخي.  
</seg>
<seg id="62.29">
 إن الاستثمارات في أنظمة بيئية سليمة سوف يكون هاماً للحماية ضد الحوادث مثل الفيضانات والعواصف.  
</seg>
<seg id="62.30">
 إنها تعد أكثر جاذبية بكثير عندما يؤخذ المدى الكامل للخدمات التي تقدمها بعين الاعتبار.  
</seg>
<seg id="62.31">
 تزيد التوصيات في التأكيد على الحاجة للاتفاق في كوبنهاجن على تمويل العمل من أجل تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون نتيجة تعرية الغابات والتدهور في البلدان المدارية (في إطار مخطط يعرف بريد REDD).  
</seg>
<seg id="62.32">
 إن تعرية الغابات وتدهورها مسؤولان عن قرابة 20% من الانبعاثات العالمية لـغاز ثاني أكسيد الكربون - وهما أكثر من كل صور النقل مجتمعة.  
</seg>
<seg id="62.33">
 يرغب الاتحاد الأوروبي أن يضع اتفاق كوبنهاجن مستهدفاً حده الأدنى تقليل تعري الغابات المدارية إلى نصف مستوياته الحالية بحلول 2020 ووقف فقدان غطاء الغابات على الكوكب تماماً بحلول 2030.  
</seg>
<seg id="62.34">
 إن مقترح المفوضية الأوروبية برفع التمويل للبلدان النامية للمساعدة في مكافحة التغير المناخي تشمل اشتراطات بوقف تعري الغابات (انظر IP/09/1297).  
</seg>
<seg id="62.35">
 التحديات أمامنا  
</seg>
<seg id="62.36">
 يبرز التقرير تحديين رئيسيين لصانعي السياسة.  
</seg>
<seg id="62.37">
 الأول هو أن ندرك قيمة أنظمتنا البيئية، والتنوع الأحيائي والموارد الطبيعية وأن ندرجها في صناعة القرار عبر كل مناحي السياسة على جميع المستويات - المحلي، والوطني، والعالمي.  
</seg>
<seg id="62.38">
 الثاني هو أن نستجيب بكفاءة وأن نشكل حلولاً سياسية لاحتياجات الاقتصادات والمجتمعات المختلفة.  
</seg>
<seg id="62.39">
 إن تحسين الفهم والقياس لقيمة التنوع الأحيائي والأنظمة البيئية لدعم تقييمات سياسية متكاملة لهو جزء أساسي من الحل طويل الأمد.  
</seg>
<seg id="62.40">
 نُبذة عامة  
</seg>
<seg id="62.41">
 تم إطلاق مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الأحيائي (TEEB تيب) بواسطة ألمانيا مع المفوضية الأوروبية استجابةً لمقترح وزراء البيئة في مجموعة الثمانية G8، المجتمعين في بوتسدام، ألمانيا 2007، من أجل دراسة عالمية مستقلة حول الجوانب الاقتصادية لفقدان التنوع الأحيائي.  
</seg>
<seg id="62.42">
 تجري إدارته بواسطة برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) بدعم مالي من المفوضية الأوروبية، ألمانيا و المملكة المتحدة ، وانضمت مؤخراً النرويج، وهولندا والسويد.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="2" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="2.1">
 الصين تعلق أهمية كبرى على مكافحة التبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="2.2">
 خلال 2007، قامت بتأسيس المجموعة الوطنية الرائدة للتبدل المناخي  بقيادة رئيس الوزراء وين جياباو. 
</seg>
<seg id="2.3">
 في ذات السنة، أصدرت الصين برنامجها الوطني للتبدل المناخي، وهو الأول على الإطلاق بين الدول النامية. 
</seg>
<seg id="2.4">
 في برنامجها الوطني للتبدل المناخي، وضعت الصين هدفاً لتقليل استهلاكها من الطاقة لكل وحدة واحدة بنسبة 20% أو ما يعادل مستوى 2005 بحلول 2010 وفي خطتها المتوسطة والطويلة الأمد لتطوير الطاقة المتجددة، وضعت الصين هدفاً لزيادة نسبة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الأساسية إلى 10% بحلول 2010، وإلى 15% بحلول 2020. 
</seg>
<seg id="2.5">
 لإنجاز أهداف كهذه، فإن الصين تبنت سلسلة من السياسات والإجراءات الفعالة، محققةً تقدماً ملموساً. 
</seg>
<seg id="2.6">
 أولاً، نجحت الصين في تقليل استهلاكها من الطاقة لكل وحدة واحدة بنسبة 1.79%، 4.04% و 4.59% على الترتيب للسنوات 2006، 2007، و 2008، مما يوحي بإمكان تلبية هدف الـ 20% بحلول 2010. 
</seg>
<seg id="2.7">
 ثانياً، بين 2006 و 2008، أغلقت الصين وحدات صغيرة لتوليد الطاقة حرارياً بسعة كلية قصوى قدرها 34.21 GW، وتخلصت بالتدريج من مصانع لإنتاج الصلب بسعة 60.59 مليون طن، وصهارات حديد بسعة 43.47 مليون طن ومصانع أسمنت بسعة 140 مليون طن. 
</seg>
<seg id="2.8">
 قللت كل هذه الخطوات التلوث بشكل ملموس. 
</seg>
<seg id="2.9">
 ثالثاً، بين 2000 و 2008، زادت الصين قدرتها لتوليد طاقة الرياح من 340 م.و إلى 10 ج.و ، وبزيادة طاقتها الإنتاجية من طاقة المياه من 79.35 ج.و إلى 163 ج.و ، وبزيادة طاقتها النووية من 2.1 ج.و إلى 9.1 ج.و
</seg>
<seg id="2.10">
 كذلك بذلت جهوداً هائلة لتقليل الانبعاثات الزراعية والريفية لغازات الدفيئة. 
</seg>
<seg id="2.11">
 بالفعل، فإنه بنهاية 2007، كان أكثر من 26.5 مليون منزل ريفي يستخدم مخمِّرات الغاز الحيوي، ومن ثم نتفادى انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 44 مليون طن. 
</seg>
<seg id="2.12">
 رابعاً، زادت الصين ممتصات الكربون لديها بدعم إعادة التشجير. 
</seg>
<seg id="2.13">
 ارتفعت نسبة التغطية الشجرية للصين من 12% في بداية الثمانينات إلى 18.21% الآن. 
</seg>
<seg id="2.14">
 هذه السنة، سوف تكمل الصين صياغة برامج التبدل المناخي للمقاطعات عبر جميع أنحاء البلاد، داعمةً التنفيذ الفعال للبرنامج الوطني للتبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="2.15">
 إضافة لذلك، ففي حزمة التحفيز اقتصاد للصين، تم تعيين 210 بليون يوان لتوفير الطاقة، وخفض التلوث، ومشروعات حماية النظام البيئي، و370 بليون يوان للتعديل الاقتصادي الهيكلي وتجديد التقنيات، و400 بليون يوان للإسكان الجديد المرشِّد للطاقة الذي سيستخدم مواد رفيقة بالبيئة. 
</seg>
<seg id="2.16">
 بموازاة ذلك، فإنه 370 بليون يوان ستُنفَق لتحسين معايير الحياة الريفية بطريقة لائقة بيئياً وبوسيلة مستدامة. 
</seg>
<seg id="2.17">
 تقوم الصين بجهود ضخمة لمجابهة التبدل المناخي رغم حقيقة أنها ما تزال دولة نامية منخفضة الدخل يبلغ نصيب الفرد من  الناتج المحلي الإجمالي حوالي 3000 دولار فقط. 
</seg>
<seg id="2.18">
 في الحقيقة، ووفقاً لمعايير الأمم المتحدة، ما زال يعيش في الصين 150 مليون إنسان في فقر. 
</seg>
<seg id="2.19">
 لا تملك الصين أي خيار آخر إلا مواصلة التنمية المستدامة لتلبية الاحتياجات الأولية لشعبها والقضاء على الفقر. 
</seg>
<seg id="2.20">
 أثناء تلك العملية، فإن العالم واثق أن الصين ستبذل كل جهد ممكن لمعالجة التبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="2.21">
 لدى المجتمع الدولي طموحات كبيرة في الوصول إلى نتيجة إيجابية في كوبنهاجن. 
</seg>
<seg id="2.22">
 من منظور الصين، يكمن مفتاح النجاح في كوبنهاجن في تحقيق التنفيذ الكامل، والفعال والمستدام للمعاهدة وبروتوكول كيوتو من طرفها. 
</seg>
<seg id="2.23">
 البلاد المتقدمة الأعضاء في بروتوكول كيوتو، مجتمعةً، يتحتم عليها تقليل انبعاثاتها من غازات الدفيئة بنسبة 25-40% على الأقل تحت مستواها في 1990 بحلول 2010. 
</seg>
<seg id="2.24">
 بالنسبة للبلاد المتقدمة غير الأعضاء في بروتوكول كيوتو ، فينبغي عليها تحمل التزامات مماثلة وبمستهدفات كمية لتقليل الانبعاثات. 
</seg>
<seg id="2.25">
 ينبغي أيضاً على البلاد المتقدمة إنجاز واجباتها وفقاً للمعاهدة بتوفير الدعم المالي ونقل التقنيات لتمكين البلاد النامية من التعامل مع التبدل المناخي بفعالية. 
</seg>
<seg id="2.26">
 إضافة لذلك، ينبغي إنشاء الآليات الملائمة والترتيبات المؤسسية للتأقلم، والدعم المالي، ونقل التقنيات. 
</seg>
<seg id="2.27">
 سوف تقوم الدول النامية، في سياق التنمية المستدامة وبدعم قابل لقياسه، والإفصاح عنه والتأكد منه من حيث التمويل، والتقنية، وبناء القدرات، في أخذ خطوات ملائمة على المستوى الوطني للحد من آثار التبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="2.28">
 لقد فاقمت الأزمة المالية العالمية بلا شك من تحدي التبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="2.29">
 لكن بما أن التبدل المناخي هو تحدٍ أوسع انتشاراً وأخطر بكثير، فإن العالم يتحتم عليه ألا يتردد في تصميمه والتزامه بالتعامل معه. 
</seg>
<seg id="2.30">
 في الواقع، إن الأزمة المالية الدولية، إذا عولجت بطريقة ملائمة، يمكن أيضاً تحويلها لفرصة للتوصل إلى حل يعم فيه المكسب على كل من حماية المناخ والتنمية الاقتصادية. 
</seg>
<seg id="2.31">
 بشعور عميق بالمسؤولية نحو شعبها وكافة الجنس البشري، فإن الصين تواصل تنفيذ سياسات وإجراءات سباقة للتعامل مع التبدل المناخي وتقوم بجهود لا تكل لحماية منظومة الأرض. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="8" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="8.1">
 السيارات الكهربائية في الدنمارك 
</seg>
<seg id="8.2">
 27-08-2009 
</seg>
<seg id="8.3">
 تستطيع السيارات الكهربائية أن تسهم إسهاماً كبيراً في تقليل استهلاك أنواع الوقود الأحفوري. 
</seg>
<seg id="8.4">
 هذا هو السبب وراء دعم الحكومة الدنماركية لاختراق السيارات الكهربائية للأسواق بالدانمارك. 
</seg>
<seg id="8.5">
 إن مزيداً من السيارات الكهربائية سوف يجلب بالتحديد ثلاثة مكتسبات هامة: 
</seg>
<seg id="8.6">
 1. تخفيض استهلاك أصناف الوقود الأحفورية في قطاع غير محكوم بأنظمة تجارة الانبعاثات الأوروبية. 
</seg>
<seg id="8.7">
 2. أن السيارات الكهربائية أعلى كثيراً في كفاءة استهلاك الطاقة من السيارات العاملة بالبنزين أو الديزل. 
</seg>
<seg id="8.8">
 تسير تلك السيارات مسافة أطول 3 مرات "لكل جالون". 
</seg>
<seg id="8.9">
 . تستطيع السيارات الكهربائية الاستفادة من إنتاج الطاقة المتجددة - وليس أقلها طاقة الرياح - التي هي واحدة من أهم المزايا التنافسية في الدنمارك. 
</seg>
<seg id="8.10">
 وذلك يدعم رؤية الحكومات بإمكانية أن يكون النقل مستداماً. 
</seg>
<seg id="8.11">
 مبادرات الحكومة الدنماركية 
</seg>
<seg id="8.12">
 تزايدت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من النقل بشكل ملحوظ في السنين الماضية. 
</seg>
<seg id="8.13">
 هذا هو سبب أهمية أن يصبح قطاع النقل لاعباً فعالاً في إيجاد حلول جديدة لتقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون. 
</seg>
<seg id="8.14">
 إن المستوى المرتفع لانبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون من النقل هو أحد الأسباب التي دفعت الحكومة الدنماركية في 29 يناير هذه السنة لإبرام سياسة خضراء للنقل في للدنمارك، التي سوف تضمن تقليلاً في انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون من قطاع النقل. 
</seg>
<seg id="8.15">
 تحتوي التسوية على العديد من المبادرات المحددة، ولكن المبادرة المركزية المتعلقة باختراق السيارات الكهربائية للسوق هو إعادة هيكلة خضراء للضرائب على السيارات، حتى يصبح من المجدي اقتصادياً اقتناء سيارة كهربية. 
</seg>
<seg id="8.16">
 في فبراير 2008 توصلت الحكومة الدنماركية إلى اتفاق للطاقة، الذي احتوى كذلك نظام اختبار للسيارات الكهربائية. 
</seg>
<seg id="8.17">
 يتوقع من نظام الاختبار أن ينشئ خبرة عملية جديدة خاصة بالسيارات الكهربائية والبنية التحتية اللازمة لها. 
</seg>
<seg id="8.18">
 يمكن كذلك لنظام الاختبار أن يسهم في إلقاء الضوء على فرص إدماج السيارات الكهربائية كوسيلة مرنة للتخزين في إطار نظام الكهرباء الدنماركي، مما قد يساعد في تعظيم استغلال الطاقة وفي تكييف النظام على تقلبات طاقة الرياح. 
</seg>
<seg id="8.19">
 تم تخصيص 35 مليون  كراون دانمركي لنظام اختبار السيارات الكهربائية في دورة 12-2008. 
</seg>
<seg id="8.20">
 اقرأ المزيد عن نظام اختبار السيارات الكهربائية. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="11" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="11.1">
 أعلنت وكالة الأمريكية لحماية البيئة، كما هو منتظر، في يوم الاثنين غازات الدفيئة خطراً على الصحة العامة، وهو قرار قد يؤدي قريباً إلى قوانين جديدة للانبعاثات من أنشطة الأعمال عبر الاقتصاد. 
</seg>
<seg id="11.2">
 إن "التقرير بتعريض حياة الآخرين للخطر" الذي أعلنته مديرة الوكالة الأمريكية لحماية البيئة ليزا جاكسون هو أمر لازم للمضي قدماً نحو إقرار معايير جديدة لانبعاثات السيارات تستحق في مارس 2010. 
</seg>
<seg id="11.3">
 إن خضوعه لقانون الهواء النظيف، يمكّن أيضاً من إلزام مصادر الانبعاث الكبيرة مثل محطات الطاقة، ومحطات تكرير البترول، ومصانع الكيماويات، وصهارات المعادن بقوانين تحد من عوادمها من ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى. 
</seg>
<seg id="11.4">
 "إن هذه التقارير التي تأخرت كثيراً تثبت مكانة سنة 2009 في التاريخ باعتباره العام الذي بدأت فيه حكومة الولايات المتحدة الإقرار بتحدي التلوث بغازات الدفيئة واقتناص فرصة الإصلاح بالطاقة النظيفة"، كما أعلنت الآنسة جاكسون. 
</seg>
<seg id="11.5">
 إن القرار المثير للجدل، الذي اقترحته الإدارة سابقاً هذه السنة، يأتي بينما تبدأ قمة عالمية للمناخ في كوبنهاجن. 
</seg>
<seg id="11.6">
 إنه يمنح الإدارة قوة في المفاوضات ويضع ضغطاًعلى الكونجرس لتمرير قانون يحد من غازات الدفيئة بأسلوب أكفأ اقتصادياً. 
</seg>
<seg id="11.7">
 بالرغم من أن مجلس النواب قد مرر قانوناً كهذا، فإن مجلس الشيوخ قد واجهه عدد من المعوقات السياسية. 
</seg>
<seg id="11.8">
 دون أية تحليلات لأعباء القوانين الجديدة لغازات الدفيئة، فإنه يصعب تقدير الأثر الفعلي الذي قد يصيب الاقتصاد. 
</seg>
<seg id="11.9">
 دان رييدنجر، وهو متحدث باسم المجموعة المساندة للصناعة معهد إديسون للكهرباء، أشار إلى تنبؤات بأعباء التشريع الفيدرالي كدليل للتكاليف. 
</seg>
<seg id="11.10">
 تتراوح التقديرات لهذا التشريع بين 100$ في السنة و 1000$ في السنة تكلفة إضافية للأسرة، مع كون هذا التشريع مصمماً خصيصاً للتكاليف المعتدلة. 
</seg>
<seg id="11.11">
 الشيء الوحيد المؤكد هو أن قانون  وكالة حماية البيئة الأمريكية أكثر تكلفة بكثير من التشريع المصمم بواسطة الكونجرس،" كما أقر السيد رييدنجر. 
</seg>
<seg id="11.12">
 على الرغم من أن التنفيذيين الصناعيين يزعمون أنه لم تُنشَر أية دراسة اقتصادية حول آثار قوانين غازات الدفيئة تحت قانون الهواء النظيف، فإن  وكالة حماية البيئة الأمريكية تتحدى بقوة المزاعم الكارثية على الاقتصاد. 
</seg>
<seg id="11.13">
 نوهت الآنسة جاكسون إلى أن الوكالة كانت ستفرغ قريباً من "لائحة تفصيلية" تضع سقفاً أعلى لانبعاث غازات الدفيئة بين يدي المشرعين عند 25,000 طناً في السنة. 
</seg>
<seg id="11.14">
 يستهدف ذلك أكبر مصادر الانبعاثات في البلاد. 
</seg>
<seg id="11.15">
 تقول الوكالة الأمريكية لحماية البيئة أن ذلك كان سيعني أن حوالي 13,600 محطة من محطات توليد الطاقة بحرق الفحم، ومحطات تكرير الخام، وصهارات المعادن، ومرافق صناعية أخرى سوف تخضع للقوانين القائمة. 
</seg>
<seg id="11.16">
 على وجه الخصوص، بالنسبة لأي منشأة جديدة أو تعديل قد يؤثر على انبعاث غازات الدفيئة، فإن الشركات قد يطلب منها التقدم للحصول على تراخيص تتضمن "أفضل التقنيات المتاحة." 
</seg>
<seg id="11.17">
 تبدو الوكالة الأمريكية لحماية البيئة وهي تفرغ الآن مما يظن أنه أفضل التقنيات المتاحة في 2011. 
</seg>
<seg id="11.18">
 عند سؤال الآنسة جاكسون عن موعد مسودة القوانين الجديدة على المصادر القائمة للانبعاثات الكبيرة، فإنها رفضت إعطاء إطار زمني. 
</seg>
<seg id="11.19">
 يقول محامو الصناعات أنه إذا انتهت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة من لائحتها لانبعاثات السيارات بحلول 31 مارس، كما هو متوقع، فإن القوانين على انبعاثات غازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون قد تسري تلقائياً بعد 60 يوماً. 
</seg>
<seg id="11.20">
 جيف هولمستيد، وهو مدير أسبق للهواء في الوكالة الأمريكية لحماية البيئة تحت إدارة جورج دابليو.بوش ورئيس حالي لمجموعة بريسويل وجولياني للاستراتيجيات البيئية، قال إن هذه هي أول مرة على الإطلاق تصدر فيها الوكالة تقريراً منفصلاً بتعريض حياة الآخرين للخطر. 
</seg>
<seg id="11.21">
 إنه يعتقد أن القرار كان سياسياً. 
</seg>
<seg id="11.22">
 "من الواضح أنه مصمم لإعداد المسرح لمؤتمر كوبنهاجن،" كما قال السيد هولمستيد. 
</seg>
<seg id="11.23">
 سابقاً، كانت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة قد واقتت التأكيدات بتعريض حياة الآخرين للخطر مع سنها للوائح. 
</seg>
<seg id="11.24">
 لكن المواصفات في لائحة الوكالة الأمريكية لحماية البيئة التفصيلية قد تعني أن السقف الأعلى بمقدار 25,000 طن في السنة لن يطبق على العديد من الولايات. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="14" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="14.1">
 تهديد أكبر للأطفال حول العالم: 
</seg>
<seg id="14.2">
 الحرب أم انبعاثات الكربون؟ 
</seg>
<seg id="14.3">
 فيما أشاهد وأقرأ كل تلك الدعايات الصاخبة في كوبنهاجن عن أن أكبر تهديد لكوكبنا هو زيادة محتملة بمقدار 0.6 درجة سيلزيوس في درجة الحرارة على طول المئة سنة الماضية والتي ربما تكون أو لا تكون قد حدثت نتيجة انبعاثات الكربون، لا أزال أتساءل إن كان كل هؤلاء الساسة، والمكتبيين، والنافذين، والمديرين، والمشاهير، والوكالات، والشركات، و المنظمات غير الحكومية، والجمعيات الخيرية ومواطني العالم ذوي النوايا الحسنة قد يكونون أخطؤوا قليلاً في ترتيب أولوياتهم. 
</seg>
<seg id="14.4">
 حتى أوضح موقفي، فإنني مهتم بالبيئة وضد التلوث بقوة، بما في ذلك الانبعاث الزائد لـغاز ثاني أكسيد الكربون. 
</seg>
<seg id="14.5">
 ولكن. 
</seg>
<seg id="14.6">
 طوال الـ 100 سنة الماضية، قُتِلَ 200 مليون  شخص في القرن الماضي بسبب الحرب والعنف. 
</seg>
<seg id="14.7">
 80 مليون أو قرابة ذلك من هؤلاء كانوا في حوادث إبادة. 
</seg>
<seg id="14.8">
 عشرات الملايين من الأطفال حول العالم سوف يُقتَلون، أو يعذَّبون، أو يشوَّهون، أو يُغتَصَبون أو يتم إيذاؤهم بدنياً بأي شكل آخر في العشر سنوات التالية. 
</seg>
<seg id="14.9">
 مئات الملايين من الأطفال هم في خطر أن يصبحوا ضحايا للعنف السياسي أو الحرب الآن، واليوم. 
</seg>
<seg id="14.10">
 ولذلك فإنني أندهش من أولويات هؤلاء الأشخاص والمنظمات والحكومات وأنا أشاهد هذا الفيديو الذي حظي بشعبية كبيرة في كوبنهاجن. 
</seg>
<seg id="14.11">
 يظهر هذا الفيديو أطفالاً يتوسلون لحكومات البلدان المتقدمة أن تنقذ الأطفال في أفريقيا و آسيا وأمريكا الجنوبية/الوسطى باختراع سياسات مثل "تجارة الانبعاثات". 
</seg>
<seg id="14.12">
 وسوف تمتلك الأمم المتحدة والهيئات السياسية الأخرى تريليونات الدولارات لتوزيعها على الشركات، والجمعيات الخيرية والحكومات حين تراها لائقة للمساعدة في منع انبعاثات الكربون من قتل الأطفال في أفريقيا؟ 
</seg>
<seg id="14.13">
 حقاً؟ 
</seg>
<seg id="14.14">
 حقاً. 
</seg>
<seg id="14.15">
 في الواقع، أنا أسألكم - إن كنا فعلاً نريد مساعدة الأطفال في دارفور وكينيا، هل علينا أن مساعدتهم ليحسوا بالأمان من العنف السياسي أم من الاحترار العالمي؟ 
</seg>
<seg id="14.16">
 قبل أن أشغل هذه الوظيفة كمذيع في التلفاز كنت، ولسنوات عديدة ليلةَ الكريسماس، معتاداً أن أذهب لنادي روتاري رويدوسو لتمثيل دور سانتا في ملجأ أيتام في خواريز، بالمكسيك. 
</seg>
<seg id="14.17">
 إنني فعلاً سأعود للوطن لقضاء ليلة الكريسماس هذه السنة، ولكني لست متأكداً من أننا سنتمكن من الوصول لملجأ الأيتام بسبب كل ذلك العنف الذي يمزق المكسيك. 
</seg>
<seg id="14.18">
 أيهما هو التهديد الأكبر للأطفال في ملجأ الأيتام في خواريز، وللأيتام الذين تساعدهم وجوه من كايْبرا في كينيا، وللأطفال في قرى دارفور الريفية العُرضة للإبادة في السودان - التبدل المناخي المحتمل على مدى المئة سنة القادمة أم الأمن الشخصي في هذه الليلة؟ 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="17" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="17.1">
 فتاة التوجه إلى الخضرة! 
</seg>
<seg id="17.2">
 لا تقلل أبداً من قدر فتاة هيبيز نباتية في سيارة سباق. 
</seg>
<seg id="17.3">
 تعرف على ليلاني مونتر. 
</seg>
<seg id="17.4">
 بعد الحصول على درجة في علم الأحياء من سان دييجو في الولايات المتحدة، أصبحت ليلاني متسابقة محترفة بعد تأديتها دور البديلة لكاترين زيتا جونز في مخاطرة قيادة. 
</seg>
<seg id="17.5">
 بقدرتها على النجاح وراء عجلة قيادة أي نوع من سيارات السباق (لقد تسابقت بسيارات ناسكار و من فئة إندي)، فإن ليلاني تستغل شهرة السباقات من أجل النفاذ إلى آلاف معجبيها برسالتها للوعي البيئي. 
</seg>
<seg id="17.6">
 موقعها الإلكتروني، www.carbonfreegirl.com ، هو قصة رحلتها لتصبح محايدة كربونياً مع "مذكرات عن مشروع حياتها للفرز بين الحقائق والأكاذيب حول أنواع الوقود البديل، والطعام الحيوي، والطاقة النظيفة، والمباني الخضراء، والطاقة الشمسية، وحقول الرياح، والمسمدات، وإعادة التدوير، والسياسة واالمزيد وهذا كله بينما هي تتكسب من قيادة سيارة سباق بسرعة 200 كلم في الساعة" 
</seg>
<seg id="17.7">
 بالإضافة لذلك، تأمل ليلاني أن مجهوداتها سوف تحفز الهيئات الرقابية المتنافسة لزيادة مبادراتهم البيئية عبر برامج موسعة لإعادة التدوير واستخدام أنواع الوقود البديل. 
</seg>
<seg id="17.8">
 تكافح ليلاني كي تصبح فتاة خضراء في إطار حملة مشروع البحث عن الخضرة، الساعي لتعليم الناس أن يوازنوا بين مهنهم ومبادئهم البيئية، والاجتماعية والإنسانية. 
</seg>
<seg id="17.9">
 نحن في GoingGreen.com، ندعم ليلاني مونتر كي تصبح الفتاة المقبلة لمشروع الخضرة. 
</seg>
<seg id="17.10">
 التصويت قائم فقط أثناء الجمعة، 16 أكتوبر. 
</seg>
<seg id="17.11">
 كي تصوت لصالح ليلاني أو تختار فتاتك الخضراء المفضلة، توجه إلى ProjectGreenSearch.com. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="19" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="19.1">
 من يستهلك كل تلك المركبات الفانية 
</seg>
<seg id="19.2">
 هل تساءلت أبداً من الذي يستهلك  المركبة الفانية في هذه المقاطعة؟ 
</seg>
<seg id="19.3">
 إذا كنت قد فعلت فلست بمفردك. 
</seg>
<seg id="19.4">
 حوالي 1 مليون سيارة جديدة تُنتَج في العالم كل أسبوع، وفي أونتاريو يجري إنهاء حياة حوالي 500,000 منها كل سنة. 
</seg>
<seg id="19.5">
 المركبة الفانية هي تلك التي قد بلغت نهاية الخدمة بسبب عمرها أو بسبب تدميرها في تصادم. 
</seg>
<seg id="19.6">
المركبة الفانية هي مركبة في سبيلها لإعادة التدوير. 
</seg>
<seg id="19.7">
 إعادة تدوير المركبة لأجل قيمة الخردة فيها (75% حسب وزن المركبة) تكاد تكون دائماً هي الغاية، في العادة تختلف العمليات المتبعة لأجل تلك الغاية. 
</seg>
<seg id="19.8">
 في حين تمنح بعض العمليات عزيزتنا السيارة العجوز جنازة محترمة (مستخدمةً معدات وعناية ملائمتين لإزالة سوائلها) فإن عمليات أخرى لا تفعل ذلك. 
</seg>
<seg id="19.9">
 من الواضح أن قضية المركبات الفانية قضية هامة وتقوم الحكومات حول العالم بإجراءات استباقية بينما تتعامل مع القضية المحورية للبيئة. 
</seg>
<seg id="19.10">
 كثير من التركيز قد انصب على صناع السيارات لجعل سياراتهم أكثر قابلية لإعادة تدويرها. 
</seg>
<seg id="19.11">
 إن توجيه قضية المركبات الفانية الذي تم تبنيه السنة الماضية يتطلب من كل صناع السيارات الأوروبيين إعادة تدوير أو إعادة استخدام 85% حسب وزن المعادن والخامات في كل سيارة بحلول 2006 و 95% بحلول 2015. 
</seg>
<seg id="19.12">
 هناك تقدم ملموس يتحقق من قِبَل صناع السيارات ولكن بعيداً عن جهودهم فإن ذلك لا يحل مشكلة ماذا نفعل بملايين المركبات التي ستصل لا محالة لنهاية الخدمة على الطريق. 
</seg>
<seg id="19.13">
 أثناء منتدى مجلس أونتاريو لإعادة التدوير_الأدوار والمسؤوليات، 28 أبريل، 1999 تم تحديد خمسة مجموعات مختلفة من الأعمال التي تتداول على تصريف  المركبات الفانية غير القابلة للإصلاح. 
</seg>
<seg id="19.14">
 تضمن ذلك: 
</seg>
<seg id="19.15">
 1. مفككو/معيدو تصنيع السيارات: 
</seg>
<seg id="19.16">
 وهمهم الأول هو بيع قطع السيارات المستعملة. 
</seg>
<seg id="19.17">
 استخلاص الخامات أمر هامشي. 
</seg>
<seg id="19.18">
 استخراج السوائل جزء لا يتجزأ من معاملة كل سيارة. 
</seg>
<seg id="19.19">
 . ساحات سيارات الحوادث: 
</seg>
<seg id="19.20">
 وهمها الأول هو استخلاص المعادن. 
</seg>
<seg id="19.21">
 بيع قطع السيارات المستعملة أمر هامشي. 
</seg>
<seg id="19.22">
 يتم استخراج السوائل إذا كانت القطع ستُزال. 
</seg>
<seg id="19.23">
 . تجار المعادن الخردة/ساحات الخردة: 
</seg>
<seg id="19.24">
 وهمهم الوحيد هو الوحيد هو استخلاص المعادن. 
</seg>
<seg id="19.25">
 ولا تستخرج السوائل على وجه العموم. 
</seg>
<seg id="19.26">
 4. تجار السيارات، ورش الحدادة، شاحنات-القطر. 
</seg>
<seg id="19.27">
 5. الأفراد: 
</seg>
<seg id="19.28">
 تحتوي هذه الفئة على ميكانيكيي الساحات الخلفية، ولصوص السيارات والشبكات الدولية والمحلية المنظمة لسرقة السيارات. 
</seg>
<seg id="19.29">
 ضمن المجموعات الخمس للأعمال المتعلقة بتداول المركبات الفانية فإن مفككي/معيدي تصنيع السيارات فقط هم من يضمنون استخراج السوائل كجزء أصيل من معاملة كل مركبة. 
</seg>
<seg id="19.30">
 توجد "تحولات" مثيرة جداً للاهتمام، قد جرت بخصوص  المركبات الفانية. 
</seg>
<seg id="19.31">
 في السنوات السابقة كان صحيحاً أن ندعي أن غالبية المركبات يشتريها مفككو/معيدو تصنيع السيارات للمعالجة ثم المتعاملون في الخردة لمواصلة عملية إعادة التدوير. 
</seg>
<seg id="19.32">
 اليوم، ليس بالضرورة أن يكون الوضع هكذا. 
</seg>
<seg id="19.33">
 لا تأخذ ساحات سيارات الحوادث وتجار المعادن الخردة في حسابهم نفس العمليات لدى مفككي السيارات كي يتأكدوا أن تفريغ السوائل والتخلص من هذه السوائل يحدث بطريقة صحيحة. 
</seg>
<seg id="19.34">
 إن الاقتصاد السري، الذي يحصل على المركبات من عامة الناس أو من مزادات الحوادث (والتي يمكن لأي شخص يمتلك أي ترخيص أعمال أن يحضرها) له أيضاً تأثير سلبي على المجتمع من حيث أن القطع تشترى وتباع بأوراق النقد. 
</seg>
<seg id="19.35">
 لا تحصل الحكومة أية عوائد من هذه المعاملات. 
</seg>
<seg id="19.36">
 هذه الحقيقة، مقترنة بمعرفة أن الكثير من مركبات الحوادث يتم تصديرها إلى خارج البلاد مسؤولتان عن تقليل قطع الغيار المستعملة المتوفرة للعامة وخسارة اقتصادية لمرممي الحوادث المحترفين. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="24" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="24.1">
 تحذير من التبدل المناخي في البحرين. 
</seg>
<seg id="24.2">
 ارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة التبدل المناخي العالمي ربما يؤدي لكارثة بالنسبة للدول القائمة على جزر كالبحرين، كما نبه مسؤول بالأمم المتحدة يوم أمس. 
</seg>
<seg id="24.3">
 يتنبأ الخبراء أن ارتفاعاً في مستوى سطح البحر بمقدار متر واحد قد يغمر 10 في المئة من المناطق الساحلية للبحرين، كما قال منسق هيئة الأمم المتحدة المقيم والممثل المقيم لبرنامج  الأمم المتحدة للتنمية سيد أقا. 
</seg>
<seg id="24.4">
 "إن هذا يعبر عن جهود استصلاح الأراضي خلال الـ 30 سنةً الماضية،" صرح بذلك للاحتفال بيوم  الأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بالأمس. 
</seg>
<seg id="24.5">
 وقد كان وزير الدولة للشؤون الخارجية د. نزار البحارنة هو المتحدث الرئيسي في الاجتماع، بحضور السفراء ومديري مختلف وكالات الأمم المتحدة. 
</seg>
<seg id="24.6">
 وقد اختار فريق الأمم المتحدة بالبحرين التبدل المناخي موضوع هذا العام في الاحتفال بيوم الأمم المتحدة، صرح بذلك السيد أقا. 
</seg>
<seg id="24.7">
 "وبالرغم من أن سيناريوهات التبدل المناخي مبنية على التنبؤات، فإنه من الحتمي أن الدول القائمة على جزر كالبحرين سوف تكون بين أكثر المناطق تأثرًا في العالم،" كما أضاف. 
</seg>
<seg id="24.8">
 "ارتفاع مستوى سطح البحر تهديد خطير للجزر الصغيرة. 
</seg>
<seg id="24.9">
 التقديرات الراهنة لارتفاع مستوى سطح البحار عالمياً في المستقبل بمقدار 5 ملم في السنة (بمدى من اثنين إلى 9ملم/سنة) تمثل معدلاً أكبر بما يتراوح من اثنين إلى أربعة أضعاف ما تم تسجيله عالمياً على مدار المئة سنة الماضية. 
</seg>
<seg id="24.10">
 "بالرغم من أن درجة الاستهداف ستتفاوت من جزيرة لأخرى، فإنه من المتوقع عملياً أن كل الدول القائمة على جزر صغيرة ستتأثر سلباً بارتفاع مستوى سطح البحر. 
</seg>
<seg id="24.11">
 "الآثار السلبية سوف تتراوح بين آثار محدودة على أساليب المعيشة، إلى آثار أوسع نطاقاً على الاقتصادات الوطنية" 
</seg>
<seg id="24.12">
 د. البحارنة، الذي أعاد التأكيد على التزام البحرين بمبادئ الأمم المتحدة، صرح أن البحرين قد وضعت استراتيجية لمجابهة الخطر المباشر وغير المباشر للتبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="24.13">
 "إن التبدل المناخي واحد من أهم وأعقد التحديات التي تواجه البشرية في القرن الـ 21،" كما نوه لذلك. 
</seg>
<seg id="24.14">
 "الرئيس الأسبق للتجمع العام للأمم المتحدة، الشيخة البحرينية هيا بنت راشد آل خليفة، أكدت في حديثها الوداعي في الجلسة الـ 61 للأمم المتحدة في 17 سبتمبر هذا العامبليون متر مكعب، على أن مسألة التبدل المناخي قد صارت واقعاً. 
</seg>
<seg id="24.15">
 "لقد تناولت خطر التبدل المناخي في البيئة العالمية وآثاره على الماء، والهواء والتربة." 
</seg>
<seg id="24.16">
 وقد أطرى د. البحارنة مبادرة أمين عام  الأمم المتحدة الجديد بان كي-مون من أجل عقد اجتماع عالي المستوى حول تحديات التبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="24.17">
 وتحدث كذلك أمات العالم الصوصوا المدير المساعد لـبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومديره الإقليمي في الدول العربية. 
</seg>
<seg id="24.18">
 وهنأ كل من السيد أقا والسيد الصوصوا القيادة والشعب البحرينيين على الإنجازات العديدة في أجندة الإصلاح الوطني. 
</seg>
<seg id="24.19">
 وقد أثنى كلاهما على تطور المملكة على الصعيد الدولي، مع الرئاسة التاريخية للتجمع العام للأمم المتحدة والمساهمات الإيجابية للشيخة هيا خلال فترة رئاستها ومع إهداء جائزة الأمم المتحدة للبيئة الوطنية إلى رئيس الوزراء شيخ خليفة بن سلمان آل خليفة. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="26" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="26.1">
 ما هي أفضل طريقة لإنقاذ البحر الميت؟ 
</seg>
<seg id="26.2">
 خطة الأردن لإنقاذ البحر الميت الآخذ في الانكماش بتوجيه المزيد من المياه إليه من البحر الأحمر قد يكون لها أثر بيئي سلبي، كما حذر نشطاء البيئة. 
</seg>
<seg id="26.3">
 رغم ذلك، فإن عدم فعل أي شيء قد يؤدي إلى كارثة بيئية، واقتصادية وإنسانية، كما يقول الخبراء. 
</seg>
<seg id="26.4">
 هناك مشروعان متعلقان بالمياه يجري طرحهما الآن في الأردن: 
</seg>
<seg id="26.5">
 مشروع قناة البحر الأحمر-البحر الميت يسعى لإنقاذ البحر الميت بسحب 2.5 بليون متر مكعب  على الأقل من المياه من البحر الأحمر وضخها في البحر الميت. 
</seg>
<seg id="26.6">
 مشروع الأردن الوطني لتطوير مياه البحر الأحمر يسعى لمعالجة نقص المياه العذبة المزمن بالبلاد بواسطة ضخ الماء من البحر الأحمر عبر خطوط أنابيب إلى محطة تحلية تعمل بالطاقة النووية لم يتم بناؤها بعد والتي سوف تنتج نحو 700 مليون متر مكعب من مياه الشرب في السنة عند تشغيلها بكامل طاقتها. 
</seg>
<seg id="26.7">
 هناك بعض التداخل بين المشروعين حيث يتطلبان كلاهما ضخ المياه من البحر الأحمر. 
</seg>
<seg id="26.8">
 يقول الخبراء أن JRSP ومشروع قناة البحر الأحمر-البحر الميت يمكن أن ينفذا في آنٍ معاً. 
</seg>
<seg id="26.9">
 رغم ذلك، فإن نشطاء البيئة مهتمون بأنهما قد ينتجان من المشاكل أكثر مما يعالجان. 
</seg>
<seg id="26.10">
 "عليك أن تدرس أثر نزح 2.5 بليون متراً مكعباً من الماء من البحر الأحمر سنوياً [لأجل مشروع البحر الأحمر-البحر الميت] - مما يعني 60 متر مكعب في الثانية. 
</seg>
<seg id="26.11">
 ضخ هذه الكمية من المياه سوف يؤثر بالتأكيد على التيار في خليج العقبة وحيوده المرجانية،" كما قال منقذ مهيار، رئيس مجلس إدارة و المدير المشارك لأصدقاء الأرض فرع الشرق الأوسط . 
</seg>
<seg id="26.12">
 حذر من الآثار السلبية التي يمكن أن تنجم عن مزج المياه البحرية من البحر الأحمر مع مياه البحر الميت، المعروفة بغناها في الأملاح. 
</seg>
<seg id="26.13">
 مستويات المياه في البحر الميت آخذة في الانخفاض 
</seg>
<seg id="26.14">
 يُعَد البحر الميت أخفض نقطة على سطح الأرض - حوالي 400 متر تحت سطح البحر. 
