﻿<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!DOCTYPE REFSET SYSTEM "Corpus_Medar_reference.dtd">
<REFSET setid="corpus_medar_eval2" srclang="EN" trglang="AR">
<DOC docid="5" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p5.1">
هذا العام أكثر من بليون نسمة سوف يصبحون جياعًا، بينما نصف بليون نسمة آخرون سوف يعانون من البدانة.
</seg>
<seg id="p5.2">
ثلاثة أرباع من هؤلاء الذين ليس لديهم ما يكفي ليأكلوه سوف يصيرون مزارعين وعمال مزارع (وهؤلاء هم الذين ينتجون الغذاء)، بينما حفنة شركات الأعمال الزراعية التي تتحكم في سلسلة الغذاء (وهؤلاء هم الذين يقررون أين يذهب الطعام) سوف تكدس بلايين الدولارات من الأرباح.
</seg>
<seg id="p5.3">
والآن تتوقع أحدث الدراسات العلمية أنه، مع سيناريو استمرار إدارة الأعمال كالمعتاد، فإن درجات الحرارة المتصاعدة، والظروف المناخية القصوى، والمشاكل الحادة المرتبطة بهما في المياه والتربة سوف تدفع ملايين آخرين عديدين إلى فئات الجياع.
</seg>
<seg id="p5.4">
بينما يرفع نمو السكان الطلب على الغذاء، فإن التبدل المناخي سوف يضعف قدراتنا على إنتاجه.
</seg>
<seg id="p5.5">
إن دولاً معينة تكافح بالفعل مشكلات الجوع الحاد قد تشهد انخفاض إنتاجها الغذائي بمقدار النصف قبل نهاية هذا القرن.
</seg>
<seg id="p5.6">
وبالرغم من أن الصفوة يتجمعون ليتناقشوا حول التبدل المناخي، فإن القليل جدًّا يُقال حول مثل تلك العواقب على إنتاج وإمداد الغذاء، وحتى أقل من ذلك يتم فعله لعلاجها.
</seg>
<seg id="p5.7">
يوجد بُعْد آخر لذلك التفاعل بين التبدل المناخي ونظام الغذاء العالمي الذي يعزز الحاجة العاجلة إلى العمل.
</seg>
<seg id="p5.8">
إن نظام الغذاء الحالي غير الفعال ليس فقط غير مهيَّأٍ إطلاقًا للتبدل المناخي، بل هو أيضًا واحد من الآليات الرئيسية المسببة له.
</seg>
<seg id="p5.9">
إن نموذج الزراعة الصناعية الذي يغذي نظام الغذاء العالمي يعمل في جوهره بواسطة تحويل النفط إلى طعام، منتِجًا كميات هائلة من غازات الدفيئة (غازات الاحتباس الحراري) في هذه العملية.
</seg>
<seg id="p5.10">
إن استخدام كميات ضخمة من المخصبات الكيمائية، والتوسع في صناعة اللحوم المصنعة، والحرث تحت مناطق السفانا والغابات في العالم لزراعة حاصلات زراعية لهي مجتمعة مسؤولةٌ عن 30 في المئة على الأقل من الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري التي تسبب التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p5.11">
لكن ذلك هو مجرد جزء من إسهام نظام الغذاء الحالي في أزمة المناخ.
</seg>
<seg id="p5.12">
إن تحويل الغذاء إلى سلع صناعية عالمية ينتج عنه نفايات هائلة من طاقة الوقود الأحفوري أثناء نقلها حول العالم، ومعالجتها، وتخزينها وتجميدها، وجلبها لمنازل الجمهور.
</seg>
<seg id="p5.13">
كل هذه العمليات تساهم في فاتورة المناخ.
</seg>
<seg id="p5.14">
عندما تجْمَع معًا، فإنه ليس من المبالغة على الإطلاق أن نقول إن نظام الغذاء العالمي الحالي ربما يكون مسؤولاً عما يقارب نصف الانبعاثات العالمية من غازات الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="p5.15">
إن المبررات المنطقية مع الحاجة العاجلة لإعادة النظر في نظام الغذاء العالمي لم تكن أبدًا أكثر وضوحًا من الآن.
</seg>
<seg id="p5.16">
من وجهة نظر عملية، فإنه لا يوجد شيء يمنع الانتقال إلى نظام أكثر عقلانية، كما أن الناس في كل مكان يُبدون استعداداً للتغيير - سواء كانوا مستهلكين يفتشون عن أطعمة محلية أو فلاحين يقطعون الطرق السريعة ليدافعوا عن أراضيهم.
</seg>
<seg id="p5.17">
ما يعترض السبيل هو هيكل النفوذ - وهذا، أكثر من أي شيء، هو ما يتطلب التغير.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="12" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p12.1">
إن الدول النامية، والكثير منها لديها متوسطات درجات حرارة هي بالفعل قرابة أو فوق المستويات المسموح بها للمحاصيل، يُتوقَّع أن تعاني متوسطًا من 10 إلى 25 في المئة تراجعًا في إنتاجيتها الزراعية بحلول عقد 2080، بافتراض سيناريو يُدْعَى "بقاء إدارة الأعمال كالمعتاد" والذي تستمر فيه انبعاثات غازات الدفيئة في التصاعد.
</seg>
<seg id="p12.2">
ووفقًا لدراسة مبنية على ما توصل إليه المجلس الحكومي الدولي للتغير المناخي، فإن الدول الغنية - التي لديها عادةً درجات حرارة متوسطة أدنى - سوف تشهد أثرًا في المتوسط أخف بكثير أو حتى إيجابيًّا، يتراوح بين 8 في المئة زيادة في الإنتاجية إلى 6 في المئة تراجعًا فيها.
</seg>
<seg id="p12.3">
هناك دول نامية بعينها تشهد تراجعات أكبر حتى من ذلك.
</seg>
<seg id="p12.4">
الهند، على سبيل المثال، قد تشهد هبوطًا بين 30 إلى 40 في المئة.
</seg>
<seg id="p12.5">
بعض الدول الأصغر تعاني مما يُمكن فقط وصفه بانهيار في الإنتاجية الزراعية.
</seg>
<seg id="p12.6">
السودان، المدمَّرة بالفعل إثرَ حرب أهلية اندلعت جزئيًّا بسبب انقطاع المطر، يُتوقَّع أن تعاني مما يبلغ 56 في المئة انخفاضًا في قدرات الإنتاج الزراعية؛ السنغال، 52 في المئة هبوطًا 
</seg>
<seg id="p12.7">
إن التغير المناخي يبدأ الآن فعلاُ في التأثير على بعض أفقر وأضعف المجتمعات حول العالم.
</seg>
<seg id="p12.8">
إن زيادة متوسطها العالمي 3 درجات مئوية (مقارنةً مع درجات الحرارة فيما قبل التصنيع) على امتداد العقود القادمة سوف تتسبب في مدى من الزيادات المحلية التي ربما تصل إلى مقدار الضعف ارتفاعًا في بعض المواقع.
</seg>
<seg id="p12.9">
إن الأثر الذي سيكون لحالات الجفاف المتزايد، والظروف الجوية المتطرفة، والعواصف المدارية وارتفاعات منسوب البحر على أجزاء كبيرة من أفريقيا، وعلى العديد من الدول القائمة على جزر صغيرة وعلى مناطق ساحلية سوف يحل في مدى أعمارنا.
</seg>
<seg id="p12.10">
قياسًا إلى مُجْمَل النواتج المحلية الإجمالية للعالم، فإن هذه الآثار قصيرة المدى قد لا تكون كبيرة.
</seg>
<seg id="p12.11">
ولكن بالنسبة لبعضٍ من أفقر الناس في العالم، فإن العواقب قد تكون كارثية 
</seg>
<seg id="p12.12">
إن الكوارث المناخية متركزة بشدة في البلدان الفقيرة.
</seg>
<seg id="p12.13">
ما يقارب 262 مليون إنسان كانوا قد تأثروا بالكوراث المناخية سنويًّا ما بين 2000 إلى 2004، ما يزيد على 98 في المئة منهم في العالم النامي.
</seg>
<seg id="p12.14">
في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) واحد بين كل 1,500 إنسان قد تأثر بالكارثة المناخية.
</seg>
<seg id="p12.15">
إن الرقم المقابل في الدول النامية هو واحد بين كل 19 - وهو تفاوت في المخاطرة مقداره 79.
</seg>
<seg id="p12.16">
في إثيوبيا وكينيا، وهما اثنتان من أكثر دول العالم عُرضةً للجفاف، فإن الأطفال في سن الخامسة أو أقل هم على الترتيب بمعدل 36 و 50 في المئة أعلى احتمالاً للإصابة بسوء التغذية إذا وُلِدوا أثناء جفاف.
</seg>
<seg id="p12.17">
بالنسبة لإثيوبيا، فإن ذلك يُترجَم إلى قرابة 2 مليون طفل إضافي مصابين بسوء التغذية في 2005.
</seg>
<seg id="p12.18">
في النيجر، فإن الأطفال في عمر العامين أو أقل المولودين خلال عام جفاف كانوا بنسبة 72 في المئة أكثر احتمالاً للإصابة بنَقْص النمو.
</seg>
<seg id="p12.19">
والنساء الهنديات المولودات خلال فيضان في عقد 1970 كنّ 19 في المئة أقل احتمالاً لأن يكنّ قد حَضَرْنَ مدرسة ابتدائية.
</seg>
<seg id="p12.20">
منظمة العون المسيحية تتنبأ أنه، وفقًا للاتجاهات الراهنة، فإن بليون إنسان إضافيًّا سوف يجبرون على ترك مواطنهم ما بين الآن وحتى 2050.
</seg>
<seg id="p12.21">
الهجرة القسرية هي أكثر خطر عاجل يواجه البشر الفقراء في البلدان النامية، كما يدللون، يؤثر على قرابة 155 مليون رجل، وامرأة، وطفل ممن لم يتوفر لهم أي خيار غير أن يفروا من منازلهم ويطلبوا اللجوء إلى أماكن أخرى في بلدانهم.
</seg>
<seg id="p12.22">
إن رقم الواحد بليون هذا يشمل:
</seg>
<seg id="p12.23">

</seg>
<seg id="p12.24">
50 مليون إنسان نازحون بسبب الحرب والانتهاكات الشديدة لحقوق الإنسان (بافتراض معدل نزوح هو بالتقريب 1 مليون إنسان في العام، والذي يُعَدّ متحفظًا)؛
</seg>
<seg id="p12.25">
50 مليون إنسان نازحون بسبب كوارث طبيعية (ومرة أخرى بتحفظ وبافتراض أن قرابة 1 مليون إنسان سوف ينزحون بهذه الطريقة كل عام)؛ 
</seg>
<seg id="p12.26">
645 مليون إنسان نازحون بسبب مشروعات تنمية مثل السدود والمناجم (بالمعدل الراهن البالغ 15 مليونًا في العام)؛
</seg>
<seg id="p12.27">
250 مليون إنسان نازحون بشكل دائم بسبب ظواهر متصلة بالتغير المناخي مثل الفيضانات، ونوبات الجفاف، والمجاعات والأعاصير؛ 5 مليون إنسان سوف يفرون من بلدانهم ويُقبلون كلاجئين.
</seg>
<seg id="p12.28">
إن الدراما الإنسانية للتغير المناخي سوف تجري إلى حد كبير في آسيا، حيث يعيش أكثر من 60 في المئة من سكان العالم، قرابة أربعة بليون إنسان.
</seg>
<seg id="p12.29">
أكثر من نصف هؤلاء يعيشون قرب الساحل، مما يجعلهم منكشفين مباشرة لارتفاع مستوى سطح البحر.
</seg>
<seg id="p12.30">
إن تعطيل دورة الماء في المنطقة بسبب التغير المناخي هي أيضًا تهدد أمن وإنتاجية نظم الغذاء اللذان يعتمدان عليها.
</seg>
<seg id="p12.31">
إن انخفاضًا في الأمن الغذائي بسبب التغير المناخي هو على الأرجح سيفاقم من المشكلة الضخمة لسوء التغذية في العالم النامي.
</seg>
<seg id="p12.32">
إن مجرد أمتين، الهند والصين مجتمعتين، تشكلان ما يفوق بكثير ثلث سكان العالم.
</seg>
<seg id="p12.33">
عبر الاثنتين فإن ما يزيد عن 250 مليون إنسان رأوْا دخولهم ترتفع فوق 1 دولار أمريكي في اليوم فيما بين 1990 و 2001.
</seg>
<seg id="p12.34">
ورغم ذلك وحتى مع مستويات دخل قرابة 1 دولار أمريكي في اليوم، فإن معدلات وفاة عالية بين الرضَّع بقدر واحد من كل ستة تعتبر معتادة.
</seg>
<seg id="p12.35">
إن سوء التغذية قد جرت أيضًا معالجته بفعالية أقل، خصوصًا في جنوب آسيا، حيث قرابة نصف السكان بين أعمار-0-إلى-5 سنوات مصابون بسوء التغذية.
</seg>
<seg id="p12.36">
إن نوبات الجفاف واسعة النطاق في الولايات الهندية، مثل ماهاراشترا، في السنوات الأخيرة قد أضافت إلى معدلات الانتحار المتصاعدة بين المزارعين ذوي الديون الثقيلة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="3" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p3.1">
كان معروفًا بالفعل أن المدن تحتفظ بحرارة أكبر من البيئات الريفية التي تحيط بها، لكنّ نموذجًا حديثًا من باحثين في المملكة المتحدة يرجح الآن أن المناطق الحضرية هي أيضًا أكثر حساسية للتغيرات المناخية.
</seg>
<seg id="p3.2">
وفوق هذا، فهي سوف تشهد ارتفاعات أكبر في متوسط درجة الحرارة مع الزيادات في ثاني أكسيد كربون الغلاف الجوي، وسوف تصير آثار التبريد بالليل ذكرى أكثر منها واقعًا.
</seg>
<seg id="p3.3">
أثناء ذلك، واشنطن، دي.سي.
</seg>
<seg id="p3.4">
-- حيث يناقش الكونجرس ما إذا كان سيمرر مشروع قانونٍ للمناخ -- فإنه يتلقى عينةً لا تُنسى مما تتنبأ به نماذج حاسوبية حديثة.
</seg>
<seg id="p3.5">
درجات حرارة الأسبوع الماضي حطمت الرقم القياسي لمدة 100 عام، ومسؤولو الأرصاد يتوقعون أن شهر يونيو هذا سوف يكون الأسخن على الإطلاق فيما رُصِدَ بالمنطقة.
</seg>
<seg id="p3.6">
"إننا نتلقى عينة درامية من نوعية الطقس الذي نحن في الطريق لأن نورثه لأحفادنا،" كما صرح توم بيترسون، كبير علماء المناخ في مركز البيانات المناخية الوطني بإدارة المحيطات والطقس الوطنية.
</seg>
<seg id="p3.7">
إن المناطق الحضرية تُنتِج بيئاتها الخاصة.
</seg>
<seg id="p3.8">
استُبْدِلت الخُضْرة بالحديد والخرسانة.
</seg>
<seg id="p3.9">
إن نسيمًا طبيعيًّا يعاد تشكلُه بفعل ناطحات السحاب والمباني العالية الأخرى.
</seg>
<seg id="p3.10">
التربة غطِّيَتْ بالأسفلت الأسود وحُمِّلت بالسيارات.
</seg>
<seg id="p3.11">
إن كل تحولٍ يضيف شيئًا ما زائدًا إلى ما يُعرَف بأثر الجزيرة الحرارية الحضرية، أو UHI، وهي ظاهرة قد عرفها العلماء طيلة ما يقرب من 200 عام.
</seg>
<seg id="p3.12">
بدلاً من أن تُستهلَك بواسطة النباتات أو تُحْمَل بعيدًا بواسطة رطوبة التربة، فإن كثيرًا من حرارة النهار المسلطة على المناطق الحضرية تُمتَصّ بواسطة السطوح الصلبة، غير المسامية التي ليست لديها وسيلة أخرى لإطلاق حرارتها المختزنة سوى أن تعيد إشعاعها في الليل.
</seg>
<seg id="p3.13">
وهذا يمنح قاطني المناطق الحضرية القليل من الراحة من حرارة الصيف بعد أن تغرب الشمس بمدة طويلة.
</seg>
<seg id="p3.14">
في مدينة نيو يورك، درجاتُ حرارةِ المساءِ يمكنها أن تصل حتى 14 درجة فهرنهايت أدفأ من تلك التي في المناطق الريفية التي تقع في حدود قرابة 60 ميلاً، وفقًا لدراسة منشورة بواسطة الجمعية الجوية الأمريكية في 2009.
</seg>
<seg id="p3.15">
الإحساس بارتفاع 5 درجات بحلول 2050.
</seg>
<seg id="p3.16">
إن هذه الحرارة المختزنة سوف تتجه فقط للأسوأ مع ثاني أكسيد الكربون الجوي المتزايد، حسبما صرح مارك مَكارْثي، المؤلف الرائد وعالم الأبحاث في فريق التأثيرات المناخية في مكتب مِيتْ، بهيئة الطقس بالمملكة المتحدة.
</seg>
<seg id="p3.17">
إن التحليل، المنشور في رسائل الأبحاث الجيوفيزيقية، قد تم تأليفه بالتعاون مع الزملاء في مكتب مِيتْ ريتشارد بِتس، رئيس التأثيرات المناخية، ومارتِنْ بِسْت.
</seg>
<seg id="p3.18">
توصل البحث إلى أن "المناطق الحضرية تحتر بسرعة أكبر" من تلك الريفية، في استجابةٍ للمستويات المتصاعدة لثاني أكسيد الكربون، كما صرح مكارثي.
</seg>
<seg id="p3.19">
تتوقع نماذجهم أن درجات الحرارة نهارًا في المدن سوف تزيد بأكثر من 5 درجات فهرنهايت في معظم أجزاء العالم عندما تصل مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو إلى 645 جزءًا في المليون، وهو رقم ممكنٌ قريبًا بحلول 2050.
</seg>
<seg id="p3.20">
درجات حرارة الليل سوف تزيد أيضًا بمقادير مماثلة.
</seg>
<seg id="p3.21">
بالرغم من ذلك، في الشرق الأوسط، حيث أثر الجزر الحرارية الحضرية هو الأكثر تطرفًا، فإن المدن عبر المنطقة ربما تشهد 5 درجات إضافية خلال الليل.
</seg>
<seg id="p3.22">
بالإضافة للشرق الأوسط، فإن بعض المناطق التي يُعَدّ مناخها المحلي حساسًا أكثر ما يمكن للتمدين، بما فيها آسيا الوسطى وأفريقيا الغربية، يُتوَقَّع أيضًا أن تضاعف مرتين أو حتى ثلاث مرات من عدد سكانها بحلول 2050، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.
</seg>
<seg id="p3.23">
بحلول ذلك الوقت، فإن أكثر من 68 في المئة من سكان العالم سوف يقطنون داخل المناطق الحضرية -- ازديادًا من 50 في المئة في 2009.
</seg>
<seg id="p3.24">
هذه التوجهات في درجة الحرارة وهجرة السكان، كما قال مَكارثي، سوف يكون لها بالتأكيد تبعات هامة على صحة الإنسان بواسطة رفع احتمال الوفيات المرتبطة بالحر.
</seg>
<seg id="p3.25">
برنامج أبحاث التغير الكوكبي، النوبات القصيرة من برد الشتاء تزيد معدلات الوفاة بنسبة 1.6 في المئة، في حين أن موجات الحر هي أشد فتكًا بكثير، وتدفع معدلات الوفاة صعودًا بنسبة 5.7 في المئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="22" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p22.1">
إن إيجاد مصدر مستدام، وواقعي للطاقة قد ظل لمدة طويلة هدفًا لمطورين كثيرين حول العالم، مع وجود بعض البلدان تستثمر بكثافة في وسائل إنتاج الطاقة البديلة من أجل أن تطور بشكل أفضل كلًّا من بنية تحتية قوية لتوليد الطاقة وكذلك لتساعد على تلبية حاجاتها الخاصة من الطاقة على مدار العام.
</seg>
<seg id="p22.2">
وفي حين أن الطاقة البديلة هي عمومًا محل ترحيب باعتبارها نِعْمة تفوق الكثير من تلك المولدة بواسطة أنواع الوقود بترولية الأصل بسبب المستوى الأقل غالبًا من عادم ثاني أكسيد الكربون فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنها إيجابية من كل النواحي.
</seg>
<seg id="p22.3">
كمجرد مثال واحد على عيب شائع يرتبط بكثير من وسائل إنتاج الطاقة البديلة فحتى الأقراص المغناطيسية البسيطة المستخدمة في كثير من المحركات المولدة للكهرباء (مثل تلك المستخدمة في توربينات الرياح والمياه) قد نالت حظًا من التكلفة البيئية الخاصة بها على بيئتها أثناء إنتاجها.
</seg>
<seg id="p22.4">
في حين أن المصدر المغناطيسي الرئيسي الذي استُخْدِم أولاً بواسطة البشر كان اللوديستون، فإن المغناطيسات الحديثة الضرورية للمحركات كي تشتغل بأعلى كفاءة ممكنة هي عمومًا مصنعة من النيوديميوم - وهو خليط من عناصر نادرة في الأرض تستطيع أن تحتفظ بشحنة قوية، وثابتة طوال عمر المغناطيس.
</seg>
<seg id="p22.5">
في حين أن اللوديستون هو مادة تتخلق طبيعيًّا موجودة داخل الأرض فإن مغناطيسات النيوديميوم تتطلب معالجة ودمج عدد من المركبات المختلفة من أجل استخدام فعّال.
</seg>
<seg id="p22.6">
لسوء حظ بيئتنا، برغم ذلك، فإن هذه المواد يجري حصدها على أفضل ما يكون من مكان واحد بالتحديد - الأرض المتروكة بعد قطع غابة مطيرة.
</seg>
<seg id="p22.7">
السبب في هذا هو أن الأشجار، على امتداد دورة نموها الطويلة، قد رفعت لأعلى بشكل طبيعي وأودعت كثيرًا من المواد (مثل النيوديميوم، والحديد، والحديد-بورون، والديسبروزيوم، والكوبالت، والنحاس، والجاليوم، والألومينيوم ومعادن نادرة أخرى) قرب سطح الأرض واحتفظت بها في تلك المناطق.
</seg>
<seg id="p22.8">
بإجراء ذلك فإن الأرض تحت رقعة غابة مطيرة مقطوعة الأشجار تسمح بحصد كميات كبيرة من المعادن للمعالجة والإنتاج بأقل مجهود.
</seg>
<seg id="p22.9">
لسوء الحظ فإن ضرورة تدمير نباتات عالية الامتصاص للكربون يمكن أن تستغل بسهولة للجدال بأن أية منافع قد يُحتمَل اكتسابها عبر استخدام المغناطيسات لتوليد الطاقة لا تجعل النتيجة النهائية مجدِية.
</seg>
<seg id="p22.10">
في حين أن هذا صحيح تمامًا من منظور قصير المدى فإنه من منظور طويل المدى قد لا يكون الحال بالضرورة كذلك حيث أن الأرض يمكن أن يُعاد حرثها وزراعتها بمجرد أن يتم حصد المعادن الضرورية، وفي الواقع ربما تفوقُ المكاسبُ طويلة المدى الضررَ الأولي في محصلة المستقبل البعيد.
</seg>
<seg id="p22.11">
في حين أن هذا مجرد مثال واحد على بعضٍ من العيوب المتعلقة بالطاقة المتجددة فإنه ليس الوحيد.
</seg>
<seg id="p22.12">
في نفس الوقت، وبرغم ذلك، فإن الطاقة المتجددة تجلب معها مكاسب كثيرة يمكنها على وجه العموم أن تتجاوز هذه العيوب.
</seg>
<seg id="p22.13">
كن فقط متأكدًا كمستهلك أنك تضع دومًا نصب عينيك أنه يوجد مزايا وعيوب مرتبطة بأي موقف، وأن مقاربة جميع الأمور بذهن متفتح مستعد لتقبل كل منها هو ضروري لعمل أفضل اختيار على بَيّنة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="31" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p31.1">
يمكننا أن نتصور البيت الزجاجي بشكل كبير مثل نسخة مصغرة من الأرض، لكن غلافها الجوي مصنوع من الزجاج بدلاً من طبقات الغاز التي تحيط بكوكبنا.
</seg>
<seg id="p31.2">
مثل الأرض بشكل كبير أيضًا فإن أرضية البيت الزجاجي الترابية يجري تسخينها بسبب الطاقة المشعة التي يجري لاحقـًا عَكسُها مرة أخرى إلى الغلاف الجوي (أو، في هذه الحالة، حيز البيت الزجاجي) كحرارة.
</seg>
<seg id="p31.3">
بالرغم من ذلك، فإن الطريقة التي من خلالها يُنتِج بيت الدفيئة ويحافظ على بيئة وجو مقبولين يمكن فيهما لكائناته أن تزدهر تختلف كثيرًا عن الكيفية التي يعمل بها الغلاف الجوي للأرض، حيث أن بيت الدفيئة يحافظ على نظام شبه مغلق معزولٍ عن النظم المفتوحة المتعارف عليها الموجودة على سطح الكوكب.
</seg>
<seg id="p31.4">
أولاً، يسمح السقف والجوانب الزجاجية لبيت الدفيئة بدخول معظم الإشعاع في مدى الأطوال الموجية الشمسية، مع وجود خيمات زجاجية تعكس عمومًا الأطوال الموجية الأطول التي تـُنتَج جرّاء التربة المحترة وكذلك النباتات التي تنمو داخل بيت الدفيئة.
</seg>
<seg id="p31.5">
وبخلاف الغلاف الجوي للأرض، مع ذلك، فإن بيوت الدفيئة تمنع أيضًا الهواء الدافئ من الخروج أثناء صعوده من الأرضية بالداخل.
</seg>
<seg id="p31.6">
يُعرَف هذا باسم الحمل الحراري.
</seg>
<seg id="p31.7">
بهذه الطريقة، فإن بيوت الدفيئة تستخدم الطاقة المشعة وكذلك تحبسها عبر تقييدها للحمل الحراري.
</seg>
<seg id="p31.8">
بيوت الدفيئة لا بد كذلك أن تحتوي على وسائل للتحكم في كمية الحرارة المشعة الداخلة وأيضًا في دوران الحرارة.
</seg>
<seg id="p31.9">
بيوت الدفيئة الكائنة على قياس أصغر عادة ما تستخدم شبيكات سوداء تـُسْدَل على أجزاء من المبنى من أجل أن تمنع الإشعاع الداخل، في حين أن بيوت الدفيئة الأكبر قد يكون لديها مقاطع مطلية بالأبيض لعكس الطاقة الفائضة.
</seg>
<seg id="p31.10">
الهواء يمكن كذلك أن يدوَّر باستخدام مراوح، مما يمزج الهواء وكذلك يدفع التيارات الدافئة إلى الهبوط من السقف.
</seg>
<seg id="p31.11">
المراوح تؤثر أيضًا عبر تقليل المستويات الداخلية للرطوبة والتكثف، التي يُحتمل جدًّا لولا ذلك أن تنتج حالات من التعفن والفطريات.
</seg>
<seg id="p31.12">
إن الحفاظ على بيت الدفيئة وتشغيله يصيران أمرًا معقدًا كذلك بسبب أحداث الطقس ودوراته اليومية.
</seg>
<seg id="p31.13">
وعلى سبيل المثال، فإن الأيام الغائمة والمطيرة سوف ينتج عنها طاقة داخلة أقل بكثير إلى بيت الدفيئة، بينما الأيام الأكثر إشماسًا تجلب المزيد منها.
</seg>
<seg id="p31.14">
أيضًا، فإن حالات الرياح، والمطر، والثلوج تسحب الحرارة من الغطاء الزجاجي والبلاستيكي، ××× النظام البيئي لبيت الدفيئة.
</seg>
<seg id="p31.15">
إن الفصول المتغيرة فضلاً عن تغيرات درجة الحرارة يمكن إلى حد أبعد أن تغير مثل تلك العوامل كالزاوية الفعلية لضوء الشمس الساقط والتي سوف تغير كثافة الإشعاع الشمسي الداخل، مؤثـِّرة بدورها على النظام البيئي الداخلي لبيت الدفيئة.
</seg>
<seg id="p31.16">
في المناخات الأبرد فإن ملاك بيوت الدفيئة قد يحتاجون أيضًا لمصادر ومعدات تدفئة وإضاءة إضافية من أجل الحفاظ على جو بيت الدفيئة مستقرًّا ومناسبًا للنباتات، خصوصًا أثناء الشتاء.
</seg>
<seg id="p31.17">
ينبغي على الملاك أن يكونوا واعين بالتوازن المناخي الحساس على عمل بيت الدفيئة.
</seg>
<seg id="p31.18">
وعلى سبيل المثال، فإن يومًا شتويًا مشمسًا يحتمل جدًّا أن يجعل بيت الدفيئة يَسْخـُن حتى مستويات خطيرة بسرعة أكبر من يوم صيفي غائم، بسبب حقيقة أن الإشعاع الشمسي أكثر من درجة حرارة الخارج هو من يلعب الدور الحرج في تسخين السطح من أجل تسهيل نمو النباتات.
</seg>
<seg id="p31.19">
إنه الإشراف على مزج الهواء وكذلك العمليات اليومية هي ما تـُعَدّ شديدة الحيوية لحِفـْظ الجو مستقرًّا ومناسبًا لإنماء النباتات.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="38" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p38.1">
القدرة على إنتاج هيدروجين نظيف، وفعال للاستخدام في خلايا وقود الهيدروجين بصفة منتظمة كانت إحدى التحديات الأولية والتي ظلت عصية على الحل في الماضي.
</seg>
<seg id="p38.2">
يعود هذا إلى حقيقة أنه برغم أن الهيدروجين معروف بأنه أكثر العناصر وفرة في الكون ××× كونه قادرًا على حصاده للاستخدام.
</seg>
<seg id="p38.3">
أغلب الطرق التقليدية لحصاد الهيدروجين من المصادر الشائعة كالماء هي على وجه العموم شديدة الشراهة للطاقة بسبب الكهرباء الضرورية لفصل الهيدروجين عن الجزيئات الأخرى، في حين أن طاقة إضافية فوق ذلك ضرورية حتى تضغط الجزيئات الناتجة إلى صورة سائلة من أجل تخزين ونقل أكثر سهولة.
</seg>
<seg id="p38.4">
بالرغم من أن محاولات عديدة في الماضي قد بُذِلت لاستغلال الكهرباء الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى كأساس لإنتاج كهرباء الهيدروجين فإن القدرة الفعلية على عمل ذلك كانت محدودة بعض الشيء بسبب جوانب تقنية ضرورية في هذه العملية.
</seg>
<seg id="p38.5">
إن استخدام الأقطاب الكهربية الرقيقة من التيتانيا، على سبيل المثال، قد ثَبـُتَ أنه شديد الصعوبة حيث أن أي تصميم للقطب الكهربي في أغلب الحالات التي ثبت أنها فعالة في استخلاص جزيئات الهيدروجين بنجاح قد ثَبـُتَ أيضًا أنها شديدة الهشاشة في أغلب الاستخدامات ولذا فهي لا يعتمد عليها كثيرًا ككل.
</seg>
<seg id="p38.6">
يجري أيضًا استكشاف طرق جديدة لاستخدام شبكات مصفوفة البلور المضغوط المزوَّدة بالطاقة الشمسية لاستخلاص جسيمات الهيدروجين بنجاح للاستخدام حول العالم بالمعنى الخاص أو التجاري بسبب قدرة مصفوفات الكريستال على تخزين وتحرير الطاقة بفعالية حسب الطلب.
</seg>
<seg id="p38.7">
لقد أثبتت هذه الطرق أنها شديدة الفعالية من بعض النواحي نظرًا لحقيقة أن مصفوفات الكريستال قد أثبتت أنها أطول عمرًا واعتمادية كقناة نقل للطاقة ويمكن أن تحافظ على تيارات أكثر استقرارًا من تدفق الطاقة، مما يعني أن النظام الذي يستخدم مثل تلك الطريقة للإنتاج في مساحة صغيرة بقدر سقف 50×50 قدم ربما يكون قادرًا على أن يولد وقود هيدروجين كافيًا لتقديم كهرباء كافية لمسكن صغير فيه عائلة من أربعة أفراد.
</seg>
<seg id="p38.8">
إن الجوانب السلبية الوحيدة التي ينبغي أن تؤخذ في الحسبان في كثير من هذه الطرق في الحصاد، من وجهة نظر بيئية، هي الأثر البيئي الكلي الذي قد تحدثه عملية الإنتاج على المساحات المحيطة.
</seg>
<seg id="p38.9">
الطاقة المغناطيسية، على سبيل المثال، قد ثـَبُتَ أنها مصدر كهرباء استثنائي محتمل لاستغلالها في توربينات الرياح ومولدات الطاقة الأخرى، ولكنه عادة لكي تـُحصَد كمية كافية من المواد كي تـُصنَع مغناطيسات فإن أجزاء كبيرة من أراضي الغابات المطرية يجب أن تدمَّر وتـُحرَث لاستخلاص الخامات ذات الجودة العالية بقدر كافٍ للإنتاج المغناطيسي - وهو شيء يمكن بالفعل أن يَجُبّ أية فوائد ممكنة قد تقدمها الطاقة البديلة على الأقل في المدى القصير إذا لم يكن المطورون حَذِرِين.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="17" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p17.1">
بعبارة بسيطة، فإن بصمة الكربون هي عبارة عن الكمية الكاملة من غازات الاحتباس الحراري المنبعثة كنتيجة لكل من النشاط الإنساني المباشر وغير المباشر.
</seg>
<seg id="p17.2">
إجماليات بصمة الكربون يجري في العادة الكتابة والكلام عنها بوحدات أطنان ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p17.3">
لذلك، عندما يرْبَط الأمر بالأنشطة اليومية، فإن العمل البسيط كقيادة سيارة إلى العمل يتطلب أن يحرق محرك السيارة (في العادة) وقودًا أحفوريًّا مما يوجِد تبعًا لذلك كمية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p17.4">
هذه الكمية تعتمد في العادة على معدل استهلاك الوقود في سيارتك وكذلك على المسافة التي تقودها فعليًّا كل يوم.
</seg>
<seg id="p17.5">
وكذلك، فإن عملية تدفئة مسكنك بواسطة أي نوع من الوقود الأحفوري، الفحم أو النفط أو الغاز، تنتج أيضًا وتطلق كميات من ثاني أكسيد الكربون، الذي تتحدد مستوياته أيضًا حسب عدد المرات التي تستخدم فيها التدفئة لديك، وإلى أي مستوى.
</seg>
<seg id="p17.6">
وكذلك، فإن تدفئة منزلك باستخدام الكهرباء سوف تتسبب في كميات من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بسبب عملية التوليد الضرورية للطاقة الكهربائية المطلوبة.
</seg>
<seg id="p17.7">
وكذلك، فإن شراء واستهلاك السلع والمأكولات يؤديان إلى كميات انبعاث معينة من ثاني أكسيد الكربون، هي على وجه العموم بسبب الطاقة اللازمة لإنتاجها وتصنيعها.
</seg>
<seg id="p17.8">
ببساطة، فإن كل شيء نقوم به على وجه الأرض ضمن أي إطار زمني معين يؤدي إلى انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون يمكن عَزْوُه إلى - وتسجيله على أنه - بصمة الكربون خاصتنا.
</seg>
<seg id="p17.9">
الإطار الزمني الأكثر شيوعًا الذي تقاس ضمنه بصمة الكربون هو فترة عام واحد.
</seg>
<seg id="p17.10">
أحد العوامل الرئيسية المُسْهـِمة في مراكمة بصمة كربون كبيرة هو الممارسة المنتشرة على نطاق واسع للسفر إلى الخارج أثناء الإجازات.
</seg>
<seg id="p17.11">
السفر بالطائرة ينتج بصمة كربون كبيرة بسبب الكميات الضخمة من الوقود المستهلك والمنبعث كنتيجة للسفر بالطائرة.
</seg>
<seg id="p17.12">
الحكومات تقوم الآن بالنظر في وسائل - بما فيها رفع الضرائب على تذاكر الطيران - كي تفرض بصمات كربون أدنى نتيجة السفر بالطيران.
</seg>
<seg id="p17.13">
وكذلك، فإن العادات المنزلية للناس قد خضعت أيضًا لتدقيق شخصي ومؤسسي أكبر بكثير فيما يتعلق ببصمات الكربون الفردية.
</seg>
<seg id="p17.14">
كثير من البلديات والمجالس المحلية الآن تفرض ضرائب وغرامات على الأسر المنفردة التي إما ترفض أن تعيد تدوير نفاياتها ××× أو حتى تلقي بالخطأ أشياء قابلة لإعادة التدوير.
</seg>
<seg id="p17.15">
إن شركات عديدة، قـَلِقة من الإسهامات الصناعية في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، تعرض أيضًا حوافز معينة كي تقايض ثلاجات وأجهزة كهربائية منزلية قديمة أخرى بطرازات مرشـِّدة في الطاقة، أحدث، وأرفق بالبيئة.
</seg>
<seg id="p17.16">
هذه الشركات سوف تتلقى أيضًا حوافز ضريبية على عمل ذلك.
</seg>
<seg id="p17.17">
ثاني أكسيد الكربون، برغم ذلك، هو مجرد واحد من غازات الاحتباس الحراري التي ينبغي أخذها في الحسبان فيما يتعلق بتأثيرها على بصمة الكربون وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="p17.18">
الغازات الأخرى التي تقاس بوحدات بصمة الكربون وفقًا لاتفاقية كِيُوتو هي الميثان، أكسيد النيتروز، الهيدرو فلورو كاربونز، بير فلورو كاربونز وسادس فلوريد الكبريت.
</seg>
<seg id="p17.19">
يمكن للفرد أن يضيف 1 كيلوجرام كاملاً من ثاني أكسيد الكربون إلى بصمة الكربون الشخصية له عن طريق السفر بالقطار أو الحافلة ما بين 10-12 كيلومتر، أو القيادة مسافة 6 كيلومتر (بافتراض 7.3 لترات من الجازولين لكل مئة كيلومتر)؛ أو الطيران 2.2 كيلومتر؛ أو إنتاج 5 أكياس بلاستيكية أو قضاء 32 ساعة أمام حاسوبك.
</seg>
<seg id="p17.20">
من الواضح، أنه حين نصير على وعي بماهية الآثار على بصمة الكربون، فإننا نستطيع أن نتخذ خطوات لتقليل أنشطتنا الضارة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="1" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p1.1">
انسكابات النفط يمكن أن ترفع مستويات الزرنيخ السام في المحيط، مُشكـِّلة تهديدًا إضافيـًّا طويل الأمد للنظام البيئي البحري، حسب البحث المنشور اليوم في مجلة أبحاث المياه.
</seg>
<seg id="p1.2">
الزرنيخ عنصر كيميائي سام يُوجَد في الأملاح المعدنية وهو موجود في النفط.
</seg>
<seg id="p1.3">
الكميات العالية من الزرنيخ في مياه البحر يمكن أن تسمح للسم بالدخول إلى سلسلة الغذاء.
</seg>
<seg id="p1.4">
إنها يمكن أن تعطل عملية التمثيل الضوئي في النباتات البحرية وأن تزيد فرص التبدلات الوراثية التي يمكن أن تسبب عيوبًا خِلقية وتبدلات سلوكية في الحياة المائية.
</seg>
<seg id="p1.5">
ويمكنها أيضًا أن تقتل الحيوانات كالطيور التي تقتات على الكائنات البحرية المتضررة من الزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.6">
في دراسة اليوم، اكتشف فريق من الكلية الامبراطورية بلندن أن انسكابات النفط يمكن أن تعُوق نظام الترشيح الطبيعي للمحيط جزئيـًّا وأن تمنعه من تنظيف مياه البحر من الزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.7">
ويقول الباحثون إن دراستهم تلقي بالضوء على خطر سمي جديد من تسرب النفط بخليج المكسيك.
</seg>
<seg id="p1.8">
يتواجد الزرنيخ بشكل طبيعي في المحيط، ولكن الرواسب على قاع البحر ترشحه من مياه البحر، مما يحافظ على مستويات الزرنيخ الموجود طبيعيـًّا منخفضة.
</seg>
<seg id="p1.9">
ورغم ذلك، فإن الزرنيخ أيضًا يتم رحضُه في المحيط في مياه الصرف من منصات النفط ومن حوادث الانسكاب والتسرب النفطي من خزانات النفط تحت الأرض.
</seg>
<seg id="p1.10">
في الدراسة، اكتشف الباحثون أن الانسكابات والتسربات النفطية تغمر الرواسب على قاع المحيط بالنفط، مما يمنع الرواسب من الالتحام بالزرنيخ ودفنه بأمان تحت الأرض بطبقات متتالية من الرواسب.
</seg>
<seg id="p1.11">
يقول العلماء إن هذا الإغلاق لنظام الترشيح الطبيعي يتسبب في رفع مستويات الزرنيخ في مياه البحر، مما يعني أنه يمكن أن يدخل إلى النظام البيئي البحري، حيث أنه يصير أكثر تركيزًا وسمية ً كلما تَصَعـَّدَ لأعلى عبر سلسلة الغذاء.
</seg>
<seg id="p1.12">
ويقول العلماء إن عملهم يستعرض كيف أن كيمياء الرواسب في خليج المكسيك يمكن أن تتضرر من التسرب النفطي الحالي.
</seg>
<seg id="p1.13">
البروفيسور مارْك سيفتون، من قسم علم وهندسة الأرض في الكلية الإمبراطورية بلندن، يقول:
</seg>
<seg id="p1.14">
"نحن لا نستطيع أن نقيس بدقة كمية الزرنيخ في الخليج في الوقت الحالي لأن التسرب ما زال جاريًّا.
</seg>
<seg id="p1.15">
ورغم ذلك، فإن الخطر الحقيقي يكمن في قدرة الزرنيخ على التراكم، مما يعني أن كل تسرب لاحق يرفع مستويات هذا الملوِّث في مياه البحر.
</seg>
<seg id="p1.16">
إن دراستنا هي إنذار في الوقت المناسب بأن التسربات النفطية ربما توجِد قنبلة سمية زمنية موقوتة، مما قد يهدد نسيج النظام البيئي البحري في المستقبل."
</seg>
<seg id="p1.17">
ويضيف وِيمُولـْبُورْن وِينِيبِي، طالب الدراسات العليا والمؤلف الأساسي للدراسة من قسم علم وهندسة الأرض في الكلية الإمبراطورية بلندن:
</seg>
<seg id="p1.18">
"أجرينا دراستنا قبل وقوع التسرب في خليج المكسيك، ولكنها تزودنا بفهم كبير لخطر بيئي جديد محتمل في المنطقة.
</seg>
<seg id="p1.19">
آلاف الجالونات من النفط تتسرب إلى محيطات العالم كل عام إثـْر التسربات الكبيرة، والحفر داخل البحر والصيانة الدورية لمنصات الحفر، مما يعني أن أماكن عديدة ربما تكون في خطر بسبب مستويات الزرنيخ المتصاعدة، مما يمكنه على المدى الطويل أن يُضِر بالحياة المائية، والنباتات والناس الذين يعتمدون على المحيطات في كسب معايشهم.
</seg>
<seg id="p1.20">
من أجل بحثهم، حلل الفريق ملحًا معدنيًّا يسمى الجُوِيثايِت، وهو أحد أوفر رواسب المحيط في العالم، والذي هو أكسيد حامل للحديد.
</seg>
<seg id="p1.21">
أجرى الفريق تجارب في المعمل حاكت الظروف في المحيط، لكي يروا كيف يتحد الجُوِيثايِت مع الزرنيخ تحت الظروف الطبيعية.
</seg>
<seg id="p1.22">
لقد اكتشفوا أن ماء البحر يغير في كيمياء الجُوِيثايِت، حيث تـُنـْشِئ مستويات pH المنخفضة في المياه شحنة موجبة على سطح رواسب الجُوِيثايِت، جاعلة إياها جاذبة للزرنيخ المشحون بالسالب.
</seg>
<seg id="p1.23">
وبالرغم من ذلك، فقد اكتشف العلماء أنه عندما أضافوا النفط، فقد أوجد ذلك حاجزًا فيزيائيـًّا، يغطي رواسب الجُوِيثايِت، مما منع الزرنيخ في النفط من الاتحاد معها.
</seg>
<seg id="p1.24">
وقد وجد الفريق أيضًا أن النفط قد غير في كيمياء الرواسب، مما أضعف التجاذب بين الجُوِيثايِت والزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.25">
في المستقبل، يخطط الباحثون لتحليل الخامات المعدنية الأخرى مثل الأتربة الصلصالية والكربونات والتي هي رواسب على قاع المحيط.
</seg>
<seg id="p1.26">
يتفاوت محتوى الرواسب من محيط لمحيط وسوف يحلل الباحثون كيف يضر النفط بقدرتها على الاتحاد بالزرنيخ بعد أي تسرب.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="25" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p25.1">
إن التدهور المستمر في مكونات النظام البيئي لحوض نهر الزرقاء منذ حوالي ثلاثة عقود هو أحد أكبر التحديات البيئية في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.2">
لقد صُنـِّف حوض نهر الزرقاء بواسطة الحكومة الأردنية كأخطر النقاط البيئية الساخنة، مع الأخذ في رفع الخطط لإعادة تأهيل الحوض إلى قمة أولويات الإدارة البيئية في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.3">
تـُعتبَر عملية إعادة تأهيل حوض نهر الزرقاء مطلبًا وطنيًّا عاجلاً، حتى تحت الظروف الحالية من التدهور التي تتطلب استثمارات كبيرة في إعادة التأهيل.
</seg>
<seg id="p25.4">
إن أي جهد منسق يبدأ الآن سوف يكون أقل تكلفة من أية جهود في المستقبل.
</seg>
<seg id="p25.5">
علاوة على ذلك، فإن تكلفة إجراءات تخفيف الأضرار التي يمكن أن تـُنفـَّذ فورًا هي أقل من تكلفة فقدان الوظائف البيئية في حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.6">
إن أي برنامج متكامل لإعادة تأهيل حوض نهر الزرقاء يمكن أن يوصَف في عشرين خطوة على المستوى الإستراتيجي.
</seg>
<seg id="p25.7">
وعلى المستوى المؤسسي، فإنه من الحيوي إضفاء طابع مؤسسي على الجهود الوطنية لإعادة تأهيل نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.8">
ويمكن أن يتم هذا عبر إنشاء وحدة خاصة في وزارة البيئة مفروضة بالقانون كي تحمي وتدير الأنظمة البيئية المختلفة في الأردن على نحو مستدام.
</seg>
<seg id="p25.9">
وبالإضافة إلى ذلك فإن أهداف إعادة التأهيل ينبغي أن تدمَج في برامج وخطط الوزارات والمؤسسات العامة، والخاصة، والمدنية والأكاديمية.
</seg>
<seg id="p25.10">
من أجل جعْل هذا النظام مستدامًا يمكن تَبَنـِّي ميثاق من أجل حماية وإعادة تأهيل نهر الزرقاء من قِبَل الحكومة، والمجتمع المدني وكل المؤسسات ذات الصلة.
</seg>
<seg id="p25.11">
الميثاق سوف يطرح القِيَم، والمبادئ وأدوات التنفيذ لإعادة تأهيل نهر الزرقاء بِناء على رؤية وطنية واضحة وخطة رئيسية لهذا النظام البيئي.
</seg>
<seg id="p25.12">
ينبغي تطوير تشريع سليم.
</seg>
<seg id="p25.13">
إن الأولوية هي لسَنّ تشريعات تغطي كل الفجوات في توصيف ملكية حوض النهر وتقنين النشاطات الحضرية والتنموية بطريقة لا تضر بالجهود لإعادة تأهيل حوض النهر وحمايته من التلوث.
</seg>
<seg id="p25.14">
إن مجرى النهر ينبغي أن يُخطـَّط ويقسَّم كمناطق محمية من التوسع الحضري مع التركيز على التشجير وإعادة إنتاج الغطاء الأخضر.
</seg>
<seg id="p25.15">
ينبغي تنمية وصيانة بنية تحتية عالية الجودة.
</seg>
<seg id="p25.16">
إن أحد المتطلبات الرئيسية هو إنشاء محطة، أو مجموعة من المحطات اللا مركزية لمعالجة الحَمَأة الناتجة من محطات معالجة مياه الصرف في الحوض لتقليل الضغط على محطات عين غزال وخِربة السَّمْرا لمعالجة مياه الصرف.
</seg>
<seg id="p25.17">
فضلاً عن ذلك ينبغي أن يوجَد حظر على تصريف مياه الصرف غير المعالجة أو المعالجة جزئيـًّا التي لا تلتزم بالمعايير الأردنية في مجرى نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.18">
إن المبدأ الرئيسي لإعادة التأهيل هو الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية.
</seg>
<seg id="p25.19">
يمكن تحقيق هذا من خلال أعمال عديدة.
</seg>
<seg id="p25.20">
المبادرة الأولى يمكن أن تكون هي التنظيف الدوري والعمل على انسيابية مجرى النهر وإزالة النفايات والعوائق التي تمنع الجريان الطبيعي للمياه.
</seg>
<seg id="p25.21">
الخطوة التالية سوف تكون تعزيز التبني لمبادئ الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية ونهج النظام البيئي (الأرض، والماء والأنواع الأحيائية) في كافة مشروعات ومبادرات التنمية على طول حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.22">
ينبغي أن يتم هذا بالتوازي مع اتخاذ كافة الخطوات الضرورية التي تستطيع أن تحافظ على الكمية الحالية للتدفق الدائم للمياه في حوض نهر الزرقاء والتخطيط لطرح كميات مياه إضافية من مصادر غير تقليدية (مياه صرف معالجة بالكامل، وتجميع مياه الأمطار، والمياه الرمادية ... إلخ) في المناطق الجافة من حوض النهر وإقامة الترشيح الطبيعي والمبادرات في الأراضي الرطبة المبنية استنادًا على وظائف النظام البيئي.
</seg>
<seg id="p25.23">
الإجراءات المستدامة الأخرى تتضمن المحافظة على آبار الماء الحالية والتقليل من النزح المفرط للمياه الجوفية لاسترجاع مياه الآبار التي قد جفت على مدى العقود الأخيرة.
</seg>
<seg id="p25.24">
سوف يساعد ذلك في إعادة ملء مخازن المياه الجوفية في حوض عَمـَّان-الزرقاء وتقنين استخدامها مرة أخرى إلى مستويات الإنتاج الآمن لضمان الاستدامة وتخفيض الملوحة.
</seg>
<seg id="p25.25">
يمكن دعم ذلك بتأسيس بعض المناطق ذات وضع حِمَائيّ خاص تدار من جانب منظمات غير حكومية أو المجتمع المحلي بهدف إعادة التأهيل والحفاظ على مستعمرات الأحياء ذات الأهمية الخاصة للتنوع الأحيائي ووظائف النظام البيئي التي من شأنها تحسين القدرات الترفيهية والسياحية في الحوض.
</seg>
<seg id="p25.26">
على المستوى الزراعي توجد حاجة لإعادة هيكلة الأنشطة الزراعية في حوض نهر الزرقاء كي تتماشى مع المعايير الوطنية وتستجيب للتغيرات في كمية ونوعية المياه والانتقال إلى أنماط الري والزراعة المستدامة.
</seg>
<seg id="p25.27">
ينبغي لهذا أن يرتبط بالزيادة في حجم الغطاء الأخضر على ضفتي النهر على الأراضي ذات الملكية العامة وتطوير شراكات للتشجير في المناطق المملوكة للقطاع الخاص.
</seg>
<seg id="p25.28">
إن أي برنامج للتعافي ينبغي تنفيذه ضمن إطار عمل للشراكات مع المجتمع المحلي.
</seg>
<seg id="p25.29">
ويمكن أن يتم ذلك على خطوتين.
</seg>
<seg id="p25.30">
الأولى هي تنفيذ سلسلة من مشروعات إعادة التأهيل تعتمد على المجتمع عبر تطوير خطط استراتيجية محلية في البؤر الساخنة على طول النهر.
</seg>
<seg id="p25.31">
الثانية هي تأسيس تحالف بين المنظمات البيئة غير الحكومية أو إنشاء منظمات مجتمع مدني متخصصة في المحافظة على وإعادة تأهيل حوض نهر الزرقاء كي تعمل في التوعية، والتربية والدعوة.
</seg>
<seg id="p25.32">
إن أدوات الإدارة البيئية ضرورية لإعادة تأهيل نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.33">
الأداة الرئيسية هي التطوير والتنفيذ لبرنامج صارم للمراقبة والتفتيش من أجل وقف كل انتهاكات حوض النهر سواء كانت في صورة إلقاء نفايات أو تفريغ مياه صرف منزلية أو صناعية.
</seg>
<seg id="p25.34">
يتحتم فعل ذلك بالتوازي مع إخضاع كافة الأنشطة التنموية المستجدة في الحوض لعمليات تقويم الأثر البيئي (EIA) والترخيص التي تجريها وزارة البيئة.
</seg>
<seg id="p25.35">
لأغراض صناعة القرار ينبغي أن تـُنـْشَأ قاعدة بيانات علمية حول نهر الزرقاء وأن يجري تغذيتها بنتائج بيانات مراقبة الماء، والتربة والتنوع الأحيائي بالإضافة إلى البحوث والدراسات المتخصصة.
</seg>
<seg id="p25.36">
يمكن إنفاذ أدوات السياسة الأخرى بما فيها تطوير وتنفيذ الحوافز الاقتصادية، والقانونية والتقنية لتشجيع القطاع الخاص على أن يتحمل مسؤوليته البيئية والاجتماعية في التعافي من التلوث الحالي ومنع أي تلوث مستقبلي.
</seg>
<seg id="p25.37">
ينبغي أن يقترن ذلك بإخضاع كافة المرافق لسياسات حظر تام للصرف في مجرى النهر.
</seg>
<seg id="p25.38">
تقييم التكاليف الاقتصادية لوظائف النظام البيئي في حوض نهر الزرقاء وتحديث البيانات دوريـًّا أثناء تقدير تكاليف التدهور البيئي الناجم عن الأنشطة التنموية من أجل استخدام مثل تلك التقديرات بالطريقة السليمة لإدراج التكاليف البيئية في التخطيط التنموي في الحوض.
</seg>
<seg id="p25.39">
إن تطوير وتنفيذ برنامج شراكة مستدامة مع منظمات دولية وإقليمية متخصصة في إدارة النظم البيئية وترميمها سوف يساعد على استغلال كافة الخبرات المتاحة في نقل المعرفة المحدثة، وأفضل الممارسات والحلول للإدارة المتكاملة للمورد الطبيعي في أحواض الأنهار وتكييفها مع حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.40">
في التحليل النهائي، يمكن أن يكون ترميم نهر الزرقاء مهمة مستحيلة لكنه يتطلب الكثير من التخطيط الجيد، والعزيمة والاستخدام الكفء للموارد المتاحة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="40" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p40.1">
لقد مضى أكثر من 40 يومًا منذ أن وضعت الولايات المتحدة الأمريكية والصين "اتفاق كوبنهاجن" عديم الفعالية بالتعاون مع البرازيل، والهند وجنوب إفريقيا أثناء قمة الأمم المتحدة حول التغير المناخي في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="p40.2">
إن الاتفاق الذي همَّشَ الاتحاد الأوروبي ومعظم الدول النامية قد فشل في تحديد مستهدفات معينة لتخفيض الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p40.3">
لقد طالب أيضًا كلَّ الدول الصناعية أن يكون عندها التزام بتخفيض الانبعاث بحلول نهاية يناير 2010.
</seg>
<seg id="p40.4">
من الواضح أن هذا ليس في طريقه للحدوث.
</seg>
<seg id="p40.5">
إن الحملة العالمية ضد التغير المناخي تحتاج كافة الموارد التي يمكن أن تحصل عليها، وينبغي ألا يكون العالم العربي استثناءً.
</seg>
<seg id="p40.6">
من المدهش، أن أعلى الانتقادات للسياسات المناخية العالمية من العالم العربي لم تأت من الحكومات، ولا المنظمات غير الحكومية ولا القطاع الخاص ولكن من الزعيم الروحي للقاعدة، المنظمة الإرهابية الأشد تدميرًا في العالم.
</seg>
<seg id="p40.7">
في تسجيله الصوتي الأخير أعلن أسامة بن لادن "إن الحديث عن تغير المناخ ليس مسألة تَرَف فكري - إن الظاهرة حقيقة واقعة".
</seg>
<seg id="p40.8">
لقد ذهب أبعد من ذلك ليحللَ السياسات العالمية ويطالبَ باستخدامٍ أكثر استدامة للموارد.
</seg>
<seg id="p40.9">
يمكن لنشطاء البيئة العرب أن يكونوا أفضل حالاً دون دعم بن لادن ولكنْ عليهم أن يكونوا أعلى صوتـًا وتأثيرًا في سَعْيهم من أجل المشاركة المدنية والدعوة من أجل الضغط على العمل العام المتساهل بشأن التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p40.10">
لن يكون العالم العربي بمنأى عن تأثيرات تغير المناخ، وفي الواقع سوف يكون أحد أكثر المناطق تضررًا. 
</seg>
<seg id="p40.11">
إن أحد أكثر الجهود الشاملة في توثيق الآثار الحالية والمتوقعة للتغير المناخي على العالم العربي هو ما قام به المنتدى العربي للبيئة والتنمية (AFED).
</seg>
<seg id="p40.12">
في تقرير تاريخي نـُشِرَ في نوفمبر الماضي، قدم المنتدى العربي للبيئة والتنمية إلى العالم العربي أفضل البراهين المثبَتة علميـًّا على الحاجة الملحة لتخفيف حِدّة تبدل المناخ والتكيف معه.
</seg>
<seg id="p40.13">
كشفت محاكاة أجرِيَت لحساب المنتدى العربي للبيئة والتنمية في مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بُوسْطون أن ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 1 متر فقط من شأنه أن يؤثر مباشَرة على 41,500 كيلو متر مربع من الأراضي العربية الساحلية.
</seg>
<seg id="p40.14">
إن أخطر الآثار لارتفاع مستوى سطح البحر سوف تكون في مصر، وتونس، والمغرب، والجزائر، والكويت، وقطر، والبحرين، والإمارات العربية المتحددة.
</seg>
<seg id="p40.15">
أغلب التأثيرات على القطاع الزراعي في المنطقة سوف تشعر بها مصر، حيث أن ارتفاعًا بمقدار 1 متر من شأنه أن يعرض 12% من الأراضي الزراعية للدولة إلى الخطر.
</seg>
<seg id="p40.16">
من شأن ذلك أيضًا أن يؤثر بصورة مباشرة على 3.2% من السكان في الدول العربية، بالمقارنة مع نسبة عالمية حوالي 1.28%.
</seg>
<seg id="p40.17">
سوف تتضرر الصحة البشرية بتناسب عكسي مع ارتفاع درجات الحرارة، ويرجع ذلك أساسًا إلى التغيرات في النطاقات الجغرافية لناقلات الأمراض كالبعوض، ووسائط الأمراض التي تنقلها المياه، ونوعية المياه، ونوعية الهواء وتوافر الغذاء ونوعيته.
</seg>
<seg id="p40.18">
إن حدوث الأمراض المعدية كالملاريا والبلهارسيا سوف يزداد، لا سيما في مصر، والمغرب والسودان.
</seg>
<seg id="p40.19">
إن الملاريا، والتي بالفعل تـُعْدِي 3 ملايين شخص سنويـًّا في المنطقة العربية، سوف تصبح أكثر انتشارًا وسوف تغزو أراضي جديدة حيث تقصِّر درجات الحرارة الأعلى فترة الحضانة، وتوسع نطاق البعوض الحامل للملاريا وتزيد من عدده.
</seg>
<seg id="p40.20">
إن التركيزات الأعلى لثاني أكسيد الكربون والعواصف الرملية الأكثر تكرارًا والأشد ضراوة في المناطق الصحراوية سوف تزيد من مهيجات الحساسية والأمراض الرئوية في كافة أنحاء المنطقة.
</seg>
<seg id="p40.21">
سوف يواجه إنتاج الغذاء تهديدًا متزايدًا، مما يضر بالحاجات الإنسانية الأساسية.
</seg>
<seg id="p40.22">
إن الجفاف الأكثر قسوة الآخذ في الاتساع والتغيرات في أزمنة المواسم يمكنها أن تقتطع مقدار النصف من الغلات الزراعية ما لم يتم تطبيق إجراءات بديلة.
</seg>
<seg id="p40.23">
توجد حاجة إلى إجراءات عاجلة للتكيف، بما في ذلك تغييرات في التراكيب المحصولية، والسماد وأساليب الري.
</seg>
<seg id="p40.24">
إن زيادة ً ما بين 1-4 درجات مئوية في متوسط درجة الحرارة سوف تؤدي إلى انخفاض عنيف في مؤشر الرفاهية السياحية في كل أنحاء المنطقة.
</seg>
<seg id="p40.25">
إن المناطق المصنفة بين "جيدة" و "ممتازة" من المرجح أن تصبح بين "هامشية" إلى "غير مفضلة" بحلول عام 2080، وذلك أساسًا بسبب فصول الصيف الأعلى حرارة، والأحوال المناخية المتطرفة، وندرة المياه وتدهور الأنظمة البيئية.
</seg>
<seg id="p40.26">
وسوف يؤثر شحوب الشـُعَب المَرْجانية على السياحة في بلدان حوض البحر الأحمر، وبشكل أساسي مصر والأردن.
</seg>
<seg id="p40.27">
وسوف يضر تآكل الشواطئ وارتفاع منسوب البحر بالمقاصد السياحية الساحلية، بشكل أساسي في مصر، وتونس، والمغرب، وسوريا، والأردن، ولبنان، وخصوصًا في المواقع التي تكون فيها امتدادات الشواطئ الرملية ضيقة وحيث تقع المباني بالقرب من الشاطئ.
</seg>
<seg id="p40.28">
إن التنوع الأحيائي في البلدان العربية، الذي يتدهور بالفعل، سوف يصيبه مزيد من الدمار بفعل احتدام التبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p40.29">
إن ارتفاعًا بمقدار 2° سلزيوس في درجة الحرارة سوف يؤدي إلى انقراض ما يصل إلى 40% من كل الأجناس الحية.
</seg>
<seg id="p40.30">
تمتلك البلدان العربية العديد من التشكيلات الفريدة وهي على وجه الخصوص عرضة لخطر التبدل المناخي، مثل غابات الأرز في لبنان وسوريا، وأشجار المَنـْجَروف في قطر، وأهوار القصب بالعراق، وسلاسل الجبال الشاهقة في اليمن وعُمان، وسلاسل الجبال الساحلية على البحر الأحمر.
</seg>
<seg id="p40.31">
إن القوانين في المنطقة العربية تتجاهل إلى حد كبير الاحتياجات الأساسية للتكيف مع التبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p40.32">
إن ما يقدر بنسبة 75% من المباني والبنية التحتية في المنطقة عُرْضَة للخطر المباشر جراء آثار التبدل المناخي، وبصفة أساسية ارتفاع منسوب البحر، والمزيد من حدة ووتيرة الأيام الحارة وهبوب العواصف.
</seg>
<seg id="p40.33">
إن اعتمادية أنظمة النقل، وإمدادات المياه وشبكات الصرف الصحي، ومحطات توليد الطاقة سوف تكون عُرْضَة للخطر. وينتقل تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية من التشخيص إلى التوصية ببذل الجهد حيث أنه يَذكر أن البلدان العربية ينبغي أن تبدأ فورًا استعداداتها لمعالجة آثار التبدل المناخي في القطاعات التالية:
</seg>
<seg id="p40.34">
أ. موارد المياه:
</seg>
<seg id="p40.35">
أن تحسن الكفاءة، وخصوصًا في الري، وأن تطور موارد جديدة للمياه بما فيها التقنيات المبتكرة لتحلية المياه.
</seg>
<seg id="p40.36">
ب. إنتاج الغذاء:
</seg>
<seg id="p40.37">
أن تطوّر أصنافـًا جديدة من المحاصيل التي يمكنها أن تتكيف مع ازدياد درجات الحرارة والامتدادات المختلفة للمواسم، وتحتاج إلى كميات أقل من المياه، وتتحمل مستويات أعلى من الملوحة، وأن تنشئ مصرفـًا إقليميـًّا للمُورّثات.
</seg>
<seg id="p40.38">
ج. ارتفاع منسوب البحر:
</seg>
<seg id="p40.39">
أن تكيِّف قوانين استغلال الأراضي مع الارتفاع المحتمل في منسوب البحر، عن طريق زيادة الحد الأدنى للمسافة الفاصلة بين المباني والشاطئ.
</seg>
<seg id="p40.40">
د. البنية التحتية والمباني:
</seg>
<seg id="p40.41">
إن اختيار مواد التشييد وأساليبه المستخدمة في المباني، والطرق، وشبكات المرافق ينبغي يراعي خطر تزايد درجات الحرارة وهبوب العواصف، من أجل جعلها مقاومة للتبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p40.42">
هـ. التنوع الأحيائي:
</seg>
<seg id="p40.43">
أن تطور آليات لتنسيق المجهودات الحمائية العابرة للحدود السياسية ولسلطات الهيئات، من أجل دعم بقاء وتعافي الأجناس الحية على النطاق الإقليمي.
</seg>
<seg id="p40.44">
و. الصحة البشرية:
</seg>
<seg id="p40.45">
أن تكيف أنظمة الصحة البشرية وأن تعدها من أجل الاستجابة لعواقب التبدل المناخي، وبصفة أساسية انتشار ناقلات الأمراض، جنبًا إلى جنب مع أمراض الحساسية والرئة الناجمة عن الجفاف المتزايد والعواصف الرملية الأشد ضراوة.
</seg>
<seg id="p40.46">
ز. السياحة:
</seg>
<seg id="p40.47">
أن تستكشف وأن تعزز الخيارات من أجل السياحة البديلة التي هي أقل عرضة لتقلبات المناخ، مثل السياحة الثقافية.
</seg>
<seg id="p40.48">
وينبغي على البلدان ذات المناطق الساحلية المنخفضة أن تطور مقاصد سياحية بديلة وسط أراضيها.
</seg>
<seg id="p40.49">
إضافة إلى ذلك فإن المنتدى العربي للبيئة والتنمية يطالب بأن البلدان العربية ينبغي أن تبدأ فورًا في تنفيذ برامج للاستخدام المستدام لموارد النفط والغاز الثمينة والناضبة، وفي استثمارات لتطوير تقنيات فعالة من أجل استخدام أنظف للنفط مثل احتجاز الكربون وتخزينه، وفي تطوير برامج من أجل تحسين كفاءة الطاقة التقليدية والطاقة المتجددة بما في ذلك الشمس والرياح.
</seg>
<seg id="p40.50">
ينبغي على كل بلد أن تؤسس مجلسًا أعلى للتبدل المناخي بالمشاركة مع كل الوزارات المختصة وبرئاسة السلطة العليا في الدولة، بالإضافة إلى إنشاء لجنة فنية تزود المجلس بالتقديرات حول تبدل المناخ والإجراءات الممكنة للاستجابة له.
</seg>
<seg id="p40.51">
وينبغي عليهم أيضًا أن ينشئوا مركزا ً إقليميـًّا للتنسيق بين الأبحاث، والبيانات والمعرفة العلمية حول قضايا التبدل المناخي وأن يدعموا أنشطة التدريب والأبحاث المطلوبة لبناء قـُدرات الموارد البشرية.
</seg>
<seg id="p40.52">
من الأفضل للحكومات العربية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية أن تتخذ إجراءات فورًا قبل فوات الأوان.
</seg>
<seg id="p40.53">
إن أي استثمار في هذه الجهود الآن سوف يقلل التكلفة النهائية للتخفيف والتكيف بعد سنوات قليلة حيث أن بعض المشاكل يمكن حتى أن تصير غير قابلةٍ للحل.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="16" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p16.1">
أسواق الطاقة الشمسية تتراجع للمرة الأولى على الإطلاق. من المرجح أن يهبط الطلب العالمي على الخلايا واللوحات الشمسية بنسبة 17 في المئة في 2009، كما أعلنت نافِيجانـْت للاستشارات.
</seg>
<seg id="p16.2">
ولن يحدث انتعاش في السوق بسرعة.
</seg>
<seg id="p16.3">
سان فرانسيسكو -- من المحتم أن يهبط الطلب على معدات الطاقة الشمسية عبر العالم بحوالي 17 في المئة في 2009، وهي أول مرة على الإطلاق يشهد فيها السوق هبوطـًا في الطلب، كما أعلن أحد المحللين يوم الخميس.
</seg>
<seg id="p16.4">
من المرجح أن تبيع أسواق الخلايا والألواح الشمسية نحو 4.6 جيجا وات هذا العام، مقارنة بنحو 5.5 جيجاوات في 2008، كما أعلنت بَاوْلا مِينـْتِس، المحللة الرئيسية في نافِيجَانـْت للاستشارات، إبّان قمة استثمار وتمويل الطاقة الشمسية  في سان فِرانـْسِيسْكو.
</seg>
<seg id="p16.5">
وقد كانت ألمانيا بقعة مضيئة في سوق عالمية كانت في حالة كئيبة بخلاف ذلك.
</seg>
<seg id="p16.6">
مع تعريفة تغذية الشبكة التي ما تزال مربحة والتي تكفل تسعيرًا عاليًا للكهرباء الشمسية، فإن البلاد سوف تمثل قـُرابة 56 في المئة من الطلب خلال 2009، كما أعلنت مِينـْتِسْ.
</seg>
<seg id="p16.7">
"لقد أفرطنا في البيع بصورة هائلة في ألمانيا، وهم ليسوا سعداءَ جدًّا بذلك،" كما أعلنت مِينـْتِسْ، مضيفة أنه من غير الصحي أن يكون لدينا قـُطـْر واحد مسؤول عن أكثر من نصف الطلب العالمي.
</seg>
<seg id="p16.8">
كانت الحكومة الألمانية قد توقعت أن تشهد 1.5 جيجا وات من المنشآت الجديدة للطاقة الشمسية ما بين 30 سبتمبر 2008 و 30 سبتمبر 2009.
</seg>
<seg id="p16.9">
لقد شهدت البلاد بالفعل قـُرابة 2.34 جيجا وات أثناء هذه الفترة.
</seg>
<seg id="p16.10">
ويمكن أن يخفض التحالف السياسي الذي فاز بالانتخابات الفيدرالية في سبتمبر من الدعم كي يكبح جماح النمو خلال العام القادم (انظر: ألمانيا تنشئ 2.34 جيجا وات، تعريفة تغذية الشبكة ستتراجع بين 9-11%).
</seg>
<seg id="p16.11">
من ناحية تاريخية فقد كانت البلاد سوقـًا عظمى، ولكنها قد صارت بالتحديد هدفـًا جذابًا للمصنعين والمطورين لأنهم ربما لن يتمكنوا من التعويل على عام آخر من النمو المتفجر في أسبانيا.
</seg>
<seg id="p16.12">
لقد أعرَبت شركات الطاقة الشمسية ومطورو المشروعات عن آراء مختلطة حول ما سوف يأتي به عام 2010.
</seg>
<seg id="p16.13">
صَيْنـُو-أمريكان لمنتجات السيليكون في تايوان صرحت لرُويْتَرْز أن مبيعاتها ينبغي أن ترتفع بحوالـَيْ 30 في المئة خلال 2010.
</seg>
<seg id="p16.14">
آبْلايِدْ ماتِيرْيَالـْز، التي تبيع معدات مصانع الطاقة الشمسية، لا ترى دلائل واضحة على أن الطلب سوف يزيد بشكل ملحوظ في العام القادم (انظر آبْلايِدْ ماتِيرْيَالـْز:
</seg>
<seg id="p16.15">
خطط لتسريح العاملين، توقعات متحفظة حول الطاقة الشمسية).
</seg>
<seg id="p16.16">
وقد حذرت مِينـْتِسْ من توقعات مفرطة في التفاؤل، منوهة إلى أن القادة السياسيين في ألمانيا لم يعلنوا بالتحديد عن الكيفية التي يمكنهم أن يعدّلوا بها برنامج الحوافز.
</seg>
<seg id="p16.17">
لقد علقت شركات الطاقة الشمسية آمالها على الولايات المتحدة كثاني أكبر سوق، لكن النمو استمر بسرعة بطيئة.
</seg>
<seg id="p16.18">
من الممكن أن يبقى الطلب العالمي على الخلايا/اللوحات ثابتـًا أو أن ينمو بمقدار 10 في المئة في 2010، كما أعلنت مِينْتِسْ.
</seg>
<seg id="p16.19">
وما زال العرض يتخطى الطلب بكثير، ومن المرجح أن ذلك لن يتغير في أي وقت قريب.
</seg>
<seg id="p16.20">
وبصفة عامة، فإن المصنعين يمضون قـُدُمًا في خطط توسيع المصانع بالرغم من الركود، وخصوصًا هؤلاء الذين يراهنون على أن سوق الولايات المتحدة سوف ينمو بسرعة.
</seg>
<seg id="p16.21">

</seg>
<seg id="p16.22">
ومن ناحية أخرى، فإن بعض الشركات قد استخدمت فقط نصف طاقات مصانعها هذا العام.
</seg>
<seg id="p16.23">
وتشمل الشركات التي قد أعلنت عن خطط لبناء مصانع جديدة في الولايات المتحدة صَنْ بَاوَرْ، و صَنتِيكْ بَاوَرْ، و كلِيرْفـُويَانـْت إنَرْجِي، وصَنِيفـَا.
</seg>
<seg id="p16.24">
 
</seg>
<seg id="p16.25">
تقوم الآن جمعية صناعات الطاقة الشمسية بالضغط على صُناع القوانين الاتحادية من أجل المزيد من الحوافز الضريبية للمصنـِّعِين (انظر جماعات الضغط في صناعة الطاقة الشمسية من أجل إعفاء ضريبي للتصنيع، منحة نقدية).
</seg>
<seg id="p16.26">
إن المصنـِّعِين الذين بدؤوا في التخطيط لمصانع جديدة قبل أن تسقط السوق المالية في ظل الظروف العصيبة في الخريف الماضي قد قاموا بافتتاح مصانعهم فيما بعد.
</seg>
<seg id="p16.27">
تشمل تلك الشركات سُولار وُورِلـْد، و سكـُوت سُولَار و سانـْيُو.
</seg>
<seg id="p16.28">
وقد بدأت هِيمْلـُوك لأشباه الموصلات للتو في بناء مصنع للبُولِي سِيلِيكون في تِينِيسِي.
</seg>
<seg id="p16.29">
"لن يكون هناك احتمال كبير لنقص المعروض خلال السنوات القليلة القادمة،" كما أعلن ناثانـْيِيل بُولارْد، أحد منسوبي الطاقة الشمسية في نِيُو إنَرْجِي فايْنَانـْس، في المؤتمر.
</seg>
<seg id="p16.30">
بعض المصنـِّعِين قد دخلوا بالفعل إلى سوق إنشاء محطات الطاقة من أجل خلق مبيعات لمنتجاتهم.
</seg>
<seg id="p16.31">
وتـُعَدّ فِرِسْت سُولار مثالاً حديثـًا جيدًا.
</seg>
<seg id="p16.32">
ذِي تِمْبِي، وهي شركة مقرها أرِيزونا قامت بشراء مشروعات ما زالت قيد التطوير من أوبْتِي سُولار مقابل 400 مليون دولار في وقت سابق هذا العام لخلق طلب على ألواحها الشمسية في سوق الولايات المتحدة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="29" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p29.1">
إن الحملات الأخيرة لشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة حول الكتب وحقائب التسوق الفاخرة "الآمنة للغابات" تـُظهِر أنهم يقدّرون النفاق البيئي للتغطية على قطع الأشجار في الغابات الأولية واستمرار أسواق الأخشاب قديمة النمو أكثر من تقديرهم لما تبيِّنه علوم البيئة أنه بدون حظر قطع الغابات الأولية فإنه يحدث انهيار في المحيط الحيوي.
</seg>
<seg id="p29.2">
تجدد الإنترنت البيئية الطلب بأن توقف شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة ترويجها لقطع الأشجار في الغابات الأولية كحل زائف لخسارة وانكماش الغابات المطيرة، وأن تعتزل على الفور مجلس رعاية الغابات.
</seg>
<seg id="p29.3">
وعلى الرغم من الاحتجاج الدولي المتصاعد، فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة تواصل ترويج شهادات اعتمادٍ من مجلس رعاية الغابات بالقطع أوّلَ مرة لأشجار الغابات الأولية لأغراض صناعية.
</seg>
<seg id="p29.4">
إن الحملات الجديدة لشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة "قائمة القراءات الصيفية الآمنة للغابات المطيرة" [1] و "حقيبة جُوتـْشِي للتسوق" [2] تدّعي زيفـًا أن المنتجات الورقية المعتمدة من مجلس رعاية الغابات بريئة من تدمير الغابات المطيرة.
</seg>
<seg id="p29.5">
في الواقع، فإن معظم منتجات مجلس رعاية الغابات تأتي من القطع أولَ مرة لأشجار الغابات الأولية للأغراض الصناعية أو من مزارع صناعية سامة أحادية المحاصيل تحل محل الغابات القديمة.
</seg>
<seg id="p29.6">
إن كل الأخشاب والألياف المدارية تقريبًا لمجلس رعاية الغابات تأتي من مثل هذه المصادر.
</seg>
<seg id="p29.7">
"إن غابات العالم المطيرة، والتنوع الأحيائي، والأنظمة البيئية، والمناخ والمحيط الحيوي كلها في حالة تأزم شديد وهي تنهار؛ وكل ما تستطيع فعله شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة هو أن تواصل الكذب بخصوص مصدر المنتجات المعتمدة من مجلس رعاية الغابات، والترويجَ بالتدليس للكتب وحقائب التسوق من الغابات الأولية؟
</seg>
<seg id="p29.8">
باعتبارها أكبر جماعات أمريكا لحماية الغابات المطيرة، فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة تجمع وتنفق أموالاً من أجل الغابات المطيرة أكثر من أية منظمة، ورغم ذلك فإنها تواصل الإصرار على أن قـَطعَ مجلسِ رعاية الغابات لأشجار الغابات الأولية  "يحمي" الغابات المطيرة.
</seg>
<seg id="p29.9">
سوف يظل تلطيف هذا القطع لأشجار الغابات القديمة عرضة للتصدي من قِبَل علماء البيئة المؤمنين بقيمة الأحياء.
</seg>
<seg id="p29.10">
ما لم ينته النفاق البيئي لهذه المنظمة غير الحكومية، وما لم نوحد الجهود لكي ننهي قطع أشجار الغابات الأولية، فإن مستقبل الأرض والحياة بكاملها سوف يكونان على المحك،" كما يعلن د. جلِينْ بارِي، رئيس الإنترنت البيئية.
</seg>
<seg id="p29.11">
 
</seg>
<seg id="p29.12">
بعد سنوات من الاحتجاج على دعم شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة لمجلس رعاية الغابات، وبعد العديد من الوعود التي جرى النكوص عنها لمعالجة الموضوع، فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة عاجزة عن الإجابة على السؤال حول الكيفية التي يمكن بها لقطع أشجار عمرها 500 عام في نظام بيئي عُمُرُهُ ملايين الأعوام - وفي هذه الحالة من أجل كتب الأطفال وحقائب جُوتـْشِي الفاخرة للتسوق - أن يحميَ الغاباتِ المطيرة بشكل جادّ.
</seg>
<seg id="p29.13">
إن "حملات التسويق" لشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة تخطئ تمامًا في فهم أن الإفراط في الاستهلاك بشكل عام وللورق بشكل خاص هو المشكلة.
</seg>
<seg id="p29.14">
ولأنها قد شاركت في تأسيسه، وكانت عضوًا فاعلا ً فيه لفترة طويلة، ولا تزال أحد الداعمين الأصَلاء لمجلس رعاية الغابات المطيرة؛ فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة ومجلس رعاية الغابات غير قادِرَيْن أو غير مستعدّيْن للتصريح في العلن بالنسبة المئوية الدقيقة أو حتى بالتقريب للمنتجات المعتمدة من مجلس رعاية الغابات التي تأتي من خسارة الغابات الأولية وقديمة النمو ومن الانكماش البيئي الحاد حين تقطـَّع انتقائيـًّا للمرة الأولى.
</seg>
<seg id="p29.15">
"مع إصدار مجلس رعاية الغابات شهادات لما يفوق 133 مليون هكتار، فإن الإنترنت البيئية تؤيد تحليلنا - باستخدام الأرقام الوطنية لإصدار الشهادات، وهي المعلومات الوحيدة التي يوفرها مجلس رعاية الغابات بشأن هذا الموضوع، وبما هو معروف حول الممارسات في الغابات في كل بلد - بأن ما مقداره 60% من أخشاب مجلس رعاية الغابات تأتي من القطع لأول مرة لأشجار الغابات الأولية للأغراض الصناعية.
</seg>
<seg id="p29.16">
ويعني هذا أن إصدار الشهادات في الماضى وفيما هو مخطط له من قِبَل مجلس رعاية الغابات وشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة يدمر منطقة تساوي ضعف مساحة ولاية تكساس الكبيرة من أجل استهلاك عابر،" كما يصرح د. باري. "هذا نفاق بيئي هائل لا مثيل له، كما أن كل داعمي شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة (وكذلك السلام الأخضر [3]) مسؤولون عن هذا التدمير لآخر الغابات الأولية من أجل صناعة حقائب جُوتـْشِي، والكتب وورق المراحيض.
</seg>
<seg id="p29.17">
إن الإنترنت البيئية تدرك أن هذه الحملة تجعل بعض أنصار الحفاظ على البيئة يشعرون بعدم الارتياح، ولكن هذا غِشّ بيئيّ على نطاق غير معقول.
</seg>
<seg id="p29.18">
إن هذا السلوك لو صدر من جانب أية شريحة أخرى من المجتمع كان سيخضع للحساب كذلك.
</seg>
<seg id="p29.19">
ويجب على كل الجماعات البيئية - وجميع أعضائها والمتبرعين لها - التي تدعم قطع مجلس رعاية الغابات لأشجار الغابات الأولية أن توقف سياستها للترويج لقطـْع الأشجار التي يبلغ عمرها 500 عام من أجل سلع استهلاكية عابرة.
</seg>
<seg id="p29.20">
إن الغابات الأولية المطيرة فيها أعداد هائلة من الأجناس الحية، ومخازن الكربون وهي تقوم بوظائف النظام البيئي - تدوير الماء والمغذيات والطاقة - الضرورية من أجل أرض قابلة للسكنَى.
</seg>
<seg id="p29.21">
عند فقدان أو انكماش الغابات المطيرة الأولية عن طريق الجَنـْي أولَ مرة لأغراض صناعية - سواء كان إزالة ً صريحة للغابات أو قطع أشجار "انتقائي" أولَ مرة - فإن الظروف البيئية والاجتماعية تتدهور، ويتغير الطقس الإقليمي وتوزيعات الأجناس الحية، ويضعف المحيط الحيوي العالمي وقدرتـُه على الحفاظ على شروط الحياة.
</seg>
<seg id="p29.22">
يوضّح علم البيئة الحديث أن الغابات القديمة تستمر في عزل كربون جديد، وأن القطع الانتقائي لأشجار الغابات الأولية يؤدي إلى مزيد من حرائق الغابات.
</seg>
<seg id="p29.23">
إن كافة المؤشرات البيئية العالمية تبين أن الأرض والبشرية قد تخطتا الحد الذي يمكن خسارته من الغابات الأولية قديمة النمو وغيرها من النظم البيئية العَفِيّة للأرض والذي يمكن معه الحفاظ على الكوكب قابلاً للحياة.
</seg>
<seg id="p29.24">
إن افتقار شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة لرؤيةٍ بشأن حماية الغابات والتلفيق القاصر لحملات التسويق كان ليصبح مثار سخرية لو لم يكن تجميلاً بيئيـًّا لقطع أشجار الغابات الأولية لأغراض صناعية في الأنظمة البيئية الضرورية من أجل البقاء المشترك للبشرية.
</seg>
<seg id="p29.25">
في الغالب أن هذه الكتب وحقائب التسوق المروّجة بواسطة شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة تأتي من الغابات الشمالية الأولية المعتمَدة بدقة من مجلس رعاية الغابات، أو من مزارع أشجار مدارية صناعية تحل مكان الغابات والسكان الأصليين.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="36" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p36.1">
إن العملية المعروفة باسم تأثير بيت الدفيئة تكتسب وصفها من مقارنة بين درجة حرارة الهواء داخل بيت الدفيئة بالنسبة للهواء خارِجَه.
</seg>
<seg id="p36.2">
إن الاحترار العالمي باسمه الشهير لدى الكثيرين، هو أحد أكثر الظواهر المخيفة التي صنعها الإنسان في القرن 21.
</seg>
<seg id="p36.3">
في نهاية عام 2006، يؤكد العلماء أن متوسط درجة حرارة الكوكب قد أظـْهر ارتفاعـًا يصل إلى 1 درجة سلزيوس في كل من الأعوام الخمسة الأخيرة.
</seg>
<seg id="p36.4">
هذا الارتفاع كان قد أثبت أنه مفيد للقليل فقط من المناطق في العالم وخصوصًا تلك الواقعة على خط عرض عالٍ.
</seg>
<seg id="p36.5">
ورغم ذلك، فإن التأثيرات السلبية لأثر بيت الدفيئة على التبدل المناخي العالمي تجري ملاحظتها بالفعل من خلال الأثر الكلي في الارتفاعات السنوية المطـّردة لدرجات الحرارة.
</seg>
<seg id="p36.6">
بصفة عامة فقد ثبُتَ أن تأثيرات الاحترار العالمي مقلِقة، ومن الأمثلة الشهيرة مستويات الحموضة المتصاعدة التي يجري اكتشافها في مياه البحر بفعل مستويات البخر المتصاعدة.
</seg>
<seg id="p36.7">
قد يشعل ذلك تفاعلاً طويل الأمد يمكن أن يجلب آثارًا كارثية على السلسلة الغذائية البحرية.
</seg>
<seg id="p36.8">
تقع التغيرات في الكتل والأنهار الجليدية القطبية بشكل متواصل، وقد أثبت الدليل العلمي أن هذه المناطق تحتر بمعدل أسرع بكثير من المتوسط العالمي.
</seg>
<seg id="p36.9">
إن الإحصائية المرعبة هي أن درجات الحرارة في الشمال الأقصى تكتسب ما بين 5 - 7 درجات سِلـْزِيُوسْ في آخر 50 عامًا.
</seg>
<seg id="p36.10">
ولا حاجة للذكر أنه إذا استمر تأثير الدفيئة على هذا المستوى فإنه يمكننا أن نتوقع كارثة ذات أصداء عالمية، وفي وقتٍ ما خلال العشرين إلى الخمسين عامًا القادمة.
</seg>
<seg id="p36.11">
لقد تراجع تساقط الأمطار بصورة درامية على مدى العقد الأخير، مع ظروف جفافٍ تشهدها غرب أستراليا وأعماق جنوب أمِرِيكا، حيث لم يكن يُسْمَع منذ سنوات قليلة مضت عن هذا الوضع.
</seg>
<seg id="p36.12">
إن النقص في مياه الشرب قد أصبح أسلوبَ حياةٍ للبلايين حول العالم، ومع تزايد عدد السكان، فسوف يصل هذا عاجلا ً إلى نِسَب وبائية.
</seg>
<seg id="p36.13">
يتصاعد أيضًا نقص الإمداد في مياه الزراعة بفعل تأثير الدفيئة، مما يجلب معه النقص في معظم إمدادات الغذاء الأساسية.
</seg>
<seg id="p36.14">
لا شكّ في أن تأثير الدفيئة قد غير حياتنا، وسوف يؤثر أيضًا على حياة أبنائنا وأحفادنا حتى بشكل أشد من ذلك.
</seg>
<seg id="p36.15">
إن الوعي بالمشكلة في ازدياد وربما تقطع التطورات التقنية شوطـًا بعيدًا في تقليصها مستقبلاً.
</seg>
<seg id="p36.16">
دعونا نأمُل لمستقبلنا أن تكون فيه البشرية قادرة على وَقـْف إن لم يكن إزالة الضررِ الذي يقع على المناخ في العالم من خلال تأثير بيت الدفيئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="8" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p8.1">
إن المحيطات ليست فقط موطنـًا لتشكيلة كبيرة من الأجناس الحية في نظامنا البيئي، لكنها أيضًا مورد هائل للطاقة البديلة.
</seg>
<seg id="p8.2">
إن هذه العملية للطاقة البديلة تـُعْرَف أيضًا باسم "تحويل الطاقة الحرارية للمحيط".
</seg>
<seg id="p8.3">
يعود الفضل في طرح تلك الفكرة اللامعة باستغلال طاقة المحيط الحرارية كمصدر للطاقة البديلة إلى العالم الفرنسي جاكْ دِي آرْسُونـْفال منذ زمن بعيد في 1881.
</seg>
<seg id="p8.4">
وبالرغم من ذلك، وبسبب التحديات المختلفة التي تنطوي عليها، فإنها ما تزال وسيلة ً للطاقة البديلة بدون شعبية كبيرة أو انتشار واسع.
</seg>
<seg id="p8.5">
يُعْزَى هذا بشكل رئيسي إلى التكاليف الكبيرة التي ينطوي عليها إنجازها.
</seg>
<seg id="p8.6">
إن التكاليف مرتفعة بفِعْل التوظيف المكثف لعمليات مختلفة تـُسْتخدَم لتسخير واستغلال هذا المورد.
</seg>
<seg id="p8.7">
إن الحقيقة هي أن هذه التكلفة الهائلة تـُـثنِي التمويل والاستكشاف على نطاق واسع عن هذا المصدر بالتحديد رغم أنه شديد النظافة وخالٍ من التلوث وأنه مورد ضخم ذو إمكانيات هائلة.
</seg>
<seg id="p8.8">
وهكذا فإن محطة الطاقة الوحيدة المنتجة للكهرباء من تحويل الطاقة الحرارية للمحيط على هذا الكوكب الأزرق في الوقت الراهن هي المعمل الوطني للهندسة في هاوَايْ.
</seg>
<seg id="p8.9">
إن هذا المورد في حاجةٍ إلى بحث وتطوير أكبر من ذلك بكثير لدرْءِ جانبَه السلبي الحاليّ المحتمَل أن يكون ضارًّا بالأنظمة البيئية المحلية وجعْلِه أنـْظفَ وأكفأ.
</seg>
<seg id="p8.10">
ورغمَ ذلك، دعُونا نلقي نظرة على الأنواع المختلفة من تحويل الطاقة الحرارية للمحيط.
</seg>
<seg id="p8.11">
1. تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المغلقة وتستعمل عملية غَلـْي سائل وسيط (سائل ذي نقطة غليان يسهل نسبيـًّا الوصول إليها مثل البُرُوبانْ) جنبًا إلى جنب مع الماء الأدفأ من المحيط الخارجي الذي يجري ضخه بواسطة محطة تحويل الطاقة الحرارية للمحيط وخلقِ كتلةٍ من البخار التي تنشئ قوة على المكبس الذي يدير المحرك ومن ثَـمّ توليد الكهرباء من أجل أجهزتنا.
</seg>
<seg id="p8.12">
يمكن تبريد البخار بواسطة إطلاق ماء المحيط بالخارج إلى داخل المحرك فتبدأ العملية مرة أخرى.
</seg>
<seg id="p8.13">
ويمكن أيضًا استغلال هذه العملية من أجل معالجة المواد الكِيمْيَائِيّة.
</seg>
<seg id="p8.14">
2. تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المفتوحة وتعمل دون السائل المُستخدَم في تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المغلقة وهنا تكون مياه المحيط بالفعل هي التي تدير مكبس المحرك.
</seg>
<seg id="p8.15">
يجري أولاً خلق فراغ يحول ماء المحيط الأدفأ الذي جرى ضخه للداخل إلى طبقة رقيقة من البخار يُحْبَس بعد ذلك في حيِّز ضيق لبذل ضغط على التورْبِينة فيتم توليد الكهرباء.
</seg>
<seg id="p8.16">
ومرة أخرى يجري هنا تبريد البخار مما يُزِيل المِلحَ من ماء البحر ويجعله صالحًا لأن يشربه البشر.
</seg>
<seg id="p8.17">
3. إن تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة الهجينة هي نظرية طموحة تدعي أنها الطريق نحو استغلال طاقة البحر الحرارية بأكبر كفاءة.
</seg>
<seg id="p8.18">
يمكن لهذا أن يتم نظريـًّا إما باستخدام دورة مغلقة كي يُنـْتِجَ الطاقة الكهربائية التي يمكن أن تـُستغلّ أبعد من ذلك لإنشاء وضع انعدام الضغط الضروري للتدوير المفتوح؛ أو يمكن أن يتم عن طريق الجمع بين أكثر من دورة واحدة لإنتاج ضِعْف الكمية من الماء القابل للشرب.
</seg>
<seg id="p8.19">
وبالرغم من ذلك، وحتى بالشكل الراهن، فإن المحطات العاملة لتحويل الطاقة الحرارية للمحيط من كلا نوعَيْ التدوير يمكن أن تـُستخدَم من أجل جلب المياه بالخارج لموازنة درجة حرارة النظام من أجل الاستخدام في أنظمة التبريد المنزلية أو من أجل الاستزراع البحري والمشروعات المائية المتحمسة مثل تربية الأسماك في المنطقة المغلقة.
</seg>
<seg id="p8.20">
ولذلك فإن تحويل الطاقة الحرارية للمحيط هي مصدر متنوع للطاقة البديلة يمكن أن يُوظـَّـف في تشكيلة من الاستعمالات إذا كان لدينا فقط روح المبادرة لمواجهة هذا التحدي.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="45" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p45.1">
تتنبأ دراسة جديدة من فريق بمعهد دالـْتـُونْ للأبحاث في المملكة المتحدة أن ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى من الحركة الجوية سوف تصبح مصدرًا معتبَرًا للاحترار العالمي حيث أنها ستتضاعف مرتين أو ثلاث مرات بحلول 2050.
</seg>
<seg id="p45.2">
جرى نشر الدراسة في مجلة العلوم والتقنية البيئية في الجمعية الكِيمْيَائِيّة الأمْرِيكِيّة.
</seg>
<seg id="p45.3">
يَرى بِيثانْ أوِينْ وزملاؤه أن الطيران الآن ليس أحد المحركات الرئيسية للاحترار العالمي، في ضوء أن الطيران الدولي (وهو مصدر 60% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطائرات) ليس مُدرَجًا حتى في اتفاقية كِيُوتـُو.
</seg>
<seg id="p45.4">
تسهم الحركة الجوية الآن فيما بين 2 و 3% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p45.5">
وبالرغم من ذلك، فإن النموذج الحاسوبي للعلماء يتوقع أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطيران سوف تتضاعف على الأرجح مرتين أو ثلاثـًا في غضون 50 عامًا مقبلة.
</seg>
<seg id="p45.6">
بحلول 2100، فإن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قد تزيد بما يصل إلى سبعة أضعاف المستويات الحالية، كما يصرِّحون.
</seg>
<seg id="p45.7">
وبالرغم من أنه قد جرت تحسينات معتبَرة على كفاءة الوقود من خلال تقنية الطائرات والإدارة التشغيلية، فإن هذا قد جَبـَّـته الزيادة في الحركة الجوية.
</seg>
<seg id="p45.8">
إنهم يحْسِبون انبعاثات الطيران العالمي في المستقبل من ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النَيِتـْرِيكْ بسبب الحركة الجوية وفقـًا لأربعة من سيناريوهات (اللجنة الحكومية الدولية للتبدل المناخي/ التقرير الخاص عن سيناريوهات الانبعاثات):
</seg>
<seg id="p45.9">
أ1ب، و أ2، و ب1، و ب2.
</seg>
<seg id="p45.10">
وبالإضافة إلى ذلك، فإن سيناريو لتخفيف الآثار قد جرى حسابُه للسيناريو ب1، مما يتطلب تطورًا وتحولا ً تقنيـًّا سريعًا ومعتبَرًا.
</seg>
<seg id="p45.11">
استخدم الفريق نموذجًا عالميـًّا لتحركات وانبعاثات الطائرات (FAST) لحساب استخدام الوقود والانبعاثات حتى 2050 مع توقعات أبْعَد من هذا حتى 2100.
</seg>
<seg id="p45.12">
إن السيناريوهات المقدمة لانبعاثات الطيران مصمـَّمة كي تفسر التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات وقد تم تطويرها كي تساعد في الوصف الكمي لتأثيرات الطيران على التبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p45.13">
لقد قام الفريق بعمل تقديرات للطلب في كل سيناريو، محددة ً بعوامل النمو الاقتصادي والوقائع الواردة في التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p45.14">
فحص الفريق التوجهات التقنية بالتفصيل وطوروا لكل سيناريو تقديرات معقولة لكفاءة الوقود وتقنية التحكم في الانبعاثات تلائم الوقائع المنفردة في التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p45.15">
جرى حساب التوجهات التقنية التي طـُبـِّـقت وفقـًا لحسابات جَرْدٍ من القاعدة-للقمة ولتوجهاتِ ومستهدفاتِ تقنيةِ الصناعة.
</seg>
<seg id="p45.16">
وجرى التنبؤ بأن الانبعاثات المستقبلية لثاني أكسيد الكربون سوف تنمو ما بين 2000 و 2050 بمعامل في المدى ما بين 2.0 و 3.6 حَسْبَ السيناريو.
</seg>
<seg id="p45.17">
كما جرى التنبؤ بأن انبعاثات أكاسيد النـَّيِتـْرُوجِينْ المتعلقة بالطيران في نفس الفترة سوف تنمو بمعامل ما بينَ 1.2 و 2.7.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="10" genre="text" sysid="reference1">
<seg id="p10.1">
كما يُحتمَل أنكم قد لاحظتم، فإن العلماء لا يزالون مقتنعين أن البشر يبدلون المناخ العالمي بفائض من انبعاثات غازات الدفيئة - السخام، والميثان وثاني أكسيد الكربون الحاضر على الدوام والذي نطلقه من رئاتنا ومن محطات الكهرباء التي تحرق الفحم.
</seg>
<seg id="p10.2">
إن السؤال هو:
</seg>
<seg id="p10.3">
ما مدى سوء ما سوف يقع مما يُحْكى عنه من تبدل مناخي؟
</seg>
<seg id="p10.4">
وبالرغم من كل شيء، فإن التركيزات في الغلاف الجوي سوف تتصاعد تقريبًا بجزئين في المليون سنويـًّا - وهي تحوم الآن تقريبًا حول 387 جزءًا في المليون، وفي تصاعد.
</seg>
<seg id="p10.5">
ولكن قد يكون مناخ الأرض مقاومًا ويمكنه الصمود لقدر أكثر بكثير من ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى قبل انقلابه إلى حالةٍ ما مختلفة.
</seg>
<seg id="p10.6">
أو قد تكون مختلف التغذيات المرتجعة المُوجَبة الجارية - ذوبان جليد القطب الشمالي العاكس للضوء لصالح امتصاص الدفء، والمياه القطبية الداكنة، وغيرُها - قد قضت بالفعل علينا بكوكب أكثر دفئًا بكثير.
</seg>
<seg id="p10.7">
وفي محاولة للإجابة على ذلك السؤال، قررت مجموعة من العلماء أن تقوم بما أقوم أنا به ... وهو مقابلة الخبراء بروح من الموضوعية.
</seg>
<seg id="p10.8">
المهندس م.
</seg>
<seg id="p10.9">
جِرَانـْجَرْ مُورْجَانْ من جامعة كارْنِيجِي مِيلـُونْ، وعالم المناخ كِيرِسْتِنْ زِيكـْفِلـْدْ من جامعة فِيكـْتـُورْيَا في بِرِيتِشْ كـُولـُومْبِيَا والفيزيائي دِيفِيدْ فِرِيمْ من جامعة أوكـْسُفـُورْدْ في إنجلترا قاموا بمقابلة 14 "من كبار علماء المناخ" حول ثلاثة سيناريوهات محتملة للمناخ كي يتأكدوا مما قد يحدث اعتمادًا على كمية الحرارة التي تقوم بتجميعها غازات الدفيئة في نهاية المطاف.
</seg>
<seg id="p10.10">
تراوح الخبراء ما بين الفيزيائي من أوكـْسُفـُورْدْ مايِلـْسْ آلِينْ إلى عالم المناخ تـُومْ وِيجْلِي، الذي تقاعد من المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في بُولـْدَرْ، كـُولـُورَادُو - وهي تكرار لدراسة مشابهة أجْرِيَت بواسطة مُورْجانْ في منتصف عقد 1990.
</seg>
<seg id="p10.11">
كان الهدف هو جَمْع أكبر خبراء المناخ وعَدّ آرائهم حول ما هو الأكثر احتمالا ً لأن يقع وفقـًا لثلاثة سيناريوهات:
</seg>
<seg id="p10.12">
درجة عالية من الاحترار، وقدر معتدل من الاحترار والقليل نسبيـًّا من الاحترار - وكذلك من أجل تحديد متى، إن كان له أن يحدث على الإطلاق، قد يصل المناخ العالمي إلى "نقطة الانقلاب" نحو حالة قد تحولت بالكامل، حالة قد تكون أقل مؤاتاة للحضارة الإنسانية.
</seg>
<seg id="p10.13">
أحد النقاط الأساسية في النتيجة المنشورة في وقائع 28 يونيو للأكاديمية الوطنية للعلوم:
</seg>
<seg id="p10.14">
إن أكثر ما كان موضع شك عند كل الخبراء الـ 14 كان السحب - وعلى وجه الخصوص، ما إذا كانت السحب سوف تفاقم من التبدل المناخي بواسطة احتجاز مزيد من الحرارة أو سوف تخفف منه بواسطة عكس المزيد من الضوء.
</seg>
<seg id="p10.15">
وبغض النظر عن التأثيرات غير المعروفة للسحب، فقد رأى 13 من الـ 14 أن الفرص تميل إلى أنه إذا تصاعدت الحرارة الفائضة المحتجزة بواسطة غازات الدفيئة واستقرت عند سبعة واتْ في المتر-المربع بحلول 2200- فربما سوف نشهد مناخـًا جديدًا بالكامل.
</seg>
<seg id="p10.16">
وفي الحقيقة، فإن تسعة من الخبراء قد رأوْا أن احتمال مثل ذلك "التبدل الأساسي في حالة" الغلاف الجوي يبلغ على الأقل 90 في المئة، أو أكثر.
</seg>
<seg id="p10.17">
إن ذلك يقابل احترارًا بمقدار 12.5 درجة سِلـْزِيُوس - وهو السيناريو الأسوأ.
</seg>
<seg id="p10.18">
ولحسن الحظ، فإن الحرارة الفائضة من صنع البشر تحوم حول 1.2 وات في المتر المربع تقريبًا.
</seg>
<seg id="p10.19">
يبلغ ذلك حوالـَيْ نصف ما تحتجزه غازات الدفيئة في الغلاف الجوي بالفعل؛ إننا نحصل على بعض التبريد المعادِل من تلوث آخر، مثل أوكـْسِيدْ الكِبْريت، وتلك السحب الغامضة. 
</seg>
<seg id="p10.20">
وفي المحصلة، فإن متوسط درجة حرارة الأرض قد احتر بمقدار 0.75 درجة سِلـْزِيُوسْ، حتى الآن، كنتيجةٍ للحرارة الإضافية المحتجَزة.
</seg>
<seg id="p10.21">
وما هي أسوأ الأنباء؟
</seg>
<seg id="p10.22">
إن الخبراء الذين جرت مقابلتهم لم يعودوا يتوقعون أنهم قادرون على فهم السحب وأوجه عدم اليقين الأخرى بحلول 2030 - حتى لو تمت مضاعفة تمويل مثل ذلك البحث ثلاث مرات في الـ 20 عامًا القادمة.
</seg>
<seg id="p10.23">
إن ذلك يتفق مع النتائج في العالم الواقعي، حيث أن الخبراء الذين جرت مقابلتهم في الماضي في عِقد 1990 كانوا غير متيقنين بخصوص السحب وما شابهها مثلما كانوا بالضبط وقتَ إعادة مقابلتهم في عقد 2000.
</seg>
<seg id="p10.24">
أو، وفقـًا لما صرح لي به عالم المناخ سِتِيفِنْ شِنَايْدَرْ من جامعة سِتَانـْفـُورْدْ، أحد الخبراء الذين جرت مقابلتهم هذه المرة والمرة السابقة، العامَ الماضي:
</seg>
<seg id="p10.25">
"إننا لا نعرف ما هو أكثر بكثير مما كنا نعرفه في 1975" حول حساسية المناخ.
</seg>
<seg id="p10.26">
لحسن الحظ، وكما يُغـْرَم المستثمر فَيْنـُودْ خـُوصْلَا أن يقول (عن نفسه وعن الآخرين):
</seg>
<seg id="p10.27">
"عادة ً ما يكون الخبراء مخطئين" عندما يتعلق الأمر بتوقع المستقبل.
</seg>
<seg id="p10.28">
دعونا نأمل أنه محق على الأقل فيما يتعلق بذلك، في هذه الحالة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="5" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p5.1">
هذه السنة سوف يتحول أكثر من بليون إنسان إلى جائعين، في حين أن نصف بليون إنسان آخر سوف يعانون من السمنة.
</seg>
<seg id="p5.2">
ثلاثة أرباع من هؤلاء الذين ليس لديهم ما يكفي ليقتاتوا به سوف يصبحون فلاحين وعمال مزارع (هؤلاء هم من ينتج الطعام)، في حين أن حفنة شركات الأعمال الزراعية التي تسيطر على سلسلة الغذاء (هؤلاء هم من يقرر أين يذهب الطعام) سوف تراكم بلايين الدولارات من الأرباح.
</seg>
<seg id="p5.3">
والآن تتنبأ آخر الدراسات العلمية أنه، مع سيناريو بقاء إدارة الأعمال كما هي، فإن درجات الحرارة المتزايدة، والظروف المناخية المتطرفة، والمشاكل الحادة المتعلقة بهما في المياه والتربة سوف تدفع بملايين آخرين كثيرين إلى فئات الجوعى.
</seg>
<seg id="p5.4">
في حين يزيد النمو السكاني الطلب على الغذاء، فإن التغير المناخي سوف يضعف قدراتنا على إنتاجه.
</seg>
<seg id="p5.5">
إن دولاً معينة تكافح بالفعل مشاكل جوع الحادة ربما تشهد انكماش إنتاجها الغذائي بمقدار النصف قبل نهاية هذا القرن.
</seg>
<seg id="p5.6">
ورغم أن النخبة يجتمعون ليتحدثوا عن التغير المناخي، فإن قليلاً جدًّا يتم ذكره حول مثل هذه العواقب على إنتاج وإمداد الغذاء، وحتى أقل من ذلك يتم عمله لمعالجتها.
</seg>
<seg id="p5.7">
هناك بعد آخر لهذا التفاعل بين التغير المناخي ونظام الغذاء العالمي الذي يعزز الحاجة العاجلة إلى التصرف.
</seg>
<seg id="p5.8">
إن نظام الغذاء الحالي العاجز ليس فقط غير مجهَّز على الإطلاق للتغير المناخي، بل هو كذلك واحد من المحركات الرئيسية المسببة له.
</seg>
<seg id="p5.9">
إن نموذج الزراعة الصناعية الذي يمد نظام الغذاء العالمي يعمل أساسًا عن طريق تحويل النفط إلى غذاء، منتجًا كميات هائلة من غازات الدفيئة (غازات الاحتباس الحراري) في هذه العملية.
</seg>
<seg id="p5.10">
إن استخدام كميات ضخمة من الأسمدة الكيماوية، والتوسع في صناعة اللحوم الصناعية، والحرث تحت السفانا والغابات في العالم لزرع محاصيل زراعية هي معًا مسؤولةٌ على الأقل عن 30 في المئة من الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري التي تسبب التبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p5.11">
لكن ذلك فقط هو جزء من مساهمة نظام الغذاء الراهن في أزمة المناخ.
</seg>
<seg id="p5.12">
تحويل الغذاء إلى سِلع صناعية عالمية ينتج عنه نفايات هائلة من طاقة الوقود الحفري أثناء نقلها حول العالم، ومعالجتها، وتخزينها وتجميدها، وتوريدها لمنازل الجمهور.
</seg>
<seg id="p5.13">
كل هذه العمليات تـُسْهـِم في فاتورة المناخ.
</seg>
<seg id="p5.14">
عند جمعها معًا، فليس من المبالغة إطلاقًا أن نقول إن نظام الغذاء العالمي الراهن ربما يكون مسؤولاً عن قُرابة نصف الانبعاثات العالمية من غازات الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="p5.15">
إن الدواعي المنطقية والحاجة العاجلة لإصلاح نظام الغذاء العالمي لم تكن أكثر وضوحًا على الإطلاق من الآن.
</seg>
<seg id="p5.16">
من منظور عملي، لا يوجد شيء يعوق الانتقال إلى نظام أكثر عقلانية، كما أن الناس في كل مكان يظهِرون استعدادًاً للتغيير - سواء أكانوا مستهلكين يبحثون عن أطعمة محلية أو فلاحين يتمترسون على الطرق السريعة ليدافعوا عن أراضيهم.
</seg>
<seg id="p5.17">
ما يعترض الطريق هو هيكل السلطة - وهذا هو، أكثر من أي شيء، الذي يستدعي التغير.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="12" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p12.1">
الدول النامية، والعديد منها لديها متوسطات درجات حرارة هي بالفعل قرابة أو فوق المستويات المسموح بها للمحاصيل، يُتوقع أن تعاني متوسطًا من 10 إلى 25 في المئة هبوطًا في إنتاجيتها الزراعية بحلول عقد 2080، على افتراض سيناريو يُدعى "بقاء الأعمال كما هي" والذي تستمر تبعًا له انبعاثات غازات الدفيئة في التزايد.
</seg>
<seg id="p12.2">
وحسب دراسة مبنية على ما توصل إليه المجلس الحكومي الدولي للتبدل المناخي، فإن البلدان الثرية - التي فيها عادةً متوسط درجات حرارة أقل - سوف تشهد تأثرًا في المتوسط أخف كثيرًا أو حتى إيجابيًّا، يتفاوت ما بين 8 في المئة زيادة في الإنتاجية إلى 6 في المئة هبوطًا فيها.
</seg>
<seg id="p12.3">
إن بلادًا نامية معينة تواجه انخفاضات أكبر حتى من هذا.
</seg>
<seg id="p12.4">
الهند، مثلاً، ربما تشهد انخفاضًا ما بين 30 إلى 40 في المئة.
</seg>
<seg id="p12.5">
بعض البلاد الأصغر تعاني مما لا يمكن وصفه إلا بانهيار في الإنتاجية الزراعية.
</seg>
<seg id="p12.6">
السودان، المحطمة بالفعل بسبب الحرب الأهلية التي أشعِلت جزئيًّا بسبب انقطاع الأمطار، يُنْتظَر أن تعاني مما يعادل 56 في المئة انخفاضًا في قدرات الإنتاج الزراعي؛ السنغال، 52 في المئة هبوطًا 
</seg>
<seg id="p12.7">
التبدل المناخي يبدأ بالفعل الآن في التأثير على بعض أفقر وأضعف الشعوب حول العالم.
</seg>
<seg id="p12.8">
إن ارتفاعًا متوسطه العالمي 3 درجات مئوية (بالمقارنة مع درجات حرارة ما قبل الصناعة) على مدى العقود القادمة سوف ينتج عنه مدى من الارتفاعات المحلية التي قد يبلغ مقدارها الضعف في بعض المواقع.
</seg>
<seg id="p12.9">
إن التأثير الذي سيكون لنوبات الجفاف المتزايدة، وأحداث الطقس المتطرفة، والعواصف المدارية وارتفاعات مستوى البحر على أجزاء كبيرة من إفريقية، وعلى الكثير من الدول الكائنة على جُزر صغيرة وعلى مناطق ساحلية سوف يقع في مدى أعمارنا.
</seg>
<seg id="p12.10">
من حيث محصلة النواتج المحلية الإجمالية للعالم، فإن هذه الآثار قصيرة المدى قد لا تكون كبيرة.
</seg>
<seg id="p12.11">
لكنه بالنسبة لبعض أفقر شعوب العالم، فالعواقب ربما تصبح مروعة 
</seg>
<seg id="p12.12">
الكوارث المناخية متركزة بشدة في الدول الفقيرة.
</seg>
<seg id="p12.13">
حوالي 262 مليون شخص كانوا قد تضرروا من الكوراث المناخية سنويًّا فيما بين 2000 إلى 2004، ما يربو على 98 في المئة منهم في العالم النامي.
</seg>
<seg id="p12.14">
في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) واحد من كل 1,500 شخص تضرر من الكارثة المناخية.
</seg>
<seg id="p12.15">
إن الرقم المناظر في البلدان النامية هو واحد من كل 19 - وهي مفارقة في المخاطرة نسبتها 79.
</seg>
<seg id="p12.16">
في إثيوبيا وكينيا، وهما اثنتان من أكثر بلدان العالم تعرضًا للجفاف، فإن الأطفال في عمر الخامسة أو أقل على الترتيب هم بنسبة 36 و 50 في المئة أكثر احتمالاً للتعرض لسوء التغذية إذا ولِدوا خلال جفاف.
</seg>
<seg id="p12.17">
بخصوص إثيوبيا، فذلك يعني أن نحو 2 مليون طفل إضافي يعانون سوء التغذية في 2005.
</seg>
<seg id="p12.18">
في النيجر، فإن الأطفال في عمر سنتين أو أقل المولودين أثناء سنة جفاف كانوا بنسبة 72 في المئة أكثر احتمالاً للإصابة بنقص النمو.
</seg>
<seg id="p12.19">
كما أن النساء الهنديات المولودات أثناء فيضان في عقد 1970 كن 19 في المئة أقل احتمالاً لأن يكنّ قد التحقن بالتعليم الابتدائي.
</seg>
<seg id="p12.20">
منظمة الإغاثة المسيحية تتوقع أنه، حسب الاتجاهات الحالية، فإن بليون نسمة إضافيًّا سوف يُضطرون لترك مواطنهم فيما بين الآن لغاية 2050.
</seg>
<seg id="p12.21">
الهجرة الجبرية هي أكبر خطر ملح يواجه الناس الفقراء في البلاد النامية، حسب زعمهم، ويؤثر على حوالي 155 مليون رجل، وامرأة، وطفل الذين لم يكن لهم أي اختيار غير أن يفروا من مساكنهم ويطلبوا اللجوء في أماكن مختلفة داخل بلادهم.
</seg>
<seg id="p12.22">
رقم الواحد بليون هذا يشمل:
</seg>
<seg id="p12.23">