</seg>
<seg id="26.15">
 إن مياهه أكثر 10 أضعاف في ملوحتها من مياه المحيط، وقد خلق تركيبها الكيميائي المميز مع واجهة المياه الطازجة/المالحة نظاماً بيئياً فريداً ذا أهمية دولية. 
</seg>
<seg id="26.16">
 ولكن البحر الميت وبيئته يتغيران نتيجةً للتناقص الحاد في تدفق المياه إليه من نهر الأردن، الذي قد جرى تحويله بشكل متصاعد للاستخدام الزراعي والصناعي. 
</seg>
<seg id="26.17">
 تبين البيانات الحديثة من وزارة المياه والري أن االتدفقات إلى البحر الميت هي فقط 10% مما كانت عليه في الـ 1960. 
</seg>
<seg id="26.18">
 لقد خسر البحر الميت أكثر من ثلث مسطحه المائي في العقود القليلة الماضية بسبب البخر والاستخدام الصناعي، وفقاً للبنك الدولي. 
</seg>
<seg id="26.19">
 يهبط مستوى المياه فيه قرابةَ متر في العام، وهو بمعدل كهذا كما يقول العلماء قد يجف خلال الـ 50 عاماً القادمة إذا لم تتخذ إجراءات. 
</seg>
<seg id="26.20">
 إن مستوى المياه الآخذ في الانخفاض له تبعات بيئية، واجتماعية، واقتصادية واسعة المدى على منطقة البحر الميت وما وراءها. 
</seg>
<seg id="26.21">
 لقد كانت الاستجابة هي طرح مشروع البحر الأحمر-البحر الميت الذي يتكون من قناة بطول 250 كلم أو أنبوب ممتد من ميناء مدينة العقبة في الأردن عبر منطقة وادي عربة إلى جنوبي البحر الميت، مكلفةً 12 بليون دولار.
</seg>
<seg id="26.22">
 في الطريق الآن تقييم ممول من البنك الدولي للأثر البيئي لمشروع البحر الأحمر-البحر الميت. 
</seg>
<seg id="26.23">
 مشروع مطروح لتحلية المياه 
</seg>
<seg id="26.24">
 لقد قالت الحكومة الأردنية أنها سوف تمضي قدما في المشروع لإنقاذ البحر الميت، مهما كانت التكلفة. 
</seg>
<seg id="26.25">
 رغم ذلك، وبسبب تأخر المساعدة الدولية لإطلاقه، فإن الحكومة تريد البدء بمشروع  البحرين الأحمر – الميت لتضخ الماء من البحر الأحمر عبر خطوط الأنابيب، للتحلية. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="29" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="29.1">
 الاحترار يحول الأسماك إلى مخاطِرين. إن ارتفاعاً في الحرارة بقليل من الدرجات يمكنه أن يجعل السمك أكثر عدوانية وجرأة. 
</seg>
<seg id="29.2">
 تبدل أسماك الدامسيل حسب المناخ 
</seg>
<seg id="29.3">
 ربما تبدو سمكة الدامسيل هذه مستكينة، ولكن زيادة ضئيلة في الحرارة قد تؤثر على سلوكها. 
</seg>
<seg id="29.4">
 صور جيتي 
</seg>
<seg id="29.5">
 بينما يزداد العالم دفئاً، فإن بعض الأسماك ربما تنحرف عن سلوكها الاعتيادي. 
</seg>
<seg id="29.6">
 مع زيادة طفيفة في الحرارة، فقد كشفت دراسة جديدة، عن أن بعض الأسماك تصبح أكثر جرأةً وأكثر عدوانية مما قد تكون عليه في ظروف أخرى. 
</seg>
<seg id="29.7">
 يطرح هذا الكشف أن التبدل المناخي يمكن أن يضع الأسماك في خطر بطرق غير متوقعة. 
</seg>
<seg id="29.8">
 "فاجأتني حقيقة أنه كانت تقع آثار كبيرة على مدار درجات معدودة،" كما قال بيتر بيرو، وهو متخصص في بيئة الأسماك وأحيائي تطوري بجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، أستراليا. 
</seg>
<seg id="29.9">
 "لم أكن مطلقاً لأتوقع ذلك تبعاً لما قد طالعته في النصوص." 
</seg>
<seg id="29.10">
 لقد عثر بيرو على الاكتشاف بالصدفة. 
</seg>
<seg id="29.11">
 لقد كان يشتغل على أسماك الدامسيل في معمل مغلق حدث وأن تسخن بشكل طبيعي على مدار اليوم. 
</seg>
<seg id="29.12">
 كان هدفه الأصلي هو دراسة السمات السلوكية في الأسماك. 
</seg>
<seg id="29.13">
 ولكن بينما كان يتسخن المعمل كل يوم، فإنه لاحظ أن أسماكاً معينة تصبح أكثر نشاطاً، وعدوانية و جرأة. 
</seg>
<seg id="29.14">
 كي يعرف ما الذي كان وراء تبدلات سلوكها، وضع بيرو وزملاؤه 30 سمكة دامسيل صغيرة في أحواض منفردة. 
</seg>
<seg id="29.15">
 كانت كل الأسماك في نفس الحجم والعمر، ومنحها الباحثون قدر ما أرادته من طعام ولذلك فإن الجوع لم يكن ليؤثر على سلوكها. 
</seg>
<seg id="29.16">
 ثم أتت الاختبارات السلوكية. 
</seg>
<seg id="29.17">
 لكي يقيس الجرأة، استخدم بيرو ما يسميه "الاختبار المخيف." 
</seg>
<seg id="29.18">
 أولاً، دفع بشدة عصا خشبية في حوض كل سمكة، دافعاً إياها إلى الاختباء. 
</seg>
<seg id="29.19">
 عندما أزال العصا، قام بتوقيت طول المدة التي استغرقتها السمكات لتخرج من مخابئها. 
</seg>
<seg id="29.20">
 في اختبار للعدوانية، وضعت كل سمكة بالقرب من مرطبان يحتوي على سمكة أخرى. 
</seg>
<seg id="29.21">
 بعد ذلك راقب العلماء ليروا ما عدد المرات التي حاولت السمكة فيها أن تهجم على أو أن تخيف الدخلاء. 
</seg>
<seg id="29.22">
 أجريت جولة من الاختبارات عند حرارة لا تكاد تتجاوز 26 درجة سيلزيوس (79 درجة فهرنهايت). 
</seg>
<seg id="29.23">
 في جولة ثانية، جرى تسخين المياه بما لا يكاد يقل عن 3 درجات سيلزيوس لتصل 29 سيلزيوس (84 درجة فهرنهايت). 
</seg>
<seg id="29.24">
 استمر الاختبار مدة أسبوعين. 
</seg>
<seg id="29.25">
 في المياه الأدفأ، أصبحت الأسماك أكثر نشاطاً في المتوسط بستة أضعاف (مع وجود بعض الأسماك كانت تبلغ 23 ضعفاً في زيادة نشاطها)، وأكثر أربعة أضعاف في العدوانية وأكثر أربعة أضعاف في الجراءة، كما أعلن الباحثون في دورية سجلات الجمعية الملكية . 
</seg>
<seg id="29.26">
 الأسماك التي كانت قد جبنت في مكامنها حتى عشر دقائق خلال الاختبارات المخيفة في المياه الباردة خرجت بمجرد أن زالت العصا في ظروف أكثر فتوراً. 
</seg>
<seg id="29.27">
 إن تحولاً في عملية الأيض يمكن له أن يفسر لماذ تتمكن أسماك خجولة من أن تصبح أكثر جرأة في ظروف أكثر دفئاً، كما يظن بيرو. 
</seg>
<seg id="29.28">
 الأسماك هي ذوات دم بارد، ولذلك فإن أجسامها تصبح أدفأ وأنشط وسط بيئة أكثر دفئاً. 
</seg>
<seg id="29.29">
 حتى تحافظ على ذلك المعدل الأعلى من حرق الطاقة، فإنها تحتاج أن تأكل المزيد. 
</seg>
<seg id="29.30">
 وحتى تحصل على طعام أكثر، فإنها تحتاج أن تكون أكثر جرأةً وعدوانية. 
</seg>
<seg id="29.31">
 تطرح الكشوفات الجديدة أنه حتى التغيرات الضئيلة في الحرارة -- من ساعة لساعة ومن موسم لموسم -- يمكن لها أن تبدل سلوك الأسماك، كما قال ستيفن كوك، وهي أحيائي بيئي في كارليتون  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="31" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="31.1">
 رغم قوة الدفع، فإنه ما من سبيل سلس نحو صفقة للمناخ 
</seg>
<seg id="31.2">
 بورت أوف سبين (رويترز) - أعلنت دول الكومنولث يوم الأحد ممثلةً لثلث شعوب العالم أن قوة الدفع كانت تتصاعد نحو صفقة للمناخ، ولكن شكوكاً ملحة بقيت حول مستويات التمويل ودرجات الالتزام. 
</seg>
<seg id="31.3">
 أملاً في دفع نتائج محادثات الأمم المتحدة للمناخ في 7 - 18 ديسمبر في كوبنهاجن ناحية النجاح، فإن المجموعة التي تتعدى 50 بلداً من أنحاء العالم جعلت قضية التبدل المناخي محوراً لقمة من ثلاثة أيام في ترينيداد وتوباجو. 
</seg>
<seg id="31.4">
 لقد أعلنوا عن دعم قوي لصفقة "ملزمة تشغيلياً" ينبغي إنجازها في كوبنهاجن وهي قد تشمل أهدافاً أكثر صرامة لانبعاث غازات الدفيئة، وتمويل التكيف المناخي للدول الأشد فقراً ونقل تقنية الطاقة النظيفة. 
</seg>
<seg id="31.5">
 إن مجموعة الكومنولث، التي رحبت برواندا كونها العضو الـ 54، نادت بمعاهدة مناخ ملزمة قانونيا بالكامل "قبل نهاية 2010" وأصرت على توفير تمويل سريع للدول الفقيرة لتتصدى لتهديد الاحترار العالمي. 
</seg>
<seg id="31.6">
 مدح قادة الكومنولث الإجماع المتحقق في بيانهم للتبدل المناخي في بورت دي سبين لأنه يحسِّن فرص اتفاق شامل في كوبنهاجن ولأنه دليل على أن مجموعتهم المتنوعة جغرافيا بقيت مؤسسةً فاعلة. 
</seg>
<seg id="31.7">
 تقع مفاوضات مكثفة على الطريق نحو كوبنهاجن. 
</seg>
<seg id="31.8">
 الأخبار المبشرة هي أنها تتلاقى وتتحرك هادفةً كما يؤمّل في مسار واحد،" كما قال الأمين العام للكومنولث كمالش شارما في تعليقات اختتمت قمة بورت دي سبين. 
</seg>
<seg id="31.9">
 إن أمين الأمم المتحدة العام بان كي-مون ورؤساء الدنمارك وفرنسا، كانوا قد شاركوا في قمة الكومنولث، مضيفين ثقلاً للمداولات المناخية للمجموعة. 
</seg>
<seg id="31.10">
 "لا يساورني شك في أنها سوف تترك أثراً في كوبنهاجن،" كما صرح رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما للصحفيين. 
</seg>
<seg id="31.11">
 لكن بينما كان زعماء الكومنولث يتبادلون التهنئة على توافقهم حول المناخ، كان رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو يعلن في الصين أن التعهدات المعقودة بواسطة الحكومات حتى الآن للحد من غازات الدفيئة لم تكن كافية من أجل ميثاق فعال يكافح الاحترار العالمي. 
</seg>
<seg id="31.12">
 "إذا جمعتم كل الالتزامات التى تمت حتى الآن، وفقاً لتقديراتنا، فإننا لسنا بعدُ حيث يجب أن نكون إذا كنا نريد لكوبنهاجن أن تنجح،" كما صرح باروزو، الذي سوف يحضر قمة بين الاتحاد الأوروبي والصين في نانجينج يوم الاثنين. 
</seg>
<seg id="31.13">
 "لا يزال هناك كثير من العمل لإنجازه،" كما اعترف رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود في بورت دي سبين. 
</seg>
<seg id="31.14">
 أعباء الصفقة المناخية 
</seg>
<seg id="31.15">
 بالرغم من أن احتمالات ميثاق ذي إطار سياسي عريض للتبدل المناخي كانت قد تعاظمت الأسبوع الفائت نتيجة لوعود معلنة بحدود على غازات الدفيئة من المصدرين الكبيرين للانبعاث الصين والولايات المتحدة، فإن تعليقات باروزو الصريحة قد قدمت مراجعة للوقائع على الطريق الخلافية نحو محادثات كوبنهاجن الشهر المقبل. 
</seg>
<seg id="31.16">
 تقع القوى الصناعية العالمية تحت ضغط لتقوم باقتطاعات كبيرة في انبعاثاتها من غاز الدفيئة. 
</seg>
<seg id="31.17">
 في الوقت نفسه، فإن البلاد النامية، ومن ضمنها البلاد القائمة على جزر صغيرة التي يتهددها التلاشي إذا استمر مستوى سطح المحيطات في الارتفاع بسبب الاحترار العالمي، تصرخ طالبةً عشرات البلايين من الدولارات من المعونة لمساعدتها على للتصدي للتبدل المناخي. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="33" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="33.1">
 معالجة التبدل المناخي 
</seg>
<seg id="33.2">
 العلوم اليومية (26 نوفمبر، 2009) - معالجة التبدل المناخي عن طريق تخفيض انبعاث ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى سوف يكون لها مكاسب كبرى مباشرة على الصحة بالإضافة إلى تقليل خطر التبدل المناخي، خاصةً في الدول محدودة الدخل، حسب سلسلة من ستة أبحاث تنشر في، 25 نوفمبر في دورية لانسيت البريطانية. 
</seg>
<seg id="33.3">
 هذه الدراسات، ثلاثة منها شارك في كتابتها كيرك ر. سميث، أستاذ الصحة البيئية العالمية وواحدة منها شارك في كتابتها مايكل جيريت، الأستاذ المشارك لعلوم الصحة البيئية، وكلاهما من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، تستخدم دراسات ميدانية لاستعراض المكاسب المشتركة لمعالجة التبدل المناخي في أربعة قطاعات: 
</seg>
<seg id="33.4">
 توليد الكهرباء، الاستخدامات المنزلية للطاقة، النقل، الطعام والزراعة. 
</seg>
<seg id="33.5">
 "يجب على صانعي السياسات أن يعرفوا أنه إذا ما بذلوا مجهوداتهم في اتجاهات معينة، فإنهم يستطيعون تحصيل مكاسب هامة للصحة العامة وأيضاً مكاسب للمناخ،" كما صرح سميث، والذي كان الباحث القائد لكافة المجهود البحثي في الولايات المتحدة. 
</seg>
<seg id="33.6">
 "إن التبدل المناخي يهددنا جميعاً، ولكن أثره سيكون على أشده في المجتمعات الأكثر فقراً في كل بلد. 
</seg>
<seg id="33.7">
 ولذلك، فقد سُمِّيَ الضريبة الإقطاعية الأفدح في التاريخ الإنساني. 
</seg>
<seg id="33.8">
 إن اختيار كيفية تقليل انبعاث غازات الدفيئة بعناية سوف يكون له مكسب إضافي يتمثل في تقليل التفاوت بين المستويات الصحية في أرجاء العالم." 
</seg>
<seg id="33.9">
 تمحص كل دراسة في السلسلة التداعيات الصحية في كل من البلاد الأعلى والأقل دخلاً للخطط المصممة لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى. 
</seg>
<seg id="33.10">
 يسبب التبدل المناخي نتيجةً لانبعاث غازات الدفيئة من مصادر طاقة الوقود الأحفوري تسبب تلوث الهواء بواسطة رفع نسبة الأوزون القريب من سطح الأرض وتركيز الجسيمات المادية العالقة. 
</seg>
<seg id="33.11">
 وتمت الدراسات بتكليف من NIEHS، وهو عضو في المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، لتساعد جزئياً في إعلام المناقشات التي ستجري الشهر القادم في مؤتمر إطار العمل للأمم المتحدة حول التبدل المناخي في كوبنهاحن. 
</seg>
<seg id="33.12">
 إن NIEHS هو أحد الممولين الأساسيين للحدث الدولي. 
</seg>
<seg id="33.13">
 "توضح هذه الأبحاث وجود تحسنات واضحة وكبيرة في الصحة إذا ما تم اختيار الاستراتيجية الصحيحة لتخفيف آثار التبدل المناخي للحد من انبعاث غازات الدفيئة ،" كما قال بيرنباوم. 
</seg>
<seg id="33.14">
 "لدينا أمثلة الآن من واقع الحياة ترينا كيف يمكن أن ننقذ البيئة، ونقلل تلوث الهواء ونخفف الآثار الصحية المتعلقة به؛ إنه فعلاً موقف تعم فيه المكاسب على الجميع." 
</seg>
<seg id="33.15">
 إن دراسةَ حالةٍ قادها سميث حول المكاسب الصحية والمناخية لبرنامج ممكن يتضمن 150 مليون موقدًا في الهند فيما بين 2010 - 2020 تمنح أعلى المكاسب المشتركة ضمن جميع البرامج التي دُرسَت في الأبحاث الستة. 
</seg>
<seg id="33.16">
 وضح سميث أن تقديم تقنيات المواقد قليلة الانبعاثات في البلاد الفقيرة والتي تعتمد حالياً على مواقد الوقود الصلب المنزلية للطبخ وتدفئة بيوتها هو عامل فعال جداً من حيث التكلفة في مسألة التبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="33.17">
 إن برنامج السنوات العشر هذا قد يمنع 2 مليون وفاة مبكرة في الهند، كما قال، بالإضافة إلى تقليل تلوث الدفيئة بمئات الملايين من الأطنان. 
</seg>
<seg id="33.18">
 يحتوي البحث الذي شارك في كتابته جيريت على تحليل لبيانات 18 عاماً حول الآثار الصحية بعيدة المدى لأسْوَد الكربون -- وهي أول دراسة من نوعها تجرى على الإطلاق. 
</seg>
<seg id="33.19">
 تتبعت الدراسة 352,000 فرداً في 66 مدينة في الولايات المتحدة وقد أجراها فريق من باحثي أمريكا وكندا بقيادة جيريت وسميث. 
</seg>
<seg id="33.20">
 أسْوَد الكربون هو ملوث دفيئة ذو أمد محدود وهو مسؤول، مع الأوزون، عن نسبة هامة من الاحترار العالمي. 
</seg>
<seg id="33.21">
 بخلاف غاز ثاني أكسيد الكربون، فإن ملوثات الدفيئة محدودة الأمد هذه تنتج آثاراً مباشرة كبيرة على الصحة. 
</seg>
<seg id="33.22">
 وكذلك، لأنها محدودة الأمد، فإن التحكم في انبعاثها يكاد أن ينعكس فورياً على التغيرات في الاحترار. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="35" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="35.1">
 جليد شرق أنتاركتيكا أخذ يذوب بسرعة أكبر في 2006 
</seg>
<seg id="35.2">
 مشهد لسلسة جبال جيوتولسيسن شرق أنتاركتيكا، وهو قطاع تطالب النرويج به قرابة 250 كلم تقريباً ( 155 ميلاً) من البحر، 19 يناير، 2008. 
</seg>
<seg id="35.3">
 رويترز/أليستر دويل 
</seg>
<seg id="35.4">
 لندن (رويترز) - أخذ جليد شرق أنتاركتيكا يذوب بشكل أسرع منذ 2006، مما قد يتسبب في ارتفاع مستوى سطح البحار أقرب مما كان متوقعاً، حسب دراسة أجراها علماء في جامعة تكساس. 
</seg>
<seg id="35.5">
 في الدراسة المنشورة في دورية نيتشر لعلوم الأرض، قدر العلماء أن شرق أنتاركتيكا كان يفقد كتلة جليدية بمعدل متوسط من 5 حتى 109 جيجا طن في السنة من أبريل 2002 إلى يناير 2009، لكن المعدل تسارع منذ 2006. 
</seg>
<seg id="35.6">
 معدل الذوبان بعد 2006 قد يكون أعلى، كما قال العلماء. 
</seg>
<seg id="35.7">
 "إن النتيجة الأساسية أنه يبدو أننا بدأنا نرى فقدان كمية كبيرة من الجليد في شرق أنتاركاتيكا، أغلبها في المناطق الساحلية الطويلة (في ويلكز لاند وفيكتوريا لاند)، منذ 2006،" كما قال جيلاني تشن في مركز الجامعة لأبحاث الفضاء وواحد من كتاب الدراسة، لرويترز. 
</seg>
<seg id="35.8">
 "إن هذا، إن تأكد، قد يدل على تبدل الوضع في شرق أنتاركتيكا، مما قد يترك أثراً كبيراً على مستوى البحار العالمي في المستقبل،" كما قال تشين. 
</seg>
<seg id="35.9">
 التقديرات السابقة لشرق أنتاركتيكا توقعت ما بين فقد 4 جيجا طن في السنة واكتساب 22 جيجا طن في السنة، حسب التقرير. 
</seg>
<seg id="35.10">
 الدراسة الكاملة متاحة على www.nature.com/ngeo. 
</seg>
<seg id="35.11">
 التبدل المناخي يحول جليد أنتاركتيكا إلى واحد من أكبر المخاطر للقرون القادمة. 
</seg>
<seg id="35.12">
 حتى الذوبان الطفيف قد يرفع مستوى سطح البحار وقد يؤثر على المدن في العالم. 
</seg>
<seg id="35.13">
 يعتقد أن درجات الحرارة المتصاعدة هي المسبب الأساسي لتذويب الجليد، ويقع زعماء العالم تحت الضغط ليقبلوا بمعاهدة جديدة للمناخ في قمة الأمم المتحدة. في كوبنهاجن للحد من الاحترار العالمي. 
</seg>
<seg id="35.14">
 الانهيار 
</seg>
<seg id="35.15">
 استخدم العلماء أرصاد تغير الجاذبية بالأقمار الاصطناعية على طول الفترة بين أبريل 2002 إلى يناير 2009 لحساب معدل فقد الجليد في المناطق الساحلية شرق أنتاركتيكا. 
</seg>
<seg id="35.16">
 كان من الصعب لوقت طويل تقدير كتلة الطبقة الجليدية. 
</seg>
<seg id="35.17">
 "في مرات مختلفة، تضاربت التقديرات حول إشارة اتزان الكتلة، وكذلك حول المقدار،" كما قال التقرير. 
</seg>
<seg id="35.18">
 إن كامل منطقة أنتاركتيكا قد يكون آخذاً في فقد الجليد بمعدل 113 - 267 جيجا طن في السنة، مع وجود 106 - 158 جيجا طن تأتي من غرب أنتاركتيكا، كما يقدر العلماء. 
</seg>
<seg id="35.19">
 يوم الخميس كشفت دراسة منفصلة أن الجليد الذائب من جرين لاند وأنتاركتيكا سوف يؤدي إلى ارتفاع أحد كثيراً في مستوى سطح البحار مما كان يعتقد سابقاً. 
</seg>
<seg id="35.20">
 سوف يتسبب التبدل المناخي في ارتفاع 1 متر على الأقل في مستوى سطح البحار بنهاية هذا القرن، حسب مراجعة البيانات العلمية بواسطة المجموعة البيئية هواء نظيف-كوكب بارد. 
</seg>
<seg id="35.21">
 يقع التقدير في تضارب حاد مع دراسة في 2007 بواسطة هيئة الأمم المتحدة للمحلفين العابرة للحكومات حول التبدل المناخي، التي قالت أن مستوى سطح بحار العالم قد يرتفع ما بين 18 - 59 سنتيمتراً بحلول 2100. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="36" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="36.1">
 تستطيع الزراعة أن تتكيف مع التبدل المناخي 
</seg>
<seg id="36.2">
 الإدارة الأفضل للمحاصيل، بما فيها استخدام أكثر ذكاءً للمبيدات، يمكنها أن تعين الفلاحين الفقراء على أن يصمدوا للتبدل المناخي 
</seg>
<seg id="36.3">
 تستطيع التقنيات الزراعية المبتكرة أن تنتج محاصيل تواجه تحديات التبدل المناخي، كما قال رئيس اكريسات  ويليام دار. 
</seg>
<seg id="36.4">
 إن الإدارة المستدامة للأراضي والمياه بالتوازي مع التقنيات الزراعية المبتكرة قد تخفف من وطأة أثر التبدل المناخي وتعين الفلاحين الفقراء على التكيف مع آثاره. 
</seg>
<seg id="36.5">
 إن المعرفة، والتقنية والسياسة الجديدة للزراعة لم تكن أكثر أهمية أبداً من الآن، ويتحتم تطبيق استراتيجيات التكيف والتخفيف من آثار التبدل المناخي على نحو عاجل على خطط التنمية الوطنية والإقليمية. 
</seg>
<seg id="36.6">
 دون هذه الإجراءات فإن البلاد النامية سوف تعاني من نقص متعاظم في الأمن الغذائي. 
</seg>
<seg id="36.7">
 بالنسبة للـ 1.5 بليون نسمة المرتبطين بالزراعة في العالم النامي، فإن أي خسارة ولو طفيفة في الإنتاجية الزراعية قد تتفاقم إلى خسارة كبيرة في الدخل. 
</seg>
<seg id="36.8">
 ويتحتم بناء استراتيجيات جديدة حول تقنيات زراعية 'خضراء'، مثل استيلاد سلالات نباتية متكيفة، رصد الآفات، تجميع مياه الأمطار والتسميد بجرعات مجهرية، حيث تعطى لكل بذرة على حدة كميات ضئيلة من السماد. 
</seg>
<seg id="36.9">
 استخدام المياه والأراضي 
</seg>
<seg id="36.10">
 يعد الماء حرجاً من أجل الزراعة عبر المناطق المدارية شبه القاحلة. 
</seg>
<seg id="36.11">
 بالرغم من أن التوقعات بسقوط الأمطار تظل غير مؤكدة، فإن العلماء يجمعون على أن التبدل المناخي سوف يقلل من توافر المياه ومخزونها، وسوف تزيد الحرارة الأكثر دفئاً كمية المياه التي تحتاج إليها المحاصيل. 
</seg>
<seg id="36.12">
 إن تحسين إنتاج المحاصيل في هذه المناطق يتوقف إلى حد بعيد على اقتناص وتخزين مياه الأمطار بطرق أفضل. 
</seg>
<seg id="36.13">
 لكن تقنيات اقتناص وتخزين مياه الأمطار لا تزال قيد التطوير. 
</seg>
<seg id="36.14">
 ونحن نعرف القليل حول الجدوى الاقتصادية لمثل تلك النظم - من الممكن جداً أن يتطلب تنفيذها استثماراً مالياً فوق قدرة معظم المجتمعات الريفية. 
</seg>
<seg id="36.15">
 نظراً لأن نحو 95 في المئة من المياه في البلاد النامية تستخدم لري الأراضي الزراعية، فإن سياسات تحسين كفاءة الري هي أيضاً في غاية الأهمية. 
</seg>
<seg id="36.16">
 توجد حاجة للأبحاث حول المجاري المائية ونوعية المياه، كما توجد حاجة لتحسين البنية التحتية. 
</seg>
<seg id="36.17">
 إن إدارة الأراضي والمحاصيل بطريقة أفضل هي بنفس االأهمية. 
</seg>
<seg id="36.18">
 توجد فعلاً بعض التقنيات الواعدة والمجدية اقتصاديا لتقليل مخاطر الفشل المحصولي، وتحسين خصوبة التربة وزيادة الإنتاجية تحت الأحوال المناخية المتغيرة. 
</seg>
<seg id="36.19">
 هذه تتضمن أساليب لتقليل المدخلات الزراعية، مثل التسميد بجرعات مجهرية واستخدام أكثر ذكاء للمبيدات، وأيضاً تقنيات لتقليل اضطرابات التربة مثل الحرث المختزل، والزراعة الموفرة للموارد والتناوب المحصولي. 
</seg>
<seg id="36.20">
 إن إعادة النظر في مواعيد الري، والكثافات النباتية وتسلسلات المحاصيل تستطيع أن تساعد على الصمود لمواسم أمطار متأخرة، وفترات جفاف أطول ونضج نباتي أبكر نلاحظها الآن عبر أجزاء من أفريقيا تتضمن مالاوي، وموزمبيق، وزامبيا وزيمبابوي. 
</seg>
<seg id="36.21">
 المحاصيل الصامدة مناخياً 
</seg>
<seg id="36.22">
 إن التقلبات خلال مواسم الزراعة في المناطق المدارية يمكن أيضاً، إلى درجة كبيرة، أن يتم تقليل حدتها عن طريق إعادة انتشار الأصناف المحسنة القائمة من المحاصيل التي تستطيع الصمود لمدى واسع من الأحوال المناخية. 
</seg>
<seg id="36.23">
 على سبيل المثال فإن منظمتي، المعهد الدولي لأبحاث المحاصيل للمناطق المدارية شبه القاحلة (اكريسات)، قد طور هجائن من شعير اللؤلؤ تستطيع أن تصمد لدرجات حرارة 40 درجة سيلزيوس وتعطي الغلة الاعتيادية بمياه محدوده. 
</seg>
<seg id="36.24">
 إن أصنافنا قصيرة العمر من الحمص وبازلاء الحمام تنضج خلال 65 - 75 يوماً ولذلك فهي تستطيع تجنب الجفاف الاختتامي - شح المياه في مراحل النمو المتأخرة. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="38" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="38.1">
 مبادرة الإسلام الخضراء 
</seg>
<seg id="38.2">
 إن الائتلاف من أجل الأديان والحوار (ARC) ومقره بريطانيا، بالتعاون مع الأمم المتحدة، استضاف مؤخراً 200 ممثل لتسعة أديان عالمية كبرى موزعين على 60 مؤسسة دينية مختلفة. 
</seg>
<seg id="38.3">
 البهائيون، والبوذيون، والنصارى، والهندوس، واليهود، والمسلمون، والشنتويون، والطاويون، والسيخ تجمعوا كلهم في قلعة وندسور بلندن على جدول أعمال بيئي موحد. 
</seg>
<seg id="38.4">
 في حقبة يتزايد فيها التقسيم الديني، تمكن موضوع لم يكن يحظي باهتمام كبير "كالبيئة" أن يجمّع الطوائف الدينية الراسخة في القدم لمناقشة حل عصري. 
</seg>
<seg id="38.5">
 ومع بروز الإسلام في صدارة الأحداث الجارية، أثبت القادة المسلمون مقدرة الإسلام على التكيف وتلبية الحاجات المستجدة. 
</seg>
<seg id="38.6">
 ضمن الائتلاف حديث التأسيس من أجل الالتزام البيئي إضافةً لخطة إسلامية ذات سبع سنوات، فإن المدينة، ثاني أهم مدن الإسلام بعد مكة، عليها أن تكون نموذجاً كمدينة خضراء. 
</seg>
<seg id="38.7">
 تعتبر هذه الخطوة في منتهى الأهمية حيث أن العربية السعودية أساساً، رضينا أم أبينا، هي عماد الدول العربية في الوقت الراهن. 
</seg>
<seg id="38.8">
 إن المدينة، "وهي مدينة النبي"، هي بداية استراتيجية تشير إلى أن ذلك له القدرة فعلاً على إطلاق حملة خضراء في المناطق المجاورة. 
</seg>
<seg id="38.9">
 عُرِضت خطة السبع سنوات من قبل الشيخ على جمعة، المفتي الأكبر بمصر، الذي قد قدم بالفعل الخطة في مدينته بدار الإفتاء. 
</seg>
<seg id="38.10">
 بعض المبادرات الرئيسية في خطة السبع سنوات تشمل: 
</seg>
<seg id="38.11">
 * تطوير وتنفيذ "حج أخضر". 
</seg>
<seg id="38.12">
 باعتبار 2-3 مليون إنسان يزورون مكة وقت الحج فقط، فإن تحويل الحدث إلى حج صديق بالبيئة سوف يحقق فوائد فورية. 
</seg>
<seg id="38.13">
 إنشاء "مسجد أخضر" وتقديمه مثالاً للمباني الإسلامية الأخرى في أنحاء العالم. 
</seg>
<seg id="38.14">
 * في المرحلة الأولى، تطوير 2-3 مدن نموذجية خضراء؛ في المرحلة الثانية، تكييف عشرة مدن إسلامية أخرى لتنفيذ النموذج. 
</seg>
<seg id="38.15">
 * تضمين الوعي البيئي في الدراسة الإسلامية. 
</seg>
<seg id="38.16">
 * نشر "مصاحف خضراء"، مطبوعة على أوراق مصنوعة من خشب مستدام. 
</seg>
<seg id="38.17">
 * إنشاء قناة تلفزيونية متخصصة مكرسة للإسلام والبيئة. 
</seg>
<seg id="38.18">
 * إقامة نظم للجوائز والمكافآت للتفوق في هذا المجال. 
</seg>
<seg id="38.19">
 الهدف الأسمى هنا، كما هو الحال مع المجموعات الدينية الأخرى، هو إعادة تشكيل جذرية للعلاقات المبنية على الإيمان مع البيئة. 
</seg>
<seg id="38.20">
 في حين أن الحركة "البيئية" ما زال ينظر إليها من قبل عدد من المجموعات المحافظة كجبهة علمانية، فإن أقدم الأديان في العالم ببلايين من الأتباع سوف تكون قادرة على جذب اهتمامٍ وسلطةٍ تمس الحاجة إليهما نحو مشكلة استبقت إدراكنا لأهميتها. 
</seg>
<seg id="38.21">
 تدرك المجموعات الدينية كذلك العلاقة الضمنية التي تجمعها بالبيئة. 
</seg>
<seg id="38.22">
 في الإسلام اشتهر الصوفيون المسلمون لوقت طويل بتبجيلهم الشديد للطبيعة. 
</seg>
<seg id="38.23">
 رغم ذلك، وبرغم تحولات إقليمية نحو الوعي البيئي، فإن أمين الائتلاف من أجل الأديان والحوار العام مارتن بالمر أشار بدقة إلى الصعوبة التي تجابهها الطوائف الإسلامية لتغيير ما هو أساساً سياسات حكومية. 
</seg>
<seg id="38.24">
 كما صرح بالمر، إن الطوائف الإسلامية سوف تقوم أساساً "بتبليغ الحكومات الإسلامية أن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن تتصرفوا بها إسلامياً". 
</seg>
<seg id="38.25">
 ألمح بالمر بذكاء أن تنفيذ تغيرات خضراء ممكن لو أمكن إثبات أنها إسلامية في طبيعتها. 
</seg>
<seg id="38.26">
 تحسباً لهذه العقبة، توجد خطط تحت التنفيذ للبدء في تشغيل الجمعية الإسلامية للعمل ضد التبدل المناخي (MACCA مكة). 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="40" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="40.1">
 NOAA ــ الولايات المتحدة تسجل ثالث أبرد-أعلى تساقط للأمطار في أكتوبر في التاريخ 
</seg>
<seg id="40.2">
 10 نوفمبر، 2009 
</seg>
<seg id="40.3">
 كان متوسط درجات الحرارة في أكتوبر 2009 على مجمل الولايات المتحدة ثالث أبرد رقم قياسي لذلك الشهر حسب تقرير (نوا) NOAA  عن حالة المناخ والذي صدر هذا اليوم. 
</seg>
<seg id="40.4">
 بناء على البيانات المتراكمة منذ 1895، فإن التحليل الشهري للمركز الوطني للبيانات المناخية هو جزء من حزمة الخدمات التي يقدمها(نوا) NOAA. 
</seg>
<seg id="40.5">
 متوسط درجة الحرارة في أكتوبر وهو 50.8 درجة فهرنهايتية كان 4.0 درجات درجة فهرنهايتية تحت متوسط القرن الـ20. 
</seg>
<seg id="40.6">
 تظهر البيانات الأولية أيضاً أن هذا كان أغزر أكتوبر مطراً في التاريخ بمتوسط تساقط للأمطار عبر مجمل الولايات المتحدة يصل إلى 4.15 بوصة، بمقدار 2.04 بوصة فوق متوسط 1901 - 2000. 
</seg>
<seg id="40.7">
 أهم ملامح درجات الحرارة في الولايات المتحدة 
</seg>
<seg id="40.8">
 الترتيب على مستوى الولايات وفقاً لدرجات حرارة أكتوبر 2009. 
</seg>
<seg id="40.9">
 دقة عالية نقلاً عن (نوا) NOAA
</seg>
<seg id="40.10">
 * امتاز أكتوبر 2009 بنسق نشط للطقس أثار رياحاً باردةً في غير موسمها وراء سلسلة من الجبهات الباردة. 
</seg>
<seg id="40.11">
 * كانت درجات الحرارة أقل من العادية في جميع المناطق باستثناء الجنوب الشرقي الذي تلقى درجات حرارة قرب المعتاد في ذلك الشهر. 
</seg>
<seg id="40.12">
 * سجلت أوكلاهوما أبرد أكتوبر لها في التاريخ في حين أن الشهر قد حل ضمن الخمسة الأوائل في أركانسيس، وكولورادو، وأيوا، وكنساس، ومينسوتا، وميسوري، ومونتانا، ونبراسكا، وداكوتا الجنوبية، ووايومي. 
</seg>
<seg id="40.13">
 * فلوريدا كانت هي الولاية الوحيدة التي سجلت متوسط حرارة فوق المعتاد في أكتوبر. 
</seg>
<seg id="40.14">
 كان هذا هو الشهر السادس على التوالي الذي فاقت فيه حرارة فلوريدا المعتاد. 
</seg>
<seg id="40.15">
 أهم ملامح تساقط الأمطار في الولايات المتحدة 
</seg>
<seg id="40.16">
 الترتيب على مستوى الولايات وفقاً لتساقط الأمطار في أكتوبر 2009. 
</seg>
<seg id="40.17">
 دقة عالية نقلاً عن (نوا) NOAA
</seg>
<seg id="40.18">
 * إن متوسط تساقط الأمطارعلى مستوى البلاد بمقدار 4.15 بوصة وصل حوالي ضعف المتوسط طويل الأمد. 
</seg>
<seg id="40.19">
 كان هذا أول شهر منذ ديسمبر 2007 لم تسجل فيه أية منطقة في الولايات المتحدة تساقط أمطار أقل من المعتاد. 
</seg>
<seg id="40.20">
 * أيوا، وأركانسيس، ولويزيانا سجلت أكتوبر الأغزر مطراً بينما تلقت فقط فلوريدا، ويوتاه، وأريزونا تساقط أمطار أقل من المعتاد. 
</seg>
<seg id="40.21">
 * اجتاح جفاف ما بين متوسط-إلى-استثنائي 12 في المئة من مجمل الولايات المتحدة، ثاني-أضيق بقعة جفاف في العقد، وفقاً لمرصد الجفاف بالولايات المتحدة. 
</seg>
<seg id="40.22">
 حوادث الجفاف الرئيسية في كاليفورنيا وجنوب تكساس خفت بشكل ملحوظ. 
</seg>
<seg id="40.23">
 إن أحوال جفاف، برغم ذلك، اجتاحت الكثير من أنحاء أريزونا. 
</seg>
<seg id="40.24">
 * حوالي 45 في المئة من مجمل الولايات المتحدة قد مرت بأحوال ممطرة ما بين معتدلة-إلى-متطرفة قرب نهاية أكتوبر، وفقاً مؤشر بالمر. 
</seg>
<seg id="40.25">
 هذه أوسع بقعة من هذا النوع منذ فبراير 2005 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="44" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="44.1">
 القوى التي تقف وراء خسارة الغابات في عالم يتهدده الخطر 
</seg>
<seg id="44.2">
 على حد وصف الأقسام السبعة الأولى من هذا الموقع، فإن الغابات المدارية المطيرة هي نظم بيئية غنية بشكل لا يصدق وهي تقوم بدور حيوي في وظائف الكوكب الأساسية. 
</seg>
<seg id="44.3">
 إن الغابات المطيرة هي موطن لحوالي 50 في المئة من الكائنات في العالم، مما يجعل منها أرشيفاً موسعاً للموارد الحيوية والوراثية. 
</seg>
<seg id="44.4">
 إضافة لذلك، فإن الغابات المطيرة تسهم في صيانة المناخ بالتحكم في غازات الغلاف الجوي وحفظ استقرار سقوط المطر، والحماية من التصحر، وتقوم بوظائف بيئية عديدة أخرى. 
</seg>
<seg id="44.5">
 رغم ذلك، فإن هذه النظم الفريدة هي ضمن الأعلى تعرضاً للتهديد على سطح الكوكب. 
</seg>
<seg id="44.6">
 بالرغم من أن المساحة الدقيقة محل خلاف، فإنه كل يوم تختفي 80,000 آكر (32,300 هكتار) على الأقل من الغابات من على سطح الأرض. 