</seg>
<seg id="p12.24">
50 مليون شخص نازحين بفعل الصراع والانتهاكات الشديدة لحقوق الإنسان (على افتراض معدل نزوح هو تقريبًا 1 مليون شخص في السنة، وهو ما يُعد متحفظًا)؛
</seg>
<seg id="p12.25">
50 مليون شخص نازحين بفعل الكوارث الطبيعية (ومرة أخرى بتحفظ وعلى افتراض أن حوالي 1 مليون شخص سوف ينزحون بهذا الأسلوب كل سنة)؛
</seg>
<seg id="p12.26">
645 مليون شخص نازحين بفعل المشروعات التنموية مثل السدود والمناجم (بالمعدل الحالي البالغ 15 مليونًا في السنة)؛
</seg>
<seg id="p12.27">
250 مليون شخص نازحين بشكل دائم بفعل الظواهر المتعلقة بالتبدل المناخي مثل الفيضانات، وحالات الجفاف، والمجاعات والأعاصير؛ 5 مليون شخص سوف يفرون من بلادهم الأصلية ويقبلون كلاجئين.
</seg>
<seg id="p12.28">
إن الدراما البشرية للتبدل المناخي سوف تجري أساسًا في آسيا، حيث يقطن ما يزيد على 60 في المئة من سكان العالم، حوالي أربعة بليون شخص.
</seg>
<seg id="p12.29">
أكثر من نصف هؤلاء يسكنون بجوار الساحل، مما يجعلهم معرَّضين مباشرة لارتفاع منسوب سطح البحر.
</seg>
<seg id="p12.30">
تعطل دورة الماء في المنطقة بفِعْل التبدل المناخي هي كذلك تهدد أمان وإنتاجية أنظمة الغذاء التي تعتمد عليها.
</seg>
<seg id="p12.31">
إن انخفاضًا في الأمن الغذائي بفعل التبدل المناخي سيفاقم على الأرجح من المشكلة الضخمة لسوء التغذية في العالم النامي.
</seg>
<seg id="p12.32">
إن أمتين فقط، الهند والصين مجتمعتين، تشكلان ما يزيد بوضوح عن ثلث سكان العالم.
</seg>
<seg id="p12.33">
عبر الاثنتين فإن ما يربو عن 250 مليون نسمة شهدوا مدخولاتهم ترتفع فوق 1 دولار أمريكي يوميًّا ما بين 1990 و 2001.
</seg>
<seg id="p12.34">
وحتى بالرغم من مستوى دخول يدور حول 1 دولار أمريكي يوميًّا، فإن معدلات وفاة مرتفعة بين الرضَّع بمقدار واحد بين كل ستة تعتبر شائعة.
</seg>
<seg id="p12.35">
سوء التغذية قد جرت كذلك معالجته بنجاعة أقل، وخصوصًا في جنوب آسيا، حيث حوالي نصف السكان ما بين أعمار-0-إلى-5 أعوام يعانون سوء التغذية.
</seg>
<seg id="p12.36">
إن موجات الجفاف متسعة النطاق في الولايات الهندية، مثل ماهاراشترا، في الأعوام الأخيرة قد أسهمت في معدلات الانتحار المتزايدة بين المزارعين المثقلين بالديون.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="3" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p3.1">
كانت المدن معروفة بالفعل أنها تحتفظ بالحرارة أكثر من البيئات الريفية التي تحيطها، ولكنّ نموذجًا جديدًا من باحثين في المملكة المتحدة يشير الآن إلى أن المناطق الحضرية هي كذلك أكثر حساسية لتبدلات  المناخ.
</seg>
<seg id="p3.2">
علاوة على ذلك، فهي سوف تشهد زيادات أكبر في متوسط درجة الحرارة مع الزيادات في ثاني أكسيد كربون الجو، وسوف تمسي آثار تبريد الليل ذكرى أكثر منها واقعًا.
</seg>
<seg id="p3.3">
في غضون ذلك، واشنطون، دي.سي.
</seg>
<seg id="p3.4">
-- وحيث الكونجرس يناقش ما إذا كان سيُقِرّ مشروع قانونٍ للمناخ -- فإنه يحصد عيِّنة لا تنسَى مما تتوقعه نماذج حاسوبية جديدة.
</seg>
<seg id="p3.5">
درجات حرارة الأسبوع الفائت كسرت الرقم القياسي على مدار 100 عام، ويتنبأ مسؤولو الأرصاد أن شهر يونيو هذا سوف يكون الأكثر سخونة على الإطلاق فيما تم رصده بالمنطقة.
</seg>
<seg id="p3.6">
"نحن نتذوق عينة درامية من نوعية الجو الذي نمضي في طريقنا لأن نورثه لأحفادنا،" كما قال توم بيترسون، رئيس علماء المناخ في مركز البيانات المناخية الوطني التابع للهيئة المحيطية والجوية الوطنية.
</seg>
<seg id="p3.7">
تنتج المناطق الحضرية بيئاتها الخاصة.
</seg>
<seg id="p3.8">
استُبْدِلت الخضرة بالصلب والخرسانة.
</seg>
<seg id="p3.9">
يعاد تكوين نسيمٍ طبيعيٍّ بواسطة ناطحات السحاب والبنايات العالية الأخرى.
</seg>
<seg id="p3.10">
غـُطِّيت التربة بالأسفلت الأسود وحُملت بالسيارات.
</seg>
<seg id="p3.11">
كل تحول يسهم بشيء إضافي إلى ما يسمَّى بتأثير الجزيرة الحرارية الحضرية، أو UHI، وهي الظاهرة التي قد عرفها العلماء طوال ما يقارب 200 عام.
</seg>
<seg id="p3.12">
بدلاً من استهلاكها بواسطة النباتات أو حمْلها بعيدًا بواسطة رطوبة التربة، فإن الكثير من حرارة النهار المسلطة على المناطق الحضرية يجري امتصاصها بواسطة السطوح الصلبة، غير المسامية التي تفتقر إلى أية طريقة أخرى للتخلص من حرارتها المخزونة إلا أن تعيد إشعاعها ليلاً.
</seg>
<seg id="p3.13">
وهذا لا يمنح سكان المناطق الحضرية إلا قليلاً من الراحة من حر الصيف بعد غروب الشمس بمدة طويلة.
</seg>
<seg id="p3.14">
في مدينة نيو يورك، درجات حرارة المساء يمكن أن تصل لغاية 14 درجة فهرنهايت أدفأ من تلك التي في المناطق الريفية الواقعة في إطار 60 ميلاً بالتقريب، حسب دراسة منشورة عن طريق الجمعية الجوية الأمريكية خلال 2009.
</seg>
<seg id="p3.15">
الشعور بازدياد 5 درجات بحلول 2050.
</seg>
<seg id="p3.16">
هذه الحرارة المحتبسة سوف تنحو فقط إلى الأسوأ مع ثاني أكسيد الكربون الجوي المتصاعد، حسب ما قال مارك ماكارثي، الكاتب الرئيسي وعالم الأبحاث في فريق الآثار المُناخية في مكتب مِيتْ، بالوكالة الجوية للمملكة المتحدة.
</seg>
<seg id="p3.17">
إن التحليل، المنشور في مراسلات البحوث الجيوفيزيائية، قد جرى تأليفه بالتعاون مع زملاء مكتب مِيت ريتشارد بِتْس، رئيس الآثار المناخية، ومارتين بِسْت.
</seg>
<seg id="p3.18">
توصل البحث إلى أن "المناطق الحضرية أسرع احترارًا" من المناطق الريفية، كاستجابة للمستويات المتزايدة لثاني أكسيد الكربون، حسب ما قال ماكَرْثي.
</seg>
<seg id="p3.19">
تتنبأ نماذجهم أن درجات حرارة المدن في النهار سوف ترتفع بأكثر من 5 درجات فهرنهايت في غالبية أجزاء العالم حين تبلغ مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو 645 جزءًا في المليون، وهو الرقم المحتمل مبكرًا قرب 2050.
</seg>
<seg id="p3.20">
درجات الحرارة ليلاً سوف ترتفع كذلك بمقادير مماثلة.
</seg>
<seg id="p3.21">
ورغم ذلك، في الشرق الأوسط، حيث تأثير الجزيرة الحرارية الحضرية هو الأشد تطرفًا، فإن المدن عبر المنطقة قد تشهد 5 درجات إضافية أثناء الليل.
</seg>
<seg id="p3.22">
فضلاً عن الشرق الأوسط، فإن بعض المناطق التي يُعتبر مناخها المحلي حساسًا أشد ما يمكن للتمدين، بما في ذلك آسيا الوسطى وإفريقية الغربية، يُنتظر كذلك أن تتضاعف مرتين أو حتى ثلاثًا في عدد السكان ببلوغ 2050، حسب تقديرات الأمم المتحدة.
</seg>
<seg id="p3.23">
ببلوغ ذلك التاريخ، فإن أكثر من 68 في المئة من سكان العالم سوف يقيمون في إطار مناطق حضرية -- صعودًا من 50 في المئة في 2009.
</seg>
<seg id="p3.24">
هذه الاتجاهات لدرجة الحرارة وهجرة السكان، كما صرَّح ماكارثي، سوف يكون لها قطعًا عواقب مهمة على صحة الإنسان عن طريق زيادة احتمال الوفيات المتصلة بالحر.
</seg>
<seg id="p3.25">
برنامج أبحاث التغير العالمي، نوبات البرودة الشتوية القصيرة ترفع معدلات الوفاة بمقدار 1.6 في المئة، في حين أن موجات الحرارة هي أكبر فتكًا بكثير، وتدفع بمعدلات الوفاة لأعلى بمقدار 5.7 في المئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="22" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p22.1">
إن اكتشاف مصدر مستدام، وعملي للطاقة قد استمر لفترة طويلة هدفًا لمطورين عديدين حول العالم، مع وجود بعض الدول تستثمر بكثافة في طرق إنتاج الطاقة البديلة لكي تنمِّي بصورة أفضل كلًّا من بنية تحتية قوية لتوليد الطاقة وكذلك كي تساعد على توفير احتياجاتها الخاصة من الطاقة على مدار السنة.
</seg>
<seg id="p22.2">
وفي حين أن الطاقة البديلة تـُعَدّ عمومًا موضع إشادة كميزة تفوق كثيرًا من تلك المولدة عن طريق أصناف الوقود بترولي المنشأ بسبب المستوى الأقل عادة من ناتج ثاني أكسيد الكربون فإن هذا لا يعني أنها بالضرورة إيجابية في كل النواحي.
</seg>
<seg id="p22.3">
كمثال واحد فقط على مشكلة شائعة تتعلق بالكثير من أساليب إنتاج الطاقة البديلة فحتى الأسطوانات المغنطيسية البسيطة المستخدمة في كثير من المحركات المولدة للكهرباء (مثل تلك المستخدمة في توربينات الرياح والمياه) قد حظيت بنصيب من الكلفة البيئية الخاصة بها على بيئتها أثناء إنتاجها.
</seg>
<seg id="p22.4">
في حين أن أول مصدر مغنَطيسي أساسي استخدمه البشر كان اللوديستون، فإن المغنَطيسات الحديثة اللازمة للمحركات حتى تعمل بأعلى كفاءة ممكنة هي في العموم مصنوعة من النيودِمْيوم - وهو مركب من عناصر نادرة في الأرض يمكنها أن تحتفظ بشحن قوي، وثابت طوال عمر المغنَطيس.
</seg>
<seg id="p22.5">
في حين أن اللوديستون مادة تتكون طبيعيًّا توجد داخل الأرض فإن مغنَطيسات النيودِمْيوم تستلزم معالجة ودمج عدد من المُركبات المختلفة من أجل استخدام فعال.
</seg>
<seg id="p22.6">
من سوء حظ بيئتنا، بالرغم من ذلك، فإن هذه المواد يتم حصادها بأفضل ما يمكن من مكان واحد تحديدًا - الأراضي المتروكة بعد قطع أشجار غابة مطرية.
</seg>
<seg id="p22.7">
السبب في هذا هو أن الأشجار، على مدى دورة نموها الطويلة، قد سحبت طبيعيًّا لأعلى وأودعت الكثير من المواد (مثل النيودِمْيوم، والحديد، والحديد-بورون، والديسبروسيوم، والكوبالت، والنحاس، والجاليوم، والألومينيوم ومعادن نادرة أخرى) قريبًا من سطح الأرض واختزنتها في تلك المساحات.
</seg>
<seg id="p22.8">
بعد القيام بذلك فإن الأرض تحت مساحة غابة مطرية قـُطِعت أشجارُها تتيح جمع كميات كبيرة من المعادن للمعالجة والإنتاج بأقل مجهود.
</seg>
<seg id="p22.9">
من سوء الحظ فإن ضرورة القضاء على مزروعات ممتصة للكربون بشراهة يمكن أن تستغل بسهولة للجدال بأن أية مكاسب قد يحتمَل تحصيلها من خلال استخدام المغنَطيسات لتوليد الطاقة لا تجعل المحصلة النهائية ذات جدوى.
</seg>
<seg id="p22.10">
وفي حين أن هذا صحيح تمامًا من منظور قصير الأمد فإنه من منظور طويل الأمد قد لا تكون الحال كذلك بالضرورة حيث أن الأرض يمكن أن تعاد حراثتها وزراعتها بمجرد أن يتم حصاد المعادن اللازمة، وربما تَجُبّ المكاسبُ طويلة المدى في الواقع الضررَ الأوليّ في محصلة المستقبل البعيد.
</seg>
<seg id="p22.11">
وبينما هذا فقط مثال واحد على بعض من العيوب المتصلة بالطاقة المتجددة فإنه ليس الوحيد.
</seg>
<seg id="p22.12">
في الوقت نفسه، ورغم ذلك، فإن الطاقة المتجددة تأتي معها بفوائد عديدة تستطيع بصورة عامة أن تفوق هذه العيوب.
</seg>
<seg id="p22.13">
عليك فقط أن تكون متأكدًا كمستهلك أنك تتفهم دائمًا أنه يوجد مزايا وعيوب متصلة بأي موقف، وأن التعامل مع كل الأمور بعقل منفتح مستعد لتقبل كل منها هو لازم للقيام بأفضل اختيار على بصيرة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="31" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p31.1">
يمكن لنا أن نتخيل بيت الدفيئة إلى حد بعيد مثل نسخة مصغرة من الأرض، ولكن غلافها الجوي مصنـَّع من الزجاج بدلاً من طبقات الغاز الذي يطوِّق كوكبنا.
</seg>
<seg id="p31.2">
مثل الأرض كذلك إلى حد بعيد فإن الأرضية الترابية لبيت الدفيئة تتسخن نتيجة الطاقة المشعة التي لاحقًا ما تنعكس عائدةً إلى الغلاف الجوي (أو، في هذه الحالة، داخل بيت الدفيئة) كحرارة.
</seg>
<seg id="p31.3">
ورغم ذلك، فإن الأسلوب الذي ينتج به البيت الزجاجي ويحافظ على بيئة وجو صحيَّيْن تتمكن كائناته أن تزدهر فيهما يختلف كثيرًا عن كيفية عمل الغلاف الجوي للأرض، حيث أن البيت الزجاجي يكرِّس نظامًا شبه مغلق مقطوعًا عن الأنظمة المفتوحة المعتادة الموجودة على الكوكب.
</seg>
<seg id="p31.4">
أولاً، يسمح السقف والحوائط الزجاجية للبيت الزجاجي بنفاذ معظم الأشعة ضمن مدى الأطوال الموجية الشمسية، مع وجود خيمات زجاجية تعكس على وجه العموم الأطوال الموجية الأطول التي تَنتج بسبب التربة المدفـَّأة وكذلك النباتات النامية داخل البيت الزجاجي.
</seg>
<seg id="p31.5">
بخلاف الغلاف الجوي للأرض، مع ذلك، فإن البيوت الزجاجية تمنع كذلك الهواء الدافئ من الخروج أثناء صعوده من الأرضية في الداخل.
</seg>
<seg id="p31.6">
يسمَّى هذا بالحمل الحراري.
</seg>
<seg id="p31.7">
بهذا الأسلوب، فإن البيوت الزجاجية تستخدم الطاقة المشعة وأيضًا تخزنها من خلال تحجيمها للحمل الحراري.
</seg>
<seg id="p31.8">
البيوت الزجاجية لا بد أيضًا أن تحتوي على وسائل للتحكم في كمية الحرارة المشعة النافذة وكذلك في سريان الحرارة.
</seg>
<seg id="p31.9">
البيوت الزجاحية القائمة على مقاس أصغر تستخدم عادة شبكات سوداء تسْدَل على أجزاء من المبنى من أجل أن تصد الإشعاع الداخل، في حين أن البيوت الزجاجية الأكبر قد تتوفر على مقاطع مطلية بالأبيض لعكس الطاقة الزائدة.
</seg>
<seg id="p31.10">
الهواء يمكن أيضًا أن يوزع بواسطة المراوح، التي تمزج الهواء وكذلك تدفع التيارات الدافئة للهبوط من السقف.
</seg>
<seg id="p31.11">
المراوح تعمل أيضًا على تخفيض المستويات الداخلية للرطوبة والتكثف، التي من الممكن جدًّا لولا ذلك أن تنشئ حالات من التعفن والفِطر.
</seg>
<seg id="p31.12">
صيانة البيت الزجاجي وإدارته تصبحان مسألة صعبة كذلك بفعل حالات الطقس ودوراته اليومية.
</seg>
<seg id="p31.13">
على سبيل المثال، فإن الأيام الغائمة والممطرة سينتج عنها طاقة أدنى بكثير تدخل إلى البيت الزجاجي، في حين أن الأيام المشمسة بدرجة أكبر تأتي بمزيد منها.
</seg>
<seg id="p31.14">
أيضًا، فإن ظروف الرياح، والأمطار، والثلوج تجذب الحرارة من الغطاء الزجاجي والبلاستيكي، ××× النظام البيئي للبيت الزجاجي.
</seg>
<seg id="p31.15">
إن الفصول المتناوبة إضافة إلى تغيرات درجة الحرارة يمكنها إلى حد أكبر أن تبدل من مثل تلك العوامل كالزاوية الفعلية لضوء الشمس الساقط والتي سوف تغير كثافة الإشعاع الشمسي الداخل، مؤثرة بدورها على النظام البيئي الداخلي للبيت الزجاجي.
</seg>
<seg id="p31.16">
في الأجواء الأبرد فإن أصحاب البيوت الزجاجية قد يحتاجون أيضًا إلى مصادر ومعدات تدفئة وإضاءة إضافية كي تحافظ على جو البيت الزجاجي مستقرًّا وملائمًا للنباتات، خاصة خلال الشتاء.
</seg>
<seg id="p31.17">
يجب على الملاك أن يكونوا على دراية بالتوازن المناخي الحساس على عمل البيت الزجاجي.
</seg>
<seg id="p31.18">
على سبيل المثال، فإن يومًا شتويًا مشمسًا يمكن جدًّا أن يتسبب في تسخين البيت الزجاجي إلى مستويات خطيرة بسرعة أكبر من يوم صيفي غائم، بسبب حقيقة أن الإشعاع الشمسي أكثر من درجة حرارة الخارج هو من يلعب الدور الحاسم في تسخين السطح كي يسهل نمو النباتات.
</seg>
<seg id="p31.19">
إنها إدارة مزج الهواء وكذلك العمليات اليومية هي ما تـُعتبَر قاطعة الحسم للحفاظ على الجو مستقرًّا وملائمًا لإنماء النباتات.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="38" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p38.1">
المقدرة على إنتاج هيدروجين نظيف، وفعال للاستخدام في خلايا وقود الهيدروجين بصورة منتظمة كانت واحدة من التحديات الرئيسية التي ظلت صعبة الحل في الماضي.
</seg>
<seg id="p38.2">
إن هذا يرجع إلى حقيقة أنه رغم أن الهيدروجين معروف بأنه أكثر العناصر توافرًا في الكون ××× كونه قادرًا على حصاده للاستخدام.
</seg>
<seg id="p38.3">
معظم الأساليب التقليدية لحصد الهيدروجين من المصادر الشائعة مثل الماء هي بشكل عام عالية الاستهلاك للطاقة بسبب الكهرباء المطلوبة لفصل الهيدروجين عن الجزيئات الأخرى، في حين أن طاقة إضافية فوق ذلك مطلوبة كي تضغط الجزيئات الناتجة إلى حالة سائلة من أجل تخزين ونقل أكثر يـُسرًا.
</seg>
<seg id="p38.4">
على الرغم من أن محاولات كثيرة في الماضي قد بُذلت لاستخدام الكهرباء الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى كقاعدة لإنتاج كهرباء الهيدروجين فإن المقدرة الحقيقية على فعل هذا كانت محدودة بدرجةٍ ما بسبب اعتبارات تقنية مطلوبة في هذه العملية.
</seg>
<seg id="p38.5">
إن استخدام الأقطاب الكهربائية الرقيقة من التيتانيا، على سبيل المثال، قد اتضح أنه بالغ الاستعصاء حيث أن أي تصميم للقطب الكهربائي في معظم الحالات التي ثبتت فعاليتها في استخلاص جزيئات الهيدروجين بنجاح قد اتضح أيضًا أنها بالغة الهشاشة في معظم الاستخدامات ولذلك فهي لا يعوَّل عليها كثيرًا في المجمَل.
</seg>
<seg id="p38.6">
توجد أيضًا طرق جديدة قيد الاستكشاف لاستخدام شبكات مصفوفة البلور المضغوط المزودة بالطاقة الشمسية لاستخلاص جسيمات الهيدروجين بنجاح للاستخدام حول العالم بالمعنيَيْن الخاص أو التجاري بسبب قدرة مصفوفات الكريستال على خزن وإطلاق الطاقة بفعالية حسب الحاجة.
</seg>
<seg id="p38.7">
هذه الطرق قد أثبتت أنها عالية الفعالية من بعض الوجوه بسبب حقيقة أن مصفوفات الكريستال قد أثبتت أنها أطول عمرًا واعتمادية كقناة نقل للطاقة وتستطيع أن تضمن تيارات أكثر استقرارًا من سريان الطاقة، بما يعني أن النظام الذي يستغل مثل تلك الطريقة للإنتاج في مساحة صغيرة بقدر سقف 50×50 قدم قد يكون قادرًا على توليد وقود هيدروجين كافٍ لتموين الكهرباء الكافية لمنزل صغير به أسرة من أربعة أفراد.
</seg>
<seg id="p38.8">
السلبيات الوحيدة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في العديد من تلك الطرق في الحَصْد، من منظور بيئي، هي التأثير البيئي الكلي الذي قد يكون لعملية الإنتاج على المساحات المجاورة.
</seg>
<seg id="p38.9">
الطاقة المغنَطيسية، على سبيل المثال، قد أثبتت أنها مصدر كهرباء استثنائي محتمل لتوظيفها في توربينات الرياح ومولدات الطاقة الأخرى، لكنه عادة كي تجْمَع كمية كافية من المواد لصناعة مغنَطيسات فإن مناطق كبيرة من أراضي الغابات المطيرة يتحتم أن تزال وتحْرَث كي تـُستخلص الخامات ذات الجودة العالية بما يكفي للإنتاج المغنَطيسي - وهو ما يمكن بالفعل أن يمحو أية مكاسب محتملة قد تطرحها الطاقة البديلة في الأمد القصيرعلى الأقل إذا لم يكن المطورون حريصين.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="17" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p17.1">
بكلمات بسيطة، فإن بصمة الكربون هي عبارة عن الكمية الكاملة لغازات الاحتباس الحراري المنبعثة نتيجة كل من النشاط البشري المباشر وغير المباشر.
</seg>
<seg id="p17.2">
مجاميع بصمة الكربون يتم في العادة التعبير عنها كتابة وشَفاهة بوحدات أطنان ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p17.3">
لذا، عندما تـُربَط بالأنشطة اليومية، فإن الفعل البسيط كقيادة سيارة إلى العمل يستلزم أن يحرق محرك السيارة (عادة ً) وقودًا أحفوريًّا مما يولـِّد بالتبعية كمية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p17.4">
هذه الكمية تتوقف عادة على معدل استهلاك الوقود في سيارتك وكذلك على المسافة التي تقودها فعليًّا كل يوم.
</seg>
<seg id="p17.5">
كذلك، فإن عمل التدفئة لمنزلك باستخدام أي صنف من الوقود الأحفوري، الفحم أو النفط أو الغاز، تـُنتِج وتحرر أيضًا كميات من ثاني أكسيد الكربون، الذي تعتمد مستوياته أيضًا على عدد المرات التي  تشغل فيها التدفئة لديك، وإلى أي حَدّ.
</seg>
<seg id="p17.6">
كذلك، فإن تدفئة منزلك باستخدام الكهرباء سوف تسبب كميات من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بفِعْل عملية التوليد الضرورية للطاقة الكهربية اللازمة.
</seg>
<seg id="p17.7">
كذلك، فإن شراء واستهلاك السلع والمأكولات يُفضِي إلى مستويات انبعاث أكيدة من ثاني أكسيد الكربون، هي في العموم بفِعْل الطاقة المطلوبة لإنتاجها وتصنيعها.
</seg>
<seg id="p17.8">
ببساطة، فإن كل ما نقوم به على الأرض ضمن أي إطار زمني معين يفضي إلى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يمكن نسبته إلى - وتسجيله على أنه - بصمتنا الكربونية.
</seg>
<seg id="p17.9">
الإطار الزمني الأكثر شيوعًا الذي تقاس ضمنَه بصمة الكربون هو مدة سنة واحدة.
</seg>
<seg id="p17.10">
أحد العوامل الأساسية المساهمة في تراكـُم بصمة كربون كبيرة هو الممارسة واسعة الانتشار للسفر إلى الخارج أثناء الإجازات.
</seg>
<seg id="p17.11">
السفر بالطائرة يـُنتِج بصمة كربون كبيرة بفعل الكميات الضخمة من الوقود الذي يستَهلك وينبعث بسبب السفر بالطائرة.
</seg>
<seg id="p17.12">
تقوم الحكومات الآن بالنظر في طرق - متضمـِّنة ً زيادة الضرائب على تذاكر الطيران - حتى تفرض بصمات كربون أقل نتيجة السفر الجوي.
</seg>
<seg id="p17.13">
وكذلك، فإن عادات الناس المنزلية قد تعرضت أيضًا لتمحيص شخصي ومؤسسي أكبر كثيرًا فيما يختص ببصمات الكربون الفردية.
</seg>
<seg id="p17.14">
العديد من البلديات والمجالس المحلية حاليـًّا تفرض ضرائب وغرامات على الأسر المنفردة التي إما ترفض إعادة تدوير نفاياتها ××× أو حتى تلقي سهوًا أشياء يمكن إعادة تدويرها.
</seg>
<seg id="p17.15">
إن شركات كثيرة، تـُعْنَى بالإسهامات الصناعية في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، تعرض كذلك حوافز معينة لكي تبادل برادات وأجهزة كهربية منزلية قديمة أخرى بطرازات مقتصدة في الطاقة، أحدث، وأرحم بالبيئة.
</seg>
<seg id="p17.16">
هذه الشركات ستتلقى أيضًا حوافز ضريبية لعمل ذلك.
</seg>
<seg id="p17.17">
ثاني أكسيد الكربون هو، على الرغم ذلك، مجرد واحد من غازات الاحتباس الحراري التي يجب أخذها في الاعتبار بخصوص تأثيرها على بصمة الكربون وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="p17.18">
الغازات الأخرى المقيسة بوحدات بصمة الكربون حسب بروتوكول كـُيوتو هي الميثان، أكسيد النِتـْروز، الهيدروفلوروكـَرْبونات، بيرفلوروكـَرْبونات وسادس فلوريد الكبريت.
</seg>
<seg id="p17.19">
يمكن للفرد أن يضيف 1 كيلو جرام كاملًا من ثاني أكسيد الكربون إلى بصمة الكربون الشخصية له عبر السفر بالقطار أو الحافلة ما بين 10-12 كيلو مترًا، أو القيادة لمسافة 6 كيلو متر (باعتبار 7.3 لترًا من الجازولين لكل مئة كيلو متر)؛ أو الطيران 2.2 كيلو مترًا؛ أو إنتاج 5 حقائب بلاستيكية أو تمضية 32 ساعة أمام حاسوبك.
</seg>
<seg id="p17.20">
من الواضح، أنه عندما نصبح على دراية بماهية الآثار على بصمة الكربون، فإنه يمكننا أن نتخذ خطوات لتخفيض نشاطاتنا الضارة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="1" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p1.1">
تسربات النفط يمكنها رفع مستويات الزرنيخ السامّ في المحيط، بما يشكـِّل تهديدًا إضافيـًّا طويل المدى للمنظومة البيئية البحرية، وفق بحثٍ منشور اليومَ في مجلة بحوث المياه.
</seg>
<seg id="p1.2">
الزرنيخ عنصر كيماوي سام يوجَد في الخامات المعدنية وهو موجود في النفط.
</seg>
<seg id="p1.3">
المستويات العالية من الزرنيخ في مياه البحر يمكنها أن تسمح للسم بالتسلل إلى سلسلة الغذاء.
</seg>
<seg id="p1.4">
يمكنه أن يربك عملية التمثيل الضوئي في النباتات البحرية وأن يزيد من احتمالات التبدلات الوراثية التي قد تؤدي إلى عيوب خِلقية وتحولات سلوكية في الحياة المائية.
</seg>
<seg id="p1.5">
يمكنه أيضًا أن يُهلِك الحيوانات كالطيور التي تتغذى على الكائنات البحرية المتأثرة بالزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.6">
في دراسة اليوم، اكتشف فريق من الكلية الامبراطورية بلندن أن تسربات النفط يمكنها أن توقِف جزئيـًّا نظام الترشيح الطبيعي للمحيط وأن تمنعه من تنقية مياه البحر من الزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.7">
يقول الباحثون إن دراستهم تلقي الضوء على تهديد سُمِّيّ جديد من تسرب النفط في خليج المكسيك.
</seg>
<seg id="p1.8">
الزرنيخ موجود بشكل طبيعي في المحيط، ولكن الرواسب على قاع البحر ترشحه من مياه البحر، بما يحافظ على كميات الزرنيخ الموجود طبيعيـًّا منخفضة.
</seg>
<seg id="p1.9">
بالرغم من ذلك، فإن الزرنيخ كذلك يُرْحَض في المحيط في مياه الصرف من منصات النفط ومن حوادث الانسكابات والتسربات النفطية من مخازن النفط تحت الأرض.
</seg>
<seg id="p1.10">
في الدراسة، اكتشف الباحثون أن الانسكابات والتسربات النفطية تغطي الرواسب على قاع المحيط بالنفط، وهو ما يمنع الرواسب من الارتباط بالزرنيخ ودفنه بأمان تحت الأرض في طبقات متتالية من الرواسب.
</seg>
<seg id="p1.11">
يقول العلماء إن هذا التعطل لنظام الترشيح الطبيعي يسبب زيادة كميات الزرنيخ في مياه البحر، بما يعني أنه يمكن أن يدخل إلى المنظومة البيئية البحرية، حيث أنه يصير أكثر تركيزًا وسُمِّية كلما تصعد لأعلى في السلسلة الغذائية.
</seg>
<seg id="p1.12">
يقول العلماء إن عملهم يظهِر كيف أن كِمْيَاء الرواسب في خليج المكسيك يمكنها أن تتضرر من التسرب النفطي الحالي.
</seg>
<seg id="p1.13">
البروفِسُور مارك سيفتون، من قسم علم وهندسة الأرض في الكلية الإمبراطورية بلندن، يقول:
</seg>
<seg id="p1.14">
"لا نستطيع أن نقيس بدقة ما هي كمية الزرنيخ في الخليج في اللحظة الراهنة لأن التسرب ما يزال قائمًا.
</seg>
<seg id="p1.15">
رغم ذلك، فإن الخطر الفعلي يكمن في قدرة الزرنيخ على التراكم، بما يعني أن كل تسرب تالٍ يزيد كميات هذا الملوث في مياه البحر.
</seg>
<seg id="p1.16">
إن دراستنا تحذيرٌ في الوقت المناسب من أن التسربات النفطية ربما تخلق قنبلة سمية زمنية موقوتة، بما قد يهدد نسيج المنظومة البيئية البحرية في المستقبل."
</seg>
<seg id="p1.17">
ويضيف وِيمُولـْبُورْن وايِنـْبِي، طالب الدراسات العليا والمؤلف الرئيسي للدراسة من قسم علم وهندسة الأرض في الكلية الإمبراطورية بلندن:
</seg>
<seg id="p1.18">
"قمنا بدراستنا قبل حدوث التسرب في خليج المكسيك، لكنها تعطينا فكرة كبيرة عن خطر بيئي جديد محتمل في المنطقة.
</seg>
<seg id="p1.19">
آلاف الجالونات من النفط تتسرب إلى محيطات العالم كل سنة بفِعْل التسربات الكبرى، والحفر داخل البحر والصيانة الدورية لمنصات الحفر، بما يعني أن كثيرًا من الأماكن قد تكون في خطر بفعل كميات الزرنيخ المتزايدة، مما يمكنه على الأمد الطويل أن يؤثر على الحياة المائية، والنباتات والناس الذين يعتمدون على المحيطات في كسب أرزاقهم.
</seg>
<seg id="p1.20">
لأغراض بحثهم، حلل الفريق مِلحًا معدنيًّا يسمى بالجُوِيثايِت، وهو أحد أكثر رواسب المحيط وفرة في العالم، وهو أكسيد يحتوي على الحديد.
</seg>
<seg id="p1.21">
قام الفريق بتجارب في المعمل تحاكي الظروف في المحيط، كي يفهموا كيف يرتبط الجُوِيثايِت مع الزرنيخ في الظروف الطبيعية.
</seg>
<seg id="p1.22">
لقد اكتشفوا أن ماء البحر يبدل في كِمْياء الجُوِيثايِت، حيث توجِد مستويات pH المنخفضة في المياه شحنة موجبة على سطح رواسب الجُوِيثايِت، مما يجعلها جاذبة للزرنيخ سالب الشحنة.
</seg>
<seg id="p1.23">
بالرغم من ذلك، فقد اكتشف العلماء أنه عندما يضيفون النفط، فإن ذلك قد خلق فاصلاً فيزيائيـًّا، يغطي رواسب الجُوِيثايِت، مما يمنع الزرنيخ في النفط من الاتحاد معها.
</seg>
<seg id="p1.24">
اكتشف الفريق أيضًا أن النفط يبدل في كِمْياء الرواسب، مما أضعف التجاذب بين الجُوِيثايِت والزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.25">
في المستقبل، ينوي الباحثون تحليل الأملاح المعدنية الأخرى كالطـَّـفـْل والكربونات التي هي رواسب على قاع المحيط.
</seg>
<seg id="p1.26">
يتفاوت محتوى الرواسب من محيط إلى محيط وسوف يدرس الباحثون كيف يؤثر النفط على قدرتها على الالتحام بالزرنيخ بعد أي تسرب.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="25" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p25.1">
التدهور المطرد في مكونات النظام البيئي لحوض نهر الزرقاء منذ نحو ثلاثة عقود هو واحد من أكبر التحديات البيئية في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.2">
لقد تم تصنيف حوض نهر الزرقاء من قِبَلِ الحكومة الأردنية على أنه أكبر بؤرة بيئية ساخنة، مع القيام بتصعيد خطط إعادة تأهيل الحوض إلى قمة أولويات الإدارة البيئية في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.3">
إن عملية إعادة تأهيل حوض نهر الزرقاء تـُعتبَرُ مطلبًا وطنيًّا ملحـًّا، حتى في ظل الظروف الراهنة من التدهور التي تتطلب استثمارات ضخمة في إعادة التأهيل.
</seg>
<seg id="p25.4">
إن أي مجهود منسق يبدأ الآن سوف يكون أقل كلفة من أية مجهودات في المستقبل.
</seg>
<seg id="p25.5">
إضافة إلى ذلك، فإن تكلفة تدابير تخفيف الأضرار التي يمكن تنفيذها فورًا هي أقل من تكلفة خَسارة الوظائف البيئية في حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.6">
إن أي برنامج متكامل لإعادة تأهيل حوض نهر الزرقاء يمكن وصْفه في عشرين خطوة على الصعيد الإستراتيجي.
</seg>
<seg id="p25.7">
وعلى الصعيد المؤسسي، فإنه من الحيوي أن تجري مأسسة المجهودات الوطنية لإعادة تأهيل نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.8">
ويمكن أن يجري ذلك من خلال تأسيس وحدة خاصة في وزارة البيئة تـُـفرَض بالقانون لكي تحمي وتدير على نحو مستدام مختلف النـُظـُم البيئية في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.9">
إضافة ً لذلك فإن أهداف إعادة التأهيل ينبغي أن تـُدمَج في برامج وخطط الوزارات والمؤسسات العامة، والخاصة، والأهلية والأكاديمية.
</seg>
<seg id="p25.10">
لكي نجعل هذا النظام مستدامًا يمكن اعتماد ميثاق لحماية وإعادة تأهيل نهر الزرقاء بواسطة الحكومة، والمجتمع المدني وجميع المؤسسات ذات الصلة.
</seg>
<seg id="p25.11">
سوف يطرح الميثاقُ القيم، والمبادئ وأدواتِ التنفيذ من أجل إعادة تأهيل نهر الزرقاء على أساس رؤية وطنية واضحة ومخطط رئيسي لهذا النظام البيئي.
</seg>
<seg id="p25.12">
ينبغي وضع تشريعات مناسبة.
</seg>
<seg id="p25.13">
الأولوية هي لِسَن تشريع يعالج كل الثغرات في توصيف ملكية حوض النهر وتنظيم النشاطات الحضرية والتنموية بشكل لا يؤثر على جهود إعادة تأهيل حوض النهر وحمايته من التلوث.
</seg>
<seg id="p25.14">
ينبغي تخطيط وتقسيم مجرى النهر إلى مناطق محمية من التوسع العمراني مع التركيز على التشجير وإعادة الغطاء الأخضر.
</seg>
<seg id="p25.15">
ينبغي تطوير بنية تحتية للجودة والمحافظة عليها.
</seg>
<seg id="p25.16">
أحد المتطلبات الأساسية هو إقامة محطة، أو مجموعة محطات لا مركزية لمعالجة الحَمَأة الناتجة عن محطات معالجة مياه الصرف في الحوض من أجل تخفيف الضغط على محطتَيْ عين غزال وخِربة السمراء لمعالجة مياه الصرف.
</seg>
<seg id="p25.17">
علاوة على ذلك ينبغي أن يكون هناك تجريم لتفريغ مياه الصرف غير المعالجة أو المعالجة جزئيـًّا التي لا تلتزم بالمعايير الأردنية في مجرى نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.18">
المبدأ الأساسي في إعادة التأهيل هو الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية.
</seg>
<seg id="p25.19">
يمكن إنجاز ذلك عبر عدة إجراءات.
</seg>
<seg id="p25.20">
أولى المبادرات يمكن أن تكون التنظيف الدوري وزيادة انسيابية مجرى النهر وإزالة الأوساخ والعقبات التي تعوق التدفق الطبيعي للمياه.
</seg>
<seg id="p25.21">
سوف تكون الخطوة التالية هي تشجيع اعتماد مبادئ الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية وتوجه النظام البيئي (الأرض، والماء والأصناف الأحيائية) في كل مشروعات ومبادرات التنمية على طول حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.22">
ينبغي أن يجري ذلك بالتوازي مع اتخاذ كل الخطوات اللازمة التي تستطيع أن تحافظ على الكمية الحالية للجريان الدائم للمياه في حوض نهر الزرقاء والتخطيط لإدخال كميات مياه إضافية من مصادر غير تقليدية (مياه صرف معالجة بالكامل، حصد مياه الأمطار، المياه الرمادية ... إلخ) في المساحات الجافة من حوض النهر وتنفيذ الترشيح الطبيعي والمبادرات في الأراضي الرَّطِبة المنشأةِ بناءً على خدمات النظام البيئي.
</seg>
<seg id="p25.23">
تشمل الأعمال المستدامة الأخرى الحفاظ على آبار الماء القائمة وتقليل النزح المفرط للمياه الجوفية لاستعادة مياه الآبار التي جفت على مدار العقود الأخيرة.
</seg>
<seg id="p25.24">
سوف يساعد هذا في إعادة تغذية خزانات المياه الجوفية في حوض عَمـَّان-الزرقاء وتنظيم استغلالها مرة أخرى إلى مستويات العوائد الآمنة من أجل ضمان الاستدامة وتخفيض الملوحة.
</seg>
<seg id="p25.25">
يمكن أن يُدْعَم ذلك عبر تأسيس بعض المناطق ذات وضع حماية خاص تـُدار بواسطة منظمات غير حكومية أو المجتمع المحلي بغرض إعادة التأهيل والمحافظة على موائل الكائنات ذات الأهمية الخاصة للتنوع الأحيائي وخدمات النظام البيئي التي سوف تحسِّن الإمكانات الترفيهية والسياحية في الحوض.
</seg>
<seg id="p25.26">
على الصعيد الزراعي هناك حاجة لإعادة هيكلة النشاطات الزراعية في حوض نهر الزرقاء لكي تتطابق مع المعايير الوطنية وتستجيب للتغيرات في كمية ونوعية المياه والتحول إلى أنماط الري والزراعة المستدامة.
</seg>
<seg id="p25.27">
ينبغي لذلك أن يترافق مع الزيادة في حجم الغطاء الأخضر على ضفاف النهر على الأراضي ذات الملكية العامة وتطوير الشراكات للتشجير في المناطق التي يملكها القطاع الخاص.
</seg>
<seg id="p25.28">
ينبغي أن ينفذ أي برنامج للترميم ضمن إطار عمل للشراكات مع المجتمع المحلي.
</seg>
<seg id="p25.29">
ويمكن إجراء ذلك في إجراءَيْن.
</seg>
<seg id="p25.30">
الأول هو تنفيذ سلسلة مشروعات إعادة التأهيل القائمة على المجتمع من خلال تطوير خطط استراتيجية محلية في النقاط الساخنة على طول النهر.
</seg>
<seg id="p25.31">
الثاني هو إنشاء تحالف من المنظمات البيئة غير الحكومية أو تأسيس منظمات مجتمع مدني متخصصة في الحفاظ على وإعادة التأهيل لحوض نهر الزرقاء حتى تعمل في التوعية، والتربية والدعوة.
</seg>
<seg id="p25.32">
إن أدوات الإدارة البيئية جوهرية من أجل إعادة تأهيل نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.33">
الأداة الأساسية هي تطوير وتنفيذ برنامج صارم للمراقبة والتفتيش من أجل إيقاف كافة المخالفات ضد حوض النهر سواء أكانت في صورة إلقاء النفايات أو تصريف مياه المجاري المنزلية والصناعية.
</seg>
<seg id="p25.34">
يتوجب عمل ذلك على التوازي مع إخضاع كل النشاطات التنموية الجديدة في الحوض إلى عمليات تقييم الأثر البيئي (EIA) والترخيص التي تديرها وزارة البيئة.
</seg>
<seg id="p25.35">
لأغراض صُنـْع القرار ينبغي تأسيس قاعدة بيانات علمية عن نهر الزرقاء وتغذيتها بنتائج بيانات مراقبة المياه، والتربة والتنوع الأحيائي علاوة على الأبحاث والدراسات المتخصصة.
</seg>
<seg id="p25.36">
يمكن تطبيق آليات السياسة الأخرى بما في ذلك تطوير وتنفيذ الحوافز الاقتصادية، والقانونية والتقنية من أجل تشجيع القطاع الخاص على تحمل مسؤوليته البيئية والاجتماعية في معالجة التلوث الحالي ومنع التلوث في المستقبل.
</seg>
<seg id="p25.37">
ينبغي أن يُقـْرَن ذلك بتنظيم جميع المرافق وفقـًا لسياسات منع تام للتصريف في مجرى النهر.
</seg>
<seg id="p25.38">ن
تقويم التكاليف الاقتصادية لخدمات النظام البيئي في حوض نهر الزرقاء وتحديث البيانات دوريـًّا أثناء تقدير تكاليف التدهور البيئي بسبب النشاطات التنموية لاستخدام مثل تلك التقديرات بالطريقة المناسبة لاستيعاب التكاليف البيئية في التخطيط التنموي في الحوض.
</seg>
<seg id="p25.39">
إن تطوير وتنفيذ برنامج شراكة مستدامة مع هيئات دولية وإقليمية متخصصة في إدارة الأنظمة البيئية وتجديدها سوف يساعد على الاستفادة من كل الخبرة المتاحة في نقل المعرفة المحدّثة، وأفضل الممارسات والحلول في الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية في أحواض الأنهار وتكييفها مع حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.40">
في التحليل النهائي، قد يكون تجديد نهر الزرقاء مهمة مستحيلة لكنه يحتاج كثيرًا من التخطيط الجيد، والعزم والاستخدام الكفء للموارد المتاحة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="40" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p40.1">
لقد مر ما يزيد عن 40 يومًا منذ أن صاغت الولايات المتحدة الأمريكية والصين "اتفاق كوبنهاجن" عديم الفعالية بالتعاون مع البرازيل، والهند وجنوب إفريقيا خلال قمة الأمم المتحدة بشأن التبدل المناخي في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="p40.2">
الاتفاق الذي همش الاتحاد الأوروبي مع معظم الدول النامية قد أخفق في تحديد أهداف معينة لتقليل الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p40.3">
لقد طالب كذلك جميع الدول الصناعية أن يكون لديها التزام نحو خفض الانبعاث بنهاية يناير 2010.
</seg>
<seg id="p40.4">
من الواضح أن هذا لن يحدث.
</seg>
<seg id="p40.5">
إن الحملة العالمية لمكافحة التبدل المناخي تتطلب كل الموارد التي يمكن أن تجنيها، وينبغي ألا يكون العالم العربي استثناء.
</seg>
<seg id="p40.6">
من المذهل، أن أوضح الانتقادات للسياسات المناخية العالمية من العالم العربي لم تَصْدُرْ من الحكومات، أو المنظمات غير الحكومية أو القطاع الخاص ولكن من الزعيم الروحي للقاعدة، المنظمة الإرهابية الأكثر تدميرًا في العالم.
</seg>
<seg id="p40.7">
في تسجيله الأخير صرَّحَ أسامة بن لادن "إن الحديث حول تبدل المُناخ ليس مسألة رفاهية فِكرية - إن الظاهرة هي حقيقة فعلية".
</seg>
<seg id="p40.8">
لقد مضى أبعد من ذلك في تحليل السياسات العالمية والمطالبة باستخدام أكثر استدامة للموارد.
</seg>
<seg id="p40.9">
يمكن أن يكون نشطاء البيئة العرب أحسن حالاً بدون دعم بن لادن لكنهم يجب أن يكونوا أعلى صوتـًا وفعالِيَة في سعيهم للمشاركة المجتمعية والدعوة من أجل الضغط على العمل العام المتساهل بخصوص التبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p40.10">
لن يكون العالم العربي بمعزل عن تأثيرات تبدل المُناخ، وفي الواقع سوف يكون واحدًا من أكثر المناطق تأثرًا.
</seg>
<seg id="p40.11">
إن أحد أكثر الجهود الشاملة في توثيق الآثار الحالية والمرتقبة للتبدل المناخي على العالم العربي هو ما بذله المنتدى العربي للبيئة والتنمية (AFED).
</seg>
<seg id="p40.12">
في تقرير تاريخي منشور في نوفمبر الماضي، وفر المنتدى العربي للبيئة والتنمية للعالم العربي أفضل الحجج المؤيـَّدة علميـًّا على الحاجة العاجلة للتخفيف من آثار التبدل المناخي والتكيف معه.
</seg>
<seg id="p40.13">
كشفت محاكاة تم إجراؤها لحساب المنتدى العربي للبيئة والتنمية في مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بُوسْطـُونْ أن ارتفاع منسوب سطح البحر بقدر 1 متر فقط سيكون له أثر مباشِر على 41,500 كيلو متر مربع من الأراضي العربية الساحلية.
</seg>
<seg id="p40.14">
إن أخطر التأثيرات لارتفاع مستوى سطح البحر سوف تكون في مصر، وتونس، والمغرب، والجزائر، والكويت، وقطر، والبحرين، والإمارات العربية المتحددة.
</seg>
<seg id="p40.15">
سوف تشعر مصر بمعظم الأضرار على القطاع الزراعي في المنطقة، حيث أن ارتفاعًا بقدر 1 متر كفيل بأن يعرض 12% من أراضي البلاد الزراعية إلى الخطر.
</seg>
<seg id="p40.16">
سوف يؤثر ذلك أيضًا بشكل مباشر على 3.2% من السكان في البلاد العربية، مقارَنة ً بنسبة عالمية قرابة 1.28%.
</seg>
<seg id="p40.17">
سوف تتضرر الصحة البشرية في تناسب عكسي مع زيادة درجات الحرارة، ويعود ذلك في الأساس إلى التغيرات في النطاقات الجغرافية لناقلات الأمراض كالبعوض، ووسائط الأمراض التي تنقلها المياه، وجودة المياه، وجودة الهواء وتَوفـّر الغذاء وجودته.
</seg>
<seg id="p40.18">
وقوع الأمراض المعدية كالملاريا والبلهارسيا سوف يتزايد، وخصوصًا في مصر، والمغرب والسودان.
</seg>
<seg id="p40.19">
إن الملاريا، والتي تصيب فعلاً بالعدوى 3 ملايين إنسان سنويـًّا في المنطقة العربية، سوف تصبح أوسع انتشارًا وسوف تدخل أراضيَ جديدة حيث تقلص درجات الحرارة الأعلى مدة الحضانة، وتنشر نطاق البعوض الناقل للملاريا وتزيد من كثرته.
</seg>
<seg id="p40.20">
إن تركيزاتٍ أعلى لثاني أكسيد الكربون والعواصف الرملية الأكثر تواترًا والأشد شراسة في المناطق الصحراوية سوف تزيد مهيجات الحساسية والأمراض الرئوية في كل أنحاء المنطقة.
</seg>
<seg id="p40.21">
إن إنتاج الغذاء سوف يواجه خطرًا متصاعدًا، مما يضر بالاحتياجات الإنسانية الأساسية.
</seg>
<seg id="p40.22">
إن الجفاف الأشد قسوة الآخذ في الانتشار والتغيرات في توقيتات المواسم قد تقتطع مقدار النصف من الحاصلات الزراعية إذا لم تـُتخـَذ تدابير بديلة.
</seg>
<seg id="p40.23">
هناك حاجة إلى تدابير عاجلة للتأقلم، تشمل تغييرات في التنويعات المحصولية، والسماد وأساليب الري.
</seg>
<seg id="p40.24">
إن الزيادة بينَ 1-4 درجات مئوية في متوسط درجة الحرارة سوف تسبب هبوطًـًا عنيفـًا في مؤشر الرفاه السياحي في كافة أنحاء المنطقة.
</seg>
<seg id="p40.25">
من المرجح أن تتحول المناطق المصنفة ما بين "جيدة" و "ممتازة" إلى "هامشية" حتى "غير محبذة" بحلول عام 2080، وذلك أساسًا بسبب فصول الصيف الأعلى حرارة، وأحوال المناخ المتطرفة، وندرة المياه وتدهور النظم البيئية.
</seg>
<seg id="p40.26">
إن زوال الشعاب المرجانية سوف يضِرّ بالسياحة في دول حوض البحر الأحمر، وبشكلٍ رئيسي مصرُ والأردن.
</seg>
<seg id="p40.27">
إن نحر الشواطئ وارتفاع مستوى البحر سوف يؤثران على المقاصد السياحية الساحلية، بصورة رئيسية في مصر، وتونس، والمغرب، وسورية، والأردن، ولبنان، وخصوصًا في المواقع التي تضيق فيها امتدادات الشواطئ الرملية وحيث تقع المباني قريبًا من الشاطئ.
</seg>
<seg id="p40.28">
إن التنوع الأحيائي في البلاد العربية، الآخذ في التدهور بالفعل، سوف يتعرض لمزيد من التلف بسبب اشتداد التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p40.29">
إن الارتفاع بمقدار 2° سلزيوس في درجة الحرارة سوف يتسبب في انقراض ما يبلغ 40% من جميع الأنواع الحية.
</seg>
<seg id="p40.30">
البلاد العربية لديها الكثير من التشكيلات الفريدة التي هي بصفة خاصة عرضة لخطر التغير المناخي، مثل غابات الأرز في لبنان وسورية، وأشجار المَنـْجَرُوف في قطر، وأهوار البوص بالعراق، والسلاسل الجبلية العالية في اليمن وعُمَان، والسلاسل الجبلية الساحلية على البحر الأحمر.
</seg>
<seg id="p40.31">
تتجاهل القوانين في المنطقة العربية إلى حد بعيد المتطلبات الأساسية للتكيف مع التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p40.32">
إن ما يقدر بنسبة 75% من البنايات والبِنَى التحتية في المنطقة معرَّضة لخطر مباشر من تَبِعات التغير المناخي، وبصورة رئيسية ارتفاع مستوى سطح البحر، ومزيد من شدة وتكرار الأيام الحارة وهبوب العواصف.
</seg>
<seg id="p40.33">
إن موثوقية نـُظم النقل، وإمدادات المياه وشبكات المجاري، ومحطات توليد الطاقة سوف تتعرض للخطر. ويتحول تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية من التشخيص إلى التوصية باتخاذ الإجراءات حيث أنه ينص على أن البلاد العربية ينبغي أن تبدأ على الفور في استعداداتها من أجل معالجة تَبِعات التغير المناخي في القطاعات التالية:
</seg>
<seg id="p40.34">
أ. الموارد المائية:
</seg>
<seg id="p40.35">
أن تحسن الكفاءة، وخصوصًا في الري، وأن تطور موارد مائية جديدة بما فيها التقنيات المبتكرة لتحلية المياه.
</seg>
<seg id="p40.36">
ب. الإنتاج الغذائي:
</seg>
<seg id="p40.37">
أن تطور أنواعًا جديدة من الحاصلات التي تستطيع أن تتأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة وامتداداتٍ مختلفة مواسم، وتتطلب إلى كميات أقل من المياه، وتصمد لمستويات أعلى من الملوحة، وأن تنشئ مصرفـًا إقليميـًّا للمُورّثات.
</seg>
<seg id="p40.38">
ج. ارتفاع مستوى سطح البحر:
</seg>
<seg id="p40.39">
أنْ تـُكيف قوانين استخدام الأراضي مع الارتفاع المحتمل في مستوى سطح البحر، بواسطة زيادة الحد الأدنى للمسافة الفاصلة بين المباني والشاطئ.
</seg>
<seg id="p40.40">
د. البِنَى التحتية والمباني:
</seg>
<seg id="p40.41">
ينبغي أن يراعي اختيار مواد البناء وأساليبه المستخدَمة في البنايات، والطرق، وشبكات المرافق خطر ازدياد درجات الحرارة وهبوب العواصف، من أجل جعلها صامدة في وجه التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p40.42">
هـ. التنوع الأحيائي:
</seg>
<seg id="p40.43">
أن تستحدث آليات لتنسيق جهود المحافَظة العابرة للحدود السياسية ولصلاحيات الهيئات، من أجل دعم بقاء ومقاومة الأنواع الحية على المستوى الإقليمي.
</seg>
<seg id="p40.44">
و. صحة الإنسان:
</seg>
<seg id="p40.45">
أن تكيـِّف أنظمة صحة الإنسان وأن تجهزها للتجاوب مع تَبِعات التغير المناخي، وبصفة رئيسية انتشار نواقل الأمراض، إلى جانب أمراض الحساسية والرئة الناجمة عن الجفاف المتصاعد والعواصف الرملية الأشد ضراوة.
</seg>
<seg id="p40.46">
ز. السياحة:
</seg>
<seg id="p40.47">
أن تستكشف وتشجع الاختيارات من أجل السياحة البديلة الأقل عُرْضة لتقلبات المناخ، كالسياحة الثقافية.
</seg>
<seg id="p40.48">
وينبغي على البلاد ذات المناطق الساحلية المنخفضة أن تستحدث مقاصد سياحية بديلة في وسط أراضيها.
</seg>
<seg id="p40.49">
علاوة على ذلك فإن المنتدى العربي للبيئة والتنمية ينادي بأن البلاد العربية ينبغي أن تبدأ فورًا في تنفيذ برامج للاستخدام المستدام لموارد النفط والغاز الثمينة والمحدودة، وفي استثمارات لتطوير تقنيات فعالة من أجل استخدام أنظف للنفط مثل احتجاز الكربون وتخزينه، وفي استحداث برامج من أجل تعزيز كفاءة الطاقة التقليدية والطاقة المتجددة بما في ذلك الشمس والرياح.
</seg>
<seg id="p40.50">
ينبغي على كل بلد أن تنشئ مجلسًا أعلى للتغير المناخي بالاشتراك مع كل الوزارات ذات الصلة وبرئاسة السلطة العليا في الدولة، إضافة ً إلى تشكيل لجنة فنية تقدم للمجلس التقديرات حول تغير المناخ والتدابير الممكنة للتجاوب معه.
</seg>
<seg id="p40.51">
وينبغي عليهم كذلك أن يؤسسوا مركزا ً إقليميـًّا للتنسيق بين البحث، والبيانات والمعرفة العلمية حول قضايا التغير المناخي وأن يدعموا نشاطات التدريب والبحث اللازمة لبناء طاقات الموارد البشرية.
</seg>
<seg id="p40.52">
من الأفضل للحكومات العربية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية أن تبادر بالتحرك على الفور قبل فوات الأوان.
</seg>
<seg id="p40.53">
إن أي استثمار في هذه الجهود الآن سوف يقلل الكلفة النهائية للتخفيف والتكيّف بعد أعوام قليلة بما أن بعض المشاكل يمكن حتى أن تصير غيرَ مُمْكِنةِ الحل.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="16" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p16.1">
أسواق الطاقة الشمسية تهبط لأول مرة على الإطلاق. من المرجح أن ينخفض الطلب العالمي على الخلايا واللوحات الشمسية بنسبة 17 في المئة في 2009، كما صرحت نافِيجانـْت للاستشارات.
</seg>
<seg id="p16.2">
ولن يحدث تعافٍ سريعٌ للسوق.
</seg>
<seg id="p16.3">
سان فرانسيسكو -- من الواضح أن الطلب على معدات الطاقة الشمسية عبر العالم سينخفض بنحو 17 في المئة في 2009، وهي المرة الأولى التي يواجه فيها السوق على الإطلاق انخفاضًا في الطلب، كما صرح أحد المحللين يوم الخميس.
</seg>
<seg id="p16.4">
من المرجح أن تبيع أسواق الخلايا والألواح الشمسية حوالـَيْ 4.6 جيجاوات هذه السنة، مقارَنة بحوالـَيْ 5.5 جيجاوات في 2008، كما صرحت بَاوْلا مِينـْتِز، المحللة الرئيسية في نافِيجَانـْت للاستشارات، أثناء قمة استثمار وتمويل الطاقة الشمسية  في سان فِرانـْسِيسْكو.
</seg>
<seg id="p16.5">
لقد كانت ألمانيا نقطة لامعة في سوق عالمية كانت فيما دون ذلك في حالة مزرية.
</seg>
<seg id="p16.6">
مع تعريفة تغذية الشبكة التي ما تزال مربحة والتي تضمن تسعيرة عالية للكهرباء الشمسية، فإن البلاد سوف تشكل نحو 56 في المئة من الطلب في 2009، كما صرحت مِينـْتِز.
</seg>
<seg id="p16.7">
"لقد أفرطنا في البيع بشكل ضخم في ألمانيا، وهم ليسوا مسرورين جدًّا بذلك،" كما صرحت مِينـْتِز، مُضِيفة أنه من غير الصحي أن يكون لدينا بلد واحد يشكل ما يزيد عن نصف الطلب العالمي.
</seg>
<seg id="p16.8">
كانت الحكومة الألمانية قد تنبأت أن تشهد 1.5 جيجاوات من المنشآت الجديدة للطاقة الشمسية فيما بين 30 سبتمبر 2008 و 30 سبتمبر 2009.
</seg>
<seg id="p16.9">
لقد شهدت البلاد بالفعل نحو 2.34 جيجاوات خلال تلك المدة.
</seg>
<seg id="p16.10">
ويمكن للتحالف السياسي الذي فاز بالانتخابات الفيدرالية في سبتمبر أن يخفض الدعم لكي يكبح النمو خلال العام المقبل (انظر: ألمانيا تنشئ 2.34 جيجاوات، على تعريفة تغذية الشبكة أن تنخفض ما بين 9-11%).
</seg>
<seg id="p16.11">
لقد كان البلد تاريخيـًّا سوقـًا كبرى، لكنها قد أصبحت على وجه الخصوص هدفـًا جاذبًا للمصنعين وللمطورين لأنه لا يمكنهم أن يعولوا على عام آخر من النمو الهائل في أسبانيا.
</seg>
<seg id="p16.12">
وقد عَبّرت شركات الطاقة الشمسية ومطوِّرو المشاريع عن وجهات نظر متباينة حول ما سيأتي به العام 2010.
</seg>
<seg id="p16.13">
صايْنو-أمريكان لمنتجات السيليكون في تايوان أخبرَت رُويْتَرْز أن مبيعاتها ينبغي أن تزيد بنحو 30 في المئة في 2010.
</seg>
<seg id="p16.14">
آبْلايِدْ ماتِيرْيَالـْز، التي تبيع معدات مصانع الطاقة الشمسية، لا ترى علامات واضحة على أن الطلب سوف يرتفع بصورة ملموسة في العام المقبل (انظر آبْلايِدْ ماتِيرْيَالـْز:
</seg>
<seg id="p16.15">
خطط لتسريح العمال، استشراف حذر لمستقبل الطاقة الشمسية).
</seg>
<seg id="p16.16">
وقد حذرت مِينـْتِز من توقعات مسرفة في التفاؤل، ونوهت إلى أن القادة السياسيين في ألمانيا لم يقولوا بصورة محددة كيف يمكنهم أن يعدلوا برنامج الحوافز.
</seg>
<seg id="p16.17">
لقد علقت شركات الطاقة الشمسية آمالها على الولايات المتحدة كثاني أكبر سوق، ولكن النمو بقي بطيءَ السرعة.
</seg>
<seg id="p16.18">
قد يكون الطلب العالمي على الخلايا/اللوحات ثابتـًا أو أن ينمو بمقدار 10 في المئة خلال 2010، كما صرّحت مِينـْتِز.
</seg>
<seg id="p16.19">
ولا يزال المعروض يزيد كثيرًا عن الطلب، وفي الغالب أن ذلك لن يتغير في أي وقت قريب.
</seg>
<seg id="p16.20">
وعلى وجه العموم، فإن المصنـّعين يمضون في خطط توسعة المصانع على الرغم من الركود، ولا سيما هؤلاء الذين يراهنون على أن سوق الولايات المتحدة سوف ينمو سريعًا.
</seg>
<seg id="p16.21">