</seg>
<seg id="44.7">
 على أقل تقدير فإن 80,000 آكر (32,300 هكتار) أخرى من الغابات تتدهور. 
</seg>
<seg id="44.8">
 وبذهابها، يخسر الكوكب ما يقدر بمئات عديدة من الكائنات بالانقراض، وغالبيتها الساحقة لم يجر أبداً توثيقه علمياً. 
</seg>
<seg id="44.9">
 بينما تسقط هذه الغابات، فإن مزيداً من الكربون يضاف إلى الغلاف الجوي، وتتبدل الأحوال المناخية إلى حد أبعد، ويُفقَد المزيد من التربة السطحية بالتآكل. 
</seg>
<seg id="44.10">
 بالرغم من تصاعد الوعي بأهمية هذه الغابات، فإنه لم تتباطأ معدلات تعرية الغابات. 
</seg>
<seg id="44.11">
 يبين تحليل للأرقام من منظمة الغذاء والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن معدلات تعرية الغابات المدارية تزايدت 8.5 في المئة من 2000 - 2005 عند مقارنتها بالـ 1990s، في حين أن خسارة الغابات الابتدائية ربما تكون قد اتسعت بـ 25 في المئة خلال نفس الفترة. 
</seg>
<seg id="44.12">
 لقد تضاعف معدل خسارة الغابات الابتدائية في نيجيريا وفيتنام مرتين منذ الـ 1990s، بينما تضاعف المعدل في البيرو ثلاث مرات. 
</seg>
<seg id="44.13">
 على وجه العموم، تقدر الفاو أن 10.4 مليون هكتار من الغابات المدارية قد تم تدميرها بصورة دائمة كل سنة في الفترة من 2000 - 2005، بزيادة منذ فترة 1990 - 2000، حيث تم خسارة حوالي 10.16 مليون هكتار من الغابات. 
</seg>
<seg id="44.14">
 ضمن الغابات الابتدائية، ارتفعت تعرية الغابات السنوية إلى 6.26 مليون هكتار من 5.41 مليون هكتار في نفس الفترة. 
</seg>
<seg id="44.15">
 على نطاق أوسع، تبين بيانات الفاو أن الغابات الابتدائية يتم إحلالها بمزارع وغابات ثانوية أقل في التنوع الأحيائي. 
</seg>
<seg id="44.16">
 بسبب زيادة ملحوظة في غابات المزارع، فإن غطاء الغابات قد أخذ في التمدد على وجه العموم في أمريكا الشمالية، وأوروبا، والصين بينما ينكمش في المناطق المدارية. 
</seg>
<seg id="44.17">
 إن قطع الأشجار لاستخدامات الصناعة، والتحويل للزراعة (تجارياً وللبقاء على قيد الحياة)، وحرائق الغابات - عادة ما يشعلها السكان عمداً - هي المسؤولة عن الجانب الأكبر من تعرية الغابات حالياً على مستوى العالم. 
</seg>
<seg id="44.18">
 أرقام ومخططات عن تعرية الغابات 
</seg>
<seg id="44.19">
 * معدلات تعرية الغابات المدارية [قابلة للترتيب] 
</seg>
<seg id="44.20">
 * معدلات تعرية الغابات الابتدائية [قابلة للترتيب] 
</seg>
<seg id="44.21">
 * خرائط تعرية الغابات 
</seg>
<seg id="44.22">
 * أحدث أخبار تعرية الغابات 
</seg>
<seg id="44.23">
 * معدلات تعرية الغابات لكل بلد 
</seg>
<seg id="44.24">
 * صور تعرية الغابات 
</seg>
<seg id="44.25">
 لكنه كافٍ حول مدى وبعض آثار تعرية الغابات. 
</seg>
<seg id="44.26">
 ما المسؤول عن هذه الخسارة؟ 
</seg>
<seg id="44.27">
 هذا هو السؤال الذي يركز عليه هذا القسم. 
</seg>
<seg id="44.28">
 تعرية الغابات والتدهور 
</seg>
<seg id="44.29">
 قبل التوسع لأبعد من ذلك في خسارة الغابات فإنه في منتهى الأهمية أن نوضح أولاً ما الذي يعتبر "غابة" وما المقصود بتعرية الغابات وتدهور الغابات. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="46" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="46.1">
 إعادة التدوير 
</seg>
<seg id="46.2">
 إعادة التدوير هي عملية إعادة استخدام المواد التي كانت لولا ذلك سوف تلقى في مدافن النفايات. 
</seg>
<seg id="46.3">
 معظم المجالس المحلية تقدم خدمات جمع مواد معينة يمكن إعادة تدويرها مثل الورق والزجاج من عند أبواب البيوت. 
</seg>
<seg id="46.4">
 وهم كذلك يوفرون مخازن من الحاويات في الجوار حيث تستطيع وضع نفاياتك التي يمكن إعادة تدويرها. 
</seg>
<seg id="46.5">
 قد يتضمن هذا الملابس، والمواد البلاستيكية والورق المقوى. 
</seg>
<seg id="46.6">
 تستطيع إعادة التدوير أن تقلل انبعاثات غاز الدفيئة بتقليل كمية تعدين/زراعة المواد الخام، ونقل هذه المواد والطاقة التي تستهلك في هذه العمليات من أجل تصنيع منتجات جديدة. 
</seg>
<seg id="46.7">
 إنها كذلك تقلل التأثير على البيئة بسبب التخلص من القمامة في مدافن النفايات. 
</seg>
<seg id="46.8">
 إعادة الإستخدام هي أفضل حتى من إعادة التدوير، حيث لا تنتج انبعاثات إضافية. 
</seg>
<seg id="46.9">
 إعادة التدوير مثال ممتاز للصناعة المستدامة. 
</seg>
<seg id="46.10">
 كثيرٌ من المنتجات النمطية المتوفرة في الوقت الراهن مصنعة من مواد أعيد تدويرها. 
</seg>
<seg id="46.11">
 تصنَّع السترات المبطنة ومنتجات اصطناعية أخرى في العادة من قنينات وحاويات بلاستيكية أعيد تدويرها. 
</seg>
<seg id="46.12">
 يمكن تصنيع القنينات الزجاجية من زجاج أعيد تدويره (في العادة من قنينات زجاجية أعيد تدويرها!). 
</seg>
<seg id="46.13">
 يمكن تصنيع أجزاء من الطائرات والسيارات من علب مشروبات أعيد تدويرها. 
</seg>
<seg id="46.14">
 يمكن تصنيع الورق والورق المقوى من ورق أعيد تدويره. 
</seg>
<seg id="46.15">
 يمكن تحويل نفايات الطعام إلى سماد وفضلات مرحاضك يمكن إعادة تدويرها إلى مخصب ومياه لري المحاصيل. 
</seg>
<seg id="46.16">
 كل هذا بديهي في الحقيقة، ولكن لماذا نهدر مواد نافعةً فعلاً؟ 
</seg>
<seg id="46.17">
 يستطيع العالم أن يوفر الكثير من المال ومن إنتاج غاز الدفيئة في المستقبل بواسطة تبني سياسة أكثر حزماً لإعادة التدوير. 
</seg>
<seg id="46.18">
 ليس من المنطقي دفنها تحت سطح الأرض، لمجرد التعدين والتنقيب عن مواد جديدة في أماكن أخرى لتصنيع نفس المنتجات. 
</seg>
<seg id="46.19">
 يمكن جمع الشحوم وزيوت الطبخ المستعملة وتحويلها إلى بيوديزل، وهو وقود للسيارات ذات محركات الديزل. 
</seg>
<seg id="46.20">
 يمكن تصنيع نعال الأحذية من إطارات الطائرات المعاد تدويرها. 
</seg>
<seg id="46.21">
 ولكن، أفضل نوع من إعادة التدوير هو إعادة الاستخدام! 
</seg>
<seg id="46.22">
 إذا كنت تستطيع إعادة استخدام قنينة أو ظرف بنفسك، فإن عملية إعادة التدوير لا يلزم حدوثها وحينها تنتج كمية أقل من غاز الدفيئة. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="48" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="48.1">
 علامة استفهام مناخية حول الطاقة النووية 
</seg>
<seg id="48.2">
 كتبه ريتشارد هاريس 
</seg>
<seg id="48.3">
 11 ديسمبر، 2009 
</seg>
<seg id="48.4">
 استمع للتقرير 
</seg>
<seg id="48.5">
 الطاقة النووية تمثل علامة استفهام كبرى. 
</seg>
<seg id="48.6">
 لا يوجد من تسره النفايات النووية، والناس يخافون من الحوادث، وانتشار الأسلحة النووية مرعب بلا شك. 
</seg>
<seg id="48.7">
 من ناحية أخرى، تنتج المحطات النووية الكثير من الطاقة بدون ثاني أكسيد كربون. 
</seg>
<seg id="48.8">
 وعندما يقوم الناس بالحسابات ليروا كيف يمكن التخلص بالتدريج من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فإنهم في العادة يكتشفون أن الطاقة النووية تلعب دوراً أساسياً. 
</seg>
<seg id="48.9">
 "التقنية النووية أمر حاصل فعلاً، ونعلم كيف نقوم بها، ولا يوجد أي تحدٍ تقني في المقدرة على تطبيقها، على خلاف العديد من التقنيات الأخرى،" كما يقول ريتشارد ميزيرف، رئيس معهد كارنيجي للعلوم. 
</seg>
<seg id="48.10">
 كان يرأس مفوضية التقنين النووي، كما خدم مؤخراً في لجنة للأكاديمية الوطنية للعلوم للنظر في مستقبل الطاقة في أمريكا. 
</seg>
<seg id="48.11">
 على سبيل المثال، فلا توجد تقنية مجربة لاحتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون من محطات الفحم. 
</seg>
<seg id="48.12">
 ولذلك يقول ميزيرف إن التحدي في حالة النووي ليس التقنية، لكنه المال. 
</seg>
<seg id="48.13">
 "هذه المحطات باهظة التكلفة في البداية. 
</seg>
<seg id="48.14">
 خسرت وول ستريت الكثير من المال عندما أقمنا محطاتنا النووية الحالية بسبب طول الوقت الذي استغرقه تشييد المحطات في فترة ذات معدلات فائدة مرتفعة للغاية." 
</seg>
<seg id="48.15">
 ولذا فرغم أنه يوجد الآن 26 طلباً معلقاً من أجل مفاعلات جديدة، فإن الأغلبية تبدو قلقة للغاية من أخذ المخاطرة المالية. 
</seg>
<seg id="48.16">
 تتحدث الحكومة الفيدرالية عن ضمانات قروض وحوافز أخرى لمساعدة المحطات على اجتياز تلك العقبة. 
</seg>
<seg id="48.17">
 يرى البعض ذلك على أنه منحة للصناعة. 
</seg>
<seg id="48.18">
 يرى آخرون ذلك ضرورياً لأجل الحفاظ على النووي في إطار المزيج. 
</seg>
<seg id="48.19">
 توم تيربوش من معهد بحوث الطاقة الكهربائية يقول إن مجموعته التي يمولها المزودون لا تعبأ بالمصدر الذي ينبغي للطاقة أن تأتي منه. 
</seg>
<seg id="48.20">
 ولكنه حين يتمعن في الاقتطاعات الكربونية الجذرية التي يوعد بها خلال العقد أو العقدين القادمين، فإنه أيضاً يقترح النووي كجزء من الحل. 
</seg>
<seg id="48.21">
 "هذه مصانع ضخمة، وأساسية،" كما يقول تيربوش، ويضيف "نعم، إنها تستغرق عدة سنوات لتشييدها. 
</seg>
<seg id="48.22">
 لكننا نعرف كيف نشيدها. 
</seg>
<seg id="48.23">
 وبمجرد أن تشيدها، فإن وحدة التوليد النمطية تستطيع أن تنتج طاقة تكفي لقرابة مليون منزل، ولذا فهي تعد قطعة ضخمة." 
</seg>
<seg id="48.24">
 يقول تيربوش إن كل خيار له تحدياته. 
</seg>
<seg id="48.25">
 كنتم ستضطرون لنصب أعداد مهولة من توربينات الرياح، على سبيل المثال، لمعادلة الطاقة التي تولدها محطة نووية واحدة. 
</seg>
<seg id="48.26">
 لذا ترى مؤسسته أن النووي يجب أن يلعب دوراً كبيراً، بجانب كل تقنية أخرى تنتج طاقة نظيفة. 
</seg>
<seg id="48.27">
 "إذا كنتم تضعون كل بيضكم في واحدة أو اثنتين أو ثلاثة من السلال، وإن قمتم حتى بمجرد وضع كل بيضكم في السلة النووية، افتراضاً، فقد يُحتمَل ألا يؤدي ذلك بكم إلى ما تريدونه."
</seg>
</DOC>
<DOC docid="54" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="54.1">
 الزراعة العضوية ربما تسهم في تحقيق الأهداف المناخية 
</seg>
<seg id="54.2">
 بينما ما تزال طازجة القطف، تستقر بطاطا مزروعة عضوياً في سلة أثناء تثبيت علامتها التجارية في قرية لين إند، باكينجهامشاير، جنوب إنجلترا، 23 يونيو 2007. 
</seg>
<seg id="54.3">
 لندن - ربما سوف ينجز تحويل كل مزارع المملكة المتحدة إلى الزراعة العضوية توفيرات كربونية تعادل تقريباً إخراج نحو مليون سيارة من على الطرقات، كما أعلنت جمعية التربة يوم الخميس. 
</seg>
<seg id="54.4">
 إن أكبر هيئة في بريطانيا لإصدار الشهادات العضوية، وهي تعلن نتائج مشروع بحثي، قد قالت إن الزراعة العضوية تنتج في المتوسط 28 في المئة مستويات أعلى من كربون التربة مقارنة بالزراعة غير العضوية في شمال أوروبا. 
</seg>
<seg id="54.5">
 "ربما سوف يزيل الالتزام واسع الانتشار بأساليب الزراعة العضوية 23 في المئة من الانبعاثات الزراعية في المملكة المتحدة فقط عن طريق احتجاز التربة للكربون، وهو ما يضاعف هدف حكومة المملكة المتحدة المتواضع المثير للشفقة بتقليل 6 - 11 في المئة بحلول 2020،" كما أعلنت جمعية التربة. 
</seg>
<seg id="54.6">
 "إن تحولاً عالمياً نحو الزراعة العضوية قد يزيل 11 في المئة من كل الانبعاثات العالمية لغاز الدفيئة،" كما أضافت المجموعة العضوية. 
</seg>
<seg id="54.7">
 أستاذ التربة والتبدل الكوكبي في جامعة أبردين بيت سميث قال إن الزراعة العضوية طورت عدة أساليب زادت من كربون التربة. 
</seg>
<seg id="54.8">
 قال إن التحدي الأساسي، رغم ذلك، هو ما إذا كان انتقالاً نحو الزراعة العضوية سوف يحافظ على إنتاجية الأرض، مضيفاً أنه سوف يكون من الأكثر انصافاً أن نقارن أساليب الزراعة على أساس "النسبة لوحدة المنتج". 
</seg>
<seg id="54.9">
 "إذا قبلت أنه قد يصبح هناك إنتاج أقل، فقد تحتاج لنشر الزراعة على مساحات إضافية من الأرض،" كما قال. 
</seg>
<seg id="54.10">
 "أية فائدة تحصل عليها بشأن الكربون ربما يمحوها بما هو أكبر منها حرث الأراضي في مكان آخر. 
</seg>
<seg id="54.11">
 الفارق بين العضوية والاعتيادية ليس شديد الجاذبية عند النظر إليه على أساس النسبة لوحدة المنتج،" كما قال. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="60" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="60.1">
 مطلوب سياسات طويلة الأجل في الولايات المتحدة. 
</seg>
<seg id="60.2">
 على امتداد أراضيها الشاسعة ومواردها الغنية من الرياح، فإن الولايات المتحدة تمتلك إمكانيات فائقة لتولد مقادير بملايين سخية من وحدات الطاقة من الرياح. 
</seg>
<seg id="60.3">
 حسب تقرير نشر حديثاً بواسطة وزارة الطاقة، فإن الولايات المتحدة قد تتمكن واقعياً من توليد 20% من الكهرباء فيها من الرياح بحلول 2030 - ويظن بعض المحللين أن تقدماً أعمق هو أمر ممكن. 
</seg>
<seg id="60.4">
 سوف يتحقق هذا السيناريو، برغم ذلك، فقط إذا سنت الولايات المتحدة سياسات طويلة الأجل لتعزيز الطاقة المتجددة على كل من المستوى الفيدرالي ومستوى الولايات. 
</seg>
<seg id="60.5">
 الوضع على المستوى الفيدرالي 
</seg>
<seg id="60.6">
 يعتبر الحافز الضريبي على الإنتاج ذا أهمية حيوية لصناعة الرياح. 
</seg>
<seg id="60.7">
 في السنوات الأخيرة، مدد الكونجرس رصيد ضريبة الإنتاج سنة واحدة أو سنتين فقط في المرة الواحدة. 
</seg>
<seg id="60.8">
 في الماضي، حين فشل الكونجرس في تمرير رصيد ضريبة الإنتاج قبل نهاية مدته، نتجت دورة اضطراب حاد في السوق. 
</seg>
<seg id="60.9">
 سوف تنتهي مدة رصيد ضريبة الإنتاج في ديسمبر 2008، ولكي نتفادى انهياراً يقضي على قوة دفعها، فإن الصناعة تحتاج تمديداً فورياً. 
</seg>
<seg id="60.10">
 سوف يوفر تمديد طويل الأجل للصناعة الاستقرار الذي تحتاجه لكي تواصل النمو الحالي. 
</seg>
<seg id="60.11">
 إن معياراً وطنياً لمحفظة الطاقة المتجددة يلزم المزوِّدين بتحقيق مبيعاتهم من الكهرباء لنسبة معينة من الطاقة المتجددة سوف يساعد أيضاً على توجيه السوق. 
</seg>
<seg id="60.12">
 سوف يمكن اليقين طويل الأجل حول وطنية الصناعةَ من جذب رأس مال استثماري وتحقيق اقتصادات تصنيعية كبرى وهو ما سيقلل من التكاليف. 
</seg>
<seg id="60.13">
 الاستثمار يتبع السياسة: 
</seg>
<seg id="60.14">
 الولايات التي قد تبنت بالفعل اليقين طويل الأجل تشهد استثماراً متزايداً من صناعة الرياح. 
</seg>
<seg id="60.15">
 رحبت فيستاس بهذا الالتزام تجاه الطاقة المتجددة.
</seg>
<seg id="60.16">
 مبادرات على مستوى الولايات 
</seg>
<seg id="60.17">
 ست وعشرون ولاية قد تبنت بالفعل اليقين طويل الأجل لكي تحمس السوق للطاقة المتجددة. 
</seg>
<seg id="60.18">
 تكساس وكاليفورنيا، اللتان قد تبنتا معايير لمحفظة الطاقة المتجددة، تمتلكان أغلب طاقة الرياح العاملة، بمقدار 3,352 ميجاوات و 2,376 ميجاوات على الترتيب. 
</seg>
<seg id="60.19">
 عدد من الولايات الأمريكية تقوم كذلك بتنفيذ برامج تركز تحديداً على موضوع المناخ. 
</seg>
<seg id="60.20">
 المبادرة الإقليمية لغاز الدفيئة، مثلاً، هي جهد قامت به الولايات الشمال شرقية والأطلنطية الوسطى لكي تقلل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بتنفيذ برنامج متعدد الولايات لتجارة الانبعاثات، أي: نظام خاضع للسوق لتجارة الانبعاثات بين هذه الولايات. 
</seg>
<seg id="60.21">
 نظام نقل الطاقة في الولايات الأمريكية في حاجة عاجلة للتحديث. 
</seg>
<seg id="60.22">
 بالإضافة إلى تبني حوافز طويلة الأجل على الأنواع المتجددة، فإن نظام نقل الطاقة في الولايات الأمريكية هو في حاجة عاجلة للتحديث والتوسيع. 
</seg>
<seg id="60.23">
 يتعين على السلطات على المستوى الفيدرالي ومستوى الولايات أن تقوم بتحسينات طويلة الأجل لشبكة الطاقة، مصلحةً من الطريقة التي تقوم بها الأمة بالتخطيط والدفع في مقابل أصول جديدة لنقل الطاقة، ومن الطريقة التي تدار بها تلك الأصول. 
</seg>
<seg id="60.24">
 "إذا كان لنا أن نزيد السرعة التي تتوسع بها طاقة الرياح،" كما يقول المدير التنفيذي في فيستاس ديتليف إنجل، "فإن السياسيين يتعين عليهم دعم رؤاهم بالعمل لتحسين الشبكة - وأن يفعلوا ذلك بسرعة." 
</seg>
<seg id="60.25">
 التحديات أمامنا، لكنّ هناك أسساً للتفاؤل. 
</seg>
<seg id="60.26">
 رغم التحديات التي تقبع أمامنا، توجد أسس للتفاؤل. 
</seg>
<seg id="60.27">
 بوضع أمن الطاقة والتبدل المناخي في مكان متقدم على جدول الأعمال السياسي لـلولايات الأمريكية، يوجد تركيز على توفير إطار عمل تنظيمي مستقر للصناعة المتجددة أشد من أي وقت مضى. 
</seg>
<seg id="60.28">
 إن الشعب الأمريكي ينادي بالأفعال من أجل القضايا الحرجة للطاقة. 
</seg>
<seg id="60.29">
 طاقة الرياح جاهزة كي تكون جزءًا كبيراً من الحل. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="62" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="62.1">
 البيئة 
</seg>
<seg id="62.2">
 إن الحفاظ على النظم البيئية سليمة أمر منطقي اقتصادياً فضلاً عن أنه حيوي للسيطرة على التبدل المناخي، كما يقول المفوض ديماس 
</seg>
<seg id="62.3">
 مفوض البيئة للاتحاد الأوروبي ستافروس ديماس سوف يؤكد اليوم على أهمية تثمين المصالح التي نحصل عليها من الطبيعة كي نحميها بفعالية أكبر. 
</seg>
<seg id="62.4">
 توفر الطبيعة خدمات عديدة بالمجان، مثل الحماية ضد الفيضانات بتنظيم المياه وتخزين الكربون. 
</seg>
<seg id="62.5">
 إن الضغط المتزايد على النظم البيئية حول العالم يعني أن توفير العديد من هذه الخدمات يعد الآن في خطر. 
</seg>
<seg id="62.6">
 في حين أن الحلول التقنية تستطيع أن تحل محل بعضها، فإن ذلك يتحقق مقابل تكلفة عالية. 
</seg>
<seg id="62.7">
 إن حماية واستعادة التنوع الأحيائي إذاً هو خطوة أساسية نحو التحول إلى اقتصاد أكثر استدامةً، وخصوصاً لأن التنوع الأحيائي سوف يلعب كذلك دوراً حيوياً إذا كان لنا أن نفلح في الكفاح ضد التبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="62.8">
 سوف يقدم المفوض ديماس توصيات تقرير محوري عن مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الأحيائي (TEEB تيب)، وهي دراسة مستقلة كبرى بتمويل مشترك مع المفوضية الأوروبية. 
</seg>
<seg id="62.9">
 رائد الدراسة بافان سوخديف سوف يسلم كذلك مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الأحيائي (TEEB تيب) إلى تقرير صناع السياسات. 
</seg>
<seg id="62.10">
 قال المفوض ديماس: 
</seg>
<seg id="62.11">
 
</seg>
<seg id="62.12">
 "إن توصيات هذا التقرير لمشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الأحيائي (TEEB تيب) واضحة: 
</seg>
<seg id="62.13">
 إن الفشل في حماية الطبيعة هو غالباً نتيجة فشلنا في إدراك قيمتها. 
</seg>
<seg id="62.14">
 يتعين علينا أن نثمن الطبيعة كي نحميها بفعالية أكبر. 
</seg>
<seg id="62.15">
 في الغالب الأعم، تعتبر الطبيعة وكأنها ذات علاقة ضعيفة أو منعدمة بالاقتصاد، ولكن الحقيقة هي أنها تغذي وتسند اقتصاداتنا ومجتمعاتنا، وتستطيع أن تقدم حماية فعالة من التبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="62.16">
 لن نفلح في تحجيم آثار التبدل المناخي ولا في التكيف معه إذا لم نحم النظم البيئية الثمينة، ولن نستطيع إيقاف خسارة التنوع الأحيائي إذا فشلنا في منع المستويات الخطيرة للتبدل المناخي." 
</seg>
<seg id="62.17">
 قال رائد دراسة الـ TEEB بافان سوخديف: 
</seg>
<seg id="62.18">
 "كون النظم البيئية والتنوع الأحيائي غيرَ مرئية اقتصادياً يعتبر سبباً أساسياً لخسارتها المفزعة، برغم قيمتها الاقتصادية الهائلة للمجتمع. 
</seg>
<seg id="62.19">
 إن مخزوننا من الأصول الطبيعية، أو رأس مالنا الطبيعي، هام كمثل أهمية الأصول التي صنعها الإنسان أو الأصول المادية. 
</seg>
<seg id="62.20">
 إن التعرف على المصالح التي تتدفق إلى المجتمع من رأس مال الطبيعة ومجازاة قيمتها يتعين أن يصبحا أولوية سياسية." 
</seg>
<seg id="62.21">
 الطبيعة - استثمار فعال بالقياس للتكلفة 
</seg>
<seg id="62.22">
 يبين التقرير أن الاستثمار في حماية النظم البيئية يمكن أن يكون شديد الفعالية بالقياس للتكلفة. 
</seg>
<seg id="62.23">
 تدعم الطبيعة مدى عريضاً من القطاعات الاقتصادية وتوسع خياراتنا للنمو الاقتصادي طويل الأجل. 
</seg>
<seg id="62.24">
 إن قدرة الطبيعة على تقديم خدمات حيوية كالماء الطازج وتنظيم المناخ هي غالباً أرخص من الاضطرار للاستثمار في الحلول التقنية. 
</seg>
<seg id="62.25">
 إن المناطق المحمية - وهي حجر الزاوية في سياساتنا المحافِظة - ليست جيدة فقط للطبيعة؛ فهي تستطيع كذلك توليد مكاسب مهمة. 
</seg>
<seg id="62.26">
 في اسكتلنده، المكاسب العامة من حماية شبكة الناشيورا 2000 (الشبكة الأوروبية للمناطق المحمية) تثمَّن بثلاثة مرات أعلى من تكاليفها. 
</seg>
<seg id="62.27">
 الطبيعة كذلك هي الأسلوب الأكثر فعالية بالقياس للتكلفة لتحجيم آثار التبدل المناخي والتكيف معه. 
</seg>
<seg id="62.28">
 رغم جهود تحجيم الآثار، فإن مخاطر الكوارث الطبيعية يُتوقع أن تزيد مع التبدل المناخي. 
</seg>
<seg id="62.29">
 إن الاستثمارات في نظم بيئية سليمة سوف يكون هاماً للحماية من حوادثَ كالفيضانات والعواصف. 
</seg>
<seg id="62.30">
 إنها تصبح أشد كثيراَ في جاذبيتها بكثير حين يؤخذ المدى الكامل للخدمات التي تقدمها في الاعتبار. 
</seg>
<seg id="62.31">
 تشدد التوصيات التأكيدَ على الحاجة للاتفاق في كوبنهاجن على تمويل العمل سعياً لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون  بسبب تعرية الغابات والتدهور في البلاد المدارية (ضمن مخطط يسمى بريد REDD). 
</seg>
<seg id="62.32">
 إن تعرية الغابات وتدهورها مسؤولان عن حوالي 20% من الانبعاثات العالمية لـغاز ثاني أكسيد الكربون - أعلى من كل أنواع النقل مجتمعة. 
</seg>
<seg id="62.33">
 يريد الاتحاد الأوروبي أن يعين اتفاق كوبنهاجن هدفاً بتقليل تعري الغابات المدارية على الأقل إلى نصف مستوياته الحالية بحلول 2020 ووقف خسارة غطاء الغابات على الأرض تماماً بحلول 2030. 
</seg>
<seg id="62.34">
 إن اقتراح المفوضية الأوروبية بزيادة التمويل للبلدان النامية لتساعد في مكافحة التبدل المناخي تتضمن شروطاً بوقف تعري الغابات (انظر IP/09/1297). 
</seg>
<seg id="62.35">
 التحديات أمامنا 
</seg>
<seg id="62.36">
 يبرز التقرير اثنين من التحديات الرئيسية لصناع السياسات. 
</seg>
<seg id="62.37">
 الأول هو أن نفهم قيمة أنظمتنا البيئية، والتنوع الأحيائي والموارد الطبيعية وأن نضمنها في صناعة القرار في جميع مواضيع السياسة على كل المستويات - المحلي، والوطني، والعالمي. 
</seg>
<seg id="62.38">
 الثاني هو أن نستجيب بكفاءة وأن نفصل حلولاً سياسية لحاجات الاقتصادات والمجتمعات المختلفة. 
</seg>
<seg id="62.39">
 تحسين الفهم والقياس لقيمة التنوع الأحيائي والنظم البيئية لتعزيز تقييمات سياسية متكاملة هو جزء أساسي من الحل طويل الأجل. 
</seg>
<seg id="62.40">
 معلومات أساسية 
</seg>
<seg id="62.41">
 تم تدشين TEEB بواسطة ألمانيا والمفوضية الأوروبية تلبيةً لاقتراح وزراء البيئة في مجموعة الثمانية G8 ، المجتمعين في بوتسدام، ألمانيا 2007، من أجل دراسة عالمية مستقلة حول الأبعاد الاقتصادية لخسارة التنوع الأحيائي. 
</seg>
<seg id="62.42">
 يدار بواسطة برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) بدعم مالي من المفوضية الأوروبية، ألمانيا و المملكة المتحدة ، وانضمت مؤخراً النرويج، وهولندا والسويد. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="2" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="2.1">
لقد أولت الصين اهتماماً كبيراً لمعالجة التغير المناخي
</seg>
<seg id="2.2">
في عام 2007 قامت الصين بتأسيس المجموعة الوطنية التوجيهية للتغير المناخي برئاسة بريمير وين جيابو
</seg>
<seg id="2.3">
في نفس السنة ، قامت الصين بإطلاق برنامجها الوطني للتغير المناخي، وهو الأول من نوعه على مستوى الدول النامية
</seg>
<seg id="2.4">
وضمن برنامجها الوطني للتغير المناخي، وضعت الصين هدفاً تمثل في خفض استهلاكها من الطاقة للوحدة الواحدة من مجمل الناتج المحلي بنسبة 20% أو إلى مستوى عام 2005 في عام 2010 ، وفي إطار خطتها متوسطة وطويلة الأجل لتطوير الطاقة المتجددة، قامت الصين – أيضاً – بوضع هدف يتمثل في زيادة حصة الطاقة المتجددة من مزيج الطاقة الأساسية لغاية 10% مع حلول عام 2010 ولغاية 15% مع حلول عام 2020
</seg>
<seg id="2.5">
ولتحقيق هذه الأهداف، قامت الصين بإرساء جملة من السياسات والإجراءات الفاعلة لتحقيق التقدم الكبير المنشود
</seg>
<seg id="2.6">
أولاً: نجحت الصين في خفض استهلاكها من الطاقة بنسبة 1.79% ، 4.04%، 4.59% على التوالي للسنوات 2006 ، 2007 ، 2008 ، وهو ما يبشر بتحقيق نسبة الـ 20% المستهدفة في عام 2010
</seg>
<seg id="2.7">
ثانياً: بين عامي 2006 و 2007 قامت الصين بإغلاق الوحدات الصغيرة لتوليد الطاقة الحرارية بطاقة تصميمية قصوى قدرها 34.21 ج.و ، وبالتالي التخلص من طاقة إنتاجية عكسية قدرها 60.59 مليون طن لصناعة الفولاذ ، و 43.47 مليون طن من الطاقة اللازمة لصهر الحديد، و 140 مليون طن من طاقة إنتاج الاسمنت
</seg>
<seg id="2.8">
جميع هذه الخطوات أدت إلى تقليص التلوث بشكل ملحوظ
</seg>
<seg id="2.9">
ثالثاً: بين عامي (2000 – 2008) قامت الصين بزيادة طاقتها الإنتاجية من طاقة الرياح من 340 م.و إلى 10 ج.و ، وبزيادة طاقتها الإنتاجية من طاقة المياه من 79.35 ج.و إلى 163 ج.و ، وبزيادة طاقتها النووية من 2.1 ج.و إلى 9.1 ج.و
</seg>
<seg id="2.10">
كما قامت ببذل جهود كبيرة لتقليص انبعاث غازات الدفيئة من أنشطة الريف والزراعة
</seg>
<seg id="2.11">
وبالفعل، مع نهاية عام 2007 ، كان هناك أكثر من 26.5 مليون عائلة ريفية تستخدم هاضمات الغاز الحيوي، مما أدى إلى تجنب انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 44 مليون طن
</seg>
<seg id="2.12">
رابعاُ: زادت الصين من نسبة تخفيضاتها من الكربون من خلال تشجيعها لعمليات إعادة التحريج
</seg>
<seg id="2.13">
فقد زادت نسبة مساحة الغابات في الصين من 12% في مطلع الثمانينيات إلى 18.21% في الوقت الحاضر
</seg>
<seg id="2.14">
وفي هذه السنة، سوف تقوم الصين باستكمال صياغة برامج محلية للتغير المناخي في مختلف المناطق من البلاد لتشجيع تنفيذ البرنامج الوطني للتغير المناخي بشكل فاعل
</seg>
<seg id="2.15">
علاوةً على ما سبق، وضمن حزمة تفعيل الاقتصاد الصيني، تمّ تخصيص 210 بليون يوان للحفاظ على الطاقة والحدّ من التلوث ومشاريع حماية النظام البيئي، و 380 بليون يوان لإصلاح الهيكل الاقتصادي وتجديد التقانة و 400 بليون يوان لتوطين الطاقة الكفؤة الذي سيؤدي إلى استخدام المواد الصديقة للبيئة
</seg>
<seg id="2.16">
بالإضافة لما سبق، سوف يتم استخدام 370 بليون يوان لتحسين مستويات المعيشة الريفية بطريقة بيئية وأسلوب مستدام
</seg>
<seg id="2.17">
تبذل الصين جهود كبيرة لمكافحة التغير المناخي على الرغم من بقائها ضمن الدول النامية ذات الدخل المنخفض، حيث يبلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي نحو 3000 دولار
</seg>
<seg id="2.18">
وبحسب تصنيفات هيئة الأمم المتحدة لا يزال يعيش في الصين 150 مليون فقير
</seg>
<seg id="2.19">
إن الصين لا تملك خياراً آخر سوى إتباع أسلوب التنمية المستدامة للوفاء بالاحتياجات الأساسية لشعبها والقضاء على الفقر
</seg>
<seg id="2.20">
وبهذا الأسلوب، سوف يضمن العالم قيام الصين بكل جهد ممكن للتعامل مع التغير المناخي
</seg>
<seg id="2.21">
ويعقد المجتمع الدولي آمالاً كبيرة في التوصل إلى نتيجة ايجابية في قمة كوبنهاجن
</seg>
<seg id="2.22">
ومن وجهة نظر الصين، يكمن مفتاح النجاح في مؤتمر كوبنهاجن في التنفيذ الكامل والكفؤ والمستدام للاتفاقية ولبروتوكول كيوتو المنبثق عنها.
</seg>
<seg id="2.23">
على الدول المتقدمة الأعضاء في بروتوكول كيوتو أن تخفض من انبعاثات غازات الدفيئة بنسب لا تقل عن 25 – 40% مقارنة بمستويات عام 1990 مع حلول عام 2020
</seg>
<seg id="2.24">
أما بالنسبة للدول المتقدمة غير الأعضاء في بروتوكول كيوتو فعليها أن تتعهد بالتزامات محددة لتخفيض كمية الانبعاثات.
</seg>
<seg id="2.25">
وعلى الدول المتقدمة – أيضاً – الوفاء بالتزاماتها وفقاً للاتفاقية في تقديم الدعم المالي ونقل التقانة لتمكين الدول النامية من معالجة التغير المناخي بكفاءة.
</seg>
<seg id="2.26">
إضافة لما سبق، يجب اتخاذ الآليات الملائمة والترتيبات المؤسسية للتأقلم والدعم المالي ونقل التقانة.
</seg>
<seg id="2.27">
الدول النامية سوف تقوم بدورها – في إطار التنمية المستدامة وباستخدام معايير دعم قابلة للقياس والتسجيل والتحقق فيما يتعلق بالتمويل والتقانة وبناء القدرات – باتخاذ الإجراءات الملائمة للحد من هذه الظاهرة.
</seg>
<seg id="2.28">
لقد فاقمت الأزمة المالية العالمية – دون شك – من حجم التحديات التي نجمت عن ظاهرة التنوع المناخي.
</seg>
<seg id="2.29">
غير أنه ، وبعد أن أصبح التغير المناخي ذا تأثير بعيد المدى ويشكل تحدياً خطيراً، يجب على العالم ألاّ يتنازل عن تصميمه والتزامه بالتعامل مع هذه المشكلة.
</seg>
<seg id="2.30">
ولو أنه تمّ فعلياً التعامل مع الأزمة المالية العالمية بشكل صحيح لكان هناك فرصة في التوصل إلى حل توفيقي لحماية المناخ وتنمية الاقتصاد.
</seg>
<seg id="2.31">
من منطلق شعورها بالإحساس العميق بالمسؤولية تجاه مواطنيها وتجاه البشرية جمعاء، سوف يستمر تنفيذ الصين لسياساتها وإجراءاتها الوقائية في التعامل مع ظاهرة التغير المناخي وبذل الجهود المتواصلة لحماية الأرض.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="8" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="8.1">
السيارات الكهربائية في الدانمرك
</seg>
<seg id="8.2">
27- 8 – 2009
</seg>
<seg id="8.3">
السيارات الكهربائية يمكن أن تساهم في الحد من استخدام الوقود الأحفوري.
</seg>
<seg id="8.4">
ومن هذا المنطلق، تدعم الحكومة الدانمركية اختراق السيارات الكهربائية للسوق الدانمركي. 
</seg>
<seg id="8.5">
ولسوف يحقق جلب مزيد من السيارات الكهربائية ثلاثة مكاسب على وجه الخصوص:
</seg>
<seg id="8.6">
1- الحد من استخدام الوقود الأحفوري ضمن قطاع لا يخضع لأنظمة الاتجار الأوروبية بالانبعاث.
</seg>
<seg id="8.7">
2- تعتبر السيارات الكهربائية أكثر كفاءة في استخدام الطاقة مقارنة بالسيارات التي تعمل بالبنزين أو الديزل.
</seg>
<seg id="8.8">
حيث تسير هذه السيارات 3 أضعاف ما تسيره السيارات العادية "لكل جالون".
</seg>
<seg id="8.9">
3- يمكن للسيارات الكهربائية أن تستفيد من إنتاج الطاقة المتجددة – بما لا يقل عن إنتاج طاقة الرياح – وهو ما يعتبر من مصادر الدخل الهامة في الدانمرك.
</seg>
<seg id="8.10">
وهو ما يدعم رؤية الحكومات باعتبار وسائل النقل قابلة للاستدامة.
</seg>
<seg id="8.11">
مبادرات الحكومة الدانمركية
</seg>
<seg id="8.12">
تزايدت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من وسائل النقل بشكل كبير خلال السنوات الماضية.
</seg>
<seg id="8.13">
ولذلك يعتبر من الأهمية بمكان أن يصبح قطاع النقل لاعباً رئيسياً في تقديم حلول جديدة للحدّ من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="8.14">
ويعتبر المستوى المرتفع من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من وسائل النقل أحد الأسباب التي دعت الحكومة الدانمركية - في التاسع والعشرين من كانون الثاني من العام الجاري-  إلى دعم اتفاقية سياسة النقل الأخضر في الدانمرك والتي ستضمن الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من قطاع النقل.
</seg>
<seg id="8.15">
وتتضمن التسوية عدة مبادرات قوية ، الاّ أن أبرزها – فيما يتعلق باختراق السيارات الكهربائية للسوق الدانمركي – هو إعادة الهيكلة الخضراء لنظام الضرائب على السيارات حتى يكون من المجدي اقتصادياً امتلاك سيارة كهربائية.
</seg>
<seg id="8.16">
في شباط 2008 توصلت الحكومة الدانمركية إلى اتفاقية طاقة قدمت للجمهور – أيضاً – خطة لاختبار العربات الكهربائية.
</seg>
<seg id="8.17">
وتهدف خطة الاختبار إلى تكوين خبرة عملية ونوعية بالسيارات الكهربائية والبنية التحتية المطلوبة.