</seg>
<seg id="p16.22">
ومن ناحية أخرى، فإن بعض الشركات قد استخدمت فقط نصف قدرات مصانعها هذا العام.
</seg>
<seg id="p16.23">
وتشمل الشركات التي أعلنت عن خطط لبناء مصانع جديدة في الولايات المتحدة صَانْ بَاوَرْ، و صَانـْتِيكْ بَاوَرْ، و كِلِيرْفـُويَانـْت إنَرْجِي، وصَانِيفـَا.
</seg>
<seg id="p16.24">
 
</seg>
<seg id="p16.25">
تضغط الآن رابطة صناعات الطاقة الشمسية على صانعي القوانين الاتحادية من أجل مزيد من الحوافز الضريبية للمصنـّعِين (انظر جماعات الضغط لصناعة الطاقة الشمسية من أجل إعفاء ضريبي للتصنيع، منحة نقدية).
</seg>
<seg id="p16.26">
إن الصانعِين الذين بدؤوا في التخطيط للمصانع الجديدة قبل انهيار الأسواق المالية في ظروف صعبة في الخريف الماضي قد افتتحوا مصانعهم في وقت لاحق.
</seg>
<seg id="p16.27">
تشمل تلك الشركات سُولار وُورِلـْد، و سكـُوتْ سُولار و سانـْيُو.
</seg>
<seg id="p16.28">
وشرعت هِيمْلـُوك لأشباه الموصلات للتوّ في بناء مصنع للبُولِي سِيلِيكون في تِينِيسِي.
</seg>
<seg id="p16.29">
"لن تكون هناك فرصة حقيقية لقصور الإمدادات خلال الأعوام القليلة المقبلة،" كما صَرّح ناتانـْيِيلْ بُولارْد، أحد منسوبي الطاقة الشمسية في نِيُو إنَارْجِي فايْنَانـْس، في المؤتمر.
</seg>
<seg id="p16.30">
بعض الصانعين قد اقتحموا بالفعل سوق تطوير محطات الطاقة كي يحققوا مبيعات لمنتجاتهم.
</seg>
<seg id="p16.31">
إن فِرِسْت سُولار هي مثال حديث جيد.
</seg>
<seg id="p16.32">
ذِي تِمْبِي، وهي شركة قائمة في أرِيزونا قد اشترت مشروعات لا تزال تحت التطوير من أوبْتِي سُولار في مقابل 400 مليون دولار في وقت سابق من هذا العام كي تحقق طلبًا على ألواحها الشمسية في سوق الولايات المتحدة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="29" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p29.1">
إن الحملات الأخيرة لشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة عن الكتب وحقائب التسوق الفخمة "الآمِنة للغابات" توضّح أنهم يقدّرون التجميل البيئي الزائف لقطع أشجار الغابات الأولية وإدامة أسواق الأخشاب عتيقة النمو أكثر من تقديرهم لما تثبته العلوم البيئية أنه من دون منع قطع الغابات الأولية فإن المحيط الحيوي ينهار.
</seg>
<seg id="p29.2">
تجدد الإنترنت البيئية الدعوة إلى أن تنهي شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة ترويجها لقطع أشجار الغابات الأولية كحل كاذب للخسارة والانكماش في الغابات المطيرة، وأن تغادر فورًا مجلس الإشراف على الغابات.
</seg>
<seg id="p29.3">
وبالرغم من الاعتراض الدولي المتنامي، فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة ما زالت تروّج لشهادات اعتمادِ مجلس الإشراف على الغابات للقطع أولَ مرة لأشجار الغابات الأولية للأغراض الصناعية. 
</seg>
<seg id="p29.4">
إن الحملات الجديدة لشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة "قائمة قراءات الصيف الآمنة للغابات المطيرة" [1] و "حقيبة جُوتـْشِي للتسوق" [2] تزعم زورًا أن المنتجات الورقية المعتمدة من قبل مجلس الإشراف على الغابات بريئة من تدمير الغابات المطيرة.
</seg>
<seg id="p29.5">
في الحقيقة، فإن غالبية منتجات مجلس الإشراف على الغابات مصدرُها هو القطعُ أولَ مرة لأشجار الغابات الأولية لأغراض صناعية أو من مزارع صناعية سامة أحادية الحاصلات تأخذ مكان الغابات القديمة.
</seg>
<seg id="p29.6">
إن كل الأخشاب والألياف المدارية تقريبًا لمجلس الإشراف على الغابات تأتي من مثل هذه المصادر.
</seg>
<seg id="p29.7">
"إن غابات العالم المطيرة، والتنوع الأحيائي، والنـّظم البيئية، والمناخ والمحيط الحيوي هي كلها في حالة تأزم حاد وهي تنهار؛ وكل ما تتمكن من فعلِهِ شبكة ُ العمل من أجل الغابات المطيرة هو الاستمرار في الكذب فيما يختص بمصدر المنتجات المعتمدة من مجلس الإشراف على الغابات، والترويج المدلس للكتب ولحقائب التسوق من الغابات الأولية؟
</seg>
<seg id="p29.8">
بوصفها أكبر جماعة في أمريكا لحماية الغابات المطيرة، فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة تجمع وتنفق الأموال من أجل الغابات المطيرة أكثر من أية منظمة، ورغم ذلك فإنها لا تزال تصر على أن قطـْعَ مجلسِ الإشراف على الغابات لأشجار الغابات الأولية  "يحمي" الغابات المطيرة.
</seg>
<seg id="p29.9">
سوف يبقى تلطيف هذا التقطيع لأشجار الغابات العتيقة عُرضة للتحدي بواسطة علماء البيئة الحريصين على الحياة.
</seg>
<seg id="p29.10">
ما لم يتوقف التجميل البيئي لهذه المنظمة غير الحكومية، وما لم نضم الجهود كي نوقف تقطيع أشجار الغابات الأولية، فإن مستقبل الأرض والحياة بالكامل سوف يكونان في خطر،" كما يصرح د. جلِينْ بارِي، رئيس الإنترنت البيئية.
</seg>
<seg id="p29.11">
 
</seg>
<seg id="p29.12">
بعد أعوام من الاعتراض على تأييد شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة لمجلس الإشراف على الغابات، وبعد كثير من الوعود التي تم التراجع عنها لمعالجة الموضوع، فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة غير قادرة على أن تجيب على السؤال حول الكيفية التي يمكن من خلالها لتقطيع أشجار عمُرُها 500 عام في نظام بيئي عمُرُه ملايين الأعوام - وفي هذه الحالة من أجل كتب الأطفال وحقائب جُوتـْشِي الفخمة للتسوق - أن يحمي الغابات المطيرة بصورة مُجدِيَة.
</seg>
<seg id="p29.13">
إن "حملات التسويق" لشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة تخطئ تمامًا في إدراك أن الاستهلاك المفرط على وجه العموم وللورق على وجه الخصوص هو المشكلة.
</seg>
<seg id="p29.14">
ولأنها قد اشتركت في تأسيسه، وكانت عضوًا فاعلاً فيه لمدة طويلة، وما تزال أحد الداعمين الأساسيين لمجلس الإشراف على الغابات المطيرة؛ فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة ومجلس الإشراف على الغابات ليسا قادرَيْن أو ليسا مستعديْن للتصريح في العلن بالنسبة المئوية الدقيقة أو حتى بالتقريب للمنتجات المعتمدة من مجلس الإشراف على الغابات التي تأتي من فقدان الغابات الأولية وقديمة النمو ومن التقلص البيئي الحادّ حين تـُـقطـَع انتقائيـًّا للمرة الأولى.
</seg>
<seg id="p29.15">
"بإصدار مجلس الإشراف على الغابات لشهادات لما يزيد عن 133 مليون هكتار، فإن الإنترنت البيئية تسند تحليلنا - باستخدام الأرقام الوطنية لإصدار الشهادات، وهي المعلومات الوحيدة التي يقدمها مجلس الإشراف على الغابات حول هذه المسألة، وبما يُعرَف عن الممارسات في الغابات في كل بلد - بتقدير أن 60% من أخشاب مجلس الإشراف على الغابات مصدرُها التقطيع لأول مرة لأشجار غابات أولية لأغراض صناعية.
</seg>
<seg id="p29.16">
ويعني هذا أن إصدار الشهادات سابقـًا وكذلك المخطـَّط له بواسطة مجلس الإشراف على الغابات وشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة يقضي على منطقة تعادل ضعف مساحة ولاية تكساس الكبيرة من أجل استهلاك عارض،" كما يعلن د. باري. "هذه مخادعة بيئية لا مثيل له لضخامتها، وأن كل المؤيدين لشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة (وكذلك السلام الأخضر [3]) مسؤولون عن هذه الإبادة لآخر الغابات الأولية لأجْل صناعة حقائب جُوتـْشِي، والكتب وورق المراحيض.
</seg>
<seg id="p29.17">
إن الإنترنت البيئية تتفهم أن هذه الحملة تجعل بعض أنصار المحافظة على البيئة يشعرون بعدم الراحة، ولكنْ يصعب تصور حجم هذا الغِش البيئي.
</seg>
<seg id="p29.18">
إن هذا التصرف من قِبَل أية شريحة أخرى من المجتمع كان سيتعرض للمحاسبة أيضًا.
</seg>
<seg id="p29.19">
إن على كافة الجماعات البيئية - وكل أعضائها والمتبرعين لها - المؤيدة لتقطيع مجلس الإشراف على الغابات لأشجار الغابات الأولية أن توقف سياستها للترويج لتقطيع الأشجار البالغ عمرها 500 عام من أجل سلع استهلاكيةٍ عارضةٍ.
</seg>
<seg id="p29.20">
إن الغابات الأولية المطيرة تضم أعدادًا هائلة من الأنواع الحية، وخزانات الكربون وهي تقوم بوظائف النظام البيئي - تدوير المياه والمغذيات والطاقة - اللازمة من أجل أرض قابلة للعيش عليها.
</seg>
<seg id="p29.21">
عند خسارة أو انكماش الغابات المطيرة الأولية بواسطة الحصْد الصناعي لأول مرة - سواء كان بالإزالة الصريحة للغابات أو بتقطيع الأشجار "الانتقائي" لأول مرة - فإن الأحوال البيئية والاجتماعية تتدهور، ويتغير الطقس الإقليمي وتوزيعات الأنواع الحية، ويضعف المحيط الحيوي الأرضي وقدرته على المحافظة على شروط الحياة.
</seg>
<seg id="p29.22">
يبين علم البيئة الحديث أن الغابات القديمة تواصل حبس كربون جديد، وأن القطـْع الانتقائي لأشجار الغابات الأولية يؤدي إلى المزيد من حرائق الغابات.
</seg>
<seg id="p29.23">
إن كل المؤشرات البيئية العالمية توضح أن الأرض والبشرية قد تجاوزتا المقدار الذي يمكن فقدانه من الغابات الأولية قديمة النمو وغيرها من الأنظمة البيئية الأرضية السليمة والذي يمكن معه المحافظة على الكوكب قابلاً للسكنى.
</seg>
<seg id="p29.24">
إن افتقاد شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة إلى رؤية بخصوص حماية الغابات والترقيع القاصر لحملات تسويق كان لِيثير السخرية لو لم يكن تجميلاً بيئيـًّا لقطع أشجار الغابات الأولية لأغراض صناعية في النظم البيئية الضرورية للبقاء المشترك للإنسانية.
</seg>
<seg id="p29.25">
إن هذه الكتب وحقائب التسوق التي تروجها شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة هي على الأرجح من الغابات الشمالية الأولية المعتمدة بوضوح من مجلس الإشراف على الغابات، أو من مزارع أشجار مدارية صناعية تحل محل الغابات والسكان الأصليين.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="36" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p36.1">
إن العملية المشتهرة باسم أثر بيت الدفيئة تكتسب وصفها من المقارنة بين درجة حرارة الهواء داخل بيت الدفيئة مقارَنة ً بالهواء في الخارج.
</seg>
<seg id="p36.2">
إن الاحترار العالمي حسب اسمه المعروف لدى الكثيرين، هو واحد من أكثر الظواهر المرعبة التي تسبب فيها الإنسان في القرن 21.
</seg>
<seg id="p36.3">
في نهاية سنة 2006، يؤكد العلماء أن متوسط درجة الحرارة على الكوكب قد أظهر زيادة تصل إلى 1 درجة سلزيوس في كل من السنوات الخمس الأخيرة.
</seg>
<seg id="p36.4">
كانت هذه الزيادة قد أثبتت أنها مفيدة فقط لقليل من المناطق في العالم وبالخصوص تلك الواقعة على دوائر عرض عليا.
</seg>
<seg id="p36.5">
وبالرغم من ذلك، فإن التأثيرات السلبية لأثر بيت الدفيئة على التغير المناخي العالمي يجري رصدها بالفعل من خلال الأثر الإجمالي في الزيادات السنوية المُطـّرِدة لدرجات الحرارة.
</seg>
<seg id="p36.6">
بشكلٍ عام فإن تأثيرات الاحترار العالمي قد اتضح أنها مزعجة، ومن الأمثلة البارزة مستويات الحموضة المتزايدة المكتشَفة في مياه البحر بسبب مستويات البَخـْر المتزايدة.
</seg>
<seg id="p36.7">
يمكن لذلك أن يطلق تفاعلاً طويل المدى قد يأتي بتأثيرات كارثية على سلسلة الغذاء البحرية.
</seg>
<seg id="p36.8">
تحدث التبدلات في الكتل والأنهار الجليدية القطبية بصورة مستمرة، وقد برهن الدليل العلمي على أن هذه المناطق تحتر بمعدل أسرع بكثير من المتوسط العالمي.
</seg>
<seg id="p36.9">
الإحصائية المخيفة هي أن درجات الحرارة في أقصى الشمال تكتسب ما بين 5 - 7 درجات سِلـْزِيُوسْ في آخر 50 عامًا.
</seg>
<seg id="p36.10">
ولا حاجة لقول أنه إذا تواصل تأثير بيت الدفيئة على هذا المستوى فإنه في مقدورنا أن نتوقع كارثة ذات تداعيات عالمية، وفي وقت ما أثناء العشرين إلى الخمسين عامًا التالية.
</seg>
<seg id="p36.11">
لقد تناقص تساقط المطر بشكل درامي على مدى العقد الأخير، مع ظروف جفاف يشهدها غرب أستراليا وفي عمق جنوب أمِريكا، حيث لم يكن يُسمَع منذ أعوام قليلة خلت بهذه الحالة.
</seg>
<seg id="p36.12">
إن نقص ماء الشرب قد تحول إلى طريقة حياة للبلايين في أرجاء العالم، ومع ازدياد عدد السكان، فسوف يصل ذلك قريبًا إلى نسب وبائية.
</seg>
<seg id="p36.13">
يتزايد كذلك شـُحّ الإمدادات في مياه الزراعة بسبب تأثير بيت الدفيئة، مما يأتي معه عجزا ً في أغلب الإمدادات الغذائية الرئيسية.
</seg>
<seg id="p36.14">
لا يوجد شك في أن تأثير الدفيئة قد غير من حياتنا، وسوف يُضِرّ أيضًا بحياة أبنائنا وأحفادنا حتى على نحو أكبر من ذلك.
</seg>
<seg id="p36.15">
إن الوعي بالمشكلة في تصاعد وقد تمضي التطورات التقنية  إلى مدَى بعيدٍ في تحجيمها في المستقبل.
</seg>
<seg id="p36.16">
دعونا نرجو لمستقبلنا أن تصبح فيه البشرية قادرة على إيقاف إن لم يكن إبطال التلف الذي يتعرض له المناخ في العالم عبر تأثير الدفيئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="8" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p8.1">
إن المحيطات ليست فقط الموطنَ لتشكيلةٍ كبرى من الأنواع الحية في منظومتنا البيئية، ولكنها كذلك موردٌ هائل للطاقة البديلة.
</seg>
<seg id="p8.2">
وتـُعْرَف كذلك هذه العملية للطاقة البديلة باسم "تحويل الطاقة الحرارية للمحيط".
</seg>
<seg id="p8.3">
يرجع الفضل في الائتيان بهذه الفكرة الألمعية باستخدام الطاقة الحرارية للمحيط كمصدر للطاقة البديلة إلى العالم الفرنسي جاكْ دُو آرْسُونـْفال منذ وقت بعيد في 1881.
</seg>
<seg id="p8.4">
وبرغم ذلك، ومن جَرّاء التحديات المختلفة التي تشتمل عليها، فإنها ما زالت وسيلة ً للطاقة البديلة تفتقر لشعبية كبيرة أو انتشار واسع.
</seg>
<seg id="p8.5">
يَرْجع ذلك بصورة أساسية إلى التكاليف الضخمة التي يشتمل عليها تنفيذها.
</seg>
<seg id="p8.6">
إن التكاليف عالية بسبب التوظيف الكثيف لعمليات مختلفة تـُستعمَل كي تسخـِّر وتستغل هذا المصدر.
</seg>
<seg id="p8.7">
الحقيقة هي أن تلك الكـُلفة الضخمة تـُبعِد التمويل والاستكشاف على نطاق واسع عن هذا المصدر تحديدًا برغم نظافته الشديدة وخـُـلوّه من التلوث وضخامتِه كمورد هائل ذي إمكانات عظيمة.
</seg>
<seg id="p8.8">
وبالتالي فإن محطة الطاقة الوحيدة لإنتاج الكهرباء من تحويل الطاقة الحرارية للمحيط على هذا الكوكب الأزرق في اللحظة الحالية هي المعمل الوطني للهندسة في هَاوَايْ.
</seg>
<seg id="p8.9">
إن هذا المورد يتطلب بحثـًا وتطويرًا أكثر بكثير لِدفـْع عيبَه القائم الذي يحتمَل أن يكون مؤذيًا للأنظمة البيئية المحلية وجَعْله أكثر نظافة وكفاءة.
</seg>
<seg id="p8.10">
وبرغم ذلك، دعونا نلقي نظرة على الأنواع المختلفة من تحويل الطاقة الحرارية للمحيط.
</seg>
<seg id="p8.11">
1. تحويل الطاقة الحرارية للمحيط بدورة مغلقة وتستخدم عملية غلـْي مائع وسيط (مائع له نقطة غليان يسهل نسبيـًّا بلوغها كالبُرُوبان) إلى جانب الماء الأدفأ من المحيط خارجها الذي يُضَخّ بواسطة محطة تحويل الطاقة الحرارية للمحيط وخلق كتلةٍ من البخار تسبب قوة على المكبس الذي يغذي المحرك وبالتالي يولد الكهرباء من أجل أجهزتنا.
</seg>
<seg id="p8.12">
يمكن تبريد البخار عن طريق إطلاق مياه المحيط الخارجية إلى داخل المحرك ثم تبدأ العملية من جديد.
</seg>
<seg id="p8.13">
ويمكن كذلك استعمال هذه العملية بغرض معالجة المواد الكِيماوِيّة.
</seg>
<seg id="p8.14">
2. تحويل الطاقة الحرارية للمحيط بدورة مفتوحة وتعمل دون المائع المستخدَم في تحويل الطاقة الحرارية للمحيط بدورة مغلقة وهنا تكون في الواقع مياه المحيط هي التي تحرك مكبس المحرك.
</seg>
<seg id="p8.15">
يتم أولاً عمل تفريغ يحول ماء المحيط الأكثر دفئـًا الذي تم ضخه للداخل إلى ضباب رقيق يُحبَس بعد ذلك في مكان ضيق لبذل ضغط على التورْبِينَة فيجري توليد الكهرباء.
</seg>
<seg id="p8.16">
ومرة أخرى يتم هنا تبريد البخار مما يفصل المِلح عن مياه البحر ويجعلها صالحة لأن يشربها البشر.
</seg>
<seg id="p8.17">
3. إن تحويل الطاقة الحرارية للمحيط بدورة هجينة هي نظرية طموحة تزعم أنها الطريقة كي تـُسْتَغـَلّ الطاقة الحرارية للبحر بأشد كفاءة.
</seg>
<seg id="p8.18">
يمكن أن يتم هذا نظريـًّا إما باستخدام دورة مغلقة لإنتاج الطاقة الكهربية التي يمكن أن تـُستعمَل لأبعد من ذلك للوصول إلى وضع انعدام الضغط اللازم للتدوير المفتوح؛ أو يمكن أن يتم بواسطة المزج بين أكثر من دورة واحدة لتحقيق ضعف كمية المياه القابلة للشرب.
</seg>
<seg id="p8.19">
وعلى الرغم من ذلك، وحتى بالصورة الراهنة، فإن المحطات العاملة لتحويل الطاقة الحرارية للمحيط من كلا نوعَيْ التدوير يمكن أن تـُسْتعمَل في جلب المياه بالخارج كي توازن درجة حرارة النظام من أجل الاستعمال في نـُظـُم التبريد المنزلية أو من أجل تربية الأحياء البحرية والمشروعات المائية المتحمسة كتربية الأسماك في منطقة مغلقة.
</seg>
<seg id="p8.20">
وعلى ذلك فإن تحويل طاقة المحيط الحرارية هي مصدر متنوع للطاقة البديلة يمكن أن يُستغل من أجل تشكيلة من الاستخدامات إذا تحلينا فقط بروح المبادرة لمواجهة هذا التحدي.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="45" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p45.1">
تـُـقدّر دراسة حديثة من فريق في معهد دالـْتـُونْ للأبحاث في المملكة المتحدة أن ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى من الحركة الجوية سوف تصير مصدرًا هامـًّا للاحترار العالمي حيث أنها ستتضاعف مرتين أو ثلاثـًا بحلول 2050.
</seg>
<seg id="p45.2">
تم نشر الدراسة في مجلة العلوم والتقنية البيئية لِلجمعية الكِيمَائِيّة الأمْرِيكِيّة.
</seg>
<seg id="p45.3">
يَذكر بِيثانْ أوِينْ وزملاؤه أن الطيران حاليـًّا ليس واحدًا من المحركات الأساسية للاحترار العالمي، باعتبار أن الطيران الدولي (الذي يصدر 60% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطائرات) لا تَشمله حتى اتفاقية كِيُوتـُو.
</seg>
<seg id="p45.4">
تساهِم الحركة الجوية حاليـًّا بما يتراوح بين 2 و 3% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p45.5">
وعلى الرغم من ذلك، فإن النموذج الحاسوبي للعلماء يتنبأ أن تتضاعف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطيران على الأغلب مرتين أو ثلاثـًا خلال الـ 50 عامًا القادمة.
</seg>
<seg id="p45.6">
ببلوغ 2100، قد تزيد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يبلغ سبعة أضعاف المستويات الحالية، كما يُعلِنون.
</seg>
<seg id="p45.7">
وعلى الرغم من أنه قد جرت تحسينات هامة في كفاءة الوقود عبْرَ تقنية الطائرات وإدارة التشغيل، فإن هذا قد مُحِيَ أثرُه بفعل ازدياد الحركة الجوية.
</seg>
<seg id="p45.8">
إنهم يحسبون انبعاثات الطيران العالمي مستقبَلا ً من ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النِتـْرِيكْ بفِعْل الحركة الجوية حسب أربعة سيناريوهات (المجلس الحكومي الدولي للتغير المناخي/ التقرير الخاص عن سيناريوهات الانبعاثات):
</seg>
<seg id="p45.9">
أ1ب، و أ2، و ب1، و ب2.
</seg>
<seg id="p45.10">
وفضلا ً عن ذلك، فإن سيناريو تخفيف الآثار قد تم حسابه للسيناريو ب1، مما يستلزم تطورًا وتحولا ً تقنيـًّا عاجلا ً وكبيرًا.
</seg>
<seg id="p45.11">
استعمل الفريق نموذجًا عالميـًّا لتحركات وانبعاثات الطائرات (FAST) لحساب استخدام الوقود والانبعاثات لغاية 2050 مع توقعات أبعد إلى 2100.
</seg>
<seg id="p45.12">
إن السيناريوهات التي عُرِضَت لانبعاثات الطيران قد جرى تصميمها لكي تترجم التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات وقد جرى تطويرها لكي تساعد في الوصف الكمي لتأثيرات الطيران على التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p45.13">
أجرى الفريق تقديرات للطلب في كل سيناريو، المحددة بعوامل النمو الاقتصادي والوقائع المذكورة في التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p45.14">
درس الفريق التوجهات التقنية بالتفصيل ووضع لكل سيناريو توقعات مقبولة لكفاءة الوقود وتقنية التحكم في الانبعاثات موائمة للوقائع المنفردة في التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p45.15">
حُسِبَت الاتجاهات التقنية التي جرى تطبيقها حسب حسابات جردٍ من القاعدة-إلى-القمة وتوجهات ومستهدفات التقنية في الصناعة.
</seg>
<seg id="p45.16">
وجرى تقدير أن الانبعاثات في المستقبل لثاني أكسيد الكربون سوف تزداد فيما بين 2000 و 2050 بمعامل في المدى بين 2.0 و 3.6 حسب السيناريو.
</seg>
<seg id="p45.17">
كما جرى تقدير أن انبعاثات أكاسيد النـِّتْرُوجِينْ المتصلة بالطيران خلال الفترة نفسِها سوف تزداد بمعامل ما بين 1.2 و 2.7.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="10" genre="text" sysid="reference2">
<seg id="p10.1">
كما يُمكِن أنكم قد لاحظتم، فإن العلماء يبقوْنَ على قناعة أن البشر يغيرون المناخ العالمي بالإسراف في انبعاثات غازات الدفيئة - السناج، والميثان وثاني أكسيد الكربون الموجود على الدوام الذي نضخه من رئاتنا ومن محطات الكهرباء التي تحرق الفحم.
</seg>
<seg id="p10.2">
والسؤال هو:
</seg>
<seg id="p10.3">
ما مدى سوءِ ما سوف يحدث مما يُحْكى عن تغير المُناخ؟
</seg>
<seg id="p10.4">
وبرغم كل شيء، فإن التركيزات في الغلاف الجوي سوف تتزايد على وجه التقريب بجزئين في المليون كل عام - وهي تتردد الآن على وجه التقريب حول 387 جزءًا في المليون، وفي تصاعُد.
</seg>
<seg id="p10.5">
ولكن ربما يكون مناخ الأرض مرنـًا ويستطيع الصمود لما هو أكثر كثيرًا من ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى قبل أن ينقلب إلى حالةٍ ما متبدّلة.
</seg>
<seg id="p10.6">
أو ربما تكون مختلف التغذيات المرتجعة الموجبة الواقعة - ذوبان جليد القطب العاكس للضوء لصالح امتصاص السخونة، والمياه القطبية الداكنة، وغيرها - قد حكمت علينا فعلا ً بكوكب أكثر سخونة بكثير.
</seg>
<seg id="p10.7">
وفي محاولة للرد على ذلك السؤال، قررت مجموعة من العلماء أن تقوم بما أقوم به ... وهو أن أقابل الخبراء بروح ٍ موضوعية.
</seg>
<seg id="p10.8">
المهندس م.
</seg>
<seg id="p10.9">
جِرَانـْجَرْ مُورْجَانْ من جامعة كارْنِيجِي مِيلـُونْ، وعالم المناخ كِرِسْتِنْ زِكـْفِلـْدْ من جامعة فِيكـْتـُورْيَا في بِرِيتِيشْ كـُولـُومْبِيَا وعالم الفيزياء دِيفِيدْ فِرِيمْ من جامعة أوكـْسُفـُورْدْ في إنجلترا قابلوا 14 "عالمَ مناخ رائدًا" حول ثلاثة سيناريوهات ممكنة للمناخ كي يتيقنوا مما يمكن أن يحدث حسب كمية الحرارة التي تقوم بتجميعها غازات الدفيئة في نهاية المطاف.
</seg>
<seg id="p10.10">
تفاوت الخبراء ما بين عالم الفيزياء من أوكـْسُفـُورْدْ مَيِلـْسْ آلِينْ إلى عالم المناخ تـُومْ وِيجْلِي، الذي تقاعد من المركز الوطني للأبحاث الجوية في بُولـْدَرْ، كـُولـُورَادُو - وهي تكرار لدراسة مماثلة جرت بواسطة مُورْجانْ في منتصف عِقد 1990.
</seg>
<seg id="p10.11">
كان الهدف هو حَشـْد أبرز خبراء المناخ وعد آرائهم حول ماهية الاحتمال الأرجح وقوعـًا حسب ثلاثة سيناريوهات:
</seg>
<seg id="p10.12">
مستوى عالٍ من الاحترار، ومقدار معتدل من الاحترار والقليل نسبيـًّا من الاحترار - وكذلك لتحديد متى، إن كان لذلك أن يحدث على الإطلاق، قد يبلغ المناخ العالمي "نقطة الانقلاب" إلى حالة قد تبدلت تمامًا، حالة ربما تكون أقل ملاءمة للحضارة البشرية.
</seg>
<seg id="p10.13">
أحد النقاط الرئيسية في النتيجة التي نـُشِرَت في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم في 28 يونيو:
</seg>
<seg id="p10.14">
إن أكثر ما كان محلّ شك بالنسبة لجميع الخبراء الـ 14 كان السّحُب - وخصوصًا، ما إذا كانت السحب سوف تفاقِم من التغير المناخي عبر احتباس المزيد من الحرارة أو تلطفه عن طريق عكس المزيد من الضوء.
</seg>
<seg id="p10.15">
وبصرف النظر عن التأثيرات غير المعروفة للسحب، فقد حكم 13 من الـ 14 أن الفرص في صالح أنه إذا تصاعدت الحرارة الإضافية المحتبسة بواسطة غازات الدفيئة واستقرت عند سبعة واتْ في المتر-المربع بحلول 2200- فلربما سوف نرى مناخـًا جديدًا بالكلية.
</seg>
<seg id="p10.16">
وفي الواقع، فإن تسعة خبراء قد حددوا أن احتمال مثل ذلك "التحول الرئيسي في حالة" الغلاف الجوي يصل على الأقل إلى 90 في المئة، أو أكثر.
</seg>
<seg id="p10.17">
إن ذلك يقابل احترارًا قدْرُه 12.5 درجة سِلـْزِيُوس - السيناريو الأسوأ.
</seg>
<seg id="p10.18">
ولحسن الحظ، فإن الحرارة الإضافية من صنع البشر تترد حول 1.2 وات في المتر المربع تقريبًا.
</seg>
<seg id="p10.19">
يقرب ذلك من نصف الذي تحتبسه بالفعل غازات الدفيئة في الغلاف الجوي؛ إننا نحصل على بعض التبريد الموازن من تلوث آخر، مثل أكـْسِيدْ الكِبْريت، وتلك السحب المُبهَمة.
</seg>
<seg id="p10.20">
وإجمالا ً، فقد تسخـَّن متوسط درجة حرارة الأرض بمقدار 0.75 درجة سِيلـْزِيُوسْ، إلى الآن، نتيجة الحرارة الزائدة المحتجَزة.
</seg>
<seg id="p10.21">
أسوأ الأنباء؟
</seg>
<seg id="p10.22">
لا يتنبأ الخبراء الذين تمت مقابلتهم أن بإمكانهم فهم السحب وأوجه الشك الأخرى بشكل أكبر من ذلك بحلول 2030 - حتى لو ضوعِفَ تمويل مثل ذلك البحث ثلاث مرات في الـ 20 سنة المقبلة.
</seg>
<seg id="p10.23">
يتفق ذلك مع النتائج في الواقع، حيث أن الخبراء الذين جرت مقابلتهم في الماضي أثناء عقد 1990 كانوا غير متأكدين بشأن السحب وما يشبهها تمامًا مثلما كانوا عند إعادة مقابلتهم أثناء عِقد 2000.
</seg>
<seg id="p10.24">
أو، حسبما قاله لي عالم المناخ ستِيفِنْ شِنَايْدَرْ في جامعة سِتَانـْفـُورْدْ، أحد الخبراء الذين جرت مقابلتهم هذه المرة وفي المرة السابقة، في السنة الماضي:
</seg>
<seg id="p10.25">
"نحن لا نعلم أكثر بكثير مما كنا نعلمه في 1975" عن حساسية المناخ.
</seg>
<seg id="p10.26">
لحسن الحظ، وكما يحب المستثمر فِيْنـُودْ كـُوسْلَا أن يقول (عن نفسه وعن الآخرين):
</seg>
<seg id="p10.27">
"في العادة يكون الخبراء مخطئين" عندما يختص الأمر باستشراف المستقبل.
</seg>
<seg id="p10.28">
دعونا نرجو أن يكون على صواب فيما يتعلق بذلك على الأقل، في هذه الحالة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="5" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p5.1">
هذا العام سوف يصبح ما يربو عن بليون شخص جوعى، بينما سوف يعاني نصف بليون شخص آخرون من البدانة.
</seg>
<seg id="p5.2">
ثلاثة أرباع من هؤلاء الذين ليس عندهم ما يكفيهم ليأكلوه سوف يصبحون مزارعين وعمال مزارع (وهؤلاء هم الذين ينتِجون الغذاء)، في حين أن القليل من شركات الأعمال الزراعية التي تتحكم في سلسلة الغذاء (وهؤلاء هم من يقررون إلى أين يذهب الطعام) سوف تجمع بلايين الدولارات من الأرباح.
</seg>
<seg id="p5.3">
والآن تتوقع أحدث الدراسات العلمية أنه، ومع سيناريو بقاء إدارة الأعمال كالمعتاد، فإن درجات الحرارة المتصاعدة، والأحوال المناخية المتطرفة، ومشكلات المياه والتربة الحادة المتعلقة بهما سوف تزج بملايين آخرين عديدين في فئات الجوعى.
</seg>
<seg id="p5.4">
بينما يزيد نمو السكان من الحاجة إلى الغذاء، فإن التبدل المناخي سوف يضعف من قدراتنا على إنتاجه.
</seg>
<seg id="p5.5">
إن دولاً معينة تناضل بالفعل ضد مشكلات جوع حادة قد تشاهد إنتاجها الغذائي ينخفص بمقدار النصف قبل انتهاء هذا القرن.
</seg>
<seg id="p5.6">
ورغم أن الصفوة يجتمعون ليتحدثوا عن التبدل المناخي، فإن النذر اليسير يُذكر عن مثل تلك العواقب على إنتاج وإمداد الطعام، وحتى أقل من ذلك يجري عمله لعلاجها.
</seg>
<seg id="p5.7">
يوجَد بعد آخر لهذا التفاعل بين التبدل المناخي ونظام الغذاء العالمي الذي يدعم الحاجة العاجلة إلى العمل.
</seg>
<seg id="p5.8">
نظام الغذاء الراهن المعتَلّ ليس فقط غير معَدّ أبدًا للتبدل المناخي، بل إنه أيضًا أحد الأدوات الأساسية المتسببة فيه.
</seg>
<seg id="p5.9">
نموذج الزراعة الصناعية الذي يمد نظام الغذاء العالمي يعمل في جوهره بواسطة تحويل النفط إلى غذاء، مطلقًا كميات هائلة من غازات الدفيئة (غازات الاحتباس الحراري) في هذه العملية.
</seg>
<seg id="p5.10">
استخدام كميات ضخمة من الأسمدة الكيمائية، والتوسع في صناعة اللحوم المصنعة، والحرث تحت مناطق السفانا والغابات في العالم لزراعة محاصيل زراعية هي سوية مسؤولة عن 30 في المئة على الأقل من الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري التي تسبب التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p5.11">
لكن ذلك فقط هو جزء من إسهام نظام الغذاء الحالي في أزمة المناخ.
</seg>
<seg id="p5.12">
تحويل الغذاء إلى سلع صناعية عالمية ينتِج عادمًا هائلاً من طاقة الوقود الأحفوري أثناء نقلها حول العالم، ومعالجتها، وتخزينها وتجميدها، وإحضارها لمنازل الجمهور.
</seg>
<seg id="p5.13">
كل هذه العمليات تزيد من فاتورة المناخ.
</seg>
<seg id="p5.14">
عندما تجْمَع سويًّا، فليس على الإطلاق من المبالغة أن نقول إن نظام الغذاء العالمي الحالي قد يكون مسؤولاً عن حوالي نصف الانبعاثات العالمية من غازات الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="p5.15">
الدواعي المنطقية والحاجة العاجلة لإعادة النظر في نظام الغذاء العالمي لم تكن على الإطلاق أكثر وضوحًا من الآن.
</seg>
<seg id="p5.16">
من وجهة نظر عملانية، فلا يوجد ما يمنع الانتقال إلى نظام أكثر رشدًا، كما أن الجمهور في كل مكان يبدي استعدادًاً للتغيير - سواء كان مستهلكين يبحثون عن أطعمة محلية أو فلاحين يقطعون الطرق السريعة ليدافعوا عن أراضيهم.
</seg>
<seg id="p5.17">
ما يقف في الطريق هو هيكل النفوذ - وهذا، قبل أي شيء، هو ما يتطلب التغير.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="12" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p12.1">
الدول النامية، وكثير منها لديها متوسطات درجات حرارة هي بالفعل تقارب أو تفوق المستويات المسموح بها للحاصلات، يُتوقع أن تعاني في المتوسط ما بين 10 إلى 25 في المئة تناقصًا في إنتاجيتها الزراعية بحلول عقد 2080، بافتراض سيناريو يُسمَّى "بقاء إدارة الأعمال كالمعتاد" والذي تستمر معه انبعاثات غازات الدفيئة في التزايد.
</seg>
<seg id="p12.2">
وفقًا لدراسة مؤسَّسة على النتائج التي توصل إليها المجلس الحكومي الدولي للتغير المناخي، فإن البلدان الغنية - التي لديها عادةً درجات حرارة متوسطة أقل - سوف تشهد تأثرًا في المتوسط أخف بكثير أو حتى إيجابيًّا، يتراوح بين 8 في المئة زيادة في الإنتاجية إلى 6 في المئة نقصًا فيها.
</seg>
<seg id="p12.3">
هناك بُلدان نامية معيّنة تشهد انخفاضات أكبر حتى من تلك.
</seg>
<seg id="p12.4">
الهند، على سبيل المثال، ربما تشهد تراجعًا بين 30 إلى 40 في المئة.
</seg>
<seg id="p12.5">
بعض البلدان الأصغر تعاني مما يمكن فقط وصفُه كانهيار في الإنتاجية الزراعية.
</seg>
<seg id="p12.6">
السودان، المخرَّبة بالفعل بواسطة حرب أهلية اشتعلت جزئيًّا بسبب انحباس المطر، يُتوقع أن تعاني مما يصل إلى 56 في المئة انخفاضًا في قدرات الإنتاج الزراعية؛ السنغال، 52 في المئة هبوطًا 
</seg>
<seg id="p12.7">
التغير المناخي يبدأ الآن في التأثير بالفعل على بعض أفقر وأضعف المجتمعات حول العالم.
</seg>
<seg id="p12.8">
إن زيادة ذات متوسط عالمي 3 درجات مئوية (مقارنة بدرجات الحرارة فيما قبل الصناعة) على طول العقود القادمة سوف تنتِج مدى من الزيادات المحلية التي ربما تبلغ الضعف ارتفاعًا في بعض المواقع.
</seg>
<seg id="p12.9">
الأثر الذي سيكون لحالات الجفاف المتزايدة، ونوبات الطقس المتطرف، والعواصف المدارية وارتفاعات مستوى البحر على أجزاء كبيرة من إفريقيا، وعلى كثير من الدول القائمة على جزر صغيرة وعلى مناطق ساحلية سوف يَلحْق في مدى أعمارنا.
</seg>
<seg id="p12.10">
بالقياس إلى محصلة النواتج المحلية الإجمالية للعالم، فإن هذه الآثار قصيرة الأمد ربما لا تكون كبيرة.
</seg>
<seg id="p12.11">
لكنها بالنسبة إلى بعض من أفقر شعوب العالم، فإن النتائج قد تكون كارثية 
</seg>
<seg id="p12.12">
إن كوارث المناخ مركزة بكثافة في البلاد الفقيرة.
</seg>
<seg id="p12.13">
قرابة 262 مليون نسمة كانوا قد تأثروا بالكوراث المناخية سنويًّا بين 2000 إلى 2004، ما يزيد على 98 في المئة منهم في العالم النامي. 
</seg>
<seg id="p12.14">
في بلاد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) واحد ضمن كل 1,500 إنسان تأثر بكارثة المناخ.
</seg>
<seg id="p12.15">
الرقم المقابل في البلاد النامية هو واحد بين كل 19 - وهو اختلاف في المخاطر بنسبة 79.
</seg>
<seg id="p12.16">
في إثيوبيا وكينيا، وهما اثنتان من أكثر بلاد العالم عرضةً للجفاف، فإن الأطفال في عمر الخامسة أو أقل على الترتيب هم بنسبة 36 و 50 في المئة أعلى احتمالاً للإصابة بسوء التغذية إذا وُلدوا خلال جفاف.
</seg>
<seg id="p12.17">
فيما يتعلق بإثيوبيا، فإن ذلك يعني حوالي 2 مليون طفل إضافي مصابٍ بسوء التغذية في 2005.
</seg>
<seg id="p12.18">
في النيجر، فإن الأطفال في سن عامين أو أقل المولودين خلال عام جفاف كانوا بنسبة 72 في المئة أكثر عرضة للإصابة بتوقف النمو.
</seg>
<seg id="p12.19">
والنساء الهنديات المولودات خلال فيضان في عشريّة 1970 كن 19 في المئة أقل احتمالاً لأن يكنّ قد التحقن بمدرسة ابتدائية.
</seg>
<seg id="p12.20">
منظمة الإغاثة المسيحية تتنبأ أنه، وفقًا للتوجهات الحالية، فإن بليون شخص إضافي سوف يُضطرون إلى مغادرة مساكنهم فيما بين الآن حتى 2050.
</seg>
<seg id="p12.21">
الهجرة الجبرية هي أكبر خطر عاجل يواجه الناس الفقراء في الدول النامية، كما يَدّعون، يتضرر منه نحو 155 مليون رجل، وامرأة، وطفل من الذين لم يتوفروا على أي خيار إلا الفرار من مواطنهم وطلب اللجوء لأماكن أخرى في دولهم.
</seg>
<seg id="p12.22">
إن رقم واحد بليونٍ هذا يشمل:
</seg>
<seg id="p12.23">

</seg>
<seg id="p12.24">
50 مليون نسمة نازحين بفعل الحرب والانتهاكات الشديدة لحقوق الإنسان (بافتراض معدل نزوح هو بالتقريب 1 مليون نسمة سنويًّا، مما يُعتبر متحفظًا)؛
</seg>
<seg id="p12.25">
50 مليون نسمة نازحين بفعل كوارث طبيعية (ومرة أخرى بتحفظ وبافتراض أن نحو 1 مليون نسمة سوف ينزحون بهذه الوسيلة في كل سنة)؛
</seg>
<seg id="p12.26">
645 مليون نسمة نازحين بفعل مشروعات تنموية كالسدود والمناجم (بالمعدل القائم البالغ 15 مليونًا سنويًّا)؛
</seg>
<seg id="p12.27">
250 مليون نسمة نازحين بشكل دائم بفعل ظواهر مرتبطة بالتغير المناخي مثل الفيضانات، ونوبات الجفاف، والمجاعات والأعاصير؛ 5 مليون نسمة سوف يفرون من دولهم ويقبَلون كلاجئين.
</seg>
<seg id="p12.28">
الدراما الإنسانية لتغير المناخ سوف تقع في جزئها الأكبر في آسيا، حيث يعيش أكثر من 60 في المئة من سكان العالم، نحو أربعة بليون نسمة.
</seg>
<seg id="p12.29">
أكثر من نصف هؤلاء يعيشون قرب الساحل، مما يجعلهم مكشوفين مباشرة لارتفاع مستوى سطح البحر.
</seg>
<seg id="p12.30">
إن اضطراب دورة الماء في المنطقة بفعل التغير المناخي تهدد أيضًا أمن وإنتاجية نظم الغذاء التي تعتمد عليها.
</seg>
<seg id="p12.31">
إن تراجعًا في الأمن الغذائي بسبب التغير المناخي سيفاقم غالبًا من المشكلة الكبيرة لسوء التغذية في العالم النامي.
</seg>
<seg id="p12.32">
دولتان فقط، الهند والصين معًا، تشكلان ما يتجاوز بكثير ثلث سكان العالم.
</seg>
<seg id="p12.33">
عبر الدولتين فإن ما يزيد عن 250 مليون شخص شعروا بدخولهم تزيد عن 1 دولار أمريكي في اليوم بين 1990 و 2001.
</seg>
<seg id="p12.34">
وحتى بالرغم من مستويات دخل حوالي 1 دولار أمريكي في اليوم، فإن معدلات عالية للوفاة بين الرضَّع بمقدار واحد من كل ستة تعَدّ معتادة.
</seg>
<seg id="p12.35">
سوءُ التغذية قد تم أيضًا التعامل معه بفعالية أقل، خاصةً في جنوب آسيا، حيث نحو نصف السكان بين أعمار-0-إلى-5 سنوات لديهم سوء التغذية.
</seg>
<seg id="p12.36">
موجات الجفاف على نطاق واسع في الولايات الهندية، مثل ماهاراشترا، خلال السنوات الأخيرة قد أضافت إلى معدلات الانتحار المتزايدة بين الفلاحين المثقـَلين بالديون.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="3" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p3.1">
كان معروفًا بالفعل أن المدن تختزن الحرارة أكثر من البيئات الريفية التي تحوطها، لكنّ نموذجًا حديثًا من باحثِين في المملكة المتحدة يطرح الآن أن المناطق الحضرية كذلك حساسة بشكل أكبر لتغيرات المناخ.
</seg>
<seg id="p3.2">
فوق ذلك، فهي سوف تشعر بارتفاعات أعلى في متوسط درجة الحرارة مع الارتفاعات في ثاني أكسيد الكربون الجوي، وسوف تصير آثار التبريد في الليل ذكرى أكثر منها واقعًا.
</seg>
<seg id="p3.3">
في الوقت نفسه، واشنطن، دي.سي.
</seg>
<seg id="p3.4">
-- حيث يتجادل الكونجرس عما إذا كان سيمرر مشروع قانونٍ للمناخ -- فإنه يَشهد عينةً لا تنسى مما تتنبأ به نماذج حاسوبية جديدة.
</seg>
<seg id="p3.5">
درجات حرارة الأسبوع الماضي حطمت الرقم القياسي في 100 عام، ومسؤولو الأرصاد يتنبؤون أن شهر يونيو هذا سيكون الأكثر حرارة على الإطلاق بين ما سُجِّل في المنطقة.
</seg>
<seg id="p3.6">
"نشهد الآن عينة درامية من نوع الطقس الذي نحن في طريقنا لأن نورثه لأحفادنا،" حسبما قال توم بيتيرسون، رئيس علماء المناخ في مركز البيانات المناخية الوطني بالمؤسسة الوطنية للمحيطات والطقس.
</seg>
<seg id="p3.7">
المناطق الحضرية تفرز بيئاتها الخاصة.
</seg>
<seg id="p3.8">
الخضرة قد استُبدِلت بالحديد والخرسانة.
</seg>
<seg id="p3.9">
أعيدَ تشكيلُ نسيم طبيعي بسبب ناطحات سحاب ومبانٍ شاهقة أخرى.
</seg>
<seg id="p3.10">
التربة مغطاة بالأسفلت الأسود ومحملة بالسيارات.
</seg>
<seg id="p3.11">
كل تحول يساهم بشيء ما زائد إلى ما يعرَف بأثر الجزيرة الحرارية الحضرية، أو UHI، وهي الظاهرة التي عرفها العلماء طيلة 200 عام تقريبًا.
</seg>
<seg id="p3.12">
بدلاً من أن تستهلك عن طريق النباتات أو أن تنقل بعيدًا عن طريق رطوبة التربة، فإن كثيرًا من حرارة النهار المنصبة على المناطق الحضرية تـُمتص عن طريق السطوح الصلبة، غير المسامية التي ليس لديها سبيل آخر كي تطلق حرارتها المختزنة سوى أن تعيد إشعاعها بالليل.
</seg>
<seg id="p3.13">
هذا يعطي سكان المناطق الحضرية قليلاً من الراحة من حر الصيف بعد أن تغرب الشمس بفترة طويلة.
</seg>
<seg id="p3.14">
في مدينة نيو يورك، يمكن لدرجات حرارة المساء أن تبلغ حتى 14 درجة فهرنهايت أدفأ من تلك التي في المناطق الريفية التي تقع بالتقريب في حدود 60 ميلاً، حسب دراسة نشرتها واسطة الجمعية الجوية الأمريكية في 2009.
</seg>
<seg id="p3.15">
الشعور بزيادة قدرها 5 درجات ببلوغ 2050.
</seg>
<seg id="p3.16">
هذه الحرارة المختزنة سوف تصير فقط أكثر سوءً مع ثاني أكسيد الكربون الجوي المتزايد، وفق ما قاله مارك مَكارْثي، المؤلف الرائد وعالم الأبحاث في فريق التبِعات المناخية بمكتب مِيتْ، في الوكالة الجوية للمملكة المتحدة.
</seg>
<seg id="p3.17">
إن التحليل، المنشور في رسائل الأبحاث الجيوفيزيائية، قد جرى تأليفه بالمشاركة مع الزملاء في مكتب مِيتْ ريتشارد بِتْس، رئيس التبعات المناخية، ومارتين بِسْت.
</seg>
<seg id="p3.18">
خَلـُصَ البحث إلى أن "المناطق الحضرية تحتر بشكل أسرع" من تلك الريفية، كرد فعل على مستويات ثاني أكسيد الكربون المتزايدة، كما قال ماكارثي.
</seg>
<seg id="p3.19">
تتوقع نماذجهم أن درجات حرارة النهار بالمدن سوف تزيد أكثر من 5 درجات فهرنهايت في معظم أجزاء العالم حينما تصل مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو إلى 645 جزءًا في المليون، وهو رقم وارد قريبًا من 2050.
</seg>
<seg id="p3.20">
درجات الحرارة بالليل سوف تزيد أيضًا بمقادير مثيلة.
</seg>
<seg id="p3.21">
ومع ذلك، في الشرق الأوسط، حيث أثر الجزر الحرارية الحضرية هو الأكثر تطرفًا، فإن المدن عبر المنطقة قد تشهد 5 درجات إضافية بالليل.
</seg>
<seg id="p3.22">
إضافةً إلى الشرق الأوسط، فإن بعض المناطق ذات المناخ المحلي الحساس أكثر ما يمكن للتوسع الحضري، بما فيها آسيا الوسطى وإفريقيا الغربية، يُتوقع كذلك أن تتضاعف مرتين أو ربما ثلاثًا في عدد سكانها بحلول 2050، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
</seg>
<seg id="p3.23">
بحلول ذلك التاريخ، فإن أكثر من 68 في المئة من سكان العالم سوف يعيشون ضمن المناطق الحضرية -- تصاعدًا من 50 في المئة في 2009.
</seg>
<seg id="p3.24">
هذه الاتجاهات في درجة الحرارة وهجرة السكان، حسبما قال مَكارْثي، سوف يكون لها بالتأكيد عواقب مهمة على صحة الإنسان عن طريق زيادة إمكانية الوفيات المتعلقة بالحر.
</seg>
<seg id="p3.25">
برنامج أبحاث التغير العالمي، الفترات القصيرة من البرد الشتوي تزيد معدلات الوفاة بنسبة 1.6 في المئة، بينما تعَد موجات الحر أشد فتكًا بكثير، وتدفع معدلات الوفاة لأعلى بنسبة 5.7 في المئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="22" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p22.1">
إن إيجاد مورد مستدام، وواقعي للطاقة قد ظل زمنًا طويلاً هدفًا لمطورين كثيرين حول العالم، في وجود بعض من البلدان تستثمر بكثافة في أساليب إنتاج الطاقة البديلة حتى تطوِّر بشكل أفضل كلًّا من بنية تحتية راسخة لتوليد الطاقة وأيضًا حتى تساعد على تلبية متطلباتها الخاصة من الطاقة على مدار العام.
</seg>
<seg id="p22.2">
في حين أن الطاقة البديلة هي عمومًا محل ترحيب كمزية تتفوق على كثير من تلك المولدة بواسطة أصناف الوقود نفطية الأصل بسبب المستوى الأدنى غالبًا من ناتج ثاني أكسيد الكربون فإن هذا لا يعني أنها بالضرورة إيجابية في جميع النواحي.
</seg>
<seg id="p22.3">
كمجرد مثل واحد على عيب شائع يتصل بالعديد من وسائل إنتاج الطاقة البديلة فحتى الأقراص المغنطيسية البسيطة المستخدمة في كثير من المحركات المولدة للكهرُباء (كتلك المستخدمة في توربينات الريح والمياه) أخذت نصيبًا من التكلفة البيئية الخاصة بها على محيطها أثناء إنتاجها.
</seg>
<seg id="p22.4">
في حين أن المصدر المغناطيسي الأساسي الذي استـُخدم أولاً بواسطة البشر كان اللودِسْتون، فإن المغناطيسات الحديثة الضرورية للمحركات حتى تعمل بأعلى كفاءة ممكنة مصنعة عمومًا من النيوديمْيوم - وهو مركب من عناصر نادرة في الأرض تستطيع أن تحتفظ بشحنة قوية، ومستقرة على طول عمر المغناطيس.
</seg>
<seg id="p22.5">
في حين أن اللوديستون هو مادة تظهر طبيعيًّا موجودة في الأرض فإن مغناطيسات النيوديميوم تحتاج تجهيز وجمع عدد من المركبات المختلفة من أجل استخدام فعال.
</seg>
<seg id="p22.6">
لسوء طالع بيئتنا، رغمَ ذلك، فإن هذه المواد تـُحصَد بأفضل ما يمكن من مكان واحد بالتحديد - وهو الأراضي المتروكة بعد استئصال غابة مطرية.
</seg>
<seg id="p22.7">
السبب في هذا هو أن الأشجار، خلال مدى دورة نموها الطويلة، قد ضخت لأعلى بشكل طبيعي وراكمت العديد من المواد (مثل النيوديميوم، والحديد، والحديد-بورون، والديسبروسيوم، والكوبالت، والنحاس، والجاليوم، والألومينيوم مع معادن نادرة أخرى) قرب سطح الأرض واختزنتها في تلك المناطق.
</seg>
<seg id="p22.8">
بالقيام بذلك فإن الأرض تحت رقعة غابات مطرية مقطوعة الأشجار تسمح بحصاد كميات كبيرة من المعادن للتجهيز والإنتاج بأقل مجهود.
</seg>
<seg id="p22.9">
من سوء الطالع فإن الحاجة لتدمير نباتات شديدة الامتصاص للكربون يمكن أن تستخدَم بسهولة للتدليل على أن أية فوائد قد يحتمَل كسْبُها عبر استخدام المغناطيسات في توليد الطاقة لا تجعل المحصلة النهائية مجدية.
</seg>
<seg id="p22.10">
في حين أن هذا صحيح تمامًا من وجهة النظر قصيرة المدى فإنه من وجهة نظر طويلة المدى ربما لا يكون الحال بالضرورة كذلك حيث أن الأرض يمكن إعادة حرثها وزراعتها بمجرد أن يجري جمع المعادن الضرورية، وربما في الحقيقة تتجاوز الفوائدُ طويلة الأمد الضررَ الأوّلي في محصلة المستقبل البعيد.
</seg>
<seg id="p22.11">
بينما هذا مجرد مَثل واحد على بعض من العيوب المرتبطة بالطاقة المتجددة فإنه ليس الوحيد.
</seg>
<seg id="p22.12">
في الوقت ذاته، وبالرغم من ذلك، فإن الطاقة المتجددة تأتي معها بمكاسب كثيرة يمكنها بشكل عام أن تتخطى هذه العيوب.
</seg>
<seg id="p22.13">
ما عليك إلا أن تكون متأكدًا كمستهلك أنك تتذكر باستمرار أنه توجد مزايا وعيوب متعلقة بأي وضع، وأن معالجة كل أمر بذهن متفتح مستعد لتقبل كل منها ضروري لعمل أفضل خيار مستنير.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="31" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p31.1">
نستطيع أن نتصور الصَّوْبة الزجاجية بالطريقة نفسها مثل نسخة مصغرة من الأرض، ولكن غلافها الجوي مصنوع من الزجاج بديلاً عن طبقات الغاز الذي يلف كوكبنا.
</seg>
<seg id="p31.2">
بنفس الطريقة مثل الأرض كذلك فإن الأرضية الترابية للصَّوْبة الزجاجية يجري تسخينها كنتيجة للطاقة المشعة التي يتم فيما بعد عكسُها مرتدة إلى الغلاف الجوي (أو، في هذه الحالة، داخل الصوبة الزجاجية) على هيئة حرارة.
</seg>
<seg id="p31.3">
ومع ذلك، فإن الطريقة التي تنتج من خلالها الصوبة الزجاجية وتحافظ على بيئة وجو لائقيْن تستطيع فيهما كائناتها أن تزدهر تختلف كثيرًا عن الكيفية التي يعمل بها الغلاف الجوي للأرض، حيث أن البيت الزجاجي يقيم نظامًا شبه مغلق منفصلاً عن النظم المفتوحة المعهودة الموجودة على سطح الكوكب.
</seg>
<seg id="p31.4">
بداية، يتيح السقف والجوانب الزجاجية للصَّوْبة بدخول غالبية الإشعاع ضمن أطوال الموجات الشمسية، مع وجود خيام زجاجية تعكس بصورة عامة الأطوال الموجية الأطول التي تنشأ نتيجة التربة المحترة وكذلك المزروعات التي تنمو داخل الصوبة الزجاجية.
</seg>
<seg id="p31.5">
على خلاف الغلاف الجوي للأرض، مع ذلك، فإن الصوبات الزجاجية تحد أيضًا من خروج الهواء الساخن أثناء تصاعده من الأرضية بالداخل.
</seg>
<seg id="p31.6">
يُعرَف هذا باسم الحمل الحراري.
</seg>
<seg id="p31.7">
بهذه الطريقة، فإن الصوبات الزجاجية تستخدم الطاقة المشعة وكذلك تخزنها عبر حدها من الحمل الحراري.
</seg>
<seg id="p31.8">
الصوبات الزجاجية لا بد كذلك أن تحتوي على وسائل للتحكم في كمية الحرارة المشعة الداخلة وأيضًا في تدوير الحرارة.
</seg>
<seg id="p31.9">
الصوبات الزجاجية التي توجد على قياس أصغر تستخدم في العادة شبيكات سوداء تفرَدُ على أجزاء من المبنى بغرض منع الإشعاع القادم، في حين أن الصوبات الزجاجية الأكبر ربما يتوفر لها مقاطع مطلية بالأبيض لعكس الطاقة الزائدة.
</seg>
<seg id="p31.10">
يمكن أيضًا أن يدوَّرالهواء بواسطة مراوح، وهو ما يمزج الهواء وكذلك يجبر التيارات الدافئة على الهبوط من السقف.
</seg>
<seg id="p31.11">
تفعل المراوح فعلها كذلك عبر تقليل المستويات الداخلية للرطوبة والتكاثف، التي لولا ذلك لكان محتملاً جدًّا أن تتسبب في حالات من العفن والفطريات.
</seg>
<seg id="p31.12">
المحافظة على الصوبة الزجاجية وتشغيلها سيكونان أمرًا صعبًا كذلك بسبب ظروف الطقس ودوراته اليومية.
</seg>
<seg id="p31.13">
على سبيل المثال، فإن الأيام الغائمة والممطرة سوف ينتج عنها طاقة أقل بكثير تنفذ إلى الصوبة الزجاجية، بينما الأيام الأكثر إشماسًا تأتي بالمزيد منها.
</seg>
<seg id="p31.14">
أيضًا، فإن حالات الرياح، والمطر، والثلوج تسحب الحرارة من الغطاء الزجاجي والبلاستيكي، ××× المنظومة البيئية للصوبة الزجاجية.
</seg>
<seg id="p31.15">
الفصول المتعاقبة وكذلك تغيرات درجة الحرارة تستطيع إلى حد كبير أن تغير مثل تلك العوامل كالزاوية الحقيقية لضوء الشمس الساقط والتي سوف تغير كثافة الإشعاع الشمسي الداخل، مؤثرة بدورها على المنظومة البيئية الداخلية للصوبة الزجاجية.
</seg>
<seg id="p31.16">
في المناخات الأبرد قد يحتاج أصحاب الصوبات الزجاجية كذلك لمصادر ومعدات تدفئة وإضاءة إضافية من أجل أن تحفظ جو الصوبة الزجاجية مستقرًّا وموائمًا للنباتات، خصوصًا أثناء الشتاء.
</seg>
<seg id="p31.17">
على الملاك أن يكونوا واعين بالتوازن المناخي الدقيق على عمل الصوبة الزجاجية.
</seg>
<seg id="p31.18">
على سبيل المثال، فإن يومًا شتويًا مشمسًا يحتمل جدًّا أن يجعل الصوبة الزجاجية تسخـن حتى مستويات خطيرة بسرعة أعلى من يوم صيفي غائم، بسبب واقع أن الإشعاع الشمسي أكثر من درجة حرارة الخارج هو من يقوم بالدور الحرج في تسخين السطح بغرض تسهيل نمو النباتات.
</seg>
<seg id="p31.19">
إنها مراقبة مَزج الهواء وكذلك عمليات التشغيل اليومية هي التي تكون شديدة الحسم في المحافظة على الجو مستقرًّا وموائمًا لإنماء النباتات.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="38" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p38.1">
إن إمكانية إنتاج هيدروجين نظيف، وفعال للاستخدام في خلايا وقود الهيدروجين بشكل منتظم كانت إحدى التحديات الأساسية التي ظل التغلب عليها متعذرًا في الماضي.
</seg>
<seg id="p38.2">
يرجع هذا إلى حقيقة أنه بالرغم من أن الهيدروجين معروف بأنه أكثر العناصر توفرًا في الكون ××× يكون قادرًا على حصده للاستخدام.
</seg>
<seg id="p38.3">
غالبية الوسائل التقليدية لجمع الهيدروجين من المصادر المعتادة كالماء تـُعَد عمومًا مستهلكة شرهة للطاقة بسبب الكهرباء اللازمة لفصل الهيدروجين عن الجزيئات الأخرى، في حين أن طاقة إضافية فوق ذلك لازمة لكي تضغط الجزيئات الناتجة إلى الحالة السائلة من أجل تخزين ونقل أكثر سلاسة.
</seg>
<seg id="p38.4">
بالرغم من أن محاولات عديدة في الماضي قد بذلت لاستخدام الكهرباء الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى كأساس لإنتاج كهرباء الهيدروجين فإن القدرة الحقيقية على عمل ذلك كانت قليلة إلى حد ما بسبب جوانب فنية لازمة في هذه العملية.
</seg>
<seg id="p38.5">
استخدام الأقطاب الكهربية الرقيقة من التيتانيا، على سبيل المثال، قد أثبت أنه صعب جدًّا حيث أن أي تصميم للقطب الكهربي في غالبية الحالات التي أثبتت أنها فعالة في استخلاص جزيئات الهيدروجين بنجاح قد ثبت أيضًا أنها هشة جدًّا في غالبية الاستخدامات ولذلك فهي لا يـُعتمَد عليها كثيرًا ككل.
</seg>
<seg id="p38.6">
يجري أيضًا استكشاف أساليب جديدة لاستخدام شبكات مصفوفة البلور المضغوط المزودة بالطاقة الشمسية لاستخلاص جسيمات الهيدروجين بنجاح للاستخدام حول العالم بشكل خاص أو تجاري بسبب قدرة مصفوفات الكريستال على تخزين وإطلاق الطاقة بفعالية حسب الطلب.
</seg>
<seg id="p38.7">
لقد أثبتت تلك الأساليب أنها فعالة جدًّا من عدة نواحٍ نظرًا لحقيقة أن مصفوفات الكريستال قد أثبتت أنها أطول عمرًا واعتمادية كقناة نقل للطاقة ويمكنها أن تحفظ تيارات أكثر استقرارًا من تدفق الطاقة، مما يعني أن النظام الذي يستخدم مثل تلك الطريقة للإنتاج في مساحة صغيرة بقدر سقف 50×50 قدم ربما يكون قادرًا على أن يولد وقود هيدروجين يكفي لتزويد الكهرباء الكافية لمسكن صغير به أسرة ذات أربعة أفراد.
</seg>
<seg id="p38.8">
النقائص الوحيدة التي يجب أن توضع في الاعتبار في الكثير من هذه الأساليب في الحصاد، من وجهة نظر بيئية، هي الأثر البيئي الإجمالي الذي قد تسببه عملية الإنتاج على المناطق المحيطة.
</seg>
<seg id="p38.9">
الطاقة المغنَطيسية، على سبيل المثال، قد أثبتت أنها مصدر كهرباء فوق العادة محتمل لاستغلالها في توربينات الرياح ومولدات الطاقة الأخرى، ولكنه في العادة كي تحصَد كمية تكفي من المواد حتى تـُصنَع مغنَطيسات فإن أجزاء كبيرة من أراضي الغابات المطرية يجب أن تدمر وتحرَث لاستخلاص الخامات عالية الجودة بما يكفي للإنتاج المغنَطيسي - وهو شيء يمكن بالفعل أن يزيل أية منافع محتملة قد توفرها الطاقة البديلة في المدى القصير على الأقل إذا لم يأخذ المطورون حذرهم.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="17" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p17.1">
بعبارة بسيطة، فإن بصمة الكربون هي مجرد الكمية الكاملة من غازات الاحتباس الحراري المنطلقة نتيجة لكل من النشاط الإنساني المباشر وغير المباشر.
</seg>
<seg id="p17.2">
محصِّلات بصمة الكربون يُعبـَّر عنها عادةً كلامًا وحديثـًا عنها بوحدات أطنان ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p17.3">
لذلك، فيما يتعلق بالأنشطة اليومية، فإن الفِعل البسيط كقيادة سيارة إلى العمل يتطلب أن يحرق محرك السيارة (في المعتاد) وقودًا أحفوريًّا وهو ما ينتِج لاحقـًا كمية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p17.4">
هذه الكمية تعتمد غالبًا على معدل استهلاك الوقود في سيارتك وأيضًا على المسافة التي تقودها فعليًّا يوميـًّا.
</seg>
<seg id="p17.5">
كذلك، فإن عملية تدفئة بيتك بواسطة أي نوع من الوقود الأحفوري، الفحم أو النفط أو الغاز، تنتج أيضًا وتبعث كميات من ثاني أكسيد الكربون، الذي تتوقف مستوياته أيضًا على عدد المرات التي تستخدم فيها التدفئة لديك، وبأية درجة.
</seg>
<seg id="p17.6">
كذلك، فإن تدفئة منزلك بواسطة الكهرباء سوف تؤدي إلى كميات من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بسبب عملية التوليد الضرورية للطاقة الكهربائية اللازمة.
</seg>
<seg id="p17.7">
أيضًا، فإن شراء واستهلاك السلع والمأكولات يؤدي إلى كميات انبعاث معينة من ثاني أكسيد الكربون، هي عمومًا بسبب الطاقة اللازمة لإنتاجها وتصنيعها.
</seg>
<seg id="p17.8">
ببساطة، فإن كل شيء نفعله على الأرض ضمن أي إطار زمني محدد يؤدي إلى انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يُنسَب إلى - وأن يُسجـّل على أنه - بصمة الكربون لنا.
</seg>
<seg id="p17.9">
الإطار الزمني الأكثر شيوعًا والذي تقاس ضمنه بصمة الكربون هو مدة عام واحد.
</seg>
<seg id="p17.10">
أحد العناصر الرئيسية التي تـُسهِم في تراكـُم بصمة كربون كبيرة هو الممارسة واسعة الانتشار إلى الخارج لقضاء الإجازات.
</seg>
<seg id="p17.11">
ينتج السفر بالطائرة بصمة كربون كبيرة بسبب الكميات الضخمة من الوقود المستهلـَك والمنبعث نتيجة السفر بالطائرة.
</seg>
<seg id="p17.12">
الحكومات تقوم الآن ببحث الوسائل - بما فيها رفع الضرائب على تذاكر الطيران - لكي تفرض بصمات كربون أدنى نتيجة السفر بالطيران.
</seg>
<seg id="p17.13">
كذلك، فإن العادات المنزلية للناس قد خضعت أيضًا لتدقيق شخصي ومؤسسي أكبر بكثير بخصوص ببصمات الكربون الفردية.
</seg>
<seg id="p17.14">
الكثير من البلديات والمجالس المحلية الآن تفرض ضرائب وغرامات على أسَر بعينها إما أنها ترفض أن تعيد تدوير قمامتها ××× أو حتى تلقي عن طريق الخطأ أشياء قابلة لإعادة التدوير.
</seg>
<seg id="p17.15">
كثير من الشركات، المهتمة من المساهمات الصناعية في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، تقدم أيضًا حوافز معينة حتى تقايض ثلاجات وأجهزة كهربائية منزلية قديمة أخرى بطـُرُز مرشدة للطاقة، أحدث، وأرحم بالبيئة.
</seg>
<seg id="p17.16">
هذه الشركات سوف تتلقى كذلك حوافز ضرائبية على فعل ذلك.
</seg>
<seg id="p17.17">
ثاني أكسيد الكربون، رغم ذلك، هو واحد فقط من غازات الاحتباس الحراري التي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار فيما يختص بتأثيرها على بصمة الكربون وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="p17.18">
الغازات الأخرى التي تقاس بدلالة بصمة الكربون طبقـًا لاتفاقية كيوتو هي الميثان، أكسيد النَيِتـْروز، الهيدروفلورو كـَرْبونز، بيرفلورو كـَرْبونز وسادس فلورايِد الكبريت.
</seg>
<seg id="p17.19">
يمكن للفرد أن يضيف 1 كيلو جرام كاملاً من ثاني أكسيد الكربون إلى بصمتة الكربونية الشخصية من خلال السفر بالقطار أو الحافلة ما بين 10-12 كيلو مترًا، أو القيادة مسافة 6 كيلو مترات (بافتراض 7.3 لترات من الجازولين لكل مئة كيلو متر)؛ أو الطيران 2.2 كيلو مترًا؛ أو إنتاج 5 أكياس بلاستيكية أو قضاء 32 ساعة أمام حاسوبك.
</seg>
<seg id="p17.20">
من الواضح، أنه حينما نصبح على وعي بما هي الآثار على بصمة الكربون، فإننا نستطيع أن نتخذ خطوات لتخفيض أنشطتنا المضرة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="1" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p1.1">
يمكن لتسربات النفط أن تزيد كميات الزرنيخ السام في المحيط، بما يخلق تهديدًا إضافيـًّا بعيد المدى للنظام البيئي البحري، حسب البحث المنشور اليوم في مجلة أبحاث المياه.
</seg>
<seg id="p1.2">
الزرنيخ عنصر كِمْيائيّ سامّ يستخرَج من الأملاح المَعْدِنية وهو موجود في النفط.
</seg>
<seg id="p1.3">
الكميات العالية من الزرنيخ في مياه البحر يمكن أن تسمح للسم بالدخول إلى السلسلة الغذائية.
</seg>
<seg id="p1.4">
إنها يمكن أن تفسد عملية التمثيل الضوئي في النباتات البحرية وأن ترفع احتمالات التحولات الوراثية التي يمكن أن تسبب عيوبًا خِلقية وتغيراتٍ سلوكية في الحياة المائية.
</seg>
<seg id="p1.5">
ويمكنها كذلك أن تَفـْتِك بالحيوانات كالطيور التي تقتات على الكائنات البحرية المتضررة من الزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.6">
في دراسة اليوم، اكتشف فريق من الكلية الامبراطورية بلندن أن تسربات النفط يمكن أن تعوق نظام الترشيح الطبيعي للمحيط جزئيـًّا وأن تمنعه من تنقية مياه البحر من الزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.7">
يقول الباحثون إن دراستهم تلقي بالضوء على تهديد سمي مستجَد من تسرب النفط في خليج المكسيك.
</seg>
<seg id="p1.8">
يوجَد الزرنيخ بشكل طبيعي في المحيط، لكن الرواسب على قاع البحر ترشحه من مياه البحر، وهو ما يحافظ على مستويات الزرنيخ الموجود طبيعيـًّا قليلة.
</seg>
<seg id="p1.9">
ورغم ذلك، فإن الزرنيخ أيضًا يتم التخلص منه في المحيط في مياه الصرف من بريمات البترول ومن حوادث الانسكاب والتسرب النفطي من خزانات النفط تحت الأرض.
</seg>
<seg id="p1.10">
في الدراسة، توصل الباحثون إلى أن الانسكابات والتسربات النفطية تغمر الرواسب على قاع المحيط بالنفط، مما يحول بين الرواسب والالتحام بالزرنيخ ودفنه بأمان تحت الأرض في طبقات متوالية من الرواسب.
</seg>
<seg id="p1.11">
يقول العلماء إن هذا التوقف لنظام الترشيح الطبيعي يتسبب في زيادة كميات الزرنيخ في مياه البحر، مما يعني أنه يمكن أن يتسلل إلى النظام البيئي البحري، حيث أنه يصبح أعلى تركيزًا وسمية كلما صعد إلى أعلى عبر سلسلة الغذاء.
</seg>
<seg id="p1.12">
يقول العلماء إن عملهم يعرض إلى كيف أن كِيمْيَاء الرواسب في خليج المكسيك يمكن أن تتأثر بالتسرب النفطي الحالي.
</seg>
<seg id="p1.13">
البروفيسور مارك سِفـْتون، من قسم علم وهندسة الأرض في الكلية الإمبراطورية بلندن، يقول:
</seg>
<seg id="p1.14">
"نحن لا يمكننا أن نقدر بدقة كمية الزرنيخ في الخليج في هذه اللحظة لأن التسرب مستمر.
</seg>
<seg id="p1.15">
بالرغم ذلك، فإن الخطر الحقيقي يكمن في قدرة الزرنيخ على أن يتراكم، مما يعني أن كل تسرب لاحق يرفع من كميات هذا الملوث في مياه البحر.
</seg>
<seg id="p1.16">
دراستنا هي تذكير في وقت مناسب بأن التسربات النفطية قد توجد قنبلة سمية زمنية موقوتة، مما قد يهدد نسيج النظام البيئي البحري مستقبلاً."
</seg>
<seg id="p1.17">
يضيف وِيمُولـْبُورْن وايِنـْبِي، طالب الدراسات العليا ومؤلف الدراسة الرئيسي من قسم علم وهندسة الأرض في الكلية الإمبراطورية بلندن:
</seg>
<seg id="p1.18">
"أجرينا دراستنا قبل حدوث التسرب في خليج المكسيك، ولكنها تمنحنا فهمًا كبيرًا لخطر بيئي جديد محتمل في المنطقة.
</seg>
<seg id="p1.19">
آلاف الجالونات من النفط تتسرب إلى محيطات العالم كل عام من التسربات الكبيرة، والحفر وسط البحر والصيانة الدورية لبِرِّيمات الحفر، مما يعني أن الكثير من الأماكن ربما تكون في خطر بسبب كميات الزرنيخ المتصاعدة، مما يمكنه على المدى الطويل أن يُضِرَّ بالحياة المائية، والنباتات والناس الذين يعتمدون على المحيطات في كسب معايشهم.
</seg>
<seg id="p1.20">
لأجل بحثهم، قام الفريق بتحليل ملح معدنيّ يسمى الجُوِيثايِت، وهو واحد من أوفر رواسب المحيط في العالم، وهو أكسيد حامل للحديد.
</seg>
<seg id="p1.21">
أجرى الفريق تجارب في المعمل تحاكي ظروف المحيط، حتى يراقبوا كيفية التحام الجُوِيثايِت مع الزرنيخ تحت الظروف الطبيعية.
</seg>
<seg id="p1.22">
لقد اكتشفوا أن ماء البحر يغير من كيمياء الجُوِيثايِت، حيث تولـِّد مستويات pH المنخفضة في المياه شحنة موجبة على سطح رواسب الجُوِيثايِت، وهو ما يجعلها جاذبة للزرنيخ ذي الشحنة السالبة.
</seg>
<seg id="p1.23">
ورغم ذلك، فقد اكتشف العلماء أنه حين أضافوا النفط، فقد أقام ذلك حاجزًا فيزيائيـًّا، يغطي رواسب الجُوِيثايِت، وهو ما يحول بين الزرنيخ في النفط والالتحام معها.
</seg>
<seg id="p1.24">
توصل الفريق كذلك إلى أن النفط قد غير من كيمياء الرواسب، وهو ما أضعف التجاذب بين الجُوِيثايِت والزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.25">
في المستقبل، يجهز الباحثون لكي يحللوا الأملاح المعدنية الأخرى مثل الطـَّـفل والكربونات التي هي رواسب على قاع المحيط.
</seg>
<seg id="p1.26">
يختلف محتوى الرواسب من محيط لمحيط وسوف يدرس الباحثون كيفية تأثير النفط على قدرتها على الاتحاد بالزرنيخ عَقِبَ أي تسرب.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="25" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p25.1">
التدهور المستمر في مركـِّبات النظام البيئي لحوض نهر الزرقاء منذ حوالـَيْ ثلاثة عقود هو أحد أكبر التحديات البيئية في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.2">
صُنـِّفَ حوض نهر الزرقاء بواسطة الحكومة الأردنية على أنه أخطرالبقاع البيئية الساخنة، مع القيام بترقية خطط إعادة تأهيل الحوض إلى قمة أولويات الإدارة البيئية في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.3">
تـُعَدّ عملية إعادة تأهيل حوض نهر الزرقاء مطلبًا وطنيًّا ملحـًّا، حتى في ظل الأوضاع الحالية من التدهور والتي تتطلب استثمارات ضخمة لإعادة التأهيل.
</seg>
<seg id="p25.4">
أي مجهود منسق يبدأ الآن سوف يكون أدنى تكلفة من أية مجهودات في المستقبل.
</seg>
<seg id="p25.5">
بالإضافة لذلك، فإن كـُلفة إجراءات تخفيف الضرر التي يمكن أن تنفـَّـذ على الفور أقل من كـُلفة فـَقـْد الخدمات البيئية في حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.6">
أي برنامج متكامل لإعادة تأهيل حوض نهر الزرقاء يمكن أن يوصَف بعشرين خطوة على المستوى الإستراتيجي.
</seg>
<seg id="p25.7">
على المستوى المؤسسي، فإنه من الحيوي أن يُضْفـَى طابع مؤسسي على المحاولات الوطنية لإعادة تأهيل نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.8">
يمكن القيام بذلك عن طريق إنشاء وحدة خاصة في وزارة البيئة تفرَض بالقانون من أجل الحماية والإدارة المستدامة للأنظمة البيئية المختلفة في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.9">
إضافة ً إلى ذلك فإنه يجب دمْج أهداف إعادة التأهيل في برامج وخطط الوزارات والمؤسسات العامة، والخاصة، والمدنية والأكاديمية.
</seg>
<seg id="p25.10">
حتى نجعل من هذا النظام مستدامًا يمكن أن يُعتمَدَ ميثاقٌ من أجل حماية وإعادة تأهيل نهر الزرقاء بواسطة الحكومة، والمجتمع المدني وكافة المؤسسات ذات الصلة.
</seg>
<seg id="p25.11">
الميثاق سوف يعرض القيم، والمبادئ وأدوات التنفيذ لإعادة تأهيل نهر الزرقاء مستنِدًا على رؤية وطنية واضحة وخطة رئيسية لهذه المنظومة البيئية.
</seg>
<seg id="p25.12">
يجب تطوير تشريع سليم.
</seg>
<seg id="p25.13">
الأولوية هي لسَنّ تشريعات تغطي كل الثغرات في توصيف ملكية حوض النهر وتقنين النشاطات الحضرية والتنموية بطريقة لا تؤثر على الجهود لإعادة تأهيل حوض النهر وحمايته من التلوث.
</seg>
<seg id="p25.14">
يجب أن يخطـَّط ويقسَّم مجرى النهر كمناطق محمية من التوسع العمراني مع التركيز على التشجير وإعادة إنشاء الغطاء الأخضر.
</seg>
<seg id="p25.15">
يجب تطوير بنية تحتية ذات نوعية عالية والحفاظ عليها.
</seg>
<seg id="p25.16">
أحد المتطلبات الرئيسية هو إنشاء محطة، أو مجموعة من المحطات اللا مركزية بغرض معالجة الحَمَأة الناتجة من محطات معالجة مياه الصرف في الحوض حتى تخفف من الضغط على محطات معالجة مياه الصرف في عين غزال وخِربة السَّمْرة.
</seg>
<seg id="p25.17">
إضافة إلى ذلك يجب أن يكون هناك منع لصرف مياه المجاري غير المعالجة أو المعالجة جزئيـًّا التي لا تلتزم بالمعايير الأردنية في مجرى نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.18">
القاعدة الرئيسية في إعادة التأهيل هي الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية.
</seg>
<seg id="p25.19">
يمكن تنفيذ ذلك عن طريق إجراءات عديدة.
</seg>
<seg id="p25.20">
المبادرة الأولى يمكنها أن تكون تنظيف دوري وتحسين انسيابية مجرى النهر وإزالة النفايات والموانع التي تعرقل التدفق الطبيعي للمياه.
</seg>
<seg id="p25.21">
الخطوة التالية ستكون هي تشجيع تبنـِّي أصول الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية وأسلوب النظام البيئي (الأرض، والماء والأنواع الأحيائية) في كل مشروعات ومبادرات التنمية على طول حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.22">
يجب أن يحدث ذلك على التوازي مع اتخاذ كل الخطوات الضرورية التي يمكنها المحافظة على الكمية الحالية للتدفق المستمر للمياه في حوض نهر الزرقاء والتخطيط لإدخال كميات مياه إضافية من مصادر غير تقليدية (مياه صرف معالجة بالكامل، وتجميع مياه الأمطار، والمياه الرمادية ... إلخ) في المناطق الجافة من حوض النهر وتنفيذ الترشيح الطبيعي والمبادرات في الأراضي الرطـْبة المشيدة على أساس وظائف النظام البيئي.
</seg>
<seg id="p25.23">
تتضمن الأعمال المستدامة الأخرى المحافظة على الآبار الحالية للمياه والتقليل من النزح الزائد للمياه الجوفية من أجل استعادة مياه الآبار التي جفت على مدار العقود الأخيرة.
</seg>
<seg id="p25.24">
سوف يساعد ذلك في إعادة ملء خزانات المياه الجوفية في حوض عَمـَّان-الزرقاء وتقنين استغلالها مرة أخرى إلى مستويات العائد الآمن حتى نضمن الاستدامة وتخفيض الملوحة.
</seg>
<seg id="p25.25">
يمكن اعتماد ذلك من خلال تأسيس بعض المناطق ذات وضع حماية خاص تدار من خلال منظمات غير حكومية أو المجتمع المحلي بهدف إعادة التأهيل والحفاظ على مواطن الكائنات ذات الأهمية الخاصة من حيث التنوع الأحيائي ووظائف النظام البيئي التي سوف تطور القدرات الترفيهية والسياحية في الحوض.
</seg>
<seg id="p25.26">
على المستوى الزراعي هناك حاجة لإعادة هيكلة الأنشطة الزراعية في حوض نهر الزرقاء من أجل التطابق مع المعايير الوطنية والاستجابة للتغيرات في كمية ونوعية المياه والتحول إلى أنماط الري والزراعة المستدامة.
</seg>
<seg id="p25.27">
ينبغي أن يرتبط ذلك بالزيادة في حجم الغطاء الأخضر على ضفتي النهر على الأراضي ذات الملكية العامة وتطوير شراكات للتشجير في المناطق المملوكة للقطاع الخاص.
</seg>
<seg id="p25.28">
أي برنامج للإصلاح يجب أن يُنجَز في إطار عمل للشراكات مع المجتمع المحلي.
</seg>
<seg id="p25.29">
يمكن القيام بذلك على خطوتين.
</seg>
<seg id="p25.30">
الأولى هي إنجاز سلسلة من مشاريع إعادة التأهيل المستندة على المجتمع عبر تطوير خطط استراتيجية محلية في البقاع الساخنة على طول النهر.
</seg>
<seg id="p25.31">
الثانية هي بناء حلف من المنظمات البيئة غير الحكومية أو إنشاء منظمات مجتمع مدني متخصصة في صيانة وإعادة التأهيل لحوض نهر الزرقاء لكي تعمل في التوعية، والتربية والدعوة.
</seg>
<seg id="p25.32">
أدوات الإدارة البيئية أساسية لإعادة تأهيل نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.33">
الأداة الرئيسية هي التطوير والتنفيذ لمراقبة صارمة وبرنامج تفتيش بُغـْية وقف كل الانتهاكات لحوض النهر سواء في شكل إلقاء نفايات أو صرف مياه المجاري المنزلية أو الصناعية.
</seg>
<seg id="p25.34">
يلزم أن يتم هذا بالتوازي مع عرض جميع النشاطات التنموية المستحدثة في الحوض على عمليات تقويم الأثر البيئي (EIA) والترخيص التي تقوم بها وزارة البيئة.
</seg>
<seg id="p25.35">
لاعتبارات صناعة القرار يجب إنشاء قاعدة بيانات علمية لنهر الزرقاء وتغذيتـُها بنتائج بيانات مراقبة الماء، والتربة والتنوع الأحيائي بالإضافة إلى الأبحاث والدراسات التخصصية.
</seg>
<seg id="p25.36">
يمكن تفعيل أدوات السياسة الأخرى وتشمل تطوير وتنفيذ حوافز اقتصادية، وقانونية وتقنية لتشجيع القطاع الخاص على أن يتحمل مسؤوليته البيئية والاجتماعية في معالجة التلوث الحالي ومنع التلوث مستقبلاً.
</seg>
<seg id="p25.37">
يجب أن يقترن ذلك بتنظيم كل المرافق حسب سياسات حظر كامل للصرف في مجرى النهر.
</seg>
<seg id="p25.38">
تقويم التكاليف الاقتصادية لوظائف النظام البيئي في حوض نهر الزرقاء وتحديث البيانات بصورة دورية مع تقدير تكاليف التدهور البيئي الناشئ عن النشاطات التنموية لاستخدام مثل هذه التقديرات بالأسلوب الملائم لتضمين التكاليف البيئية في التخطيط التنموي في الحوض.
</seg>
<seg id="p25.39">
تطوير وتنفيذ برنامج شراكة مستدامة مع منظمات دولية وإقليمية متخصصة في إدارة النظم البيئية وترميمها سوف يساعدان على استغلال جميع الخبرات المتوفرة في نقل المعرفة المحدثة، وأفضل الممارسات والحلول في الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية في أحواض الأنهار وتكييفها لحوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.40">
في التحليل النهائي، يمكن أن يكون ترميم نهر الزرقاء مهمة مستحيلة لكنه يتطلب الكثير من حسن التخطيط، والتصميم وكفاءة استخدام الموارد المتوفرة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="40" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p40.1">
مر ما يزيد عن 40 يومًا منذ أن صاغت الولايات المتحدة الأمريكية والصين "اتفاقية كوبنهاجن" الهزيلة بالتعاون مع البرازيل، والهند وجنوب إفريقيا خلال قمة الأمم المتحدة حول تغير المناخ في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="p40.2">
الاتفاقية التي همّشت الاتحاد الأوروبي ومعظم الدول النامية قد فشلت في تحديد أهداف محددة لخفض الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p40.3">
لقد طالب أيضًا كافة البلدان الصناعية بأن يكون عندها التزام بخفض الانبعاث بحلول نهاية يناير 2010.
</seg>
<seg id="p40.4">
من الواضح أن ذلك لن يتحقق.
</seg>
<seg id="p40.5">
الحملة العالمية ضد تغير المناخ في حاجة لجميع الموارد التي تستطيع أن تستمدها، ويجب ألا يكون العالم العربي استثناء.
</seg>
<seg id="p40.6">
من المدهش، أن أشد الانتقادات للسياسات المناخية العالمية من العالم العربي لم تصدر من الحكومات، ولا المنظمات غير الحكومية ولا القطاع الخاص ولكن من القائد الروحي للقاعدة، المنظمة الإرهابية الأكثر تدميرًا في العالم.
</seg>
<seg id="p40.7">
أعلن أسامة بن لادن في آخر تسجيل له "إن الكلام حول تغير المُناخ ليس موضوع ترف فكري - إن الظاهرة هي حقيقة واقعة".
</seg>
<seg id="p40.8">
لقد مضى أبعد من ذلك في تحليل السياسات العالمية والمناداة باستغلال أكثر استدامة للموارد.
</seg>
<seg id="p40.9">
يستطيع ناشِطو البيئة العرب أن يكونوا في وضع أفضل دون دعم بن لادن ولكنهم ينبغي أن يكونوا أقوى تعبيرًا وتأثيرًا في حركتهم لإشراك المجتمع المدني والدعوة للضغط على العمل العام المتساهل بشأن التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p40.10">
العالم العربي لن يكون مُعْفـًى عن تأثيرات تغير المناخ، وفي الحقيقة سوف يكون أحد أكثر المناطق تضررًا.
</seg>
<seg id="p40.11">
أحد أكثر المجهودات الشاملة لتوثيق الآثار الراهنة والمتوقعة للتبدل المناخي على العالم العربي هو ما قام به المنتدى العربي للبيئة والتنمية (AFED).
</seg>
<seg id="p40.12">
في تقرير تاريخي جرى نشره في نوفمبر الفائت، زود المنتدى العربي للبيئة والتنمية العالم العربي بأفضل برهان مُثبَت علميـًّا على الحاجة المُلِحّة للتخفيف من أثر تغير المناخ والتكيف معه.
</seg>
<seg id="p40.13">
بيـَّنت محاكاة أجرِيت لصالح المنتدى العربي للبيئة والتنمية في مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بُوسْطون أن ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 1 متر فقط كفيل بأن تتضرر منها بصورة مباشِرة  41,500 كيلو متر مربع من الأراضي العربية الساحلية.
</seg>
<seg id="p40.14">
أخطر آثار ارتفاع منسوب سطح البحر سوف تقع في مصر، وتونس، والمغرب، والجزائر، والكويت، وقطر، والبحرين، والإمارات العربية المتحددة.
</seg>
<seg id="p40.15">
أغلب الأضرار على القطاع الزراعي في المنطقة سوف تشهدها مصر، حيث أن من شأن ارتفاع بمقدار 1 متر أن يعرِّض للخطر 12% من الأراضي الزراعية للبلاد.
</seg>
<seg id="p40.16">
سوف يتضرر مباشَرة ً من ذلك أيضًا 3.2% من السكان في البلدان العربية، بالمقارنة مع نسبة عالمية نحو 1.28%.
</seg>
<seg id="p40.17">
الصحة البشرية سوف تتضرر بتناسب عكسي مع الارتفاع في درجات الحرارة، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى التغيرات في النطاقات الجغرافية لنواقل الأمراض كالبعوض، ووسائط الأمراض التي تنقلها المياه، ونوعية المياه، ونوعية الهواء ووفرة الطعام ونوعيته.
</seg>
<seg id="p40.18">
حدوث الأمراض المُعدِية مثل الملاريا والبلهارسيا سوف يزداد، ولا سيما في مصر، والمغرب والسودان.
</seg>
<seg id="p40.19">
إن الملاريا، التي بالفعل تعدِي 3 ملايين نسمة سنويـًّا في المنطقة العربية، سوف تصير أوسع انتشارًا وسوف تغزو مناطق جديدة حيث تقصِّر درجات الحرارة الأكثر ارتفاعًا من فترة الحضانة، وتوسع نطاق البعوض حامل الملاريا وتزيد في أعداده.
</seg>
<seg id="p40.20">
تركيزات ثاني أكسيد الكربون الأعلى والعواصف الرملية الأكثر تواترًا والأشد ضراوة في المناطق الصحراوية سوف تزيد من مهيجات الحساسية والأمراض الرئوية في جميع أنحاء المنطقة.
</seg>
<seg id="p40.21">
سوف يواجه إنتاج الغذاء تهديدًا متزايدًا، مما يؤثر على الحاجات البشرية الأولية.
</seg>
<seg id="p40.22">
الجفاف الأكثر قسوة والآخذ في التمدد مع التغيرات في أزمنة المواسم يمكنها أن تخفض المحاصيل الزراعية بمقدار النصف إذا لم يجرِ تنفيذ إجراءات بديلة.
</seg>
<seg id="p40.23">
هناك حاجة لإجراءات عاجلة للتأقلم، بما فيها تغييرات في تنويعات المحاصيل، والسماد وممارسات الري.
</seg>
<seg id="p40.24">
الزيادة ما بين 1-4 درجات مئوية في متوسط درجة الحرارة سوف تؤدي إلى هبوط عنيف على مؤشر الرفاهية السياحية في كل أرجاء المنطقة.
</seg>
<seg id="p40.25">
المناطق المصنفة بين "جيدة" و "ممتازة" من المرجح أنها ستصير "هامشية" إلى "غير مرغوبة" بحلول عام 2080، وذلك في الأساس بسبب مواسم الصيف الأشد حرًّا، والظروف المناخية المتطرفة، وندرة المياه وتدهور الأنظمة البيئية.
</seg>
<seg id="p40.26">
وسوف يُضِر شحوب شعاب المَرْجان بالسياحة في بلاد حوض البحر الأحمر، وبالأساس مصر والأردن.
</seg>
<seg id="p40.27">
وسوف يؤثر تآكل الشواطئ وارتفاع مستوى سطح البحر على الوجهات السياحية الساحلية، وبشكل رئيسي في مصر، وتونس، والمغرب، وسورية، والأردن، ولبنان، وعلى وجه الخصوص في المواقع التي تكون فيها اتساعات الشواطئ الرملية محدودة وحيث المباني تقع بالقرب من الشاطئ.
</seg>
<seg id="p40.28">
سوف يصيب التنوعَ الأحيائي في الدول العربية، وهو يتدهور بالفعل، تلفٌ أشد بفعل تصاعد تبدل المناخ.
</seg>
<seg id="p40.29">
سوف يؤدي الارتفاع بمقدار 2° سلزيوس في درجة الحرارة إلى انقراض ما يصل إلى 40% من كل الأصناف الحية.
</seg>
<seg id="p40.30">
لدى الدول العربية كثيرٌ من التشكيلات الفريدة التي تتعرض بصفة خاصة إلى خطر التبدل المناخي، مثل غابات الأرز في لبنان وسورية، وأشجار المَنـْجاروف في قطر، وأهوار القصب بالعراق، وسلاسل الجبال الشاهقة في اليمن وعُمان، وسلاسل الجبال الساحلية على البحر الأحمر.
</seg>
<seg id="p40.31">
تتجاهل القوانين في المنطقة العربية إلى حد كبير الاحتياجات الأساسية للتكيف مع التبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p40.32">
ما يقدر بنسبة 75% من البنايات والبنى التحتية في المنطقة تتعرض للخطر المباشر جرّاءَ تبعات التبدل المناخي، وبشكل أساسي ارتفاع مستوى سطح البحر، وتزايد حدة ووتيرة الأيام الحارة وثورات العواصف.
</seg>
<seg id="p40.33">
سوف تكون اعتمادية أنظمة النقل، وإمدادات المياه وشبكات الصرف الصحي، ومحطات توليد الطاقة معرّضة ً للخطر. وينتقل تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية من التشخيص إلى الحث على اتخاذ الإجراءات حيث أنه ينص على أن الدول العربية عليها أن تبدأ فورًا تجهيزاتها من أجل معالجة آثار التبدل المناخي في القطاعات التالية:
</seg>
<seg id="p40.34">
أ. الموارد المائية:
</seg>
<seg id="p40.35">
أن تحسن الكفاءة، وعلى وجه الخصوص في الري، وأن تطور موارد جديدة للمياه بما في ذلك التقنيات المبتكرة لتحلية المياه.
</seg>
<seg id="p40.36">
ب. إنتاج الغذاء:
</seg>
<seg id="p40.37">
أن تستحدث أصنافـًا جديدة من المحصولات التي يمكنها أن تتكيف مع ازدياد درجات الحرارة والامتدادات المختلفة للمواسم، وتحتاج إلى كميات أقل من الماء، وتتحمل مستويات أعلى من الملوحة، وأن تؤسس مصرفـًا إقليميـًّا للمُورّثات.
</seg>
<seg id="p40.38">
ج. ارتفاع منسوب البحر:
</seg>
<seg id="p40.39">
أن تكيـّف قوانين الانتفاع بالأراضي مع الارتفاع المحتمل في مستوى سطح البحر، من خلال زيادة الحد الأدنى للمسافة الفاصلة بين المباني وخط الساحل.
</seg>
<seg id="p40.40">
د. البنى التحتية والمباني:
</seg>
<seg id="p40.41">
ينبغي أن يراعي اختيار خامات التشييد وأساليبه المستخدمة في المباني، والطرق، وشبكات المرافق خطر تصاعد درجات الحرارة وثورات العواصف، كي يجعلها مقاومة للتبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p40.42">
هـ. التنوع الأحيائي:
</seg>
<seg id="p40.43">
أن تطور الآليات لتنسيق الإجراءات الحمائية العابرة للحدود السياسية ولاختصاصات الهيئات، من أجل دعم بقاء وتعافي الأصناف الحية على الصعيد الإقليمي.
</seg>
<seg id="p40.44">
و. صحة الإنسان:
</seg>
<seg id="p40.45">
أن تكيف أنظمة صحة الإنسان وأن تعدها من أجل الاستجابة لنتائج التبدل المناخي، وبصفة أساسية تفشي ناقلات الأمراض، إلى جانب أمراض الحساسية والرئة الناشئة عن الجفاف المتزايد والعواصف الرملية الأشد ضراوة.
</seg>
<seg id="p40.46">
ز. السياحة:
</seg>
<seg id="p40.47">
أن تستكشف وتعزز خياراتٍ للسياحة البديلة الأقل حساسية لتقلبات المناخ، كالسياحة الثقافية.
</seg>
<seg id="p40.48">
ينبغي على الدول ذات المناطق الساحلية المنخفضة أن تطور وجهات سياحية بديلة وسط أراضيها.
</seg>
<seg id="p40.49">
بالإضافة إلى ذلك فإن المنتدى العربي للبيئة والتنمية يطالب بأن الدول العربية ينبغي عليها البدء على الفور في تنفيذ برامج للاستخدام المستدام لموارد النفط والغاز الثمينة والناضبة، وفي استثمارات لتطوير تقنيات فعالة من أجل استخدام أنظف للنفط كاحتجاز الكربون وتخزينه، وفي تطوير برامج من أجل تحسين كفاءة الطاقة التقليدية والطاقة المتجددة بما في ذلك الشمس والرياح.
</seg>
<seg id="p40.50">
ينبغي على كل دولة أن تنشئ مجلسًا أعلى للتبدل المناخي بمشاركة كل الوزارات المختصة وبرئاسة السلطة العليا في الدولة، فضلا ً عن إنشاء لجنة فنية توفر للمجلس التقديرات حول تبدل المناخ والإجراءات الممكنة للتجاوب معه.
</seg>
<seg id="p40.51">
وينبغي عليهم أيضًا أن يقيموا مركزا ً إقليميـًّا للتنسيق بين البحث، والبيانات والمعرفة العلمية حول مسائل التبدل المناخي وأن يدعموا أنشطة التدريب والبحث الضرورية لبناء قدرات الموارد البشرية.
</seg>
<seg id="p40.52">
من الأفضل للحكومات العربية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص والوسط الأكاديمي أن يتخذوا إجراءات على الفور قبل أن يفوت الأوان.
</seg>
<seg id="p40.53">
سوف يقلل أي استثمار في هذه الجهود الآن من الكلفة النهائية للتخفيف والتكيف بعد سنوات قليلة حيث أن بعض المشكلات يمكن أن تصير حتى غير قابلة للحل.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="16" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p16.1">
تراجُع أسواق الطاقة الشمسية للمرة الأولى على الإطلاق. من المرجح أن ينخفض الطلب العالمي على الخلايا واللوحات الشمسية بنسبة 17 في المئة في 2009، كما صرّحت نافِيجانـْت للاستشارات.
</seg>
<seg id="p16.2">
ولن يأتي تعافي السوق بسرعة.
</seg>
<seg id="p16.3">
سان فرانسيسكو -- إن الطلب على تجهيزات الطاقة الشمسية عبر العالم مقدر له أن يتراجع بنحو 17 في المئة في 2009، وهي أول مرة على الإطلاق يشهد فيها السوق تراجعًا في الطلب، كما صرح أحد المحللين يومَ الخميس.
</seg>
<seg id="p16.4">
في الغالب فإن أسواق الخلايا والألواح الشمسية سوف تبيع نحْوَ 4.6 جيجا وات في هذا العام، مقارنة بنحو 5.5 جيجاوات في 2008، كما أعلنت بَاوْلا مِنـْتِس، المحللة الرئيسية في نافِيجَانـْت للاستشارات، أثناء قمة استثمار وتمويل الطاقة الشمسية  في سان فِرانـْسِيسْكو.
</seg>
<seg id="p16.5">
وقد كانت ألمانيا بقعة مضيئة في سوق عالمية كانت بائسة فيما عدا ذلك.
</seg>
<seg id="p16.6">
مع تعريفة تغذية الشبكة التي ما زالت مربحة والتي تضمن تسعيرة مرتفعة للكهرباء الشمسية، فإن البلاد سوف تمثل حواليْ 56 في المئة من الطلب خلال 2009، كما صرّحت مِنـْتِسْ.
</seg>
<seg id="p16.7">
"لقد أسرفنا في البيع بصورة ضخمة في ألمانيا، وهم ليسوا سعداءَ جدًّا لذلك،" كما صرحت مِنـْتِسْ، مضيفة أنه من غير الصحي أن تكون لدينا بلد واحدة تمثل أكثر من نصف الطلب العالمي.
</seg>
<seg id="p16.8">
كانت الحكومة الألمانية قد توقعت أن تشهد 1.5 جيجا وات من منشآت الطاقة الشمسية الجديدة فيما بين 30 سبتمبر 2008 و 30 سبتمبر 2009.
</seg>
<seg id="p16.9">
لقد شهدت البلاد بالفعل حوالـَيْ 2.34 جيجا وات خلال تلك الفترة.
</seg>
<seg id="p16.10">
وربما يخفض التحالف السياسي الذي فاز بالانتخابات الفيدرالية في سبتمبر من الدعم من أجل كبح النمو خلال السنة القادمة (انظر: ألمانيا تنشئ 2.34 جيجا وات، تعريفة تغذية الشبكة ستتراجع بين 9-11%).
</seg>
<seg id="p16.11">
كانت البلاد تاريخيـًّا سوقـًا ممتازة، ولكنها قد تحولت تحديدًا إلى هدف جذاب للمصنعين والمطورين لأنهم ربما لن يتمكنوا من الاعتماد على عام آخر من النمو الجنوني في أسبانيا.
</seg>
<seg id="p16.12">
لقد أعربت شركات الطاقة الشمسية ومطورو المشروعات عن رؤى متضاربة حول ما سوف يحمله عام 2010.
</seg>
<seg id="p16.13">
سايْنـُو-أمريكان لمنتجات السيليكون في تايوان صرّحت لرُويْتَرْز أن مبيعاتها ينبغي أن ترتفع بنحو 30 في المئة في 2010.
</seg>
<seg id="p16.14">
آبْلايِدْ ماتِيرْيَالـْز، التي تبيع تجهيزات مصانع الطاقة الشمسية، لا تتبين علامات واضحة على أن الطلب سوف يزيد بشكل ملحوظ خلال العام القادم (انظر آبْلايِدْ ماتِيرْيَالـْز:
</seg>
<seg id="p16.15">
خطط لتسريح العاملين، رؤية حذرة لمستقبل الطاقة الشمسية).
</seg>
<seg id="p16.16">
وقد حذرت مِنـْتِسْ من التوقعات المفرطة في التفاؤل، منبـِّهة ً إلى أن القادة السياسيين في ألمانيا لم يعلنوا بشكل محدد عن الكيفية التي يمكن أن يعدلوا بها برنامج الحوافز.
</seg>
<seg id="p16.17">
لقد علقت شركات الطاقة الشمسية آمالها على الولايات المتحدة باعتبارها ثاني أكبر سوق، لكن النمو استمر بمعدل بطيء.
</seg>
<seg id="p16.18">
ربما يكون الطلب العالمي على الخلايا/اللوحات راكدًا أو أن ينمو بمقدار 10 في المئة في 2010، كما أعلنت مِنـْتِسْ.
</seg>
<seg id="p16.19">
لا يزال العرض يتجاوز الطلب بكثير، ومن المرجح أن ذلك لن يتغير في أي وقت قريب.
</seg>
<seg id="p16.20">
وعمومًا، فإن المصنعين يمضون للأمام في خطط توسعة المصانع بالرغم من الركود، وعلى وجه الخصوص أولئك الذين يراهنون على أن سوق الولايات المتحدة سوف ينمو بسرعة.
</seg>
<seg id="p16.21">