</seg>
<seg id="8.18">
ويمكن أن تساعد خطة الاختبار – أيضاً – في إلقاء الضوء على فرص تكامل السيارات الكهربائية كمرفق تخزين مرن في النظام الكهربائي الدانمركي وهذا يمكن أن يساعد على استغلال الطاقة بشكل أمثل فضلاً عن تأقلم النظام مع طاقة الرياح المتذبذبة. 
</seg>
<seg id="8.19">
لقد تمّ تخصيص مبلغ 35 مليون كراون دانمركي لخطة اختبار العربات الكهربائية خلال الفترة (2008 – 2012).
</seg>
<seg id="8.20">
اقرأ المزيد عن خطة اختبار العربات الكهربائية.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="11" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="11.1">
الوكالة الأمريكية لحماية البيئة (ايبا) – وكما هو متوقع – أعلنت يوم الاثنين بأن غازات الدفيئة أصبحت تشكل خطراً على الصحة العامة ، وهو القرار الذي سرعان ما سوف يؤدي إلى أنظمة جديدة حول انبعاثات الغازات الجديدة الناشئة عن الأنشطة التجارية في الاقتصاد.
</seg>
<seg id="11.2">
أعلنت " نتائج تحقيق التعرض للمخاطر" بواسطة ليزا جاكسون – مديرة ايبا – أن من الضروري التحرك في العمل على معايير جديدة لانبعاثات السيارات اعتباراً من شهر آذار 2010.
</seg>
<seg id="11.3">
واعتماداً على قانون الهواء النقي فقد فتح المجال واسعاً للتعامل مع مصادر الانبعاث الكبيرة مثل محطات توليد الطاقة الكهربائية، ومصانع الكيماويات وصهر المعادن من خلال إصدار أنظمة تحد من نواتج غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات.
</seg>
<seg id="11.4">
لقد أدى هذا الإعلان المتأخر عن هذه النتائج والذي طال انتظاره إلى توطيد مكانة عام 2009 في التاريخ، حيث تمّ خلال هذا العام إعلان بدء تعامل الحكومة الأمريكية مع تحديات التلوث الناشئ عن انبعاثات غازات الدفيئة للمرة الأولى ، وانتهاز الفرصة لإصلاح الطاقة النظيفة – حسب تصريح السيدة جاكسون.
</seg>
<seg id="11.5">
لقد جاء هذا القرار المثير للجدل والصادر عن الإدارة مطلع هذا العام مع انطلاق أعمال قمة المناخ العالمية في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="11.6">
لقد منح الإدارة دفعة في مفاوضاتها وشكل ضغطاً على مجلس الشيوخ لتمرير قرار يقضي بخفض نسبة غازات الدفيئة بأسلوب أكفأ من الناحية الاقتصادية.
</seg>
<seg id="11.7">
وعلى الرغم من تمرير المجلس التشريعي للقرار ، واجه مجلس الأعيان عدداً من العقبات السياسية.
</seg>
<seg id="11.8">
ودون إجراء أية تحليلات على كلفة الأنظمة الجديدة التي تحكم التعامل مع غازات الدفيئة، من الصعوبة تقدير الأثر الفعلي لها على الاقتصاد.
</seg>
<seg id="11.9">
دان ريدنجر – المتحدث باسم مجموعة منافع الصناعة من معهد اليكتريك أديسون – نوّه إلى توقعات الكلفة المترتبة على التشريع الفيدرالي كمدخل إلى الكلفة.
</seg>
<seg id="11.10">
حيث تتراوح تقديرات التشريع بين 100 – 1000 دولار سنوياً كقيمة إضافية للعائلات ، ومثل هذا التشريع صمم خصيصاً لتعديل التكاليف.
</seg>
<seg id="11.11">
وحسب ما يقول السيد ريدنجر: "الأمر الوحيد المؤكد هو أن نظام  ايبا  سوف يكون أكثر كلفة بكثير مقارنة بتشريع مجلس الشيوخ. 
</seg>
<seg id="11.12">
وعلى الرغم من قول مسئولي الصناعة بعدم وجود دراسة اقتصادية منشورة عن تأثيرات أنظمة غازات الدفيئة الصادرة بموجب قانون الهواء النقي، تتحدى ايبا بقوة وحزم وجود مثل ذلك الأثر الاقتصادي.
</seg>
<seg id="11.13">
وأشارت السيدة جاكسون إلى أن الوكالة سوف تنتهي – قريباً – من إعداد "قاعدة تصنيع" تحدد عتبة انبعاثات غازات الدفيئة للمنظمين عند مستوى 25000 طن سنوياً.
</seg>
<seg id="11.14">
وقد صممت هذه القاعدة لاستهداف أكبر مصادر الانبعاث في الدولة.
</seg>
<seg id="11.15">
وبحسب ايبا : فان ذلك يعني أنّ نحو 13600 محطة تعمل بطاقة احتراق الفحم ومحطة تكرير للنفط الخام، ومحطة لصهر المعادن وغيرها من المرافق الصناعية سوف تخضع للأنظمة المعمول بها.
</seg>
<seg id="11.16">
وعلى وجه الخصوص ، فان أية أعمال إنشائية أو تعديلات جديدة يمكن أن تؤثر على انبعاثات غازات الدفيئة، سوف ترتب على الشركات الحصول على تصاريح تتضمن "أفضل تقانة متاحة".
</seg>
<seg id="11.17">
وعلى ما يبدو فانّ ايبا سوف تنتهي مما يعرف بأفضل تقانة متاحة في عام 2011. 
</seg>
<seg id="11.18">
وتتساءل السيدة جاكسون عن موعد إعلان الوكالة عن المسودة الجديدة للأنظمة الخاصة بمرافق الانبعاثات الضمة الحالية.
</seg>
<seg id="11.19">
ويقول محامو الصناعة بأنه إذا تمكنت ايبا من الانتهاء من وضع قاعدة انبعاثات السيارات مع حلول تاريخ 31 آذار – كم هو متوقع – سوف يبدأ العمل بنظام الغازات الدفيئة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون تلقائياً بعد 60 يوم.
</seg>
<seg id="11.20">
السيد جيف هولسمتيد – المدير السابق الجوي لـ ايبا تحت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش والذي يشغل حالياً رئيس مجموعة بريسويل وجيليواني للاستراتيجيات البيئية – قال : إن هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها الوكالة دراسة مستقلة على التعرض للمخاطر.  
</seg>
<seg id="11.21">
لقد كان يعتقد بأنّ المسألة تتعلق بقرار سياسي.
</seg>
<seg id="11.22">
وأضاف السيد هولمستيد: من الواضح أنّ الأمر وضع خصيصاً ليتلاءم مع مرحلة مؤتمر كوبنهاجن
</seg>
<seg id="11.23">
وفي السابق، ربطت ايبا محددات التعرض للمخاطر بدائرة صنع القرار.
</seg>
<seg id="11.24">
إلا أنّ أحكام قاعدة تصنيع ايبا يمكن أن تعني عدم إمكانية سريان عتبة الـ 25000 طن سنوياً على العديد من الولايات.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="14" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="14.1">
التهديد الأكبر للأطفال حول العالم :
</seg>
<seg id="14.2">
هل هي الحرب أم انبعاثات الكربون؟
</seg>
<seg id="14.3">
حسب ما شاهدت وقرأت، فان كل هذه الدعاية المفرطة في كوبنهاجن حول أعظم تهديد لكوكبنا هي – كما هو واضح – موجهة لزيادة بمقدار 0.6 درجة مئوية في درجة الحرارة خلال السنوات المائة الأخيرة، والتي من الممكن أو من غير الممكن أن أن تكون ناشئة عن انبعاثات الكربون ، ولا أزال أتساءل إن كان جميع هؤلاء الساسة والبيروقراطيين وأعضاء حكومات القلة والتنفيذيين والمشاهير والوكالات والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية والمواطنين من مختلف دول العالم – الذين اجتمعوا بحسن نية – قد توصلوا إلى تحديد أولوياتهم بشكل صحيح فعلاً.
</seg>
<seg id="14.4">
وحتى أكون واضحاً، أنا قلق على البيئة وأنا ضد التلوث تماماً بما في ذلك الانبعاثات الزائدة من غاز ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="14.5">
ولكن.
</seg>
<seg id="14.6">
خلال المائة سنة الماضية، قتل أكثر من 200 م.م شخص نتيجة الحروب والعنف.
</seg>
<seg id="14.7">
80 م.م أو أكثر من هؤلاء قضوا في حالات إبادة جماعية.
</seg>
<seg id="14.8">
عشرات ملايين الأطفال حول العالم قتلوا أو عذبوا أو شوهوا أو اعتقلوا أو حكموا بالسجن أو تعرضوا لصور أخرى من الأذى الجسدي خلال الأعوام العشرة التالية.
</seg>
<seg id="14.9">
مئات الملايين من الأطفال معرضون لأن يكونوا ضحايا للعنف السياسي أو الحروب حتى الآن.
</seg>
<seg id="14.10">
ولذلك ، فأنا أتساءل عن هؤلاء الناس وعن أولويات الحكومات والمنظمات عندما أشاهد هذا الفيديو الذي يمثل انجازاً كبيراً في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="14.11">
يظهر الفيديو أطفالاً يناشدون حكومات العالم المتقدم حماية أطفال أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية والوسطى من خلال انتهاج سياسات مثل تلك التي تتخذها في التجارة.
</seg>
<seg id="14.12">
ومن هنا، سوف يكون لدى هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات السياسية تريليونات الدولارات لتتصدق بها على الشركات والجمعيات الخيرية والحكومات التي تراها مناسبة للمساعدة في كبح جماح انبعاثات الكربون من قتل أطفال أفريقيا.
</seg>
<seg id="14.13">
حقًا ؟
</seg>
<seg id="14.14">
حقاً.
</seg>
<seg id="14.15">
في الواقع، أنا أسألكم  - إن كنا نريد فعلاً مساعدة الأطفال في دارفور وكينيا ، هل علينا مساعدتهم للشعور بالأمان من العنف السياسي أو من ارتفاع درجة حرارة الأرض.
</seg>
<seg id="14.16">
وقبل تولي هذه الوظيفة كـ (مقدّم برامج تلفزيونية) في برنامج كريسماس ايفي لعدة سنوات ، فقد كنت أنخرط مع نادي روتاري روديسو للقيام بدور سانتا في دار للأيتام في جواريز – المكسيك.
</seg>
<seg id="14.17">
أنا ذاهب فعلاً إلى بلدي لحضور احتفالات الكريسماس لكنني غير واثق من قدرتي على الذهاب إلى دار الأيتام بسبب كل هذا العنف الذي يمزق المكسيك.
</seg>
<seg id="14.18">
ما هو التهديد الأكبر الذي يواجه أولئك الأطفال في دار الأيتام في جواريز ، والأيتام الذين تساعدهم وجوه الكيبرا في كينيا والأطفال الذين يعيشون في القرى الريفية من مناطق الإبادة الجماعية في دارفور في السودان – هل هو التغير المناخي المتوقع خلال مئات السنين القادمة أم الأمان الشخصي في هذه الليلة؟
</seg>
</DOC>
<DOC docid="17" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="17.1">
انطلقي أيتها الفتاة الخضراء !!
</seg>
<seg id="17.2">
لا تقلل من شأن فتاة الهبّي النباتية صاحبة سيارة السباق.
</seg>
<seg id="17.3">
قابل ليليان مونتر.
</seg>
<seg id="17.4">
بعد حصولها على الشهادة الجامعية في علم الأحياء من جامعة يوسي سان دييغو، فازت ليليان بسباق الخنافس بعد أن اجتازت كاترين زيتا جونز من خلال قيادة مثيرة.
</seg>
<seg id="17.5">
إن القدرة على النجاح خلف عجلة قيادة أي نوع من أنواع سيارات السباق (لقد قادت سيارات ناكسار وأنواع أخرى من السيارات النسائية) ، ان ليليان تستخدم مضمار السباق للوصول إلى آلاف المعجبين برسالتها التوعوية حول البيئة.
</seg>
<seg id="17.6">
موقعها الالكتروني www.carbonfreegirl.com  هو قصة رحلتها لتصبح محايدة تجاه الكربون و "مفكرة لمشروع حياتها لتصنيف الحقائق والأباطيل حول أصناف الوقود البديل والغذاء العضوي والطاقة النظيفة والأبنية النظيفة والطاقة الشمسية ومزارع طاقة الرياح والسماد العضوي والتدوير والسياسة وغيرها الكثير أثناء ممارستها القيادة الحية لسيارة سباق بسرعة 200 كلم في الساعة.
</seg>
<seg id="17.7">
اضافةً لما سبق ، تأمل ليليان بأن تؤدي جهودها إلى تشجيع الهيئات الراعية المشاركة في السباق على زيادة مبادراتها البيئية من خلال برامج التوسع في التدوير واستخدام مصادر بديلة للوقود.
</seg>
<seg id="17.8">
وتناضل ليليان لتصبح الفتاة الخضراء ضمن حملة مشروع البحث الأخضر حيث تستهدف الأشخاص الملهمين لدمج حياتهم الوظيفية في أخلاقياتهم البيئية والاجتماعية والإنسانية. 
</seg>
<seg id="17.9">
إننا في GoingGreen.com ندعم تسمية ليليان مونتر لتكون فتاة المشروع الخضراء القادمة.
</seg>
<seg id="17.10">
التصويت فقط يوم الجمعة الموافق 16 تشرين الأول.
</seg>
<seg id="17.11">
إذا أردت التصويت لليليان أو أردت اختيار فتاتك الخضراء المفضلة قم بزيارة الموقع التالي: ProjectGreenSearch.com
</seg>
</DOC>
<DOC docid="19" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="19.1">
من الذي يستهلك كل هذه العربات المنتهية المدة ؟
</seg>
<seg id="19.2">
هل تساءلت يوماً من الذي يستهلك كل هذه العربات؟
</seg>
<seg id="19.3">
إذا كنت تعرف الإجابة فأنت لست الوحيد.
</seg>
<seg id="19.4">
هناك أكثر من 1 مليون سيارة جديدة تنتج في العالم كل أسبوع وفي أونتاريو وحدها هناك حوالي 500000 منها تحال سنويا عن الخدمة.
</seg>
<seg id="19.5">
ان العربة المنتهية مدتها هي تلك التي وصلت نهاية الطريق بانتهاء عمرها أو بسبب شطبها بفعل حوادث الاصطدام. 
</seg>
<seg id="19.6">
ان العربات المنتهية مدتها هي عربات قابلة للتدوير.
</seg>
<seg id="19.7">
ان تدويرهذه العربات من أجل الخردة (75% من وزن العربة) هو المقصود على الأرجح، وتتفاوت العمليات المستخدمة للحصول على هذه النتيجة.
</seg>
<seg id="19.8">
وفي حين تعطي بعض العمليات خلاطنا القديم الغالي الثمن قبراً محترقاً (باستغلال معداته المناسبة والعناية بالتخلص من المواد السائلة التي يحتويها) لا يعطي البعض الآخر هذه الميزة.
</seg>
<seg id="19.9">
من الواضح أن موضوع العربات المنتهية مدتها هو موضوع هام حيث تقوم الحكومات حول العالم باتخاذ إجراءات استباقية فاعلة تجاهه لدى تعاملها مع الموضوع الرئيسي للبيئة
</seg>
<seg id="19.10">
لقد تمّ تسليط الكثير من الضوء على مصانع السيارات حتى تلتزم بتصنيع سيارات قابلة للتدوير.
</seg>
<seg id="19.11">
لقد أقرت آخر التعليمات الصادرة بخصوص العربات المنتهية بالطلب من جميع مصانع السيارات الاووربية بتدوير أو إعادة استخدام 85% من كتلة المعادن والمواد لكل عربة مع حلول عام 2006 و 95% مع حلول عام 2015.
</seg>
<seg id="19.12">
لقد تحقق تقدم كبير على صعيد مصانع السيارات وبغض النظر عن جهودها لم تصل إلى حل لمشكلة ملايين العربات التي ستصل إلى نهاية الطريق.
</seg>
<seg id="19.13">
في ملتقى مجلس أونتاريو لأدوار ومسؤوليات التدوير الذي عقد في 28 نيسان 1999 ، تمّ تحديد خمس مجموعات عمل للتعامل مع إدارة العربات المنتهية مدتها والعربات غير القابلة للإصلاح.
</seg>
<seg id="19.14">
وتشمل:
</seg>
<seg id="19.15">
1- محطات التفكيك والتدوير:
</seg>
<seg id="19.16">
التي تتعامل – أساساً – بتجارة وبيع قطع الغيار المستعملة.
</seg>
<seg id="19.17">
وتتعامل بشكل ثانوي في استخلاص المواد.
</seg>
<seg id="19.18">
ويشكل استرداد السوائل جزءاً لا يتجزأ من معاملة كل عربة.
</seg>
<seg id="19.19">
2- محلات الخردة:
</seg>
<seg id="19.20">
والتي تتمثل مهمتها الرئيسية في استعادة المعادن.
</seg>
<seg id="19.21">
في حين تكون مهمتها الثانوية بيع قطع الغيار المستعملة.
</seg>
<seg id="19.22">
ويتم استخلاص السوائل في حالة التخلص من قطع الغيار.
</seg>
<seg id="19.23">
3- محلات (تجار) المعادن الخردة/حظائر الخردة:
</seg>
<seg id="19.24">
والتي ينحصر عملها في استعادة المعادن.
</seg>
<seg id="19.25">
وبشكل عام لا يتم استعادة السوائل.
</seg>
<seg id="19.26">
4- تجار السيارات- محلات بيع هياكل السيارات – العربات الثنائية.
</seg>
<seg id="19.27">
5- الأعمال الفردية:
</seg>
<seg id="19.28">
يشمل هذا القسم الأفنية الخلفية للميكانيك وأيضاً لصوص السيارات وحلقات سرقة السيارات المحلية والدولية المنظمة.
</seg>
<seg id="19.29">
ومن بين هذه المجموعات الخمسة العاملة في مجال إدارة العربات المنتهية المدة ، هناك فقط محطات التفكيك والتدوير وهي الوحيدة التي تحرص وتتأكد من استخلاص السوائل كجزء لا يتجزأ من عملها على كل عربة.
</seg>
<seg id="19.30">
الاّ أنّ العمل في مجال العربات المنتهية المدة قد شهد نقلة نوعية مؤخراً.
</seg>
<seg id="19.31">
وخلال السنوات السابقة، كان يمكن القول بأن معظم العربات كان يتم شراؤها بواسطة محطات التفكيك والتدوير لمعالجتها ثمّ احالتها إلى مصنعي الخردة لإجراء عملية التدوير عليها.
</seg>
<seg id="19.32">
أما اليوم، فالحال أصبح مختلفاً.
</seg>
<seg id="19.33">
حيث لم تعد محلات الخردة وتجار معادن الخردة يتعاملون بنفس الطريقة مع صناعة تفكيك السيارات للتأكد من عملية تفريغ السوائل بالشكل الصحيح والتخلص من تلك السوائل.
</seg>
<seg id="19.34">
كما أن الاقتصاد التحتي الذي يتم من خلاله شراء العربات من العامة أو في معارض الخردة (حيث يستطيع أياً كان معه رخصة تجارة أن يحضرها) له تأثير ضار أيضاً على المجتمع فيما يتعلق بتجارة قطع الغيار نقداً.
</seg>
<seg id="19.35">
لقد أدركت الحكومة بأنه لن يتأتى أي دخل أو عائد من تلك المعاملات
</seg>
<seg id="19.36">
أمام هذه الحقيقة، وما دام هناك إدراك بأن معظم عربات الخردة يتم تصديرها إلى خارج البلد ، مماّ أدى إلى التقليل من قطع الغيار المستعملة المتوفرة للعامة والى خسائر اقتصادية للحرفيين العاملين في قطاع إصلاح العربات المعطوبة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="24" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="24.1">
إنذار التغير المناخي في البحرين
</seg>
<seg id="24.2">
انّ ارتفاع منسوب مياه البحر نتيجة التغير المناخي العالمي يمكن أن يتسبب بكارثة للدول الواقعة في جزر مثل البحرين –كما جاء في التحذير الذي أطلقته هيئة الأمم المتحدة يوم أمس.
</seg>
<seg id="24.3">
ويتنبأ الخبراء بأن يؤدي ارتفاع منسوب مياه البحر بمقدار متر واحد إلى فيضان مياه الساحل البحريني بنسبة 10 بالمائة – حسب تصريح المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيد آقا.
</seg>
<seg id="24.4">
وهذا يمثل حصيلة جهود 30 عاماً لاستصلاح الأراضي كما قال في احتفال يوم الأمم المتحدة في مقر هيئة الأمم المتحدة.
</seg>
<seg id="24.5">
وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار البحارنة ، كان المتحدث الرئيسي في الاجتماع الذي ضمَ بعض السفراء ورؤساء وكالات الأمم المتحدة.
</seg>
<seg id="24.6">
ويقول السيد آقا: لقد اختار فريق الأمم المتحدة في البحرين موضوع التغير المناخي كفكرة رئيسية لاحتفال يوم الأمم المتحدة لهذا العام.
</seg>
<seg id="24.7">
وأضاف: على الرغم من اعتماد سيناريوهات التغير المناخي على التنبؤات، من المؤكد أنّ جزراً مثل البحرين سوف تكون ضمن المناطق المتأثرة في العالم.
</seg>
<seg id="24.8">
انّ التهديد الخطير الذي يواجه الجزر الصغيرة هو ارتفاع منسوب مياه البحر.
</seg>
<seg id="24.9">
التقديرات الحالية للارتفاع المستقبلي في منسوب مياه البحر حول العالم والبالغ 5 ملم سنوياً (بمتوسط يتراوح بين 2-9ملم/سنة) يمثل ضعفي إلى أربعة أضعاف مقارنة بما تمّ تسجيله خلال السنوات المائة الأخيرة.
</seg>
<seg id="24.10">
وعلى الرغم من أن مستوى التعرض للمخاطر سوف يتفاوت من جزيرة لأخرى، الاّ أنه من المتوقع أن تكون الدول الواقعة على جزر أكثر عرضةً لمخاطر ارتفاع منسوب مياه البحر.
</seg>
<seg id="24.11">
وسوف تتفاوت التأثيرات السلبية من التأثيرات الواقعة على مستوى الأسر المتمثلة في مستويات المعيشة إلى تأثيرات أعظم على الاقتصاد الوطني.
</seg>
<seg id="24.12">
ويكرر الدكتور البحارنة التزام البحرين بمباديء هيئة الأمم المتحدة، حيث قال أنّ البحرين قامت برسم إستراتيجية لمكافحة الخطر المباشر وغير المباشر للتغير المناخي.
</seg>
<seg id="24.13">
ويعتبر التغير المناخي أحد أهم وأعقد التحديات التي تواجه الإنسانية خلال القرن الحادي والعشرين كما أشار.
</seg>
<seg id="24.14">
وأكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة – سابقاً – الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة في كلمة الختام خلال المؤتمر الحادي والستين لهيئة الأمم المتحدة الذي عقد في 17 أيلول من العام الجاري بأنّ قضية التغير المناخي قد أصبحت أمراً واقعاً.
</seg>
<seg id="24.15">
لقد تحدثت عن خطر التغير المناخي على الهيئة العالمية وتأثيراتها على الماء والهواء والتربة.
</seg>
<seg id="24.16">
وقد اثنا الدكتور البحارنة على مبادرة الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بان كيمون لعقده اجتماعاً رفيع المستوى حول تحديات التغير المناخي.
</seg>
<seg id="24.17">
كما تحدثت مساعد مدير برنامج الأمم المتحدى الإنمائي والمدير الإقليمي للدول العربية السيدة أمات العالم الصوصوا. 
</seg>
<seg id="24.18">
وهنّأ كل من السيد الآقا والسيدة الصوصوا القيادة البحرينية والشعب البحريني على الانجازات المتعددة في مجال أجندة الإصلاح الوطني.
</seg>
<seg id="24.19">
كم رحب الاثنان بانجازات المملكة على المستوى الدولي بعد تبوئها التاريخي لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة والمساهمة الايجابية من قبل الشيخة هيا خلال فترة ولايتها وحصول رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة على جائزة الأمم المتحدة للبيئة النباتية والحيوانية.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="26" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="26.1">
ما هي أفضل طريقة لحماية البحر الميت؟
</seg>
<seg id="26.2">
إن خطة الأردن في الحفاظ على البحر الميت المعرض للانكماش – والتي تتمثل في ضخ مياه من البحر الأحمر عبر قناة- قد يكون لها أثر بيئي ضار حسب ما حذّر المختصون بالبيئة.
</seg>
<seg id="26.3">
إلا أنه وحسب ما يقول الخبراء: فان عدم فعل أي شيء يمكن أن يؤدي إلى كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية.
</seg>
<seg id="26.4">
وهناك مشروعان مائيان – على علاقة بالأمر – يجري الترتيب لهما حالياً في الأردن:
</seg>
<seg id="26.5">
مشروع البحرين الأحمر- الميت الذي يهدف إلى الحفاظ على البحر الميت من خلال ضخ 2.5 بليون متر مكعب – على الأقل – من مياه البحر الأحمر إلى البحر الميت.
</seg>
<seg id="26.6">
ومشروع تطوير مياه البحر الأحمر الوطني الأردني الذي يهدف إلى معالجة مشكلة ندرة المياه الصالحة للشرب من خلال ضخ المياه من البحر الأحمر بواسطة أنابيب إلى محطة تحليه تعمل بالطاقة النووية – تحت الإنشاء – والتي ستنتج حوالي 700 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب سنوياً عند التشغيل الكامل للمحطة.
</seg>
<seg id="26.7">
إلاّ أن هناك نوع من التداخل بين المشروعين حيث يتطلب كل منها ضخ مياه من البحر الأحمر.
</seg>
<seg id="26.8">
وبحسب الخبراء فان بالإمكان تنفيذ المشروعين معاً، مشروع البحرين الأحمر – الميت ومشروع تطوير مياه البحر الأحمر.
</seg>
<seg id="26.9">
غير أن المختصين بشؤون البيئة قلقون من المشاكل التي يمكن أن تنجم عن المشروعين بدلاً من تخفيف المشكلة.
</seg>
<seg id="26.10">
عليك دراسة تأثير ضخ 2.5 بليون متر مكعب من مياه البحر الأحمر سنوياً [وفقاً لمشروع البحرين الأحمر – الميت] أي ما يعادل 60 متر مكعب في الثانية.
</seg>
<seg id="26.11">
"انّ ضخ هذه الكمية من المياه سوف يؤثر في نهاية المطاف على خليج العقبة وشعابه المرجانية" على حدّ قول الدكتور منقذ مهيار – رئيس ومنسق ايرث ميدل ايست.
</seg>
<seg id="26.12">
كما حذر من التأثيرات السلبية التي يمكن أن تنشأ عن خلط مياه البحر الأحمر مع مياه البحر الميت الغنية بالمعادن.
</seg>
<seg id="26.13">
انخفاض منسوب مياه البحر الميت.
</seg>
<seg id="26.14">
يعتبر البحر الميت أخفض نقطة على سطح الأرض – حوالي 400 متر تحت مستوى سطح البحر.
</seg>
<seg id="26.15">
وتبلغ نسبة ملوحته 10 أضعاف ملوحة مياه المحيط، وقد تشكل نتيجة التكوين الكيميائي المميز له والسطح البيني للمياه المالحة/العذبة بيئة فريدة من نوعها ذات أهمية دولية.
</seg>
<seg id="26.16">
غير أن البحر الميت وبيئته يتغيران نتيجة الانخفاض الحاد في تدفق المياه من نهر الأردن والذي بدأ يتحول للأغراض الزراعية والصناعية.
</seg>
<seg id="26.17">
وتشير آخر أرقام وزارة المياه والري بأن نسبة التدفقات التي تصب في البحر الميت تبلغ فقط 10 بالمائة مقارنة بما كانت عليه في عام 1960.
</seg>
<seg id="26.18">
قد فقد البحر الميت أكثر من ثلث مياهه خلال العقود القليلة الفائتة بسبب التبخر والاستخدامات الصناعية – حسب تقديرات البنك الدولي.
</seg>
<seg id="26.19">
إنّ مستوى مياهه يهبط بمعدل متر واحد سنوياً تقريباً، وهو ما يقول العلماء أنه سيؤدي إلى جفافه خلال الخمسين سنة القادمة.
</seg>
<seg id="26.20">
وسوف يكون لانخفاض مستوى المياه آثاراً بيئية واجتماعية واقتصادية على منطقة البحر الميت وما حوله.
</seg>
<seg id="26.21">
ويتمثل الحل في مشروع البحرين الأحمر – الميت والذي يتكون من أنبوب أو قناة بطول 250 كلم تمتد من مدينة العقبة الساحلية في الأردن عبر وادي عربة إلى جنوب البحر الميت بكلفة 12 بليون دولار.
</seg>
<seg id="26.22">
وهناك دراسة حول تقييم الأثر البيئي لمشروع البحرين الأحمر – الميت بكلفة 12 بليون دولار.
</seg>
<seg id="26.23">
مشروع التحلية المقترح
</seg>
<seg id="26.24">
ووفقاً لما تقوله الحكومة الأردنية فإنها سوف تمضي قدماً في تنفيذ هذا المشروع للحفاظ على البحر الميت بغض النظر عن كلفة المشروع.
</seg>
<seg id="26.25">
الاّ أنه وبسبب تأخر المساعدة الدولية لإطلاق المشروع، ترغب الحكومة في البدء بتنفيذ مشروع البحرين الأحمر – الميت لضخ مياه من البحر الأحمر عبر أنابيب للتحلية.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="29" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="29.1">
إن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى حركة السمك بشكل متهور، ويؤدي الارتفاع في درجة الحرارة إلى جعل الأسماك عدائية وجريئة.
</seg>
<seg id="29.2">
التغير المناخي واسماك الدامسيلفيش
</seg>
<seg id="29.3">
هذه الأسماك قد تظهر الانقياد، غير أن أي ارتفاع طفيف على درجة الحرارة يمكن أن يؤثر على سلوكها الشخصي.
</seg>
<seg id="29.4">
صور جيتي
</seg>
<seg id="29.5">
كلما ارتفعت درجة حرارة الأرض، يمكن أن تغير بعض الأسماك من سلوكها.
</seg>
<seg id="29.6">
فزيادة طفيفة على درجة الحرارة- حسب ما وجدت إحدى الدراسات تجعل بعض الأسماك عدائية وجريئة مقارنة بما هي عليه في العادة.
</seg>
<seg id="29.7">
وتشير النتائج إلى أن التغير المناخي قد يعرض الأسماك للخطر بطريقة غير متوقعة.
</seg>
<seg id="29.8">
"إن التأثيرات الكبيرة الظاهرة على السلوك نتيجة الارتفاع بضعة درجات في الحرارة أدهشني" كم يقول بيتر بيرو أخصائي علم الأحياء والبيئة البحرية والتطور في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني – استراليا. 
</seg>
<seg id="29.9">
لم أتوقع أبداً هذا الأمر من خلال قراءتي لما تعلمته من أدبيات في هذا المجال.
</seg>
<seg id="29.10">
لقد عثر بيرو على هذا الكشف بمحض الصدفة.
</seg>
<seg id="29.11">
لقد كان يعمل على أسماك الدامسلفيش في مختبر داخلي ارتفعت درجة حرارته بشكل طبيعي أثناء النهار.
</seg>
<seg id="29.12">
لقد كان هدفه الأصلي دراسة السمات أو الصفات الشخصية للأسماك.
</seg>
<seg id="29.13">
لكن مع ارتفاع درجة حرارة المختبر كل يوم لاحظ زيادة نشاط بعض الأسماك وزيادة عدائيتها وجرأتها.
</seg>
<seg id="29.14">
ولاستقصاء أسباب هذا التحول في السلوك الشخصي، قام بيرو وزملاؤه بوضع 30 سمكة دامزفيش صغيرة في حوض منفرد.
</seg>
<seg id="29.15">
كانت جميع الأسماك ذات حجم وعمر واحد ، وقام الباحثون بإعطائها أكبر كمية ممكنة من الطعام حتى يتم استبعاد أي تأثير محتمل للجوع على سلوكياتها.
</seg>
<seg id="29.16">
ثم أجري عليها اختبار السلوك الشخصي.
</seg>
<seg id="29.17">
ولاختبار مدى جرأتها، قام بيرو باستخدام ما يعرف "باختبار الخوف".
</seg>
<seg id="29.18">
في البداية قام بدفع عصا خشبية باتجاه حجيرة كل سمكة من الأسماك ليدفعها للاختباء ، وعندما أزال العصا سجل الزمن الذي استغرقته كل سمكة للخروج من حجرتها.
</seg>
<seg id="29.19">
وعندما أزال العصا ، سجل الوقت الذي استغرقته كل سمكة للخروج من حجرتها.
</seg>
<seg id="29.20">
ولاختبار العدائية، تمّ وضع كل سمكة بجانب وعاء يحتوي سمكة أخرى.
</seg>
<seg id="29.21">
ولاحظ العلماء بعدها تكرار مهاجمة السمكة أو إخافتها لخصمها المتطفل.
</seg>
<seg id="29.22">
بعد إجراء جولة واحدة من الاختبارات عند درجة حرارة أكثر من 26 درجة سيليزية (79 درجة فهرنهايتية).
</seg>
<seg id="29.23">
في الجولة الثانية تمّ تسخين الماء فقط بمقدار 3 درجات مئوية حتى 29 درجة سيليزية (84 درجة فهرنهايتية).
</seg>
<seg id="29.24">
وامتدّ هذا الاختبار إلى أسبوعين.
</seg>
<seg id="29.25">
في المياه الساخنة، أصبحت الأسماك أكثر نشاطاً بمعدل ستة أضعاف (في حين أصبحت بعض الأسماك أنشط بمعدل 23 ضعف)، وأصبحت أكثر عدائية وجرأة بمعدل أربع أضعاف، وقد قام الباحثون بتسجيل هذه النتائج في مجلة "بروسيدنغز أوف ذا رويال سوسيتي"
</seg>
<seg id="29.26">
فالأسماك التي خافت واختبأت داخل ملاجئها لمدة 10 دقائق خلال اختبارات الخوف في المياه الباردة، ظهرت فجأة بعد إزالة العصا من المياه الفاترة.
</seg>
<seg id="29.27">
وقد يفسر التغير الحاصل في عمليات الأيض سبب تحول السمكة الجبانة إلى جريئة في أوقات ارتفاع درجة الحرارة ، حسب ما يراه بيرو.
</seg>
<seg id="29.28">
إن الأسماك من ذوات الدم البارد، ولذلك تتأثر أجسامها بالحرارة وتصبح أكثر نشاطاً في البيئة الأكثر دفئاً.
</seg>
<seg id="29.29">
وللحصول على مزيد من الطاقة سوف تحتاج لأكل مزيد من الطعام.
</seg>
<seg id="29.30">
وللحصول على مزيد من الطعام ، سوف تكون أكثر جرأة وعدائية
</seg>
<seg id="29.31">
وتذهب النتائج الجديدة إلى أنه حتى التغيرات الطفيفة في درجة الحرارة من ساعة لأخرى ، أو من موسم لآخر يمكن أن تؤدي إلى اختلاف سلوكيات الأسماك الشخصية – كما يقول ستيفن كوك – عالم الأحياء البيئية في كارلتون.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="31" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="31.1">
ورغم هذا الزخم ، لا يوجد حل سهل لصفقة المناخ
</seg>
<seg id="31.2">
ميناء أسبانيا (رويترز) تشكل دول الكومونويلث ثلث سكان العالم، وقيل انه في حدث يوم الأحد تتجه نحو صفقة مناخ دولية، غير أن ما يضايق من شكوك يبقى أكر من مستويات التمويل ودرجات الالتزام. 
</seg>
<seg id="31.3">
وفي سعي لإبراز محادثات مناخ الأمم المتحدة في الفترة 7-18 كانون الأول في كوبنهاجن بنجاح، حاولت مجموعة تضم أكثر من 50 دولة من حول العالم أن تجعل قضية المناخ القضية المركزية لقمة الثلاثة أيام التي عقدت في ترينيداد وتوباجو.
</seg>
<seg id="31.4">
لقد أعلنوا عن دعمهم التام لصفقة "ملزمة من الناحية العملية" ليتم تحقيقها في كوبنهاجن والتي ستغطي أهداف أصعب لانبعاثات غازات الدفيئة وتمويل التأقلم المناخي للأمم الفقيرة ونقل تقانة الطاقة النظيفة.
</seg>
<seg id="31.5">
مجموعة الكومنويلث التي رحبت بانضمام رواندا العضو 54، دعت إلى توقيع معاهدة مناخ ملزمة من الناحية القانونية ليتم إقرارها "قبل نهاية عام 2010" وأصرت على توفير التمويل السريع للدول الفقيرة لمجابهة تهديد الاحتباس الحراري. 
</seg>
<seg id="31.6">
قادة الكومنويلث – من جانبهم – رحبوا بالإجماع الذي حققوه في إعلانهم حول التغير المناخي في ميناء أسبانيا حيث ذلل الصعوبات التي حالت دون التوصل إلى اتفاق شامل في كوبنهاجن ، وكذلك أثبت بأن التباين الجغرافي للمجموعة لم يحل دون قيامها بدور فاعل.
</seg>
<seg id="31.7">
هناك ازدحام شديد في الطريق إلى كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="31.8">
الأخبار الجيدة تبشر بالتقارب والأمل في التحرك بعزم نحو طريق واحد – حسب ما صرح به أمين عام الكومينويلث كاماليس شارما في تعليقه في ختام قمة ميناء أسبانيا.
</seg>
<seg id="31.9">
وقد شارك في قمة الكومينويلث أمين عام الأمم المتحدة بان كيمون ورؤساء كل من الدانمرك وفرنسا ، مما شكل دعماً لمناقشات المجموعة حول المناخ.
</seg>
<seg id="31.10">
وكما صرح السيد جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا للصحفيين:"ليس لدى أي شك فانه سيكون لها تأثير على كوبنهاجن".
</seg>
<seg id="31.11">
وعلى الرغم من تهنئة قادة الكومينويلث بعضهم البعض على اتفاقهم حول قضية المناخ، كان رئيس الاتحاد الأوروبي يعلن في الصين بأن الضمانات التي قدمتها الحكومات للحد من غازات الدفيئة غير كافية لمواجهة الاحتباس الحراري بشكل فاعل. 
</seg>
<seg id="31.12">
وإذا جمعت كل الالتزامات التي اتخذت – حسب تقديراتنا – فنحن لا نقف في المكان الصحيح الواجب أن نقف فيه حتى نعتبر أنّ مؤتمر كوبنهاجن سوف ينجح – كما يقول باروسو الذي سيحضر قمة الصين – الاتحاد الأوروبي في نانجينغ يوم الأثنين.
</seg>
<seg id="31.13">
وهناك الكثير من العمل يجب القيام به – كما أقرّ رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد في ميناء أسبانيا.
</seg>
<seg id="31.14">
تكاليف صفقة المناخ
</seg>
<seg id="31.15">
على الرغم من التطلعات نحو اتفاق سياسي إطاري واسع حول التغير المناخي من خلال الوعود العامة التي أطلقت الأسبوع الماضي بخصوص حواجز غازات الدفيئة من جانب كبار الدول المتسببة بالانبعاثات مثل الصين والولايات المتحدة، إلا أن تعليقات باروسو الفظة أوصلتنا إلى اختبار واقعية مسار الخلاف في محادثات كوبنهاجن الشهر المقبل.
</seg>
<seg id="31.16">
تقع الطاقة الصناعية للعالم تحت الضغط لإجراء تخفيضات أساسية على انبعاثات غازات الدفيئة.
</seg>
<seg id="31.17">
في نفس الوقت، تعتبرالدول النامية بما فيها تلك الدول الواقعة على جزر صغيرة معرضة للاختفاء إذا استمرّ منسوب مياه المحيطات في الارتفاع نتيجة زيادة درجة حرارة الأرض، تطالب بعشرات بلايين الدولارات من المساعدات اللازمة لمكافحة التغير المناخي.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="33" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="33.1">
معالجة التغير المناخي
</seg>
<seg id="33.2">
سينس ديلي (26 تشرين الثاني 2009) – إن معالجة ظاهرة التغير المناخي من خلال خفض كميات ثاني أكسيد الكربون وغيره من انبعاثات الدفيئة سوف يكون له منافع صحية مباشرة، بالإضافة إلى الحد من خط التغيرالمناخي، وخاصةً في الدول ذات الدخل المنخفض وفقاً لسلسلة مكونة من ستة أوراق نشرت في 25 تشرين الثاني في مجلة لانسيت البريطانية.