</seg>
<seg id="p16.22">
على جانبٍ آخر، فإن بعض الشركات قد استخدمت فقط نصف طاقات مصانعها هذا العام.
</seg>
<seg id="p16.23">
وتشمل الشركات التي قد أعلنت عن خـُطط بناء مصانع جديدة في الولايات المتحدة صَنْ بَاوَرْ، و صَنـْتِيكْ بَاوَرْ، و كِلارْفـُويَانْت إنَرْجِي، وصَنِيفـَا.
</seg>
<seg id="p16.24">

</seg>
<seg id="p16.25">
يقوم الآن اتحاد صناعات الطاقة الشمسية بالضغط على صُنـّاع القوانين الاتحادية لأجل المزيد من المحفزات الضريبية للصانعِين (انظر جماعات الضغط في صناعة الطاقة الشمسية لأجل إعفاء ضريبي للتصنيع، منحة نقدية).
</seg>
<seg id="p16.26">
لقد قام المُصنـّعون الذين بدؤوا التخطيط لمصانع جديدة قبل أن تسقط السوق المالية في ظروف عصيبة إبان الخريف الماضي بافتتاح مصانعهم فيما بعد.
</seg>
<seg id="p16.27">
تشمل تلك الشركات سُولار وُورِلـْد، و سكـُوت سُولارْ و سانـْيُو.
</seg>
<seg id="p16.28">
وقد بدأت هِمْلـُوكْ لأشباه الموصلات بالكاد في بناء مصنع للبُولِي سِيلِيكونْ في تِينِيسِي.
</seg>
<seg id="p16.29">
"لن تكون هناك فرص حقيقية لِشـُحّ الإمدادات خلال السنوات القليلة المقبلة،" كما قال ناثانـْيَال بُولارْد، أحد منتسبي الطاقة الشمسية في نِيُو إنَارْجِي فايْنَانـْس، في المؤتمر.
</seg>
<seg id="p16.30">
بعضٌ من المصنعين قد دخلوا بالفعل إلى سوق إنشاء محطات الطاقة حتى يخلقوا مبيعات لمنتجاتهم.
</seg>
<seg id="p16.31">
فِرِسْت سُولار هي مثال حديث جيد.
</seg>
<seg id="p16.32">
ذِي تِيمْبِي، وهي شركة مَقرّها أرِيزونا اشترت مشروعات ما تزال تحت التطوير من أوبْتِي سُولار مقابل 400 مليون دولار في وقت سابق من هذه السنة حتى تخلق طلبًا على لوحاتها الشمسية في سوق الولايات المتحدة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="29" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p29.1">
تـُظهِر الحملات الحديثة لشبكة العمل من أجل الغابات المطرية عن الكتب وحقائب التسوق الفاخرة "الآمنة للغابات" أنهم يقدرون التجميل البيئي الخادع لقطع الأشجار في الغابات الأولية واستمرار أسواق الأخشاب قديمة النمو أكثر من تقديرهم لما توضحه علوم البيئة أنه من دون وقف قطع الغابات الأولية فإن المحيط الحيوي ينهار.
</seg>
<seg id="p29.2">
تجدد الإنترنت البيئية الطلب بأن توقف شبكة العمل من أجل الغابات المطرية دعمها لقطع أشجار الغابات الأولية كحل خادع لفقدان وانكماش الغابات المطرية، وأن تستقيل من مجلس الإشراف على الغابات فورًا .
</seg>
<seg id="p29.3">
ورغم الرفض الدولي المتصاعد، فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطرية تستمر في دعم شهادات الاعتماد من مجلس الإشراف على الغابات للقطع أول مرة لأشجار الغابات الأولية للأغراض الصناعية.
</seg>
<seg id="p29.4">
تدعي الحملات الجديدة لشبكة العمل من أجل الغابات المطرية "قائمة القراءات الصيفية الآمنة للغابات المطرية" [1] و "حقيبة جُوتـْشِي للتبضّع" [2] على نحو زائف أن المنتجات الورقية المعتمدة من مجلس الإشراف على الغابات بريئة من القضاء على الغابات المطرية.
</seg>
<seg id="p29.5">
في الواقع، فإن معظم منتجات مجلس الإشراف على الغابات تأتي من القطع أول مرة لأشجار الغابات الأولية لأغراض صناعية أو من مزارع صناعية سامة أحادية المحصول تقتلع الغابات العتيقة.
</seg>
<seg id="p29.6">
تأتي تقريبًا كل الأخشاب والألياف المدارية لمجلس الإشراف على الغابات من مثل تلك المصادر.
</seg>
<seg id="p29.7">
"إن غابات العالم المطرية، والتنوع الأحيائي، والأنظمة البيئية، والمناخ والمحيط الحيوي هي جميعًا في حالة تأزم شديد وهي تتهاوى؛ وكل ما تستطيع فعله شبكة العمل من أجل الغابات المطرية هو أن تمضي في الكذب بخصوص مصدر المنتجات المعتمدة من مجلس الإشراف على الغابات، والتسويق المخادِع للكتب وحقائب التبضع من الغابات الأولية؟
</seg>
<seg id="p29.8">
باعتبارها أكبر جماعات أمريكا لحماية الغابات المطرية، فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطرية تجمع وتنفق أموالاً من أجل الغابات المطرية أكثر من أية منظمة، ورغم ذلك فإنها تستمر في الإصرار على أنّ تقطيع مجلس الإشراف على الغابات لأشجار الغابات الأولية  "يحمي" الغابات المطرية. 
</seg>
<seg id="p29.9">
سوف يبقى التخفيف لهذا القطع لأشجار الغابات القديمة مُعرّضًا للتحدي بواسطة علماء البيئة المقدّرين لقيمة الحياة.
</seg>
<seg id="p29.10">
ما لم ينته التجميل البيئي لهذه المنظمة غير الحكومية، وما لم نوحد الجهود لكي ننهي تقطيع أشجار الغابات الأولية، فإن مستقبل الأرض والحياة بكاملها سوف يصبحان على المحك،" كما يقول د. جلِينْ بارِي، رئيس الإنترنت البيئية.
</seg>
<seg id="p29.11">
 
</seg>
<seg id="p29.12">
بعد سنوات من الرفض لدعم شبكة العمل من أجل الغابات المطرية لمجلس الإشراف على الغابات، وبعد وعود كثيرة جرى التراجع عنها للتعامل مع الموضوع، فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطرية عاجزة عن الإجابة على التساؤل حول الكيفية التي يمكن بها لتقطيع ِ أشجار ٍ عمرها 500 عام في نظام بيئي عمره ملايين الأعوام - وفي هذه الحالة من أجل كتب الأطفال وحقائب جوتـْشِي الفاخرة للتبضع - أن يحميَ الغاباتِ المطرية بصورة جادّة.
</seg>
<seg id="p29.13">
تخطئ تمامًا "حملات التسويق" لشبكة المبادرة من أجل الغابات المطرية في فهم أن الإفراط في الاستهلاك بصورة عامة والورق بصورة خاصة هو المشكلة.
</seg>
<seg id="p29.14">
ولأنها قد ساهمت في تأسيسه، وكانت عضوًا نشطـًا فيه لفترة طويلة، وما زالت أحد المؤيدين بشدة لمجلس الإشراف على الغابات المطرية؛ فإن شبكة العمل من أجل الغابات المطرية ومجلس الإشراف على الغابات غير قادِرَيْن أو غير مستعديْن للتصريح علنـًا بالنسبة المئوية الدقيقة أو حتى بالتقريب للمنتجات المعتمدة من مجلس الإشراف على الغابات التي تأتي من فقد الغابات الأولية وقديمة النمو ومن التراجع البيئي الحاد حين تقطـَّع انتقائيـًّا لأول مرة.
</seg>
<seg id="p29.15">
"بإصدار مجلس الإشراف على الغابات لشهادات لما يربو على 133 مليون هِكـْتار، فإن الإنترنت البيئية تقف إلى جانب تحليلنا - باستخدام الأرقام الوطنية لإصدار الشهادات، وهي المعلومات الوحيدة التي يقدمها مجلس الإشراف على الغابات بشأن ذلك الموضوع، وبما هو شائع من ممارسات في الغابات في كل بلد - في تقدير أن 60% من أخشاب مجلس الإشراف على الغابات تأتي من القطع للمرة الأولى لأشجار الغابات الأولية للأغراض الصناعية.
</seg>
<seg id="p29.16">
ويعني هذا أن اعتماد الشهادات سابقـًا وفيما هو مخطط له من قِبل مجلس الإشراف على الغابات وشبكة العمل من أجل الغابات المطرية يعمل على تدمير منطقة تكافئ ضعف مساحة ولاية تكساس الضخمة من أجل استهلاك عَرَضيّ،" كما يقول د. باري. "هذا خداع بيئي هائل لا مثيل له، كما أن كل مؤيدي شبكة العمل من أجل الغابات المطرية (وكذلك السلام الأخضر [3]) مسؤولون عن هذا التدمير لآخر الغابات الأولية من أجل صناعة حقائب جُوتـْشِي، والكتب وورق المراحيض.
</seg>
<seg id="p29.17">
تتفهم الإنترنت البيئية أن هذه الحملة تجعل بعض أنصار المحافظة على البيئة يُحِسّون بعدم الارتياح، ولكن هذا غِشّ بيئيّ على نطاق يصعب تخيله.
</seg>
<seg id="p29.18">
سيخضع هذا السلوك من ناحية أية شريحة أخرى إلى الحساب من المجتمع أيضًا.
</seg>
<seg id="p29.19">
ويتوجب على كل الجماعات البيئية - وكافة أعضائها ومانِحِيها - التي تؤيد قطع مجلس الإشراف على الغابات لأشجار الغابات الأولية أن توقف سياستها لترويج قطع الأشجار التي يصل عمرها إلى 500 عام لأجل سلع استهلاكية عابرة.
</seg>
<seg id="p29.20">
إن الغابات الأولية المطرية تحتوي على أعداد هائلة من أجناس الحياة، ومخازن الكربون وهي تقوم بوظائف النظام البيئي - تدوير الماء والمغذيات والطاقة - الضرورية من أجل أرض قابلة للسكن فيها.
</seg>
<seg id="p29.21">
عند فقد أو تراجع الغابات المطرية الأولية من خلال الجني الصناعي للمرة الأولى - سواء كان بإزالة صريحة للغابات أو بقطع أشجار "انتقائي" للمرة الأولى - فإن الظروف البيئية والاجتماعية تتدهور، ويتبدل الطقس الإقليمي وتوزيعات أجناس الحياة، كما يضعف المحيط الحيوي العالمي وقدرته على الحفاظ على شروط الحياة.
</seg>
<seg id="p29.22">
يوضِح علم البيئة الحديث أن الغابات العتيقة تستمر في حبس كربون جديد، وأن التقطيع الانتقائي لأشجار الغابات الأولية يسبب مزيدًا من حرائق الغابات.
</seg>
<seg id="p29.23">
تدل كل المؤشرات البيئية العالمية أن الأرض والبشرية قد تخطتا الحد الذي يمكن فقدُه من الغابات الأولية عتيقة النمو وغيرها من النظم البيئية الأرضية الصحيحة والذي يمكن معه الحفاظ على كوكب قابلاً للعيش فيه.
</seg>
<seg id="p29.24">
كان غياب الرؤية لدى شبكة العمل من أجل الغابات المطرية فيما يخص حماية الغابات والترقيع المتواضع لحملات التسويق ليصبح مثيرًا للسخرية لو لم يكن عملية تجميل بيئية للقطع الصناعي لأشجار الغابات الأولية في أنظمة بيئية لازمة للبقاء المشترك للبشرية.
</seg>
<seg id="p29.25">
تأتي غالبًا هذه الكتب وحقائب التسوق المروّجة عن طريق شبكة العمل من أجل الغابات المطرية من الغابات الشمالية الأولية المعتمَدة بما لا يقبل اللبس من قِبَل مجلس الإشراف على الغابات، أو من مزارع أشجار مدارية صناعية تأخذ مكان الغابات والشعوب الأصلية.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="36" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p36.1">
تكتسب العملية المعروفة باسم تأثير البيت الزجاجي وصفها من مقارنة بين درجة حرارة الهواء داخلَ البيت الزجاجي بالنسبة للهواء بالخارج.
</seg>
<seg id="p36.2">
يُعَدّ الاحترار العالمي وفقــًا لاسمه الذي يُعْرَف به لدى الكثيرين، واحدًا من أكثر الظواهر المرعبة التي خلقها الإنسان في القرن 21.
</seg>
<seg id="p36.3">
في نهاية عام 2006، يؤكد العلماء أن متوسط درجة حرارة الكوكب قد أبدى ارتفاعـًا يبلغ حتى 1 درجة سلزيوس في كلّ من الأعوام الخمسة الماضية.
</seg>
<seg id="p36.4">
هذا الارتفاع كان قد أثبت أنه مفيد فقط للقليل من المناطق في العالم وخصوصًا تلك التي تقع عند خط عرض عالٍ.
</seg>
<seg id="p36.5">
برغم ذلك، فإن التأثيرات الهدامة لأثر البيت الزجاجي على التبدل المناخي العالمي تجري ملاحظتها فعلا ً من خلال الأثر الكلي في الارتفاعات السنوية المستمرة لدرجات الحرارة.
</seg>
<seg id="p36.6">
على نحو عام فإن آثار الاحترار العالمي قد ثـَبُتَ أنها مقلقة، ومن الأمثلة الشهيرة مستويات الحموضة المتصاعدة المُكتَشَفة في مياه البحر بفِعْل مستويات التبخر المتصاعدة.
</seg>
<seg id="p36.7">
قد يبعث ذلك تفاعلاً طويل الأمد ربما يأتي بآثار كارثية على السلسلة الغذائية البحرية.
</seg>
<seg id="p36.8">
تقع التغيرات في الكتل والأنهار الجليدية القطبية على نحو متواصل، وقد أثبت الدليل العلمي أن هذه المناطق تتسخن بمعدل أسرع بكثير من المتوسط العالمي.
</seg>
<seg id="p36.9">
إن الإحصائية التي تثير الذعر هي أن درجات الحرارة في الشمال البعيد تكتسب بين 5 - 7 درجات سِلـْزِيُوسْ في آخر 50 عامًا.
</seg>
<seg id="p36.10">
ولسنا في حاجة لذكر أنه إذا بقي تأثير الدفيئة عند هذا المستوى فإنه يمكننا أن ننتظر كارثة لها أصداء عالمية، وفي لحظةٍ ما خلال العشرين إلى الخمسين عامًا المقبلة.
</seg>
<seg id="p36.11">
لقد انحسر سقوط الأمطار على نحو درامي طوال العِقد الماضي، مع أحوال جفافٍ تشهدها أستراليا الغربية وعمق جنوب أمريكا، حيث لم يكن يُعرَف هذا الوضع منذ سنوات قليلة مضت.
</seg>
<seg id="p36.12">
لقد صار نقصان مياه الشرب أسلوبًا لحياة البلايين حولَ العالم، ومع تزايد السكان، فسوف يبلغ هذا في القريب نِسبًا وبائية.
</seg>
<seg id="p36.13">
تتزايد أيضًا قلة إمدادات مياه الزراعة بفعل تأثير الدفيئة، جالبة ً معها النقص في غالبية الإمدادات الغذائية الأساسية.
</seg>
<seg id="p36.14">
لا ريْبَ أن تأثير الدفيئة قد غير في حياتنا، وسوف يضر أيضًا بحياة أبنائنا وأحفادنا حتى بصورة أكبر من ذلك.
</seg>
<seg id="p36.15">
يتنامى الوعي بالمشكلة وربما يذهب التقدم التقني بعيدًا نحو تقليصها في المستقبل.
</seg>
<seg id="p36.16">
فَلـْنأمُلْ لمستقبلنا أن تكون البشرية قادرة فيه على وقف إن لم يكن إزالة الضررِ الذي يقع على مُناخ العالم من خلال تأثير الدفيئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="8" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p8.1">
ليست المحيطات فقط موطنَ تشكيلةٍ كبيرة من أجناس الحياة في نظامنا البيئي، لكنها أيضًا مصدر ضخم للطاقة البديلة.
</seg>
<seg id="p8.2">
وتشتهر أيضًا هذه الطريقة للطاقة البديلة باسم "تحويل الطاقة الحرارية للمحيط".
</seg>
<seg id="p8.3">
يُنسَب الفضل في الخروج بتلك الفكرة البارعة لاستغلال طاقة المحيط الحرارية كمصدر بديل للطاقة إلى العالم الفـَرَنـْسيّ جاكْ دِي آرْسُنـْفال منذ فترة طويلة في 1881.
</seg>
<seg id="p8.4">
ورغم ذلك، وبسبب التحديات المتنوعة التي تنطوي عليها، فإنها تظل وسيلة ً للطاقة البديلة دونَ شعبية كبيرة أو انتشار واسع.
</seg>
<seg id="p8.5">
يعود هذا بشكل رئيسي إلى التكاليف الكبيرة التي ينطوي عليها تحقيقها.
</seg>
<seg id="p8.6">
إن التكاليف مرتفعة بفعل الاستخدام المكثف لعمليات مختلفة تـُوظـَّـف لتسخير واستغلال هذا المورد.
</seg>
<seg id="p8.7">
إن الواقع هو أن هذه التكلفة الضخمة تمنع من تمويل واستكشاف هذا المصدر بالتحديد على مدى واسع على الرغم من أنه شديد النظافة وخالٍ من التلوث وأنه مورد هائل بإمكانيات استثنائية.
</seg>
<seg id="p8.8">
ومن ثَـمّ فإن محطة الطاقة الوحيدة المنتجة للكهرباء من تحويل الطاقة الحرارية للمحيط على هذا الكوكب الأزرق في الوقت الحالي هي المعمل الوطني للهندسة في هَاوَايْ.
</seg>
<seg id="p8.9">
يحتاج هذا المورد إلى بحث وتطوير أكثر من ذلك بكثير من أجل تفادي مشكلته الحالية المحتمـَل أن تكون مضِرّة بالنظم البيئية المحلية وجعْلِه أشد نظافة وكفاءة.
</seg>
<seg id="p8.10">
وبالرغم من ذلك، دعونا نلقي نظرة على أنواع مختلفة من تحويل الطاقة الحرارية للمحيط.
</seg>
<seg id="p8.11">
1. تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المغلقة وهي تستخدم عملية غَلـْي سائل وسيط (سائل له نقطة غليان يسهل الوصول إليها نسبيـًّا كالبُرُوبَانْ) بجانب الماء الأكثر دفئًا من المحيط خارجها الذي يتم ضخه عن طريق محطة تحويل الطاقة الحرارية للمحيط وإنشاء كتلة بخار تسبب قوة على المكبس الذي يُشغـِّـل المحرك وهكذا تتولد الكهرباء من أجل أجهزتنا.
</seg>
<seg id="p8.12">
يمكن تبريد البخار عن طريق إطلاق ماء المحيط بالخارج إلى داخل المحرك فتبدأ العملية مرة أخرى.
</seg>
<seg id="p8.13">
ويمكن كذلك استغلال هذه العملية في معالجة المواد الكِيمَائِيّة.
</seg>
<seg id="p8.14">
2. تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المفتوحة وتعمل دون السائل المستخدَم في تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المغلقة وهنا تكون مياه المحيط فعلا ً هي التي تشغل مكبس المحرك.
</seg>
<seg id="p8.15">
يتم أولاً خلق فراغ يحول ماء المحيط الأدفأ الذي جرى ضخه للداخل إلى طبقة رقيقة من البخار تـُحبَس بعد ذلك في نطاق ضيق لتسليط ضغط على التورْبِينَة فيتـمَّ توليد الكهرباء.
</seg>
<seg id="p8.16">
ومرة ً أخرى يجري هنا تبريد البخار الذي يُنقــِّي الملحَ من مياه البحر ويجعلها صالحة كي يشربها البشر.
</seg>
<seg id="p8.17">
3. إن تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المُهجـَّـنة هي نظرية طـَموحة تَدّعي أنها الطريق إلى استعمال طاقة البحر الحرارية بأعلى كفاءة.
</seg>
<seg id="p8.18">
يمكن لهذا أن يتم نظريـًّا إما عن طريق دورة مغلقة من أجل إنتاج طاقة كهربية يمكن أن تستخدَم إلى حد أبعد من ذلك لتحقيق وضع انعدام الضغط المطلوب للتدوير المفتوح؛ أو يمكن أن يتم بواسطة الدمج بين أكثر من دورة واحدة لإنتاج ضعف كمية مياه الشرب.
</seg>
<seg id="p8.19">
وبالرغم من ذلك، وحتى بالشكل الراهن، فإن المحطات العاملة لتحويل الطاقة الحرارية للمحيط من كلا نوعَيْ التدوير يمكن أن تـُستخدَم من من أجل جلب المياه بالخارج لموازنة درجة حرارة النظام من أجل الاستخدام في أنظمة تبريد المنازل أو في تربية الأحياء البحرية والمشروعات المائية الحماسية كتربية الأسماك في منطقة مغلقة.
</seg>
<seg id="p8.20">
وهكذا فإن تحويل الطاقة الحرارية للمحيط هي مصدر متعدد الجوانب للطاقة البديلة يمكن استخدامه في تشكيلة من الاستعمالات إذا تحلينا فقط بروح المبادرة للتصدي لهذا التحدي.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="45" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p45.1">
تتوقع دراسة جديدة من فريقٍ بمعهد دالـْتـُونْ للأبحاث في المملكة المتحدة أن ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى من الحركة الجوية سوف تصبح مصدرًا معتبَرًا للاحترار العالمي حيث أنها ستتضاعف مرتَيْن أو ثلاثَ مرات بحلول 2050.
</seg>
<seg id="p45.2">
نـُشِرَت الدراسة في مجلةِ العلوم والتقنية البيئية في الجمعية الكِمْيَائِيّة الأمِيرْكِيّة.
</seg>
<seg id="p45.3">
يعتقد بِيثانْ أوِينْ ورفاقه أن الطيران حاليـًّا ليس أحد المحركات الرئيسية للاحترار العالمي، في ضوء أن الطيران الدولي (المتسبب في 60% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطائرات) ليس مشمولا ً حتى باتفاقية كِيُوتـُو.
</seg>
<seg id="p45.4">
تـُساهـِم الحركة الجوية الآن فيما بين 2 و 3% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p45.5">
ورغم ذلك، يتوقع النموذج الحاسوبي للعلماء أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطيران سوف تتضاعف في الغالب مرتين أو ثلاثـًا في غضون 50 عامًا قادمة.
</seg>
<seg id="p45.6">
بحلول 2100، ربما تتصاعد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حتى سبعة أضعاف المستويات الراهنة، كما يصرِّحون.
</seg>
<seg id="p45.7">
ورغم أنه قد حدثت تحسينات معتبَرة على كفاءة الوقود من خلال تقنية الطائرات والإدارة التشغيلية، فإن هذا قد ألغت أثرَه زيادة الحركة الجوية.
</seg>
<seg id="p45.8">
إنهم يحسبون انبعاثات الطيران العالمي في المستقبل من ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النِتـْرِيكْ من الحركة الجوية وفقـًا لأربعة سيناريوهات (اللجنة الحكومية الدولية لتبدل المناخ/ التقرير الخاص عن سيناريوهات الانبعاثات):
</seg>
<seg id="p45.9">
أ1ب، و أ2، و ب1، و ب2.
</seg>
<seg id="p45.10">
وإضافة ً لذلك، فإن سيناريو تخفيف الآثار قد حُسِبَ للسيناريو ب1، مما يتطلب تطورًا وانتقالا ً تِقنيـًّا سريعًا وكبيرًا.
</seg>
<seg id="p45.11">
استخدم الفريق نموذجًا عالميـًّا لتحركات وانبعاثات الطائرات (FAST) كي يحسب استعمال الوقود والانبعاثات حتى 2050 مع تقديرات أبعد من ذلك حتى 2100.
</seg>
<seg id="p45.12">
إن السيناريوهات المطروحة لانبعاثات الطيران قد صُمِّمت من أجل أن تترجِم التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات وقد طوِّرت من أجل أن تساعد في الوصف الكمي لتأثيرات الطيران على تبدل المناخ.
</seg>
<seg id="p45.13">
وضع الفريق تقديرات للطلب في كل سيناريو، محددة ً بعوامل النمو الاقتصادي والحقائق الواردة في التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p45.14">
قام الفريق بفحص التوجهات التقنية بالتفصيل وطور لكل سيناريو تقديرات مرجحة لكفاءة الوقود وتقنية التحكم في الانبعاثات ملائمة للوقائع المنفردة في التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p45.15">
تم حساب التوجهات التقنية التي طـُبـِّـقت تبعًا لحسابات جرد من القاعدة - للقمة ولاتجاهات وأهداف تقنيةِ الصناعة.
</seg>
<seg id="p45.16">
وجرى تقدير أن الانبعاثات المستقبلية لثاني أكسيد الكربون سوف تتصاعد ما بين 2000 و 2050 بمعامل في المدى ما بين 2.0 و 3.6 اعتمادًا على السيناريو.
</seg>
<seg id="p45.17">
كما جرى التقدير بأن انبعاثات أكاسيد النيِتـْرُوجِينْ التي تتعلق بالطيران خلال نفس الفترة سوف تتصاعد بمعامل يتراوح بين 1.2 و 2.7.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="10" genre="text" sysid="reference3">
<seg id="p10.1">
كما يمكن أنكم قد لاحظتم، فلا يزال العلماء مقتنعين أن البشر يبدلون المناخ العالمي بفائض في انبعاثات غازات الدفيئة - السخام، والميثان وثاني أكسيد الكربون المتواجد على الدوام الذي ننفثه من رئاتنا ومن محطات الكهرباء التي تحرق الفحم.
</seg>
<seg id="p10.2">
والسؤال هو:
</seg>
<seg id="p10.3">
ما مدى سوء ما سوف يقع مما يُقال عن التبدل المناخي؟
</seg>
<seg id="p10.4">
ورغم كل شيء، فإن التركيزات في الغلاف الجوي سوف تتنامي بالتقريب بجزئين في المليون سنويـًّا - وهي تتأرجح الآن بالتقريب حول 387 جزءًا في المليون، وفي تزايُد.
</seg>
<seg id="p10.5">
ولكن ربما يكون مناخ الأرض مقاومًا ويمكنه الصمود لكمية أكثر بكثير من ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى قبل انقلابه إلى حالةٍ ما مختلفة.
</seg>
<seg id="p10.6">
أو ربما تكون مختلف التغذيات المرتجعة الموجَبة الجارية - ذوبان الجليد القطبي الذي يعكس الضوء مما يزيد امتصاص الدفء، والمياه القطبية الداكنة، وخلافـُها - قد قضت بالفعل علينا بكوكب أكثر سخونة بكثير.
</seg>
<seg id="p10.7">
في محاولة للإجابة على ذلك السؤال، قررت مجموعة من العلماء أن تفعل ما أفعله أنا ... وهو مقابلة الخبراء بروح الموضوعية.
</seg>
<seg id="p10.8">
المهندس م.
</seg>
<seg id="p10.9">
جِرَانـْجَرْ مُورْجَانْ من جامعة كارْنِيجِي مِيلـُونْ، وعالم المناخ كِيرِسْتِنْ زِيكـْفِلـْدْ من جامعة فِكـْتـُورْيَا في بِرِيتِيشْ كـُولـُومْبِيَا والفيزيائي دَافِيدْ فِرِيمْ من جامعة أوكـْسُفـُورْدْ في إنجلترا قابلوا 14 "عالمًا رائدًا في المناخ" حول ثلاثة سيناريوهات محتملة للمناخ حتى يتأكدوا مما قد يحدث بالاعتماد على كمية الحرارة التي تقوم غازات الدفيئة بمراكمتها في نهاية المطاف.
</seg>
<seg id="p10.10">
تراوح الخبراء ما بين العالم الفيزيائي من أوكـْسُفـُورْدْ مايِلـْسْ آلِينْ إلى عالم المناخ تـُومْ وِيجْلِي، الذي تقاعد من المركز الوطني لبحوث الغلاف الجوي في بُولـْدَرْ، كـُولـُورَادُو - وهي تكرار لدراسة شبيهة أجراها مُورْجانْ في منتصف عقد 1990.
</seg>
<seg id="p10.11">
كان الهدف هو جمع أكبر خبراء المناخ وقياس آرائهم حول ماهية الاحتمال الأرجح حدوثـًا وفقـًا لسيناريوهات ثلاثة:
</seg>
<seg id="p10.12">
درجة عالية من الاحترار، وقدر معتدل من الاحترار والقليل نسبيـًّا من الاحترار - وكذلك من أجل إبداء الرأي في التوقيت، إن كان له أن يحدث على الإطلاق، الذي ربما يصل فيه المناخ العالمي إلى "نقطة الانقلاب" نحو حالة قد تحولت كـُلـِّية ً، حالةٍ ربما تكون أقل ملاءمة ً لحضارة الإنسان.
</seg>
<seg id="p10.13">
واحدة من النقاط الأساسية في النتيجة المنشورة في محاضر 28 يونيو للأكاديمية الوطنية للعلوم:
</seg>
<seg id="p10.14">
إن أكثر ما كان محلا ً لعدم اليقين عند كل الخبراء الـ 14 كان السحب - وخصوصًا، ما إذا كانت السحب ستسبب استفحال تبدل المناخ عن طريق حبس مزيد من الحرارة أو سوف تخففه عبْرَ عكس مزيد من الضوء.
</seg>
<seg id="p10.15">
وبغض النظر عن التأثيرات غير المعلومة للسحب، فقد حدد 13 من الـ 14 أن الاحتمالات ترجح أنه إذا تصاعدت الحرارة الإضافية المحبوسة بواسطة غازات الدفيئة واستقرت عند سبعة واتْ في المتر-المربع بحلول 2200- فقد نشهد مناخـًا جديدًا بالكامل.
</seg>
<seg id="p10.16">
في الحقيقة، فإن تسعة من الخبراء قد حددوا أن احتمال مثل هذا "التبدل الأساسي في وضع" الغلاف الجوي يبلغ على الأقل 90 في المئة، أو أكثر.
</seg>
<seg id="p10.17">
يقابل ذلك احترارًا بمقدار 12.5 درجة سِلـْزِيُوس - وهو أسوأ السيناريوهات.
</seg>
<seg id="p10.18">
ولحسن الحظ، فإن الحرارة الإضافية التي أحدثها البشر تتأرجح حَوْل 1.2 وات في المتر المربع تقريبًا.
</seg>
<seg id="p10.19">
يصل ذلك إلى نَحْو نصف ما تحتبسه غازات الدفيئة بالفعل في الغلاف الجوي؛ فنحصل على بعض من التبريد المعادل من تلوث آخر، مثل أكـْسِيدْ الكِبْريت، وتلك السحُب الغامضة. 
</seg>
<seg id="p10.20">
في المحصلة، فإن متوسط درجة حرارة الأرض قد تَسَخـَّن بمقدار 0.75 درجة سِلـْزِيُوسْ، لغاية الآن، نتيجة ً للحرارة المحتبَسة الإضافية.
</seg>
<seg id="p10.21">
هل هي أسوأ الأنباء؟
</seg>
<seg id="p10.22">
لم يعد الخبراء الذين جرت مقابلتهم يتنبؤون أن باستطاعتهم فهم السحُب وأوجه عدم اليقين الأخرى بحلول 2030 - حتى لو جرت مضاعفة التمويل لمثل ذلك البحث ثلاث مرات خلال الـ 20 عامًا التالية.
</seg>
<seg id="p10.23">
يتوافق ذلك مع النتائج في العالم الواقعي، حيث أن الخبراء الذين تمت مقابلتهم في الماضي خلال عقد 1990 لم يكونوا متيقنين بخصوص السحب وما شابهها مثلما كانوا بالضبط إبان إعادة مقابلتهم خلال عقد 2000.
</seg>
<seg id="p10.24">
أو، طبقـًا لما قاله لي عالم المناخ ستِيفانْ شِنَايْدَرْ من جامعة سِتَانـْفـُورْدْ، أحد الخبراء ممن تمت مقابلتهم هذه المرة والمرة الماضية، في العام السابق:
</seg>
<seg id="p10.25">
"إننا لا نعلم ما هو أكثر بكثير مما كنا نعلمه في 1975" حول حساسية المناخ.
</seg>
<seg id="p10.26">
لحسن الطالع، وكما يولـَع المستثمر فِيْنـُودْ كـُوصْلَا أن يقول (عن نفسه وعن الآخرين):
</seg>
<seg id="p10.27">
"في العادة يكون الخبراء مخطئين" حين يتعلق الموضوع بتوقع المستقبل.
</seg>
<seg id="p10.28">
دعونا نأمل أنه على صواب على الأقل فيما يتعلق بذلك، في هذه الحالة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="5" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p5.1">
هذه السنة سوف يصير ما يزيد عن بليون نسمة جياعًا، في حين أن نصف بليون نسمة آخرين سيعانون من السمنة.
</seg>
<seg id="p5.2">
ثلاثة أرباع من هؤلاء الذين لا يجدون ما يسد رمقهم سوف يصبحون فلاحين وعمال مزارع (وهؤلاء هم من ينتج الطعام)، بينما القِلة من شركات الصناعات الزراعية التي تسيطر على سلسلة الغذاء (وهؤلاء هم من يقرر أين يذهب الطعام) سوف تكدس بلايين الدولارات من الأرباح.
</seg>
<seg id="p5.3">
والآن تتنبأ أحدث الدراسات العلمية أنه، مع سيناريو استمرار إدارة الأعمال كما هي عليه، فإن درجات الحرارة المتزايدة، والظروف المناخية المتطرفة، والمشكلات الحادة المرتبطة بهما في المياه والتربة سوف تدفع ملايين آخرين كثيرين إلى عداد الجوعى.
</seg>
<seg id="p5.4">
في حين يرفع النمو السكاني الطلب على الغذاء، فإن التغير المناخي سوف يحد من طاقاتنا لإنتاجه.
</seg>
<seg id="p5.5">
هناك دولٌ تكافح بالفعل مشاكل جوع حاد قد تشهد إنتاجها الغذائي يتراجع بمقدار النصف قبل نهاية هذا القرن.
</seg>
<seg id="p5.6">
وبرغم أن النخبة يتجمعون ليتحاوروا حول التغير المناخي، فإن القليل جدًّا يتم قوْله حول مثل تلك العواقب على إنتاج وإمداد الغذاء، وحتى أقل من هذا يجري فعله لعلاجها.
</seg>
<seg id="p5.7">
هناك بعد آخر لهذا التفاعل بين التغير المناخي مع نظام الغذاء العالمي مما يعزز الحاجة العاجلة إلى الفعل.
</seg>
<seg id="p5.8">
نظام الغذاء القائم غير الفعال ليس فقط غير مهيَّأٍ على الإطلاق للتغير المناخي، لكنه أيضًا واحد من الآليات الأساسية المسببة له.
</seg>
<seg id="p5.9">
نموذج الزراعة الصناعية الذي يغذي نظام الغذاء العالمي يعمل في الأساس عن طريق تحويل النفط إلى طعام، منتِجًا كميات هائلة من غازات الدفيئة (غازات الاحتباس الحراري) في هذه العملية.
</seg>
<seg id="p5.10">
استخدام كميات ضخمة من المخصبات الكيماوية، وتوسع صناعة اللحوم المصنعة، والحرث تحت مناطق السفانا والغابات في العالم من أجل زراعة حاصلات زراعية هي مجتمعة مسؤولة على الأقل عن 30 في المئة من الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري التي تسبب التبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p5.11">
لكن ذلك هو فقط جزء من مساهمة نظام الغذاء القائم في أزمة المناخ.
</seg>
<seg id="p5.12">
تحويل الغذاء إلى سلع صناعية عالمية ينتج عنه عوادم هائلة من طاقة الوقود الحفري أثناء نقلها حول العالم، ومعالجتها، وتخزينها وتجميدها، وتوصيلها لمنازل الجمهور.
</seg>
<seg id="p5.13">
كل هذه العمليات تساهم في فاتورة المناخ.
</seg>
<seg id="p5.14">
إذا أضِيفت معًا، فليس من المبالغة على الإطلاق أن نقول إن نظام الغذاء العالمي القائم قد يكون مسؤولاً عن حوالي نصف الانبعاثات العالمية من غازات الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="p5.15">
المبررات المنطقية والحاجة الملحة لمراجعة نظام الغذاء العالمي لم تكن واضحة على الإطلاق أكثر من الآن.
</seg>
<seg id="p5.16">
من وجهة نظر عملية، لا يوجد شيء يمنع الانتقال إلى نظام أكثر عقلانية، كما أن الناس في كل مكان يُبدون استعدادهم للتغيير - سواء كانوا مستهلكين يبحثون عن أطعمة محلية أو فلاحين يقطعون الطرق السريعة ليدافعوا عن أراضيهم.
</seg>
<seg id="p5.17">
ما يقف في الطريق هي هيكلية السلطة - وهذه هي، أكثر من أي شيء، التي تتطلب التغير.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="12" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p12.1">
الدولُ النامية، ولدى الكثير منها متوسطات درجات حرارة هي بالفعل قرابة أو فوق المستويات المسموح بها للمحاصيل، يُتوقع أن تعاني متوسطًا ما بين 10 إلى 25 في المئة تراجعًا في إنتاجيتها الزراعية بحلول عقد 2080، على افتراض سيناريو يُدعى "بقاء إدارة الأعمال كما هي عليه" والذي تستمر فيه انبعاثات غازات الدفيئة في الزيادة.
</seg>
<seg id="p12.2">
حسب دراسة مبنية على ما توصل إليه المجلس الحكومي الدولي للتبدل المناخي، فإن البلاد الغنية - التي لديها في العادة درجات حرارة متوسطة أدنى - سوف تشعر بتأثر في المتوسط أخف بكثير أو حتى إيجابيًّا، يتراوح ما بين 8 في المئة ارتفاعًا في الإنتاجية إلى 6 في المئة انخفاضًا فيها.
</seg>
<seg id="p12.3">
توجد بلدان نامية معينة تواجه تراجعات أكبر حتى من هذه.
</seg>
<seg id="p12.4">
الهند، على سبيل المثال، قد ترى هبوطًا ما بين 30 إلى 40 في المئة.
</seg>
<seg id="p12.5">
بعض البلدان الأصغر تعاني مما لا يمكن أن يوصف إلا كانهيار في الإنتاجية الزراعية.
</seg>
<seg id="p12.6">
السودان، المدمرة بالفعل بحرب أهلية اندلعت جزئيًّا بسبب انقطاع الأمطار، يُتوقَّع أن تعاني مما يبلغ 56 في المئة انخفاضًا في قدرات الإنتاج الزراعية؛ السنغال، 52 في المئة هبوطًا 
</seg>
<seg id="p12.7">
إن التبدل المناخي يبدأ الآن في التأثير فعلاُ على بعض أفقر وأضعف الشعوب حول العالم.
</seg>
<seg id="p12.8">
إن ارتفاعًا ذا متوسط عالمي 3 دجات مئوية (مقارنة مع درجات الحرارة ما قبل الصناعة) على مدى العقود الآتية سوف يؤدي إلى مدى من الزيادات المحلية التي ربما تصل إلى الضعف ارتفاعًا في بعض الأماكن.
</seg>
<seg id="p12.9">
التأثير الذي سيكون لحالات الجفاف المتصاعد، وأحداث الطقس المتطرف، والعواصف المدارية وارتفاعات منسوب البحار على أجزاء كبيرة من أفريقيا، وعلى كثير من الدول الكائنة على جزر صغيرة وعلى مناطق ساحلية سوف يحل في مدى أعمارنا.
</seg>
<seg id="p12.10">
بمعيار إجماليّ النواتج المحلية الإجمالية للعالم، فإن هذه الآثار قصيرة الأمد قد لا تـكون كبيرة.
</seg>
<seg id="p12.11">
ولكنها بالنسبة لبعض أفقر سكان العالم، فإن العواقب قد تصير مدمرة 
</seg>
<seg id="p12.12">
كوارث المناخ مركزة بشدة في الدول الفقيرة.
</seg>
<seg id="p12.13">
حوالي 262 مليون إنسان كانوا قد تأثروا بكوراث المناخ سنويًّا ما بين 2000 إلى 2004، فوق 98 في المئة منهم في العالم النامي.
</seg>
<seg id="p12.14">
في بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) واحد من كل 1,500 إنسان قد تضرر من كارثة المناخ.
</seg>
<seg id="p12.15">
الرقم المقابل في البلدان النامية هو واحد من كل 19 - وهو تفاوت في المخاطرة بمقدار 79.
</seg>
<seg id="p12.16">
في إثيوبيا وكينيا، وهما اثنتان من أكثر بلدان العالم عرضةً للجفاف، فإن الأطفال في سن الخامسة أو أقل هم على الترتيب بمعدل 36 و 50 في المئة أكثر احتمالاً للإصابة بسوء التغذية إذا ولدوا أثناء جفاف.
</seg>
<seg id="p12.17">
بالنسبة لإثيوبيا، فذلك يعني أن حوالي 2 مليون طفل إضافي يعانون من سوء التغذية في 2005.
</seg>
<seg id="p12.18">
في النيجر، فإن الأطفال من سن سنتين أو أقل المولودين خلال سنة جفاف كانوا بنسبة 72 في المئة أكثر عرضة للإصابة بنقص النمو.
</seg>
<seg id="p12.19">
والنساء الهنديات المولودات أثناء فيضان في عِقد 1970 كن أقل احتمالاً بـ 19 في المئة لأن يكن قد انتظمن في الدراسة الابتدائية.
</seg>
<seg id="p12.20">
منظمة الغوث المسيحية تتوقع أنه، حسب الاتجاهات الحالية، فإن بليون إنسان إضافيّ سوف يُجبَر على ترك موطنه فيما بيْنَ الآن إلى 2050.
</seg>
<seg id="p12.21">
الهجرة القسرية هي أكبر خطر ملح يجابه البشر الفقراء في البلدان النامية، حسب طرحهم، يَضُرّ بحوالي 155 مليون رجل، وامرأة، وطفل ممن لم يملكوا أي خيار غير أن يفروا من منازلهم ويطلبوا اللجوء إلى أماكن أخرى في بلدانهم.
</seg>
<seg id="p12.22">
رقم واحد بليون هذا يشمل:
</seg>
<seg id="p12.23">