</seg>
<seg id="33.3">
هذه الدراسات تمّ إعداد ثلاث منها بالمشاركة مع آخرين من قبل البروفيسور كيرك ر.سميث ، عالم الصحة البيئية العالمية، ودراسة أخرى تمّ إعدادها – بالمشاركة أيضاً – من قبل الدكتور مايكل جيريت – الأستاذ المشارك في علوم الصحة البيئية، وكلاهما من جامعة كاليفورنيا بيركلي، حيث استخدما دراسات حالة لتوضيح المنافع المشتركة المترتبة على معالجة التغير المناخي في (4) قطاعات:
</seg>
<seg id="33.4">
توليد الكهرباء واستخدامات الطاقة المنزلية والنقل والزراعة والغذاء. 
</seg>
<seg id="33.5">
ويحتاج أصحاب القرار إلى معرفة أنهم قادرون على بذل الجهد المطلوب في اتجاهات معينة، يمكنهم تحقيق العديد من المنافع الصحية العامة إلى جانب المنافع المناخية – كما يقول سميث – الذي عمل كمحقق رئيسي في الولايات المتحدة في جميع الجهود المبذولة بشكل عام. 
</seg>
<seg id="33.6">
إن التغير المناخي يهددنا جميعاً، لكن تأثيره يمكن أن يكون أعظم على المجتمعات الفقيرة في كل بلد.
</seg>
<seg id="33.7">
لذلك، وصف بأنه أشد الضرائب عداوةً في تاريخ الإنسانية.
</seg>
<seg id="33.8">
وإذا قمنا باختيار الكيفية التي نعمل من خلالها على تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة بعناية سوف ننجح في إضافة منفعة جديدة بتقليص الفوارق الصحية العالمية.
</seg>
<seg id="33.9">
كل دراسة في السلسلة تختبر التضمينات الصحية في الدول ذات الدخل المنخفض والمرتفع تجاه الإجراءات المتخذة لتقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الدفيئة.
</seg>
<seg id="33.10">
ويتسبب التغير المناخي من خلال انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن مصادر الطاقة من الوقود الأحفوري تلوث الهواء بزيادة مستوى الأوزون الأرضي وتركز المواد الدقيقة.
</seg>
<seg id="33.11">
هذه الدراسات اعتمدت من قبل NIEHS أحد فروع المعاهد الوطنية للصحة(NIH)، إلى حد ما ، للمساعدة في إبلاغ المناقشات خلال الشهر القادم في الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="33.12">
NIEHS هي أحد الرعاة الرئيسيين لهذا الحدث الدولي.
</seg>
<seg id="33.13">
وتبين هذه الأوراق بأن هناك تطورات أساسية وواضحة على الصحة في حالة تمّ اختيار استراتيجيات التخفيض المناسبة للحد من انبعاثات غازات الدفيئة – حسب قول بيرنباوم.
</seg>
<seg id="33.14">
لدينا الآن أمثلة حقيقية على كيفية حفاظنا على البيئة والتقليل من تلوث الهواء وتقليل التأثيرات الصحية المترتبة عليها، إنها حقاً مصلحة للجميع.
</seg>
<seg id="33.15">
وفي دراسة أعدها سميث حول الصحة ومنافع المناخ من برنامج الـ 150 مليون فرن المحتملة في الهند خلال الفترة 2010 – 2020 ، خلصت الدراسة إلى أعظم منفعة مشتركة مقارنة بجميع الأوراق الستة الأخرى.
</seg>
<seg id="33.16">
فقد بين سميث بأن تقديم أفران ذات تقنية انبعاث منخفضة للدول الفقيرة التي تعتمد حالياً على أفران الوقود الصلب المنزلية في الطبخ والتدفئة سوف يكون ارتباط – مكلف وفاعل جداً – للتغير المناخي.
</seg>
<seg id="33.17">
ويقول: ممن الممكن أن ينقذ البرنامج الممتد عبر 10 سنوات حياة 2 مليون طفل في الهند، بالإضافة إلى تقيلي التلوث الناشئ عن الدفيئة بملايين الأطنان.
</seg>
<seg id="33.18">
الورقة التي شارك بإعدادها جيريت تتضمن تحليلاً لبيانات عمرها 18 سنة حول التأثيرات الصحية طويلة حول التأثيرات الصحية طويلة الأجل للكربون الأسود – وهي الدراسة الأولى من نوعها.
</seg>
<seg id="33.19">
لقد أجريت الدراسة على 35200 شخص في 66 مدينة أمريكية، وقام بإجرائها فريق من الباحثين الأمريكيين والكنديين برئاسة جيريت وسميث.
</seg>
<seg id="33.20">
ويعتبر الكربون الأسود الملوث – قصيرالأمد – من ملوثات الدفيئة إلى جانب الأوزون مسئولاً عن جزء كبير من الاحتباس الحراري. 
</seg>
<seg id="33.21">
وبخلاف غاز ثاني أكسيد الكربون، تمارس هذه الملوثات قصيرة الأمد تأثيرات مباشرة هامة على الصحة.
</seg>
<seg id="33.22">
كذلك، بسبب كونها قصيرة الأمد – تنعكس السيطرة عليها مباشرة – على التغيرات المصاحبة للاحتباس الحراري.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="35" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="35.1">
بدأ ذوبان الجليد في الجزء الشرقي من القطب الجنوبي يتسارع في عام 2006.
</seg>
<seg id="35.2">
مشهد لجبل جوتولسيسن الذي يمتد في الجهة الشرقية من القطب الجنوبي وهو قطاع يتبع للنرويج ويبعد 250 كلم (155 ميل) عن البحر، 19 كانون الثاني 2008.
</seg>
<seg id="35.3">
رويترز / أليستر دويلي
</seg>
<seg id="35.4">
لندن (رويترز) – لقد بدأ ذوبان الجليد في الجزء الشرقي من القطب الجنوبي بتسارع أكثر منذ عام  2006 ، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر بشكل أكبر من المتوقع – وفقاً لدراسة أجراها العلماء في جامعة تكساس.
</seg>
<seg id="35.5">
وفي الدراسة التي نشرتها مجلة نيتشرز جيوسينس قدر العلماء فقدان الجزء الشرقي من القطب الجنوبي لكتلة جليد بمعدل يتراوح بين (5-109) جيجا طن سنوياً، خلال الفترة من شهر نيسان 2002 ولغاية شهر كانون الثاني 2009 غير أن المعدل تسارع أكثر ابتداءً من عام 2006.
</seg>
<seg id="35.6">
وحسب ما يقوله العلماء، فقد تزايد معدل الذوبان أكثر بعد عام 2006 . 
</seg>
<seg id="35.7">
"إنّ النتيجة الرئيسية بدأت في الظهور على شكل فقد كميات ضخمة من الجليد في الجزء الشرقي من القطب الجنوبي ومعظمها في المناطق الممتدة على طول الساحل (في ويلكيز لاند وفيكتوريا لاند) منذ عام 2006" حسب تصريح جيانلي تشين – من مركز الجامعة لأبحاث الفضاء وإحدى المشاركين في الدراسة – لرويترز.
</seg>
<seg id="35.8">
ويقول تشن:"وإذا تأكد ذلك فانه مؤشر على بداية تغير في الجزء الشرقي من القطب الجنوبي، والذي يحتمل أن يلقي تأثير كبير على منسوب مياه البحار على سطح الكرة الأرضية في المستقبل". 
</seg>
<seg id="35.9">
وحسب التقرير، بلغت التقديرات السابقة للجزء الشرقي من القطب الجنوبي في مختلف المناطق بين فقد بمقدار 4 جيجا طن سنوياً، وزيادة بمقدار 22 جيجا طن سنوياً.
</seg>
<seg id="35.10">
والدراسة بأكملها متوفرة على الموقع الالكتروني التالي: www.nature.com/ngeo
</seg>
<seg id="35.11">
لقد حول التغير المناخي جليد منطقة القطب الجنوبي الى أعظم خطر خلال القرون القادمة.
</seg>
<seg id="35.12">
وحتى الذوبان البطيء يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه البحر والتأثير على مدن العالم.
</seg>
<seg id="35.13">
ومن المعتقد أن ارتفاع درجات الحرارة هو السبب الرئيسي لذوبان الجليد، ويتعرض قادة العالم لضغوط كبيرة للموافقة على معاهدة جديدة حول المناخ خلال قمة الأمم المتحدة حول المناخ القادمة في كوبنهاجن للحد من الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="35.14">
خفض الذوبان
</seg>
<seg id="35.15">
استخدم العلماء مشاهدات الأقمار الصناعية حول اختلاف الجاذبية خلال الفترة من شهر نيسان 2002 حتى كانون الثاني 2009 لحساب معدل فقد الجليد في المناطق الساحلية الشرقية من القطب الجنوبي.
</seg>
<seg id="35.16">
لقد كان من الصعب جداً تقدير كتلة صفيحة الجليد.
</seg>
<seg id="35.17">
وبحسب التقرير: تفاوتت التقديرات – من وقت لآخر – حول حجم ووزن الكتلة.
</seg>
<seg id="35.18">
ومن الممكن أي يكون معدل فقد إقليم القطب الجنوبي ككل للجليد نحو 113 – 267 جيجا طن سنوياً مقارنة بـ (106 – 158) جيجا طن تأتي من الجهة الغربية من القطب حسب تقديرات العلماء.
</seg>
<seg id="35.19">
وقد خلصت دراسة منفصلة أجريت يوم الخميس إلى أن ذوبان الجليد في جرينلاند ومناطق القطب الجنوبي سوف تؤدي إلى ارتفاع أكثر حدة في منسوب مياه البحار مقارنة بالاعتقاد  السابق.
</seg>
<seg id="35.20">
سوف يؤدي التغير المناخي إلى ارتفاع بمقدار متر واحد – على الأقل – في منسوب مياه البحار مع نهاية القرن الحالي، وهذا حسب مراجعة بيانات علمية أجرتها المجموعة البيئية المعروفة باسم: كلين أير كول بلانت.
</seg>
<seg id="35.21">
لقد جاءت التوقعات مناقضة تماماً لدراسة عام 2007 التي أجرتها اللجنة الحكومية الدولية لهيئة الأمم المتحدة حول التغير المناخي والتي خلصت إلى أن منسوب مياه البحار يمكن أن يزيد بمعدل 18- 59 سنتيمتراً مع حلول عام 2100.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="36" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="36.1">
الزراعة يمكنها أن تتأقلم مع التغير المناخي
</seg>
<seg id="36.2">
إن الإدارة الأفضل للمحاصيل، بما في ذلك الاستخدام الرشيد للمبيدات الحشرية يمكنه أن يساعد فقراء المزارعين على التغلب على التغير المناخي.
</seg>
<seg id="36.3">
كما يمكن للتقانات الزراعية الحديثة أن تنتج محاصيل لها قدرة على مواجهة تحديات التغير المناخي، على حد قول رئيس اكريساتICRISAT  ويليام دار.
</seg>
<seg id="36.4">
كما يمكن للإدارة المستدامة للأرض والمياه أن تساهم جنباً إلى جنب مع التقانات الزراعية الحديثة في التخفيف من التغير المناخي ومساعدة فقراء المزارعين على التأقلم مع تأثيراتها.
</seg>
<seg id="36.5">
المعرفة الحديثة والتقانة والسياسة الزراعية لم تكن في يوم من الأيام بمثل هذه الأهمية، كما أنه من الضروري فوراً تطبيق استراتيجيات التخفيف على برامج التنمية الإقليمية والوطنية.
</seg>
<seg id="36.6">
وبدون هذه التدابير سوف تعاني البلدان النامية من حالة نقص الغذاء.
</seg>
<seg id="36.7">
وبالنسبة لـ 1.5 بليون شخص منخرطين في الزراعة في العالم النامي، حتى خسارة ضئيلة في الإنتاجية الزراعية يمكن أن تتعاظم إلى خسارة كبيرة في الدخل.
</seg>
<seg id="36.8">
ولا بد من بناء الاستراتيجيات الحديثة حول التقانات الزراعية الخضراء، مثل تحسين النبات التكييفي والتنبؤ بالآفات وحصاد مياه الأمطار والاستخدام الدقيق للأسمدة بحيث يتم إضافة كميات قليلة من السماد لكل بذرة.
</seg>
<seg id="36.9">
المياه واستخدامات الأراضي
</seg>
<seg id="36.10">
يعتبر الماء ضرورياً للزراعة في المناطق شبه الجافة من المناطق المدارية
</seg>
<seg id="36.11">
وعلى الرغم من حالة اللايقين التي تسود التوقعات حول كميات الأمطار، اتفق العلماء على أن التغير المناخي سوف يقلل من وفرة المياه وتخزينها وسوف تزيد درجات الحرارة المرتفعة من حاجة المحاصيل الزراعية من المياه.
</seg>
<seg id="36.12">
ويعتمد تحسين انتاج المحاصيل في هذه الاقاليم بشكل كبير على استخدام أساليب أفضل لتخزين وحصاد مياه الامطار غير ان تقانات تخزين وحصاد مياه الامطار لا تزال دون المستوى المطلوب
</seg>
<seg id="36.13">
غير أن تقانات تخزين وحصاد مياه الامطار لا تزال دون المستوى المطلوب
</seg>
<seg id="36.14">
ونحن نعرف القليل فقط عن القابلية الاقتصادية لهكذا أنظمة – حيث يتطلب تطبيقها إلى استثمارات مالية تفوق إمكانات معظم المجتمعات الريفية.
</seg>
<seg id="36.15">
وحيث أن 95% بالمائة من المياه في البلدان النامية تستخدم في ري الأراضي الزراعية ، تعتبر سياسات تطوير كفاءة أساليب الري مسألة هامة.
</seg>
<seg id="36.16">
وهناك حاجة لإجراء مزيد من البحوث على تدفقات المياه ونوعية المياه ، وكذلك هناك حاجة لتطوير البنية التحتية اللازمة.
</seg>
<seg id="36.17">
فالأرض الأحسن وإدارة المحصول لهما نفس الأهمية
</seg>
<seg id="36.18">
وهناك فعلياً بعض التقانات الواعدة القابلة للتطبيق من الناحية الاقتصادية لتقليل مخاطر خسارة المحاصيل وتحسين خصوبة التربة وزيادة الإنتاجية تحت الظروف المناخية المتباينة.
</seg>
<seg id="36.19">
ويشمل ذلك أساليب الحدّ من استخدام المدخلات الزراعية مثل استخدام كميات قليلة من السماد والاستخدام الرشيد للمبيدات، إلى جانب تقانات التقليل من اضطراب التربة مثل تقليل الحراثة والحفاظ على الدورة الزراعية.
</seg>
<seg id="36.20">
كما أن مراجعة مواعيد الزراعة والكثافة الزراعية وتعاقب المحاصيل يمكن أن تساعد في التأقلم مع تأخر المواسم المطرية وطول فترات الجفاف والنضج المبكر للنباتات والتي شوهدت في مناطق عدة من أفريقيا بما فيها المالاوي وموزمبيق وزامبيا وزيمبابوي.
</seg>
<seg id="36.21">
المحاصيل المقاومة للمناخ
</seg>
<seg id="36.22">
من الممكن – أيضاً – في مواسم الزراعة في المناطق المدارية – إلى حد كبير – التخفيف من التغيرات من خلال إعادة توزيع أصناف المحاصيل التي يمكنها تحمل التباين الكبير في الظروف المناخية.
</seg>
<seg id="36.23">
على سبيل المثال، قامت مؤسستي – المعهد الدولي لبحوث المحاصيل في المناطق المدارية شبه الجافة – بتطوير أصناف هجينة من الدخن اللؤلؤي تستطيع التأقلم مع درجات حرارة تصل إلى 40 درجة سيليزية ، وإعطاء إنتاج عادي تحت كميات محدودة من المياه.
</seg>
<seg id="36.24">
إن أصناف الحمص وبازيلاء الحمامة – قصيرة الأجل الموجودة لدينا تنضج خلال (65-75) يوماً ، وبالتالي يمكنها أن تتجاوز فترة الجفاف حيثما تشح المياه في مراحل النمو المتأخرة
</seg>
</DOC>
<DOC docid="38" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="38.1">
مبادرة الإسلام الخضراء
</seg>
<seg id="38.2">
تحالف الأديان والمحافظة – هي مؤسسة بريطانية تعمل جنباً إلى جنب مع الأمم المتحدة – قامت مؤخراً باستضافة 200 ممثل عن أبرز تسعة أديان تمدّ جسوراً مع أكثر من 60 منظمة دينية مختلفة.
</seg>
<seg id="38.3">
البهائيون والبوذيون والمسيحيون والهندوس واليهود والمسلمون والشينتويون والطاويون والسيخ – جميعهم اجتمعوا في ويندسور كاسل في لندن ومعهم أجندة بيئية واحدة. 
</seg>
<seg id="38.4">
وفي حقبة تشهد زيادة وتيرة الانقسام الديني، كانت هناك فكرة بسيطة تعرف باسم "البيئة" قادرة على توحيد الجماعات الدينية القديمة مع بعضها البعض لتناقش حلاً عصرياً.
</seg>
<seg id="38.5">
ومن خلال دين الإسلام – الذي بات يتصدر طليعة الأخبار اليوم – يثبت القادة المسلمون قدرة الإسلام على التعايش وتلبية الاحتياجات الحديثة.
</seg>
<seg id="38.6">
وفي ظل هذا الائتلاف الجديد الموجه نحو الالتزام البيئي وخطة إسلامية من سبع سنوات لاعتبار المدينة – ثاني مدينة إسلامية بعد مكة من حيث الأهمية – مدينة خضراء نموذجية.
</seg>
<seg id="38.7">
إن هذا التحرك يعتبر مهماً حيث تعتبر السعودية – في مختلف الأحوال والظروف – حالياً قلب العالم العربي.
</seg>
<seg id="38.8">
وتعتبر المدينة "مدينة النبي" نقطة إستراتيجية لديها القدرة على تحقيق انطلاقة حقيقية لحملة خضراء في المناطق المحيطة.
</seg>
<seg id="38.9">
لقد تمّ تقديم خطة السنوات السبع بواسطة الشيخ علي جمعة المفتي الأكبر لمصر والذي قدّم الخطة – أساساً – في مدينته حيث دار الإفتاء.
</seg>
<seg id="38.10">
وتتضمن خطة السنوات السبع بعض المبادرات الأساسية مثل:
</seg>
<seg id="38.11">
* تطوير وتنفيذ "حج أخضر"
</seg>
<seg id="38.12">
في وجود 2-3 ملايين زائر إلى مكة خلال موسم الحج فقط، سوف يحقق تحويل هذه التجربة إلى حج صديق للبيئة مكاسب فورية.
</seg>
<seg id="38.13">
* تشييد "مسجد أخضر" ونشر هذا النموذج في المنشآت الإسلامية الأخرى عبر العالم.
</seg>
<seg id="38.14">
* في المرحلة الأولى: تطوير (2-3) مدن خضراء، وفي المرحلة الثانية، تأهيل عشر مدن إسلامية أخرى لتطبيق هذا النموذج.
</seg>
<seg id="38.15">
* إدخال مفهوم الوعي البيئي ضمن التربية الإسلامية.
</seg>
<seg id="38.16">
* طباعة "مصاحف خضراء" مطبوعة على ورقة مأخوذ من أخشاب الغابات المتجددة.
</seg>
<seg id="38.17">
* تأسيس قناة تلفزيونية متخصصة بموقف الإسلام من البيئة.
</seg>
<seg id="38.18">
تأسيس نظام حوافز وجوائز للتميز في هذا المجال.
</seg>
<seg id="38.19">
إن الهدف النهائي هنا، وكما هو الحال مع المجموعات الدينية الأخرى، هو إعادة تعريف العلاقات الدينية بالبيئة بأسلوب أصولي.
</seg>
<seg id="38.20">
وفي الوقت الذي لا يزال ينظر فيه إلى الحركة الخضراء كجبهة علمانية من جانب عدد من الجماعات المحافظة، سوف تكون أقدم الأديان في العالم والتي يتبعها بلايين الناس أكثر مقدرة على جلب الاهتمام والسلطة إلى موضوع سبقتنا إلى إدراكه.
</seg>
<seg id="38.21">
وتردك الجماعات الدينية العلاقة الموروثة التي تربطها بالبيئة.
</seg>
<seg id="38.22">
الإسلام الصوفي كان دائماً يعرف عنه الرجوع بعمق إلى الطبيعة.
</seg>
<seg id="38.23">
في حيت – وعلى الرغم من الخطوات الإقليمية التي تحققت تجاه الوعي البيئي – يشير السيد مارتن بالمر الأمين العام لتحالف الأديان والمحافظة بوضوح إلى الصعوبة التي تواجهها الجماعات الإسلامية في تغيير سياسات حكوماتها الأساسية.
</seg>
<seg id="38.24">
وكما صرح بالمر:" سوف تقول الجماعات الإسلامية الرئيسية: هذا ما يجب أن تقوموا به لتمثيل الإسلام".
</seg>
<seg id="38.25">
كما لاحظ بالمر بذكاء بأن تطبيق التغيرات الخضراء هو أمر ممكن إذا أمكن إثبات إسلاميتها بالفطرة
</seg>
<seg id="38.26">
وفي إطار توقعاتها لهذه العقبة تضع الخطط في اعتبارها تدشين الرابطة الإسلامية للتغير المناخي ( مكة MACCA)
</seg>
</DOC>
<DOC docid="40" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="40.1">
أو أي أي – الولايات المتحدة تعلن تسجيل ثالث أبرد أعلى هطول مطري في شهر تشرين الأول.
</seg>
<seg id="40.2">
10-نوفمبر-2009
</seg>
<seg id="40.3">
لقد بلغ متوسط درجات الحرارة خلال شهر تشرين الأول 2009 للولايات الأمريكية المتجاورة كانت ثالث أبرد درجة حرارة تسجل خلال ذلك الشهر وفقاً لتقرير NOAA حول حالة الطقس في الولاية الصادر اليوم.
</seg>
<seg id="40.4">
واعتماداً على بيانات تعود إلى عام 1895 يعتبر تحليل مركز بيانات المناخ الوطني – الشهري جزءاً من منظومة خدمات المناخ التي تقدمها NOAA .
</seg>
<seg id="40.5">
لقد جاء متوسط درجة الحرارة لشهر تشرين الأول 50.8 درجة فهرنهايتية أي أقل بـ (4) درجات فهرنهايتية مقارنة بمتوسط القرن العشرين.
</seg>
<seg id="40.6">
البيانات الأولية تشير – كذلك – إلى أن هذا الشهر (تشرين الأول) هو الأكثر أمطاراً من حيث معدل الهطول في الولايات الأمريكية المتجاورة وصل إلى 4.15 بوصة ، أي بزيادة قدرها 2.04 بوصة مقارنة بمعدل الفترة (1901 – 2000).
</seg>
<seg id="40.7">
مؤشرات درجات الحرارة في الولايات المتحدة
</seg>
<seg id="40.8">
معدلات درجة الحرارة في الولايات خلال شهر تشرين الأول 2009
</seg>
<seg id="40.9">
Credit NOAA) ( قرار عالي
</seg>
<seg id="40.10">
* لقد تميز شهر تشرين الأول 2009 بطقس نشط سادته الرياح الباردة بشكل غير معقول نتيجة لسلسلة من الجبهات الهوائية الباردة.
</seg>
<seg id="40.11">
* لقد جاءت درجات الحرارة دون معدلها الطبيعي في جميع المناطق باستثناء الجنوب الشرقي التي جاءت درجات الحرارة فيها قريبة من معدلها الطبيعي.
</seg>
<seg id="40.12">
* في أوكلاهوما سجلت أبرد شهر تشرين أول، في حين تفاوتت درجة حرارة الشهر في أعلى خمس ولايات من الولايات التالية: أركنساس وكولورادو أيوا وكانساس ومينيسوتا وميسوري ومونتانا ونيبراسكا وساوث داكوتا ووايومينغ.
</seg>
<seg id="40.13">
*فلوريدا كانت الولاية الوحيدة التي سجلت درجة حرارة أعلى من المعدل الطبيعي لشهر تشرين الأول.
</seg>
<seg id="40.14">
لقد كان الشهر السادس على التوالي الذي سجلت فيه فلوريدا درجة حرارة أعلى من المعدل الطبيعي.
</seg>
<seg id="40.15">
مؤشرات الهطول الرئيسية في الولايات المتحدة
</seg>
<seg id="40.16">
معدلات الهطول في الولايات خلال شهر تشرين الأول 2009.
</seg>
<seg id="40.17">
Credit NOAA) ( قرار عالي
</seg>
<seg id="40.18">
* يعتبر معدل الهطول عبر البلاد والبالغ 4.15 بوصة ضعف المعدل الطبيعي على المدى الطويل تقريباً.
</seg>
<seg id="40.19">
وهذا أول شهر منذ كانون الأول 2007 لم يسجل فيه أي إقليم من الولايات المتحدة معدل هطول أقل من المعدل الطبيعي.
</seg>
<seg id="40.20">
* ولايات أيوا وأركنساس ولويزيانا سجلت أعلى نسبة أمطار لشهر تشرين الأول، في حين سجلت فلوريدا وأوتاه وأريزونا فقط  كمية هطول أقل من المعدل الطبيعي.
</seg>
<seg id="40.21">
* ويغطي الجفاف المتوسط إلى الكبير 12 بالمائة من الولايات الأمريكية المتجاورة، ثاني أصغر أثر للجفاف خلال هذا القرن حسب دائرة متابعة الجفاف الأمريكية.
</seg>
<seg id="40.22">
أبرز حلقات الجفاف في كاليفورنيا وجنوب تكساس تحسنت بشكل كبير.
</seg>
<seg id="40.23">
في حين ظهرت ظروف الجفاف – بشكل جلي – في معظم أجزاء أريزونا.
</seg>
<seg id="40.24">
* حوالي 45 بالمائة من الولايات الأمريكية المتجاورة تتميز بظروف مطرية متوسطة إلى رطبة جداً في نهاية شهر تشرين الأول وفقاً لمؤشر بالمر.
</seg>
<seg id="40.25">
وهذا أكبر أثر منذ شهر شباط 2005.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="44" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="44.1">
القوى الامبريالية العالمية وراء فقد الغابات
</seg>
<seg id="44.2">
في الوقت الذي وصفت فيه الأقسام السبعة الأولى من هذا الموقع الغابات الاستوائية المطرية بأنها غنية بالأنظمة البيئية التي تلعب دوراً أساسياً في الوظائف الرئيسية.
</seg>
<seg id="44.3">
تؤوي الغابات المطرية نحو 50 بالمائة من الأنواع الموجودة في العالم مما يجعل منها مكتبة غنية بالمراجع البيولوجية والوراثية.
</seg>
<seg id="44.4">
إضافة لما سبق، تساعد الغابات المطرية في الحفاظ على المناخ من خلال تنظيم الغازات الجوية وثبات معدلات الأمطار وحمايتها من التصحر وتوفير العديد من الوظائف البيئية الأخرى.
</seg>
<seg id="44.5">
إلا أن هذه الأنظمة الثمينة من أكثرها عرضة للتهديد على سطح الكوكب.
</seg>
<seg id="44.6">
وعلى الرغم من أن المساحة الدقيقة غير مؤكدة، في كل يوم يختفي 80000 فدان (32300 هكتار) من الغابات على سطح الأرض.
</seg>
<seg id="44.7">
كما أن 80000 فدان (32300 هكتار) أخرى من الغابات تمّ تجريدها.
</seg>
<seg id="44.8">
وبموازاة ذلك، يفقد الكوكب مئات الأصناف بانقراضها وغالبيتها لم بجر توثيقها بالعلوم.
</seg>
<seg id="44.9">
ومع سقوط هذه الغابات، سوف يضاف مزيد من الكربون إلى الجو، وسوف تتعرض الأحوال المناخية لمزيد من التغير كما ستتعرض التربة السطحية للانجراف وبالتالي الفقد.
</seg>
<seg id="44.10">
وعلى الرغم من تزايد الوعي بأهمية هذه الغابات، لم يتباطأ معدل إزالة الحراج.
</seg>
<seg id="44.11">
وتشير تحليلات أرقام مأخوذة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بأنّ معدل إزالة الغابات الاستوائية ازداد بنسبة 8.5% خلال الفترة (2000 – 2005) مقارنة بعام 1990، في حين اتسعت رقعة الخسارة في الغابات الحراجية بما يزيد عن 25 بالمائة خلال الفترة نفسها. 
</seg>
<seg id="44.12">
ففي نيجيريا وفيتنام تضاعف معدل فقد الغابات الحراجية منذ عام 1990 ، في حين تضاعف في البيرو ثلاث مرات.
</seg>
<seg id="44.13">
وبشكل عام، تقدر منظمة الفاو المساحة التي دمرت كلياً منن الغابات الاستوائية بـ (10.4) مليون هكتار سنوياً خلال الفترة (2000-2005)، وهذه الزيادة كانت مقابل 10.16 مليون هكتار خلال الفترة (1990 – 2000).
</seg>
<seg id="44.14">
أماّ في الغابات الحراجية فقد ارتفع معدل إزالة الغابات إلى 6.26 مليون هكتار خلال نفس الفترة.
</seg>
<seg id="44.15">
وعلى نطاق أوسع، تشير بيانات الفاو إلى أن الغابات الحراجية يجري استبدالها بنباتات التنوع الحيوي والغابات الثانوية.
</seg>
<seg id="44.16">
ونظراً للزيادة الكبيرة في الغابات المزروعة، اتسعت رقعة غطاء الغابات بشكل عام في أمريكا الشمالية وأوروبا والصين، في حين تناقصت في المناطق الاستوائية.
</seg>
<seg id="44.17">
وتقع مسؤولية إزالة الغابات – اليوم – بشكل رئيسي على صناعة الأخشاب والتحول للزراعة (لأغراض تجارية ومن أجل الكفاف)، وحرائق الغابات – والتي غالباً ما يتسبب بها الإنسان.
</seg>
<seg id="44.18">
أرقام ورسومات إزالة الحراج (الغابات)
</seg>
<seg id="44.19">
* معدلات إزالة الغابات الاستوائية [قابلة للتصنيف]
</seg>
<seg id="44.20">
* معدلات إزالة الغابات الحراجية [قابلة للتصنيف]
</seg>
<seg id="44.21">
* رسومات إزالة الغابات
</seg>
<seg id="44.22">
*آخر أخبار إزالة الحراج
</seg>
<seg id="44.23">
* معدلات إزالة الغابات حسب الدولة
</seg>
<seg id="44.24">
* صور إزالة الحراج
</seg>
<seg id="44.25">
وليس هذا كافياً فيما يتعلق بانتشار وبعض آثار إزالة الغابات
</seg>
<seg id="44.26">
من هو المسؤول عن هذه الخسارة؟
</seg>
<seg id="44.27">
هذا هو السؤال الذي يجيب عنه هذا الجزء.
</seg>
<seg id="44.28">
إزالة الغابات وتدهورها
</seg>
<seg id="44.29">
قبل التوسع أكثر في الحديث عن خسائر الغابات ، من الضروري أولاً أن نبين ما هو المقصود "بالغابة" وما هو المقصود بإزالة الغابات أو تدهور الغابات.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="46" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="46.1">
إعادة التدوير
</seg>
<seg id="46.2">
إعادة التدوير هي عملية إعادة استخدام المواد التي سيتم إلقاءها في مواقع النفايات. 
</seg>
<seg id="46.3">
معظم المجالس المحلية توفر خدمة جمع المواد القابلة للتدوير مثل الورق والزجاج من الباب إلى الباب.
</seg>
<seg id="46.4">
وتقوم كذلك بتوفير بنوك من الحاويات في التجمعات السكانية، بحيث تستطيع إلقاء نفاياتك القابلة للتدوير فيها.
</seg>
<seg id="46.5">
ويمكن أن يشمل ذلك الملابس والبلاستيك والورق المقوّى
</seg>
<seg id="46.6">
ويساعد التدوير في الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة من خلال تقليل كميات تعدين/إنتاج المواد الخام ونقل هذه المواد والطاقة المستهلكة في هذه العمليات من أجل تصنيع مواد أخرى.
</seg>
<seg id="46.7">
كما أنها تقلل من التأثير على البيئة في مناطق كب النفايات.
</seg>
<seg id="46.8">
أما إعادة الاستخدام فهي أفضل من التدوير حيث لا ينتج عنها أية انبعاثات إضافية.
</seg>
<seg id="46.9">
إن التدوير هو مثال ممتاز على الصناعة المستدامة.
</seg>
<seg id="46.10">
فمعظم المنتجات السائدة اليوم يتم تصنيعها من المواد المعاد تدويرها.
</seg>
<seg id="46.11">
حيث يتم تصنيع معاطف الصوف وغيرها من المنتوجات النسيجية من الزجاجات والعلب البلاستيكية المعاد تدويرها.
</seg>
<seg id="46.12">
كما يمكن تصنيع القوارير الزجاجية من الزجاج المعاد تدويره (عادةً من القوارير الزجاجية المعاد تدويرها). 
</seg>
<seg id="46.13">
قطع الطائرات والسيارات يمكن تصنيعها من علب الشراب المعاد تدويرها.
</seg>
<seg id="46.14">
كما أنه يمكن تصنيع الورق والكرتون من الورق المدور.
</seg>
<seg id="46.15">
كما يمكن تحويل نفايات الطعام إلى سماد عضوي ونفايات مرحاضك إلى سماد والماء لري المحاصيل.
</seg>
<seg id="46.16">
انه شعور مشترك حقاً، ولكن لماذا تعتبر النفايات مواد جيدة بجدارة؟
</seg>
<seg id="46.17">
بوسع العالم أن يوفر الكثير من المال وإنتاج غازات الدفيئة في المستقبل من خلال إقرار سياسة صارمة في التدوير.
</seg>
<seg id="46.18">
ليس من المنطق دفن هذه النفايات تحت الأرض لمجرد الذهاب إلى التحجير أو التعدين عن مواد أخرى في أي مكان آخر لإنتاج نفس تلك المواد.
</seg>
<seg id="46.19">
ويمكن جمع الشحمة وزيوت الطهي المستخدمة وتحويلها إلى الديزل الحيوي وهو وقود خاص بالعربات ذات المحركات التي تعمل بالديزل.
</seg>
<seg id="46.20">
كما يمكن تصنيع نعل الحذاء من إطارات الطائرات المعاد تدويرها.
</seg>
<seg id="46.21">
لكن، أفضل أنواع إعادة التدوير هو إعادة الاستخدام
</seg>
<seg id="46.22">
إذا كنت تستطيع إعادة استخدام قارورة أو مغلف بنفسك، فان عملية إعادة التدوير لا حاجة لها، ومع ذلك سينتج كمية أقل من غازات الدفيئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="48" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="48.1">
مشكلة المناخ المحيرة مع الطاقة النووية
</seg>
<seg id="48.2">
إعداد ريتشارد هاريس
</seg>
<seg id="48.3">
 11- ديسمبر - 2009
</seg>
<seg id="48.4">
استمع للقصة
</seg>
<seg id="48.5">
الطاقة النووية تطرح مشكلة كبرى محيرة
</seg>
<seg id="48.6">
لا أحد يهتز للنفايات النووية، فالناس يخافون من الحوادث المحتملة، وقد تكاثرت الأسلحة النووية بشكل مخيف فعلياً.
</seg>
<seg id="48.7">
من جهة أخرى، تنتج المصانع النووية كميات كبيرة من الطاقة دون انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="48.8">
وعندما يلوك الناس الأرقام ليروا كيف يمكنهم التخلص من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فغالباً ما يدركون بأن الطاقة النووية تلعب دوراً كبيراً. 
</seg>
<seg id="48.9">
إن التقانة النووية هي مسألة – نعرف كيف نقوم بها – لا يوجد تحدي فني يمكنه تطبيقها بخلاف كثير من التقانات الأخرى – كما يقول ريتشارد ميسيرف – رئيس معهد كارنيجي للعلوم.
</seg>
<seg id="48.10">
لقد كان رئيساً للجنة التنظيم النووية ، وخدم حديثاً في لجنة الأكاديمية الوطنية للعلوم التي تبحث في مستقبل الطاقة في أمريكا.
</seg>
<seg id="48.11">
على سبيل المثال، لا توجد تقانة مؤكدة يمكنها حبس وتخزين ثاني أكسيد الكربون من مصانع الفحم.
</seg>
<seg id="48.12">
لذا يقول ميسيرف : إن التحدي النووي ليس في التقانة ، إنما في المال.
</seg>
<seg id="48.13">
هذه المصانع مكلفة جداً في نهاية المطاف.
</seg>
<seg id="48.14">
لقد خسرت وولستريت أمولاً طائلة عندما قمنا ببناء مصانعنا النووية الحالية بسبب استغراق زمن طويل في بنائها خلال فترة ارتفاع أسعار.
</seg>
<seg id="48.15">
لذلك مع أنّ هناك الآن 26 طلباً معلقاً لفتح مفاعلات جديدة، معظمها تبدو خائفة من دخول هذه المقامرة المالية.
</seg>
<seg id="48.16">
وتتحدث الحكومة الفيدرالية عن ضمانات قروض وحوافز أخرى لمساعدة المصانع في تجاوز هذه العقبة.
</seg>
<seg id="48.17">
والبعض يرى ذلك تشجيعاً للصناعة
</seg>
<seg id="48.18">
في حين ينظر إليه البعض الآخر على أنه ضرورة للحفاظ على الطاقة النووية ضمن التشكيلة.
</seg>
<seg id="48.19">
ويقول توم تيربش من معهد بحوث الطاقة الكهربائية بأن مجموعته الممولة – المنفعة محتارة من أين يجب أن تأتي الطاقة الكهربائية.
</seg>
<seg id="48.20">
لكنه عندما ينظر إلى التخفيضات الجوهرية في نسب الكربون المنتظرة خلال العقد أو العقدين القادمين، فانه ينحاز إلى الطاقة النووية كجزء من الحل.
</seg>
<seg id="48.21">
ويقول تيربش: هاهي المصانع الضخمة والأساسية، "نعم إنها تستغرق بضعة سنوات لبنائها.
</seg>
<seg id="48.22">
لكننا نعرف كيف نقوم ببنائها. 
</seg>
<seg id="48.23">
وعندما تقوم ببنائها ، يمكن لوحدة توليد نموذجية أن تنتج طاقة كهربائية تكفي لحوالي مليون منزل، لذا فهي مقدار وافر"
</seg>
<seg id="48.24">
ويقول تيربش: لكل خيار تحدياته الخاصة.
</seg>
<seg id="48.25">
عليك أن تضع آلاف التوربينات الهوائية – على سبيل المثال – للحصول على كمية الطاقة الكهربائية التي تحصل عليها من محطة نووية واحدة.
</seg>
<seg id="48.26">
لذلك تظهر مؤسسته بأن الطاقة النووية بحاجة إلى أن تلعب دوراً أساسياً مع غيرها من التقانات الأخرى التي تنتج طاقة نظيفة.
</seg>
<seg id="48.27">
وإذا قمت بوضع جميع بيضاتك في سلة واحدة أو سلتين أو ثلاثة، حتى لو قمت بوضع جميع بيضاتك في سلة الطاقة النووية مثلاً، من الممكن ألاّ تصل لمبتغاك.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="54" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="54.1">
يمكن أن تساعد الزراعة العضوية في تحقيق أهداف المناخ.
</seg>
<seg id="54.2">
تعبأ البطاطا الطازجة المزروعة عضوياً في سلال موزعة في قرية لين اند – باكينغهام شاير في جنوب انجلترا ، 2 حزيران 2007. 
</seg>
<seg id="54.3">
لندن – يمكن من خلال تحويل جميع مزارع انجلترا إلى مزارع عضوية أن يحقق توفيراً في الكربون يعادل تقريباً إزالة مليون سيارة عن الطريق – حسب ما قالته نقابة التربة يوم الخميس.
</seg>
<seg id="54.4">
وقامت أكبر هيئة لاعتماد الزراعة العضوية في بريطانيا بإصدار نتائج مشروع بحث أظهرت بأن المزارع العضوية تنتج بالمعدل 28 بالمائة زيادة في مستويات كربون التربة مقارنة مع الزراعة غير العضوية في أوروبا الشمالية.
</seg>
<seg id="54.5">
إن تبني أساليب الزراعة العضوية في المملكة المتحدة على نطاق واسع يمكن أن يوازن 23 بالمائة من الانبعاثات الزراعية في المملكة المتحدة من خلال حجز أو فصل الكربون لوحده، وهو أكثر من ضعف النسبة الضئيلة المثيرة للشفقة المستهدفة من جانب الحكومة البريطانية والبالغة 6-11 بالمائة مع حلول عام 2020 على حد قول النقابة.
</seg>
<seg id="54.6">
ويمكن أن يؤدي تحول العالم إلى الزراعة العضوية إلى معادلة ما نسبته 11 بالمائة من انبعاثات غازات الدفيئة الكلية – حسب ما أضافته المجموعة العضوية.