</seg>
<seg id="p12.24">
50 مليون شخص نازح بسبب القتال والانتهاكات الشديدة لحقوق الإنسان (بافتراض معدل نزوح هو بالتقريب 1 مليون إنسان في العام، والذي يعتبَر متحفظًا)؛
</seg>
<seg id="p12.25">
50 مليون شخص نازح بسبب الكوارث الطبيعية (ومرة أخرى بتحفظ وبافتراض أن حوالي 1 مليون شخص سوف ينزحون بهذه الطريقة كل عام)؛
</seg>
<seg id="p12.26">
645 مليون شخص نازح بسبب المشروعات التنموية مثل السدود والمناجم (بالمعدل الحالي البالغ 15 مليونًا في العام)؛
</seg>
<seg id="p12.27">
250 مليون شخص نازح بشكل دائم بسبب الظواهر المتصلة بالتبدل المناخي كالفيضانات، وحالات الجفاف، والمجاعات والأعاصير؛ 5 مليون شخص سوف يفرون من بلادهم ويقبلون كلاجئين.
</seg>
<seg id="p12.28">
الدراما الإنسانية للتبدل المناخي سوف تقع إلى حد كبير في آسيا، حيث يعيش ما يربو على 60 في المئة من سكان العالم، حوالي أربعة بليون شخص.
</seg>
<seg id="p12.29">
أكثر من نصف هؤلاء يعيشون قريبًا من الساحل، مما يجعلهم معرضين مباشرة لارتفاع منسوب سطح البحر.
</seg>
<seg id="p12.30">
توقف دورة الماء في المنطقة بسبب تبدل المناخ تهدد كذلك أمن وإنتاجية أنظمة الغذاء التي تعتمد عليها.
</seg>
<seg id="p12.31">
إن انخفاضًا في الأمن الغذائي بسبب تبدل المناخ سوف يفاقم غالبًا من المشكلة الضخمة لسوء التغذية في العالم النامي.
</seg>
<seg id="p12.32">
مجرد دولتين فقط، الهند والصين مجتمعتين، تَضُمّان ما يفوق بكثير ثلث سكان العالم.
</seg>
<seg id="p12.33">
عبر الاثنتين فإن أكثر من 250 مليون إنسان قد رأوا مداخيلهم ترتفع فوق 1 دولار أمريكي في اليوم ما بين 1990 و 2001.
</seg>
<seg id="p12.34">
وبالرغم حتى من مستويات دخول قـُرْبَ 1 دولار أمريكي في اليوم، فإن معدلات الوفيات العالية بين الرضَّع بمقدار واحد من بين كل ستة تعتبر عادية.
</seg>
<seg id="p12.35">
سوء التغذية قد تمت كذلك معالجته بفعالية أقل، خصوصًا في جنوب آسيا، حيث حواليّ نصف السكان في أعمار-0-إلى-5 سنوات مصابون بسوء التغذية.
</seg>
<seg id="p12.36">
حالات الجفاف واسعة النطاق في الولايات الهندية، مثل ماهاراشترا، في الأعوام الأخيرة قد ساهمت في معدلات الانتحار المتصاعدة بين المزارعين أصحاب الديون الثقيلة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="3" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p3.1">
كانت المدن بالفعل معروفة بأنها تحتفظ بحرارة أكبر من البيئات الريفية المحيطة بها، لكنّ نموذجًا جديدًا من باحثين في المملكة المتحدة يشير الآن إلى أن المناطق الحضرية هي أيضًا أكثر حساسية للتبدلات المناخية.
</seg>
<seg id="p3.2">
وعلاوة على ذلك، فهي سوف تشهد زيادات أكبر في متوسط درجة الحرارة مع زيادات ثاني أكسيد كربون الجو، وسوف تصير آثار التلطيف ليلاً ذكرى أكثر منها واقعًا.
</seg>
<seg id="p3.3">
وأثناء ذلك، واشنطون، دي.سي.
</seg>
<seg id="p3.4">
-- حيث يناقش الكونجرس ما إذا كان سيقر مقترَح قانونٍ للمناخ -- فإنه يجرب عينةً لا تنسَى مما تتكهن به نماذج حاسوبية جديدة.
</seg>
<seg id="p3.5">
درجات حرارة الأسبوع الماضي كسرت الرقم القياسي لمدة 100 عام، ويتوقع مسؤولو الأرصاد أن شهر يونيو هذا سوف يكون الأكثر حرًّاعلى الإطلاق فيما سجلته المنطقة.
</seg>
<seg id="p3.6">
"نحن نشهد عينة درامية من نوعية الجو الذي نمضي في طريق توريثه لأحفادنا،" وفق ما قاله توم بيترسون، كبير علماء المناخ في مركز البيانات المناخية الوطني بالإدارة الوطنية للمحيطات والطقس.
</seg>
<seg id="p3.7">
تصنَع المناطق الحضرية بيئاتها الخاصة.
</seg>
<seg id="p3.8">
استُبْدِلت النباتات بالصلب والخرسانة.
</seg>
<seg id="p3.9">
يتشكل من جديد نسيم طبيعي بفعل ناطحات السحاب والمباني الأخرى الشاهقة.
</seg>
<seg id="p3.10">
التربة مغطاة بالأسفلت الأسود وتنوء بالسيارات.
</seg>
<seg id="p3.11">
كل تبدل يضيف شيئًا زائدًا إلى ما يُعرف بتأثير الجزيرة الحرارية الحضرية، أو UHI، وهي ظاهرة قد عرفها العلماء طيلة ما يقرب من 200 عام.
</seg>
<seg id="p3.12">
عِوَضًا عن أن تُستهلَك بواسطة النباتات أو تـُنقل بعيدًا عبر رطوبة التربة، فإن الكثير من حرارة النهار المُوجّهة إلى المناطق الحضرية تُمتَصّ بواسطة السطوح الصلبة، غير المسامية التي لا تمتلك أية وسيلة أخرى لتتخلص من حرارتها المحتبسة غير أن تعاود إشعاعها ليلاً.
</seg>
<seg id="p3.13">
ويتيح هذا لساكني المناطق الحضرية القليل من الراحة من حرارة الصيف بعد فترة طويلة من غروب الشمس.
</seg>
<seg id="p3.14">
في مدينة نيو يورك، درجات الحرارة مساءً يمكنها أن ترتفع حتى 14 درجة فهرنهايت أدفأ من تلك التي في المناطق الريفية التي تقع في حدود حوالي 60 ميلاً، وفقًا لدراسة نـُشِرت عبر الجمعية الجوية الأمريكية في 2009.
</seg>
<seg id="p3.15">
الإحساس بارتفاع مقداره 5 درجات بحلول 2050.
</seg>
<seg id="p3.16">
هذه الحرارة المخزونة سوف تتجه فقط نحو الأسوأ مع ثاني أكسيد كربون الجو المتزايد، كما صرح مارك ماكارثي، المؤلف الرئيسي وعالم الأبحاث في فريق التأثيرات المناخية في مكتب مِيتْ، بهيئة الطقس بالمملكة المتحدة.
</seg>
<seg id="p3.17">
إن التحليل، المنشور في رسائل البحث الجيوفيزيائي، قد تم تأليفه بمشاركة الزملاء في مكتب مِيت ريتشارد بِتس، رئيس التأثيرات المناخية، ومارْتِن بِسْت.
</seg>
<seg id="p3.18">
توصل البحث إلى أن "المناطق الحضرية تحتر بسرعة أكبر" من تلك الريفية، في استجابة للمستويات المتنامية لثاني أكسيد الكربون، كما قال مَكارثي.
</seg>
<seg id="p3.19">
تتوقع نماذجهم أن درجات حرارة المدن نهارًا سوف تتزايد بأكثر من 5 درجات فهرنهايت في أغلب أجزاء العالم عندما تصل مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجو إلى 645 جزءًا في المليون، وهو رقم محتمل باكرًا قرب 2050.
</seg>
<seg id="p3.20">
درجات حرارة الليل سوف تتزايد كذلك بمقادير مقاربة.
</seg>
<seg id="p3.21">
على الرغم من ذلك، في الشرق الأوسط، حيث تأثير الجزر الحرارية الحضرية هو الأشد تطرفًا، فإن المدن على امتداد المنطقة ربما تشهد 5 درجات إضافية ليلاً.
</seg>
<seg id="p3.22">
بالإضافة إلى الشرق الأوسط، فإن بعض المناطق التي يُعَد مُناخها المحلي حساسًا أكثر ما يمكن للتمدد الحضري، بما فيها آسيا الوسطى وأفريقيا الغربية، يُنتظر أيضًا أن تضاعف مرتين أو حتى ثلاث مرات عددَ سكانها بحلول 2050، حسب تقديرات الأمم المتحدة.
</seg>
<seg id="p3.23">
بحلول ذلك الوقت، فإن أكثر من 68 في المئة من سكان العالم سوف يعيشون داخل مساحات حضرية -- صعودًا من 50 في المئة في 2009.
</seg>
<seg id="p3.24">
هذه التوجهات لدرجة الحرارة وهجرة السكان، كما قال ماكارْثي، سوف يكون لها حتمًا عواقب هامة على صحة الإنسان بسبب زيادة احتمالية الوفيات ذات الصلة بالحر.
</seg>
<seg id="p3.25">
برنامج أبحاث التغير العالمي، النوبات القصيرة من برد الشتاء تزيد معدلات الوفاة بمقدار 1.6 في المئة، في حين أن موجات الحر أشد ضراوةً بكثير، وتدفع بمعدلات الوفاة إلى أعلى بمقدار 5.7 في المئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="22" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p22.1">
التوصل إلى مصدر مستدام، وعملي للطاقة قد ظل مدةً طويلة غايةً لمطورين كثيرين حول العالم، مع وجود بعض من الدول تستثمر بكثافة في وسائل إنتاج الطاقة البديلة من أجل أن تطور بصورة أفضل كلًّا من بنية تحتية قوية لتوليد الطاقة وأيضًا لتساعد على سد احتياجاتها الخاصة من الطاقة طوال العام.
</seg>
<seg id="p22.2">
بينما تـُعَد الطاقة البديلة عمومًا محل إشادة كميزة تفوق الكثير من تلك المولدة عن طريق أنواع الوقود نفطي المنشأ بسبب المستوى الأقل عادةً من ناتج ثاني أكسيد الكربون فإن هذا لا يعني أنها إيجابية بالضرورة من كافة النواحي.
</seg>
<seg id="p22.3">
كمثال واحد فقط على عيب شائع يرتبط بالعديد من طرق إنتاج الطاقة البديلة فحتى الأقراص المغناطيسية البسيطة المستخدمة في الكثير من المحركات المولدة للكهرباء (كمثل تلك المستخدمة في توربينات الرياح والمياه) قد تحملت قسطًا من التكلفة البيئية الخاصة بها على بيئتها أثناء إنتاجها.
</seg>
<seg id="p22.4">
بينما كان المصدر المغنَطيسي الرئيسي المستخدَم أولاً بواسطة البشر هو اللوديستون، فإن المغنطيسات الحديثة اللازمة للمحركات لكي تعمل بأعلى كفاءة ممكنة مصنوعة على وجه العموم من النيوديميوم - وهو مركب من عناصر نادرة بالأرض يمكنها أن تحتفظ بشحنة قوية، ومستقرة طوال عمر المغناطيس.
</seg>
<seg id="p22.5">
في حين أن اللوديستون هو مادة تتكون طبيعيًّا موجودة داخل الأرض فإن مغنطيسات النيوديميوم تحتاج معالجة وجمع عدد من المركبات المختلفة من أجل استخدام فعال.
</seg>
<seg id="p22.6">
لسوء حظ بيئتنا، برغم ذلك، فإن هذه المواد يتم حصدها كأفضل ما يكون من مكان واحد على وجه التحديد - وهو الأرض المتروكة بعد تقطيع غابة مطيرة.
</seg>
<seg id="p22.7">
السبب في هذا هو أن الأشجار، على امتداد دورة نموها الطويلة، قد جلبت بشكل طبيعي لأعلى وأودعت كثيرًا من المواد (مثل النيوديميوم، والحديد، والحديد-بورون، والديسبروزيوم، والكوبالت، والنحاس، والجاليوم، والألومينيوم ومعادن نادرة أخرى) تحت سطح الأرض واحتفظت بها في تلك المساحات.
</seg>
<seg id="p22.8">
عن طريق القيام بذلك فإن الأرض تحت رقعة غابات مطيرة مقطوعة الأشجار تتيح حصد كميات كبيرة من المعادن للمعالجة والإنتاج بأقل مجهود.
</seg>
<seg id="p22.9">
لسوء الحظ فإن الاضطرار إلى تدمير زراعات تمتص الكربون بشراهة يمكن أن تستغل بسهولة للإشارة إلى أن أية منافع قد يمكن اكتسابها عبر استخدام المغنطيسات لتوليد الطاقة لا تجعل النتيجة النهائية مجدِية.
</seg>
<seg id="p22.10">
في حين أن هذا صحيح تمامًا في المنظور قصير المدى فإنه في المنظور طويل المدى قد لا يكون الوضع بالضرورة كذلك حيث أن الأرض يمكن أن يعاد حرثها وزرعها بمجرد أن يتم حصْد المعادن المطلوبة، وربما تتفوق المكاسب طويلة المدى في الحقيقة على الضرر الابتدائي في محصلة المستقبل البعيد.
</seg>
<seg id="p22.11">
في حين أن هذا فقط مثال واحد على بعض العيوب المتصلة بالطاقة المتجددة فإنه ليس الوحيد.
</seg>
<seg id="p22.12">
في نفس الوقت، وبرغم ذلك، فإن الطاقة المتجددة تجلب معها منافع عدة يمكن على وجه العموم أن تتجاوز هذه العيوب.
</seg>
<seg id="p22.13">
عليك فقط أن تتأكد كمستهلك أنك تضع نصب عينيك دائمًا أنه توجد مزايا وعيوب مرتبطة بأي موقف، وأن مقاربة كل الأمور بعقلية منفتحة مستعدة لتقبل كل منها هو ضروري لاتخاذ أفضل اختيار مستنير.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="31" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p31.1">
يمكننا أن نتخيل بيت الدفيئة بطريقة مماثلة جدًّا لنسخة مصغرة من الأرض، لكن غلافها الجوي قد صُنِع من الزجاج بدلاً من طبقات الغاز المحيطة بكوكبنا.
</seg>
<seg id="p31.2">
بطريقة مماثلة جدًا للأرض أيضًا فإن الأرضية الترابية لبيت الدفيئة يجري تسخينها بفعل الطاقة المشعة التي تنعكس لاحقـًا راجعة إلى الغلاف الجوي (أو، في هذه الحالة، داخل البيت الزجاجي) في صورة حرارة.
</seg>
<seg id="p31.3">
وبالرغم من ذلك، فإن الطريقة التي ينتِج بيت الدفيئة ويحافظ وفقـًا لها على بيئة وجو سليميْن يمكن فيهما لكائناته أن تنتعش تختلف كثيرًا عن الكيفية التي يعمل بها الغلاف الجوي للأرض، حيث أن بيت الدفيئة يحافظ على نظام مغلق تقريبًا منعزلٍ عن الأنظمة المفتوحة المعيارية الموجودة على الكوكب.
</seg>
<seg id="p31.4">
أولاً، يسمح السقف والحوائط الزجاجية لبيت الدفيئة بدخول أغلب الأشعة ذات الأطوال الموجية الشمسية، مع وجود خيمات من الزجاج عاكسة بشكل عام للأطوال الموجية الأطول التي تنتج بسبب التربة المسخـَّنة وكذلك النباتات التي تنمو بداخل بيت الدفيئة.
</seg>
<seg id="p31.5">
خلافـًا للغلاف الجوي للأرض، مع ذلك، فإن بيوت الدفيئة تمنع كذلك الهواء الدافئ من الخروج أثناء صعوده من الأرضية في الداخل.
</seg>
<seg id="p31.6">
يُعرَف هذا بالحمل الحراري.
</seg>
<seg id="p31.7">
بهذه الطريقة، فإن بيوت الدفيئة تستخدم الطاقة المشعة وأيضًا تخزنها عبر تحجيمها للحمل الحراري.
</seg>
<seg id="p31.8">
بيوت الدفيئة لا بد كذلك أن تحتوي على وسائل للتحكم في كمية الحرارة المشعة الداخلة وأيضًا في توزيع الحرارة.
</seg>
<seg id="p31.9">
بيوت الدفيئة التي تنشأ على مقاس أصغر عادة ما تستخدم شبيكات سوداء منسدلة على أجزاء من المبنى حتى تمنع الإشعاع الداخل، في حين أن بيوت الدفيئة الأكبر قد يكون فيها مقاطع مطلية بالأبيض لعكس الطاقة الفائضة.
</seg>
<seg id="p31.10">
الهواء يمكن أيضًا أن يدور بواسطة المراوح، مما يمزج الهواء وكذلك يدفع التيارات الدافئة للهبوط من السقف.
</seg>
<seg id="p31.11">
المراوح يظهر تأثيرها أيضًا من خلال تخفيض المستويات الداخلية للرطوبة والتكثف، التي يمكن جدًّا لولا ذلك أن تنتج حالات من التعفن والفطريات.
</seg>
<seg id="p31.12">
صيانة وإدارة بيت الدفيئة تصبحان مسألة معقدة كذلك بسبب أحداث الطقس ودوراته اليومية.
</seg>
<seg id="p31.13">
على سبيل المثال، فإن الأيام الغائمة والمطيرة سوف ينشأ عنها طاقة أدنى بكثير تدخل إلى بيت الدفيئة، في حين أن الأيام المشمسة بشكل أكبر تجلب مزيدًا منها.
</seg>
<seg id="p31.14">
أيضًا، فإن ظروف الرياح، والمطر، والثلوج تأخذ الحرارة من الغطاء الزجاجي والبلاستيكي، ××× النظام البيئي لبيت الدفيئة.
</seg>
<seg id="p31.15">
الفصول المتغيرة إضافة إلى تبدلات درجة الحرارة يمكن إلى حد بعيد أن تبدل مثل تلك العوامل كالزاوية الفعلية لضوء الشمس الساقط والتي سوف تغير كثافة الإشعاع الشمسي الداخل، مؤثرة بدورها على النظام البيئي الداخلي لبيت الدفيئة.
</seg>
<seg id="p31.16">
في المناخات الأبرد فإن ملاك بيوت الدفيئة ربما يحتاجون أيضًا إلى مصادر ومعدات تدفئة وإضاءة إضافية حتى تحافظ على جو بيت الدفيئة مستقرًّا ومناسبًا للنباتات، وخاصة خلال الشتاء.
</seg>
<seg id="p31.17">
الملاك ينبغي عليهم أن يكونوا واعين للتوازن المناخي الهش على عمل بيت الدفيئة.
</seg>
<seg id="p31.18">
على سبيل المثال، فإن يومًا شتويًا مشمسًا من الوارد جدًّا أن يجعل بيت الدفيئة يسخن حتى مستويات خطيرة بسرعة أكبر من يوم صيفي غائم، بسبب حقيقة أن أشعة الشمس أكثر من درجة حرارة الخارج هي من تلعب الدور الحرج في تسخين السطح من أجل أن يسهل من نمو النباتات.
</seg>
<seg id="p31.19">
هي إدارة مزج الهواء إضافة إلى عمليات التشغيل اليومية التي تعَد بالغة الحيوية للحفاظ على الجو مستقرًّا ومناسبًا لإنماء النباتات.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="38" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p38.1">
القدرة على إنتاج هيدروجين نظيف، وفعال للاستخدام في خلايا وقود الهيدروجين بصورة مستمرة كانت إحدى التحديات االرئيسية التي ظل حلها صعبًا في الماضي.
</seg>
<seg id="p38.2">
مَرَدّ هذا هو حقيقة أنه رغمَ أن الهيدروجين معروف أنه أكثر العناصر وفرة في الكون ××× كونه قادرًا على جمعه للاستخدام.
</seg>
<seg id="p38.3">
معظم الطرق الاعتيادية لحَصْد الهيدروجين من المصادر الشائعة مثل الماء هي بصفة عامة كثيفة الاستهلاك للطاقة بسبب الكهرباء الضرورية لفصل الهيدروجين عن الجزيئات الأخرى، في حين أن طاقة إضافية فوق ذلك هي ضرورية من أجل ضغط الجزيئات الناتجة إلى الصورة السائلة من أجل تخزين ونقل أكثر سهولة.
</seg>
<seg id="p38.4">
رغم أن محاولات عديدة في الماضي قد بذلت لتوظيف الكهرباء الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى كأساس لإنتاج كهرباء الهيدروجين فإن القدرة الواقعية على عمل ذلك كانت محدودة بعض الشيء بسبب نواح ٍ تِقنيةٍ ضرورية في هذه العملية.
</seg>
<seg id="p38.5">
استخدام الأقطاب الكهربائية الرقيقة من التيتانيا، على سبيل المثال، قد ثبت أنه بالغ الصعوبة حيث أن أي تصميم للقطب الكهربائي في معظم الحالات التي أثبتت نجاعتها في استخلاص جزيئات الهيدروجين بنجاح قد ثبت أيضًا أنها بالغة الهشاشة في معظم الاستخدامات ولذلك فهي لا يعوَّل عليها كثيرًا ككل.
</seg>
<seg id="p38.6">
هناك وسائل جديدة أيضًا يجري استكشافها لاستخدام شبكات مصفوفة البلور المضغوط المزودة بالطاقة الشمسية لاستخلاص جسيمات الهيدروجين بنجاح للاستخدام حول العالم على نحو خاص أو تجاري بسبب قدرة مصفوفات الكريستال على أن تخزن وتطلق الطاقة بفعالية حسب الطلب.
</seg>
<seg id="p38.7">
لقد أثبتت تلك الوسائل أنها شديدة الفعالية من بعض النواحي نظرًا لحقيقة أن مصفوفات الكريستال قد برهنت على أنها أطول عمرًا واعتمادية كقناة نقل للطاقة ويمكنها المحافظة على تيارات أكثر استقرارًا من انسياب الطاقة، مما يعني أن النظام الذي يستخدم مثل تلك الطريقة للإنتاج في مساحة صغيرة بقدر سقف 50×50 قدم ربما يكون قادرًا على توليد وقود هيدروجين كافٍ لتزويد كهرباء تكفي لمسكن صغير به عائلة من أربعة أشخاص.
</seg>
<seg id="p38.8">
العيوب الوحيدة التي يجب أن تـُؤخـَذ في الاعتبار في من وسائل الحصاد تلك، من منظور بيئي، هي الأثر البيئي الكلي الذي قد تـُحْدِثه عملية الإنتاج على المساحات المحيطة.
</seg>
<seg id="p38.9">
الطاقة المغناطيسية، على سبيل المثال، قد أثبتت أنها مصدر كهرباء استثنائي محتمل لاستخدامها في توربينات الرياح ومولدات الطاقة الأخرى، ولكنه عادة لكي تحصَد كمية كافية من المواد كي تصنـَّع مغناطيسات فإن مناطق كبيرة من أراضي الغابات المطيرة يجب أن تـُدمر وتـُحرَث حتى تـُستخلص الخامات ذات الجودة العالية بقدر كافٍ للإنتاج المغناطيسي - وهو شيء يمكن بالفعل أن يمحو أية فوائد محتملة قد تقدمها الطاقة البديلة على الأقل في الأمد القصير إذا لم يكن المطورون على حذر.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="17" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p17.1">
بلـُغةٍ بسيطة، فإن بصمة الكربون ما هي إلا الكمية الكاملة من غازات الاحتباس الحراري المنبعثة كناتج لكل من النشاط البشري المباشر وغير المباشر.
</seg>
<seg id="p17.2">
المقادير الكاملة لبصمة الكربون يجري في العادة الكتابة والكلام عنها بوحدات أطنان ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p17.3">
لذلك، وفيما يُنسَب للأنشطة اليومية، فإن الفِعل البسيط كقيادة سيارة إلى العمل يستوجب أن يحرق محرك السيارة (في العادة) وقودًا أحفوريًّا مما يولد تِبعًا لذلك كمية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p17.4">
هذه الكمية تعتمد في العادة على معدل استهلاك الوقود في سيارتك وكذلك على المسافة التي تقودها بالفعل كل يوم.
</seg>
<seg id="p17.5">
كذلك، فإن القيام بتدفئة منزلك عن طريق أي صنف من الوقود الأحفوري، الفحم أو النفط أو الغاز، تنتج وتطلِق أيضًا كميات من ثاني أكسيد الكربون، الذي تعتمد مستوياته أيضًا على عدد مرات استخدام التدفئة لديك، وإلى أية درجة.
</seg>
<seg id="p17.6">
كذلك، فإن تدفئة منزلك باستخدام الكهرباء سوف تتسب في كميات من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بسبب عملية التوليد الضرورية للطاقة الكهربية المطلوبة.
</seg>
<seg id="p17.7">
كذلك، فإن شراء واستهلاك السلع والمأكولات يقودان إلى كميات انبعاث مؤكدة من ثاني أكسيد الكربون، هي بصفة عامة نتيجة الطاقة المطلوبة لإنتاجها وتصنيعها.
</seg>
<seg id="p17.8">
ببساطة، فإن كل ما نفعله على سطح الأرض ضمن أي إطار زمني معين يؤدي إلى انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يُحَال إلى - وأن يسجـَّـل على أنه - بصمة الكربون الخاصة بنا.
</seg>
<seg id="p17.9">
الإطار الزمني الأكثر شيوعًا الذي تقاس ضمنه بصمة الكربون هو فترة سنة واحدة.
</seg>
<seg id="p17.10">
أحد العوامل الأساسية المُسْهـِمة في أن تتراكم بصمة كربون كبيرة هو الممارسة المنتشرة على نطاق واسع للسفر إلى الخارج لتمضية الإجازات.
</seg>
<seg id="p17.11">
السفر بالطائرة ينتج بصمة كربون كبيرة بسبب كميات الوقود الضخمة المستهلك والمنبعث نتيجة ً للسفر بالطائرة.
</seg>
<seg id="p17.12">
الحكومات الآن تقوم بالنظر في أساليب - ومن ضمنها رفع الضرائب على تذاكر الطيران - من أجل فرض بصمات كربون أقل بسبب السفر جوًّا.
</seg>
<seg id="p17.13">
كذلك، فإن العادات المنزلية للناس قد تعرضت أيضًا لفحص شخصي ومؤسسي أكبر بكثير فيما يتعلق ببصمات الكربون الفردية.
</seg>
<seg id="p17.14">
كثير من البلديات والمجالس المحلية حاليـًّا تفرض ضرائب ومخالفات على الأسر المنفردة التي إما ترفض إعادة تدوير نفاياتها ××× أو حتى ترمي بالخطأ أشياء قابلة لإعادة التدوير.
</seg>
<seg id="p17.15">
العديد من الشركات، المعنية بالمساهمات الصناعية في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، تطرح أيضًا محفزات معينة من أجل مقايضة ثلاجات وأجهزة كهربائية منزلية قديمة أخرى بطرازات مقتصدة في الطاقة، أحدث، وأكثر رفقًا بالبيئة.
</seg>
<seg id="p17.16">
هذه الشركات سوف تتلقى كذلك محفزات ضريبية على عمل ذلك.
</seg>
<seg id="p17.17">
ثاني أكسيد الكربون هو، برغم ذلك، مجرد واحد من غازات الاحتباس الحراري التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار بالنسبة لتأثيرها على بصمة الكربون وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
</seg>
<seg id="p17.18">
الغازات الأخرى التي تقاس بوحدات بصمة الكربون حسب اتفاقية كيوتو هي الميثان، أكسيد النايِتـْروز، الهَايِدْروفلوروكاربونز، بِرْفلوروكاربونز وسادس فلوريد الكبريت.
</seg>
<seg id="p17.19">
يمكن للفرد أن يضيف 1 كيلوجرام بكامله من ثاني أكسيد الكربون إلى بصمة الكربون الشخصية له عبر طريق السفر بالقطار أو الحافلة ما بين 10-12 كيلومتر، أو القيادة لمسافة 6 كيلومتر (على افتراض 7.3 لترات من الجازولين لكل مئة كيلومتر)؛ أو الطيران 2.2 كيلومتر؛ أو إنتاج 5 أكياس بلاستيكية أو تمضية 32 ساعة أمام حاسوبك.
</seg>
<seg id="p17.20">
من الواضح، أنه عندما نصبح واعين بماهية الآثار على بصمة الكربون، فإنه يمكننا اتخاذ خطوات كي نحد من أنشطتنا الضارة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="1" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p1.1">
تسربات النفط يمكن أن تزيد من كميات الزرنيخ السام في المحيط، مما يشكل خطرًا إضافيـًّا طويل الأمد على نظام البيئة البحرية، وفقًا للبحث المنشور اليوم في مجلة بحوث المياه.
</seg>
<seg id="p1.2">
الزرنيخ عنصر كيميائي سام يُعثَر عليه في الخامات المعدنية وهو موجود في النفط.
</seg>
<seg id="p1.3">
المستويات المرتفعة من الزرنيخ في مياه البحر يمكن أن تتيح للسم الدخولَ إلى سلسلة الغذاء.
</seg>
<seg id="p1.4">
إنه يمكن أن يفسد عملية التمثيل الضوئي في النباتات البحرية وأن يزيد فرص التبدلات الوراثية التي يمكنها أن تسبب تشوهات خِلقية وتبدلات سلوكية في الحياة المائية.
</seg>
<seg id="p1.5">
ويمكنه كذلك أن يقتل الحيوانات كالطيور التي تتغذى على المخلوقات البحرية المتضررة من الزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.6">
في دراسة اليوم، توصل فريق من الكلية الامبراطورية بلندن إلى أن تسربات النفط يمكنها أن تعوِّق جزئيـًّا نظام الترشيح الطبيعي للمحيط وأن تمنعه من تصفية مياه البحر من الزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.7">
يقول الباحثون إن دراستهم تلقي الضوء على خطر سمي جديد من تسرب النفط بخليج المكسيك.
</seg>
<seg id="p1.8">
يُوجَد الزرنيخ بشكل طبيعي في المحيط، ولكن الرواسب على قاع البحر ترشحه من مياه البحر، مما يحفظ كميات الزرنيخ الموجود طبيعيـًّا منخفضة.
</seg>
<seg id="p1.9">
وبالرغم من ذلك، فإن الزرنيخ أيضًا يجري رحضُه في المحيط في مياه الصرف من منصات النفط ومن حوادث الانسكابات والتسربات النفطية من خزانات النفط تحت الأرض.
</seg>
<seg id="p1.10">
في الدراسة، اكتشف الباحثون أن الانسكابات والتسربات النفطية تغطي الرواسب على قاع المحيط بالنفط، بما يمنع الرواسب من الاتحاد بالزرنيخ ودفنه بأمان تحت الأرض بواسطة طبقات متتالية من الرواسب.
</seg>
<seg id="p1.11">
يقول العلماء إن هذا التعطل لنظام الترشيح الطبيعي يسبب رفع مستويات الزرنيخ في مياه البحر، مما يعني أنه يمكن أن يدخل إلى النظام البيئي البحري، حيث أنه يصير أعلى تركيزًا وسمية كلما صعد لأعلى في السلسلة الغذائية.
</seg>
<seg id="p1.12">
يقول العلماء إن عملهم يستعرض كيف أن كيمياء الرواسب في خليج المكسيك يمكنها أن تتضرر بالتسرب النفطي الراهن.
</seg>
<seg id="p1.13">
البروفيسور مارك سيفتون، من قسم علم وهندسة الأرض بالكلية الإمبراطورية في لندن، يقول:
</seg>
<seg id="p1.14">
"لا يمكننا أن نقيس بدقة مقدار الزرنيخ في الخليج في الوقت الراهن لأن التسرب ما زال مستمرًّا.
</seg>
<seg id="p1.15">
رغم ذلك، فإن الخطر الحقيقي يكمن في قدرة الزرنيخ على التراكم، مما يعني أن كل تسرب لاحق يزيد من كميات هذا الملوِّث في مياه البحر.
</seg>
<seg id="p1.16">
دراستـُنا إنذارٌ في الوقت المناسب بأن التسربات النفطية قد تصنع قنبلة سمية زمنية موقوتة، مما قد يهدد نسيج نظام البيئة البحرية في المستقبل."
</seg>
<seg id="p1.17">
يضيف وِمُولـْبُورْن وِينِيبِي، طالب الدراسات العليا وكاتب الدراسة الأساسي من قسم علم وهندسة الأرض في الكلية الإمبراطورية بلندن:
</seg>
<seg id="p1.18">
"قمنا بدراستنا قبل وقوع التسرب في خليج المكسيك، لكنها تعطينا فكرة كبيرة عن خطر بيئي جديد محتمل في المنطقة.
</seg>
<seg id="p1.19">
آلاف الجالونات من النفط تتسرب إلى محيطات العالم كل سنة بسبب التسربات الكبيرة، والحفر داخل البحر والصيانة الاعتيادية لمنصات الحفر، مما يعني أن أماكن كثيرة قد تكون في خطر بسبب كميات الزرنيخ المتزايدة، مما يمكنه على الأمد الطويل أن يؤثر على الحياة المائية، والنباتات والناس الذين يعتمدون على المحيطات في كسب عيشهم.
</seg>
<seg id="p1.20">
من أجل بحثهم، حلل الفريق مِلـْحًا معدنيًّا يعرف بالجُوِيثايِت، وهو أحد أوفر رواسب المحيط في العالم، والذي هو أكسيد مُحْتَو ٍ على الحديد.
</seg>
<seg id="p1.21">
أنجز الفريق تجارب في المعمل تحاكي الظروف في المحيط، من أجل فهم كيفية اتحاد الجُوِيثايِت مع الزرنيخ تحت الظروف الطبيعية.
</seg>
<seg id="p1.22">
لقد اكتشفوا أن ماء البحر يغير كيمياء الجُوِيثايِت، حيث تَخلِق مستويات pH المنخفضة في المياه شحنة موجبة على سطح رواسب الجُوِيثايِت، مما يجعلها جاذبة للزرنيخ سالب الشحنة.
</seg>
<seg id="p1.23">
على الرغم من ذلك، فقد اكتشف العلماء أنه عند إضافة النفط، فإن ذلك قد أنشأ حائلاً فيزيائيـًّا، يغطي رواسب الجُوِيثايِت، وهو ما مَنَعَ الزرنيخ في النفط من الارتباط معها.
</seg>
<seg id="p1.24">
اكتشف الفريق كذلك أن النفط قد غير كيمياء الرواسب، وهو ما أضعف التجاذب بين الجُوِيثايِت والزرنيخ.
</seg>
<seg id="p1.25">
في المستقبل، ينوي الباحثون أن يحللوا الخامات المعدنية الأخرى مثل الغبار الصلصالي والكربونات وهي رواسب على قاع المحيط.
</seg>
<seg id="p1.26">
يتفاوت محتوى الرواسب من محيط لمحيط وسوف يحلل الباحثون كيف يضر النفط بقدرتها على الارتباط بالزرنيخ بعد تسربٍ ما.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="25" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p25.1">
التدهور المستمر في مكونات المنظومة البيئية لحوض نهر الزرقاء منذ حوالي ثلاثة عقود هو واحد من أكبر التحديات البيئية في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.2">
لقد جرى تصنيف حوض نهر الزرقاء من جانب الحكومة الأردنية كأكبر بؤرة بيئية ساخنة، مع الأخذ في تصعيد الخطط لإعادة تأهيل الحوض إلى قمة أولويات الإدارة البيئية في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.3">
تعتبَر عملية إعادة التأهيل لحوض نهر الزرقاء حاجة وطنية مُلِحّة، حتى في ظل أوضاع التدهور الراهنة التي تحتاج إلى استثمارات كبيرة في إعادة التأهيل.
</seg>
<seg id="p25.4">
أي جُهْدٍ منسـَّق يبدأ الآن سيكون أقل كلفة من أية جهود تـُبذل في المستقبل.
</seg>
<seg id="p25.5">
علاوة على ذلك، فإن تَكـْلِفة تدابير تخفيف الأضرار التي يمكن تنفيذها بسرعة هي أدنى من تكلفة ضياع الوظائف البيئية في حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.6">
يمكن أن يوصَفَ أي برنامج متكامل لإعادة تأهيل حوض نهر الزرقاء في عشرين خطوة على المستوى الإستراتيجي.
</seg>
<seg id="p25.7">
على الصعيد المؤسسي، فإنه من الحيوي أن توضع المساعي الوطنية لإعادة تأهيل نهر الزرقاء في إطار مؤسسي.
</seg>
<seg id="p25.8">
يمكن أن يتم ذلك من خلال إنشاء وحدة خاصة في وزارة البيئة مفروضة بالقانون بغرض الحماية والإدارة المستدامة للمنظومات البيئية المختلفة في الأردن.
</seg>
<seg id="p25.9">
بالإضافة إلى ذلك فإن أهداف إعادة التأهيل ينبغي أن تندمج في برامج وخطط الوزارات والمؤسسات العامة، والخاصة، والأهلية والأكاديمية.
</seg>
<seg id="p25.10">
حتى نجعل هذا النظام مستدامًا يمكن إقرار ميثاق لحماية وإعادة تأهيل نهر الزرقاء من جانب الحكومة، والمجتمع المدني وجميع المؤسسات ذات الصلة.
</seg>
<seg id="p25.11">
سوف يقدم الميثاق القيم، والمبادئ وأدوات التنفيذ لإعادة تأهيل نهر الزرقاء على أساس على رؤية وطنية واضحة ومخطط رئيسي لهذا النظام البيئي.
</seg>
<seg id="p25.12">
ينبغي تقديم تشريعات ملائمة.
</seg>
<seg id="p25.13">
الأولوية هي سَنّ تشريع يسد كل الفجوات في توصيف مِلكية حوض النهر وتنظيم النشاطات الحضرية والتنموية بأسلوب لا يضر بجهود إعادة تأهيل حوض النهر وحمايته من التلوث.
</seg>
<seg id="p25.14">
إن مجرى النهر ينبغي أن يُخطـَّط ويقسم إلى مناطق محمية من التوسع الحضري مع التركيز على التشجير وإرجاع الغطاء الأخضر.
</seg>
<seg id="p25.15">
ينبغي تنمية وصيانة بنية تحتية رفيعة الجودة.
</seg>
<seg id="p25.16">
إحدى اللوازم الرئيسية هي إقامة محطة، أو مجموعة محطات لا مركزية من أجل معالجة الحَمَأة الناتجة من محطات معالجة مياه الصرف في الحوض بغرض تقليل الضغط على محطات عين غزال وخِربة السمرة لمعالجة مياه الصرف.
</seg>
<seg id="p25.17">
بالإضافة إلى ذلك ينبغي أن يكون هناك حظر على التخلص من مياه الصرف غير المعالجة أو المعالجة جزئيـًّا التي لا تلتزم بالمعايير الأردنية في مجرى نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.18">
المبدأ الرئيسي في إعادة التأهيل هو الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية.
</seg>
<seg id="p25.19">
يمكن تحقيق ذلك عبر العديد من الأنشطة.
</seg>
<seg id="p25.20">
يمكن أن تكون المبادرة الأولى هي التنظيف الدوري والقيام على انسيابية مجرى النهر والتخلص من النفايات والعقبات التي تمنع الجريان الطبيعي للمياه.
</seg>
<seg id="p25.21">
الخطوة التالية سوف تكون هي الترويج لتبني مبادئ الإدارة المتكاملة للمورد الطبيعي ومنهاج النظام البيئي (الأرض، والماء والأجناس الأحيائية) في جميع مشروعات ومبادرات التنمية على طول حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.22">
ينبغي أن يجري هذا على التوازي مع اتخاذ جميع الخطوات المطلوبة التي تستطيع أن تحافظ على الكمية الحالية من التدفق الدائم للمياه في حوض نهر الزرقاء والتخطيط لإدخال كميات مياه إضافية من مصادر غير تقليدية (مياه صرف معالجة بالكامل، حصاد مياه الأمطار، المياه الرَّمَادية ... إلخ) في المساحات الجافة من حوض النهر وإنجاز الترشيح الطبيعي والمبادرات في الأراضي الرطبة المبنيةِ بالاستناد على خدمات النظام البيئي.
</seg>
<seg id="p25.23">
تشمل الإجراءات المستدامة الأخرى الحفاظ على آبار المياه القائمة وتقليل السحب المفرط للمياه الجوفية بغرض استرجاع مياه الآبار التي جفت على مدى العقود الأخيرة.
</seg>
<seg id="p25.24">
سوف يساعد ذلك في إعادة تغذية مخازن المياه الجوفية في حوض عَمـَّان-الزرقاء وتنظيم استخدامها مرة أخرى إلى مستويات الإنتاج الآمن بغرض ضمان الاستدامة وتخفيض الملوحة.
</seg>
<seg id="p25.25">
يمكن تدعيم ذلك بواسطة تأسيس بعض المناطق ذات وضع حماية خاص تدار عبر منظمات غير حكومية أو المجتمع المحلي بُغـْية َ إعادة التأهيل والمحافظة على مساكن الكائنات ذات الأهمية الخاصة للتنوع الأحيائي وخدمات النظام البيئي التي من شأنها تطوير الإمكانيات الترفيهية والسياحية في الحوض.
</seg>
<seg id="p25.26">
على الجانب الزراعي توجد حاجة لإعادة هيكلة النشاطات الزراعية في حوض نهر الزرقاء حتى تطابق المعايير الوطنية وتستجيب للتغيرات في كمية ونوعية المياه والانتقال إلى أساليب الري والزراعة المستدامة.
</seg>
<seg id="p25.27">
يجب أن يترافق هذا مع الزيادة في حجم الغطاء الأخضر على ضفاف النهر على الأراضي ذات الملكية العامة وتطوير الشراكات للتشجير في المناطق التي يملكها القطاع الخاص.
</seg>
<seg id="p25.28">
ينبغي إنجاز أي برنامج للتعافي ضمن إطار عمل للشراكات مع المجتمع المحلي.
</seg>
<seg id="p25.29">
يمكن أن يجرى ذلك على مبادرتَيْن.
</seg>
<seg id="p25.30">
الأولى هي تنفيذ سلسلة من مشروعات إعادة التأهيل ترتكز على المجتمع عن طريق وضع خطط استراتيجية محلية في النقاط الساخنة على طول النهر.
</seg>
<seg id="p25.31">
الثانية هي إنشاء تحالف من المنظمات البيئة غير الحكومية أو تأسيس منظمات مجتمع مدني متخصصة في الحفاظ على وإعادة تأهيل حوض نهر الزرقاء للعمل في التوعية، والتربية والدعوة.
</seg>
<seg id="p25.32">
أدوات الإدارة البيئية أساسية لإعادة تأهيل نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.33">
الأداة الأساسية هي تطوير وتنفيذ مراقبة صارمة وبرنامج للتفتيش حتى تقف جميع انتهاكات حوض النهر سواء كانت في صورة إلقاء النفايات أو تفريغ مياه الصرف المنزلية أو الصناعية.
</seg>
<seg id="p25.34">
يجب عمل ذلك على التوازي مع إخضاع كل الأنشطة التنموية الجديدة في الحوض لتقبيم الأثر البيئي (EIA) وعمليات الترخيص التي تـُجرِيها وزارة البيئة.
</seg>
<seg id="p25.35">
لاعتبارات صنع القرار ينبغي بناء قاعدة بيانات علمية حول نهر الزرقاء وتغذيتها بنتائج بيانات مراقبة المياه، والتربة والتنوع الأحيائي بالإضافة إلى البحوث والدراسات المتخصصة.
</seg>
<seg id="p25.36">
يمكن أن تـُـفعَّل أدوات السياسة الأخرى بما فيها تطوير وتنفيذ الحوافز الاقتصادية، والقانونية والتقنية لتشجيع القطاع الخاص على تحمل مسؤوليته البيئية والاجتماعية في التعافي من التلوث الحالي والحيلولة دون التلوث في المستقبل.
</seg>
<seg id="p25.37">
ينبغي أن يتلازم ذلك مع إخضاع جميع المرافق لسياسات منع كامل للصرف في مجرى النهر.
</seg>
<seg id="p25.38">
تقييم التكاليف الاقتصادية لخدمات النظام البيئي في حوض نهر الزرقاء وتحديث البيانات بصفة دورية أثناء تقدير تكاليف التدهور البيئي الناجم عن الأنشطة التنموية بغرض استخدام مثل تلك التقديرات بالطريقة الصحيحة لاستيعاب التكاليف البيئية في التخطيط التنموي في الحوض.
</seg>
<seg id="p25.39">
تطوير وتفعيل برنامج شراكة مستدامة مع مؤسسات دولية وإقليمية متخصصة في إدارة الأنظمة البيئية وإحيائها سوف يساعدان على استخدام كل الخبرة المتوافرة في نقل المعرفة المحدثة، وأفضل الممارسات والحلول في الإدارة المتكاملة للمورد الطبيعي في أحواض الأنهار وتكييفها مع حوض نهر الزرقاء.
</seg>
<seg id="p25.40">
في التحليل النهائي، قد يكون إحياء نهر الزرقاء مهمة مستحيلة لكنه يحتاج كثيرًا من التخطيط الجيد، والتصميم وكفاءة الاستخدام للموارد المتوافرة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="40" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p40.1">
مضى أكثر من 40 يومًا منذ صياغة الولايات المتحدة الأمريكية والصين الهزيلة "لاتفاق كوبنهاجن" الهزيل بالتعاون مع البرازيل، والهند وجنوب إفريقيا أثناء قمة الأمم المتحدة بخصوص تبدل المناخ في كوبنهاجن.
</seg>
<seg id="p40.2">
الاتفاق الذي أزاح جانبًا الاتحاد الأوروبي مع معظم الدول النامية قد أخفق في تعيين مستهدَفات محددة لتخفيض الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p40.3">
لقد طالب كذلك كل البلاد الصناعية أن يكون لديها التزام نحو تقليل الانبعاث بنهاية يناير 2010.
</seg>
<seg id="p40.4">
من الواضح أن هذا لن يحدث.
</seg>
<seg id="p40.5">
تحتاج الحملة العالمية ضد التبدل المناخي كل الموارد التي يمكن أن تتحصل عليها، وينبغي ألا يكون العالم العربي استثناء.
</seg>
<seg id="p40.6">
من المدهش، أن أقوى الانتقادات للسياسات المناخية العالمية من العالم العربي لم تأت من الحكومات، ولا المنظمات غير الحكومية ولا القطاع الخاص ولكن من الزعيم الروحي للقاعدة، المنظمة الإرهابية الأشد تدميرًا في العالم.
</seg>
<seg id="p40.7">
قال أسامة بن لادن في تسجيله الصوتي الأخير "إن الحديث عن التبدل المناخي ليس مسألة رفاهية فكرية - إن الظاهرة واقع ٌ فِعْليّ".
</seg>
<seg id="p40.8">
لقد ذهب أبعد من ذلك محللاً للسياسات العالمية ومطالبًا باستخدامٍ أكثر استدامة للموارد.
</seg>
<seg id="p40.9">
نشطاء البيئة العرب يمكنهم أن يكونوا في حال أفضل بدون دعم بن لادن لكنّ عليهم أن يكونوا أوضح صوتـًا وتأثيرًا في سعْيِهم نحو المشاركة المدنية والدعوة للضغط على العمل العام المتساهل بخصوص التبدل المناخي.
</seg>
<seg id="p40.10">
لن يكون العالم العربي معزولاً عن تأثيرات تبدل المناخ، وفي الواقع سوف يكون أحد أشد المناطق تضررًا. 
</seg>
<seg id="p40.11">
أحد أكثر الجهود شمولاً في توثيق الآثار الحالية والمنتظرة للتغير المناخي على العالم العربي هو ما قام به المنتدى العربي للبيئة والتنمية (AFED).
</seg>
<seg id="p40.12">
في تقرير تاريخي تم نشره في نوفمبر الماضي، قدم المنتدى العربي للبيئة والتنمية إلى العالم العربي أفضل الدلائل المؤكدة علميـًّا على الحاجة العاجلة إلى تخفيف آثار تبدل المناخ والتكيف معه.
</seg>
<seg id="p40.13">
أوضحت محاكاة أجرِيت لحساب المنتدى العربي للبيئة والتنمية في مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بُوسْطـُون أن زيادة مستوى سطح البحر بمقدار 1 متر فقط من شأنها التأثير المباشر على 41,500 كيلو متر مربع من الأراضي العربية الساحلية.
</seg>
<seg id="p40.14">
أخطر الآثار لارتفاع مستوى سطح البحر سوف تكون في مصر، وتونس، والمغرب، والجزائر، والكويت، وقطر، والبحرين، والإمارات العربية المتحددة.
</seg>
<seg id="p40.15">
سوف تشهد مصر معظم التأثيرات على القطاع الزراعي في المنطقة، حيث أن ارتفاعًا بمقدار 1 متر من شأنه وضع 12% من أراضي الدولة الزراعية في خطر.
</seg>
<seg id="p40.16">
سوف يتأثر بذلك أيضًا بصورة مباشرة 3.2% من سكان الدول العربية، مقارنة بنسبة عالمية حوالـَيْ 1.28%.
</seg>
<seg id="p40.17">
سوف تتضرر صحة الإنسان في تناسب عكسي مع الزيادة في درجات الحرارة، ويعود ذلك أساسًا إلى التغيرات في النطاقات الجغرافية لحاملات الأمراض كالبعوض، ووسائط الأمراض التي تنقلها المياه، وجودة المياه، وجودة الهواء ووفرة الغذاء وجودته.
</seg>
<seg id="p40.18">
حدوث الأمراض المعدية مثل الملاريا والبلهارسيا سوف يزداد، وخاصة في مصر، والمغرب والسودان.
</seg>
<seg id="p40.19">
الملاريا، التي بالفعل تصيب 3 ملايين شخص بالعدوى سنويـًّا في المنطقة العربية، سوف تصبح أكثر تَفشيـًّا وسوف تدخل إلى أراض ٍ جديدة حيث تختصر درجات الحرارة الأعلى مدة الحضانة، وتوسع في نطاق البعوض ناقل الملاريا وتزيد من أعداده.
</seg>
<seg id="p40.20">
التركيزات الأعلى لثاني أكسيد الكربون والعواصف الرملية الأكثر تكرارًا والأشد عنفـًا في المناطق الصحراوية سوف تزيد مهيجات الحساسية والأمراض الرئوية في كل أرجاء المنطقة.
</seg>
<seg id="p40.21">
سوف يواجه إنتاج الغذاء تهديدًا متزايدًا، مما يضر بالحاجات الإنسانية الأولية.
</seg>
<seg id="p40.22">
الجفاف الأشد قسوة الآخذ في الانتشار والتبدلات في مواقيت المواسم قد تقلل الحاصلات الزراعية بمقدار النصف ما لم تـُنفـّذ تدابير بديلة.
</seg>
<seg id="p40.23">
يوجد احتياج إلى إجراءات عاجلة للتكيف، بما في ذلك تعديلات في أصناف المحاصيل، والسماد وأساليب الري.
</seg>
<seg id="p40.24">
الارتفاع بين 1-4 درجات مئوية في متوسط درجة الحرارة سوف يقود إلى انخفاض حادّ في مؤشر الرفاهية السياحية في جميع أنحاء المنطقة.
</seg>
<seg id="p40.25">
من الراجح أن المناطق المصنفة فيما بين "جيدة" و "ممتازة" سوف تصبح "هامشية" إلى "غير مرغوبة" بحلول عام 2080، ويرجع ذلك أساسًا إلى فصول صيف أشد حرارة، وأحوال مناخية متطرفة، وندرة المياه وتدهور النظم البيئية.
</seg>
<seg id="p40.26">
سوف يؤثر شحوب الحيود المرجانية على السياحة في بلدان حوض البحر الأحمر، وبصورة رئيسية مصر والأردن.
</seg>
<seg id="p40.27">
سوف يضر تآكل الشواطئ وارتفاع منسوب البحر بالمقاصد السياحية الساحلية، وبالدرجة الأولى في مصر، وتونس، والمغرب، وسوريا، والأردن، ولبنان، وبالخصوص في المواقع ذات امتدادات الشواطئ الرملية الضيقة وحيث تقع المباني قـُرْبَ الشاطئ.
</seg>
<seg id="p40.28">
سوف يتعرض التنوع الأحيائيَّ في البلاد العربية، وهو آخذ في التدهور بالفعل، إلى ضرر أشد بفعل احتدام التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p40.29">
سوف تتسبب زيادة بمقدار 2° سلزيوس في درجة الحرارة في انقراض ما يبلغ 40% من كل أجناس الأحياء.
</seg>
<seg id="p40.30">
لدى البلدان العربية تشكيلات فريدة عديدة وهي عرضة على وجه الخصوص إلى أخطار التغير المناخي، مثل غابات الأرز في لبنان وسوريا، وأشجار المَنـْجَروف في قطر، وأهوار القصب في العراق، وسلاسل الجبال العالية في اليمن وعُمان، وسلاسل الجبال الساحلية على البحر الأحمر.
</seg>
<seg id="p40.31">
تتجاهل القوانين في المنطقة العربية إلى حد بعيد المتطلبات الأساسية للتكيف مع التغير المناخي.
</seg>
<seg id="p40.32">
ما يقدر بنسبة 75% من المباني والبنية التحتية في المنطقة عُرْضَة لخطر مباشر من تأثيرات التغير المناخي، وبصفة رئيسية ارتفاع منسوب البحر، وازدياد حدة وتكرار الأيام الحارة وهبوب العواصف.
</seg>
<seg id="p40.33">
سوف تصبح موثوقية نظم النقل، وإمدادات المياه وشبكات الصرف الصحي، ومحطات توليد الطاقة عُرْضة للخطر. ويتحول تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية من التشخيص إلى التوصية باتخاذ الإجراءات حيث أنه يذكر أن البلدان العربية ينبغي أن تشرع على الفور في استعداداتها لمعالجة آثار التغير المناخي في القطاعات التالية:
</seg>
<seg id="p40.34">
أ. موارد المياه:
</seg>
<seg id="p40.35">
أن تحسن الكفاءة، وخصوصًا في مجال الري، وأن تطور موارد مائية جديدة تشمل تقنيات مبتكرة لتحلية المياه.
</seg>
<seg id="p40.36">
ب. الإنتاج الغذائي:
</seg>
<seg id="p40.37">
أن تطور نوعيات جديدة من المحاصيل التي يمكن أن تتكيف مع ارتفاع درجات الحرارة ومع امتداداتٍ مختلفة للمواسم، وتحتاج إلى كميات أقل من المياه، وتتحمل مستويات أعلى من الملوحة، وأن تنشئ مصرفـًا إقليميـًّا للمورثات.
</seg>
<seg id="p40.38">
ج. ارتفاع مستوى سطح البحر:
</seg>
<seg id="p40.39">
أنْ تكيفَ أحكام استغلال الأراضي مع الارتفاع المحتمل في منسوب البحر، عن طريق زيادة المسافة الدنيا الفاصلة بين المباني والشاطئ.
</seg>
<seg id="p40.40">
د. البنية التحتية والمباني:
</seg>
<seg id="p40.41">
ينبغي أن يأخذ اختيارُ مواد التشييد وأساليبه المستخدمة في المباني، والطرق، وشبكات المرافق بعين الاعتبار خطر تزايدَ درجات الحرارة وهبوب العواصف، من أجل جعلها مقاومة للتغير المناخي.
</seg>
<seg id="p40.42">
هـ. التنوع الأحيائي:
</seg>
<seg id="p40.43">
أن تطور آلياتٍ للتنسيق بين جهود الصيانة عبر الحدود السياسية وسلطات الهيئات، حتى تدعم بقاء وتعافي أجناس الحياة على النطاق الإقليمي.
</seg>
<seg id="p40.44">
و الصحة البشرية:
</seg>
<seg id="p40.45">
أن تكيف نـُظم الصحة البشرية وأن تهيئها للاستجابة لعواقب التغير المناخي، وبصفة رئيسية تفشي نواقل الأمراض، بجانب أمراض الحساسية والرئة الناجمة عن الجفاف المتزايد والعواصف الرملية الأشد ضراوة.
</seg>
<seg id="p40.46">
ز. السياحة:
</seg>
<seg id="p40.47">
أن تستكشف وأن ترقي الخيارات من أجل السياحة البديلة الأقل تأثرًا بتقلبات المناخ، مثل السياحة الثقافية.
</seg>
<seg id="p40.48">
ينبغي على البلدان ذات المناطق الساحلية المنخفضة أن تنمي مقاصد سياحية بديلة وسط أراضيها.
</seg>
<seg id="p40.49">
فضلا ً عن ذلك فإن المنتدى العربي للبيئة والتنمية ينادي البلدان العربية بأنها ينبغي أن تشرع فورًا في تنفيذ برامج للاستخدام المستدام لموارد النفط والغاز الثمينة والناضبة، وفي استثمارات لتطوير تقنيات فعالة من أجل استخدام أنظف للنفط مثل احتجاز الكربون وتخزينه، وفي تطوير برامج من أجل تحسين كفاءة الطاقة التقليدية والطاقة المتجددة بما في ذلك الشمس والرياح.
</seg>
<seg id="p40.50">
ينبغي على كل بلد أن تؤسس مجلسًا أعلى للتغير المناخي بالاشتراك مع كل الوزارات ذات الصلة وبرئاسة السلطة العليا في الدولة، بالإضافة إلى إنشاء لجنة فنية تقدم للمجلس التقديرات حول تغير المناخ والتدابير الممكنة للاستجابة له.
</seg>
<seg id="p40.51">
وينبغي عليهم كذلك أن ينشئوا مركزا ً إقليميـًّا للتنسيق بين البحوث، والبيانات والمعرفة العلمية حول قضايا التغير المناخي وأن يدعموا أنشطة التدريب والبحوث المطلوبة لبناء كفاءات الموارد البشرية.
</seg>
<seg id="p40.52">
من الأفضل للحكومات العربية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص والوسط الأكاديمي أن يبادروا بالتحرك فورًا قبل فوات الأوان.
</seg>
<seg id="p40.53">
سوف يقلل أي استثمار في هذه الجهود الآن من التكلفة النهائية للتخفيف والتكيف بعد أعوام قليلة حيث أن بعض المشاكل قد تصبح حتى غير قابلة للحل.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="16" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p16.1">
تراجعات في أسواق الطاقة الشمسية للمرة الأولى على الإطلاق. من المرجح انخفاضُ الطلب العالمي على الخلايا واللوحات الشمسية بنسبة 17 في المئة في 2009، كما أعلنت نافِيجانـْت للاستشارات.
</seg>
<seg id="p16.2">
ولن يأتي انتعاشٌ سريع في السوق.
</seg>
<seg id="p16.3">
سان فرانسيسكو -- إن الطلب على معدات الطاقة الشمسية عبر العالم مقدّر له أن يتهاوى بحوالـَيْ 17 في المئة في 2009، وهي المرة الأولى التي يواجه فيها السوق على الإطلاق انخفاضًا في الطلب، كما أعلن أحد المحللين يوم الخميس.
</seg>
<seg id="p16.4">
على الأرجح فإن أسواق الخلايا والألواح الشمسية سوف تبيع حوالي 4.6 جِيجاوات في هذه السنة، بالمقارنة مع نَحْو 5.5 جِيجاوات في 2008، كما صرحت بَاوْلا مِنـْتِز، المحللة الرئيسية في نَافِيجَانـْت للاستشارات، أثناء قمة استثمار وتمويل الطاقة الشمسية  في سان فرانسيسكو.
</seg>
<seg id="p16.5">
لقد كانت ألمانيا نقطة مضيئة في سوق عالمية كانت بخلاف ذلك في حالة بائسة.
</seg>
<seg id="p16.6">
مع تعريفة تغذية الشبكة التي ما زالت مجزية والتي تضمن تسعيرًا عاليًّا للكهرباء الشمسية، فإن البلاد سوف تشكل نحو 56 في المئة من الطلب في 2009، كما أعلنت مِنـْتِز.
</seg>
<seg id="p16.7">
"لقد أفرطنا في البيع بشكل هائل في ألمانيا، وهم ليسوا مسرورين حقـًّا بذلك،" كما صرحت مِنـْتِز، وأضافت أنه لا يصح أن تكون لدينا بلد واحدة تمثل ما يتجاوز نصف الطلب العالمي.
</seg>
<seg id="p16.8">
كانت الحكومة الألمانية تتوقع أن تشهد 1.5 جيجاوات من المنشآت الجديدة للطاقة الشمسية بين 30 سبتمبر 2008 و 30 سبتمبر 2009.
</seg>
<seg id="p16.9">
لقد شهدت البلاد بالفعل نحو 2.34 جيجاوات أثناء تلك المدة.
</seg>
<seg id="p16.10">
وقد يخفض التحالف السياسي الذي فاز بالانتخابات الفيدرالية في سبتمبر من الدعم حتى يكبح جُمَاح النمو في السنة المقبلة (انظر: ألمانيا تنصِّب 2.34 جيجا وات، تعريفة تغذية الشبكة في طريقها للتراجع ما بين 9-11%).
</seg>
<seg id="p16.11">
كانت البلد بالنظر للتاريخ سوقـًا ممتازة، لكنها قد صارت تحديدًا هدفـًا مغريًا للمصنعين والمطورين لأنهم ربما لن يتمكنوا من الارتكان إلى عام آخر من النمو الفجائي في أسبانيا.
</seg>
<seg id="p16.12">
لقد عَبرت شركات الطاقة الشمسية ومطورو المشروعات عن آراء متباينة حول ما سوف يسفر عنه عام 2010.
</seg>
<seg id="p16.13">
صِيْنـُو-أمريكان لمنتجات السيليكون في تايْوان أعْلنَت لرُويْتَرْز أن مبيعاتها ينبغي أن تزيد بحوالـَيْ 30 في المئة خلال 2010.
</seg>
<seg id="p16.14">
آبْلايِدْ ماتِيرْيَالـْز، التي تبيع معدات مصانع الطاقة الشمسية، لا ترى دلائل صريحة على أن الطلب سوف يرتفع بشكل معتبَر في العام المقبل (انظر آبْلايِدْ ماتِيرْيَالـْز:
</seg>
<seg id="p16.15">
خطط لتسريح العمالة، توقعات متحفظة حول مستقبل الطاقة الشمسية).
</seg>
<seg id="p16.16">
وقد حذرت مِنـْتِز من التوقعات المسرفة في التفاؤل، ونبّهت إلى أن القادة السياسيين في ألمانيا لم يُصرّحوا على وجه التحديد بالكيفية التي يمكن أن يغيروا بها برنامج الحوافز.
</seg>
<seg id="p16.17">
لقد علقت شركات الطاقة الشمسية آمالها على الولايات المتحدة كثاني أكبر سوق، ولكن النمو ظل على معدّلٍ بطيء.
</seg>
<seg id="p16.18">
من الممكن أن يبقى الطلب العالمي على الخلايا/اللوحات ثابتـًا أو أن ينمو بمقدار 10 في المئة خلال 2010، كما صرحت مِنـْتِز.
</seg>
<seg id="p16.19">
ما زال العرض يزيد عن الطلب بكثير، وعلى الأرجح أن ذلك لن يتغير في أي وقت قريب.
</seg>
<seg id="p16.20">
وبصفة عامة، فإن المصنعين يمضون قـُدُمًا في خططٍ لتوسيع المصانع على الرغم من الركود، لا سيما أولئك الذين يراهنون على أن سوق الولايات المتحدة سوف ينمو بسرعة.
</seg>
<seg id="p16.21">