</seg>
<seg id="54.7">
البروفيسور بيت سميث – أستاذ التربة والتغير الكوني في جامعة أبيدين، قال: أن للزراعة العضوية أساليب كثيرة تزيد كربون التربة. 
</seg>
<seg id="54.8">
وقال: إن التحدي الرئيسي هو معرفة فيما إذا كان التحول إلى الزراعة العضوية سوف يحافظ على إنتاجية الأرض، وأضاف: من الأعدل أن نقارن طرق الزراعة على أساس "وحدة المنتج".
</seg>
<seg id="54.9">
وقال أيضاً: فإذا قبلت بأن الإنتاج يمكن أن يكون بالحد الأدنى، من المحتمل أن تحتاج إلى نشر الزراعة إلى مناطق أخرى من الأرض.
</seg>
<seg id="54.10">
فأية منفعة يمكن أن تجنيها من الكربون، من الممكن أن تكون أكبر من إزالته عن طريق حراثة الأرض في أي موقع.
</seg>
<seg id="54.11">
وقال: انّ الفرق بين العضوي والعادي ليس ملفتاً إذا نظرت إليه على أساس وحدة المنتج.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="60" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="60.1">
السياسات الأمريكية طويلة الأجل - المطلوبة 
</seg>
<seg id="60.2">
بالنظر إلى ما تتمتع به الولايات المتحدة من أراضي شاسعة ومصادر غنية من طاقة الرياح ، ندرك حجم ما تمتلكه من إمكانات ضخمة تستطيع من خلالها توليد حجم كبير من وحدات الميجاوات من طاقة الرياح.
</seg>
<seg id="60.3">
وحسب تقرير صادر حديثاً عن وزارة الطاقة، تستطيع الولايات المتحدة عملياً توليد 20% من حاجتها من الكهرباء باستخدام طاقة الرياح في عام 2030 ، ويتوقع المحللون أنه يمكن أن يصبح الرقم اكبر.
</seg>
<seg id="60.4">
ويمكن تحقيق هذا السيناريو فقط إذا قامت الولايات المتحدة بتبني سياسات طويلة الأجل تعمل على تشجيع الطاقة المتجددة على مستوى الولاية وعلى المستوى الفيدرالي.
</seg>
<seg id="60.5">
الحالة على المستوى الفيدرالي
</seg>
<seg id="60.6">
ويعتبر رصيد ديون ضريبة الإنتاج ذا أهمية كبيرة بالنسبة لقطاع الرياح.
</seg>
<seg id="60.7">
ففي السنوات الأخيرة، قام مجلس الشيوخ بتمديد فترة رصيد ضريبة الإنتاج لسنة أو لسنتين لكل مرة.
</seg>
<seg id="60.8">
وفي الماضي عندما أخفق مجلس الشيوخ بتمرير رصيد ضريبة الانتاج قبل انتهائه نتج عن ذلك دورة انتعاش – بعد – انكماش.
</seg>
<seg id="60.9">
وفي حين تنتهي صلاحية رصيد ضريبة الإنتاج في كانون الأول 2008 ولتجنب انكماش ضخم قاتل تحتاج الصناعة إلى تمديد فوري.
</seg>
<seg id="60.10">
وسوف يوفر أي تمديد طويل الأجل للصناعة الاستقرار اللازم لاستكمال مسار نموها.
</seg>
<seg id="60.11">
كما أنّ من شأن وضع مواصفة للمحفظة الوطنية من الطاقة المتجددة التي تطالب مؤسسات النفع العام بالالتزام بنسبة محددة من مبيعات الكهرباء من الطاقة المتجددة، أن يساعد في تحريك السوق.
</seg>
<seg id="60.12">
كما أن القدرة على التنبؤ طويل الأجل بمواصفة المحفظة المتجددة ، سوف يساعد الصناعة على جذب رؤوس الأموال المستثمرة وتحقيق وفورات السعة في الصناعة التي من شأنها تقليل الكلفة.
</seg>
<seg id="60.13">
الاستثمار يتبع السياسة:
</seg>
<seg id="60.14">
فالولايات التي تبنت مواصفة لمحفظة الطاقة المتجددة تشهد نمواً في الاستثمار من صناعة الرياح. 
</seg>
<seg id="60.15">
ويستحسن فيستاس هذا الالتزام بالطاقة المتجددة
</seg>
<seg id="60.16">
المبادرات على مستوى الولاية
</seg>
<seg id="60.17">
وهناك فعلياً ست وعشرون ولاية قامت بتبني مواصفة محفظة الطاقة المتجددة لتحفيز سوق الطاقة المتجددة.
</seg>
<seg id="60.18">
في ولايتي تكساس وكاليفورنيا – اللتان أقرتا مواصفات لمحفظة الطاقة المتجددة – توجد أكبر محطة توليد للطاقة الكهربائية بسعة 3352 ميجاوات و 2376 ميجاوات على التوالي.
</seg>
<seg id="60.19">
وهناك عدد من الولايات الأمريكية تقوم أيضاً بتطبيق برامج تركز بشكل خاص على موضوع المناخ.
</seg>
<seg id="60.20">
فعلى سبيل المثال، جاءت المبادرة الإقليمية لغاز الدفيئة بجهد ذاتي من الولايات الشمالية الشرقية وولايات وسط الأطلنطي لتقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال تنفيذ برنامج تجارة وخفض متعدد الولايات، أي نظام اتجار في الانبعاثات على أساس السوق بين تلك الولايات.
</seg>
<seg id="60.21">
نظام النقل في الولايات المتحدة بحاجة ماسة إلى التحديث.
</seg>
<seg id="60.22">
بالإضافة إلى تبني مبادرات طويلة الأجل للطاقة المتجددة، يعتبر نظام النقل في الولايات المتحدة في حاجة ماسة للتحديث والتوسع. 
</seg>
<seg id="60.23">
وعلى السلطات على مستوى الولاية وعلى المستوى الفيدرالي إجراء تحسينات على شبكة الطاقة الكهربائية من خلال إصلاح طريقة الخطط والدفع من الولاية على موجودات النقل الحديثة والطريقة التي تدار بها هذه الموجودات.
</seg>
<seg id="60.24">
وكما يقول فيستاس، المدير التنفيذي لـ ديتليف اينجل:"إذا أردنا زيادة وتيرة التوسع في طاقة الرياح، فعلى الساسة أن يدعموا رؤيتهم  بالفعل لتطوير الشبكة – وبسرعة.
</seg>
<seg id="60.25">
رغم التحديات هناك أرضية للتفاؤل
</seg>
<seg id="60.26">
على الرغم من التحديات الظاهرة أمامنا لا يزال هناك أرضية للتفاؤل.
</seg>
<seg id="60.27">
فمن خلال وضع أمن الطاقة والتغير المناخي على رأس الأجندة السياسية الأمريكية سيكون هناك تركيز على توفير إطار تنظيمي مستقر لصناعة الطاقة المتجددة أكثر من أي وقت مضى.
</seg>
<seg id="60.28">
ويطالب الشعب الأمريكي بإجراءات تتعلق بالقضايا الملحة للطاقة.
</seg>
<seg id="60.29">
وتعتبر طاقة الرياح جزء مهم من الحل.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="62" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="62.1">
البيئة 
</seg>
<seg id="62.2">
إن الحفاظ على سلامة الأنظمة البيئية له بعد اقتصادي ، ويعتبر فاعلاً في السيطرة على تغير المناخي – حسب ما يقوله المفوض ديماس.
</seg>
<seg id="62.3">
المفوض البيئي للاتحاد الأوروبي ستافروس ديماس سيقوم اليوم بالتركيز على أهمية تقييم المنافع التي اشتققناها من الطبيعة لحمايتها بشكل أكثر فاعلية.
</seg>
<seg id="62.4">
توفّر الطبيعة عدد من الخدمات مجاناً مثل تنظيم المياه والحماية من الفيضان وتخزين الكربون.
</seg>
<seg id="62.5">
إنّ الضغط المتزايد على الأنظمة البيئية حول العالم يعني بأن توفير مثل هذه الخدمات أصبح في خطر.
</seg>
<seg id="62.6">
في حين أن بإمكان الحلول التقنية استبدال بعضها، لا يأتي ذلك إلا بكلفة عالية في العادة. 
</seg>
<seg id="62.7">
لذلك، تعتبر حماية وإصلاح التنوع الحيوي في سبيل الانتقال إلى اقتصاد أكثر استدامة، خاصةً لأن التنوع الحيوي سوف يلعب دوراً حيوياً إذا أردنا أن نكافح التغير المناخي بنجاح.
</seg>
<seg id="62.8">
وسوف يقوم المفوض ديماس بإعلان نتائج تقرير هام صادر عن مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي، وهي دراسة عالمية مستقلة كبرى شاركت بتمويلها المفوضية الأوروبية.
</seg>
<seg id="62.9">
كما سيقوم رئيس فريق الدراسة بافان سوخديف بتقديم المشروع ضمن تقرير صانعي القرار.
</seg>
<seg id="62.10">
قال المفوض ديماس:
</seg>
<seg id="62.11">
 
</seg>
<seg id="62.12">
إن نتائج تقرير المشروع واضحة:
</seg>
<seg id="62.13">
إن الإخفاق في حماية الطبيعة هو غالباً نتيجةً للإخفاق في فهمنا لقيمتها.
</seg>
<seg id="62.14">
علينا أن نتعلم كيف نعطي للطبيعة قيمتها لحمايتها بشكل أفضل.
</seg>
<seg id="62.15">
وفي أغلب الأحيان، تعتبر الطبيعة ذات ارتباط ضعيف بالاقتصاد، لكن الحقيقة أنها تعزز وتديم اقتصادنا ومجتمعاتنا ويمكنها أن توفر حماية فاعلة من التغير المناخي.
</seg>
<seg id="62.16">
لن ننجح في الحدّ من أو التأقلم مع التغير المناخي إذا لم نقم بحماية الأنظمة البيئية القيمة، ولن نستطيع التعامل مع وقف الخسارة في التنوع المناخي إذا فشلنا في منع مستويات خطر التنوع المناخي";
</seg>
<seg id="62.17">
وقال رئيس فريق دراسة مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي بافان سوخديف:
</seg>
<seg id="62.18">
إنّ عدم وضوح البعد الاقتصادي للأنظمة البيئية والتنوع الحيوي هو السبب الرئيسي لخسارتها المرعبة، وذلك على الرغم من قيمتها الاقتصادية الهائلة للمجتمع.
</seg>
<seg id="62.19">
انّ مخزوننا من الموجودات الطبيعية أو رأس المال الطبيعي لها نفس أهمية الموجودات الإنسانية أو رأس المال المادي.
</seg>
<seg id="62.20">
انّ الاعتراف بـ و تقدير قيمة المنافع التي تتدفق على المجتمع من رأس المال الطبيعي يجب أن يصبح أولوية سياسية."
</seg>
<seg id="62.21">
الطبيعة هي استثمار فعلي- الكلفة
</seg>
<seg id="62.22">
يشير التقرير إلى أن الاستثمار في حماية الأنظمة البيئية يمكن أن يكون فعلي – الكلفة.
</seg>
<seg id="62.23">
تدعم الطبيعة طيف واسع من القطاعات الاقتصادية وتمتد بخياراتنا نحو نمو اقتصادي طويل الأمد.
</seg>
<seg id="62.24">
وفي الغالب تعتبر قدرة الطبيعة على توفير خدمات حيوية مثل المياه العذبة وتنظيم المناخ أرخص بكثير من الاستثمار في الحلول التقنية.
</seg>
<seg id="62.25">
إن المناطق المحمية – التي تعتبر حجر الزاوية بالنسبة لسياسات الحماية – ليست فقط جيدة للطبيعة، لكنها يمكن أن تأتي بمنافع كبيرة.
</seg>
<seg id="62.26">
في سكوتلندا، المنافع العامة لحماية شبكة Natura 2000  (الشبكة الأوروبية للمناطق المحمية) تقدر بأكثر من ثلاثة أضعاف كلفتها.
</seg>
<seg id="62.27">
فالطبيعة هي أيضاً أكثر أسلوب فعلي – الكلفة للحدّ من وللتأقلم مع التغير المناخي.
</seg>
<seg id="62.28">
وعلى الرغم من جهود التخفيض، يتوقع أن تزداد مخاطر الأخطار الطبيعية مع التغير المناخي.
</seg>
<seg id="62.29">
وسوف يكون للاستثمار في الأنظمة البيئية الصحية أهمية في الحماية من أحداث مثل الفيضانات والعواصف.
</seg>
<seg id="62.30">
إنها حتى أكثر جاذبية عندما يؤخذ بالاعتبار الطيف الواسع من الخدمات التي توفرها.
</seg>
<seg id="62.31">
كما تركز النتائج أكثر على الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق في كوبنهاجن حول تمويل اجراء لتقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن إزالة الغابات وتجريدها في البلدان الاستوائية وفقاً لخطة تعرف باسم (REDD)ريد.
</seg>
<seg id="62.32">
ويعتبر إزالة الغابات وتجريدها مسؤولاً عن نحو 20% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون  في العالم – أي أكثر من جميع أشكال وسائل النقل مجتمعة.
</seg>
<seg id="62.33">
ويريد الاتحاد الأوروبي من معاهدة كوبنهاجن أن يرسخ هدف – على الأقل – تخفيض مستويات إزالة الغابات الاستوائية الحالية إلى النصف مع حلول عام 2020 ووقف خسارة غطاء الغابات حول العالم مع حلول عام 2030.
</seg>
<seg id="62.34">
وتتضمن خطة المفوضية الأوروبية لرفع نسبة تمويل البلدان النامية لمساعدتها على مكافحة التغير المناخي وقف إزالة الغابات (أنظر IP/09/1297 ). 
</seg>
<seg id="62.35">
التحديات قادمة
</seg>
<seg id="62.36">
يبرز التقرير تحديين رئيسيين أمام واضعي السياسة.
</seg>
<seg id="62.37">
الأول: لفهم قيم أنظمتنا البيئية والتنوع الحيوي والمصادر الطبيعية ودمجها ضمن عملية اتخاذ القرار في شتى مجالات السياسة على جميع المستويات المحلية والوطنية والدولية.
</seg>
<seg id="62.38">
والثاني: الاستجابة بكفاءة وتطويع حلول السياسة لتلبية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة.
</seg>
<seg id="62.39">
انّ الفهم الأفضل والقياس الأفضل للتنوع الحيوي ولقيم النظام البيئي لدعم التقييمات السياسية المتكاملة هو جزء أساسي من الحل طويل الأجل.
</seg>
<seg id="62.40">
الخلفية
</seg>
<seg id="62.41">
لقد أطلق مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي من قبل ألمانيا والمفوضية الأوروبية استجابةً لمقترح مجموعة الثمانية G8 وخمسة وزراء بيئة اجتمعوا في بوتسدام في ألمانيا عام 2007 لإجراء دراسة عالمية مستقلة حول اقتصاديات خسارة التنوع الحيوي.
</seg>
<seg id="62.42">
وهو تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبدعم مالي من المفوضية الأوروبية وألمانيا والمملكة المتحدة وشاركت فيه حديثاً – أيضاً – كل من النرويج والسويد.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="2" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="2.1">
تولي الصين أهمية كبيرة في التعامل مع تغيّر المناخ.
</seg>
<seg id="2.2">
في عام 2007 ، تم تأسيس المجموعة الوطنية الرائدة للتغير المناخي يرأسها رئيس الوزراء وين جياباو. 
</seg>
<seg id="2.3">
وفي نفس العام ، قامت الصين بإصدار برنامجها الوطني للتغيّر المناخي ، وهو الأول من نوعه تقوم به دولة نامية.
</seg>
<seg id="2.4">
و في برنامجها الوطني للتغيّر المناخي ، حددت الصين هدفاً لها يتمثل في تقليل مستوى استهلاكها للطاقة لوحدة الناتج الإجمالي  بما مقداره 20% أو نحوه من مستوى الطاقة لعام 2005 بحلول 2010 . و في خطتها المتوسطة و الطويلة الأجل لتنمية الطاقة المتجددة ،تحدد الصين كذلك هدفاً لزيادة نسبة الطاقة المتجددة لمزيج الطاقة الرئيسي لتصل إلى 10% بحلول 2010 و 15% بحلول 2020 . 
</seg>
<seg id="2.5">
و لانجاز هذه الأهداف ، تبنّت الصين تشكيلة من السياسات والتدابير الفاعلة محققة بذلك تطوراً مذهلاً. 
</seg>
<seg id="2.6">
أولا ، نجحت الصين في تقليل استهلاكها للطاقة في وحدة الناتج الإجمالي ب 1.79 % و 4.04 % و 4.59 % تباعاً لكل من السنوات 2006 و 2007 و 2008 و التي تقترح بشدة إمكانية تحقيق 20% من الأهداف بحلول 2010 .  
</seg>
<seg id="2.7">
ثانياً، ومابين عامي 2006 و 2008 ، أغلقت الصين وحدات صغيرة لتوليد الطاقة الحرارية بسعة تنصيب كلية تبلغ 34.21 غيغا واط ، فتخلت بذلك عن ما سعته 60.59 مليون طن من سعة التصنيع الخلفية للفولاذ و 43.47 مليون طن من سعة صهر الحديد و 140 مليون طن من سعة تصنيع الاسمنت. 
</seg>
<seg id="2.8">
وقد قللّت كل هذه الخطوات التلوث بشكل ملحوظ.
</seg>
<seg id="2.9">
ثالثا، مابين عامي 2000 و 2008 ، زادت الصين قدرة  توليد طاقة الرياح لديها من 340 ميغا واط إلى 10 غيغا واط ، والطاقة المائية من 79.35 غيغا واط إلى 163 غيغا واط ، والطاقة المائية من 2.1 غيغا واط إلى 9.1 غيغا واط.
</seg>
<seg id="2.10">
كما بذلت جهوداً كبيرة لتقليل إنبعاثات الغاز الدفيئة الزراعية منها و الريفية. 
</seg>
<seg id="2.11">
وبالفعل ، و بحلول نهاية العام 2007 ،قام أكثر من 26.5 مليون منزل ريفي باستخدام الهاضمات المنزلية للغاز البيولوجي مما أدى إلى تجنب انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون بما مقداره 44 مليون طن. 
</seg>
<seg id="2.12">
رابعا ، زادت الصين  من نسبة خزانات الكربون بتعزيز إعادة التحريج .
</seg>
<seg id="2.13">
زادت نسبة غطاء الغابات من 12% في بداية الثمانينات إلى 18.21 % حتى يومنا هذا.
</seg>
<seg id="2.14">
لهذه السنة ، ستقوم الصين بإتمام التحضير لبرامج محلية في مسألة التغير المناخي في ربوعها معززة بذلك التنفيذ الفاعل للبرنامج الوطني للتغير المناخي. 
</seg>
<seg id="2.15">
علاوة على ذلك ، ففي برنامجها الاقتصادي المحفز تخصص الصين 210 بليون يوان لحفظ الطاقة و تقليل الملوثات ومشاريع حماية النظام البيئي و 370 بليون يوان لضبط الهيكلية الاقتصادية وتحديث التكنولوجيا و 400 بليون يوان لتفعيل طاقة حديثة كفؤة في المساكن والتي ستستخدم مواد صديقة للبيئة. 
</seg>
<seg id="2.16">
إضافة إلى ذلك، سيتم صرف ما قيمته 370 بليون يوان لتحسين معايير المعيشة الريفية بشكل بيئي سليم ودائم. 
</seg>
<seg id="2.17">
تبذل الصين قصارى جهدها لمواجهة التغير المناخي على الرغم من كونها من الدول النامية ذات الدخل المتدني لا يتعدى نصيب الفرد فيها بالكاد  3000 دولارا من مجمل الناتج المحلي. 
</seg>
<seg id="2.18">
وبالفعل ووفقا لإحصائيات قامت بها الأمم المتحدة ، ما يزال 150 مليون نسمة من سكان الصين يرزحون تحت الفقر.
</seg>
<seg id="2.19">
وما من خيار آخر أمام الصين سوى متابعة التنمية المستدامة لتلبية الحاجات الأساسية لشعبها ومكافحة على الفقر.
</seg>
<seg id="2.20">
وعلى أساس هذا النهج ، فان العالم على يقين بأن الصين ستبذل ما في وسعها للتعامل مع التغير المناخي. 
</seg>
<seg id="2.21">
ولدى المجتمع الدولي توقعات هائلة للتوصل إلى نتيجة ايجابية في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="2.22">
و من وجهة نظر الصين ، فان مفتاح النجاح في كوبنهاجن يكمن في تحقيق التنفيذ التام والفاعل و الدائم لميثاق و بروتوكول كيوتو.
</seg>
<seg id="2.23">
ينبغي على جميع أطراف بروتوكول كيوتو من الدول النامية تقليل انبعاثات الغاز الدفيئة بنسبة 25-40% في الأقل بحلول عام 2020 وهي أقل مما كانت عليه في عام 1990.   
</seg>
<seg id="2.24">
أما بالنسبة لتلك الدول النامية من غير الأعضاء في بروتوكول كيوتو فعليهم اتخاذ التزامات مماثلة بشأن أهداف تقليل الانبعاث الكمي. 
</seg>
<seg id="2.25">
و على الدول النامية كذلك أن تفي بالتزاماتها تجاه الميثاق لتوفير الدعم المالي والنقل التكنولوجي لتمكين الدول النامية من معالجة تغير المناخ بفعالية. 
</seg>
<seg id="2.26">
بالإضافة إلى ذلك، ينبغي إنشاء الآليات الملائمة و الترتيبات التأسيسية للتكيف ، و الدعم المالي و النقل التكنولوجي.
</seg>
<seg id="2.27">
و في سياق التنمية المستدامة ، سوف تسعى الدول النامية وبدعم قياسي وقابل للتصريح والتحقق فيما يتعلق بالتمويل    و التكنولوجيا و بناء القدرة إلى اتخاذ إجراءات تخفيف مناسبة على الصعيد الوطني.
</seg>
<seg id="2.28">
وبلا شك فقد فاقمت الأزمة المالية العالمية من التحدي الذي يواجه التغير المناخي.
</seg>
<seg id="2.29">
ومنذ أن كان التغير المناخي بعيد المنال و تحديا هاما ، فعلى العالم ألا يتخلى عن إصراره و التزامه تجاه التعامل معها.
</seg>
<seg id="2.30">
وفعلا قد تتحول الأزمة الدولية المالية إذا تم التعامل بها بشكل صحيح  إلى فرصة للوصول إلى حل ناجع لكل من الحماية المناخية و التنمية الاقتصادية.
</seg>
<seg id="2.31">
وسوف تستمر الصين ومن خلال عمق الإحساس بالمسؤولية تجاه شعبها و تجاه البشر ككل بتنفيذ السياسات و التدابير الاحترازية للتعامل مع التغير المناخي وبذل الجهود المتواصلة لحماية نظام الأرض. 
</seg>
</DOC>
<DOC docid="8" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="8.1">
السيارات  الكهربائية في الدنمارك
</seg>
<seg id="8.2">
27/ 8/ 2009
</seg>
<seg id="8.3">
يمكن أن تساهم السيارات الكهربائية بتقليل استخدام الوقود الاحفوري. 
</seg>
<seg id="8.4">
ولذلك تقوم الحكومة الدنماركية بدعم الاختراق الحاصل للسيارات الكهربائية للسوق الدنماركي.
</seg>
<seg id="8.5">
كما سوف يؤدي جلب المزيد من السيارات الكهربائية ثلاثة مكاسب رئيسية:  
</seg>
<seg id="8.6">
1. تقليل استخدام الوقود الاحفوري في قطاع لا تحكمه الأنظمة التجارية الأوروبية للانبعاثات.
</seg>
<seg id="8.7">
2. تعد السيارات الكهربائية أكثر كفاءة من تلك التي تعمل بالبنزين أو  الديزل.
</seg>
<seg id="8.8">
فهذه العربات تسير أكثر ب 3 أضعاف لأميال عديدة  للجالون الواحد.
</seg>
<seg id="8.9">
3.  و بإمكان السيارات الكهربائية الاستفادة من إنتاج الطاقة المتجددة – والتي لا تقل أبدا عن إنتاج طاقة الرياح – وهي احد أهم المصادر في الدنمارك.
</seg>
<seg id="8.10">
و هذا يدعم رؤية الحكومات فيما يتعلق بديمومة النقل.
</seg>
<seg id="8.11">
مبادرات الحكومة الدنماركية
</seg>
<seg id="8.12">
لقد تزايدت انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون بشكل ملحوظ في السنوات الماضية.
</seg>
<seg id="8.13">
لذلك يعتبر أمرا حاسما أن يصبح قطاع النقل من القطاعات التي تلعب دورا فاعلا في تقديم حلول جديدة لتقليل انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="8.14">
و يعد المستوى المتزايد لانبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون من وسائل النقل أحد أهم الأسباب وراء دعم الحكومة الدنماركية في 29 من كانون الثاني من هذا العام اتفاقية سياسة الدنمارك للنقل الأخضر و التي ستضمن تقليل نسبة الانبعاث من غاز ثاني اوكسيد الكربون من قطاع النقل.
</seg>
<seg id="8.15">
وتتضمن التسوية العديد من المبادرات المتينة ، إلا أن أهم مبادرة فيها تتعلق باختراق السيارات الكهربائية للأسواق إذ تشمل إعادة لتنظيم بيئي لمسالة الضرائب على السيارات ، لذلك فهو يعتبر حتى الآن أمرا اقتصاديا ملموسا امتلاك سيارة كهربائية. 
</seg>
<seg id="8.16">
و في شهر شباط من عام 2008 ، أقرت الحكومة الدنماركية اتفاقية الطاقة و التي وضعت خطة لاختبار السيارات الكهربائية
</seg>
<seg id="8.17">
و تهدف خطة الاختبار إلى تشكيل خبرة خاصة و عملية جديدة بالنسبة للسيارات الكهربائية و البنية التحتية اللازمة لها
</seg>
<seg id="8.18">
كما يمكن أن تقوم خطة الاختبار بتسليط الضوء على فرص تطوير السيارات الكهربائية كمرفق مرن للتخزين في النظام الكهربائي الدنماركي ، إن ذلك قد يساعد في أمرين هما الاستغلال الأمثل للطاقة و التكيّف مع النظام المتذبذب لطاقة الرياح.
</seg>
<seg id="8.19">
و تم تخصيص 35 مليون كرون دنماركي لتمويل خطة الاختبار الخاصة بالسيارات الكهربائية للفترة من 2008 – 2012
</seg>
<seg id="8.20">
اقرأ المزيد عن خطة الاختبار الخاصة بالسيارات الكهربائية.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="11" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="11.1">
أعلنت وكالة حماية البيئة الأمريكية ، وكما هو متوقع يوم الاثنين خطر انبعاث الغازات الدفيئة على الصحة العامة ، و هو قرار قد يؤدي بالتالي إلى صدور أنظمة جديدة حول الانبعاث فيما يتعلق بالمسائل التجارية الاقتصادية.
</seg>
<seg id="11.2">
تعد نتائج التعرض للخطر التي أعلنتها مديرة وكالة حماية البيئة الأمريكية ليزا جاكسون ضرورية للمضي قدما نحو مقاييس جديدة للانبعاثات الناتجة عن السيارات و الذي يدخل حيز التنفيذ في نيسان 2010
</seg>
<seg id="11.3">
و تحت بند قانون الهواء الخالي من التلوث، كذلك تفسح المجال لمصادر الانبعاث الكبيرة كمحطات توليد الطاقة ، و مصانع الكيمياويات و صهر المعادن لمعرفة الأنظمة التي تحد من مخرجات غاز ثاني أكسيد الكربون و غيره من الغازات. 
</seg>
<seg id="11.4">
و صرحت السيدة جاكسون بقولها ، لقد عزز هذا الاكتشاف المتأخر مكانة عام 2009 تاريخيا لأنه العام الذي بدأت فيه الولايات المتحدة الأمريكية التعامل مع تحدي التلوث الناتج عن انبعاث الغازات الدفيئة و انتهزت الفرصة لفسح المجال لطاقة خالية من التلوث.
</seg>
<seg id="11.5">
و تم اقتراح هذا القرار المثير للجدل الصادر عن الإدارة مطلع العام الحالي لدى افتتاح القمة المناخية العالمية في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="11.6">
وقد كان الأساس المتين للإدارة في مفاوضاتها و شكل ضغطا على الكونغرس الأمريكي لتمرير مذكرة تقضي بإنهاء نسبة انبعاث الغازات الدفيئة بشكل أكفأ اقتصاديا.
</seg>
<seg id="11.7">
و على الرغم من تمرير مجلس العموم لهكذا مذكرة إلا أن مجلس الشيوخ قد واجه عددا من المعضلات السياسية
</seg>
<seg id="11.8">
فبدون وجود أية تحليلات تخص كلفة الأنظمة الجديدة فيما يتعلق بانبعاث الغازات الدفيئة ، يكون من الصعب تقدير أثرها الحقيقي على الاقتصاد.
</seg>
<seg id="11.9">
و أشار دان رايدينغر الناطق باسم المجموعة النفعية الصناعية معهد اديسون الكتريك  ، إلى التوقعات المترتبة على عاتق التشريع الفيدرالي فيما يخص الكلفة.   
</seg>
<seg id="11.10">
وتتراوح تقديرات التشريع مابين 100 – 1000 دولارا سنويا و هي قيمة إضافية للعوائل و تم تخصيص هذا التشريع لتعديل التكاليف.
</seg>
<seg id="11.11">
و أكد السيد رايدينغر بقوله ، الحقيقة الوحيدة هي أن نظام EPA قد يكون أبهظ من التشريع الذي ابرمه المجلس.
</seg>
<seg id="11.12">
وعلى الرغم من نفي مسئول الصناعة نشر أي دراسة اقتصادية ذات أي تأثير على أنظمة انبعاث الغازات الدفيئة تحت قانون الهواء الخالي من التلوث إلا أن  EPA تتحدى بشدة الإصرار الاقتصادي الملح.
</seg>
<seg id="11.13">
وأشارت السيدة جاكسون إلى سرعان إنهاء الوكالة قاعدة تصنيع جديدة تحدد درجة الانبعاث الخاص بالغازات الدفيئة للمنظمين لتصل إلى 25,000 طن سنويا.
</seg>
<seg id="11.14">
و تم تصميم ذلك ليستهدف اكبر مصادر الانبعاث في الدولة.
</seg>
<seg id="11.15">
ووفقا لتصريح ل  EPA فهذا قد يعني حوالي 13,600 محطة طاقة تعمل باحتراق الفحم و محطات  تكرير ( النفط) و صهر المعادن ، و غيرها من المرافق الصناعية التي تدرج ضمن الأنظمة الموجودة.
</seg>
<seg id="11.16">
و على وجه الدقة ، و لأي عمل إنشائي أو تعديلي قد يؤثر على انبعاث الغازات الدفيئة ، سيترتب على الشركات تقديم تراخيص تتضمن أفضل تكنولوجيا متاحة.
</seg>
<seg id="11.17">
و يبدو جليا بأن ال  EPA تقوم بإنهاء ما يعد أفضل تكنولوجيا بحلول عام 2011 .
</seg>
<seg id="11.18">
وعندما سئلت السيدة جاكسون عن موعد إبرام المسودة الجديدة للأنظمة الخاصة بمرافق الانبعاثات الكبيرة حاليا رفضت الإدلاء عن أي موعد محدد.
</seg>
<seg id="11.19">
و قال المحامون الصناعيون إذا ما تمكنت ال EPA من إنهاء القاعدة الخاصة بانبعاث الغازات الالية بحلول 31 آذار كما هو متوقع ، يبدأ العمل تلقائيا بنظام الغازات الدفيئة كغاز ثاني اوكسيد الكربون بعد 60 يوما.
</seg>
<seg id="11.20">
و قال السيد جيف هولمستد ، مسؤول جوي سابق ل  EPA تحت إدارة جورج دبليو بوش ، ويرأس حاليا مجموعة بريسويل و غيلياني للاستراتيجيات البيئية ، تعد هذه المرة الأولى التي أجرت فيها الوكالة دراسة مستقلة عن مخاطر البيئة.
</seg>
<seg id="11.21">
و يعتقد أن الأمر قرار سياسي.
</seg>
<seg id="11.22">
و صرح السيد هولمستد  بأنه قد تم تصميم هذا القرار ليلاءم مرحلة مؤتمر كوبنهاجن. 
</seg>
<seg id="11.23">
و في ما سبق ، زامنت وكالة  EPA مابين محددات المخاطر و صنع القرار.
</seg>
<seg id="11.24">
و قد تعني الأحكام الصادرة عن وكالة EPA  بأنه لن يتم تطبيق ال 25,000   طن سنويا في العديد من الولايات.  
</seg>
</DOC>
<DOC docid="14" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="14.1">
اكبر خطر يتهدد الأطفال حول العالم
</seg>
<seg id="14.2">
الحرب أم انبعاثات الكربون؟
</seg>
<seg id="14.3">
عندما أشاهد و اقرأ كل هذه الدعايات في كوبنهاجن حول أعظم خطر يتهدد كوكبنا و زيادة واضحة بمقدار 506 درجة سليلزية في الحرارة خلال السنوات المائة الأخيرة و التي قد يكون أو لايكون بالضرورة وراءها انبعاثات الكربون ، استمر بالتساؤل إن كان جميع الساسة و أصحاب البيروقراطية و الاليغاركية والتنفيذيين  و المشاهير و الوكالات و المؤسسات و المنظمات غير الحكومية و المؤسسات الخيرية و المواطنين من جميع انحاء العالم من ذوي النية الحسنة إن كانوا قد حددوا أولويات بعيدة عن الصحة بعض الشئ.
</seg>
<seg id="14.4">
و كي أكون أوضح فأنا قلقة بشأن البيئة و أنا ضد التلوث  تماما  بضمن ذلك انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون المفرطة. 
</seg>
<seg id="14.5">
لكن
</seg>
<seg id="14.6">
في ال 100 سنة الأخيرة  ، لقي أكثر من 200 مليون نسمة حتفهم القرن الماضي جراء الحرب و العنف .
</seg>
<seg id="14.7">
و 80 مليون أو ما يقارب ذلك من أولئك الذين تمت إبادتهم إبادة جماعية.
</seg>
<seg id="14.8">
و عشرات الملايين من الأطفال حول العالم معرضون للقتل و التعذيب و التشويه و الاغتصاب أو للأذى الجسدي في السنوات العشر القادمة. 
</seg>
<seg id="14.9">
ومئات الملايين من الأطفال معرضين لان يكونوا ضحية لمخاطر العنف السياسي أو الحروب في يومنا هذا.
</seg>
<seg id="14.10">
لذا فاني أتساءل عن أولويات هؤلاء الناس و المنظمات و الحكومات و أنا أشاهد هذا الفيديو والذي يعتبر ضربة كبيرة في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="14.11">
ويصور الفيديو أطفالا من إفريقيا و آسيا و الأمريكتين الجنوبية والوسطى يناشدون مؤسسات إنقاذ الطفل في حكومات العالم المتقدم كي يقوموا بإصدار سياسات كتلك التي يقومون بإصدارها في التجارة.
</seg>
<seg id="14.12">
و من هنا هل ستقوم الأمم المتحدة و غيرها من المؤسسات السياسية بتوفير التريليونان من الدولارات لتنفقها على الشركات و المؤسسات الخيرية و الحكومات التي ترى أن بإمكانها إيقاف انبعاثات الكربون التي قد تتسبب بقتل الأطفال في أفريقيا؟
</seg>
<seg id="14.13">
أحقا؟
</seg>
<seg id="14.14">
حقاً.
</seg>
<seg id="14.15">
و في الحقيقة اسالكم إذا ما كنا فعلا نرغب في مساعدة الأطفال في دارفور و كينيا فهل علينا منحهم الشعور بالأمان من جراء ما يرونه من عنف سياسي أم من ظاهرة الاحتباس الحراري؟
</seg>
<seg id="14.16">
و قبل أن أتولى هذه المهمة كمقدم برامج تلفزيونية في برنامج كريسماس ايف لعدة سنوات اعتدت الذهاب مع نادي روتاري في رويدوسو إلى بلي سانتا وهو دار أيتام في خواريز في مكسيكو.
</seg>
<seg id="14.17">
و أنا بالفعل متجه إلى بلدي لقضاء عطلة عيد الميلاد لهذه السنة لكني لست متأكدا إن كان بإمكاننا الذهاب إلى دار الأيتام تلك بسبب كل هذا العنف الذي يمزق المكسيك إلى أشلاء.
</seg>
<seg id="14.18">
فما هو إذاً الخطر الأكبر الذي يتهدد هؤلاء الأطفال في مآتم خواريز ، لدور الأيتام تلك التي تساعدها منظمة فيسيز اوف كيبيرا في كينيا و أولئك الأطفال في القرى الريفية لدارفور و التي تتعرض للإبادة الجماعية في السودان ، فهل يكمن الخطر في إمكانية التغير المناخي خلال السنوات المائة القادمة أم أمنهم الذاتي لهذه الليلة؟
</seg>
</DOC>
<DOC docid="17" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="17.1">
حلقي أيتها الخضراء
</seg>
<seg id="17.2">
لا تستهن أبدا بفتاه ألهبي النباتية و التي تملك سيارة سباق.
</seg>
<seg id="17.3">
تعال و قابل ليليان مونتر
</seg>
<seg id="17.4">
فبعد حصولها على درجة جامعية في علم الأحياء من جامعة يو اس سان دييغو ، فازت ليليان بسباق الخنافس بعد اجتيازها المضاعف و قيادتها المثيرة لصالح كاثرين زيتا جونز.
</seg>
<seg id="17.5">
إضافة لقدرتها على النجاح خلف مقود أي نوع من أنواع سيارات السباق كسيارة  NASCAR و Indy – type قامت ليليان باستخدام منصة السباق لإيصال رسالتها البيئية التوعوية لآلاف المعجبين.   
</seg>
<seg id="17.6">
و يعرض موقعها الالكتروني www.carbonfreegirl.com قصص حيادها مع غاز الكربون ، و مذكرة لمشروع حياتها للتميز مابين الحقائق و الخيال حول بدائل الوقود و الغذاء العضوي و الطاقة النظيفة و المباني الخضراء و الطاقة الشمسية و مزارع الرياح و الأسمدة العضوية و التدوير و السياسات و الكثير غيرها لدى قيادتها الحية لسيارة السباق بسرعة 200 كم في الساعة.
</seg>
<seg id="17.7">
إضافة لذلك، تأمل ليلياني في تشجيع الهيئات الزراعية للسباق لزياد مبادراتها البيئية عن طريق برامج التدوير الواسعة و استخدام بدائل الوقود.
</seg>
<seg id="17.8">
وتبذل ليلياني جهودها لتصبح الفتاة الخضراء في حملة مشروع البحث الأخضر و التي تهدف إلى تشجيع الآخرين لتوظيف حياتهم المهنية مع أخلاقياتهم البيئية و الاجتماعية و الإنسانية.
</seg>
<seg id="17.9">
و نحن   GoingGreen.com بدورنا نشيد بما تفعله ليلياني مونتر و نشجعها على حيازة المركز القادم في مشروع الفتاة الخضراء. 
</seg>
<seg id="17.10">
و سيتم التصويت يوم ألجمعه فقط في 16 من شهر تشرين الأول. 
</seg>
<seg id="17.11">
و كي تقوم بالتصويت لليلياني أو اختيار فتاتك الخضراء المفضلة ، قم بزيارة .
</seg>
</DOC>
<DOC docid="19" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="19.1">
من يقوم باستهلاك كل هذه العربات المنتهية؟
</seg>
<seg id="19.2">
هل تساءلت يوما في من يقوم باستهلاك العربات المنتهية في هذا الإقليم؟
</seg>
<seg id="19.3">
اعلم انك لست الوحيد.
</seg>
<seg id="19.4">
يتم إنتاج حوالي 1 مليون من العربات الحديثة في العالم أسبوعيا ، و في اونتاريو وحدها يتم إيقاف ما يقارب منها سنويا500,000 .
</seg>
<seg id="19.5">
إن العربة التي يتم إنهاء خدماتها هي تلك التي وصلت إلى نهاية المطاف إما بسبب انتهاء عمرها أو استبعادها اثر تصادم الم بها.
</seg>
<seg id="19.6">
إن العربة المنتهية هي تلك التي سوف يتم تدويرها.
</seg>
<seg id="19.7">
إن تدوير هذه العربة للحصول على قيمة خردتها و التي تشكل ما نسبته 75% من وزن العربة هو النتيجة الحتمية على الأغلب و غالبا ما تتفاوت العمليات المستخدمة لأجل ذلك.
</seg>
<seg id="19.8">
و بينما تلغي بعض المعالجات دور الخلاط القديم بالاستفادة مما يلائمها من معدات وإزالة ما به من سوائل لا تقوم أخرى بذلك.
</seg>
<seg id="19.9">
و بات من الوضوح أن مسألة العربات المنتهية هي مسألة مهمة و تقوم الحكومات حول العالم باتخاذ إجراءات فاعلة لدى تعاملهم مع المسألة الأساسية للبيئة.
</seg>
<seg id="19.10">
وتم ايلاء الكثير من الأهمية لصانعي السيارات كي يقوموا بتصنيع سيارات يمكن تدويرها.
</seg>
<seg id="19.11">
و تم تبني تعليمات بشان العربات المنتهية في العام الماضي يطالب جميع صانعي السيارات الأوروبية بتدوير و إعادة استخدام 85% من وزن المعادن و المواد لكل عربة بحلول عام 2006 و 95% منها بحلول عام 2015.
</seg>
<seg id="19.12">
و قد حصل تقدم ملحوظ بالنسبة لصانعي السيارات و بصرف النظر عن جهودهم فان ذلك لن يحل مشكلة ما يمكن فعله لملايين العربات التي سوف تصل إلى نهاية المطاف في آخر الأمر.
</seg>
<seg id="19.13">
و في محفل اونتاريو لتسليم الأدوار و مسؤوليات التدوير الذي تم عقده في نيسان من عام 1999 تم تعيين خمسة مجاميع مميزة للتعامل مع إدارة العربات غير المنتهية و المتعذر إصلاحها. 
</seg>
<seg id="19.14">
وتتضمن هذه
</seg>
<seg id="19.15">
1. تفكيك العربات / إعادة التدوير
</seg>
<seg id="19.16">
ويقتضي عملها الرئيسي في بيع قطع الغيار المستعملة
</seg>
<seg id="19.17">
إعادة تشكيل المادة في المرحلة الثانية
</seg>
<seg id="19.18">
استرداد السوائل كجزء متمم للتعامل مع كل عربة 
</seg>
<seg id="19.19">
2.سالفج ياردز
</seg>
<seg id="19.20">
ومهمتها الرئيسية في استرداد المعادن
</seg>
<seg id="19.21">
و تكمن مهمتها الثانية في بيع قطع الغيار المستعملة
</seg>
<seg id="19.22">
و يتم استرداد السوائل إذا ما تم إزالة قطع الغيار
</seg>
<seg id="19.23">
3. تجار خردة المعادن / جنك ياردز
</seg>
<seg id="19.24">
ويتمثل عملهم الرئيسي في استعادة المعادن فقط
</seg>
<seg id="19.25">
و لا يتم استرداد السوائل فيها
</seg>
<seg id="19.26">
4. تجار السيارات – و محلات هياكل السيارات  و السيارات الثنائية
</seg>
<seg id="19.27">
5. الأفراد
</seg>
<seg id="19.28">
و تتضمن هذه الفئة الآليات الخلفية و كذلك لصوص العربات و حلقات السرقة العالمية و المحلية
</seg>
<seg id="19.29">
و من بين المجاميع الخمسة المتميزة في أعمال إدارة العربات المنتهية تعد مؤسسة تفكيك العربات و إعادة تدويرها الوحيدة التي يتم استرداد السوائل فيها و تعتبر جزءا متمما للتعامل مع كل عربة.
</seg>
<seg id="19.30">
و هناك تحولات بالغة الأهمية تم أخذها في مجال العربات المنتهية.
</seg>
<seg id="19.31">
و في السنوات السابقة ، قد كان آمناً القول بأنه تم شراء معظم العربات بواسطة ديسمانتلر / ريسايكلز لمعالجتها و تحويلها إلى محلات الخردة لإجراء تدويرها..
</seg>
<seg id="19.32">
أما اليوم فليس بالضرورة إن يتم ذلك.
</seg>
<seg id="19.33">
فلم يعد تجار سالفج ياردز أو سكراب ميتال من إجراء نفس الخطوات كما تقوم به اوتو ديسمانتلرز بضمان تفريغ السوائل بالشكل الصحيح و التخلص من تلك السوائل.
</seg>
<seg id="19.34">
إن الاقتصاد التحتي الحائز على العربات إما بشكل عام أو عن طريق مزادات الخردة ( إذ بإمكان أي حامل لرخصة تجارية من حضورها ) لديه أيضا أثرا سيئا على المجتمع في الشراء و البيع النقدي لقطع الغيار.
</seg>
<seg id="19.35">
و لقد أدركت الحكومة انه ليست هناك أية مردودات مادية من تلك الصفقات التجارية.
</seg>
<seg id="19.36">
This fact, coupled with the realization that many salvage vehicles are being exported out of the country accounts for the reduction of available used parts for the public and economic loss to professional collision repairers.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="24" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="24.1">
إنذار البحرين لتغير المناخ
</seg>
<seg id="24.2">
أطلقت الأمم المتحدة تحذيرا رسميا يوم أمس بشأن ارتفاع منسوب مياه البحر نسبة لتغير المناخ قد يشكل كارثة في الدويلات الواقعة على الجزر كالبحرين.
</seg>
<seg id="24.3">
و صرح المنسق المقيم لهيئة الأمم المتحدة و الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيد عكا أن يتوقع الخبراء ارتفاع منسوب مياه البحر بمتر واحد و الذي قد يؤدي إلى فيضان يهدد 10 بالمائة من المناطق الساحلية البحرينية .
</seg>
<seg id="24.4">
و قال في افتتاحية يوم الأمم المتحدة في منزل هيئة الأمم يوم أمس ، إن هذا يمثل تهديدا  لجهود إصلاح الأرض ل 30 عاما انقضت.
</seg>
<seg id="24.5">
و كان السيد الدكتور نزار البحارنة وزير الخارجية المتحدث الرئيسي في الاجتماع و الذي قام بحضورها السفراء و رؤساء العديد من وكالات الأمم المتحدة
</seg>
<seg id="24.6">
و يقول السيد عكا اختار فريق الأمم المتحدة البحريني مسالة التغير المناخي الذي سيعقد في احتفال يوم الأمم المتحدة من هذا العام
</seg>
<seg id="24.7">
و أضاف انه بالرغم من أن سيناريوهات التغير المناخي تعتمد على التوقعات إلا أن جزر البحرين ستكون ضمن تلك المناطق الأكثر تضررا في العالم.
</seg>
<seg id="24.8">
فالخطر الحقيقي الذي يواجه هذه الجزر الصغيرة يكمن في ارتفاع مستوى مياه البحر.
</seg>
<seg id="24.9">
و التقديرات الحالية لارتفاع منسوب مياه البحر في العالم هو 5 ملم / سنويا بمعدل يتراوح مابين 2-9 ملم / سنويا و هو أعلى بضعفين حتى أربع أضعاف ما كان عليه في الأعوام المائة الماضية.
</seg>
<seg id="24.10">
و على الرغم من أن مستوى التعرض للمخاطر قد يتفاوت من جزيرة لأخرى إلا انه من المتوقع أن تتأثر معظم الجزر الصغيرة عكسيا بزيادة منسوب مياه البحر. 
</seg>
<seg id="24.11">
وسوف تتجاوز التأثيرات السلبية بالمنازل و سبل العيش لتطال الاقتصاديات الوطنية .
</seg>
<seg id="24.12">
و يكرر الدكتور البحارنة التزام البحرين بمبادئ الأمم المتحدة إذا قال أن البحرين قد قدمت إستراتيجية لمكافحة الخطر المباشر و غير المباشر للتغير المناخي.
</seg>
<seg id="24.13">
و استطرد قائلا ، و يعد التغير المناخي احد أهم و اعقد التحديات التي تواجه الإنسانية خلال القرن الحادي و العشرين.
</seg>
<seg id="24.14">
و أكدت رئيسة الجمعية العمومية البحرينية السابقة للأمم المتحدة الشيخة هيا بنت راشد ال خليفة في خطابها الختامي للمؤتمر 61 في 17 أيلول من هذا العام و الذي عقد في هيئة الأمم ، بأن مسألة التغير المناخي أضحت أمراً واقعاً.
</seg>
<seg id="24.15">
و قد تحدثت عن مخاطر التغير المناخي الذي يطرأ على البيئة في العالم وتأثيراته على الماء و الهواء و التربة
</seg>
<seg id="24.16">
و أثنى الدكتور البحارنة بمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة الجديد بان كي مون بعقد اجتماع رفيع المستوى لبحث التحديات المناخية.
</seg>
<seg id="24.17">
كما تحدث السيد مساعد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي و المدير الإقليمي للدول العربية السيدة آمات العالم الصوصوا.
</seg>
<seg id="24.18">
وهنأ كلا من السيد عكا و السيدة الصوصوا القيادة البحرينية و شعبها على العديد من الانجازات على أجندة الإصلاح الوطني.
</seg>
<seg id="24.19">
و رحب كذلك بتطور المملكة على الصعيد الدولي بعد ترؤسها التاريخي للجمعية العمومية في الأمم المتحدة و المساهمات الايجابية التي قدمتها الشيخة هيا خلال فترة رئاستها لها و تسلم السيد رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة جائزة الأمم المتحدة للبيئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="26" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="26.1">
ما هي أفضل وسيلة لإنقاذ البحر الميت؟
</seg>
<seg id="26.2">
حذر المختصون بالبيئة انه قد يكون لخطة الأردن لإنقاذ البحر الميت من الانحسار عن طريق فتح قنوات لضخ المياه عبر البحر الأحمر إليه ، تأثيرا بيئيا ضاراً.
</seg>
<seg id="26.3">
ويقول الخبراء انه و مع ذلك فان ترك الأمور على ما هي عليه قد يؤدي إلى كارثة بيئية و اقتصادية و إنسانية.
</seg>
<seg id="26.4">
وتم اقتراح مشروعين مائيين حاليا في الأردن.
</seg>
<seg id="26.5">
مشروع قناة البحر الأحمر – البحر الميت لإنقاذ البحر الميت بضخ ما مقداره  2,5 بليون متر مكعب من مياه البحر الأحمر نحو البحر الميت.
</seg>
<seg id="26.6">
و المشروع الوطني الأردني لتطوير مياه البحر الأحمر JRSP و الذي يهدف إلى معالجة مشكلة الدولة فيما يخص النقص الحاصل في مياه الشرب بضخ المياه من البحر الأحمر من خلال الأنابيب إلى محطة تنقية نووية و التي سيتم إنشاؤها لتنتج ما يقارب 700 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب سنويا عندما تبدأ التشغيل.
</seg>
<seg id="26.7">
و هناك بعض من التداخل مابين المشروعين لان كليهما يتطلب ضخ مياه من البحر الأحمر.
</seg>
<seg id="26.8">
و يقول الخبراء بإمكانية تنفيذ المشروع الوطني الأردني لتطوير مياه البحر الأحمر JRSP و مشروع البحر الميت – البحر الأحمر معاً.
</seg>
<seg id="26.9">
إلا أن مختصي البيئة يبدون قلقهم حيال ما يمكن أن يظهر من عقبات نتيجة ذلك.
</seg>
<seg id="26.10">
إذ يترتب عليك دراسة تأثير سحب 2,5 بليون متر مكعب من مياه البحر الأحمر سنويا لإمداد مشروع البحر الأحمر – البحر الميت و الذي يعني 60 متر مكعب في الثانية الواحدة
</seg>
<seg id="26.11">
إن ضخ كمية مثل هذه من الماء سوف يؤثر بالتأكيد على تيار  خليج العقبة و شعابه المرجانية ، هذا ما صرح به منقذ مهيار الرئيس و الرئيس المنسق لمنظمة أصدقاء الأرض  في الشرق الأوسط .FoEME.
</seg>
<seg id="26.12">
كما انه حذر من التأثيرات السلبية التي قد تنتج عن خلط مياه البحر من البحر الأحمر مع مياه البحر الميت الغني بالمعادن
</seg>
<seg id="26.13">
انخفاض منسوب مياه البحر الميت
</seg>
<seg id="26.14">
تعد منطقة البحر الميت أوطأ نقطة تحت مستوى سطح الأرض بحوالي 400 متر.
</seg>
<seg id="26.15">
و تبلغ نسبة ملوحة المياه فيه أكثر ب 10 مرات منها في مياه المحيط كما شكلت تركيبته الكيميائية المميزة و سطحه المائي المالح العذب بيئة فريدة من نوعها في غاية الأهمية.
</seg>
<seg id="26.16">
إلا أن البحر الميت و بيئته يتغيران بتغير الانخفاض الحاد في مستوى منسوب مياه نهر الأردن و الذي انحرف مساره بشكل كبير ليغذي الاستخدامات الزراعية و الصناعية.
</seg>
<seg id="26.17">
و قد أشارت أرقام  وزارة المياه و الري مؤخرا أن نسبة التدفقات التي تنتهي إلى البحر الميت تقدر ب 10 بالمائة مما كانت عليه في الستينيات. 
</seg>
<seg id="26.18">
و قد فقد البحر الميت أكثر من ثلث مياهه السطحية خلال العقود القليلة الماضية نسبة لتبخرها و استخداماتها الصناعية وفقا لتصريح من البنك الدولي.
</seg>
<seg id="26.19">
و يستمر هبوط مستوى مياهه بمعدل متر واحد سنويا تقريبا و هو المعدل الذي يقول عنه العلماء بأنه سوف يؤدي إلى جفافه خلال ال 50 عاما القادمة إن لم يتم اتخاذ أي إجراء بشأنه.
</seg>
<seg id="26.20">
و لانخفاض مستوى مياهه تبعات بيئية و اجتماعية و اقتصادية بعيدة المدى على منطقة البحر الميت و ما حولها.
</seg>
<seg id="26.21">
و جاء مقترح مشروع البحرالاحمر – البحر الميت كأحد الحلول لهذه المشكلة و يتكون المشروع من قناة أو أنبوب يبلغ طوله 250 كم يمتد من ميناء العقبة في الأردن عبر أراضي وادي عربة حتى يصل إلى جنوب البحر الميت بكلفة تقدر ب 12 بليون دولار.
</seg>
<seg id="26.22">
كما أن مسألة التأثير البيئي الممول من البنك الدولي لتقييم مشروع البحر الأحمر – البحر الميت مازالت قيد الدراسة.
</seg>
<seg id="26.23">
مقترح مشروع التحلية.
</seg>
<seg id="26.24">
صرحت الحكومة الأردنية بأنها سوف تمضي قدما لتنفيذ هذا المشروع في وسيلة منها لإنقاذ البحر الميت مهما كانت التكاليف.
</seg>
<seg id="26.25">
و مع هذا و بسبب التأخر في المعونة الدولية للبدء في المشروع ارتأت الحكومة في أن تبدأ بمشروع JRSPلضخ مياه البحر الاحمرعبر الأنابيب لتحليتها
</seg>
</DOC>
<DOC docid="29" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="29.1">
تأثير  ارتفاع درجة الحرارة على الأسماك  في دير ديفلز تؤثر الزيادة في درجات الحرارة لبضع درجات على سلوك السمك فتجعله أكثر عدائية و عناداً.
</seg>
<seg id="29.2">
اثر التغير المناخي على اسماك دامسيلفش
</seg>
<seg id="29.3">
قد تكون اسماك دامسيلفش أسماكاً مطيعة إلا أن زيادة طفيفة على درجات الحرارة قد يؤثر على سلوكها.
</seg>
<seg id="29.4">
غيتي اميجيز
</seg>
<seg id="29.5">
قد تتوقف بعض الأسماك عن السلوك بسلوكها المتعارف عليه
</seg>
<seg id="29.6">
ووفقا لدراسة حديثة أجريت فان الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة قد يجعل بعض الأسماك أكثر جرأة وعدائية مما كانت عليه في السابق.
</seg>
<seg id="29.7">
و تشير الدراسات إلى أن التغير المناخي قد يعرض الأسماك للمخاطر بشكل غير متوقع.
</seg>
<seg id="29.8">
وقال السيد بيتر بيرو المختص البيئي في شؤون الأسماك و التطور الحيوي في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني / استراليا بأن حقيقة التأثيرات الكبيرة التي طرأت على سلوك الأسماك نتيجة لارتفاع طفيف في درجة الحرارة قد أدهشتني.
</seg>
<seg id="29.9">
إذ لم يخطر ببالي قط حدوث مثل هذا الأمر  مع اطلاعي على كل ما يمكن أن يتعلق بهذا المجال.
</seg>
<seg id="29.10">
و اندهش بيرو لما اكتشفه عن طريق الصدفة.
</seg>
<seg id="29.11">
إذ كان يجري اختبارا على اسماك دامسلفيش في مختبر داخلي و الذي ارتفعت درجة حرارته تلقائيا أثناء ساعات النهار.
</seg>
<seg id="29.12">
فقد كان هدفه الأساسي من الدراسة هو معرفة الصفات الشخصية للأسماك.
</seg>
<seg id="29.13">
و لكن عند ارتفاع درجة حرارة المختبر يوميا لاحظ زيادة انفعال و عدائية و جرأة بعض الأسماك
</seg>
<seg id="29.14">
ولاكتشاف السبب وراء التحول في سلوكها قام بيرو و زملائه بوضع 30 سمكة دامسلفيش صغيرة في أحواض منفردة
</seg>
<seg id="29.15">
و كانت كل الأسماك بحجم و عمر مماثلين و قام الباحثون بإعطائها كل الكمية التي أرادتها من الطعام كي لا يكون للجوع أي اثر على سلوكها.
</seg>
<seg id="29.16">
ثم جاء وقت الاختبار.
</seg>
<seg id="29.17">
وليقوم باختبار جرأة الأسماك استخدم بيرو ما يسمى اختبار الخوف.
</seg>
<seg id="29.18">
فقام أولاً بإدخال عصا خشبية نحو مخبأ كل سمكة ليجبرها على الاختباء.
</seg>
<seg id="29.19">
لكنه عندما أزاح العصا سجل الوقت الذي استغرقته السمكة في الخروج من مخبئها.
</seg>
<seg id="29.20">
أما بالنسبة لاختبار العدائية فقد تم وضع كل سمكة بالقرب من وعاء يحتوي سمكة أخرى.
</seg>
<seg id="29.21">
و راقب العلماء لمعرفة مقدار المدة الزمنية التي تحاول السمكة فيها مهاجمة أو إخافة السمك الدخيل.
</seg>
<seg id="29.22">
حدثت إحدى جولات الاختبار في ظروف بدرجة حرارة أعلى من 26 درجة سليلزية ( 79 درجة فهرنهايت).
</seg>
<seg id="29.23">
و في الجولة الثانية تم تسخين الماء إلى اقل من 3 درجات ليصل إلى درجة حرارة 29 سليلزية ( 84 درجة فهرنهايت)  
</seg>
<seg id="29.24">
واستمر الاختبار أسبوعين
</seg>
<seg id="29.25">
ودون الباحثون ما توصلوا إليه في مجلة بروسيدنغز أوف ذي رويال سوسايتي بي وهو ان الأسماك تصبح أنشط بست مرات في المياه الساخنة ( مع زيادة نشاط بعضه إلى 23 مرة ) ا لتزيد نسبة العدائية و الجرأة لديها بمعدل أربعة أضعاف ما هي عليه.
</seg>
<seg id="29.26">
أما بالنسبة لتلك الأسماك الخائفة و التي لازمت مخابئها لمدة عشر دقائق خلال اختبار الخوف في المياه الباردة خرجت للتو بعد إزالة العصا في الظروف الفاترة.
</seg>
<seg id="29.27">
و يستطرد بيرو شكه قائلا ، وقد يفسر التحول في عمليات الايض سلوك الجرأة الذي يطرأ على الأسماك الخائفة في أوقات اعتدال درجات الحرارة.
</seg>
<seg id="29.28">
تعد الأسماك من ذوات الدم البارد ولذلك فان أجسامها تتأثر بالحرارة و تصبح أكثر نشاطا في البيئة الأكثر دفئاً.
</seg>
<seg id="29.29">
و للحصول على مزيد من الطاقة المحروقة ، فهي تحتاج إلى المزيد من الطعام 
</seg>
<seg id="29.30">
و للحصول على المزيد من الطعام عليها ان تصبح أكثر جرأة وعدائية.
</seg>
<seg id="29.31">
و تصرح الأبحاث الجديدة إلى انه حتى التغيرات الطفيفة في درجات الحرارة – من ساعة لأخرى أو موسم لآخر قد يؤدي إلى تغير في سلوك الأسماك ، هذا ما صرح به  ستيفين كوك ، عالم الأحياء البيئي في كارلتون.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="31" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="31.1">
 على الرغم من وجود الزخم ليس هناك حل امثل لصفقة مناخية 
</seg>
<seg id="31.2">
ميناء اسبانيا ( رويترز) صرحت دول الكومنولث التي تشكل ثلث سكان العالم سوف الأحد يتنامى الزخم المتعلق بالصفقة المناخية العالمية و لكن ظلت الشكوك الملحة تدور حول مستويات التمويل و درجات الالتزام  بها.
</seg>
<seg id="31.3">
و للتوصل إلى محادثات مناخية ناجحة تجريها الأمم المتحدة في 7-18 من شهر كانون الأول في كوبنهاجن قامت مجموعة مؤلفة من أكثر من 50 دولة من حول العالم بجعل مسألة التغير المناخي القضية المركزية لثلاثة أيام متتالية في القمة التي عقدت في ترينداد و توباغو.
</seg>
<seg id="31.4">
و قامت المجموعة بإعلان دعمها غير المشروط للصفقة الملزمة التي يجب التوصل إليها في كوبنهاجن و التي قد تغطي أصعب الأهداف الخاصة بانبعاث الغازات الدفيئة و تمويل التكيف البيئي للدول الأكثر فقرا و التحول إلى تكنولوجيا الطاقة النظيفة.
</seg>
<seg id="31.5">
و دعت مجموعة الكومنولث التي رحبت بانضمام راوندا العضو 54 لتوقيع معاهدة مناخية ملزمة قانونيا ليتم إقرارها قبل انقضاء عام 2010 و أصرت على توفير تمويل سريع للدول الفقيرة لمواجهة تهديد الاحتباس الحراري .
</seg>
<seg id="31.6">
و رحب قادة الكومنولث بالإجماع الذي توصلوا إليه في إعلان التغير المناخي في ميناء اسبانيا لتحسين الفرق و الحصول على اتفاقية اشمل في كوبنهاجن و كدليل على أن التباين الجغرافي للمجموعة لم يكن عقبة للحؤول دون ممارسة دورها الحيوي.
</seg>
<seg id="31.7">
و هناك ازدحام شديد في الطريق إلى كوبنهاجن
</seg>
<seg id="31.8">
و تكمن الأخبار السارة في اتحاد المجموعة وتحركها نحو هدف واحد ، هذا ما اخبر به الأمين العام في الكومنولث كماليش شارما في تعليقه الختامي في قمة ميناء اسبانيا.
</seg>
<seg id="31.9">
وقد شارك في قمة الكومنولث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون و رؤساء كل من الدنمارك و فرنسا مما أضاف دعما لمناقشات المجموعة المناخية.
</seg>
<seg id="31.10">
و اخبر السيد جيكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا الصحفيين " انه ليس لديه أدنى شك في أن يكون للقمة تأثير على كوبنهاجن ".
</seg>
<seg id="31.11">
و بينما كان قادة الكومنولث يقومون بتهنئة أنفسهم على قرار الإجماع بشأن مسالة المناخ كان رئيس الاتحاد الأوروبي جوزيه مانويل باروسو في الصين يعلن بأن المناشدات التي قامت بها الحكومات حتى الآن للحد من انبعاث الغازات الدفيئة لم تكن كافية بالدرجة الفاعلة لمواجهة خطر الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="31.12">
وإذا ما قمت بجمع كل الالتزامات التي تم اتخاذها حتى الآن وفقا لتقديراتنا فنحن لسنا بعد حيث ينبغي أن نكون إذا ما أردنا أن ننجح قمة كوبنهاجن ، استطرد باروسو ، و الذي سيقوم بحضور قمة الاتحاد الأوروبي – الصيني في نانجينغ يوم الاثنين.
</seg>
<seg id="31.13">
فهناك أكثر مما ينبغي انجازه ن هذا ما اعترف به رئيس الوزراء الاسترالي كيفن رد في ميناء اسبانيا.
</seg>
<seg id="31.14">
تكاليف صفقة المناخ
</seg>
<seg id="31.15">
على الرغم من وجود بارقة أمل فيما يتعلق بالتوقعات الخاصة بميثاق الإطار السياسي حول التغير المناخي الأسبوع الماضي بإطلاق وعود عامة بحضور حواجز الغازات الدفيئة والتي قامت بها أكثر الدول تسببا في انبعاثها كالصين و الولايات المتحدة إلا أن تعليقات باروسو الفظة إعادتنا إلى واقع المسار المثير للجدل في محادثات كوبنهاجن الشهر المقبل.
</seg>
<seg id="31.16">
وما تزال القوى الصناعية العالمية ترزح تحت الضغط فيما يخص الإجراءات الأساسية للحد من انبعاث الغازات الدفيئة. 
</seg>
<seg id="31.17">
و في نفس الوقت تطالب الدول النامية بضمنها الجزر الصغيرة و المعرضة للزوال إذا ما استمر منسوب مياه المحيطات بالارتفاع جراء زيادة درجة حرارة الأرض ، بمساعدتها  بعشرات البلايين من الدولارات كمعونة في مواجهة التغير المناخي.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="33" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="33.1">
معالجة التغير المناخي
</seg>
<seg id="33.2">
ساينس ديلي (26 تشرين الثاني 2009) – سيكون لمعالجة اثر التغير المناخي بانحسار انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون و غيره من انبعاثات الغازات الدفيئة منافع صحية و مباشرة لا حصر لها. إضافة إلى تقليل المخاطر الخاصة بالتغير المناخي بالأخص في الدول ذات الدخل المتدني وفقا لسلسلة من المقالات المنشورة في 25 تشرين الثاني في المجلة البريطانية ذي لانسيت.
</seg>
<seg id="33.3">
و تستخدم هذه الدراسات و التي تم اعداد3 منها بالمعية مع كيرك ار سميث البروفسور في الصحة البيئية العالمية و أخرى بمعية مايكل جاريت الأستاذ المشارك في علوم الصحة البيئية من جامعة كاليفورنيا بيركلي ، دراسة حالة لإظهار منافع غاز ثاني اوكسيد الكربون المتعلقة بمعالجة التغير المناخي في أربع قطاعات. 
</seg>
<seg id="33.4">
توليد الطاقة الكهربائية و استخدام الطاقة المنزلية و النقل و الغذاء و الزراعة.
</seg>
<seg id="33.5">
أن أصحاب القرار بحاجة إلى أن يعلموا انه إذا ما تم بذل جهود في مسارات معينة فان بإمكانهم تحقيق منافع صحية عامة هامة و أخرى مناخية كما صرح سميث المحقق المسئول في الولايات المتحدة في شؤون  جهود البحث العام. 
</seg>
<seg id="33.6">
إن تغير المناخ خطر يهددنا جميعا لكن من المحتمل أن يكون تأثيره اكبر بكثير على المجتمعات الأفقر في كل دولة.
</seg>
<seg id="33.7">
لذلك تمت تسميته بأنه أسوأ ضريبة عكسية في تاريخ البشرية قاطبة.
</seg>
<seg id="33.8">
إن اختيار الأسلوب الذي يتم من خلاله تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة من شأنه أن يضيف منفعة بتقليل التباينات الصحية العالمية.
</seg>
<seg id="33.9">
و تختبر كل دراسة في هذه السلسلة التضمينات الصحية في كل بلد من البلدان ذات الدخل المرتفع و المتدني للإجراءات المتبعة لتقليل انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون و غيره من الغازات الدفيئة.
</seg>
<seg id="33.10">
ويسبب التغير المناخي الناتج عن انبعاث الغازات الدفيئة الناجمة عن استخدام مصادر الطاقة كالوقود العضوي تلوثا في الهواء بزيادة نسبة طبقة الأوزون الأرضية و تركيز المواد الدقيقة.
</seg>
<seg id="33.11">
قام NIEHS باستهلال هذه الدراسات و هي فرع تابع لمعهد الصحة الوطني NIHفي مبادرة للمساعدة في الإبلاغ عن المناقشات التي ستعقد في الأمم المتحدة للشهر المقبل ضمن إطار معاهد التغير المناخي في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="33.12">
و يعد NIEHS  احد أهم رعايا هذا الشأن الدولي .
</seg>
<seg id="33.13">
ويقول بيرنباوم تبين هذه الأوراق الوضوح و الأساسية في التطورات التي تخص الصحة إذا ما قمنا باختيار استراتيجيات التخفيض الملائمة لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة. 
</seg>
<seg id="33.14">
ولدينا حاليا أمثلة حياتية من الواقع في إمكانية إنقاذ البيئة و تقليل تلوث الهواء و تأثيراته الصحية ، انه بالفعل موقف النجاح لأجل النجاح.
</seg>
<seg id="33.15">
و في دراسة أعدها سمث على المنافع الصحية و المناخية من برنامج ال 150 مليون موقد المحتمل في الهند مابين عامي 2010 – 2020 تم إيجاد أعظم منفعة لأية أوراق أخرى تم تقديمها من الدراسات الست.
</seg>
<seg id="33.16">
وقد بين سمث إن توفير تكنولوجيات الموقد ذات الانبعاث المتدنية في البلدان الفقيرة و التي تعتمد في الوقت الحالي على المواقد المنزلية للوقود الصلب لأغراض الطبخ و التدفئة قد يكون بديلا مكلفا و فعالا في ذات الوقت بالنسبة للتغير المناخي.
</seg>
<seg id="33.17">
و قال يمكن أن يهدد هذا البرنامج و الذي سيستغرق 10 سنوات ، حياة 2 مليون طفل  من الخدج في الهند بالإضافة إلى تقليل تلوث الغازات الدفيئة بمئات الملايين من الأطنان.
</seg>
<seg id="33.18">
أما بالنسبة للورقة التي شارك بها جاريت فهي تحتوي على تحليل بيانات عمرها 18 عاما حول التأثيرات الصحية طويلة الأمد للكربون الأسود و هي أول دراسة يتم إجراؤها  من هذا النوع
</seg>
<seg id="33.19">
و تابعت الدراسة  352,000 نسمة في 66 ولاية أمريكية و قام بإجرائها فريق من الباحثين الأمريكيين و الكنديين برأسهم جاريت سمث.
</seg>
<seg id="33.20">
ويعد الكربون الأسود من الملوثات قصيرة الأمد و هو المسئول عن نسبة لا بأس بها من الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="33.21">
و بخلاف غاز ثاني اوكسيد الكربون فان  لملوثات الغازات الدفيئة قصيرة المدى تأثيرات مباشرة و خطيرة على الصحة .
</seg>
<seg id="33.22">
و لكونها انبعاثات قصيرة المدى تنعكس سيطرة الانبعاثات فورا فيها في التغيرات الخاصة بارتفاع درجة الحرارة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="35" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="35.1">
تسارع ذوبان الجليد في الجزء الشرقي من القارة القطبية في عام 2006
</seg>
<seg id="35.2">
منظر لجبل جوتولسيسن في شرق القارة القطبية و هو قطاع يتبع للنرويج و يبعد حوالي 250 كم (155) ميل عن البحر ، 19 كانون الثاني 2008
</seg>
<seg id="35.3">
رويترز / بقلم اليستر دويال
</seg>
<seg id="35.4">
لندن (رويترز ) اخذ ذوبان الجليد في شرق القارة القطبية يتسارع منذ عام 2006 ، مما قد يسبب زيادة في منسوب مياه البحر اسرع مما هو متوقع ، وفقا لدراسة اجراها علماء في جامعة تكساس
</seg>
<seg id="35.5">
و في هذه الدراسة التي قامت بنشرها مجلة نيتشر جيو ساينس ن قدر العلماء نسبة كتلة الجليد المفقودة في القارة القطبية بمعدل يتراوح مابين 5 الى 109 غيغا طن سنويا من شهر نيسان 2002 و حتى شهر كانون الثاني من عام 2009 ، الا ان المعدل اخذ يتسارع بشكل أكبر منذ عام 2006
</seg>
<seg id="35.6">
و قال العلماء يمكن ان يصبح معدل الذوبان بعد عام 2006 اكبر بكثير
</seg>
<seg id="35.7">
و يكمن السبب الرئيسي في مشاهدة ذوبان كميات كبيرة من الجليد في القارة القطبية و أغلبها يقع في المناطق الساحلية الممتدة ( في ويلكيز لاند و فيكتوريا لاند منذ عام 2006) هذا مااخبر به جيلياني تشين الباحث في مركز الجامعة لابحاث الفضاء و احد الباحثين في الدراسة 
</seg>
<seg id="35.8">
و قال تشن ، اذا ماتاكد ذلك فانه مؤشر على تغير القارة القطبية و الذي قد يؤثر تأثيرا كبيرا على منسوب مياه البحار في المستقبل
</seg>
<seg id="35.9">
ووفقا للتقرير فقد تصل تقديرات القارة القطبية السابقة الى 4 غيغا طن من الخسارة في الكتلة مقابل 22 غيغا طن من الزيادة فيها سنويا في كل جزء فيها
</seg>
<seg id="35.10">
و تتوفر الدراسة بأكملها على الموقع الالكتروني www.nature.com/ngeo.
</seg>
<seg id="35.11">
و يحول التغير المناخي القارة القطبية ليجعلها تصبح احد أكبر المخاطر خلال القرون القادمة
</seg>
<seg id="35.12">
و حتى ذوبان الجليد البطئ قد يؤدي الى زيادة في مستويات مياه البحار و بدوره قد يؤثر على مدن العالم
</seg>
<seg id="35.13">
و يعتقد ان ارتفاع درجات الحرارة هي السبب الرئيسي وراء ذوبان الجليد ، و يواجه قادة العالم ضغطا للموافقة على معاهدة مناخية جديدة يمكن مناقشتها في قمة الامم المتحدة القادمة في كوبنهاجن للحد من مسالة الاحتباس الحراري
</seg>
<seg id="35.14">
العد التنازلي للذوبان
</seg>
<seg id="35.15">
قام العلماء باستخدام ملاحظات الاقمار الصناعية لتغير الجاذبية خلال الفترة مابين نيسان 2002 و كانون الثاني 2009 لحساب معدل كمية الجليد المفقودة في المناطق الساحلية للقارة القطبية
</seg>
<seg id="35.16">
و قد كان من الصعوبة بمكان تقدير نسبة كتلة الجليد
</seg>
<seg id="35.17">
ووفقا للتقرير ن لم تتوافق التقديرات مرارا على علامة وزن الكتلة و حجمها كذلك
</seg>
<seg id="35.18">
ويقدر العلماء بانه يمكن ان تكون القارة بأكملها تتعرض الى فقدان في كمية الجليد بنسبة تتراوح من 113 – 267 غيغا واط سنويا مقابل نسبة تتراوح مابين 106 – 158 غيغا واط من الجهة الغربية للقارة
</seg>
<seg id="35.19">
ووجدت دراسة مستقلة يوم الخميس ان ذوبان الجليد من غرين لاند و القارة القطبية سوف يؤدي الى ارتفاع حاد للغاية في منسوب مياه البحار مما كان متوقع سابقا
</seg>
<seg id="35.20">
و قد يسبب تغير المناخ الى ارتفاع مالايقل عن متر واحد فوق مستوى البحر بنهاية هذا القرن  وفقا لمراجعة اجراها مجموعة كلين اير كوول بلانيت البيئية ضمن بياناتهم العلمية
</seg>
<seg id="35.21">
و يكمن الاعتراض على خلاف  دراسة اجرتها لجنة الامم المتحدة الحكومية الدولية و التي تقول بزيادة مستوى مياه البحر في العالم من 18 – 59 سم بحلول عام 2010.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="36" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="36.1">
تكيف الزراعة مع التغير المناخي
</seg>
<seg id="36.2">
يمكن ان تساعد الادارة الامثل للمحاصيل بضمنها الاستخدام الافضل للمبيدات المزراعين الفقراء على مواكبة تغير المناخ.
</seg>
<seg id="36.3">
ويقول رئيس ICRISAT ويليام دار يمكن للتكنولوجيات الزراعية المبتكرة انتاج محاصيل تواجه تحديات التغير المناخي.
</seg>
<seg id="36.4">
و يمكن ان تقوم الادارة المستدامة للارض و المياه مع التكنولوجيات الزراعية المبتكرة بتخفيف حدة تأثير التغير المناخي و مساعدة فقراء المزارعين للتكيف مع تأثيراتها.
</seg>
<seg id="36.5">
ولم تكن المعرفة الجديدة و التكنولوجيا و السياسة الزراعية بمثل هذه الاهمية ابدا كما ينبغي تطبيق التكيف و استراتيجيات التخفيف فورا على برامج التنمية الوطنية و الإقليمية.
</seg>
<seg id="36.6">
و بدون هذه التدابير فانه سوف تعاني الدول النامية من حالة فقدان الامن الغذائي.
</seg>
<seg id="36.7">
و بالنسبة ل 1.5 بليون نسمة يعملون بالزراعة في العالم النامي حتى الخسارة الطفيفة في الانتاج الزراعي قد تزيد مؤدية بذلك خسارة كبيرة في الدخل.
</seg>
<seg id="36.8">
ولابد من استخدام استراتيجيات حديثة فيما يتعلق بالتكنولوجيات الزراعية الخضراء كالتكيف مع تكاثر النبات و التنبؤ بالافات و مصادر مياه المطر و استعمال الاسمدة بجرعات ضئيلة للغاية حيث يتم اضافة  كميات قليلة من السماد لكل بذرة. 
</seg>
<seg id="36.9">
المياه و استخدام الاراضي
</seg>
<seg id="36.10">
تعد المياه من المسائل بالغة الاهمية للزراعة في المناطق شبه الجافة من المناطق الاستوائية. 
</seg>
<seg id="36.11">
و بالرغم من بقاء توقعات كميات الامطار مذبذبة ، يتفق العلماء  على ان التغير المناخي سوف يقلل من وفرة ومخزون المياه كما ان الزيادة في درجات الحرارة سوف يزيد من حاجة المحاصيل للمياه.
</seg>
<seg id="36.12">
و يعتمد تحسين انتاج المحاصيل في هذه المناطق كثيرا على الحصول الافضل على مياه الامطار و تخزينها.
</seg>
<seg id="36.13">
الا ان تكنولوجيات حصاد مياه الامطار و تخزينها ماتزال غير متطورة.
</seg>
<seg id="36.14">
و نعرف اليسير فقط عن القابلية الاقتصادية لمثل هكذا انظمة لان تنفيذها يتطلب اسثمارات مالية لاتتمكن اغلب المجتمعات الريفية من تحمل نفقاتها.
</seg>
<seg id="36.15">
و بينما تستخدم 95 بالمائة من المياه في البلدان النامية لري الاراضي الزراعية تعتبر مسألة السياسات الخاصة بتحسين كفاءة الري من الامور الهامة.
</seg>
<seg id="36.16">
وهناك حاجة لاجراء ابحاث عن تدفق المياه ونوعيته و اخرى لتطوير البنية التحتية.
</seg>
<seg id="36.17">
وتتساوى اهمية الادارة الافضل للارض و المحاصيل على حد سواءَ.
</seg>
<seg id="36.18">
و بالفعل هناك بعض التكنولوجيات المبشرو والحيوية اقتصاديا لتقليل مخاطر الخسارة في المحصول و تحسين خصوبة التربة و زيادة الانتاجية تحت مختلف الظروف المناخية.
</seg>
<seg id="36.19">
و يتضمن ذلك اساليب تقليل المدخلات الزراعية كاستخدام كميات ضئيلة جدا من الاسمدة و التطبيقات المثلى لاستخدام المبيدات اضافة الى تقليل اضطرابات التربة عن طريق تقليل الحراثة والمحافظة على الزراعة والمحاصيل.
</seg>
<seg id="36.20">
و يمكن ان تقوم مراجعة مواعيد الزراعة و الكثافة الزراعية و تعاقب المحصول بالمساعدة في مواكبة تأخر المواسم المطرية و طول فترات الجفاف و النضج المبكر للنبات الذي تمت مراقبته بالفعل في اجزاء من افريقيا بضمنها مالاوي و موزمبيق و زامبيا و زيمبابوي.
</seg>
<seg id="36.21">
المحاصيل المقاومة للتغير المناخي
</seg>
<seg id="36.22">
يمكن تخفيف التغيرات في مواسم نمو المحاصيل الزراعية في المناطق الاستوائية بواسطة اعادة توزيع  انواع المحاصيل الموجودة و التي تم تحسينها و التي بامكانها مواكبة التغيرات الكبيرة في مختلف الظروف المناخية الى حد كبير.