</seg>
<seg id="p16.22">
ومن جهة أخرى، فإن بعض الشركات قد وظفت فقط نصف قدرات مصانعها هذا العام.
</seg>
<seg id="p16.23">
وتشمل الشركات التي أعلنت عن خطط لبناء مصانع جديدة في الولايات المتحدة صَنْ بَاوَرْ، و صَانـْتِيكْ بَاوَرْ، و كِلِيرْفـُويَانْت إنَارْجِي، وصَانِيفـَا.
</seg>
<seg id="p16.24">
 
</seg>
<seg id="p16.25">
تضغط الآن رابطة صناعات الطاقة الشمسية على صناع القوانين الاتحادية من أجل مزيد من المحفزات الضريبية للمُصَنـّعِين (انظر جماعات الضغط في صناعة الطاقة الشمسية من أجل إعفاء ضريبي للتصنيع، منحة نقدية).
</seg>
<seg id="p16.26">
لقد قام المصنعون الذين بدؤوا في التخطيط لمصانع جديدة قبل أن تنهار السوق المالية في الأوقات العصيبة في الخريف الماضي بتشغيل مصانعهم بعد ذلك.
</seg>
<seg id="p16.27">
تشمل تلك الشركات سُولارْ وُورِلـْد، و سكـُوتْ سُولار و سانـْيُو.
</seg>
<seg id="p16.28">
لقد بدأت هِمْلـُوكْ لأشباه الموصلات لتوها في بناء مصنع للبُولِي سِيلِيكون في تِنِسِي.
</seg>
<seg id="p16.29">
"لن يكون هناك احتمال فِعْلِيّ لقلة المعروض خلال السنوات القليلة القادمة،" كما أعلن نَثـَانـْيِل بُولارْد، أحد معاوني الطاقة الشمسية في نِيُو إنَرْجِي فَيْنَانـْسْ، في المؤتمر.
</seg>
<seg id="p16.30">
بعض الصنـّاع قد دخلوا بالفعل سوق تطوير محطات الطاقة لتحقيق مبيعاتٍ لمنتجاتهم.
</seg>
<seg id="p16.31">
فِرِسْت سُولار هي مثال حديث جيد.
</seg>
<seg id="p16.32">
ذِي تِمْبِي، وهي شركة مؤسسة في أرِيزونا اشترت مشروعات لا زالت قيْد التطوير من أوبْتِي سُولار في مقابل 400 مليون دولار في وقت سابق هذا العام لتحقيق طلب على ألواحها الشمسية في سوق الولايات المتحدة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="29" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p29.1">
تبيّن الحملات الأخيرة لشبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة حول الكتب وحقائب التسوق الفخمة "الآمنة للغابات" أنهم يهتمون بالمخادعة البيئيية لتجميل قطع أشجار الغابات البكر واستدامة أسواق الأخشاب قديمة النمو أكثر من اهتمامهم بما تبيِّنه علوم البيئة أنه دونَ حظر قطع الغابات البكر فسينهار المحيط الحيوي.
</seg>
<seg id="p29.2">
تجدد الإنترنت البيئية من الطلب بوقف شبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة لترويجها لقطع الأشجار في الغابات البكر كحل مزيّف لفقد وانحسار الغابات المطيرة، وأن تترك فورًا مجلس الإشراف على الغابات.
</seg>
<seg id="p29.3">
وبرغم المعارضة الدولية المتزايدة، فإن شبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة ماضية في ترويج شهادات الاعتماد من مجلس الإشراف على الغابات بالقطع أوّل مرة لأشجار الغابات البكر لأغراض صناعية.
</seg>
<seg id="p29.4">
تزعم الحملات الجديدة لشبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة "قائمة القراءة الصيفية الآمنة للغابات المطيرة" [1] و "حقيبة جُوتـْشِي للتسوق" [2] بشكل كاذب أن المنتجات الورقية التي يعتمدها من مجلس الإشراف على الغابات بريئة من تدمير الغابات المطيرة.
</seg>
<seg id="p29.5">
في الحقيقة، فإن أغلب منتجات مجلس الإشراف على الغابات تأتي من القطع أول مرة لأشجار الغابات البكر للأغراض الصناعية أو من مزارع صناعية سامة أحادية المحصول تحل مكان الغابات القديمة.
</seg>
<seg id="p29.6">
تأتي تقريبًا كل الأخشاب والألياف المدارية لمجلس الإشراف على الغابات من مثل هذه المصادر.
</seg>
<seg id="p29.7">
"إن غابات العالم المطيرة، والتنوع الأحيائي، والنظم البيئية، والمناخ والمحيط الحيوي جميعها في حالة أزمة شديدة وهي تنهار؛ وكل ما تستطيع عمله شبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة هو أن تستمر في الكذب فيما يتعلق بمصدر المنتجات المعتمدة من مجلس الإشراف على الغابات، والتدليس المروّج للكتب ولحقائب التسوق من الغابات البكر؟
</seg>
<seg id="p29.8">
بصفتها أكبر جماعة بأمِرِيكا لحماية الغابات المطيرة، فإن شبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة تجمع وتنفق الأموال من أجل الغابات المطيرة أكثر من أية منظمة، ورغم ذلك فإنها ما زالت تصر على أن قطـْع مجلس الإشراف على الغابات لأشجار الغابات البكر "يحمي" الغابات المطيرة.
</seg>
<seg id="p29.9">
سيظل تلطيف هذا القطع لأشجار الغابات العتيقة متعرّضًا للتحدي من قِبـَل علماء البيئة المؤمنين بقيمة الحياة.
</seg>
<seg id="p29.10">
ما لم تنته المخادعة البيئية لهذه المنظمة غير الحكومية، وما لم نوحد الجهود لكي ننهي قطع أشجار الغابات البكر، فإن مستقبل الأرض والحياة بأجمعها سوف يكونان رهْنَ الخطر،" كما يصرح د. جلِينْ بارِي، رئيس الإنترنت البيئية.
</seg>
<seg id="p29.11">
 
</seg>
<seg id="p29.12">
بعد أعوام من رفض دعم شبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة لمجلس الإشراف على الغابات، وبعد وعود عديدة لم يتم الوفاء بها لمعالجة الموضوع، فإن شبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة غير قادرة على الإجابة على السؤال حول الكيفية التي يمكن بواسطتها لقطـْع أشجار عمرها 500 سنة في نظام بيئي عمره ملايين السنين - وفي هذه الحالة من أجل كتب الأطفال وحقائب جُوتـْشِي الفاخرة للتسوق - أن يحميَ الغاباتِ المطيرة بطريقةٍ جادّة.
</seg>
<seg id="p29.13">
تخطئ تمامًا "حملات التسويق" لشبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة في فَهْم أن الإسراف في الاستهلاك عمومًا والورق خصوصًا هو المشكلة.
</seg>
<seg id="p29.14">
ولأنها قد أسهمت في تأسيسه، وكانت عضوًا نشيطـًا فيه لمدة طويلة، ولا تزال أحد المؤيِّدين الرئيسيين لمجلس الإشراف على الغابات المطيرة؛ فإن شبكة المبادرة من أجل الغابات المطيرة ومجلس الإشراف على الغابات ليسا قادرَيْن أو ليسا مستعديْن للتصريح على الملأ بالنسبة المئوية الدقيقة أو حتى بالتقريب للمنتجات المعتمدة من مجلس الإشراف على الغابات التي تأتي من فقدان الغابات البكر وقديمة النمو ومن الانكماش البيئي الشديد حين تقطـَّع انتقائيـًّا للمرة الأولى.
</seg>
<seg id="p29.15">
"مع إصدار مجلس الإشراف على الغابات شهاداتٍ لما يزيد عن 133 مليون هكتار، فإن الإنترنت البيئية تعزز تحليلنا - باستخدام الأرقام الوطنية لإصدار الشهادات، وهي المعلومات الوحيدة التي يوفرها مجلس الإشراف على الغابات حول هذه المسألة، وبما يشتهر من ممارسات في الغابات في كل بلد - في تقدير أن 60% من أخشاب مجلس الإشراف على الغابات تأتي من القطع أولَ مرة لأشجار الغابات البكر لأغراض صناعية.
</seg>
<seg id="p29.16">
ويعني هذا أن إصدار الشهادات فيما سبق وفيما يُخطـَّط له بواسطة مجلس الإشراف على الغابات وشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة يقوم بالقضاء على منطقة تعادل ضعف مساحة ولاية تكساس الضخمة من أجل الاستهلاك العابر،" كما يصرح د. باري. "هذا نفاق بيئي لا مثيل لحجمه، كما أن كل المؤيدين لشبكة العمل من أجل الغابات المطيرة (وكذلك السلام الأخضر [3]) مسؤولون عن هذا التدمير لآخر الغابات البكر من أجل صناعة حقائب جُوتـْشِي، والكتب وورق المراحيض.
</seg>
<seg id="p29.17">
تدرك الإنترنت البيئية أن هذه الحملة تجعل بعض أنصار الحفاظ على البيئة يشعرون بعدم الراحة، ولكنّ مقدار هذا الغِشّ البيئيّ غير معقول.
</seg>
<seg id="p29.18">
سيكون هذا السلوك من طرف أية فئة أخرى من المجتمع موضوعًا قيد الحساب كذلك.
</seg>
<seg id="p29.19">
وعلى كافة جماعات البيئة - وجميع أعضائها والمتبرعين لها - الداعمة لقطع مجلس الإشراف على الغابات لأشجار الغابات البكر أن توقف سياستها للترويج لقطع الأشجار البالغ عمرها 500 عام من أجل السلع الاستهلاكية العابرة.
</seg>
<seg id="p29.20">
إن الغابات البكر المطيرة لديها أعداد هائلة من الأجناس الحية، ومخازن الكربون وهي توفر خدمات النظام البيئي - تدوير الماء والمغذيات والطاقة - اللازمة من أجل أرض قابلة للحياة عليها.
</seg>
<seg id="p29.21">
عند خسارة أو انحسار الغابات المطيرة البكر بطريق الحصاد لأول مرة للأغراض الصناعية - سواء كان إزالة صريحة للغابات أو قطعَ الأشجار "الانتقائي" لأول مرة - فإن الأحوال البيئية والاجتماعية تتدهور، ويتغير الطقس الإقليمي وتوزيعات الأجناس الحية، ويضعف المحيط الحيوي العالمي وقدرته على المحافظة على شروط الحياة.
</seg>
<seg id="p29.22">
يكشف علم البيئة الحديث بجلاء أن الغابات القديمة تستمر في عزل كربون جديد، وأن التقطيع الانتقائي لأشجار الغابات البكر يؤدي إلى مزيد من حرائق الغابات.
</seg>
<seg id="p29.23">
تبين جميع المؤشرات البيئية العالمية أن الأرض والبشرية قد تجاوزتا القدر الذي يمكن خَسارَتـُه من الغابات البكر قديمة النمو وغيرها من أنظمة الأرض البيئية السليمة والذي يمكن معه الاحتفاظ بالكوكب قابلاً للسكن.
</seg>
<seg id="p29.24">
كان انعدام الرؤية لدى شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة بخصوص حماية الغابات والتلفيق الضعيف لحملات التسويق ليدعو إلى السخرية لو لم يكن تزيينـًا بيئيـًّا لقطع أشجار الغابات البكر للأغراض الصناعية في النظم البيئية الضرورية للبقاء المشترك للبشرية.
</seg>
<seg id="p29.25">
إن هذه الكتب وحقائب التسوق التي تروج لها شبكة العمل من أجل الغابات المطيرة تأتي غالبًا من الغابات الشمالية البكر المعتمدة بكل وضوح من مجلس الإشراف على الغابات، أو من مزارع أشجار مدارية صناعية تحل محل الغابات والشعوب الأصلية.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="36" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p36.1">
تكتسب العملية المشهورة باسم أثر الصوبة الزجاجية وصفها من مقارنة بين درجة حرارة الهواء داخل الصوبة الزجاجية بالنسبة للهواء خارجه.
</seg>
<seg id="p36.2">
يُعتبَر الاحترارُ العالمي باسمه المتداول بين الكثيرين، أحد أكثر الظواهر المثيرة للذعر التي تسبب فيها البشر في القرن 21.
</seg>
<seg id="p36.3">
في نهاية عام 2006، يؤكد العلماء أن متوسط درجة حرارة الكوكب قد أظهر زيادة تصل إلى 1 درجة سلزيوس في كل من السنوات الخمس الماضية.
</seg>
<seg id="p36.4">
لقد أثبت هذا الارتفاع أنه كان مفيدًا للقليل فقط من المناطق في العالم وعلى وجه الخصوص تلك التي تقع على دائرة عرض عالية.
</seg>
<seg id="p36.5">
وعلى الرغم من ذلك، فإن التأثيرات السلبية لأثر الصوبة الزجاجية على التغير المناخي العالمي تتم ملاحظتها بالفعل من خلال الأثر العام في الزيادات السنوية المتواصلة لدرجات الحرارة.
</seg>
<seg id="p36.6">
بصورة شاملة فقد اتضح أن تأثيرات الاحترار العالمي مزعِجة، ومن الأمثلة البارزة مستويات الحموضة المتنامية التي تـُكتَشَف في مياه البحر بفِعل مستويات البخر المتنامية.
</seg>
<seg id="p36.7">
ويمكن أن يطلق ذلك تفاعلاً طويل المدى قد يجلب آثارًا مفجعة على السلسلة الغذائية البحرية.
</seg>
<seg id="p36.8">
تحدث التحولات في الكتل والأنهار الجليدية القطبية على نحو مستمر، وقد أثبتت الأدلة العلمية أن هذه المناطق تحتر بسرعة أكبر بكثير من المتوسط العالمي.
</seg>
<seg id="p36.9">
الإحصائية المثيرة للفزع هي أن درجات الحرارة في أقصى الشمال تكتسب ما بين 5 - 7 درجات سِلـْزِيُوسْ في آخر 50 عامًا.
</seg>
<seg id="p36.10">
لسنا بحاجة للقول أن تأثير الدفيئة إذ استمر على هذا المستوى فإن بمقدورنا التنبأ بكارثة ذات أبعاد عالمية، وفي وقتٍ ما في غضون العشرين إلى الخمسين عامًا التالية.
</seg>
<seg id="p36.11">
لقد تناقص تساقط المطر بشكل كبير على مدى العِقـْد الفائت، ومع ظروف جفافٍ تعيشها غربيّ أستراليا وأعماق جنوب أمريكا، حيث لم تكن هذه الحالة معروفة منذ أعوام قليلة مضت.
</seg>
<seg id="p36.12">
لقد أصبحت قلة مياه الشرب سِمَة ً لمعيشة البلايين في أنحاء العالم، ومع عددٍ متزايد للسكان، فسوف يبلغ ذلك عاجلا ً نِسَبًا وبائية.
</seg>
<seg id="p36.13">
يتصاعد أيضًا العجز في إمدادات مياه الزراعة بسبب أثر الدفيئة، مما يجلب معه العجز في معظـَم إمدادات الغذاء الرئيسية.
</seg>
<seg id="p36.14">
لا شكّ في أن أثر الدفيئة قد بَدّلَ حياتَنا، وسوف يؤثر كذلك على حياة أبنائنا وأحفادنا بصورة أكبرَ حتى من ذلك.
</seg>
<seg id="p36.15">
يتزايد الوعي بالمشكلة وقد تقطع التطورات التقنية شوطـًا طويلا ً في الحد منها مستقبلا ً.
</seg>
<seg id="p36.16">
لِنتطلعْ لمستقبلنا أن تصبح الإنسانية فيه قادرة ً على إيقاف إن لم يكن إبطال الأذى الذي يقع على المناخ في العالم من خلال أثر الدفيئة.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="8" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p8.1">
ليست فقط المحيطات موطنـًا لتشكيلة كبرى من الأجناس الحية في منظومتنا البيئية، ولكنها كذلك مورد عظيم للطاقة البديلة.
</seg>
<seg id="p8.2">
وتشتهر كذلك هذه الطريقة للطاقة البديلة باسم "تحويل الطاقة الحرارية للمحيط".
</seg>
<seg id="p8.3">
يرجَع الفضل في اقتراح هذه الفكرة الذكية باستغلال الطاقة الحرارية للمحيط كمصدر طاقة بديل إلى العالم الفرنسي جاكْ دِي أرْسُونـْفالْ منذ وقت بعيد في 1881.
</seg>
<seg id="p8.4">
وعلى الرغم من ذلك، وبسبب الصعوبات المختلفة التي تشتمل عليها، فإنها تبقى وسيلة ً للطاقة البديلة تفتقر للشعبية الكبيرة أو الانتشار الواسع.
</seg>
<seg id="p8.5">
يرجع ذلك بصورة رئيسية إلى التكاليف الكبيرة التي يشتمل عليها تنفيذها.
</seg>
<seg id="p8.6">
إن التكاليف عالية بسبب الاستخدام المكثف لعمليات مختلِفة تـُسْتعمَل لتسخير واستغلال هذا المورد.
</seg>
<seg id="p8.7">
الحقيقة هي أن هذه التكلفة الهائلة تردع التمويل والاستكشاف واسِعَ النطاق لهذا المصدر تحديدًا رغمَ أنه مورد ضخم نظيف جِدًّا يخلو من التلوث ذو إمكانيات هائلة.
</seg>
<seg id="p8.8">
وهكذا فإن محطة الطاقة الوحيدة لإنتاج للكهرباء من تحويل الطاقة الحرارية للمحيط على هذا الكوكب الأزرق في اللحظة الراهنة هي المعمل الوطني للهندسة في هاوَايْ.
</seg>
<seg id="p8.9">
يحتاج هذا المورد إلى البحث والتطوير أكثر من ذلك بكثير لاتقاء عيْبِه الحالي الذي يُحتمَل أن يكون ضارًّا بالأنظمة البيئية المحلية وجَعْلِه أنظف وأكفأ.
</seg>
<seg id="p8.10">
وعلى الرغم من ذلك، دعونا نلقي نظرة على الأنواع المختلفة من تحويل الطاقة الحرارية للمحيط.
</seg>
<seg id="p8.11">
1. تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المغلقة وتستعمل عملية غَلـْي مائع وسيط (مائع ذي نقطة غليان يسهل نسبيـًّا بلوغها مثل البُرُوبانْ) إلى جانب الماء الأدفأ من المحيط في الخارج الذي يُضَخّ بواسطة محطة تحويل الطاقة الحرارية للمحيط وخلقِ كتلة بخار تنشئ قوة على المكبس الذي يدير المحرك وبِناءً على ذلك تتولد الكهرباء من أجل أجهزتنا.
</seg>
<seg id="p8.12">
يمكن تبريد البخار بواسطة إطلاق ماء المحيط الخارجي داخلَ المحرك فتبدأ العملية مرة ً أخـْرَى.
</seg>
<seg id="p8.13">
ويمكن أيضًا استعمال هذه العملية لمعالجة المواد الكِيمْيَائِيّة.
</seg>
<seg id="p8.14">
2. تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المفتوحة وتعمل دون المائع المستخدَم في تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة المغلقة وهنا تكون مياه المحيط بالفعل هي التي تدير مكبس المحرك.
</seg>
<seg id="p8.15">
يجري أولاً إنشاء فراغ يحوِّل ماء المحيط الأدفأ الذي تم ضخه للداخل إلى بخار رقيق يجري بعد ذلك حبسُه في حَيـِّز ضيق لتسليط ضغط على التورْبِينة فتتولد الكهرباء.
</seg>
<seg id="p8.16">
ومرة أخرى يتم هنا تبريد البخار الذي يُزِيلُ المِلحَ من ماء البحر ويجعله صالحًا لشرب البشر.
</seg>
<seg id="p8.17">
3. إن تحويل الطاقة الحرارية للمحيط ذات الدورة الهجينة هي نظرية طموحة تزعم أنها أسلوب استغلال الطاقة الحرارية البحر بأكبر كفاءة.
</seg>
<seg id="p8.18">
يمكن أن يتم هذا بصورة نظرية إما باستخدام دورة مغلقة لإنتاج الطاقة الكهربائية التي يمكن استعمالها فيما يتجاوز ذلك لإحداث وضع انعدام الضغط الضروري للتدوير المفتوح؛ أو يمكن أن يتم عن طريق الجمع بين أكثر من دورة واحدة لإنتاج ضِعْف كمية الماء الصالح للشرب.
</seg>
<seg id="p8.19">
وبالرغم من ذلك، وحتى بالشكل الراهن، فإن المحطات العاملة لتحويل الطاقة الحرارية للمحيط من كلا نوعَيْ التدوير يمكن أن تـُستخدَم من من أجل جلب المياه بالخارج لموازنة درجة حرارة النظام من أجل الاستخدام في نـُظم تبريد المنازل أو للاستزراع البحري والمشروعات المائية المتحمسة لتربية الأسماك في المنطقة المغلقة.
</seg>
<seg id="p8.20">
وعلى ذلك فإن تحويل طاقة المحيط الحرارية هي مصدر متنوع للطاقة البديلة يمكن استغلاله من أجل تشكيلة من الاستخدامات إذا كان فقط لدينا روح المبادرة لمواجهة هذا التحدي.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="45" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p45.1">
تقدر دراسة حديثة من فريق في معهد دالـْتـُونْ للأبحاث في المملكة المتحدة أن ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى من الحركة الجوية سوف تكون مصدرًا هامـًّا للاحترار العالمي حيث أنها ستتضاعف مرتيْنِ أو ثلاثَ مراتٍ بحلول 2050.
</seg>
<seg id="p45.2">
نـُشِرت الدراسة في مجلة العلوم والتقنية البيئية بالجمعية الكِيمَائِيّة الأمْرِيكِيّة.
</seg>
<seg id="p45.3">
يلاحظ بِيثانْ أوِينْ وزملاؤه أن الطيران الآن ليس أحد الدوافع الأساسية للاحترار العالمي، بالنظر إلى أن الطيران الدولي (وهو مصدر 60% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطائرات) لم يُدرَجْ حتى في اتفاقية كِيُوتـُو.
</seg>
<seg id="p45.4">
تشارِكُ الحركة الجوية حاليـًّا بنسبة بين 2 و 3% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
</seg>
<seg id="p45.5">
وبرغم ذلك، يتكهن النموذج الحاسوبي للعلماء أن تتضاعف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطيران على الأرجح مرتين أو ثلاثـًا خلال الـ 50 عامًا التالية.
</seg>
<seg id="p45.6">
بحلول 2100، يمكن أن تتزايد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يبلغ سبعة أضعاف المستويات القائمة، كما يزعمون.
</seg>
<seg id="p45.7">
وبرغم أنه قد جرت تحسينات كبيرة في كفاءة الوقود بواسطة تقنية الطائرات وإدارة التشغيل، فإن هذا قد فاقهُ التصاعدُ في الحركة الجوية.
</seg>
<seg id="p45.8">
إنهم يحسبون انبعاثات الطيران العالمي في المستقبل من ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النَيِتـْرِيكْ بسبب الحركة الجوية في إطار أربعة من سيناريوهات (مجلس الحكومات الدولي للتغير المناخي/ التقرير الخاص عن سيناريوهات الانبعاثات):
</seg>
<seg id="p45.9">
أ1ب، و أ2، و ب1، و ب2.
</seg>
<seg id="p45.10">
وفضلا ً عن ذلك، فإن سيناريو لتخفيف الآثار قد جرى حسابه للسيناريو ب1، مما يحتاج تطورًا وتحولا ً تقنيـًّا عاجلا ً وكبيرًا.
</seg>
<seg id="p45.11">
استخدم الفريق نموذجًا عالميـًّا لتحركات وانبعاثات الطائرات (FAST) في حساب استعمال الوقود والانبعاثات حتى 2050 مع توقعات أبعد لغاية 2100.
</seg>
<seg id="p45.12">
إن السيناريوهات التي طـُرِحَت لانبعاثات الطيران قد جرى تصميمُها حتى تترجم التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات وقد جرى تطويرها حتى تساعد في الوصف الكمي لآثار الطيران على تغير المناخ.
</seg>
<seg id="p45.13">
قام الفريق بعمل تقديرات للطلب في كل سيناريو، المحددة بعوامل النمو الاقتصادي والوقائع الواردة في التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p45.14">
بحث الفريق التوجهات التقنية بالتفصيل وطور لكل سيناريو تقديرات يوثق بها لكفاءة الوقود وتقنية التحكم في الانبعاثات توائم الوقائع المُفرَدة في التقرير الخاص حول سيناريوهات الانبعاثات.
</seg>
<seg id="p45.15">
حُسِبَت التوجهات التقنية التي تم تطبيقها بناء على حسابات جرد من القاعدة إلى القمة وعلى توجهات ومستهدفات التقنية في الصناعة.
</seg>
<seg id="p45.16">
وجرى توقع أن الانبعاثات مستقبلا ً لثاني أكسيد الكربون سوف تنمو فيما بين 2000 و 2050 بمعامل في المدى بين 2.0 و 3.6 حسب السيناريو.
</seg>
<seg id="p45.17">
كما جرى توقع أن انبعاثات أكاسيد النـِّتْرُوجِينْ المرتبطة بالطيران في نفس الفترة سوف تنمو بمعاملٍ ما بينَ 1.2 و 2.7.
</seg>
</DOC>
<DOC docid="10" genre="text" sysid="reference4">
<seg id="p10.1">
كما يحتمَل أنكم قد لاحظتم، فما يزال العلماء مقتنعين أن البشر يغيرون المناخ العالمي بالإفراط من انبعاثات غازات الدفيئة - السناج، والميثان وثاني أكسيد الكربون الحاضر على الدوام والذي نطرده من رئاتنا ومن محطات الكهرباء التي تحرق الفحم.
</seg>
<seg id="p10.2">
السؤال هو:
</seg>
<seg id="p10.3">
ما مدى سوء ما سوف يجري مما يُحْكى عنه من تغير مناخي؟
</seg>
<seg id="p10.4">
وعلى الرغم من كل شيْء، فإن التركيزات في الغلاف الجوي سوف تتزايد تقريبًا بجزئين في المليون سنويـًّا - وهي تتأرجح الآن تقريبًا حول 387 جزءًا في المليون، وفي تصاعد.
</seg>
<seg id="p10.5">
ولكن قد يكون مناخ الأرض مرنـًا ويمكنه مقاوَمة مقدار أكبر بكثير من ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة الأخرى قبل أن ينقلب إلى حالةٍ ما متبدلة.
</seg>
<seg id="p10.6">
 أو قد تكون مختلف التغذيات المرتجَعة الموجبة الجارية - ذوبان جليد القطب الشمالي الذي يعكس الضوء لصالح امتصاص السخونة، والمياه القطبية الداكنة، وغيرها - قد قضت بالفعل علينا بكوكب أكثر دفئًا بكثير.
</seg>
<seg id="p10.7">
وفي محاولة للإجابة على ذلك السؤال، قررت مجموعة من العلماء القيام بما أقوم به ... وهو أن أقابل الخبراء بروح من الموضوعية.
</seg>
<seg id="p10.8">
المهندس م.
</seg>
<seg id="p10.9">
جِرَانـْجَرْ مُورْجَانْ من جامعة كارْنِيجِي مِيلـُونْ، وعالم المناخ كِيرِسْتِنْ زِيكـْفِلـْدْ من جامعة فِكـْتـُورْيَا في بِرِيتِشْ كـُولـُومْبِيَا والعالم الفيزيائي دِيفِيدْ فِرِيمْ من جامعة أوكـْسُفـُورْدْ في إنجلترا قاموا بمقابلة 14 "عالمًا كبيرًا في المناخ" حول ثلاثة سيناريوهات ممكنة للمناخ لكي يتأكدوا مما قد يحدث اعتمادًا على كمية الحرارة التي تقوم بتكديسها غازات الدفيئة في نهاية المطاف.
</seg>
<seg id="p10.10">
تفاوت الخبراء بين الفيزيائي من أوكـْسُفـُورْدْ مَيِلـْسْ آلِنْ إلى عالم المناخ تـُومْ وِيجْلِي، الذي تقاعد من المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في بُولـْدَرْ، كـُولـُورَادُو - وهي تكرار لدراسة مثيلة أجرِيتْ بمعرفة مُورْجانْ في منتصف عقد 1990.
</seg>
<seg id="p10.11">
كان الهدف هو حشد أبرز خبراء المناخ وقياس آرائهم حول ما هو الأرجح لأن يحدث حسب ثلاثة سيناريوهات:
</seg>
<seg id="p10.12">
قدر عالٍ من الاحترار، ومقدار معتدل من الاحترار والقليل نسبيـًّا من الاحترار - وكذلك من أجل تحديد توقيت، إن كان لهذا أن يحدث على الإطلاق، احتمال وصول المناخ العالمي إلى "نقطة التحول" إلى حالة قد تبدلت بالكامل، حالة قد تكون أقل مُناسَبَة ً للحضارة الإنسانية.
</seg>
<seg id="p10.13">
أحد النقاط الأساسية في النتيجة المنشورة في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم في 28 يونيو:
</seg>
<seg id="p10.14">
إن أكثر ما كان موضعًا للشك عند الـ 14 خبيرًا جميعِهم كان السحب - وبالتحديد، ما إذا كانت السحب سوف تفاقم تغير المناخ عن طريق احتجاز مزيد من الحرارة أو سوف تخففه عن طريق عكس مزيد من الضوء.
</seg>
<seg id="p10.15">
وبقطع النظر عن التأثيرات غير المعروفة للسحب، فقد رأى 13 من الـ 14 أن الاحتمالات تميل إلى أنه إذا تصاعدت الحرارة الفائضة المحتجَزة بواسطة غازات الدفيئة واستقرت عند سبعة واتْ في المتر-المربع بحلول 2200- فربما سوف نشهد مناخـًا جديدًا بالكامل.
</seg>
<seg id="p10.16">
في الواقع، فإن تسعة من الخبراء قد رأوْا أن احتمال مثل هذا "التحول الرئيسي في حالة" الغلاف الجوي يساوي على الأقل 90 في المئة، أو أكثر.
</seg>
<seg id="p10.17">
يقابل ذلك احترارًا مقداره 12.5 درجة سِلـْزِيُوس - السيناريو الأسوأ.
</seg>
<seg id="p10.18">
ولحسن الحظ، فإن الحرارة الفائضة التي صنعها البشر تتأرجح حول 1.2 وات على المتر المربع تقريبًا.
</seg>
<seg id="p10.19">
يقارب ذلك نصف ما تحتجزه فعلا ً غازات الدفيئة في الغلاف الجوي؛ إننا نحصل على بعض التبريد المعادل من تلوث آخَر، كأوكـْسِيدْ الكِبْريت، وتلك السحب المبهمة.
</seg>
<seg id="p10.20">
في المحصلة، فقد احتر متوسط درجة حرارة الأرض بمقدار 0.75 درجة سِيلـْزِيُوسْ، حتى الآن، نتيجة ً للحرارة المحتجزة الإضافية.
</seg>
<seg id="p10.21">
أسوأ الأنباء؟
</seg>
<seg id="p10.22">
لم يعد الخبراء الذين جرت مقابلتهم يتوقعون أن بمقدورهم فهمَ السحب وأوجه الشك الأخرى بحلول 2030 - حتى ولو جرت مضاعفة تمويل مثل هذا البحث ثلاث مرات في الـ 20 عامًا المقبلة.
</seg>
<seg id="p10.23">
يتماشى ذلك مع نتائج العالم الواقعي، حيث أن من جرت مقابلتهم من الخبراء في الماضي في عقد 1990 كانوا غير متأكدين بشأن السحب وما يماثلها تمامًا مثلما كانوا عند إعادة مقابلتهم في عقد 2000.
</seg>
<seg id="p10.24">
أو، وفقـًا لما صرح لي به عالم المناخ ستِيفِنْ شِنَيْدَرْ في جامعة سِتَانـْفـُورْدْ، أحد الخبراء الذين جرت مقابلتهم في هذه المرة والمرةِ السابقة، في العام الفائت:
</seg>
<seg id="p10.25">
"نحن لا نعرف أكثر بكثير مما كنا نعرفه في 1975" عن حساسية المناخ.
</seg>
<seg id="p10.26">
لحسن الحظ، وكما يحب المستثمر فَيْنـُودْ خـُوسْلَا أن يقول (عن نفسه وعن الآخرين):
</seg>
<seg id="p10.27">
 "عادة ً ما يكون الخبراء مخطئين" عندما يكون الأمر متعلقـًا بالتنبؤ بالمستقبل.
</seg>
<seg id="p10.28">
دعونا نرجو أن يكون محقـًّا فيما يتعلق بذلك على الأقل، في هذه الحالة.
</seg>
</DOC>
</REFSET>