</seg>
<seg id="36.23">
فعلى سبيل المثال ، قام المعهد الدولي لابحاث المحاصيل في المناطق الاستوائية شبه الجافة   ICRISAT بتطوير أصناف من الدخن اللؤلؤي و التي بامكانها مقاومة درجات حرارة قد تصل الى 40 درجة سليلزية  وتحافظ على انتاج طبيعي باستهلاك كميات محدودة من المياه.
</seg>
<seg id="36.24">
كما يمكن لبعض اصنافنا كالحمص و بازلاء الحمام قصيرة الاجل النضوج خلال 65-75 يوما متجاوزة بذلك الجفاف او ندرة المياه في مراحل نموها المتأخرة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="38" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="38.1">
مبادرة الإسلام الخضراء
</seg>
<seg id="38.2">
قامت مؤسسة التحالف و الحفاظ على الاديان البريطانية ARC بالعمل مع الامم المتحدة مؤخرا باستضافة 200 ممثل عن اهم تسعة اديان تدين بها اكثر من 60 منظمة دينية في العالم.
.
</seg>
<seg id="38.3">
فقد اجتمع البهائيون  و البوذيون و المسيحيون و الهندوسيون و اليهود و المسلمون والشنتويون و الطاويون و السيخ جميعهم في ملتقى ويندسور في لندن حول اجندة بيئية موحدة.
</seg>
<seg id="38.4">
و في فترة زيادة الانقسامات الدينية تمكنت فكرة صغيرة عرفت بالبيئة من جمع كل الجماعات الدينية  على اقدميتها لتناقش احد الحلول العصرية.
</seg>
<seg id="38.5">
و في مطلع اخبار اليوم اثبت القادة المسلمين امكانية الاسلام على التكيف و تلبية ماهو جديد.
</seg>
<seg id="38.6">
و في ظل هذا التحالف تجاه الالتزام البيئي و خطة تمتد عبر سبع سنوات تم ترشيح المدينة ثاني اهم مدينة اسلامية بعد مكة كي تكون نموذجا للمدينة الخضراء.
</seg>
<seg id="38.7">
و تعد هذه من اهم الخطوات على اعتبار العربية السعودية احد ركائز العالم العربي.
</seg>
<seg id="38.8">
و تعد مدينة النبي بداية استراتيجية لامتلاكها القدرة حقا لبدء حملة خضراء في المناطق المجاورة.
</seg>
<seg id="38.9">
لوقام الشيخ علي جمعة بتقديم خطة السبع سنوات وهو اكبر مفتيي مصر و الذي قدم الخطة اصلا في بلده بدار الإفتاء.
</seg>
<seg id="38.10">
وتتضمن خطة السبعة اعوام بعض المبادرات الرئيسية:
</seg>
<seg id="38.11">
تطوير و تنفيذ "الحج الأخضر" 
</seg>
<seg id="38.12">
بتواجد 2-3 مليون نسمة يورون مكة سنويا في موسم الحج ، بتحويل هذه الخبرة الى مايعرف بحج صديق للبيئة و الذي سيؤدي ال تحقيق منافع فورية.
</seg>
<seg id="38.13">
* إنشاء المسجد الأخضر و تقديم هذا التصميم كنموذج تحتذيه المباني الاسلامية الاخرى في انحاء العالم.
</seg>
<seg id="38.14">
* المرحلة الأولى تطوير 2-3 مدن نموذجية خضراء و في المرحلة الثانية تبني عشر مدن اسلامية اخرى لتنفيذ هذا النموذج.
</seg>
<seg id="38.15">
* دعم ما يسمى بالوعي البيئي ضمن التعليم الإسلامي.
</seg>
<seg id="38.16">
* نشر مصاحف خضراء يتم طبعها على اوراق تصنع من اشجار الغابات المستديمة..
</seg>
<seg id="38.17">
* تأسيس قناة تلفازية مختصة تقوم بالتركيز على الاسلام و البيئة.
</seg>
<seg id="38.18">
* تاسيس انظمة جوائز و مكافآت للتميز في هذا المجال. </seg>
<seg id="38.19">
و في النهاية فان الهدف الرئيسي لهذا كله وهذا ينطبق على جميع المجموعات الدينية هو اعادة تعريف العلاقات العقائدية بالبيئة بشكل راديكالي.
</seg>
<seg id="38.20">
و بينما ما يزال عدد من الجماعات المحافظة ينظر الى حركة التخضير على انها حركة علمانية ن ستكون اقدم الاديان العالمية و التي يدينها البلايين قادرة على جذب الانتباه و السلطة اللازمين ال مسالة سبقت إدراكنا.
</seg>
<seg id="38.21">
كما تدرك الجماعات الدينية العلاقة الموروثة مابينها و بين البيئة
</seg>
<seg id="38.22">
ولا أحد ينكر العلاقة العميقة التي تربط الصوفية في الاسلام بالطبيعة.
</seg>
<seg id="38.23">
و مع هذا و بالرغم من كل مايتم اتخاذه اقليميا تجاه الوعي البيئي يشير مارتن بالمر الامين العام ل ARC بدقة إلى مدى صعوبة ما تواجهه الجماعات الإسلامية  في تغيير ماهو سياسات حكومية في اساس الامر.
</seg>
<seg id="38.24">
وكما يقول بالمر فان الجماعات الاسلامية الساسية ستخاطب حكوماتها الاسلامية بقول هذا ماينبغي عليكم فعله إسلاميا.
</seg>
<seg id="38.25">
كما ابدى بالمر ملاحظاته ببراعة بامكانية تطبيق التغييرات الخضراء اذا ماامكن اثبات انها ذات طبيعة إسلامية.
</seg>
<seg id="38.26">
وكنتيجة متوقعة لوجود مثل هذه العقبة، تجري الخطط على قدم وساق لانشاء ما يسمى بالرابطة الإسلامية للتغير المناخي (MACCA)
</seg>
</DOC>
<DOC docid="40" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="40.1">
أو أي أي – تسجيل الولايات المتحدة ثالث أعلى و ابرد هطول في شهر تشرين الأول. 
</seg>
<seg id="40.2">
10, نوفمبر 2009
</seg>
<seg id="40.3">
تم تسجيل معدل درجات الحرارة خلال شهر تشرين الأول لعام 2009 للولايات المتحدة المجاورة لتحتل ثالث ابرد مركز لذلك الشهر وفقا لتقرير أصدرته منظمة NOAA عن حالة الطقس اليوم.
</seg>
<seg id="40.4">
و بالعودة إلى بيانات عام 1895 ، تعد تحليلات مركز بيانات المناخ الوطني الشهرية جزءا من منظومة خدماتية مناخية وفرتها منظمة NOAA.
</seg>
<seg id="40.5">
و قد بلغ معدل درجة الحرارة لشهر تشرين الأول ل 50.8 درجة فهرنهاتي 4.0 درجات فهرنهايت و هو اقل من معدله في القرن العشرين.
</seg>
<seg id="40.6">
و تظهر بيانات أولية بأن شهر تشرين الأول سجل أعلى نسبة هطول في أنحاء الولايات المتحدة إذ وصل إلى 4.15 بوصة بزيادة مقدارها 2.04 بوصة أعلى من المعدل الذي تم تسجيله مابين 1901 – 2000. 
</seg>
<seg id="40.7">
درجات الحرارة في الولايات المتحدة
</seg>
<seg id="40.8">
معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الأول 2009
</seg>
<seg id="40.9">
القرار الأعلى(Credit NOAA) 
</seg>
<seg id="40.10">
تم تسجيل شهر تشرين الثاني على انه شهر نشط مناخيا والذي تأثر بموجة هوائية باردة لا تصدق بعد سلسلة من الجبهات الهوائية الباردة.
</seg>
<seg id="40.11">
وقد كانت درجات الحرارة تحت معدلها الطبيعي في جميع الأنحاء باستثناء الجنوب الشرقي و الذي كان مناخه حول معدلاته الطبيعية لهذا الشهر.
</seg>
<seg id="40.12">
وسجلت أوكلاهوما ابرد درجة حرارة خلال شهر تشرين الثاني بينما تم تسجيل شهر تشرين الثاني ضمن أعلى 5 مراتب في اركنساس و كولورادو وايوا و كنساس و مينيسوتا و ميسوري و مونتانا و نبراسكا و ساوث داكوتا و يومينغ.
</seg>
<seg id="40.13">
وكانت فلوريدا الولاية الوحيدة التي سجلت أعلى قراءة من المعدل الطبيعي لها في شهر تشرين الأول.
</seg>
<seg id="40.14">
و كان هذا الشهر السادس بالتتابع الذي تم تسجيله في فلوريدا و الأعلى من معدله الطبيعي
</seg>
<seg id="40.15">
درجات الهطول في الولايات المتحدة
</seg>
<seg id="40.16">
معدلات الهطول لشهر تشرين الأول 2009
</seg>
<seg id="40.17">
القرار الأعلى(Credit NOAA)
</seg>
<seg id="40.18">
بلغ معدل الهطول في اتحاد البلاد 4.15 بوصة وهو تقريبا ضعف ما كان عليه على المدى الطويل.
</seg>
<seg id="40.19">
وكان هذا هو الشهر الأول منذ كانون 2007 و الذي لم يتم فيه تسجيل أي معدل اقل من معدل الهطول الطبيعي في كل مناطق الولايات المتحدة.
</seg>
<seg id="40.20">
و قد سجلت ولايات ايوا  و اركنساس و لويزيانا أعلى معدل للهطول في شهر تشرين الأول بينما سجلت كل من فلوريدا و يوتاه و أريزونا معدلات أقل من معدل الهطول الطبيعي.
</seg>
<seg id="40.21">
وتغطي نسبة الجفاف المتوسط- الكبير  12 بالمائة من أراضي الولايات المتحدة و هو ثاني اصغر نسبة للجفاف تم تسجيلها خلال هذا القرن وفقا للدائرة الأمريكية لمراقبة الجفاف. 
</seg>
<seg id="40.22">
و تحسنت مناطق الجفاف في كاليفورنيا و جنوب تكساس بشكل ملحوظ.
</seg>
<seg id="40.23">
و امتدت ظروف الجفاف عبر أراضي أريزونا.
</seg>
<seg id="40.24">
بينما 45 بالمائة من مناطق الولايات المتحدة المجاورة تتميز بظروف بمعدلات هطول معتدلة إلى شديدة الهطول في نهاية تشرين الأول وفقاً لبالمر انديكس.
</seg>
<seg id="40.25">
و يكون هذا أعلى اثر يمكن تسجيله منذ شباط 2005.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="44" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="44.1">
القوى الامبريالية العالمية وراء انحسار الغابات
</seg>
<seg id="44.2">
حينما تم وضع الأسس للأقسام السبعة الأولى من هذا الموقع ، تم تعريف الغابات الاستوائية على أنها الغابات الغنية بالأنظمة البيئية و التي تلعب دورا رئيسيا في الوظائف الأساسية لهذا الكوكب.
</seg>
<seg id="44.3">
و تشكل الغابات المطرية المحلية 50 بالمائة من الأصناف العالمية مما يجعلها مكتبة موسعة من المصادر البيولوجية والوراثية.
</seg>
<seg id="44.4">
إضافةً لما سبق، تحافظ الغابات المطرية على المناخ من خلال تنظيم غازات الغلاف الجوي و استقرار معدل المطر و تقوم بالحماية من التصحر كما لها العديد من الوظائف البيئية الأخرى.
</seg>
<seg id="44.5">
و مع ذلك تعد هذه الأنظمة النفيسة ضمن أكثر الأنظمة تعرضاً. للتهديد على كوكبنا
</seg>
<seg id="44.6">
و برغم كون المساحة المحددة ما تزال عرضة للجدال إلا انه ما لا يقل عن 80,000  فدان (32300 ) هكتار من الغابات يختفي من على سطح الأرض.
</seg>
<seg id="44.7">
ومالا يقل عن 80000 فدان (32300) هكتار أخرى من الغابات يتم تعريتها.
</seg>
<seg id="44.8">
وتنقرض معها مئات الأصناف من على سطح الكوكب و اغلبها لم يقم العلم بتوثيقها.
</seg>
<seg id="44.9">
و بانحسار هذه الغابات يتم إضافة المزيد من الكربون إلى الجو و تغير الظروف المناخية كما تتعرض نسبة اكبر من التربة السطحية للانجراف و التعرية.
</seg>
<seg id="44.10">
و على الرغم من تزايد الوعي بأهمية هذه الغازات لم تزل نسب عملية التصحر مستمرة.
</seg>
<seg id="44.11">
و تشير أرقام منظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة ( فاو ) بزيادة معدلات إزالة الغابات الاستوائية بنسبة 8.5 بالمائة من 2000 – 2005 مقارنة بالتسعينات في حين زادت نسبة انحسار الغابات الحرجية بنسبة 25 بالمائة للفترة نفسها.
</seg>
<seg id="44.12">
و قد تضاعفت نسبة الانحسار في الغابات الحرجية في نيجيريا و فيتنام من التسعينات بينما تضاعفت في بيرو بمعدل 3 مرات عن معدلها الطبيعي.
</seg>
<seg id="44.13">
و عموما فقد قدرت الفاو الغابات التي تم تدميرها كلياَ ب 15.4 مليون هكتار من الغابات الاستوائية سنويا في هذه الفترة من عام 2000 و حتى عام 2005 و زيادة في الفترة مابين عامي 1990 – 2000 عندما تم تدمير 10.16 مليون هكتار من تلك الغابات. 
</seg>
<seg id="44.14">
و ارتفع معدل الانحسار السنوي للغابات الحرجية إلى 2.26 مليون هكتار بعد أن كان 5.41 مليون هكتار لنفس الفترة.
</seg>
<seg id="44.15">
و أظهرت بيانات الفاو و على صعيد اكبر انه تم استبدال الغابات الحرجية ببيانات تنوع حيوي و غابات ثانوية أقل.
</seg>
<seg id="44.16">
و نظرا للزيادة الملحوظة في الغابات المزروعة توسعت مساحة غطاء الغابات عموما في أمريكا الشمالية وأوروبا و الصين بينما تضاءلت في المناطق الاستوائية.
</seg>
<seg id="44.17">
وتتوزع مسؤولية إزالة الغابات الكبيرة اليوم في العالم على صناعة الأخشاب و تحويل الزراعة ( للأغراض التجارية و تأمين المعيشة )  و حرائق الغابات التي يتعمدها الغير.
</seg>
<seg id="44.18">
الأرقام و الرسوم البيانية الخاصة بانحسار الغابات
</seg>
<seg id="44.19">
*نسب انحسار الغابات الاستوائية ( مصنف)
</seg>
<seg id="44.20">
*معدلات انحسار الغابات الحرجية ( مصنف)
</seg>
<seg id="44.21">
*الرسوم البيانية لانحسار الغابات
</seg>
<seg id="44.22">
*آخر أخبار انحسار الغابات
</seg>
<seg id="44.23">
*معدل انحسار الغابات في كل دولة
</seg>
<seg id="44.24">
*صور لانحسار الغابات
</seg>
<seg id="44.25">
وعدا  ما يتعلق بالتوسع الخاص بانحسار الغابات و آثارها.
</seg>
<seg id="44.26">
من هو المسئول عن هذه الخسارة؟
</seg>
<seg id="44.27">
هذا هو السؤال الذي يطرحه هذا القسم
</seg>
<seg id="44.28">
انحسار الغابات و تعريتها
</seg>
<seg id="44.29">
و يعد من الضروري أولاً وقبل الاستطراد في خسائر الغابات توضيح ما المقصود ب " الغابة " وما الذي يعنيه كل من مصطلح انحسار الغابات و تعرية الغابات.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="46" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="46.1">
التدوير
</seg>
<seg id="46.2">
يقصد بالتدوير عملية إعادة استخدام المواد التي سيتم التخلص منها في مكبات النفايات.
</seg>
<seg id="46.3">
و تقوم معظم المجالس المحلية بتوفير خدمة الباب للباب في جمع مواد معينة يمكن تدويرها كالورق و الزجاج.
</seg>
<seg id="46.4">
كما تقوم بتوفير حاويات عند التجمعات حيث يكون بإمكانك إلقاء النفايات الخاصة بك و التي يمكن تدويرها.
</seg>
<seg id="46.5">
وقد تحتوي على الملابس و البلاستيك و الورق المقوى.
</seg>
<seg id="46.6">
وتساعد عملية التدوير على تقليل انبعاث الغازات الدفيئة عن طريق تقليل كمية التعدين و تنامي المواد الخام أو نقل هذه المواد إضافة للطاقة المستهلكة في هذه العمليات لتصنيع مواد جديدة.
</seg>
<seg id="46.7">
كما أنها تقلل من اثر النفايات الموجودة في مكبات النفايات على البيئة.
</seg>
<seg id="46.8">
كما أن إعادة استخدام المواد أفضل بكثير من تدويرها إذ لا ينتج عنها أية انبعاثات إضافية.
</seg>
<seg id="46.9">
و تعد عملية التدوير حلا امثل للصناعة المستديمة.
</seg>
<seg id="46.10">
إذ يتم تصنيع العديد من المنتجات المتوفرة في الوقت الحالي من المواد المدورة.
</seg>
<seg id="46.11">
و يتم تصنيع معاطف الصوف و غيرها من الأنسجة عادة من زجاجات و علب بلاستيكية معاد تدويرها.
</seg>
<seg id="46.12">
كما يمكن تصنيع الزجاجات من الزجاج المدور ( و عادة من الزجاجات المدور).
</seg>
<seg id="46.13">
و هناك أجزاء من الطائرات و السيارات يمكن تصنيعها من علب المشروبات المعدنية المدورة.
</seg>
<seg id="46.14">
و يمكن تصنيع الورق و الورق المقوى من الورق المدور.
</seg>
<seg id="46.15">
و يمكن تحويل نفايات الطعام إلى سماد عضوي و نفايات دورة المياه يمكنها أن تتحول لتصبح أسمدة و مياه لري المحاصيل.
</seg>
<seg id="46.16">
انه بالفعل إحساس مشترك و لكن لم يتم التخلص تماما من المواد الجيدة؟
</seg>
<seg id="46.17">
يمكن للعالم أن يقوم بتوفير الكثير من المال و كذلك يحد من انبعاث الغازات الدفيئة مستقبلا بواسطة تبني سياسة تدوير اشد.
</seg>
<seg id="46.18">
وما من معنى لدفن هذه المواد تحت الأرض لتحجيرها ليس إلا بينما يتم تعدين مواد أخرى في مكان آخر لتصنيع نفس المنتجات.
</seg>
<seg id="46.19">
كما يمكن جمع الشحوم وزيوت الطهي و تحويلها إلى ديزل حيوي وهو وقود يستخدم في العربات التي تعمل بمحركات الديزل.
</seg>
<seg id="46.20">
و يمكن تصنيع نعل الأحذية من اطر الطائرات المدورة.
</seg>
<seg id="46.21">
و تبقى عملية إعادة الاستخدام هي أفضل وسائل التدوير!
</seg>
<seg id="46.22">
وإذا ما كان بإمكانك إعادة استخدام زجاجة أو مغلف فلن يكون هناك داع لتدويرهما مما يؤدي بالطبع إلى انبعاث كمية غاز دفئ بنسبة اقل.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="48" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="48.1">
شكلة المناخ المحيرة مع الطاقة النووية
</seg>
<seg id="48.2">
بقلم ريتشارد هاريس
</seg>
<seg id="48.3">
 11- ديسمبر - 2009
</seg>
<seg id="48.4">
أنصت لقصة الموضوع
</seg>
<seg id="48.5">
للطاقة النووية معضلة رئيسية
</seg>
<seg id="48.6">
فلا أحد يبدي اهتماما للنفايات النووية إذ يخشى عموم الناس الحوادث المحتملة إلا أن انتشار الأسلحة النووية لهو أمر مفزع للغاية.
</seg>
<seg id="48.7">
و من ناحية أخرى ، تقوم المصانع النووية بتوليد كميات كبيرة من الطاقة دون انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="48.8">
و عندما يتكلم المرء بشأن الأرقام المعروفة كنية للتخلص من انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون غالبا ما يخلص إلى نتيجة ما تلعبه الطاقة النووية من دور.
</seg>
<seg id="48.9">
إن التكنولوجيا النووية موجودة و نحن نعلم كيفية القيام بها و ما من تحدي فني قادر على إدخالها حيز التنفيذ بخلاف العديد من التكنولوجيات الأخرى كما يقول ريتشارد ميزيرف رئيس معهد كارنيجي للعلوم.
</seg>
<seg id="48.10">
إذ اعتاد ترؤس لجنة التنظيم النووية كما خدم مؤخرا في لجنة الأكاديمية الوطنية للعلوم و التي تتطلع في مسألة مستقبل الطاقة في أميركا.
</seg>
<seg id="48.11">
فعلى سبيل المثال لم تثبت أي تكنولوجيا قدرتها على الاستيلاء و تخزين غاز ثاني اوكسيد الكربون من مصانع الفحم.
</seg>
<seg id="48.12">
لذا يقول ميزيرف إنّ التحدي الذي يواجه الطاقة النووية ليس تحديا تكنولوجيا بل هو تحدي مالي.
</seg>
<seg id="48.13">
و تعد هذه المصانع مكلفة جدا في نهاية الأمر.
</seg>
<seg id="48.14">
و لقد أنفقت وول ستريت أموالاَ طائلة عند بناء المفاعلات النووية الموجودة حاليا بسبب الزمن الطويل الذي استغرقه العمل لإنشاء هذه المفاعلات خلال فترة ارتفاع أسعار الفائدة.
</seg>
<seg id="48.15">
و لذلك و مع وجود 26 طلب معلق حاليا لإنتاج مفاعلات جديدة إلاّ أن اغلبها يخشى دخول هذا المضمار الذي يعد مضاربة مالية.
</seg>
<seg id="48.16">
و تتحدث الحكومة الفيدرالية عن ضمانات لقروض و غيرها من الحوافز لمساعدة المفاعلات لتجاوز هذه المسالة.
</seg>
<seg id="48.17">
و البعض يرى ذلك دعما صناعياَ. 
</seg>
<seg id="48.18">
في حين يراه البعض الآخر ضرورة لاستمرار الطاقة النووية.
</seg>
<seg id="48.19">
ويقول توم تيربش من معهد الطاقة الكهربائية للبحوث إنّ مجموعته التي يتم تمويلها بالفائدة لا تعلم من أين ينبغي الإتيان بالطاقة الكهربائية. 
</seg>
<seg id="48.20">
ولكن عندما يمعن النظر في مسألة تقليل نسب الكربون الشديدة التي وعد بها للعقد أو العقدين القادمين ، ينتهي بالاستنتاج إن الطاقة النووية هي جزء من الحل.
</seg>
<seg id="48.21">
ويقول تيربش أنها مصانع كبيرة و أساسية و " نعم فهي تستغرق سنوات عدة لإنشائها".
</seg>
<seg id="48.22">
لكننا نعرف كيف ننشئها
</seg>
<seg id="48.23">
و حالما تقوم بإنشائها يمكن لوحدة توليد نموذجية إنتاج طاقة كهربائية كافية لما يقرب مليون منزل سكني، لذلك فهي تعد قدرا وافرا من الطاقة.
</seg>
<seg id="48.24">
و يقول تيربش إن لكل خيار تحدياته الخاصة به.
</seg>
<seg id="48.25">
إذ عليك جمع آلاف التوربينات الهوائية ،على سبيل المثال ، كي يلائم  مابين الطاقة الخارجة من مصنع نووي مستقل.  
</seg>
<seg id="48.26">
و لذلك تعتبر منظمته أن هناك حاجة لان تلعب الطاقة النووية دورا رئيسيا مع غيرها من التكنولوجيا التي تنتج طاقة خالية من التلوث. 
</seg>
<seg id="48.27">
فسواء وضعت بيضك في سلة أو اثنتان أو ثلاث سلال ، وحتى إن وضعته باجمعه في سلة نووية مثلا فقد لا يؤدي ذلك إلى تحقيق حاجتك.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="54" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="54.1">
يمكن أن تساعد الزراعة العضوية في تحقيق أهداف المناخ.
</seg>
<seg id="54.2">
تعبأ البطاطا الطازجة المزروعة عضوياً في سلال موزعة في قرية لين اند – باكينغهام شاير في جنوب انجلترا ، 2 حزيران 2007. 
</seg>
<seg id="54.3">
لندن – يمكن من خلال تحويل جميع مزارع انجلترا إلى مزارع عضوية أن يحقق توفيراً في الكربون يعادل تقريباً إزالة مليون سيارة عن الطريق – حسب ما قالته نقابة التربة يوم الخميس.
</seg>
<seg id="54.4">
وقامت أكبر هيئة لاعتماد الزراعة العضوية في بريطانيا بإصدار نتائج مشروع بحث أظهرت بأن المزارع العضوية تنتج بالمعدل 28 بالمائة زيادة في مستويات كربون التربة مقارنة مع الزراعة غير العضوية في أوروبا الشمالية.
</seg>
<seg id="54.5">
إن تبني أساليب الزراعة العضوية في المملكة المتحدة على نطاق واسع يمكن أن يوازن 23 بالمائة من الانبعاثات الزراعية في المملكة المتحدة من خلال حجز أو فصل الكربون لوحده، وهو أكثر من ضعف النسبة الضئيلة المثيرة للشفقة المستهدفة من جانب الحكومة البريطانية والبالغة 6-11 بالمائة مع حلول عام 2020 على حد قول النقابة.
</seg>
<seg id="54.6">
ويمكن أن يؤدي تحول العالم إلى الزراعة العضوية إلى معادلة ما نسبته 11 بالمائة من انبعاثات غازات الدفيئة الكلية – حسب ما أضافته المجموعة العضوية.
</seg>
<seg id="54.7">
البروفيسور بيت سميث – أستاذ التربة والتغير الكوني في جامعة أبيدين، قال: أن للزراعة العضوية أساليب كثيرة تزيد كربون التربة. 
</seg>
<seg id="54.8">
وقال: إن التحدي الرئيسي هو معرفة فيما إذا كان التحول إلى الزراعة العضوية سوف يحافظ على إنتاجية الأرض، وأضاف: من الأعدل أن نقارن طرق الزراعة على أساس "وحدة المنتج".
</seg>
<seg id="54.9">
وقال أيضاً: فإذا قبلت بأن الإنتاج يمكن أن يكون بالحد الأدنى، من المحتمل أن تحتاج إلى نشر الزراعة إلى مناطق أخرى من الأرض.
</seg>
<seg id="54.10">
فأية منفعة يمكن أن تجنيها من الكربون، من الممكن أن تكون أكبر من إزالته عن طريق حراثة الأرض في أي موقع.
</seg>
<seg id="54.11">
وقال: انّ الفرق بين العضوي والعادي ليس ملفتاً إذا نظرت إليه على أساس وحدة المنتج.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="60" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="60.1">
السياسات الأمريكية اللازمة طويلة الأمد  
</seg>
<seg id="60.2">
في ظل ما تتمتع به الولايات المتحدة من مساحات أراضي كبيرة ومصادر رياح غنية ، يتبين لنا أنه بهذه الإمكانيات الضخمة تستطيع توليد حجم كبير من الميجاوات من الرياح.
</seg>
<seg id="60.3">
ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن وزارة الطاقة، تستطيع الولايات المتحدة فعلياً توليد 20% من احتياجاتها من الكهرباء من طاقة الرياح مع حلول عام 2030 ، ويعتقد المحللون أن بالإمكان أن تصبح هذه النسبة أكبر.
</seg>
<seg id="60.4">
هذا السيناريو يمكن إدراكه فقط في حال قيام الولايات المتحدة بإقرار سياسات طويلة الأمد لتشجيع استخدام الطاقة المتجددة على مستوى الولاية وعلى المستوى الفيدرالي.
</seg>
<seg id="60.5">
الوضع على المستوى الفيدرالي
</seg>
<seg id="60.6">
يلعب رصيد ضريبة الإنتاج دوراً كبيراً بالنسبة لصناعة الرياح.
</seg>
<seg id="60.7">
وقام مجلس الشيوخ - خلال الأعوام الأخيرة - بتمديد فترة رصيد ضريبة الإنتاج لمدة سنة أو سنتين في كل مرة.
</seg>
<seg id="60.8">
في السابق حيث لم يستطع مجلس الشيوخ إقرار رصيد ضريبة الإنتاج قبل انقضاء صلاحيته، فقد أدى ذلك إلى ظهور دورة انتعاش وانكماش.
</seg>
<seg id="60.9">
تنتهي صلاحية رصيد ضريبة الإنتاج في شهر كانون الأول من عام 2008 وحتى تتجاوز الصناعة الانكماش الكبير الناشئ عن ذلك يجب أن تحصل على تمديد مباشر.
</seg>
<seg id="60.10">
ويتوقع أن يؤدي التمديد لفترة طويلة للصناعة الاستقرار الذي تحتاجه لاستئناف نموها.
</seg>
<seg id="60.11">
أيضاً سوف تقوم معايير المحفظة الوطنية للطاقة المتجددة التي تتطلب المنافع الالتزام بنسبة محددة من مبيعات الكهرباء المأخوذة من الطاقة المتجددة لتحفيز نشاط السوق.
</seg>
<seg id="60.12">
وسوف تساعد القدرة على التنبؤ طويل الأمد بمواصفة المحفظة المتجددة الصناعة على جذب رؤوس الأموال للاستثمار وتحقيق وفورات سعة في الصناعة والتي سوف تقلل من الكلفة.
</seg>
<seg id="60.13">
الاستثمار يتبع السّياسة:
</seg>
<seg id="60.14">
تشهد الولايات التي تبنت مواصفة في محفظة الطاقة المتجددة استثماراً متنامياً في صناعة الرياح. 
</seg>
<seg id="60.15">
ويفضل فيستاس مثل هذا الالتزام بالطاقة المتجددة
</seg>
<seg id="60.16">
المبادرات على مستوى الولاية
</seg>
<seg id="60.17">
وهناك ست وعشرون ولاية قامت بالفعل بتبني مواصفة لمحفظة الطاقة المتجددة لتحريك سوق الطاقة المتجددة.
</seg>
<seg id="60.18">
وتوجد في ولايتي تكساس وكاليفورنيا حيث تم إقرار مواصفات لمحفظة الطاقة المتجددة أضخم محطة تم تركيبها لتوليد للطاقة الكهربائية حيث تبلغ سعة كل منهما 3352 ميجاوات و 2376 ميجاوات على التوالي.
</seg>
<seg id="60.19">
وتقوم بعض الولايات الأمريكية بتطبيق برامج تستهدف بشكل خاص قضية المناخ.
</seg>
<seg id="60.20">
وتعتبر المبادرة الإقليمية لغازات الدفيئة مثلاً جهداً ذاتياً قامت به الولايات الشمالية الشرقية وولايات وسط الأطلنطي للحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وذلك من خلال تنفيذ برنامج متاجرة وخفض متعدد - الولايات، أي نظام للتبادل التجاري بين  الولايات في كمية الانبعاث على أساس تجاري.
</seg>
<seg id="60.21">
نظام النقل في الولايات المتحدة بحاجة ماسة إلى التحديث.
</seg>
<seg id="60.22">
وفضلاً عن تبنّي مبادرات طويلة الأمد لمصادر الطاقة المتجددة، يعتبر نظام النقل داخل الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة فورية للتجديد والتوسعة. 
</seg>
<seg id="60.23">
ويجب على سلطات الولاية و السلطات الفيدرالية  عمل التحسينات اللازمة على شبكة الطاقة الكهربائية وذلك بواسطة إصلاح أسلوب التخطيط والدفع على أصول النقل الحديثة وطريقة إدارة هذه الأصول.
</seg>
<seg id="60.24">
ويقول المدير التنفيذي لـ ديتليف اينجل- السيد فيستاس:"إذا أردنا التوسع أكثر في طاقة الرياح، فعلى السياسيين أن يقدموا الدعم لرؤيتهم  من خلال اتخاذ إجراءات تؤدي إلى تطوير الشبكة بسرعة.
</seg>
<seg id="60.25">
رغم التحديات هناك أرضية للتفاؤل
</seg>
<seg id="60.26">
ورغم التحديات البادية في الأفق، لا يزال هناك بصيص من أمل.
</seg>
<seg id="60.27">
وإذا ما تم وضع أمن الطاقة والتغير المناخي على رأس أجندة السياسية الأمريكية سوف يصبح التركيز أكبر على توفير إطار تنظيمي مستقر لصناعة الطاقة المتجددة أكثر من السابق.
</seg>
<seg id="60.28">
إن الشعب الأمريكي يطالب بأفعال تجاه القضايا الأساسية للطاقة.
</seg>
<seg id="60.29">
ولا بد أن يكون لطاقة الرياح دور كبير في إيجاد الحل.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="62" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="62.1">
البيئة 
</seg>
<seg id="62.2">
يقول المفوض ديماس: إن لحماية الأنظمة البيئية قيمة اقتصادية ، ولها تأثير فعال في مقاومة التغير المناخي. 
</seg>
<seg id="62.3">
وسيقوم المفوض البيئي للمفوضية الأوروبية ستافروس ديماس اليوم بإبراز أهمية تثمين الفوائد التي نحصل عليها من الطبيعة لحمايتها بكفاءة أكبر.
</seg>
<seg id="62.4">
وتوفّر الطبيعة عدد كبير من الخدمات المجانية مثل تنظيم قطاع المياه حماية من الفيضان وتخزين الكربون.
</seg>
<seg id="62.5">
وتعني ممارسة مزيد من الضغط على الأنظمة البيئية في العالم  بأن يصبح توفر مثل هذه الخدمات في خطر.
</seg>
<seg id="62.6">
وبينما تستطيع الحلول التقنية استبدال بعض منها، يعتبر ذلك عادةً ذو كلفة عالية. 
</seg>
<seg id="62.7">
ومن هنا، فان حماية وإصلاح التنوع الحيوي يعتبر خطوة هامة للانتقال إلى اقتصاد مستدام، خصوصاً كون التنوع الحيوي يلعب دوراً فعالاً في مكافحة التغير المناخي. 
</seg>
<seg id="62.8">
المفوض ديماس سيعلن نتائج تقرير هام صادر عن مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي، وهي دراسة عالمية مستقلة بتمويل مشترك من المفوضية الأوروبية.
</seg>
<seg id="62.9">
رئيس فريق الدراسة السيد بافان سوخديف سيقوم برفع المشروع لتضمينه في تقرير واضعي السياسة.
</seg>
<seg id="62.10">
ويقول المفوض ديماس:
</seg>
<seg id="62.11">
 
</seg>
<seg id="62.12">
إن نتائج تقرير اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي واضحة.
</seg>
<seg id="62.13">
وفي حالة الفشل في حماية الطبيعة سيكون ذلك في الغالب نتيجةً عدم فهمنا لقيمتها.
</seg>
<seg id="62.14">
يجب علينا أن نعرف كيف نمنح الطبيعة قيمتها الحقيقية للحفاظ عليها بكفاءة.
</seg>
<seg id="62.15">
وغالباً ما تعتبر علاقة الطبيعة بالاقتصاد ضعيفة، ولكن الحقيقة هي أنها تقوي وتطيل عمر اقتصاداتنا ومجتمعاتنا وتستطيع توفير حماية أكبر في مواجهة التغير المناخي.
</seg>
<seg id="62.16">
إننا لن ننجح في تخفيف  أو التأقلم مع ظاهرة التغير المناخي إذا لم نقم بحماية الأنظمة البيئية الثمينة، كما أننا لن نقدر على وقف التدهور في التنوع المناخي إذا أخفقنا في كبح مستويات خطر التنوع المناخي"
</seg>
<seg id="62.17">
رئيس فريق دراسة مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي بافان سوخديف قال:
</seg>
<seg id="62.18">
إنّ ضبابية الرؤية الاقتصادية للأنظمة البيئية والتنوع الحيوي هي السبب الرئيسي لخسارتها الفادحة، هذا على الرغم من قيمتها الاقتصادية الكبيرة للمجتمع.
</seg>
<seg id="62.19">
المخزون الذي عندنا من الأصول الطبيعية أو رأس المال الطبيعي له نفس أهمية الأصول الإنسانية أو المادية.
</seg>
<seg id="62.20">
ويجب أن يصبح الإقرار بـقيمة الفوائد المتحققة للمجتمع من رأس المال الطبيعي أولوية سياسية."
</seg>
<seg id="62.21">
الطبيعة هي الاستثمار الفعلي للكلفة
</seg>
<seg id="62.22">
يبين التقرير أن الاستثمار في الحفاظ على الأنظمة البيئية هو الكلفة الحقيقية.
</seg>
<seg id="62.23">
إن الطبيعة تقدم دعمها لعدد كبيرمن القطاعات الاقتصادية وتزيد من تعدد خياراتنا  لنمو اقتصادي على المدى الطويل.
</seg>
<seg id="62.24">
غالباً ما تكون قدرة الطبيعة على توفير خدمات جوهرية مثل المياه العذبة وتنظيم المناخ أقل كلفة بكثير من الاستثمار في الحلول التقنية.
</seg>
<seg id="62.25">
وتعتبر المناطق المحمية – والتي هي بمثابة حجر الزاوية بالنسبة لسياسات الحماية – ليس فقط في مصلحة الطبيعة، لكنها أيضاً ذات منافع كبيرة.
</seg>
<seg id="62.26">
في سكوتلندا، تقدر المنافع العامة لحماية (الشبكة الأوروبية للمناطق المحمية) بأكثر من ثلاثة أضعاف كلفتها.
</seg>
<seg id="62.27">
كذلك تعتبر الطبيعة أكثر أسلوب فعلي – الكلفة يمكن الاعتماد عليه للتخفيف من التغير المناخي والتأقلم معه.
</seg>
<seg id="62.28">
وعلى الرغم من جهود التخفيف المبذولة، من المتوقع أن تزداد أخطار الطبيعية مع التغير المناخي.
</seg>
<seg id="62.29">
ويتوقع أن يكون الاستثمار في أنظمة بيئية صحية مهماً في الحماية من أحداث من قبيل الفيضانات والعواصف.
</seg>
<seg id="62.30">
إنها تصبح حتى أشد جذباً عندما نأخذ بالحسبان الخدمات العديدة التي توفرها.
</seg>
<seg id="62.31">
وتبرز هذه النتائج الحاجة الماسة في التوصل إلى اتفاقية في كوبنهاجن لتمويل إجراء يقضي بتقليص انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الذي تتسبب به إزالة الغابات وتجريدها في الدول الاستوائية وفقاً لخطة تعرف باسم (REDD).
</seg>
<seg id="62.32">
وتتحمل إزالة الغابات وتجريدها مسؤولية ما يقارب 20% من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون حول العالم  وهذه النسبة أكثر من كل وسائل النقل بمجملها.
</seg>
<seg id="62.33">
الاتحاد الأوروبي يريد أن تضع معاهدة كوبنهاجن هدف لتخفيض مستويات إزالة الغابات الاستوائية الحالية إلى النصف – على الأقل – في عام 2020 وأن تضع حداً لخسارة غطاء الغابات على سطح الكرة الأرضية عام 2030.
</seg>
<seg id="62.34">
وقد ورد ضمن مقترح المفوضية الأوروبية لزيادة التمويل للبلدان النامية - لمساعدتها على مواجهة التغير المناخي – بنود تحث على وضع حد لإزالة الغابات (أنظر IP/09/1297 ). 
</seg>
<seg id="62.35">
التحديات في الأمام
</seg>
<seg id="62.36">
يركز التقرير على تحديين رئيسيين بين يدي صانعي- السياسة.
</seg>
<seg id="62.37">
أولها يدور حول فهم قيم أنظمتنا البيئية والتنوع الحيوي والموارد الطبيعية وخلق تكامل بينها وبين آليات اتخاذ القرار على جميع المستويات السياسية المحلية والوطنية والعالمية.
</seg>
<seg id="62.38">
وثانيها: الاستجابة بكفاءة وابتكار حلول سياسية للحاجات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة.
</seg>
<seg id="62.39">
ويعتبر فهم وقياس التنوع الحيوي وقيم النظام البيئي بشكل أفضل لدعم التقييمات السياسية المتكاملة جزء مهم من الحل على المدى الطويل.
</seg>
<seg id="62.40">
الخلفية
</seg>
<seg id="62.41">
أطلقت كل من ألمانيا والمجموعة الاوروربية مشروع اقتصاديات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي استجابةً لمقترح مجموعة الثمانية بالإضافة إلى خمسة وزراء للبيئة آخرين اجتمعوا في بوتسدام في ألمانيا عام 2007 لإجراء دراسة مستقلة حول اقتصاديات الخسارة في التنوع الحيوي.
</seg>
<seg id="62.42">
وقد تمّ ذلك برئاسة برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبدعم مالي من المفوضية الأوروبية وكل من ألمانيا والمملكة المتحدة كما شاركت فيه مؤخراً كل من النرويج والسويد.
</seg>
</DOC>
</REFSET>
